أحاديث عن: بالأنطاع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: بالأنطاع
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الوليمة...
عن أنس قال: أقام النبي ﷺ بين خيبر والمدينة ثلاثا، يُبني عليه بصفية بنت حيي. فدعوتُ المسلمين إلى وليمته، فما كان فيها من خبز ولا لحم، أمر بالأنطاع، فألقى فيها من التمر والأقط والسمن، فكانت وليمته.
صحيح رواه البخاري في النكاح (٥٠٨٥) عن قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قتال...
عن أنس قال: كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر. وقدمي تمس قدم رسول الله ﷺ. قال: فأتيناهم حين بزغت الشّمس. وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفؤسهم ومكاتلهم ومرورهم. فقالوا: محمد، والخميس. قال: وقال رسول الله ﷺ: «خربت خيبر! إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» قال: وهزمهم الله عز وجل. ووقعت في سهم دحية جارية جميلة. فاشتراها رسول الله ﷺ بسبعة أرؤس. ثمّ دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها. (قال: وأحسبه قال) وتعتد في بيتها. وهي صفية بنت حيي. قال: وجعل رسول الله ﷺ وليمتها التمر والأقط والسمن. فُحِصتِ الأرض أفاحيص. وجيء بالأنطاع. فوضعت فيها. وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس. قال: وقال الناس: لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد. قالوا: إن حجبها فهي امرأته. وإن لم يحجبها فهي أم ولد. فلما أراد أن يركب حجبها. فقعدت على عجز البعير فعرفوا أنه قد تزوجها. فلمّا دنوا من المدينة دفع رسول الله ﷺ. ودفعنا. قال: فعثرت الناقة العضباء. وندر رسول الله ﷺ وندرت. فقام فسترها. وقد أشرفت النساء. فقلن: أبعد الله اليهودية. قال: قلت: يا أبا حمزة! أوقع رسول الله ﷺ؟ قال: إي. والله! لقد وقع.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٢٠٠) ومسلم في النكاح (٨٧: ١٣٦٥) كلاهما من طريق ثابت، عن أنس قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الأكل...
عن أنس قال: قام النبي ﷺ يبني بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، أمر بالأنطاع فبسطت، فألقي عليها التمر والأقط والسمن.
متفق عليه رواه البخاري في الأطعمة (٥٣٨٧) عن ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا حميد أنه سمع أنسا يقول: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبني بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، أمَرَ بالأنطاعِ فبُسِطَت، فأُلقيَ عليها التَّمرُ والأقِطُ والسَّمنُ، وقال عَمرٌو: عن أنَسٍ بَنى بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ
كُنْتُ رديفَ أبي طَلحةَ يومَ خَيبرَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْنا خَيبرَ وقد خرَجوا بمسَاحِيهم وفؤوسِهم ومَكاتِلِهم وقالوا : مُحمَّدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبَرُ خرِبَتْ خَيبَرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) فقاتَلهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهزَمهم فلمَّا قُسِمَتِ المَغانِمُ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه وقَع في سَهمِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أرؤُسٍ ثمَّ دفَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سُلَيمٍ تُهيِّئُها وكانت أمُّ سُلَيمٍ تغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالأنطاعِ فأُحضِرَتْ فوضَع الأنطاعَ وجِيءَ بالتَّمرِ والسَّمْنِ فأوسَعهم حَيْسًا فأكَل النَّاسُ حتَّى شبِعوا فقال النَّاسُ : تزوَّجَها أمِ اتَّخَذها أمَّ ولَدٍ فقالوا : إنْ حجَبها فهي امرأتُه وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي أمُّ ولَدٍ فلمَّا أرادَتْ أنْ تركَبَ حجَبها حتَّى قعَدَتْ على عجُزِ البعيرِ خَلْفَه ثمَّ ركِبَتْ فلمَّا دنَوْا مِن المدينةِ أوضَح وأوضَح النَّاسُ وأشرَفَتِ النِّساءُ ينظُرْنَ فعثَرَتْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه فوقَع ووقَعَتْ صفيَّةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجَبها فقالتِ النِّساءُ : أبعَدَ اللهُ اليهوديَّةَ وشمِتْنَ بها قال ثابتٌ فقُلْتُ لِأنسٍ : يا أبا حمزةَ أوَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن راحلتِه فقال : إي واللهِ وقَع مِن راحلتِه يا أبا مُحمَّدٍ
كنتُ رَديفَ أبي طَلْحةَ يَومَ خَيْبَرَ، وقَدَمي تَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيْناهم حين بَزَغَتِ الشَّمسُ، وقد أَخرَجوا مَواشيَهم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم ومَكاتِلِهم ومُرورِهم، فقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. قال: فهزَمَهمُ اللهُ، قال: ووقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أَرْؤُسٍ، ثمَّ دفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها وتُهَيِّئُها، وهي صَفيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَليمَتَها التَّمرَ والأَقِطَ والسَّمنَ، قال: فُحِصَتِ الأرضُ أَفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَتْ فيها، ثمَّ جيءَ بالأَقِطِ والتَّمرِ والسَّمنِ، فشَبِع الناسُ. قال: وقال الناسُ: ما نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولدٍ؟ فقالوا: إنْ يَحجُبْها فهي امرأتُه، وإنْ لم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولدٍ، فلمَّا أراد أنْ يَركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَتْ على عَجُزِ البَعيرِ؛ فعَرَفوا أنَّه قد تزَوَّجَها، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ دَفَعَ ودَفَعْنا، قال: فعَثَرَتِ الناقةُ العَضْباءُ، قال: فنَدَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَتْ، قال: فقام فسَتَرَها، قال: وقد أَشْرَفَتِ النساءُ، فقُلْنَ: أبْعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أوَقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللهِ، لقد وقَعَ. وشَهِدْتُ وَليمةَ زَينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، وكان يَبعَثُني فأَدْعو الناسَ، فلمَّا فَرَغ قام وتَبِعْتُه، وتَخلَّفَ رجُلانِ استَأْنَسَ بهما الحديثُ، لم يَخرُجا، فجعَلَ يَمُرُّ بنِسائِه يُسَلِّمُ على كلِّ واحدةٍ: سَلامٌ عليكم يا أهْلَ البَيتِ، كيف أصبَحْتُم؟ فيَقولونَ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، كيف وجَدْتَ أهْلَك؟ فيقولُ: بخَيرٍ، فلمَّا رجَعَ ورجَعْتُ معه فلمَّا بلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قد استَأْنَسَ بهما الحديثُ، فلمَّا رأَياهُ قد رجَعَ قاما فخَرَجا، قال: فواللهِ ما أدري أنا أخبَرْتُه أو نزَلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا، فرجَعَ، ورجَعْتُ معه، فلمَّا وضَعَ رِجْلَه في أُسْكُفَّةِ البابِ أَرْخى الحِجابَ بيْني وبيْنه، وأنزَلَ اللهُ هذه الآياتِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] حتى فرَغَ منها
أقام النبيُّ بين خيبرَ والمدينةِ ثلاثًا ، يبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ ، فدعوتُ المسلمين إلى وليمتِه ، فما كان فيها من خُبزٍ ولا لحمٍ ، أمرَ بالأنطاعِ ، وأُلقِيَ عليها من التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ ، فكانت وليمتَه . فقال المسلمون : إحدى أمهاتِ المؤمنين ، أو مما ملكت يمينُه ؟ فقالوا : إن حجَبَها فهي من أُمَّهاتِ المؤمنين ، وإن لم يحْجِبْها فهي مما ملكت يمينُه . فلما ارتحل وطأَ لها خلفَه ، ومدَّ الحجابَ بينها وبين النَّاسِ
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثًا، يُبنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، أمَرَ بالأنطاعِ فأُلقيَ فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانَت وليمَتَه، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو ممَّا مَلَكَت يَمينُه؟ فقالوا: إن حَجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّى لَها خَلفَه، ومَدَّ الحِجابَ بينَها وبينَ النَّاسِ
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثَ لَيالٍ يُبنى عليه بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، وما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، وما كان فيها إلَّا أن أمَرَ بلالًا بالأنطاعِ فبُسِطَت، فألقى عليها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ أو ما مَلَكَت يَمينُه؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّأ لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثًا يُبنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ أُمِرَ بالأنطاعِ، فألقى فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانَت وليمَتَه، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو ممَّا مَلَكَت يَمينُه؟ فقالوا: إن حَجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لَم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّى لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ بينَها وبينَ النَّاسِ
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبرٍ ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن خَيْبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يُبْنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدعَوْتُ المُسلِمينَ إلى وَليمتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لحمٍ، أَمَرَنا بالأَنطاعِ، فأَلْقى فيها مِنَ التمْرِ والأَقِطِ والسَّمنِ، فكانت وَليمتَه، فقال المُسلِمونَ: إحْدى أُمَّهاتِ المؤْمِنينَ، أو ما ملَكَتْ يمينُه؟ فقالوا: إنْ حجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المؤْمِنينَ، وإنْ لم يَحْجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه، فلمَّا ارتحَلَ وَطَّأَ لها خَلْفَه، ومَدَّ الحِجابَ بيْنها وبيْن الناسِ
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبز ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ
كُنتُ رِدفَ أبي طَلحةَ يَومَ خَيبَرَ، وقدَمي تَمَسُّ قدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيناهم حينَ بَزَغَتِ الشَّمسُ وقد أخرَجوا مَواشيَهُم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم، ومَكاتِلِهم، ومُرورِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ}، قال: وهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ووقَعَت في سَهمِ دِحيةَ جاريةٌ جَميلةٌ، فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعةِ أرؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها له وتُهَيِّئُها، قال: وأحسِبُه قال، وتَعتَدُّ في بَيتِها، وهي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، قال: وجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليمَتَها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فُحِصَتِ الأرضُ أفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ، فوُضِعَت فيها، وجيءَ بالأقِطِ والسَّمنِ، فشَبِعَ النَّاسُ، قال: وقال النَّاسُ: لا نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولَدٍ؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي امرَأتُه، وإن لَم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولَدٍ، فلَمَّا أرادَ أن يَركَبَ حَجَبَها، فقَعَدَت على عَجُزِ البَعيرِ، فعَرَفوا أنَّه قد تَزَوَّجَها، فلَمَّا دَنَوا مِنَ المَدينةِ دَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَفَعنا، قال: فعَثَرَتِ النَّاقةُ العَضباءُ، ونَدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَت، فقامَ فسَتَرَها، وقد أشرَفَتِ النِّساءُ، فقُلنَ: أبعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! قال: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، أوقَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللَّهِ، لقد وقَعَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
وليمة التمر والأقط والسمنالتمر والأقط والسمنفساء صباح المنذرينأمهات المؤمنينمما ملكت يمينهرديف أبي طلحةصباح المنذرينما ملكت يمينهصفية بنت حييدحية الكلبيالوليمة...بزغت الشمسآية الحجابملك اليمينملكت يمينهالله أكبرخربت خيبربالأنطاعالمسلمينالأكل...ساحة قومقتال...المغانمالأنطاعأم سليمالمدينةالعضباءوالأقطوالسمنالحجابوليمتهفألقىالتمرنزلنابساحةوليمةزواجهبصفيةأنطاعالحيسحجبهاالأقطالسمنخربتخيبردعوةصفيةرديفأمرجاءقومبنىتمرأقطسمنحيسنطع
تخريج حديث بالأنطاع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








