أحاديث عن: بثمانمائة درهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بثمانمائة درهم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في بيع...
عن جابر بن عبد اللَّه أن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له عن دبر لم يكن له مال غيره، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال: «من يشتريه مني؟»، فاشتراه نعيم بن عبد اللَّه بثمانمائة درهم، فدفعها إليه.
قال عمرو: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: عبدا قبطيا مات عام أول.
قال عمرو: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: عبدا قبطيا مات عام أول.
متفق عليه رواه البخاري في العتق (٢٥٣٤) من طريق شعبة-، ومسلم في الأيمان والنذور (٩٩٧: ٥٨) من طريق حماد بن زيد- كلاهما عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد اللَّه فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في بيع...
عن جابر قال: أعتق رجل من بني عُذْرة عبدا له عن دبر، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ، فقال: «ألك مال غيره؟». فقال: لا. فقال: «من يشتريه مني؟». فاشتراه نعيم ابن عبد اللَّه العدوي بثمانمائة درهم، فجاء بها رسول اللَّه ﷺ، فدفعها إليه، ثم قال: «ابدأ بنفسك، فتصدق عليها؛ فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا». يقول: فبين يديك، وعن يمينك، وشمالك.
متفق عليه رواه مسلم في الزكاة (٩٩٧) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن أبي الزبير، عن
جابر فذكره.
جابر فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ باع غلامًا بثمانِمائةِ درهمٍ بالبراءةِ، فقال الذي ابتاعه: بالعبدِ داءٌ لم تُسَمِّهِ لي. فاختصَما إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أن يَحلِفَ لقد باعه بالبراءةِ وما به داءٌ يَعلَمُه، فأبى عبدُ اللهِ أن يَحلِفَ، وارتجَع العبدَ، فباعه بعد ذلك بألفٍ وخمسِمائةِ درهمٍ
عن ابنِ المُسَيَّبِ : أنَّ عمرَ قضَى في دِيَةِ اليهوديِّ والنصرانيِّ بأربعةِ آلافٍ وفي دِيَةِ المجوسيِّ بثمانمائةِ درهمٍ
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ لَه: أبو مَذكورٍ- أعتَقَ غُلامًا له -يُقالُ لَه: يَعقوبُ- عَن دُبُرٍ، لم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فدَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه، مَن يَشتَريه؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللهِ النَّحَّامُ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ، فدَفَعَها إليه، وقال: إذا كان أحَدُكُم فقيرًا فليَبدَأْ بنَفسِه، وإن كان فَضلٌ فعَلى عيالِه، وإن كان فضلٌ فعَلى ذي قَرابَتِه -أو قال: على ذي رَحِمِه-، وإن كان فضلٌ فهاهنا وهاهنا
أعتقَ رجلٌ من بني عذرةَ عبدًا لَه عن دبرٍ ، فبلغَ ذلِك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ألَك مالٌ غيرُه قالَ لا فقالَ رسولُ اللَّهِ مَن يشتريهِ منِّي فاشتراهُ نُعَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ العَدويُّ بثمانمائةِ درهمٍ فجاءَ بِها رسولُ اللَّهِ فدفعَها إليهِ ثمَّ قالَ ابدأ بنفسِك فتصدَّق عليها فإن فضلَ شيءٌ فلأهلِك فإن فضلَ شيءٌ عن أهلِك فلذي قرابتِك فإن فضلَ عن ذي قرابتِك شيءٌ فَهكذا وَهكذا ويقولُ بينَ يديكَ وعن يمينِك وعن شمالِك
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه باع عبدًا من زيدِ بنِ ثابتٍ بشَرطِ البراءةِ بثمانِمائةِ دِرهَمٍ، فأصاب به عيبًا، فأراد ردَّه على ابنِ عُمَرَ فلم يقبَلْه، فترافعا إلى عُثمانَ، فقال لابنِ عُمَرَ: أتحلِفُ أنَّك لم تَعلَمِ العَيبَ؟ فقال: لا. فردَّه عليه، فباعه بألفٍ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه قَضى في ديةِ اليَهوديِّ والنَّصرانيِّ بأربَعةِ آلافٍ، وفي ديةِ المَجوسيِّ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ
أعتق رجلٌ من الأنصارِ غلامًا له عن دَبْرٍ وكان مُحتاجًا وكان عليه دَينٌ فباعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثمانمائةِ درهمٍ فأعطاه إياها وقال : اقضِ دَينَكَ
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتق عبدًا عن دُبُرٍ ولم يكن له مالٌ غيرَه فباعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثمانِمائةِ درهمٍ ودفعه إلى مولاه
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يقال له أبو مذكورٍ أعتق غلامًا له عن دَبرٍ يقال له يعقوبُ لم يكن له مالٌ غيرُه فدعا به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال من يشتريه فاشتراه نعيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثمانمائةِ درهمٍ فدفعها إليه وقال إذا كان أحدُكم فقيرًا، فلْيبدأ بنفسه، فإن كان فضلًا فعلى عياله، فإن كان فضلًا فعلى قرابتِه، أو على ذي رحمِه، فإن كان فضلًا فههنا وههنا
من يشتريهِ ؟ فاشتراهُ نعيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ النَّحَّامِ بثمانِمائةِ درْهمٍ فدفعَها إليْهِ ثمَّ قال: إذا كانَ أحدُكم فقيرًا فليبدَأ بنفسِهِ فإن كانَ فيها فضلٌ فعلى عيالِهِ، فإن كانَ فيها فضلٌ فعلى ذي قرابتِهِ أو قال: على ذي رَحمِهِ، فإن كانَ فضلًا فَههُنا وَههنا
عن محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ: أنَّه باع ثمَرَ حائطٍ له بأربعةِ آلافِ درهمٍ، واستثنى منه بثمانِمائةِ درهمٍ تَمْرًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : دِيةُ المجوسيِّ ثمانُمائةِ درهمٍ ، وقال عقبةُ : وقتل رجلٌ في خلافةِ عثمانَ كلبًا لصيدٍ ، لا يُعرَفُ مثلُه في الكلابِ فقُوِّم بثمانِمائةِ درهمٍ ، فألزمه عثمانُ تلك القيمةَ ، فصارت دِيةُ المجوسيِّ دِيةَ الكلبِ
عن عائشةَ رضي الله عنها أبلغي زيدَ بنَ أرقمٍ أنه قد أبطل جهادَه مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يتبْ في ابتياعِه عبدًا إلى العطاءِ بثمانمائةِ درهمٍ وبيعِه إياه من التي باعته منه بستمائةِ درهمٍ نقدًا
دخلتُ مع امرأةِ أبي السفرِ على عائشةَ ، فقالت لها امرأةُ أبي السفرِ : إني بِعْتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ إلى العطاءِ ، ثم اشتريتُهُ منهُ بستمائةِ درهمٍ ، فقالت لها عائشةُ : بئسما شريتِ ، وبئسما اشتريتِ ، أخبري زيدَ بنَ أرقمَ أنَّهُ قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يَتُبْ ، فقالت امرأةُ أبي السفرِ : فإني قد تُبْتُ ، فقالت عائشةُ : فَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسَ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلِمُونَ
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قَضى في ديَةِ اليَهوديِّ والنَّصرانيِّ بأربعَةِ آلافٍ، وفي ديةِ المَجوسيِّ بثَمانِمائةِ دِرهَمٍ
عن جابرٍ في الذي أعتقهُ مولاه في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان أعتقهُ عن دبرٍ فأمرهُ أن يبيعهُ ويقضي دينهُ فباعهُ بثمانِمائة درهمٍ
عن جابرٍ في الذي أعتَقَه مَولاه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان أَعتَقَه عن دُبُرٍ، فأمَرَه أن يَبيعَه ويَقضيَ دينَه، فباعَه بثَمانمِائة دِرهَمٍ، فقال أبو جَعفَرٍ: شَهِدتُ الحَديثَ مِن جابرٍ، إنَّما أَذِنَ في بَيعِ خِدمَتِه
دخلنا على عائشةَ أمِّ المؤمنين وأمِّ ولدٍ لزيدِ بنِ أرقمَ فقالت أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ إني بعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ نسيئةً إلى العطاءِ واشتريتُه بستمائةٍ فقالت عائشةُ أبلغي زيدًا أنك قد أبطلتَ جهادَك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا أن يتوبَ بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما شريتِ قالت أرأيتِ إن لم آخذ إلا رأسَ مالي قالت فمن جاءَه موعظةٌ من ربِّهِ فانتهى فله ما سلفَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باع غلامًا لهُ بثمانمائةِ درهمٍ ، وباعَهُ بالبراءةِ ، فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : بالغلامِ داءٌ لم يُسمِّهِ ، فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ ، فقال الرجلُ : باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسمِّهِ لي ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : بعتُهُ بالبراءةِ ، فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ ، أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامَ وما بهِ داءٌ يعلمُهُ ، فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ ، وارتجع العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعد ذلك بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ
أنَّ ابنَ عمرَ باع عبدًا من زيدِ بنِ ثابتٍ بثَمانمائةِ درهمٍ بشرطِ البراءةِ فأصاب زيدٌ به عيبًا فأراد ردَّه على ابنِ عمرَ فلم يقبَله وترافَعا إلى عثمانَ فقال لابنِ عمرَ أتحلِفُ أنَّكَ لم تعلَم بهذا العيبِ فقال لا . فردَّه عليه فباعَهُ ابنُ عمرَ بألفِ درهمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نعيم بن عبد الله النحامابتاع عبدا إلى العطاءلا تظلمون ولا تظلمونبألف وخمسمائة درهمفإن فضل شيء فلأهلكعن يمينك وعن شمالكنعيم بن عبد اللهستمائة درهم نقداالبيع إلى العطاءعبد الله بن عمرأربعة آلاف درهمبثمانمائة درهملا مال له غيرهعثمان بن عفانثمانمائة درهمعمر بن الخطابفليبدأ بنفسهرؤوس أموالكمأعتقه عن دبرموعظة من ربهبشرط البراءةداء لم يسمهارتجع العبدعبدا عن دبرزيد بن ثابتشرط البراءةدية المجوسيزيد بن أرقمأبطلت جهادكأربعة آلافابن المسيبابدأ بنفسهابدأ بنفسكقيمة الكلبأبطل جهادهبئسما شريتبيع الخدمةقضاء الدينفله ما سلفبيع الغلامأبو مذكورذي قرابتهذي قرابتكبيع العبدإن لم يتببالبراءةالنصرانيرد العيباقض دينكبيع وشرىقضاء دينأبو جعفرالاختصامالبراءةاليهوديالمجوسيابن عمرالأنصارذي رحمهالخلافةيشتريهبيع...اليمينعن دبرمحتاجاقرابتهاستثنىستمائةغيره؟فقال:عثمانيعقوبعيالهغلامامولاهالكلبالصيدالنقدعائشةنسيئةمني؟يحلفأعتقيمينباعهفقيرحائطبيعةجابرمنيجاءألكمالداءديةعمرعيبدينثمرتمر
تخريج حديث بثمانمائة درهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








