أحاديث عن: بايع تحت الشجرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بايع تحت الشجرة
⭐ صحيح
📂 باب مبايعة الإمام الجيش عند...
عن جابر قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة - وهي سمرة - وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت.
صحيح رواه مسلم (١٨٥٦: ٦٧) من طرق عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من شهد غزوة الحديبية
عن المسيب بن أبي رافع قال: لقيت البراء بن عازب رضي الله عنه فقلت: طوبى لك، صحبت النَّبِيّ ﷺ وبايعته تحت الشجرة، فقال: يا ابن أخي، إنك لا تدري ما أحدثنا بعده.
صحيح رواه البخاريّ في المغازي (٤١٧٠) عن أحمد بن إشكاب، حَدَّثَنَا محمد بن فضيل، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 بيعة الرضوان على الموت
عن جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النَّبِيّ ﷺ يقول عند حفصة: «لا يدخل النّار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها».
قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها فقالت حفصة: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] فقال النَّبِيّ ﷺ: «قد قال الله عز وجل: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ [مريم: ٧٢]».
قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها فقالت حفصة: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] فقال النَّبِيّ ﷺ: «قد قال الله عز وجل: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ [مريم: ٧٢]».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصّحابة (٢٤٩٦) عن هارون بن عبد الله، حَدَّثَنَا حجَّاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزُّبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبيه، أنَّه كان مِمَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرةِ، فرَجَعنا إليها العامَ المُقبِلَ فعَميَت علينا
لا يدخلُ النارَ أحدٌ بايعَ تحتَ الشجرةِ
لا يدخُلُ النَّارَ أحدٌ ممَّن بايَع تحتَ الشَّجرةِ
لا يدخلُ أحدٌ مِمَّن بايعَ تحتَ الشَّجرةِ النَّارَ
لا يدخُلُ النَّارَ أحدٌ مِمَّن بايع تحتَ الشَّجَرةِ
لا يَدْخُلُ النارَ أحدٌ مِمَّن بايع تحتَ الشجرةِ
ليدخلَنَّ الجنةَ من بايع تحت الشجرةِ ؛ إلا صاحبَ الجملِ الأحمرَ
عائِذُ بنُ عَمرٍو نَحوُ [تَجلسُ النُّفساءُ أربَعينَ يَومًا] وقال: كان مِمَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرةِ
عنْ عائذِ بنِ عَمرٍو وكانَ ممَّن بايَعَ تحتَ الشجرةِ، قالَ: نَفِسَتِ امرأتُهُ، فرَأَتِ الطُّهرَ يومًا، فاغتسلَتْ، ثمَّ جاءَتْ لِتَدخُلَ معه في لِحافِه، فوَجَدَ مسَّها، فقال: مَن هذه؟ قالت: فُلانةُ، قال: ما بالُكِ؟ قالت: إنِّي رأيتُ الطُّهرَ فاغتسَلْتُ، فضَرَبَها برِجْلِه، فأقامَها عنْ فِراشِه، وقال: لا تُغويني عن دِيني حتى تَمضِيَ أربعونَ يومًا
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحَيْريزٍ، قال: قلتُ لفَضالةَ بنِ عُبَيدٍ: أرَأيْتَ تَعْليقَ يَدِ السَّارِقِ في العُنُقِ، أمِنَ السُّنَّةِ؟ قال: نَعَمْ، رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ فأمَرَ به، فقُطِعَتْ يَدُه، ثُمَّ أمَرَ بها فعُلِّقَتْ في عُنُقِه. قال حَجَّاجٌ: وكان فَضالةُ ممَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرةِ،. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قُلتُ ليَحْيى بنِ مَعينٍ: سَمِعتَ مِن عُمَرَ بنِ علِيٍّ المُقَدَّميِّ شَيئًا، قال: أيُّ شَيءٍ كان عِندَه؟ قُلتُ: حَديثُ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ في تَعْليقِ اليَدِ؟ فقال: لا. حدَّثَنا به عفَّانُ عنه
عنِ المُسَيَّبِ أنه كان ممَّن بايَع تحتَ الشجرةِ فرَجَعْنا منَ العامِ المُقبِلِ فعَمِيَتْ علينا
عن راشدِ بنِ سيَّارٍ قال : أشهدُ على خمسةِ نفرٍ ممَّن بايع تحت الشَّجرةِ منهم مِرداسٌ أو ابنُ مِرداسٍ أنَّهم كانوا يُصلُّون قبل المغربِ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عديسٍ البلويِّ وكان ممن بايَع تحتَ الشجرةِ فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم ذكَر عثمانَ فقال أبو ثورٍ: فدخَلتُ على عثمانَ وهو محصورٌ فقلتُ: إن فلانًا ذكَر كذا وكذا فقال عثمانُ: ومن أين وقدِ اختبَأتُ عندَ اللهِ عشرًا: إني لرابعُ أربعةٍ في الإسلامِ وقد زوَّجني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَه ثم ابنتَه وبايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي هذه فما مسَستُ بها ذكَري ولا تغنَّيتُ ولا تمنَّيتُ ولا شرِبتُ خمرًا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يشتَري هذه الزنقةَ ويزيدُها في المسجدِ وله بيتٌ في الجنةِ فاشترَيتُها فزدتُها في المسجدِ
لَيدْخُلَنَّ الجنةَ مَنْ بايَعَ تحتَ الشَّجَرةِ إلَّا صاحِبَ الجملِ الأحْمَرِ
لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ مَن بايَعَ تحتَ الشَّجَرةِ، إلَّا صاحِبَ الجَمَلِ الأَحمَرِ
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ!
17
✔ صحيح📌 كان أبي مِمَّن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ بَيعةَ الرِّضوانِ
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: كان أبي مِمَّن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ بَيعةَ الرِّضوانِ، فقال: انطَلَقنا في قابِلٍ حاجِّينَ، فعُمِّيَ علينا مَكانُها، فإن كانَت بُيِّنَت لَكُم فأنتُم أعلَمُ
عن عائِذِ بنِ عَمْرٍو-قالَ: وكانَ مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- تحتَ الشَّجَرةِ- قالَ: نَفِسَتِ امْرَأةٌ له، فرَأتِ الطُّهْرَ بَعْدَ عِشْرينَ يَوْمًا، فاغْتَسَلَتْ، ثُمَّ جاءَتْ تَدخُلُ معَه في لِحافِه، فوَجَدَ مَسَّها، فقالَ: مَن هذه؟ قالَتْ: فُلانةٌ، قالَ: ما لكِ؟ قالَتْ: لا، إلَّا أنِّي رَأيْتُ الطُّهْرَ فاغْتَسَلْتُ، فضَرَبَها برِجْلِه فأَقامَها عن فِراشِه، وقالَ: لا تُغْريني عن ديني حتَّى تَمْضِيَ الأرْبَعونَ يَوْمًا
عن يحيى بنِ الحنظليةِ وكان ممن بايع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بيعةَ الرضوانِ تحتَ الشجرةِ ، وكان عقيمًا لا يُولدُ له ، فقال : والذي نفسي بيدِه لأن يُولدَ لي في الإسلامِ فأحتسبُه أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها
ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَستَفتِحُ دُعاءً إلَّا استَفتَحَهُ بِسُبحانَ رَبِّيَ الأعلى العَلِيِّ الوَهَّابِ. وقالَ سَلَمةُ: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيمَن بايَعَهُ تَحتَ الشَّجَرةِ، ثم مَرَرتُ به بَعدَ ذلك ومعه قَومٌ، فقال: بايِعْ يا سَلَمةُ. فقُلتُ: قد فعَلتُ. قال: وأيضًا. فبايَعتُهُ الثَّانيةَ
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ سُلَيْمانَ الواسِطيُّ، عن إسْحاقَ بنِ سُلَيْمانَ الرَّازيِّ، [عن أبي جَعْفَرٍ الرَّازيِّ]، عن الرَّبيعِ بنِ أَنَسٍ، عن أبي العالِيةِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنيِّ، قالَ: كُنْتُ آخِذًا بغُصْنٍ مِن أغْصانِ الشَّجَرةِ الَّتي بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَها، فبايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، وسَمِعْتُه حينَ نَهى عن نَبيذِ الجَرِّ، وشَهِدْتُه حينَ أمَرَ بشُرْبِه، وقالَ: اجْتَنِبوا كلَّ مُسكِرٍ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
سبحان ربي الأعلى العلي الوهابرابع أربعة في الإسلامعبد الرحمن بن محيريزتعليق اليد في العنقطارق بن عبد الرحمنصاحب الجمل الأحمرلا تغويني عن دينيلا تغريني عن دينييزيدها في المسجدعمي علينا مكانهايحيى بن الحنظليةعبد الله بن مغفلبايع تحت الشجرةبيعة تحت الشجرةصلاة قبل المغرباجتنبوا كل مسكرسعيد بن المسيبلا يدخل النارفضالة بن عبيدلم نقدر عليهاالأربعون يوماالربيع بن أنسبيعة الرضوانعائذ بن عمروالعام المقبلبيت في الجنةزوجني ابنتيهلا شربت خمراالجمل الأحمرأربعين يومابيعة الشجرةضربها برجلهأربعون يوماأبو العاليةتحت الشجرةعام المقبلعميت عليناأصحاب محمدنبيذ الجرالحديبيةممن بايعقطع اليدخمسة نفربايعناهالرضوانلا يدخلالنفساءالصحابةنسيناهاالإسلامألا نفرنبايعهمبايعةالإمامعند...أحدثناالشجرةيدخلوناغتسلتالمسيبالزنقةالدنياالموتالجيشأصحابالنارالجنةالطهرالسنةمرداسعثمانحاجيناحتسببايعتغزوةبيعةبايعلحافسارقعميتنفستعقيميولدسلمةنفرشهدأحدنفس
تخريج حديث بايع تحت الشجرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








