أحاديث عن: بالجمعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بالجمعة
⭐ صحيح
📂 باب الغداء والقيلولة بعد الجمعة
عن أنس قال: كنَّا نُبكِّر بالجمعة ونقيل بعد الجمعةِ.
صحيح رواه البخاري في الجمعة (٩٠٥) عن عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا حميد، عن أنسٍ، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسنٌ
📂 باب ما يقرأ في صلاة...
عن أبي هريرةَ: كان رسول الله ﷺ مما يقرأ في صلاة الجمعة بالجمعة، فيحرض به المؤمنين، وفي الثانية بسورة المنافقين، فيقرع به المنافقين.
حسنٌ رواه الطبراني في الأوسط (٩٩٤ - مجمع البحرين): حدثنا الوليد بن أبان، ثنا محمد ابن عمَّار الرازي، ثنا عبد الصمد بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا
كُنْتُ قائدَ أبي بعدَما ذهَب بصَرُه وكان لا يسمَعُ الأذانَ بالجُمعةِ إلَّا قال : رحمةُ اللهِ على أسعدَ بنِ زُرارةَ قال : قُلْتُ : يا أبتِ إنَّه لَتُعجِبُني صلاتُك على أبي أُمامةَ كلَّما سمِعْتَ بالأذانِ بالجُمعةِ فقال : أيْ بنيَّ كان أوَّلَ مَن جمَّع الجُمعةَ بالمدينةِ في حرَّةِ بني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له : الخَضِماتُ قُلْتُ : وكم أنتم يومَئذٍ ؟ قال : أربعونَ رجُلًا
عن أنَسٍ قالَ: كنَّا نبَكِّرُ - يَعني - بالجمُعةِ، ثُمَّ نَقيلُ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: كُنَّا نُبَكِّرُ بالجُمُعةِ ونَقيلُ بَعدَ الجُمُعةِ
أنَّ النبيَّ عليهِ السلامُ قرأ فيها بالجمعةِ والمنافقينَ [ أي صلاةَ الجمعةِ ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ بالجمعةِ والمنافقونَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صلاةِ الجُمُعَةِ بالجُمُعَةِ والمُنافقينَ
عن ابنِ مسعودٍ وابنِ عمرَ مَن أحرمَ بالجمعةِ في وقتِها وأدرَكَ معَ الإمامِ ركعةً أتمَّ جمعتَهُ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقرأُ في صلاةِ الجمُعةِ ب{سَبِّحْ} و{الغَاشِيَةِ}، وأنَّه كان يقرأُ في صلاةِ الجمُعةِ بالجمُعةِ والمنافقين
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ معاذَ بنَ جَبَلٍ على الشَّامِ فكتَب إليه أن أعطِ النَّاس أُعْطِيَّاتِهم وأغْزِ بهم فبينا هو يُعْطي النَّاسَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ جاء رجلٌ مِن أهل الرَّساتيقِ فقال له يا معاذُ مَن لي بعطائي فأتى برجلٍ مِن أهلِ الرُّسْتاقِ فقال أنا مِن مكان كذا فعليَّ آوي إلى أهلي قَبلَ اللَّيلِ فقال واللهِ لا أُعْطيك حتَّى أُعْطِيَ هؤلاء يعني أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الأنبياءُ كلُّهم يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ [ داودَ وسُلَيمانَ بألفَي عامٍ وفقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ ] أغنيائِهم بأربعين عامًا وإنَّ أهلَ المدائنِ يدخُلون الجَنَّةَ [ قَبلَ ] أهلِ الرَّساتيقِ بأربعين عامًا تفضُلُ المدائنُ بالجمعةِ والجماعاتِ وحِلَقِ الذِّكْرِ وإذا كان بَلاءٌ خُصُّوا به دونَهم
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأُ في الفجرِ يومَ الجمعةِ ب {الم تنزيلُ} السجدةِ و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ } قال عبدُ الرحمنِ في حديثِه : وفي الجمعةِ بالجمعةِ والمنافقونَ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، وَكُنتُ إذا خرجتُ بهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى علَى أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ . قالَ فمَكَثَ حينًا علَى ذلِكَ لا يَسمعُ الأذانَ للجُمُعةِ إلَّا صلَّى علَيهِ واستغفرَ لهُ فقُلتُ في نَفسي واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حيثُ لا أسألُهُ ما لهُ إذا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أمامةَ أَسعدَ بنِ زراراة قالَ فخرجتُ بهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بهِ فلمَّا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أُمامةَ واستَغفرَ لهُ فقلتُ لهُ : يا أبتِ ما لَكَ إذا سمعتَ الأذانَ بالجمُعةِ صلَّيتَ علَى أبي أمامةَ قالَ أي بُنَيَّ كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بياضةَ يقالُ لهُ نَقيعُ الخَضَماتِ . قُلتُ وَكَم أنتُمْ يومئذٍ قالَ أربعونَ رجلًا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّا يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ بالجمعةِ فيحرِّضُ بِهِ المؤمنينَ وفي الثَّانيةِ بسورةِ المنافقينَ فيَقْرَعُ بِهِ المنافقين
15
◑ حسن📌 فاجمعوا نساءكم وأبناءكم فإذا مال الظهر عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة فتقربوا إلى الله بركعتين
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال أذَّن النبيُّ صلَّى الله عليه بالجمعةِ قبل أنْ يهاجرَ ولم يستطعْ أنْ يجمعَ بمكةَ فكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ يعني الذي كان أرسل به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأنصارِ الذين بايعوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليفقِّهَهُم في الدينِ ويعلمَهم الإسلامَ ويقرئَهم القرآنَ ونزل على أسعدَ بنِ زُرارةَ: أما بعدُ فانظرِ اليومَ الذي يَجهرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم فإذا مالَ الظهرُ عن شطرِه عند الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ سبحانه وتعالى بركعتين قال فهو أولُّ من جمعَ حتى قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فجمَّع عند الزوالِ من الظهرِ وأظهرَ ذلك
كنَّا نبَكِّرُ بالجُمعةِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نرجِعُ فنَتغدَّى ونَقيلُ
أذَّن رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بالجُمعةِ قبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستطِعْ أنْ يُجمِّعَ بمكَّةَ ولا يُبْديَ لهمْ ذلك، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بعْدُ؛ فانْظُرْ قبْلَ اليومِ الَّذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ لسَبْتِهم، فاجْمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عندَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمعةِ، فتَقرَّبوا إلى اللهِ برَكعتينِ. قال: فهو أولُّ مَن جمَّعَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ حتَّى قَدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. وذكَرَ هذا الحديثَ
أذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالجمعةِ قبل أن يُهاجِرَ ، ولم يستطع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يجمعَ بمكةَ ولا يُبيِّنَ لهم ، وكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ: أما بعدُ ، فانظرِ اليومَ الذي تجمرُ فيه اليهودُ لسَبْتِهم ، فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم ، فإذا مال النهارُ عن شطرِه عِندَ الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ بركعتيْنِ . قال : فهو أولُ من جمعَ مصعبُ بنُ عميرٍ ، حتى قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ، فجمع عِندَ الزوالِ منَ الظهرِ ، وأظهرَ ذلك
كانَ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- مِمَّا يَقْرَأُ في صلاةِ الجُمُعَةِ بالجُمُعَةِ، فيُحَرِّضُ به المؤمنينَ، وفي الثانيةِ بسورةِ المنافقينَ، فيَفْزِّعُ المنافقينَ
كنَّا نُبكرُ بِالجُمعةِ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ صلاةَ الصُّبحِ يومَ الجمعةِ الم. تَنْزِيلُ . وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وفى صلاةِ الجمعةِ بالجمُعَةِ ، وإِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
اليوم الذي تجمر فيه اليهودأبو أمامة أسعد بن زرارةليس لمؤمن أن يذل نفسههل أتى على الإنسانالتبكير إلى الجمعةإذا جاءك المنافقونأول من جمع الجمعةالنبي عليه السلامالجمعة والجماعاتسورة المنافقونسورة المنافقينفقراء المسلمينلا يقرب من أجللا يبعد من رزقيقرع المنافقينيفزع المنافقينهزم بني بياضةأسعد بن زرارةحرة بني بياضةيحرض المؤمنينعهد رسول اللهنقيع الخضماتأهل الرساتيقالحسن البصريمصعب بن عميرقبل أن يهاجرأربعون رجلاأنس بن مالكصلاة الجمعةسورة الجمعةمعاذ بن جبلأهل المدائنأربعين عاماإذلال النفسسورة السجدةبكر بالجمعةأذن بالجمعةوالمنافقينأول من جمعبعد الجمعةرهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبييوم الجمعةصلاة الصبحوالقيلولةالمنافقينالمنافقونابن مسعودحلق الذكرالم تنزيلأغنيائهملا يمنعنمع النبيبالجمعةصلاة...المدينةابن عمرالغاشيةالهاجرةالجمعةالغداءقيلولةالإمامالبلاءالأذانالزوالركعتينالزبوراليهودونقيلبسورةوقتهاجمعتهقراءةالفجرالظهرنتغدىالسبتنبكريقرأنقيلأحرمأدركركعةيهودنرجعقرأأتمسبح
تخريج حديث بالجمعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








