أحاديث عن: فضالة بن عبيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فضالة بن عبيد
⭐ صحيح
📂 باب دعاء النبيّ ﷺ لمن...
عن فضالة بن عبيد، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «اللهمّ من آمن بك، وشهد أنّي رسولُك فحبِّبْ إليه لقاءك، وسهِّلْ عليه قضاءك، وأقْلل له من الدّنيا، ومن لم يؤمن بك، ولم يشهد أنّي رسولُك، فلا تُحبِّبْ إليه لقاءك، ولا تُسهِّل عليه قضاءك، وأكثرْ له من الدُّنيا».
صحيح رواه الطبرانيّ في الكبير (١٨/ ٣١٣) من طريق ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي هانئ، عن عمرو بن مالك، عن فضالة بن عبيد، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أنّ العبد يُبعث على...
عن فضالة بن عبيد، عن رسول اللَّه ﷺ قال: «من مات على مرتبة من هذه المراتب بُعث عليها». قال حيوة: يقول: رباط، حج، أو نحو ذلك.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٣٩٤١) عن إبراهيم بن إسحاق، حدّثنا ابن المبارك (والحديث في كتاب الجهاد له: ١٧٣) عن حيوة بن شريح، قال: أخبرني أبو هانئ الخولانيّ، أنّ عمرو بن مالك الجَنْبيّ (بفتح الجيم وسكون النون) أخبره أنه سمع فضالة بن عبيد يحدِّث عن رسول اللَّه ﷺ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بتسوية القبور
عن ثُمامة بن شفيٍّ قال: كنا مع فَضالة بن عُبيد بأرض الروم برودس، فتوفي صاحب لنا، فأمر فضالة بن عبيد بقبره فسُوِّيَ ثم قال: «سمعت رسول الله ﷺ يأمر بتسويتها».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٦٨) من طرق، عن أبي علي الهمداني، حدَّثه، أن ثُمامة بن شُفَيِّ حدَّثه قال: فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا مع فضالةَ بنِ عُبَيدٍ بأرضِ الرُّومِ برودِسَ، فتوفِّيَ صاحِبٌ لَنا، فأمَرَ فضالةُ بنُ عُبَيدٍ بقَبرِه فسويَ، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بتَسويَتِها
كُنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ في غَزوةٍ، فطارَت لي ولأصحابي قِلادةٌ فيها ذَهَبٌ وورِقٌ وجَوهَرٌ، فأرَدتُ أن أشتَريَها، فسَألتُ فضالةَ بنَ عُبَيدٍ، فقال: انزِعْ ذَهَبَها فاجعَلْه في كِفَّةٍ، واجعَلْ ذَهَبَكَ في كِفَّةٍ، ثُمَّ لا تَأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يَأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ
كنَّا معَ فَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ بِ ( رودسَ ) من أرضِ الرُّومِ ، فتوُفِّيَ صاحِبٌ لَنا ، فأمرَ فَضالةُ بقبرِهِ فسوِّيَ ، ثمَّ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يأمرُ بتسويتِها
عَن ثُمامةَ، قال: خَرَجنا مَعَ فضالةَ بنِ عُبَيدٍ إلى أرضِ الرُّومِ، وكانَ عامِلًا لمُعاويةَ على الدَّربِ، فأُصيبَ ابنُ عَمٍّ لَنا، فصَلَّى عليه فضالةُ، وقامَ على حُفرَتِه حَتَّى واراه، فلَمَّا سَوَّينا عليه حُفرَتَه قال: أخِفُّوا عنه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا بتَسويةِ القُبورِ
كُنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ في غَزوةٍ، فطارَتْ لي، ولأصحابي قِلادةٌ فيها ذهَبٌ، ووَرِقٌ، وجَوهَرٌ، فأرَدْتُ أنْ أشْتَريَها، فسأَلْتُ فَضالةَ، فقال: انزِعْ ذهَبَها، فاجعَلْه في الكِفَّةِ، واجعَلْ ذهَبًا في كِفَّةٍ، ثُم لا تأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلا يأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ
عَن حَنشٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ معَ فَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ في غزوةٍ، فطارَت لي ولأصحابي، قِلادةٌ فيها ذَهَبٌ، وورِقٌ وجَوهرٌ فأرَدتُ أن أشتريَها فسَألتُ فضالةَ قالَ: انزِع ذَهَبَها، واجعَلهُ في الكفَّةِ، واجعل ذَهَبًا في الكفَّةِ الأُخرى، لا تأخُذْ إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ، فلا يأخُذنَّ إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ
حدَّثَنا يَزيدُ بنُ أبي حَبيبٍ، أنَّ أبا علِيٍّ الهَمْدانيَّ، أخْبَرَه أنَّه رَأى فَضالةَ بنَ عُبَيدٍ أمَرَ بقُبورِ المُسلِمينَ فسُوِّيَتْ بأرضِ الرُّومِ، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: سَوُّوا قُبورَكُم بالأرضِ
عَن عُقبةَ بنِ عامرٍ أنَّهُ سُئلَ عن ذلكَ [يعني عن عتقِ ولدِ الزِّنى] فمَنعَ قالَ أبو الخيرِ فسألنا فضالَةَ بنَ عبيدٍ فقالَ يغفِرُ اللَّهُ لعُقبةَ وهل هوَ إلَّا نسَمةٌ منَ النَّسَمِ
كنا بمدينةِ الرُّومِ فأَخْرَجوا إلينا صفًّا عظيمًا من الرُّومِ فخرج إليهم من المسلمين مِثْلُهُم أو أكثرُ وعلى أهلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بنُ عامرٍ وعلى الجماعةِ فَضَالةُ بنُ عُبَيْدٍ فحمل رجلٌ من المسلمين على صَفِّ الرُّومِ حتى دخل بينهم فصاح المسلمون وقالوا سبحانَ اللهِ يُلْقِي بيدِهِ إلى التَّهْلُكَةِ فقام أبو أيوبَ فقال يا أيُّها الناسُ إنكم لَتُأَوِّلُونَ هذا التأويلَ وإنما نَزَلَتْ هذه الآيةُ لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوهُ فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا أن أموالَنا قد ضاعت وإن اللهَ قد أَعَزَّ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه فلو أَقَمْنا في أموالِنا وأَصْلَحْنا ما ضاع منا فأنزل اللهُ على نبيِّه ما يَرُدُّ علينا فقال { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } فكانت التَّهْلُكَةُ الأموالَ وإصلاحَها وتَرْكَ الغَزْوِ
أَسْلمُ أبو عِمرانَ، مولى بني تَجِيبَ، قالَ: كنَّا بالقُسْطَنْطِينِيَّةِ وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ الجُهَنيُّ، وعلى أهلِ الشَّامِ فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فخَرَجَ صَفٌّ عَظيمٌ مِنَ الرُّومِ، فصَفَفْنا لهم صَفًّا عظيمًا مِنَ المسلمينَ، فحَمَلَ رَجلٌ مِنَ المسلمينَ على صَفِّ الرُّومِ حتَّى دَخَلَ فيهم، ثُمَّ خَرَجَ إلينا مُقْبلًا، فصاحَ في النَّاسِ، فقالوا: ألْقَى بيدِهِ إلى التَّهْلُكةِ. فقالَ أبو أيُّوبَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تتَأَوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأويلِ، وإنَّما أُنزِلتْ فينا مَعْشَرَ الأنصارِ، إنَّا لمَّا أعَزَّ اللهُ دينَهُ وكَثَّرَ ناصِريهِ، قالَ بعْضُنا لبَعْضٍ سِرًّا مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعَتْ، فلوْ أقَمْنا فيها فأَصْلَحْنا ما ضاعَ منَّا، فردَّ اللهُ علينا ما هَمَمْنا به، قالَ: فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] فكانتِ التَّهْلُكةُ في الإقامةِ على أمْوالِنا الَّتي أَرَدْنا، فأُمِرْنا بالغَزْوِ. فما زالَ أبو أيُّوبَ غازيًا في سبيلِ اللهِ حتَّى قَبَضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
كنا بمدينةِ الرُّومِ فأخرجوا إلينا صفًّا عظيمًا من الروم ، فخرج إليهم من المسلمين مثلُهم وأكثرُ ، وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ، وعلى الجماعةِ فَضالةُ بنُ عُبَيدٍ ، فحمل رجلٌ من المسلمين على صفِّ الرُّومِ حتى دخل بينهم ، فصاح الناسُ وقالوا : سبحانَ اللهِ ! يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ . فقام أبو أيوبٍ فقال : أيها الناسُ ! إنكم لَتُأَوِّلون هذه الآيةَ هذا التَّأويلَ ، وإنما نزلت هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ ، لما أعزَّ اللهُ الإسلامَ ، وكثر ناصروه ، فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دون رسولِ اللهِ : إنَّ أموالَنا قد ضاعَتْ ، وإنَّ اللهَ تعالى قد أعزَّ الإسلامَ ، وكثُرَ ناصروه ، فلو أقمْنا في أموالِنا ، وأصلَحْنا ما ضاع منها . فأنزل اللهُ تعالى على نبيِّه ما يَرُدُّ علينا ما قُلْنا : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، وكانت التَّهلُكةُ : الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحَها ، وترْكَنا الغزوَ . فما زال أبو أيوبٍ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ
كنا بالقُسطنطينيةِ وعلى أهلِ مصرَ عقبةُ بنُ عامرٍ ، وعلى أهلِ الشامِ فُضالةُ بنُ عُبيدٍ ، فخرج من المدينةِ صفٌّ عظيمٌ من الرومِ فصفَفْنا لهم صفًّا عظيمًا من المسلمينَ ، فحمل رجلٌ من المسلمِينَ على صفِّ الرومِ حتى دخل فيهم ثم خرج إلينا مقبلًا فصاح الناسُ وقالوا : سبحان اللهِ ألقى بيده إلى التَّهلُكةِ . فقال أبو أيوب الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أيها الناسُ إنكم تُؤَوِّلونَ هذه الآيةَ على هذا التأويلِ ، وإنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ ، إنا لما أعز اللهُ دينَه وكثُر ناصريه قلنا بيننا بعضٌ لبعضٍ سرًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أموالَنا قد ضاعتْ فلو أنا أقمنا فيها وأصلحْنا ما ضاع منها ، فأنزل اللهُ في كتابه يردُّ علينا ما هممنا به ، قال : { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } [البقرة 195] فكانتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ التي أردْنا أن نقيمَ في أموالِنا فنصلحُها ، وأُمرْنا بالغزوِ فمازال أبو أيوبٍ غازيًا في سبيلِ اللهِ حتى قُبضَ
كُنَّا بمدينةِ الرُّومِ، فأخرَجوا إلينا صَفًّا عظيمًا مِنَ الرُّومِ، فخرَجَ إليهم مِنَ المسلِمينَ مِثلُهم أو أكثَرُ، وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامِرٍ، وعلى الجماعةِ فَضالَةُ بنُ عُبَيْدٍ، فحمَلَ رجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على صفِّ الرُّومِ، حتَّى دخَلَ عليهم، فصاحَ الناسُ، وقالوا: سُبحانَ اللهِ، يُلْقي بيدَيْهِ إلى التَّهْلُكةِ! فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم لَتُؤَوِّلونَ هذه الآيةَ هذا التأويلَ، وإنَّما نزلَتْ هذه الآيةُ فينا -مَعشرَ الأنصارِ- لمَّا أعزَّ اللهُ الإسلامَ، وكَثُرَ ناصِروه، فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أموالَنا قد ضاعَتْ، وإنَّ اللهَ قد أعزَّ الإسلامَ، وكَثُرَ ناصِروه، فلو أَقَمْنا في أموالِنا، فأَصْلَحْنا ما ضاعَ منها؛ فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ علينا ما قُلْنا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]؛ فكانَتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحِها، وتَرْكَنا الغَزْوَ
قال صحبتُ فَضالةَ بنَ عُبيدٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت أوصِني رحِمك اللهُ فقال احفظْ عني ثلاثَ خصالٍ ينفعُك اللهُ بهن إن استطعتَ أن تعرفَ ولا تُعرفَ فافعلْ وإن استطعتَ أن تَسمعَ ولا تتكلَّمَ فافعلْ وإن استطعتَ أن تجلِسَ ولا يُجلَسَ إليك فافعلْ
عَن فضالةَ بنِ عُبَيدٍ الأنصاريِّ، قال: اشتَرَيتُ قِلادةً يَومَ فتحِ خَيبَرَ باثنَي عَشَرَ دينارًا فيها ذَهَبٌ وخَرَزٌ ففَصَّلتُها، فوجَدتُ فيها أكثَرَ مِنِ اثنَي عَشَرَ دينارًا، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا تُباعُ حَتَّى تُفصَّلَ
عن فضالةَ بنِ عُبَيْدٍ ، قالَ : اشتَريتُ يومَ خيبرَ قلادةً باثني عشرَ دينارًا فيها ذَهَبٌ وخرزٌ ، ففَصلتُها ، فوجدتُ فيها أَكْثرَ من اثني عشَرَ دينارًا ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : لا تُباعُ حتَّى تُفصلَ
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ رحلَ إلى فَضالةَ بنِ عبيدٍ وَهوَ بمصرَ، فقدمَ عليهِ، فقال: أما إنِّي لم آتِكَ زائرًا، ولَكنِّي سمعتُ أنا وأنتَ حديثًا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجوتُ أن يَكونَ عندَكَ منْهُ علمٌ، قال: وما هو؟ قال: كذا وَكذا، قال: فما لي أراكَ شعثًا وأنتَ أميرُ الأرضِ؟ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ ينْهانا عن كثيرٍ منَ الإرفاهِ، قال: فما لي لا أرى عليْكَ حِذاءً؟ قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُنا أن نحتَفِيَ أحيانًا
كنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ بـ (رُودِسَ) مِن أرضِ الرُّومِ، فتُوفِّيَ صاحِبٌ لنا، فأمَرَ فَضالةُ بقَبْرِه فسُوِّيَ، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ بتَسويتِها
كنتُ عِندَ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ إذ جاءَهُ رَجُلانِ يَختَصِمانِ في بازٍ، فقال أحَدُهما: وهَبتُ له بازيًا، وأنا أَرْجو أنْ يُثيبَني منه. وقال الآخَرُ: نَعم، قد وهَبَ لي بازيًا، وما سَألتُهُ، وما تعَرَّضتُ له. فقال فَضالةُ: اردُدْ إليهِ هِبَتَهُ؛ فإنَّما يَرجِعُ في الهِباتِ النِّساءُ، وشِرارُ الأقْوامِ
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ
عن فضالةَ بنِ عبيدٍ يقولُ : كُنَّا يومَ خيبرَ فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على الغنائمِ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وسعدَ بنَ عبادةَ فأرادوا أن يَبيعوا الدينارينِ بالثلاثةِ والثلاثةَ بالخمسةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا إلا مثلًا بمثلٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الإيمان بالله واليوم الآخربيع الدينارين بالثلاثةالإقامة على الأموالالإقامة في الأموالتجلس ولا يجلس إليكولا تلقوا بأيديكمأبو أيوب الأنصاريفضل الله بن عبيديغفر الله لعقبةسورة البقرة 195اثنا عشر دينارااثني عشر ديناراالرجوع في الهبةسعد بن أبي وقاصتسمع ولا تتكلمفضالة بن عبيدقبور المسلمينإصلاح الأموالتعرف ولا تعرفتسوية القبورصلاة الجنازةعقبة بن عامرفضلة بن عبيدنحتفي أحياناشرار الأقوامنافع بن عبيدسعد بن عبادةالقسطنطينيةتفريق الصرففضل بن عبيدسبحان اللهأمير الأرضأرض الرومأمر النبيمثلا بمثلأخفوا عنهبيع الذهبولد الزنىسبيل اللهثلاث خصالبتسويتهاصاحب لنالا تأخذنأبو أيوبلا تلقوافضل اللهذهب وخرزفتح خيبرحتى تفصلالمراتبالتهلكةالأموالبأيديكمالتأويلالأنصارلا تباعالإرفاهالغنائملمن...على...بتسويةالقبورقبوركمبالأرضالعزلةفصلتهاالنساءمعاويةاللهملقاءكقضاءكالنبيمرتبةالعبدالأمربرودسقلادةالرباالبيعالنسمالغزوالرومالزهدالصمتخففواحفرتهفحببوسهلدعاءيبعثسمعتيأمرجوهررودسسووانسمةتفصلخيبرشعثاحذاء
تخريج حديث فضالة بن عبيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








