أحاديث عن: بالصبيان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بالصبيان
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تحنيك...
عن عائشة زوج النبي ﷺ: أن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالصبيان فيبرِّك عليهم ويُحَنِّكهم فأتِي بصبي فبال عليه، فدعا بماء فأتبعه بوله ولم يغسله.
متفق عليه رواه البخاري في العقيقة (٥٤٦٨) من طريق يحيي - ومسلم في الطهارة (١٠١: ٢٨٦) من طريق عبد الله بن نمير - كلاهما عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب العقيقة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حكم...
عن أنس بن مالك أن هوازن جاءت يوم حنين بالصبيان والنساء والإبل والنعم، فجعلوهم صفوفا يكثرون على رسول الله ﷺ، فلمّا التقوا ولى المسلمون مدبرين، كما قال الله عز وجل. فقال رسول الله ﷺ: «يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله، يا معشر الأنصار، أنا عبد الله ورسوله» فهزم الله المشركين.
قال عفّان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: «من قتل كافرًا فله سلبه» فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلًا على حبل العاتق وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل، فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها،
وأعطنيها، - قال: وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إِلَّا أعطاه، أو سكت -، فسكت رسول الله ﷺ، فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: «صدق عمر».
قال عفّان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: «من قتل كافرًا فله سلبه» فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلًا على حبل العاتق وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل، فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها،
وأعطنيها، - قال: وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إِلَّا أعطاه، أو سكت -، فسكت رسول الله ﷺ، فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: «صدق عمر».
صحيح رواه أحمد (١٢٩٧٧، ١٣٩٧٥)، وابن حبَّان (٤٨٣٨) من طرق عن حمّاد بن سلمة، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤتَى بالصِّبيانِ فيُحنِّكُهم ويُبرِّكُ عليهم، فبالَ في حِجرِه صَبيٌّ فدعا بماءٍ فأتْبَعَ البَولَ الماءَ
كان أرحمَ النَّاسِ بالصِّبيانِ و العِيالِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤتَى بالصِّبيانِ فيدعو لَهُم ويحنِّكُهُم، وفي روايةٍ: فيدعو لَهُم بالبرَكَةِ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُؤتَى بالصبيانِ فيدْعو لهم ويحنكهُم ، وفي روايةٍ : فيدعُو لهم بالبركةِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُؤتَى بالصِّبيانِ فيَدعو لَهُم بالبرَكَةِ ويحنِّكُهم
كان يَمُرُّ بالصِّبيانِ فيُسَلِّمُ عليهم
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجَمَعَت هَوازِنُ وغَطَفانُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمعًا كَثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَشَرةِ آلافٍ أو أكثَرَ، ومَعَه الطُّلَقاءُ، فجاؤوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فذَكَرَ الحَديثَ: أنَّ هَوازِنَ جاءَت يَومَ حُنَينٍ بالصِّبيانِ والنِّساءِ والإبِلِ والنَّعَمِ، فجَعَلوهم صُفوفًا يُكَثِّرونَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا التَقَوا ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا عِبادَ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه، يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه»، فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ -قال عَفَّانُ: ولَم يَضرِبوا بسَيفٍ ولَم يَطعُنوا برُمحٍ- وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ: «مَن قَتَلَ كافِرًا فلَه سَلَبُه». فقَتَلَ أبو طَلحةَ يَومَئِذٍ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهم، قال: وقال أبو قَتادةَ: يا رَسولَ اللهِ، ضَرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ العاتِقِ، وعليه دِرعٌ، فأجهَضتُ عنه، فانظُرْ مَن أخَذَها، فقامَ رَجُلٌ فقال: أنا أخَذتُها، فأرضِه مِنها، وأعطِنيها، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُسألُ شَيئًا إلَّا أعطاه أو سَكَتَ، فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: لا واللهِ لا يُفِيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعطيكَها، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «صَدَقَ عُمَرُ». قال: وكانَت أُمُّ سُلَيمٍ مَعَها خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ؟ قالت: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي بَعضُ المُشرِكينَ أن أبعَجَ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ، قال: «إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ يا أُمَّ سُلَيمٍ»
عنْ بُكَيرٍ، أنَّ أُمَّهُ حدَّثَتْه، أنَّها أرسَلَتْ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بأخيهِ مَخْرَمَةَ، وكانت تُداوي مِن قُرْحةٍ تكونُ بالصِّبْيانِ، فلمَّا داوَتْه عائشةُ وفَرَغَتْ منهُ، رأَتْ في رِجْلَيْه خَلْخَالَيْنِ حَدِيدٍ، فقالتْ عائشةُ: أظَنَنْتُم أنَّ هذَيْن الخَلْخَالَيْنِ يدْفَعانِ عنْهُ شيئًا كَتَبَه اللهُ عليهِ! لو رَأيتُهُما ما تَدَاوى عندي، وما مَسَّ عِندي، لَعَمْري لَخَلْخالانِ مِن فِضَّةٍ أطْهَرُ مِن هذَيْنِ
كان يُؤْتَى بالصِّبيانِ ، و يَزورُهمْ ، و يَدعُو لَهُمْ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤتى بالصِّبيانِ، فيُبَرِّكُ عليهم ويُحَنِّكُهم
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُؤْتَى بالصِّبْيانِ فيدعوُ لهم بالبركةِ . وفي زيادةٍ: ويُحَنِّكُهم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتَى بالصِّبيانِ فيُحنِّكُهم فأُتي بصبيٍّ فبال عليه فأتبَعه الماءَ ولم يغسِلْه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى بالصِّبيانِ فيَدعو لهم، فأُتيَ بصَبيٍّ فبالَ على ثَوبِه، فدَعا بماءٍ فأتبَعَه إيَّاه، ولَم يَغسِلْه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُؤتى بالصِّبيانِ فيُبَرِّكُ عليهم ويُحَنِّكُهم، فأُتيَ بصَبيٍّ فبالَ عليه، فدَعا بماءٍ، فأتبَعَه بَولَه ولَم يَغسِلْه
أنَّ هَوازِنَ جاءتْ يومَ حُنَينٍ بالصِّبْيانِ والنِّساءِ والإبِلِ والنَّعَمِ، فجَعَلوهُم صُفوفًا يُكْثِرون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا التَقَوْا ولَّى المسلِمونَ مُدبِرينَ، كما قال اللهُ عزَّ وجَلَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عبادَ اللهِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، يا مَعشرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ -قال عفَّانُ: ولم يَضرِبوا بسَيفٍ ولم يَطعَنوا برُمْحٍ- وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ: مَن قَتَلَ كافِرًا فلَه سَلَبُه. فقَتَلَ أبو طَلْحةَ يَومَئذٍ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهُم، قال: وقال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، ضَربتُ رَجُلًا على حَبْلِ العاتِقِ، وعليه دِرْعٌ، فأجْهَضْتُ عنه، فانظُرْ مَن أخَذَها، فقام رَجُلٌ فقال: أنا أخَذْتُها، فأَرْضِهِ منها، وأعْطِنيها، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُسألُ شيئًا إلَّا أَعطاه أو سَكَتَ، فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمَرُ: لا واللهِ لا يُفيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعطيكَها، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: صَدَقَ عُمَرُ. قال: وكانتْ أُمُّ سُلَيْمٍ معها خِنجَرٌ، فقال أبو طَلْحةَ: ما هذا معكِ؟ قالتْ: اتَّخَذتُه إنْ دَنا منِّي بعضُ المُشرِكينَ أنْ أَبْعَجَ به بَطنَه، فقال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعْدَنا مِن الطُّلَقاءِ انهَزَموا بكَ، قال: إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحْسَنَ يا أُمَّ سُلَيْمٍ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : يؤتى بًالصبيان فيدعو لهم بًالبركة ، ويحنكهم
الترابُ ربيعُ الصِّبْيانِ [يعني حديث: مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصِّبيانِ وَهُم يلعبونَ بالتُّرابِ فنَهاهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعهم يا عمرُ فإنَّ التُّرابَ ربيعُ الصِّبيانِ]
قال عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ لعَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أتَذكُرُ يَومَ استقبَلَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحمَلَني وتركَكَ؟ وكان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُستَقبَلُ بالصِّبيانِ إذا جاءَ مِن سَفَرٍ
كانَ أرحمَ الناسِ بالصبيانِ و العيالِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرحَمَ النَّاسِ بالصِّبيانِ، وكان له ابنٌ مُسترضَعٌ في ناحيةِ المدينةِ، وكان ظِئرُه قَينًا، فيأتيه ونحن معَه، فيقبِّلُه ويمَسُّه، ثُمَّ يرجِعُ
أنَّ هوازِنَ جاءت يومَ حُنينٍ بالصِّبيانِ والنِّساءِ والإبلِ والغنمِ فجعَلوهم صفوفًا ليُكثِروا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فالتَقى المسلمونَ والمشرِكونَ فولَّى المسلمونَ مدبرينَ كما قالَ اللَّهُ - تعالى - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: يا عبادَ اللَّهِ أنا عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ، ثمَّ قالَ: يا معشرَ الأنصارِ أنا عبدُ اللَهِ ورسولُهُ فَهزمَ اللَّهُ المشرِكينَ ولم يضرِبْ بسيفٍ ولم يطعَن برمحٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومئذٍ: من قتلَ كافرًا فلَهُ سلبُهُ فقتلَ أبو طلحةَ يومئذٍ عشرينَ رجلًا وأخذ أسلابَهم وقال أبو قتادةَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ضربتُ رجلًا على حبلِ العاتقِ وعليْهِ دِرعٌ لَهُ فأُعجلتُ عنْهُ أن آخذَها فانظر معَ من هيَ؟ فقامَ رجل فقال: يا رسولَ اللَّهِ أنا أخذتُها فأرضِهِ منْها وأعطِنيها، فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يُسألُ شيئًا إلَّا أعطاهُ أو سَكتَ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ عنْهُ: لا يفيئُها اللَّهُ على أسَدٍ من أُسدِهِ ويعطيكَها فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال: صدقَ عمرُ قالَ: فلقِيَ أبو طلحةَ أمَّ سُلَيمٍ ومعَها خنجرٌ فقالَ: يا أمَّ سليمٍ ما هذا معَكِ فقالت: أردتُ واللَّهِ إن دنا منِّي بعضُهم أن أبعجَ بطنَهُ فأخبرَ أبو طلحةَ بذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ قد كفى وأحسَنَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا يفيئها الله على أسد من أسدهلا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكتمن قتل كافرا فله سلبهأنا عبد الله ورسولهصلى الله عليه وسلمالسلام على الصبيانعبد الله بن الزبيرإتباع البول الماءعبد الله بن جعفربالصبيان والعيالالتربية النبويةيا معشر الأنصارالقدوم من السفريلعبون بالترابيؤتى بالصبيانتحنيك الصبياناستقبال النبيعمر بن الخطابدعاء للأطفالبال على ثوبهأتبعه الماءدعاء البركةدعهم يا عمريبرك عليهمأتبعه إياهأتبعه بولهحمله النبيأرحم الناسرسول اللهبول الصبيفدعا بماءأبو قتادةبالصبيانتحنيك...يدعو لهميوم حنينأبو طلحةلم يغسلهبال عليهويحنكهمالصبيانالتواضعالطلقاءأم سليمخلخالينالأنصارحكم...العياليحنكهمالبركةالدعاءالحنيكيزورهمالترابمسترضعفيبرككافراتحنيكتبريكالناسأطفالهوازنغطفانتداويعائشةمخرمةزيارةيقبلهيؤتىسلبهأرحمأسرةدعاءيدعويسلمخنجرحديدأطهرقرحةتبركربيعيمسهحنينجاءقتلحجرماءرحميمرحنكصبيدعاثوبظئرقينسلب
تخريج حديث بالصبيان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








