أحاديث عن: بألف وخمسمائة درهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بألف وخمسمائة درهم
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ باع غلامًا بثمانِمائةِ درهمٍ بالبراءةِ، فقال الذي ابتاعه: بالعبدِ داءٌ لم تُسَمِّهِ لي. فاختصَما إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أن يَحلِفَ لقد باعه بالبراءةِ وما به داءٌ يَعلَمُه، فأبى عبدُ اللهِ أن يَحلِفَ، وارتجَع العبدَ، فباعه بعد ذلك بألفٍ وخمسِمائةِ درهمٍ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باع غلامًا لهُ بثمانمائةِ درهمٍ ، وباعَهُ بالبراءةِ ، فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : بالغلامِ داءٌ لم يُسمِّهِ ، فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ ، فقال الرجلُ : باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسمِّهِ لي ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : بعتُهُ بالبراءةِ ، فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ ، أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامَ وما بهِ داءٌ يعلمُهُ ، فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ ، وارتجع العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعد ذلك بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ
في هذهِ الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} . قال : برئَ الناسُ منها غيري وغيرِ عَديِّ بنِ بَدَّاءٍ ، وكانا نصرانييْنِ يختلفانِ إلى الشامِ قبلَ الإسلامِ ، فأتيا الشامَ لتجارتهما ، وقَدِمَ عليهما مولىً لبني سهمٍ – يُقالُ لهُ : بُدَيْلُ بنُ أبي مريمَ – بتجارةٍ ومعَهُ جامٌ من فضةٍ يريدُ بهِ المَلِكَ وهو عُظْمُ تجارتِهِ ، فمرضَ ، فأوصى إليهما ، وأمرهما أن يُبَلِّغَا ما ترك أهلَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناهُ بألفِ درهمٍ ، ثم اقتسمناهُ أنا وعديُّ بنُ بَدَّاءٍ ، فلمَّا أتينا إلى أهلِهِ دفعنا إليهم ما كان معنا ، وفقدوا الجامَ ، فسألونا عنهُ ، فقلنا : ما ترك غيرَ هذا ، وما دَفَعَ إلينا غيرَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك ، فأتيتُ أهلَهُ ، فأخبرتهم الخبرَ ، وأدَّيْتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ ، وأخبرتهم : أنَّ عندَ صاحبيَّ مثلها ، فأَتَوْا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألهم البينةَ ، فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوهُ بما يُعَظِّمُ بهِ على أهلِ دِينِهِ ، فحلف ، فأنزل اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} إلى قولِهِ : {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ } . فقام عمرو بنُ العاصِ ، ورجلٌ آخرُ فحلفا ، فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بَدَّاءٍ
تمثَّلت لي الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحونها فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ هبْ لي بنتَ بقيلةَ فقال هي لك فأعطوه إياها فجاء أخوها فقال أتبيعُها قال نعم قال فاحتكمْ ما شئت قال بألفِ درهمٍ قال قد أخذتُها بألفٍ قالوا له لو قلت ثلاثينَ ألفًا قال وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ
عن تميمٍ الداريِّ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ قال بَرِءَ الناسُ منها غيري وغيرِ عديِّ بنِ بداءٍ وكانا نصرانيَّيْنِ يختلفانِ إلى الشامِ فأتيا إلى الشامِ وقدم عليْهِما بديلُ بنُ أبي مريمَ مولى بني سهمٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملِكَ هو عُظْمُ تجارتِه فمرض فأوصى إليهما قال تميمٌ فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناه بألفٍ ثم اقتسمناهُ أنا وعديِّ بنِ بداءٍ فلمَّا قدمنا دفعناهُ إلى أهلِه فسألوا عنِ الجامِ فقلنا ما دَفَعَ إلينا غيرَ هذا فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عِندَ صاحبي مثلَها فأتوا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألهم البينةَ فلم يجدوا فأحلفَه بما يُعظِّمُ به على أهلِ دينِه فحلف فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ فحلف عمرو بنُ العاصِ وواحدٌ منهم فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بداءٍ
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّه كانَ يَستَحِيكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأصحابِه الحُلَلَ بألْفِ دِرْهمٍ، وبألْفٍ ومِائتَيْ دِرهمٍ
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أبرَزَ سَريرَه يَومًا للنَّاسِ، ثُمَّ أذِنَ لهم فدَخَلوا، فقال: ما تَقولونَ في القَسامةِ؟ قال: نَقولُ: القَسامةُ القَودُ بها حَقٌّ، وقد أقادَت بها الخُلَفاءُ. قال لي: ما تَقولُ يا أبا قِلابةَ؟ ونَصَبَني للنَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، عِندَكَ رُؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العَرَبِ، أرَأيتَ لو أنَّ خَمسينَ منهم شَهِدوا على رَجُلٍ مُحصَنٍ بدِمَشقَ أنَّه قد زَنى، لَم يَرَوْه، أكُنتَ تَرجُمُه؟ قال: لا. قُلتُ: أرَأيتَ لو أنَّ خَمسينَ منهم شَهِدوا على رَجُلٍ بحِمصَ أنَّه سَرَقَ، أكُنتَ تَقطَعُه ولَم يَرَوْه؟ قال: لا، قُلتُ: فواللهِ ما قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا قَطُّ إلَّا في إحدى ثَلاثِ خِصالٍ: رَجُلٌ قَتَلَ بجَريرةِ نَفسِه فقُتِلَ، أو رَجُلٌ زَنى بَعدَ إحصانٍ، أو رَجُلٌ حارَبَ اللهَ ورَسولَه، وارتَدَّ عَنِ الإسلامِ. فقال القَومُ: أوليسَ قد حَدَّثَ أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطَعَ في السَّرَقِ، وسَمَرَ الأعيُنَ، ثُمَّ نَبَذَهم في الشَّمسِ؟ فقُلتُ: أنا أُحَدِّثُكُم حَديثَ أنَسٍ: حدَّثَني أنَسٌ: أنَّ نَفَرًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً، قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ فسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أفلا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن ألبانِها وأبوالِها؟ قالوا: بَلى، فخَرَجوا فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فصَحُّوا، فقَتَلوا راعيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأطرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلَ في آثارِهم، فأُدرِكوا فجيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقُطِّعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، ثُمَّ نَبَذَهم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا. قُلتُ: وأيُّ شَيءٍ أشَدُّ ممَّا صَنَعَ هؤلاء؟! ارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا وسَرَقوا. فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: واللهِ إن سَمِعتُ كاليَومِ قَطُّ. فقُلتُ: أتَرُدُّ عليَّ حَديثي يا عَنبَسةُ؟! قال: لا، ولَكِن جِئتَ بالحَديثِ على وجههِ، واللهِ لا يَزالُ هذا الجُندُ بخَيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أظهُرِهم. قُلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ دَخَلَ عليه نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ فتَحَدَّثوا عِندَه، فخَرَجَ رَجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِلَ، فخَرَجوا بَعدَه، فإذا هُم بصاحِبِهم يَتَشَحَّطُ في الدَّمِ، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان تَحَدَّثَ معنا، فخَرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نَحنُ به يَتَشَحَّطُ في الدَّمِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بمَن تَظُنُّونَ -أو مَن تَرَونَ- قَتَلَه؟ قالوا: نَرى أنَّ اليَهودَ قَتَلَتْه، فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدَعاهم، فقال: آنتُم قَتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرضَونَ نَفَلَ خَمسينَ مِنَ اليَهودِ ما قَتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أن يَقتُلونا أجمَعينَ، ثُمَّ يَنتَفِلونَ، قال: أفَتَستَحِقُّونَ الدِّيةَ بأيمانِ خَمسينَ مِنكُم؟ قالوا: ما كُنَّا لنَحلِفَ، فوداه مِن عِندِه. قُلتُ: وقد كانَت هُذَيلٌ خَلَعوا خَليعًا لهم في الجاهِليَّةِ، فطَرَقَ أهلَ بَيتٍ مِنَ اليَمَنِ بالبَطحاءِ، فانتَبَهَ له رَجُلٌ منهم، فحَذَفَه بالسَّيفِ فقَتَلَه، فجاءَت هُذَيلٌ، فأخَذوا اليَمانيَ فرَفَعوه إلى عُمَرَ بالمَوسِمِ، وقالوا: قَتَلَ صاحِبَنا، فقال: إنَّهم قد خَلَعوه، فقال: يُقسِمُ خَمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خَلَعوه، قال: فأقسَمَ منهم تِسعةٌ وأربَعونَ رَجُلًا، وقدِمَ رَجُلٌ منهم مِنَ الشَّأمِ، فسَألوه أن يُقسِمَ، فافتَدى يَمينَه منهم بألفِ دِرهَمٍ، فأدخَلوا مَكانَه رَجُلًا آخَرَ، فدَفَعَه إلى أخي المَقتولِ، فقُرِنَت يَدُه بيَدِه، قالوا: فانطَلَقا والخَمسونَ الذينَ أقسَموا، حتَّى إذا كانوا بنَخلةَ أخَذَتهُمُ السَّماءُ، فدَخَلوا في غارٍ في الجَبَلِ، فانهَجَمَ الغارُ على الخَمسينَ الذينَ أقسَموا فماتوا جَميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبَعَهما حَجَرٌ فكَسَرَ رِجلَ أخي المَقتولِ، فعاشَ حَولًا ثُمَّ ماتَ. قُلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ أقادَ رَجُلًا بالقَسامةِ، ثُمَّ نَدِمَ بَعدَ ما صَنَعَ، فأمَرَ بالخَمسينَ الذينَ أقسَموا، فمُحوا مِنَ الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشَّأمِ
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه باع عبدًا من زيدِ بنِ ثابتٍ بشَرطِ البراءةِ بثمانِمائةِ دِرهَمٍ، فأصاب به عيبًا، فأراد ردَّه على ابنِ عُمَرَ فلم يقبَلْه، فترافعا إلى عُثمانَ، فقال لابنِ عُمَرَ: أتحلِفُ أنَّك لم تَعلَمِ العَيبَ؟ فقال: لا. فردَّه عليه، فباعه بألفٍ
( مُثِّلتْ لي الحِيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنَّكم ستفتَحونَها ) فقام رجُلٌ فقال : هَبْ لي يا رسولَ اللهِ ابنةَ بُقَيلةَ فقال : ( هي لك ) فأعطَوْه إيَّاها فجاء أبوها فقال : أتبيعُها ؟ قال : نَعم قال : بِكَمْ ؟ احتكِمْ ما شِئْتَ قال : بألفِ درهمٍ قال : قد أخَذْتُها فقيل له : لو قُلْتَ ثلاثينَ ألفًا ؟ قال : وهل عددٌ أكثَرُ مِن ألفٍ !
مُثِّلتْ ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحُونها فقام رجلٌ فقال هَبْ لي يا رسولَ اللهِ ابنةَ بُقيلةَ فقال هي لك فأعطُوها إياه فجاء أبوها فقال أَتَبِيعْنيها فقال نعم قال بكم قال احتكِمْ ما شئتَ قال بألفِ درهمٍ قال قد أخذتُها فقيل لو قلتَ ثلاثين ألفًا قال وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ
مُثِّلتْ ليَ الحِيرةُ كأنيابِ الكِلابِ وإنَّكمْ ستفتحونَها فقامَ رجلٌ فقال هبْ لي يا رسولَ اللَّهِ ابنةَ بقيلةَ فقال هيَ لَك فأعطوها إيَّاهُ فجاءَ أبوها فقال أتبيعُنيها فقال نعم قال بِكَم قال احتَكِم ما شئتَ قال بألفِ درهمٍ قال قد أخذتُها فقيلَ لو قلتَ ثلاثينَ ألفًا قال وَهل عددٌ أَكثرُ من ألفٍ
«مُثِّلَتْ لي الحِيرةُ كأنْيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفتَحونَها»، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: هَبْ لي يا رَسولَ اللهِ ابنةَ بُقَيْلةَ، فقالَ: «هي لك»، فأَعْطَوه إيَّاها، فجاءَ أبوها فقالَ: أَتَبيعُنيها؟ فقالَ: نَعمْ، قالَ: بكَمْ؟ قالَ: احْتَكِمْ ما شِئْتَ، قالَ: بألْفِ دِرْهَمٍ، قالَ: قد أخَذْتَها، فقيلَ: لو قُلْتَ: ثَلاثينَ ألْفًا؟ قالَ: وهل عَدَدٌ أَكثَرُ مِن ألْفٍ؟
عن يوسف بن ماهك المكي قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم فغالطوه بألف درهم فأداها إليهم فأدركت لهم من مالهم مثليها قال قلت أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال لا حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أدِّ الأمانةَ إلى منِ ائتمنكَ ، ولا تخنْ من خانكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كأنِّي بالحِيرةِ قد فُتِحت فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ هَبْ لي منها جاريةً ، فقال : قد فعلتُ ، فلمَّا فُتِحت الحِيرةُ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُعطِي الجاريةَ الرَّجلُ ، فاشتراها منه بعضُ أقاربِها بألفِ درهمٍ
عن رَجُلٍ مِن أهلِ مَكَّةَ -يُقالُ له: يوسُفُ- قال: كُنتُ أنا ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ نَلي مالَ أيتامٍ، قال: وكان رَجُلٌ قد ذَهَبَ مِنِّي بألفِ دِرهَمٍ، قال: فوقَعَت له في يَدي ألفُ دِرهَمٍ، قال: فقُلتُ للقُرَشيِّ: إنَّه قد ذَهَبَ لي بألفِ دِرهَمٍ، وقد أصَبتُ له ألفَ دِرهَمٍ، قال: فقال القُرَشيُّ: حَدَّثَني أبي أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ
عن يوسف بن ماهك المكي قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم فغالطوه بألف درهم فأداها إليهم فأدركت لهم من مالهم مثليها قال قلت أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال لا حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتمنَكَ، ولا تخُنْ مَن خانَكَ
عن يوسف بن ماهك المكي قال: كُنتُ أكتُبُ لِفُلانٍ نَفَقةَ أيتامٍ كان وَلِيَّهم، فغالَطوه بألْفِ دِرهَمٍ، فأدَّاها إليهم، فأدرَكتُ لهم مِن مالِهم مِثلَها، قال: قُلتُ: أقبِضُ الألْفَ الذي ذَهَبوا به منكَ؟ قال: لا؛ حَدَّثَني أبي أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ
قال لي كعبُ الأحبارِ اتَّبِعْني فاتَّبعتُه حتَّى وصلنا إلى جبلٍ في غارٍ يُقالُ له قاسْيُونَ فصلَّى وصلَّيتُ فسمِعتُه يجتهدُ في الدُّعاءِ ثمَّ خرج حتَّى وصلنا إلى موضعِ قتلِ ابنِ آدمَ أخاه فصلَّى وصلَّيتُ معه فسمِعتُه يجتهدُ في الدُّعاءِ ثمَّ سار حتَّى دخلنا المدينةَ من بابِ الفراديسِ فسمِعتُه يقولُ يا أيُّها النَّاسُ أنا كعبُ الأحبارِ وجدتُ في ألواحِ شيثَ بنِ آدمَ أنَّ اللهَ تبارك وتعالَى يقولُ الفراديسُ جنَّتي وإليها يجتمعُ أهلُ محبَّتي وأهلُ عِنايتي فقلتُ سمِعتُك تدعو مجتهدًا فما وقال الأكفانيُّ فممَّا ذاك قال سألتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُصلِحَ بين هذَيْن الرَّجلَيْن عليٍّ ومعاويةَ وسألتُه أن يرزقَني كَفافًا وولدًا ذَكرًا ثمَّ لقيتُه بعد ذلك فسألتُه فقال قد واللهِ استجاب اللهُ تعالَى لي ورزقني ولدًا ذكرًا وبعث إليه معاويةُ بألفِ درهمٍ وكسوةً وكتب معاويةُ إلى عليٍّ فسأله الصُّلحَ والكفَّ عن الحربِ فاصطلحا وتكاتبا على ذلك
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أبرَزَ سريرَه يَومًا للناسِ، فأذِنَ لهم فدخَلوا عليه، فقال: ما تقولونَ في القَسامةِ؟ قال: فأضبَّ الناسُ، قالوا: نقولُ: القَوَدُ بها حقٌّ، قد أقادَتْ بها الخُلَفاءُ. قال: ما تقولُ يا أبا قِلابةَ -ونصَبَني للناسِ-؟ قلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، عندَك رؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العرَبِ، أرأَيتَ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بدِمَشقَ مُحصَنٍ أنَّه قد زنَى لم يرَوْه، أكنتَ ترجُمُه؟ قال: لا. قلتُ: أفرأَيتُ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بحِمْصَ أنَّه سرَقَ لم يرَوْه، أكنتَ تقطَعُه؟ قال: لا. قلتُ: فواللهِ ما قتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدًا قطُّ إلَّا في إحدى ثلاثِ خِصالٍ: رجُلٌ قتَلَه بجَريرةِ نَفْسِه يُقتَلُ، أو رجُلٌ زنَى بعدَ إحصانٍ، أو رجُلٌ حارَبَ اللهَ ورسولَه، وارتَدَّ عن الإسلامِ. قال: فقال القومُ: أو ليسَ قد حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطَعَ في السَّرَقِ، وسمَرَ الأَعْيُنَ، ونبَذَهم في الشَّمْسِ حتى ماتوا؟! فقلتُ: أنا أُحدِّثُكم حديثَ أنَسِ بنِ مالكٍ، إيَّاي حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ نفَرًا مِن عُكَلَ ثمانيةً قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعوه على الإسلامِ، واستَوْخَموا الأرضَ، وسقَمتْ أجسادُهم، فشكَوْا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا تخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها؟ قالوا: بلى. فخرَجوا، فشرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا، وقتَلوا الراعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ في آثارِهم، فأُدرِكوا، فجيءَ بهم، فأمَرَ بهم فقُطِعتْ أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرتْ أَعْيُنُهم، ونُبِذوا في الشَّمْسِ حتى ماتوا. قلتُ: وأيُّ شيءٍ أشَدُّ ممَّا صنَعَ هؤلاءِ، ارتَدُّوا عن الإسلامِ، وقتَلوا، وسرَقوا. فقال عَنْبَسةُ بنُ سعيدٍ: واللهِ إنْ سمِعتُ كاليومِ قطُّ. قلتُ: ترُدُّ عليَّ حديثي يا عَنْبَسةُ؟ فقال: لا، ولكنْ جِئتَ بالحديثِ على وَجهِه، واللهِ لا يزالُ هذا الجُنْدُ بخيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أَظْهُرِهم. قلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دخَلَ عليه نفَرٌ مِن الأنصارِ، فتحَدَّثوا عندَه، فخرَجَ رجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِل، فخرَجوا بعدَه، فإذا هم بصاحِبِهم يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فرجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان يتحَدَّثُ معنا، فخرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نحن به يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بمَن تظُنُّونَ؟ أو: مَن تُرَونَ قتَلَه؟ قالوا: نرَى أنَّ اليَهودَ قتَلَتْه. فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدعاهم، فقال: أنتم قتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرْضَونَ نَفْلَ خمسينَ مِن اليَهودِ ما قتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أنْ يَقتُلونا أجمعينَ، ثمَّ ينفُلُونَ. قال: أفتَسْتحِقُّونَ الدِّيَةَ بأَيْمانِ خمسينَ منكم؟ قالوا: ما كنَّا لنحلِفَ، فوَدَاه مِن عندِه. قلتُ: وقد كانتْ هُذَيلٌ خلَعوا خَليعًا لهم في الجاهليةِ، فطرَقَ أهلَ بَيتٍ مِن اليمَنِ بالبَطْحاءِ، فانتَبهَ له رجُلٌ منهم، فحذَفَه بالسَّيفِ فقتَلَه، فجاءَتْ هُذَيلٌ فأخذوا اليمانيَّ، فرفَعوه إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه بالمَوسِمِ، وقالوا: قتَلَ صاحبَنا. فقال: إنَّهم قد خلَعوه. فقال: يُقسِمُ خمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خلَعوا؟ قال: فأقسَمَ منهم تسعةٌ وأربعونَ رجُلًا، وقدِمَ رجُلٌ منهم مِن الشامِ، فسألوه أنْ يُقسِمَ، فافتَدَى يَمينَه منهم بألفِ درهمٍ، فأدخَلوا مكانَه رجُلًا آخَرَ، فدفعَه إلى أخي المقتولِ، فقُرِنتْ يَدُه بيَدِه، قال: فانطَلَقا والخمسونَ الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنَخْلةَ أخَذَتْهم السماءُ، فدخَلوا في غارٍ في الجبَلِ، فانهجَمَ الغارُ على الخمسينَ الذين أقسموا، فماتوا جميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبعَهما حجَرٌ فكسَرَ رِجلَ أخي المقتولِ، فعاش حولًا ثمَّ مات. قلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ أقادَ رجُلًا بالقَسامةِ، ثمَّ ندِمَ بعدَما صنَعَ، فأمَرَ بالخمسينَ الذين أقسموا، فمُحُوا مِن الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشامِ
عن يوسف بن ماهك المكي قال: كنتُ أَكْتبُ لفلانٍ نفَقةَ أيتامٍ ، كانَ وليَّهم ، فغالَطوهُ بألفِ درهمٍ ، فأدَّاها إليهِم ، فأدرَكْتُ لَهُم أموالَهُم مثلَها ، قالَ : قلتُ : أقبِضُ الألفَ الَّذي ذَهَبوا بِهِ منكَ ، قالَ : لا ، حدَّثَني أبي أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أدِّ إلى مَنِ ائتمنَكَ ، ولا تَخُن مَن خانَكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
رجل حارب الله ورسولهرجل قتل بجريرة نفسهبألف وخمسمائة درهممحاربة الله ورسولهرجل زنى بعد إحصانبديل بن أبي مريمالردة عن الإسلامعبد الله بن عمرعدد أكثر من ألفارتد عن الإسلامقتل بجريرة نفسهالزنا بعد إحصانبثمانمائة درهمعثمان بن عفانعمرو بن العاصعمر بن الخطابكأنياب الكلابالسمر والأعينخمسمائة درهمأنياب الكلاباحتكم ما شئتالجام من فضةرؤوس الأجناديوسف بن ماهكداء لم يسمهارتجع العبدتميم الداريعدي بن بداءأشراف العربزيد بن ثابتشرط البراءةولي الأيتامكعب الأحبارقتل ابن آدمعلي ومعاويةبيع الغلاممائتي درهمسمر الأعينابنة بقيلةأد الأمانةالألف درهمبرئ الناسستفتحونهابنت بقيلةرسول اللهابن بقيلةبألف درهممال أيتامثلاث خصالبالبراءةالاختصامنصرانيينألف درهمالنصرانيرد العيبالفراديسالبراءةالقسامةالخلفاءابن عمرالأمانةالخيانةأهل مكةولد ذكرقصة عكلاليمينالحيرةيستحيكأصحابهأبيعهاائتمنكلا تخنغالطوهقاسيونعثمانشهادةالموتالجامهب ليالحللالقودهي لكجاريةاشترىأقاربالنفلالديةيتامىيحلفيمينخانكفتحتقريشكفافداءعيبصلحأد
تخريج حديث بألف وخمسمائة درهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








