أحاديث عن: بايعتك

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: بايعتك

عن سلمة بن الأكوع - في حديث طويل - قال: ثم إن رسول الله ﷺ دعانا للبيعة في أصل الشجرة قال: فبايعته أول الناس ثم بايع، وبايع حتى إذا كان في وسط من الناس قال: «بايعْ يا سلمة» قال: قلت: قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس قال: «وأيضا» قال: ورآني رسول الله ﷺ عزلا يعني ليس معه سلاح قال: فأعطاني رسول الله ﷺ حجفة أو درقة، ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال: «ألا تبايعني يا سلمة» قال: قلت: قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس وفي أوسط الناس قال: «وأيضا» قال: فبايعته الثالثة.
متفق عليه رواه مسلم في الجهاد والسير (١٨٠٦: ١٣١) عن قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول .
📚 كتاب الإمارة 📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه 📂 باب ما جاء في مبايعة...
عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية بقول الله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ إلى قوله ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله ﷺ: لقد بايعتك كلاما»، ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ما يبايعهن إلا بقوله: «قد بايعتك على ذلك».
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٨٩١)، ومسلم في الإمارة (١٨٦٦: ٨٨) كلاهما من طريق ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته .
📚 كتاب الإمارة 📖 اقرأ الشرح
عن عائشة قالت: ما مس رسول الله ﷺ بيده امرأة قط إلا أن يأخذ عليها فإذا أخذ عليها فأعطته قال: «اذهبي فقد بايعتك».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٦٦: ٨٩) من طريق ابن وهب، حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة أن عائشة أخبرته عن بيعة النساء قالت .
📚 كتاب الإمارة 📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ ، فاستَتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ ، فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبطأَ الأعرابيُّ ، فطفِقَ رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيساومونَهُ بالفرَسِ ، ولا يشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ ، حتَّى زادَ بعضُهُمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفرسِ الَّذي ابتاعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إن كُنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتعه ، وإلَّا بعتُه ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمِعَ نداءَ الأعرابيِّ ، قال : أوليس قدِ ابتعتُهُ منكَ ؟ قالَ الأعرابيُّ : لا واللَّهِ ما بعتُكَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بَل قدِ ابتعتُهُ منكَ . فطفِقَ النَّاسُ يلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وَهُما يتراجَعانِ ، فطفقَ الأعرابيُّ يقولُ : هلُمَّ شَهيدًا يشهدُ أنِّي بايعتُكَ . فمَن جاءَ منَ المسلمينَ قالَ للأعرابيِّ : ويلَكَ ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقولُ إلَّا حقًّا . حتَّى جاءَ خُزيمةُ ، فاستمعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ فطفقَ الأعرابي يقولُ هلمَّ شَهيدًا يشهدُ أنِّي بايعتُكَ . قالَ خُزَيْمةُ : أَنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ . فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ : بمَ تشهدُ ؟ فقالَ : بتَصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رجُلَيْنِ
الراويعم عمارة بن خزيمة
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/341
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح كالشمس
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضيَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَ بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زاد بعضُهم الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمَنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَليس قد ابتَعتُه منك؟ قال الأعرابيُّ: لا، واللهِ ما بِعتُكَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلى، قد ابتَعتُه منك، فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يَتراجَعانِ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ، فمَن جاء مِن المُسلِمينَ قال للأعرابيِّ: وَيلَكَ! إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ ليَقولَ إلَّا حَقًّا، حتى جاء خُزَيمةُ لمُراجعةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجعةِ الأعرابيِّ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ، قال خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه، فأقبَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلَينِ
الراويعم عمارة بن خزيمة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21883
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح،
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعْرابيٍّ، فاستَتبَعَه ليَقضيَه ثَمنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعْرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعْرابيَّ فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زاد بعضُهم الأعْرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعْرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا لهذا الفَرَسِ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعْرابيِّ فقال: أوَليس قدِ ابتَعتُه منكَ؟ فقال الأعْرابيُّ: لا واللهِ ما بِعتُكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلى، قدِ ابتَعتُه منكَ، فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعْرابيِّ وهما يَتراجعانِ، وطَفِقَ الأعْرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي قد بايَعتُكَ، فمَرَّ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ، فقال الأعْرابيُّ: وَيلَكَ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ يقولُ إلَّا حَقًّا، حتى جاء خُزَيمةُ فاستمَعَ لمُراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجعةِ الأعْرابيِّ وهو يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ لكَ أنِّي قد بايَعتُكَ، فقال خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه، فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلَينِ
الراويعم عمارة بن خزيمة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4802
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين.
قدِمنا الحُدَيبيةَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، وعليها خَمسونَ شاةً لا تُرويها، قال: فقَعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَبا الرَّكيَّةِ، فإمَّا دَعا وإمَّا بَصَقَ فيها، قال: فجاشَت، فسَقَينا واستَقَينا، قال: ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرةِ، قال: فبايَعتُه أوَّلَ النَّاسِ، ثُمَّ بايَعَ، وبايَعَ، حتَّى إذا كان في وسَطٍ مِنَ النَّاسِ، قال: بايِعْ يا سَلَمةُ، قال: قُلتُ: قد بايَعتُكَ يا رَسولَ اللهِ في أوَّلِ النَّاسِ، قال: وأيضًا، قال: ورَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَزِلًا، يَعني: ليس معهُ سِلاحٌ، قال: فأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَفةً -أو دَرَقةً- ثُمَّ بايَعَ، حتَّى إذا كان في آخِرِ النَّاسِ، قال: ألا تُبايِعُني يا سَلَمةُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُكَ يا رَسولَ اللهِ في أوَّلِ النَّاسِ، وفي أوسَطِ النَّاسِ، قال: وأيضًا، قال: فبايَعتُه الثَّالِثةَ، ثُمَّ قال لي: يا سَلَمةُ، أينَ حَجَفَتُكَ -أو دَرَقَتُكَ- التي أعطَيتُكَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَقيَني عَمِّي عامِرٌ عَزِلًا، فأعطَيتُه إيَّاها، قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّكَ كالذي قال الأوَّلُ: اللَّهمَّ أبغِني حَبيبًا هو أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، ثُمَّ إنَّ المُشرِكينَ راسَلونا الصُّلحَ حتَّى مَشى بَعضُنا في بَعضٍ، واصطَلَحنا. قال: وكُنتُ تَبيعًا لطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أسقي فرَسَه، وأحُسُّه، وأخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعامِه، وتَرَكتُ أهلي ومالي مُهاجِرًا إلى اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا اصطَلَحنا نَحنُ وأهلُ مَكَّةَ، واختَلَطَ بَعضُنا ببَعضٍ، أتَيتُ شَجَرةً فكَسَحتُ شَوكَها فاضطَجَعتُ في أصلِها، قال: فأتاني أربَعةٌ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ مَكَّةَ، فجَعَلوا يَقَعونَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبغَضتُهم، فتَحَوَّلتُ إلى شَجَرةٍ أُخرى، وعَلَّقوا سِلاحَهم واضطَجَعوا، فبينَما هُم كَذلك إذ نادى مُنادٍ مِن أسفَلِ الوادي: يا لَلمُهاجِرينَ، قُتِلَ ابنُ زُنَيمٍ، قال: فاختَرَطتُ سَيفي، ثُمَّ شَدَدتُ على أولَئِكَ الأربَعةِ وهم رُقودٌ، فأخَذتُ سِلاحَهم، فجَعَلتُه ضِغثًا في يَدي، قال: ثُمَّ قُلتُ: والذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ لا يَرفَعُ أحَدٌ مِنكُم رَأسَه إلَّا ضَرَبتُ الذي فيه عَيناه، قال: ثُمَّ جِئتُ بهم أسوقُهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وجاءَ عَمِّي عامِرٌ برَجُلٍ مِنَ العَبَلاتِ، يُقالُ له: مِكرَزٌ، يَقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرَسٍ مُجَفَّفٍ في سَبعينَ مِنَ المُشرِكينَ، فنَظَرَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعوهم، يَكُنْ لهم بَدءُ الفُجورِ وثِناه، فعَفا عنهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنزَلَ اللهُ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عَنهُم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفتح: 24] الآيةَ كُلَّها. قال: ثُمَّ خَرَجنا راجِعينَ إلى المَدينةِ، فنَزَلنا مَنزِلًا بينَنا وبينَ بَني لَحيانَ جَبَلٌ، وهمُ المُشرِكونَ، فاستَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن رَقيَ هذا الجَبَلَ اللَّيلةَ، كَأنَّه طَليعةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، قال سَلَمةُ: فرَقيتُ تلك اللَّيلةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ قدِمنا المَدينةَ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَهرِه مع رَباحٍ، غُلامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا معهُ، وخَرَجتُ معهُ بفَرَسِ طَلحةَ، أُنَدِّيه مع الظَّهرِ، فلَمَّا أصبَحنا إذا عبدُ الرَّحمَنِ الفَزاريُّ قد أغارَ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستاقَه أجمَعَ، وقَتَلَ راعيَه، قال: فقُلتُ: يا رَباحُ، خُذْ هذا الفَرَسَ فأبلِغْه طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، وأخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المُشرِكينَ قد أغاروا على سَرحِه، قال: ثُمَّ قُمتُ على أكَمةٍ، فاستَقبَلتُ المَدينةَ، فنادَيتُ ثَلاثًا: يا صَباحاه! ثُمَّ خَرَجتُ في آثارِ القَومِ أرميهم بالنَّبلِ وأرتَجِزُ، أقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، فألحَقُ رَجُلًا منهم فأصُكُّ سَهمًا في رَحلِه، حتَّى خَلَصَ نَصلُ السَّهمِ إلى كَتِفِه، قال: قُلتُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، قال: فواللهِ، ما زِلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رَجَعَ إليَّ فارِسٌ أتَيتُ شَجَرةً، فجَلَستُ في أصلِها، ثُمَّ رَمَيتُه فعَقَرتُ به، حتَّى إذا تَضايَقَ الجَبَلُ فدَخَلوا في تَضايُقِه، عَلَوتُ الجَبَلَ فجَعَلتُ أُرَدِّيهم بالحِجارةِ، قال: فما زِلتُ كَذلك أتبَعُهم حتَّى ما خَلَقَ اللهُ مِن بَعيرٍ مِن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا خَلَّفتُه وراءَ ظَهري، وخَلَّوا بَيني وبينَه، ثُمَّ اتَّبَعتُهم أرميهم حتَّى ألقَوا أكثَرَ مِن ثَلاثينَ بُردةً، وثَلاثينَ رُمحًا؛ يَستَخِفُّونَ، ولا يَطرَحونَ شيئًا إلَّا جَعَلتُ عليه آرامًا مِنَ الحِجارةِ يَعرِفُها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، حتَّى أتَوا مُتَضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هُم قد أتاهم فُلانُ بنُ بَدرٍ الفَزاريُّ، فجَلَسوا يَتَضَحَّونَ، يَعني يَتَغَدَّونَ، وجَلَستُ على رَأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريُّ: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لَقينا مِن هذا البَرحَ! واللهِ ما فارَقَنا مُنذُ غَلَسٍ يَرمينا حتَّى انتَزَعَ كُلَّ شَيءٍ في أيدينا، قال: فليَقُمْ إليه نَفَرٌ مِنكُم أربَعةٌ، قال: فصَعِدَ إليَّ منهم أربَعةٌ في الجَبَلِ، قال: فلَمَّا أمكَنوني مِنَ الكَلامِ، قال: قُلتُ: هل تَعرِفوني؟ قالوا: لا، ومَن أنتَ؟ قال: قُلتُ: أنا سَلَمةُ بنُ الأكوعِ، والذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا أطلُبُ رَجُلًا مِنكُم إلَّا أدرَكتُه، ولا يَطلُبُني رَجُلٌ مِنكُم فيُدرِكَني، قال أحَدُهم: أنا أظُنُّ. قال: فرَجَعوا، فما بَرِحتُ مَكاني حتَّى رَأيتُ فوارِسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلونَ الشَّجَرَ، قال: فإذا أوَّلُهمُ الأخرَمُ الأسَديُّ، على إثرِه أبو قَتادةَ الأنصاريُّ، وعلى إثرِه المِقدادُ بنُ الأسودِ الكِنديُّ، قال: فأخَذتُ بعِنانِ الأخرَمِ، قال: فولَّوا مُدبِرينَ، قُلتُ: يا أخرَمُ، احذَرهُم؛ لا يَقتَطِعوكَ حتَّى يَلحَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، قال: يا سَلَمةُ، إن كُنتَ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وتَعلَمُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، والنَّارَ حَقٌّ، فلا تَحُلْ بَيني وبينَ الشَّهادةِ، قال: فخَلَّيتُه، فالتَقى هو وعَبدُ الرَّحمَنِ، قال: فعَقَرَ بعَبدِ الرَّحمَنِ فرَسَه، وطَعَنَه عبدُ الرَّحمَنِ فقَتَلَه، وتَحَوَّلَ على فرَسِه، ولَحِقَ أبو قَتادةَ فارِسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَبدِ الرَّحمَنِ، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَتَبِعتُهم أعدو على رِجلَيَّ حتَّى ما أرى ورائي مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ يُقالُ له: ذو قَرَدٍ؛ ليَشرَبوا منه، وهم عِطاشٌ، قال: فنَظَروا إليَّ أعدو وراءَهم، فخَلَّيتُهم عنه -يَعني أجلَيتُهم عنه- فما ذاقوا منه قَطرةً. قال: ويَخرُجونَ فيَشتَدُّونَ في ثَنيَّةٍ، قال: فأعدو فألحَقُ رَجُلًا منهم، فأصُكُّه بسَهمٍ في نُغضِ كَتِفِه، قال: قُلتُ: خُذها وأنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، قال: يا ثَكِلَتْه أُمُّه! أكوَعُه بُكرةَ؟! قال: قُلتُ: نَعَم يا عَدوَّ نَفسِه، أكوعُكَ بُكرةَ، قال: وأردَوا فرَسَينِ على ثَنيَّةٍ، قال: فجِئتُ بهما أسوقُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ولَحِقَني عامِرٌ بسَطيحةٍ فيها مَذقةٌ مِن لَبَنٍ، وسَطيحةٍ فيها ماءٌ، فتَوضَّأتُ وشَرِبتُ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الماءِ الذي حَلَّأتُهم عنه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخَذَ تلك الإبِلَ وكُلَّ شَيءٍ استَنقَذتُه مِنَ المُشرِكينَ، وكُلَّ رُمحٍ وبُردةٍ، وإذا بلالٌ نَحَرَ ناقةً مِنَ الإبِلِ الذي استَنقَذتُ مِنَ القَومِ، وإذا هو يَشوي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كَبِدِها وسَنامِها، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَلِّني فأنتَخِبُ مِنَ القَومِ مِائةَ رَجُلٍ فأتَّبِعُ القَومَ، فلا يَبقى منهم مُخبِرٌ إلَّا قَتَلتُه، قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت نَواجِذُه في ضَوءِ النَّارِ، فقال: يا سَلَمةُ، أتُراكَ كُنتَ فاعِلًا؟ قُلتُ: نَعَم، والذي أكرَمَكَ، فقال: إنَّهمُ الآنَ لَيُقرَونَ في أرضِ غَطَفانَ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِن غَطَفانَ، فقال: نَحَرَ لهم فُلانٌ جَزورًا، فلَمَّا كَشَفوا جِلدَها رَأوا غُبارًا، فقالوا: أتاكُمُ القَومُ، فخَرَجوا هارِبينَ، فلَمَّا أصبَحنا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان خَيرَ فُرسانِنا اليومَ أبو قَتادةَ، وخَيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمةُ، قال: ثُمَّ أعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَينِ: سَهمَ الفارِسِ، وسَهمَ الرَّاجِلِ، فجَمعهُما لي جَميعًا، ثُمَّ أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَه على العَضباءِ راجِعينَ إلى المَدينةِ. قال: فبينَما نَحنُ نَسيرُ، قال: وكانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ لا يُسبَقُ شَدًّا، قال: فجَعَلَ يقولُ: ألا مُسابِقٌ إلى المَدينةِ؟ هل مِن مُسابِقٍ؟ فجَعَلَ يُعيدُ ذلك، قال: فلَمَّا سَمِعتُ كَلامَه، قُلتُ: أما تُكرِمُ كَريمًا، ولا تَهابُ شَريفًا؟! قال: لا، إلَّا أن يَكونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي، ذَرني فلِأُسابِق الرَّجُلَ، قال: إن شِئتَ، قال: قُلتُ: اذهَبْ إليكَ، وثَنَيتُ رِجلَيَّ، فطَفَرتُ فعَدَوتُ، قال: فرَبَطتُ عليه شَرَفًا أو شَرَفَينِ، أستَبقي نَفَسي، ثُمَّ عَدَوتُ في إثرِه، فرَبَطتُ عليه شَرَفًا أو شَرَفَينِ، ثُمَّ إنِّي رَفَعتُ حتَّى ألحَقَه، قال: فأصُكُّه بينَ كَتِفَيه، قال: قُلتُ: قد سُبِقتَ واللهِ! قال: أنا أظُنُّ، قال: فسَبَقتُه إلى المَدينةِ، قال: فواللهِ، ما لَبِثنا إلَّا ثَلاثَ لَيالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبَرَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجَعَلَ عَمِّي عامِرٌ يَرتَجِزُ بالقَومِ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا ونَحنُ عن فضلِكَ ما استَغنَينا... فثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا وأنزِلَنْ سَكينةً علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا؟ قال: أنا عامِرٌ، قال: غَفَرَ لكَ رَبُّكَ، قال: وما استَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ يَخُصُّه إلَّا استُشهِدَ، قال: فنادى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو على جَمَلٍ له: يا نَبيَّ اللهِ، لَولا ما مَتَّعتَنا بعامِرٍ! قال: فلَمَّا قدِمنا خَيبَرَ، قال: خَرَجَ مَلِكُهم مَرحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه، ويقولُ: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ، قال: وبَرَزَ له عَمِّي عامِرٌ، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي عامِرُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُغامِرُ، قال: فاختَلَفا ضَربَتَينِ، فوقَعَ سَيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامِرٍ، وذَهَبَ عامِرٌ يَسفُلُ له، فرَجَعَ سَيفُه على نَفسِه، فقَطَعَ أكحَلَه، فكانَت فيها نَفسُه. قال سَلَمةُ: فخَرَجتُ، فإذا نَفَرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ: بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ؛ قَتَلَ نَفسَه! قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال ذلك؟ قال: قُلتُ: ناسٌ مِن أصحابِكَ، قال: كَذَبَ مَن قال ذلك، بَل له أجرُه مَرَّتَينِ، ثُمَّ أرسَلَني إلى عَليٍّ وهو أرمَدُ، فقال: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، أو يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فأتَيتُ عَليًّا، فجِئتُ به أقودُه وهو أرمَدُ، حتَّى أتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ وأعطاه الرَّايةَ، وخَرَجَ مَرحَبٌ، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ فقال عَليٌّ: أنا الذي سَمَّتني أُمِّي حَيدَرَه... كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه أوفيهمُ بالصَّاعِ كَيلَ السَّندَرَه. قال: فضَرَبَ رَأسَ مَرحَبٍ فقَتَلَه، ثُمَّ كان الفَتحُ على يَدَيه
الراويسلمة بن الأكوع
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1807
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إليه مِنَ المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ؛ بقَولِ اللهِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 12]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِنَ المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا، ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما يُبايِعُهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4891
خلاصة حكم المحدث[أورده في صحيحه] وقال : تابعه يونس ومعمر وعبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري. وقال إسحاق بن راشد: عن الزهري عن عروة وعمرة.
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إلَيه مِن المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ، يَقولُ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهنَّ ولا يَأتينَ ببُهتانٍ يَفتَرينَه بَينَ أيديهنَّ وأرجُلِهنَّ ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ فبايِعْهنَّ واستَغفِر لَهنَّ اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [المُمتَحَنة: 12] قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِن المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا. ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم26326
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُقبِضَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَ بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زادَ بَعضُهمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمَنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كُنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه. فقامَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَلَيسَ قدِ ابتَعتُه مِنكَ؟! قال: لا، واللهِ ما بِعتُكَ. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلى، قدِ ابتَعتُه مِنكَ. فطَفِقَ الناسُ يَلوذونَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يَتَراجَعانِ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يَقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ. فمَن جاءَ مِنَ المُسلِمينَ قال لِلأعرابيِّ: وَيلَكَ إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ لِيَقولَ إلَّا حَقًّا. حتى جاءَ خُزَيمةُ، فاستَمَعَ لِمُراجَعةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجَعةِ الأعرابيِّ، وطَفِقَ الأعرابيُّ يَقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ. فقالَ خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه. فأقبَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رَسولَ اللهِ. فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رَجُلَيْنِ
الراويعم عمارة بن خزيمة
المحدثمحمد ابن عبدالهادي
الصفحة أو الرقم5/78
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاع فرسًا من أعرابيٍ فاستتبعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيقضيَه ثمنَ فرسِه فأسرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأ الأعرابيُّ فطفِق رجالٌ يعترضون الأعرابيَّ فيساومونه بالفرسِ ولا يشعرون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن كنتَ مُبتاعًا هذا الفرسَ وإلا بعتُه فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمع نداءَ الأعرابيِّ فقال أو ليس قد ابتعتُه منك فقال الأعرابيُّ لا واللهِ ما بِعتُكَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلى قد ابتعتُه منك . . . فطفِق الناسُ يلوذون بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يتراجعانِ فطفِق الأعرابيُّ يقول هَلُمَّ شهيدًا يشهد أني بايعتُك فمن جاء من المسلمينَ قال للأعرابيِّ ويلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن ليقولَ إلا حقًّا حتى جاء خزيمةُ فاستمع لمراجعةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ فطفِق الأعرابيُّ يقول هَلُمَّ شهيدًا يشهد أني بايعتُك فقال خزيمةُ بنُ ثابتٍ أنا أشهدُ أنك قد ابتعتَه فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزيمةَ فقال بم تشهدُ فقال بتصديقِك يا رسولَ اللهِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهادةَ خُزيمةَ بشهادةِ رجلَينِ
الراويعم عمارة بن خزيمة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5/127
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا مِن أعرابيٍّ فاستَتبعَهُ ليَقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ . فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المَشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطَفِقَ رجالٌ يعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَهُ بالفرَسِ لا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ حتَّى زادَ بَعضُهُمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفرسِ الَّذي ابتاعَهُ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فَنادَى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن كُنتَ مُبتاعًا لِهَذا الفَرسِ فابتَعهُ وإلَّا بعتُهُ . فَقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمِعَ نداءَه الأعرابيِّ فقالَ:: أَولَيسَ قدِ ابتعتُهُ مِنكَ ؟، فقالَ الأعرابيُّ: لا واللَّهِ ما بعتُكَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بلَى قدِ ابتعتُهُ منكَ . فطفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وَهُما يتَراجَعانِ وطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلمَّ شاهِدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ فمَن جاءَ منَ المسلمينَ، قال يا أعرابيُّ ويلَكَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقولُ إلَّا حقًّا، حتَّى جاءَ خُزَيْمةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستَمعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ وَهوَ يقولُ: هلمَّ شَهيدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ . فقالَ خُزَيْمةُ: أَنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ . فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ: بِمَ تشهدُ ؟ فقالَ: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فجَعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيْمةَ بشَهادةِ رجُلَيْنِ
الراويعم عمارة بن خزيمة
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم14/447
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن رَجلٍ مِنَ الأعرابِ، فاستَتْبَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضِيَ ثَمنَ فَرَسِه، فأَسرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأَبطَأَ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعرابيَّ، ويُساوِمونَهُ الفَرَسَ، ولا يَشعُرونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ابتاعَهُ، حتَّى زادَ بعضُهُم الأعرابيَّ في السَّوْمِ، فلمَّا زادوا نادى الأعرابيُّ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ، فابْتَعْهُ وإلَّا بِعتُهُ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نداءَ الأعرابيِّ، حتَّى أَتى الأعرابيَّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوَليس قد ابتَعْتُ مِنكَ؟ قالَ: لا واللهِ، ما بِعتُكَهُ، قالَ: بل ابتَعْتُه مِنكَ. فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبالأعرابيِّ، وهما يَتراجعانِ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هلُمَّ شهيدًا أنِّي بايَعْتُكَ. فقالَ خُزَيمةُ: أَشهَدُ إنَّكَ بايَعْتَهُ، فأَقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقالَ: بمَ تَشهدُ؟ فقالَ: بتَصديقِكَ. فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلينِ
الراويعم عمارة بن خزيمة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2220
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد ورجاله باتفاق الشيخين ثقات
في قصةِ الفرسِ الذي باعَهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك الأعرابيُّ ثم أنكرَهُ ، وأراد أن يبيعَهُ لغيرِهِ بأزيدَ ممَّا باعَهُ لهُ وقال : هَلُمَّ شهيدًا يشهدُ أني بايعتُكَ ؟ فقال خزيمةُ : أشهدُ أنك قد بايعتَهُ ، فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خزيمةَ وقال : بم تشهدُ ؟ قال بتصديقكَ يا رسولَ اللهِ ، فجعل عليهِ السلامُ شهادةَ خزيمةَ بشهادةِ رجلينِ
الراويخزيمة بن ثابت
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم7/462
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ فاستتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُقبِضَهُ ثمنَ فرسِهِ فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطفقَ رجالٌ من أصحابِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعترضونَ الأعرابيَّ ويساومونَه الفرسَ حتَّى زادَ بعضُهُمُ في السَّومِ على الثَّمنِ الَّذي ابتاعَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يشعُرونَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه فَنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتَ مُبتاعًا هذا الفرسَ فابتَعهُ وإلَّا بعتُهُ. فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمعَ الأعرابيَّ فقالَ أوَ ليسَ قد ابتعتُهُ منكَ فقالَ الأعرابيُّ لا واللَّهِ ما بعتُكَهُ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلى قد ابتعتُهُ منكَ فطفِقَ النَّاسُ يلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبالأعرابيِّ وَهُما يتراجعانِ فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ هلمَّ شَهيدًا يشهَدُ أنِّي قد بايعتُكَ فَمن جاءَ منَ أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ للأعرابيِّ ويلَكَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن ليقولَ إلَّا حقًّا. حتَّى جاءَ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنه فاستمَعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ فقال أَنا أشهدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ. فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ بمَ تشهَدُ فقالَ بتصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ. فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادته بشَهادةِ رجُلَيْنِ
الراويعم عمارة بن خزيمة
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/18
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَن سَلَمةَ: قدِمنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُدَيبيةَ ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةٍ وعليها خَمسونَ شاةً لا تَرويها، فقَعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جِبالِها، فإمَّا دَعا وإمَّا بَسَقَ فجاشَت، فسَقَينا واستَقَينا، قال: ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا بالبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرةِ، فبايَعَه أوَّلُ النَّاسِ، وبايَعَ وبايَعَ، حَتَّى إذا كان في وسَطٍ مِنَ النَّاسِ قال: «يا سَلَمةُ، بايِعْني»، قُلتُ: قد بايَعتُكَ في أوَّلِ النَّاسِ يا رَسولَ اللهِ، قال: «وأيضًا»، قُلتُ: عَلامَ بايَعتُم؟ قال: على المَوتِ، ورَآني أعزَلَ فأعطاني حَجَفةً أو دَرَقةً، ثُمَّ بايَعَ وبايَعَ، حَتَّى إذا كان في آخِرِ النَّاسِ قال: «ألا تُبايِعُني؟»، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايَعتُ أوَّلَ النَّاسِ وأوسَطَهم وآخِرَهم، قال: «وأيضًا فبايِعْ»، فبايَعتُه، ثُمَّ قال: «أينَ دَرَقَتُكَ أو حَجَفَتُكَ التي أعطَيتُكَ؟»، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَقيَني عَمِّي عامِرٌ أعزَلًا فأعطَيتُه إيَّاها، قال: فقال: إنَّكَ كالذي قال: اللهُمَّ أبغِني حَبيبًا هو أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، وضَحِكَ! ثُمَّ إنَّ المُشرِكينَ راسَلونا الصُّلحَ، حَتَّى مَشى بَعضُنا إلى بَعضٍ، قال: وكُنتُ تَبيعًا لطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أحُسُّ فرَسَه وأسقيه، وآكُلُ مِن طَعامِه، وتَرَكتُ أهلي ومالي مُهاجِرًا إلى اللهِ ورَسولِه، فلَمَّا اصطَلَحنا نَحنُ وأهلُ مَكَّةَ واختَلَطَ بَعضُنا ببَعضٍ، أتَيتُ الشَّجَرةَ فكَسَحتُ شَوكَها، واضطَجَعتُ في ظِلِّها، فأتاني أربَعةٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فجَعَلوا وهم مُشرِكونَ يَقَعونَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَحَوَّلتُ عنهم إلى شَجَرةٍ أُخرى وعَلَّقوا سِلاحَهم واضطَجَعوا، فبَينَما هُم كَذلك إذ نادى مُنادٍ مِن أسفَلِ الوادي: يا آلَ المُهاجِرينَ قُتِلَ ابنُ زُنَيمٍ، فاختَرَطتُ سَيفي فشَدَدتُ على الأربَعةِ، فأخَذتُ سِلاحَهم فجَعَلتُه ضِغثًا، ثُمَّ قُلتُ: والذي أكرَمَ مُحَمَّدًا لا يَرفَعُ رَجُلٌ مِنكُم رَأسَه إلَّا ضَرَبتُ الذي -يَعني- فيه عَيناه، فجِئتُ أسوقُهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءَ عَمِّي عامِرٌ بابنِ مِكرَزٍ يَقودُ به فرَسَه يَقودُ سَبعينَ، حَتَّى وقَفناهم، فنَظَرَ إليهم فقال: «دَعوهم، يَكونُ لَهم بَدوُ الفُجورِ»، وعَفا عنهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِلَت: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عنكم وأيديَكُم عنهم} [الفتح: 24]، ثُمَّ رَجَعنا إلى المَدينةِ فنَزَلنا مَنزِلًا يُقالُ لَه: لَحيُ جَمَلٍ، فاستَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن رَقيَ الجَبَلَ في تلك اللَّيلةِ، كَأنَّه طَليعةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فرَقيتُ تلك اللَّيلةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ قدِمنا المَدينةَ وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَهرِه مَعَ غُلامِه رَباحٍ وأنا مَعَه، وخَرَجتُ بفَرَسِ طَلحةَ أُنَدِّيه على ظَهرِه، فلَمَّا أصبَحنا إذا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُيَينةَ الفَزاريُّ قد أغارَ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستاقَه أجمَعَ وقَتَلَ راعيَه
الراويسلمة بن الأكوع
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16518
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
كانتِ المُؤْمِناتُ إذا هاجرنَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُمتَحَنَّ بقَولِ اللَّهِ ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ ) إلى آخرِ الآيةِ ، قالَت عائشةُ : فمَن أقرَّ بها منَ المُؤْمِناتِ ، فقد أقرَّ بالمِحنةِ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أقررنَ بذلِكَ مِن قَولِهِنَّ ، قالَ لَهُنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : انطلَقنَ ، فقد بايعتُكُنَّ لا واللَّهِ ما مسَّتْ يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَ امرأةٍ قطُّ ، غَيرَ أنَّهُ يبايعُهُنَّ بالكلامِ قالَت عائشةُ : واللَّهِ ، ما أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى النِّساءِ إلَّا ما أمرَهُ اللَّهُ ولا مسَّتْ كفُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كفَّ امرأةٍ قطُّ ، وَكانَ يقولُ لَهُنَّ إذا أخذَ علَيهنَّ : قد بايعتُكُ كلامًا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2342
خلاصة حكم المحدثصحيح
لَمَّا كاتَبَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو يَومَئذٍ كان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لا يَأتيك مِنَّا أحَدٌ وإن كان على دينِك، إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامتَعَضوا منه، وأبى سُهَيلٌ إلَّا ذلك، فكاتَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك، فرَدَّ يَومَئذٍ أبا جَندَلٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولم يَأتِه أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، وكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، فلَم يَرجِعْها إليهم، لمَّا أنزَلَ اللهُ فيهنَّ: {إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ اللهُ أعلَمُ بِإيمانِهنَّ} إلى قَولِه: {ولا هم يَحِلُّونَ لَهنَّ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ} إلى {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ منهنَّ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا يُكَلِّمُها به، واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه
الراويأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم2711
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
16 ✔ صحيح📌 ارجع فقد بايعتك
كان في وفدِ ثقيفٍ رجلٌ مَجْذُومٌ ، فأرسل إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ارجِعْ فقد بايَعْتُك
الراويشريد بن سويد
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4193
خلاصة حكم المحدثصحيح
17 ✔ صحيح📌 ارجع فقد بايعتك
كانَ في وفدِ ثَقيفٍ رَجُلٌ مَجذومٌ، فأرسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ فقد بايَعتُكَ
الراويالشريد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم19474
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
ما مَسَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه امرَأةً قَطُّ، إلَّا أن يَأخُذَ عليها، فإذا أخَذَ عليها فأعطَتْه، قال: اذهَبْي، فقد بايَعتُكِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1866
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
ما مَسَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ، إلَّا أن يَأخُذَ عليها، فإذا أخَذَ عليها فأعطَتْه قال: اذهَبي فقد بايَعتُكِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم24829
خلاصة حكم المحدثصحيح
20 ◑ حسن📌 اذهبي فقد بايعتك
أن عائشة رضي الله عنها أخبرته عن بيعة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم النساء قالت ما مس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط إلا أن يأخذ عليها فإذا أخذ عليها فأعطته قال اذهبي فقد بًايعتك
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم2941
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنَّ عثمانَ ابتاع منْ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ ، فلما تبايعا ندِم عثمانُ ثم قال : بايعتُك ما لم أرَهُ ، فقال طلحةُ : إنما النظرُ لي ، إنما ابتعتُ مُغَيَّبًا ، وأما أنتَ فقد رأيتَ ما ابتعتَ ، فجعلا بينَهما حَكَمًا ، فحكَّما جبيرَ بنَ مُطْعِمٍ فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ أنه ابتاع مُغَيَّبًا
الراويعبدالله بن أبي مليكة
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم5/268
خلاصة حكم المحدثروي مرفوعاً ولا يصح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
ما مس رسول الله يده يد امرأة قطما مست يد رسول الله يد امرأةالنبي صلى الله عليه وسلمما مست يده يد امرأةتصديقك يا رسول اللهسهم الفارس والراجللا يعصينك في معروفبلى قد ابتعته منكلا يقتلن أولادهنلا والله ما بعتكالمؤمنات مهاجراتاذهبي فقد بايعتكلا يأتين ببهتانلا يمس يد امرأةسلمة بن الأكوععامر بن الأكوعلا يشركن باللهشجرة الحديبيةخزيمة بن ثابتامتحان النساءبيعة الرضوانآية الممتحنةسهيل بن عمروالمرض المعديعدم المصافحةجبير بن مطعمشهادة خزيمةشهادة رجلينبيعة النساءأقر بالمحنةرد المسلمينابتعته منكابتع الفرسيأخذ عليهاالمهاجراتمبايعة...هلم شهيداغزوة خيبرعلى الموتأرسل إليهرسول اللهأخذ عليهاالمؤمناتالأعرابيالمبايعةلا يسرقنلا يزنينالحديبيةالمشركونابن زنيمأبو جندلالممتحنةوفد ثقيفيد امرأةالعضباءلحي جملبايعتكنبالكلاممبايعةالإمامامتحانبالآيةأعرابيتصديقكابتعتهمبتاعاذو قردبايعتكالهاجرالشجرةالحجفةالبيعةفأعطتهالنساءبايعتمن...امرأةابتاعتصديقالسومخزيمةشهادةرجلينالفرسبايعةالرضعالآيةالشرطكلاماالصلحهاجرنيمتحنمجذومما مسأعطتهاذهبيعائشةعثمانالنظرثلاث

تخريج حديث بايعتك



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب