أحاديث عن: باهى به أهل السماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: باهى به أهل السماء
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأضْحى فقال : كيف رأيتَ نُسُكَنا هذا : قال : لقد باهى به أهلُ السماءِ ، واعلم يا محمدُ أنَّ الجذعَ من الضَّأنِ خيرٌ من السيِّدِ من الإبلِ والبقرِ ، ولو علم اللهُ ذِبحًا أفضلَ منه لفدَى به إبراهيمَ عليه السلامُ وفي لفظٍ خيرٌ من السيِّدِ من المعْزِ
جاء جبريلُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريلُ كيفَ رأيتَ عيدَنا هذا ؟ قال : يا محمد لقد باهَى اللهُ تباركَ وتعالى به أهلَ السماءِ ، واعْلَمْ يا محمدُ أن جَذْعا من الضأنِ خيرٌ من السيّدِ من الإبلِ ، وأن الجَذْعَ من الضأنِ خيرٌ من السيّدِ من المعزِ ، ولو علمَ اللهُ عز وجل ذبحا أفضلَ منه لفدى به إبراهيم صلى الله عليه وسلم
عن طلحةَ رضي اللهُ تعالى عنهُ انطلقَ رجلٌ ذاتَ يومٍ فنزعَ ثيابَه وتمرَّغَ في الرَّمضاءِ فكان يقولُ لنفسِهِ : ذوقي ونارُ جَهنَّمَ أشدُّ حرًّا أجيفةٌ باللَّيلِ بطَّالةٌ بالنَّهارِ ؟ فبينما هوَ كذلِك إذا أبصرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ظلِّ شجرةٍ فأتاه فقالَ : غلبَتني نفسي فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألم يَكن لَك بدٌّ منَ الَّذي صنعتَ أما لقد فُتِحَت لَك أبوابُ السَّماءِ ولقد باهى اللَّهُ بِك الملائِكةَ ثمَّ قالَ لأصحابِه : تزوَّدوا من أخيكُم فجعلَ الرَّجلُ يقولُ لَه : يا فلانُ ادعُ لي يا فلانُ ادعُ لي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عُمَّهم فقالَ : اللَّهمَّ اجعلِ التَّقوى زادَهم واجمَع على الهدى أمرَهم فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهمَّ سدِّدهُ فقالَ الرَّجُلُ اللَّهمَّ اجعلِ الجنَّةَ مآبَهم
انطلق رجلٌ ذاتَ يومٍ فنزع ثيابَه وتمرَّغ في الرَّمْضاءِ وهو يقولُ لنفسِه ذُوقي نارَ جهنَّمَ ذُوقي نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا [ التوبة : 81 ] جيفةٌ باللَّيلِ بَطَّالةٌ بالنَّهارِ، فبينا هو كذلك إذ أبصر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظلِّ شجرةٍ فأتاه فقال : غلبتني نفسي ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألم يكُنْ لك بدٌّ من الَّذي صنعتَ ، لقد فُتِحتْ لك أبوابُ السَّماءِ ولقد باهَى اللهُ بك الملائكةَ
ليس بالموقفِ بعرفةَ قولٌ ولا عملٌ أفضلَ من هذا الدُّعاءِ ، وأوَّلُ من ينظرُ اللهُ إليه صاحبُ هذا القولِ إذا وقف بعرفةَ فيستقبلَ البيتَ الحرامَ بوجهِه ويبسطُ يديه كهيئةِ الدَّاعي ، ويلبِّي ثلاثًا ويكبِّرُ ثلاثًا ، ويقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ وله الحمدُ يحيي ويميتُ بيدِه الخيرُ ، يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا ، يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يتعوَّذُ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّ اللهَ هو السَّميعُ العليمُ ، يقولُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يقرأُ فاتحةَ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويبدأُ في كلِّ مرَّةٍ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ويختمُ في كلِّ مرَّةٍ بآمين ، ثمَّ يقرأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُسلِّمُ ، والصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : صلَّى اللهُ وملائكتُه على النَّبيِّ الأمِّيِّ وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، ثمَّ يدعو لنفسِه ويجتهدُ في الدُّعاءِ لوالدَيه ولقَراباتِه ولإخوانِه في اللهِ من المؤمنين والمؤمناتِ ، فإذا فرغ من دعائِه عاد في مقالِه هذا يقولُ له ثلاثًا لا يكونُ له في الموقفِ قولٌ ولا عملٌ حتَّى يُمسيَ غيرَ هذا ، فإذا أمسَى باهَى اللهُ به الملائكةَ ، يقولُ : انظروا إلى عبدي استقبل بيتي فكبَّرني ولبَّاني وسبَّحني وحمِدني وهلَّلني ، وقرأ بأحبِّ السُّورِ إليَّ وصلَّى على نبيِّي ، أُشهِدُكم أنِّي قبِلتُ عملَه وأوجبتُ له أجرَه وشفَّعتُه فيمن يشفعُ له ولو شفع في أهلِ الموقفِ شفَّعتُه فيهم
إذا نامَ العبدُ وهوَ ساجدٌ باهَى اللهُ بهِ الملائكةَ ، يقولُ : يا ملائكَتي انظروا إلى عبدي : جسدُهُ في طاعَتي وروحُه عندي
إذا نام العبدُ في صلاتِه باهى اللهُ بهِ الملائكةَ ، يقول : عبدي روحُه عندي ، وجسدُه ساجدًا بين يدي
إذا نامَ العبدُ في سجودِهِ باهَى اللَّهُ بِهِ الملائِكَةَ يقولُ : عبدي روحُهُ عندي ، وجسدُهُ ساجدٌ بينَ يدَيْ
إذا نامَ العبدُ في صلاتِه ، باهَى اللَّهُ بهِ ملائِكتَه ، يقولُ : انظروا لعَبدي روحُه عِندي ، وجسدُه ساجدٌ بَينَ يدَيَّ
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم ، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين ، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى ، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي ، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي ، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ . فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه ، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم ، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم ، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ ، فيرجعون مغفورًا لهم
حديث: تُزيَّن الجنَّةُ لصوَّامِ رمضانَ بطولِه [يعني حديث: إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ. فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ، فيرجعون مغفورًا لهم]
إذا نام العبدُ في سجودِه باهَى اللهُ عَزَّ وجَلَّ به ملائكتَه ، قال : انْظُرُوا إلى عبدي ، رُوحُه عندي وجَسَدُه في طاعتي !
إذا نام العبدُ في صلاتِهِ باهَى اللهُ به ملائكتَهُ يقولُ : انظروا لعبدي رُوحُهُ عندي وجسدُهُ ساجدٌ بين يديَّ
إذا نامَ العبدُ في صَلاتِه باهَى اللهُ به في ملائكتِه، يقولُ: انظُروا لعبدي رُوحُه عندي، وجَسَدُه ساجِدٌ بين يَدَيَّ
إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنةِ فيقولُ لبَّيكَ وسعدَيكَ فيقولُ نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصائمين من أمةِ محمدٍ لا يغلُقها عنهم حتى ينقضيَ شهرُهم ثم ينادي مالكًا خازنَ جهنمَ يا مالكُ فيقولُ لبيكَ ربي وسعدَيكَ فيقولُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصائمينَ من أمةِ محمدٍ لا يفتحُها عليهم حتى ينقضيَ شهرُهم ثم ينادي جبريلُ فيقولُ لبَّيك ربي وسعدَيك فيقولُ انزِلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشياطينِ عن أمةِ محمدٍ لا تُفسدوا عليهم صيامَهم وللهِ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشمسِ وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النارِ عبيدٌ وإماءٌ وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عُرفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمِين ورجلُه في تُخومِ الأرضِ السابعةِ السُّفلى له جناحٌ بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمُرجانِ والدُّرِّ والجوهر وجناحٌ له بالمغربِ مُكلَّلٌ بالمُرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ يُنادي هل من تائبٍ يُتابُ عليه هل من داعٍ يُستجابُ له هل من مظلومٍ فيُنصرُ هل من مُستغفرٍ فيُغفر له هل من سائلٍ يُعطي سؤلَه قال والربُّ تبارك وتعالى ينادي الشهرَ كلَّه عبيدي وإمائي أبشِروا أوشك أن أرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي فإذا كان ليلةُ القدرِ ينزل جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكة يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكر اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفى عمله قالوا ربِّ جزاؤه أن يُوفَّى أجرَه قال عبيدي وإمائي قضَوا فريضَتي عليهم ثم خرجوا يعُجُّون إلي َّبالدعاءِ وجلالي وكرامتي وعُلوِّيّ وارتفاعُ مكاني لا خيبتُهم اليومَ ارجِعوا فقد غفرتُ لكم وبدَّلتُ سيئاتِكم حسناتٍ قال فيرجعون مغفورًا لهم
إذا نام العبدُ في سجودِه باهَى اللهُ تعالَى به ملائكتَه يا ملائكتي انظروا إلى عبدِي روحُه عندي وبدنُه في طاعتي
إذا كان ليلةُ القدرِ ؛ نزل جبريلُ – عليه السلامُ – في كَبْكَبَةٍ من الملائكةِ، يُصَلُّونَ على كلِّ عبدٍ - قائمٍ أو قاعدٍ – يَذْكُرُ اللهَ – عز وجل ؛ فإذا كان يومُ عِيدِهم - يعني : يومَ فِطْرِهِم - باهَى بهم ملائكتَه، فقال : يا ملائكتي ! ما جزاءُ أَجِيرٍ وَفَّى عملَه ؟ ! قالوا : رَبُّنا ! جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه ؛ قال : ملائكتي ! عبيدي وإمائي قَضَوْا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يَعِجُّون إلى الدعاءِ، وعزتي وجلالي وكَرَمِي وعُلُوِّي وارتفاعِ مكاني ؛ لَأُجِيبَنَّهم، فيقولُ : ارجِعوا فقد غَفَرْتُ لكم، وبَدَّلْتُ سيئاتِكم حسناتٍ – قال - ؛ فيَرْجِعون مغفورًا لهم
أنَّه قال للحوْلاءِ : ليس من امرأةٍ تحمِلُ من زوجِها إلَّا كان لها من الأجرِ كأجرِ الصَّائمِ القائمِ المُخبِتِ القانتِ ، فإذا وضعت كان لها بكلِّ رضعةٍ عتقُ رقبةٍ ، وما من رجلٍ يأخذُ بيدِ امرأتِه يراوِدُها إلَّا كتب اللهُ له عشرَ حسناتٍ ، فإذا عانقها فعشرون ، فإذا قبَّلها فعشرون ومائةٌ فإذا جامَعها واغتسل باهَى اللهُ به الملائكةَ وغفر له
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ هذا أخي وصاحبِي ومن باهَى اللهُ به ملائكتَه
ليس في الموقفِ بعرفةَ قولٌ ولا عملٌ أفضلَ من هذا الدُّعاءِ وأوَّلُ من ينظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه صاحبُ هذا القولِ إذا وقف بعرفةَ فيستقبلُ البيتَ الحرامِ بوجهِه ويبسطُ يدَيْه كهيئةِ الدَّاعي ، ثمَّ يلبِّي ثلاثًا ويكبِّرُ ثلاثًا ويقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، يحيي ويميتُ بيدِه الخيرُ . يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ، أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا . يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يتعوَّذُ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّ اللهَ هو السَّميعُ العليمُ يقولُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يقرأُ فاتحةَ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويبدأُ في كلِّ مرَّةٍ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، وفي آخرِ فاتحةِ الكتابِ يقولُ كلَّ مرَّةٍ آمينَ ، ثمَّ يقرأُ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مائةَ مرَّةٍ يقولُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ثمَّ يُصلَّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : صلَّى اللهُ وملائكتُه على النَّبيِّ الأمِّيِّ وعليه السَّلامُ ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، ثمَّ يدعو لنفسِه ويجتهدُ في الدُّعاءِ لوالدَيْه ولقرابتِه ولإخوانِه في اللهِ من المؤمنين والمؤمناتِ ، فإذا فرغ من دعائِه عاد في مقالتِه هذه ويقولُ ثلاثًا ، لا يكونُ له في الموقفِ قولٌ ولا عملٌ حتَّى يمسيَ غيرَ هذا ، فإذا أمسَى باهَى اللهُ به الملائكةَ يقولُ : انظُروا إلى عبدي استقبل بيتي وكبَّرني ، ولبَّاني ، وسبَّحني ، وحمِدني ، وهلَّلني ، وقرأ بأحبِّ السُّورِ إليَّ ، وصلَّى على نبيِّي أُشهِدُكم أنِّي قد قبِلتُ عملَه ، وأوجبتُ له أجرَه ، وغفرتُ له ذنبَه ، وشفَّعتُه فيمن شفع له ، فلو شفع في هذا الموقفِ شفَّعتُه فيهم
إذا كان ليلةٌ نزل جبريلُ عليه السَّلامُ في كبْكَبةٍ من الملائكةِ يُصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ أو قاعدٍ يذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ ، فإذا كان يومُ عيدِهم - يعني : يومَ فِطرِهم - باهَى بهم ملائكتُه ، فقال : يا ملائكتي ، ما جزاءُ أجيرٍ وفى عملِه ؟ قالوا : ربَّنا جزاؤُه أن يُوفَّى أجرَه ، قال : ملائكتي عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم ، ثمَّ خرجوا يعُجُّون إليَّ بالدُّعاءِ ، وعزَّتي وجلالي وكرَمي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأُجِيبنَّهم ، فيقولُ : ارجعوا ، فقد غفرتُ لكم ، وبدَّلتُ سيِّئاتِكم حسناتٍ ، قال : فيرجِعون مغفورًا لهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
جيفة بالليل بطالة بالنهارلا حول ولا قوة إلا باللهباهى الله بك الملائكةباهى الله به الملائكةفتحت لك أبواب السماءالصائمين من أمة محمدباهى به أهل السماءبدلت سيئاتكم حسناتكبكبة من الملائكةالصلاة على النبيرضوان خازن الجنةباهى بهم ملائكتهيعجون إلى الدعاءتمرغ في الرمضاءتزودوا من أخيكملا إله إلا اللهقل هو الله أحدمالك خازن جهنمعتقاء من النارذوقي نار جهنممردة الشياطينبدنه في طاعتيالصائم القائمالمخبت القانتيعجون بالدعاءجذع من الضأنسيد من الإبلسيد من البقرسيد من المعزأبواب السماءجسد في طاعتينام في صلاتهأبواب الجحيمفاتحة الكتابالبيت الحرامالجنة مآبهمغلبتني نفسيقضوا فريضتيعيد الأضحىجسده ساجداخازن الجنةليلة القدرالله تعالىباهى اللهروحه عنديجسده ساجدشهر رمضانيوم الفطريوم فطرهمعشر حسناتالمباهاتالملائكةروح عنديالصائمينأمة محمدغفرت لكمعتق رقبةإبراهيمالتكبيرالتلبيةالفاتحةالشفاعةملائكتهالحولاءالأضحىالتقوىالدعاءملائكةعانقهاجامعهاجبريلالهدىالعبدصلاتهرضوانرمضانالجنةقبلهاصاحبيباهىذوقيعرفةساجدسجودمالكطاعةصلاةرضعةنسكجذعضأنسيدإبلمعزنامعبدروحجسدأخي
تخريج حديث باهى به أهل السماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








