أحاديث عن: أهاجر من مكة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أهاجر من مكة
⭐ متفق عليه
📂 باب صفة الأرض التي يهاجر...
عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وَهَلي إلى أنها اليمامة أو هَجَر، فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها أيضًا بقرًا، والله خير، فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد، وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر.
متفق عليه رواه البخاري في المناقب (٣٦٢٢) ومسلم في الرؤيا (٢٠: ٢٢٧٢) كلاهما من طريق حماد بن أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى عن النبي ﷺ فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
رَأيتُ في المَنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مَكَّةَ إلى أرضٍ بها نَخلٌ، فذَهَبَ وَهلي إلى أنَّها اليَمامةُ أو هَجَرُ، فإذا هي المَدينةُ يَثرِبُ، ورَأيتُ في رُؤيايَ هذه أنِّي هَزَزتُ سَيفًا فانقَطَعَ صَدرُه، فإذا هو ما أُصيبَ مِنَ المُؤمِنينَ يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزتُه أُخرى فعادَ أحسَنَ ما كانَ، فإذا هو ما جاءَ اللهُ به مِنَ الفَتحِ واجتِماعِ المُؤمِنينَ، ورَأيتُ فيها أيضًا بَقَرًا، واللهُ خَيرٌ، فإذا هُمُ النَّفَرُ مِنَ المُؤمِنينَ يَومَ أُحُدٍ، وإذا الخَيرُ ما جاءَ اللهُ به مِنَ الخَيرِ بَعدُ، وثَوابُ الصِّدقِ الذي آتانا اللهُ بَعدَ يَومِ بَدرٍ
رَأيتُ في المَنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مَكَّةَ إلى أرضٍ بها نَخلٌ، فذَهَبَ وهَلي إلى أنَّها اليَمامةُ أو هَجَرُ، فإذا هي المَدينةُ يَثرِبُ، ورَأيتُ في رُؤيايَ هذه أنِّي هَزَزتُ سَيفًا، فانقَطَعَ صَدرُه، فإذا هو ما أُصيبَ مِنَ المُؤمِنينَ يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزتُه بأُخرى فعادَ أحسَنَ ما كان، فإذا هو ما جاءَ اللهُ به مِنَ الفَتحِ واجتِماعِ المُؤمِنينَ، ورَأيتُ فيها بَقَرًا، واللهُ خَيرٌ، فإذا هُمُ المُؤمِنونَ يَومَ أُحُدٍ، وإذا الخَيرُ ما جاءَ اللهُ به مِنَ الخَيرِ وثَوابِ الصِّدقِ، الذي آتانا اللهُ بَعدَ يَومِ بَدرٍ
رأيتُ في المنامِ أني أُهاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إلى أرضٍ بها نخلٌ ، فذهب وهَلِي إلى أنها اليمامَةُ أوْ هَجَرُ ، فإذا هي المدينةُ يثرِبٌ ، ورأيتُ في رؤْيايَ هذِهِ أنِّي هزَزْتُ سيفًا ، فانقطع صدَرَهُ ، فإذا هو ما أُصيبَ مِنَ المؤمنينَ يومَ أُحُدٍ ، ثُمَّ هزَزْتُهُ أخرى ، فعاد أحسنَ ما كان ، فإذا هو ما جاء اللهُ بِهِ من الفتحِ واجتماعِ المؤمنينَ ، ورأيتُ فيها بَقَرًا ، واللهِ خيرٌ ، فإذا هم النفرُ مِنَ المؤمنينَ يومَ أُحُدٍ ، وإذا الخيرُ ما جاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الخيْرِ بعدُ ، وثوابُ الصدقِ الذي آتانا اللهُ بعدَ يومِ بدرٍ
رأَيْتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مكَّةَ إلى أرضِ نخلٍ فذهَب وَهْلي أنَّها اليَمَامةُ أو هَجَرُ فإذا هي المدينةُ يَثرِبُ ورأَيْتُ في رؤياي هذه أنِّي هزَزْتُ سيفًا فانقطَع فإذا هو ما أُصيبَ مِن المُؤمِنينَ يومَ أُحُدٍ ثمَّ هزَزْتُ أخرى فعاد أحسَنَ ما كان فإذا هو ما جدَّد اللهُ مِن المَغنَمِ واجتماعِ المُؤمِنينَ
رأَيْتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مكَّةَ إلى أرضٍ بها نخلٌ فذهَب وَهْلي إلى أنَّها اليَمَامةُ وهَجَرُ فإذا هي المدينةُ يَثرِبُ ورأَيْتُ في رؤياي هذه أنِّي هزَزْتُ سيفًا فانقطَع فإذا هو ما أُصيبَ مِن المُؤمِنينَ يومَ أُحُدٍ وهزَزْتُه مرَّةً أخرى فعاد أحسَنَ ما كان فإذا هو ما جاء اللهُ به مِن الفتحِ واجتماعِ المُؤمِنينَ
رَأيتُ في المَنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مَكَّةَ إلى أرضٍ بها نَخلٌ، فذَهَبَ وَهَلي إلى أنَّها اليَمامةُ أو هَجَرٌ، فإذا هي المَدينةُ يَثرِبُ، ورَأيتُ فيها بَقَرًا، واللهُ خَيرٌ، فإذا هُمُ المُؤمِنونَ يَومَ أُحُدٍ، وإذا الخَيرُ ما جاءَ اللهُ مِنَ الخَيرِ وثَوابِ الصِّدقِ الذي آتانا اللهُ به بَعدَ يَومِ بَدرٍ
رأيتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ من مكَّةَ إلى أرضٍ بها نخلٌ فذهبَ وَهَلي إلى أنَّها يَمامةُ أو هَجَرُ فإذا هيَ المدينةُ يثرِبُ ورأيتُ في رؤيايَ هذهِ أنِّي هزَزتُ سيفًا فانقَطع صدرُه فإذا هوَ ما أُصيبَ مِن المؤمنين يومَ أُحُدٍ ثمَّ هززتُه فعادَ أحسنَ ما كان فإذا هوَ ما جاء اللهُ بهِ من الفَتحِ واجتِماعِ المؤمِنينَ ورأيتُ فيها أيضًا بقَرًا واللهُ خيرٌ فإذا هُم النَّفَرُ من المؤمنينَ يومَ أُحُدٍ وإذا الخيرُ ما جاءَ اللهُ بهِ من الخيرِ بعدُ وثوابِ الصدقِ الَّذي آتانا اللهُ بهِ يومَ بدرٍ
أن الوليدَ بنَ الوليدِ كان محبوسًا بمكةَ فلما أراد أن يهاجِرَ باع مالًا له يُقالُ له المَنَا بناقةٍ بالطائفِ وقال وإنْ أهاجِرْ وأبِعْ بناقةٍ ثم أشتَرِ منها حلًي وناقَة ثم ارمِهم بنفسِك المشتاقَة فوجد غفلةً من القومِ فخرج هو وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنِ المغيرةِ وسلمةُ بنُ هشامِ بنِ المغيرةِ مشاةً يخافون الطلبَ فسعَوا حتى تعبوا وقصَّر الوليدُ فقال يا قدَمَيَّ ألحِقاني بالقومِ لا تعِدانِي كَسَلا بعدَ اليومِ فلما كان عندَ بحرةِ الأضراسِ نُكِب فقال هل أنتَ إلا إصبعٌ دُميتَ وفي سبيلِ اللهِ ما لقيتَ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فقال يا رسولَ اللهِ خسرتُ وأنا ميتٌ فكفِّني في قميصِك واجعلْه مما يلِي جلدِي فتُوفِّيَ فكفَّنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه ودخل على أمِّ سلمةَ وبينَ يديها صبيٌّ وهي تقولُ يا عينُ ابكِ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ إن الوليدَ بنَ الوليدِ أبا الوليدِ كفَى العشيرةَ قد كان غيثًا في السنينِ وجعفرًا غدقًا وميرةً فقال إن كنتم لتجدون الوليدَ جبانًا فسماه عبدَ اللهِ
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآمَنَ به واتَّبَعَه، ثُمَّ قال: أُهاجِرُ مَعَك، فأوصى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ أصحابِه، فلَمَّا كانت غَزاةُ خَيبَرَ غَنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، فقَسَم وقَسَم له، فأعطى أصحابَه ما قُسِمَ له، وكان يَرعى ظَهرَهم، فلَمَّا جاءَ دَفعوه إلَيه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسَمَه لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَه، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: «قَسمتُه لَك»، قال: ما على هذا اتَّبَعتُك، ولَكِنِ اتَّبَعتُك على أن أُرَمى إلى هاهنا - وأشارَ إلى حَلقِه- بسَهمٍ فأموتَ، فأدخُلَ الجَنَّةَ، فقال: «إن تَصدُقِ اللَّهَ يَصدُقْكَ»، فلَبثوا قَليلًا، ثُمَّ نَهَضوا في قِتالِ العَدوِّ، فأُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحمَلُ قد أصابَه سَهمٌ حَيثُ أشارَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهو هو؟» قالوا: نَعَم، قال: «صَدَقَ اللهَ فصَدَقَه»، ثُمَّ كَفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قدَّمَه فصَلَّى عليه، وكان مِمَّا ظَهَرَ مِن صَلاتِه: «اللهُمَّ هذا عَبدُك خَرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلِك، فقُتِلَ شَهيدًا، أنا شَهيدٌ على ذلك»
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمَنَ بِهِ واتَّبعَهُ وقالَ: أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ فلمَّا كانَت غزوةٌ ، غنِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها أشياءَ ، فقَسمَ وقسمَ لَهُ فأعطَى أصحابَهُ ما قَسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم . فلمَّا جاءَ دفَعوا إليهِ فقالَ: ما هذا ؟ قالوا: قَسْمٌ قَسمَهُ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ ، ما هذا ؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ . قالَ: ما على هذا اتَّبعتُكَ ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى هاهُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ وأدخلَ الجنَّةَ . فقالَ: إن تَصدُقِ اللَّهَ يَصدُقْكَ فلبثوا قليلًا ، ثمَّ نَهَضوا إلى العدوِّ ، فأتى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ ، قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَهوَ هوَ ؟ قالوا: نعَم قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ وَكَفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جُبَّةٍ ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ . فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ مِن صلاتِهِ عليهِ: اللَّهمَّ إنَّ هذا عَبدُكَ ، خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ ، فقُتلَ شَهيدًا ، أَنا شَهيدٌ علَيهِ
جاء رجُلٌ مِن الأعرابِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَن به واتَّبَعه، فقال: أُهاجِرُ معك، فأوصى به بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانت غزوةُ خَيْبَرَ، غَنِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا فقسَمه، وقسَم للأعرابيِّ، فأعطى أصحابَهُ ما قسَمه له، وكان يرعى ظَهْرَهم، فلمَّا جاء دفَعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قِسْمٌ قسَمه لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذه فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: قِسْمٌ قسَمْتُهُ لك، قال: ما على هذا اتَّبَعْتُك، ولكنِ اتَّبَعْتُك على أن أُرمَى هاهنا - وأشار إلى حَلْقِهِ - بسَهْمٍ، فأموتَ، فأدخُلَ الجنَّةَ، فقال: إن تصدُقِ اللهَ يصدُقْكَ، ثم نهَض إلى قتالِ العدوِّ، فأُتِي به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مقتولٌ، فقال: أهو هو؟ قالوا: نَعم، قال: صدَق اللهَ فصدَقه، فكفَّنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِهِ، ثم قدَّمه فصلَّى عليه، وكان مِن دعائِهِ له: اللهمَّ هذا عبدُك خرَجَ مهاجِرًا في سبيلِك، قُتِل شهيدًا، وأنا عليه شهيدٌ
خَطَبَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتذَرْتُ إليه فعَذَرَني، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} [الأحزاب: 50] إلى قولِهِ تَعالَى: {اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ} [الأحزاب: 50] قالتْ: فلمْ أكُنْ أَحِلُّ له، لمْ أُهاجرْ معه، كنتُ مِنَ الطُّلقاءِ
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ بِهِ واتَّبَعَهُ ، ثُمَّ قال : أُهاجِرُ معَكَ . . فلَبِثُوا قليلًا ، ثُمَّ نَهَضُوا في قتالِ العدُوِّ ، فأُتِيَ بِهِ النبيُّ يحملُ قدْ أصابَهُ سهمٌ ، . . . ثُمَّ كفَّنَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِهِ ، ثُمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيْهِ
أنَّ رجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به واتَّبَعَهُ، ثمَّ قال: أُهاجِرُ معَكَ ... فلَبِثوا قليلًا، ثُمَّ نهَضوا في قتالِ العدُوِّ، فأُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قد أصابَهُ سهمٌ ... ثُمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِه، ثُمَّ قدَّمَه، فصلَّى عليه
صدقَ اللهَ فصدقَهُ [يعني حديث: أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ، ثمَّ قالَ: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ، فلمَّا كانَت غزوةٌ غنمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سبيًا، فقسمَ وقسمَ لَهُ، فأعطى ما قسمَ لَهُ، وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم، فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَهُ فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما هذا؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ، قالَ: ما علَى هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أرمى إلى ههُنا، وأشارَ إلى حَلقِهِ بسَهْمٍ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ يحملُ قَد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جبَّةِ النَّبيِّ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجِرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ على ذلِكَ]
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ، ثمَّ قالَ: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ، فلمَّا كانَت غزوةٌ غنمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سبيًا، فقسمَ وقسمَ لَهُ، فأعطى ما قسمَ لَهُ، وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم، فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَهُ فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما هذا؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ، قالَ: ما علَى هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أرمى إلى ههُنا، وأشارَ إلى حَلقِهِ بسَهْمٍ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ يحملُ قَد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جبَّةِ النَّبيِّ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجِرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ على ذلِكَ
صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ [يعني حديث: أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمَ وقَسمَ لَهُ فأعطى أصحابَهَ ما قسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ فقالَ ما هذا ؟ قالوا قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا ؟ قالَ قسمتُهُ لَكَ قالَ ما على هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِ اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى ههُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ قالَ إن تصدُقِ اللَّهَ يصدقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهوَ هوَ فقالوا نعَم. قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدَقَهُ [ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ من صلاتِهِ عليهِ اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ عليهِ]
أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِه واتَّبعَه، ثمَّ قال: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانَت غزوةٌ خيبرَ غنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها شيئًا، فقسَمَ وقسمَ لَه، فأعطى أصحابَه ما قسَمَ لَه، وَكانَ يرعى ظَهرَهم، فلمَّا جاءَهم دفعوهُ إليهِ، فقال: ما هذا؟، قالوا: قَسَم لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فأخذَه فجاءَ بِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: قسَمتُه لَكَ، قال: ما علَى هذا تبعتُكَ، ولَكن اتَّبعتُك علَى أن أُرمَى إلى هاهُنا، وأشارَ إلى حَلقِه بسَهمٍ، فأموتَ فأدخُلَ الجنَّةَ فقال: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقْكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهضوا في قتالِ العدوِّ، فأُتيَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ قد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قال: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، ثمَّ قدَّمَه فصلَّى عليهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِه: اللَّهمَّ هذا عبدُك خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
أنَّ رجُلًا منَ الأَعرابِ ، جاءَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ : أُهاجرُ معَكَ ، فأوصَى بِهِ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بعضَ أصحابِهِ ، فلمَّا كانَت غَزوةٌ ، غنِمَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - سَبيًا فقسمَ وقَسمَ لَهُ ، فأعطَى أصحابَهُ ما قسمَ لَهُ ، وَكانَ يرعَى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ رفعوهُ إليهِ فقالَ : ما هذا ؟ قالوا : قَسمٌ قسمَهُ لَكَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فأخذَهُ فجاءَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ : ما هذا ؟ قالَ : قسَمتُهُ لَكَ ، قالَ : ما علَى هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ علَى أن أُرمَى إلى ههُنا ، وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ : إن تَصدُقِ اللَّهَ يصدُقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ ، فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حَيثُ أشارَ ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آله وسلَّمَ- : أَهوَ هوَ ؟ قالوا : نعَم قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في جُبَّةِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتِلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
خطبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاعتذرْتُ إليهِ ، فعذرَني ، ثمَّ أنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآيةَ قالتْ : فلَم أكُنْ أحِلُّ لهُ ، لأنِّي لَم أُهاجرْ ، كنتُ مِن الطُّلقاءِ
خطبني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتذرتُ إليهِ فعذرني وأُنْزِلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ . إلى قولِهِ : اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ . فلم أكن أَحِلُّ لهُ ، لأني لم أُهَاجِرْ معهُ ، كنتُ من الطلقاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
المهاجر في سبيل اللهالقتل في سبيل اللهمهاجر في سبيل اللهأرمى إلى حلقي بسهمإن تصدق الله يصدقكالنفر من المؤمنينيا عين ابك الوليدالوليد بن الوليدأحللنا لك أزواجكاللائي هاجرن معكنفر من المؤمنيناجتماع المؤمنينرأيت في المنامصدق الله فصدقهأفاء الله عليككفني في قميصكرمي إلى الحلقما ملكت يمينكالمدينة يثربأهاجر من مكةفي سبيل اللهلم أهاجر معهكفنه في جبتهأرض بها نخلخطبني النبيبنات الخالةانقطع صدرهثواب الصدقأرمى هاهناقتال العدوبنات العمةبنات الخالهززت سيفاإصبع دميتغزوة خيبرجبة النبيالمهاجراتأصابه سهمأهاجر معكأرمى ههنابنات العميهاجر...المؤمنونعبد اللهصدق اللهالأعرابيالطلاقاءصلى عليهرمي بسهميوم أحديوم بدرأرض نخلالمدينةالأعرابالمهاجرالشهادةفانقطعالمنامالمغنمالهجرةالطائفاعتذرتأعرابيرؤيايالأرضالفتحأهاجرالسيفانقطعجباناالسهمالجنةالجبةالنيةالصدقعذرنيالموتمهاجررأيتهززتسيفاصدرهرؤياهجرةيثربشهيدهاجرصدقهحلقهأنيصفةمكةسيفأحدبقرآمنقسمسهمحلق
تخريج حديث أهاجر من مكة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








