أحاديث عن: بايعني لا أعود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بايعني لا أعود
⭐ صحيح
📂 باب إخبار النبي ﷺ أبا...
عن أبي شهم قال: مرت بي جارية بالمدينة فأخذت بكشحها قال: وأصبح الرسول يبايع الناس - يعني النبي ﷺ قال: فأتيته، فلم يبايعني، فقال: «صاحب الجبذة!» قال: قلت: والله لا أعود، قال: فبايعني.
صحيح رواه النسائي في الكبرى (٧٢٨٨) وأحمد (٢٢٥١١) وصححه الحاكم (٤/ ٣٧٧) كلهم من طريق الأسود بن عامر شاذان، حدثنا هريم بن سفيان، عن بيان بن بشر الأحمسي، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
مرَّتْ بي جاريةٌ في بَعضِ طُرقِ المدينةِ، فأهَوَيْتُ بيَدِي إلى خاصِرتِها، فلمَّا كان الغدُ أتى النَّاسُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايعونَه، وأتَيْتُه، فبسَطْتُ يَدِي لِأُبايعَه، فقبَضَ يدَهُ، وقال: أنت صاحبُ الجُبَيذةِ أمْسِ؟ قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْني، لا أعودُ أبدًا، قال: فنعَمْ إذًا
كُنتُ رَجُلًا بَطَّالًا، قال: فمَرَّتْ بي جاريةٌ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، إذ هَوَيتُ إلى كَشحِها، فلَمَّا كان الغَدُ قال: فأتى الناسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُبايِعونَه، فأتَيتُه فبَسَطتُ يَدي لِأُبايِعَه، فقَبَضَ يَدَه. وقالَ: أحسَبُكَ صاحِبَ الجُبَيذةِ. يَعني أمَا إنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ أمْسِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْني فواللهِ لا أعودُ أبَدًا. قالَ: فنَعَمْ إذَنْ
كُنْتُ رجُلًا بَطَّالًا، قال: فمرَّتْ بي جاريةٌ في بعضِ طُرقِ المدينةِ، إذ هوَيْتُ إلى كَشْحِها، فلمَّا كان الغَدُ قال: فأتى النَّاسُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُبايِعونَه، فأتَيْتُه فبسَطْتُ يدي لأُبايِعَه، فقبَض يدَه، وقال: أحسَبُكَ صاحبَ الجُبَيذَةِ ؟ يعني: أمَا إنَّك صاحبُ الجُبَيذَةِ أمسِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْني؛ فواللهِ لا أعودُ أبدًا، قال: فنَعَمْ إذًا
عن أبي شَهمٍ، قال: كان رَجُلًا بَطَّالًا، قال: فمَرَّت بي جاريةٌ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ إذ هَويتُ إلى كَشحِها، فلَمَّا كان الغَدُ قال: فأتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعونَه، فأتَيتُه فبَسَطتُ يَدي لأُبايِعَه، فقَبَضَ يَدَه وقال: "أجِنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ -يَعني: أما إنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ أمسِ". قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْني فواللهِ لا أعودُ أبَدًا. قال: «فنَعَمْ إذًا»
أنَّ مُعاويةَ كتَبَ إليه: أمَّا بَعدُ، فإنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ، لئنْ بايَعتَني على الذي بايَعَني، لأستعمِلَنَّ أحدَ ابنَيكَ على الكُوفةِ، والآخَرَ على البَصْرةِ؛ ولا يُغلَقُ دونَكَ بابٌ، ولا تُقضى دونَكَ حاجةٌ، وقد كتَبتُ إليك بخَطِّي، فاكتُبْ إلَيَّ بخَطِّ يَدِكَ. فكتَبَ إليه: أمَّا بعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ إلَيَّ في جَسيمِ أمْرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربِّي إذا قدِمتُ عليه؟! ليس لي فيما عرَضتَ مِن حاجةٍ، والسَّلامُ عليك. قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا وَليَ مُعاويةُ، أتَيتُه، فما أغلَقَ دوني بابًا، ولا كانتْ لي حاجةٌ إلَّا قُضيَتْ
بايَعَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمْسًا، وأَوْثَقَني سَبْعًا، وأَشهَدَ اللهَ عليَّ سَبْعًا: ألَّا أخافَ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ، قال أبو المُثَنَّى: قال أبو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هل لكَ إلى البَيْعَةِ ولكَ الجنَّةُ؟ قلتُ: نعم، وبَسَطْتُ يَدِي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَشتَرِطُ: على ألَّا تسألَ النَّاسَ شيئًا، قلتُ: نعم، قال: ولا سَوْطَكَ إنْ سَقَطَ مِنكَ، حتَّى تَنزِلَ فتَأْخُذَهُ
عَن سَلَمةَ: قدِمنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُدَيبيةَ ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةٍ وعليها خَمسونَ شاةً لا تَرويها، فقَعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جِبالِها، فإمَّا دَعا وإمَّا بَسَقَ فجاشَت، فسَقَينا واستَقَينا، قال: ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا بالبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرةِ، فبايَعَه أوَّلُ النَّاسِ، وبايَعَ وبايَعَ، حَتَّى إذا كان في وسَطٍ مِنَ النَّاسِ قال: «يا سَلَمةُ، بايِعْني»، قُلتُ: قد بايَعتُكَ في أوَّلِ النَّاسِ يا رَسولَ اللهِ، قال: «وأيضًا»، قُلتُ: عَلامَ بايَعتُم؟ قال: على المَوتِ، ورَآني أعزَلَ فأعطاني حَجَفةً أو دَرَقةً، ثُمَّ بايَعَ وبايَعَ، حَتَّى إذا كان في آخِرِ النَّاسِ قال: «ألا تُبايِعُني؟»، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايَعتُ أوَّلَ النَّاسِ وأوسَطَهم وآخِرَهم، قال: «وأيضًا فبايِعْ»، فبايَعتُه، ثُمَّ قال: «أينَ دَرَقَتُكَ أو حَجَفَتُكَ التي أعطَيتُكَ؟»، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَقيَني عَمِّي عامِرٌ أعزَلًا فأعطَيتُه إيَّاها، قال: فقال: إنَّكَ كالذي قال: اللهُمَّ أبغِني حَبيبًا هو أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، وضَحِكَ! ثُمَّ إنَّ المُشرِكينَ راسَلونا الصُّلحَ، حَتَّى مَشى بَعضُنا إلى بَعضٍ، قال: وكُنتُ تَبيعًا لطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أحُسُّ فرَسَه وأسقيه، وآكُلُ مِن طَعامِه، وتَرَكتُ أهلي ومالي مُهاجِرًا إلى اللهِ ورَسولِه، فلَمَّا اصطَلَحنا نَحنُ وأهلُ مَكَّةَ واختَلَطَ بَعضُنا ببَعضٍ، أتَيتُ الشَّجَرةَ فكَسَحتُ شَوكَها، واضطَجَعتُ في ظِلِّها، فأتاني أربَعةٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فجَعَلوا وهم مُشرِكونَ يَقَعونَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَحَوَّلتُ عنهم إلى شَجَرةٍ أُخرى وعَلَّقوا سِلاحَهم واضطَجَعوا، فبَينَما هُم كَذلك إذ نادى مُنادٍ مِن أسفَلِ الوادي: يا آلَ المُهاجِرينَ قُتِلَ ابنُ زُنَيمٍ، فاختَرَطتُ سَيفي فشَدَدتُ على الأربَعةِ، فأخَذتُ سِلاحَهم فجَعَلتُه ضِغثًا، ثُمَّ قُلتُ: والذي أكرَمَ مُحَمَّدًا لا يَرفَعُ رَجُلٌ مِنكُم رَأسَه إلَّا ضَرَبتُ الذي -يَعني- فيه عَيناه، فجِئتُ أسوقُهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءَ عَمِّي عامِرٌ بابنِ مِكرَزٍ يَقودُ به فرَسَه يَقودُ سَبعينَ، حَتَّى وقَفناهم، فنَظَرَ إليهم فقال: «دَعوهم، يَكونُ لَهم بَدوُ الفُجورِ»، وعَفا عنهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِلَت: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عنكم وأيديَكُم عنهم} [الفتح: 24]، ثُمَّ رَجَعنا إلى المَدينةِ فنَزَلنا مَنزِلًا يُقالُ لَه: لَحيُ جَمَلٍ، فاستَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن رَقيَ الجَبَلَ في تلك اللَّيلةِ، كَأنَّه طَليعةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فرَقيتُ تلك اللَّيلةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ قدِمنا المَدينةَ وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَهرِه مَعَ غُلامِه رَباحٍ وأنا مَعَه، وخَرَجتُ بفَرَسِ طَلحةَ أُنَدِّيه على ظَهرِه، فلَمَّا أصبَحنا إذا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُيَينةَ الفَزاريُّ قد أغارَ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستاقَه أجمَعَ وقَتَلَ راعيَه
يا رسولَ اللهِ بايعْنِي واشترطْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تعبدُ اللهَ وتقيمُ الصلاةَ وتؤتِي الزكاةَ وتناصحُ المسلمين وتفارقُ المشركينَ
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بايِعْني على الإسلامِ، فبايَعَه على الإسلامِ، ثُمَّ جاءَ الغَدَ مَحمومًا، فقال: أقِلْني، فأبى، فلَمَّا ولَّى قال: المَدينةُ كالكيرِ، تَنفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طِيبُها
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ
جاء أعْرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: بايعْني على الإسلامِ، فبايَعَه على الإسلامِ، ثُمَّ جاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِلْني، فأبى، ثُمَّ جاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: أقِلْني، فأبى، فلمَّا وَلَّى، قال: المَدينةُ كالكِيرِ، تَنْفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طِيبُها
نَعى إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي هو نفسَه قبْلَ موتِه بشهرٍ فلمَّا دنا الفِراقُ جمَعَنا إليه في بيتِ أُمِّنا عائشةَ ثمَّ نظَر إلينا ودمَعَتْ عيناه وتشدَّد فقال مَرحبًا بكم حيَّاكم اللهُ رحِمكم اللهُ آواكم اللهُ نصَركم اللهُ رفَعكم اللهُ نفَعكم اللهُ هداكم اللهُ رزَقكم اللهُ وفَّقكم اللهُ سلَّمكم اللهُ قبِلكم اللهُ أوصيكم بتقوى اللهِ وأوصي اللهَ بكم وأستخلِفُه عليكم إنِّي لكم منه نذيرٌ مُبينٌ لا تَعلُوا على اللهِ في عبادِه وبلادِه فإنَّ اللهَ قال لي ولكم: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص: 83] وقال: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ} [الزمر: 60] ثمَّ قال قد دنا الأجلُ والمُنقَلَبُ إلى اللهِ وإلى سِدْرةِ المُنتهى وإلى جنَّةِ المأوى وإلى الرَّفيقِ الأعلى والكأسِ الأَوْفى والحظِّ والعيشِ المُهنَّى قُلْنا فمَن يغسِلُكَ يا رسولَ اللهِ قال رِجالُ أهلِ بيتي الأدنى فالأدنى قُلْنا وكيفَ نُكفِّنُكَ قال في ثيابي هذه إنْ شِئْتُم أو في حُلَّةٍ يَمانيَةٍ أو في بَياضِ مِصْرَ قُلْنا فمَن يُصلِّي عليكَ منَّا فبكَيْنا وبكى ثمَّ قال مَهلًا غفَر اللهُ لكم وجزاكم عن نَبيِّكم خيرًا إذا غسَلْتُموني وكفَّنْتُموني فضَعُوني على سريري في بيتي هذا على شَفيرِ قبري ثمَّ اخرُجوا عنِّي ساعةً فإنَّ أوَّلَ مَن يُصلِّي علَيَّ جليسي وخليلي جِبريلُ ثمَّ مِيكائيلُ ثمَّ إسرافيلُ ثمَّ ملَكُ الموتِ مع جنودِه ثمَّ ادخُلوا علَيَّ فَوجًا فَوجًا فصلُّوا علَيَّ وسلِّموا تسليمًا ولا تُؤذوني بباكيةٍ ولا ضجَّةٍ ولا رنَّةٍ ولْيبدَأْ بالصَّلاةِ علَيَّ رِجالُ أهلِ بيتي ونساؤُهم ثمَّ أنتم اقرَؤُوا عنِّي السَّلامَ كثيرًا مَن غاب مِن أصحابي فإنِّي قد سلَّمْتُ على مَن بايَعني على دِيني إلى يومِ القيامةِ قُلْنا فمَن يُدخِلُكَ في قبرِكَ قال أهلي مع ملائكةٍ كثيرةٍ يرَوْنَكم مِن حيثُ لا ترَوْنَهم
لما انصرفْنا من الأحزابِ عن الخندقِ جمعتُ رجالًا من قريشٍ كانوا يرَون مكاني ويسمعون مني . . . . . قلتُ بايِعْني له على الإسلامِ قال نعم فبسطَ يدَه وبايعتُه على الإسلامِ ثم خرجتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمتُ أصحابي إسلامي ثم خرجتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُسلمَ فلقيت خالدَ بنَ الوليدِ وذلك قُبيلَ الفتحِ وهو مُقبلٌ من مكةَ فقلتُ أين أبا سليمانُ قال واللهِ لقد استقام المَنسمُ إنَّ الرجلَ لَنبيٌّ اذهبُ واللهِ أُسلمُ فحتى متى قال قلتُ واللهِ ما جئتُ إلا لأُسلمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلمَ وبايع ثم دنوتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي ولا أذكرُ وما تأخَّر قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجبُّ ما كان قبله وإنَّ الهجرةَ تجبُّ ما كان قبلَها قال فبايعتُه ثم انصرفتُ
يا نبيَّ اللهِ بايِعْني، قال: لا أبايعُكِ حتى تغَيِّري كفَّيكِ كأنَّهما كفَّا سَبُعٍ
أنَّ هندَ بنتَ عتبةَ قالت : يا نبيَّ اللَّهِ بايِعني قالَ : لا أبايعُكِ حتَّى تُغيِّري كفَّيكِ، كأنَّها كفَّيْ سَبُعٍ
أن هندَ بنتَ عتبةَ قالت : يا نبيَّ اللهِ ، بايعني ، قال : لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنهما كفا سبع
أنَّ هِندًا بنتَ عتبةَ قالت يا نبيَّ اللَّهِ بايِعني فقالَ لا أبايعُك حتَّى تغيِّري كفَّيكِ وكأنَّهما كفَّا سبُعٍ
بايَعَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسًا، وواثَقَني سَبعًا، وأشهَدَ عليَّ تِسعًا، ألَّا أخافَ في اللهِ لومةَ لائمٍ، قال أبو المُثَنَّى: قال أبو ذَرٍّ: فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل لكَ إلى بَيعةٍ، ولكَ الجَنَّةُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وبسَطْتُ يَدي، فقال رسولُ اللهِ وهو يَشتَرِطُ عليَّ: ألَّا تَسأَلَ الناسَ شيئًا، قُلْتُ: نَعَمْ، قال: ولا سَوطَكَ إنْ يَسقُطْ منكَ، حتى تَنزِلَ إليه فتَأخُذَه
أنَّ هِندًا بنتَ عُتبةَ قالت: يا نبيَّ اللهِ، بايِعْني. قال: لا، حتى تغَيِّري كفَّيك، كأنَّهما كَفَّا سَبُعٍ
إن هندَ بنتَ عُتبةَ قالتْ يا نبيَّ اللهِ بايِعْني قال لا أُبايِعُكِ حتى تُغَيِّري كفَّيكِ فكأنهما كفّا سَبُعٍ
أنَّ هندَ بنتَ عتبةَ قالت يا نبيَّ اللَّهِ بايِعني قالَ لا أبايعُكِ حتَّى تغَيِّري كفَّيكِ كأنَّهما كفَّا سبُعٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
النهي عن التشبه بالسباعبايعني على الإسلاملا تقضى دونك حاجةبايعه على الإسلاملا تعلوا على اللهلا يغلق دونك بابالصلاة على النبيعلي عليه السلامبايعني لا أعودهويت إلى كشحهاجسيم أمر الأمةماذا أقول لربيلا خوف في اللهسلمة بن الأكوعتناصح المسلمينتفارق المشركينالمدينة كالكيرخالد بن الوليدعمرو بن العاصلا تسأل الناسصاحب الجبيذةلا أعود أبدابيعة الرضوانالدار الآخرةهند بنت عتبةتغيير المنكرتقيم الصلاةتؤتي الزكاةما كان قبلهيا نبي اللهبيعة النساءتنفي خبثهاينصع طيبهاتغيري كفيكلومة لائمعلى الموتتعبد اللهرسول اللهتقوى اللهالمتكبرينملك الموتلا أبايعكفنعم إذافنعم إذنالحديبيةالمشركونابن زنيمأبا موسىالجبيذةخاصرتهاقبض يدهلحي جملالمدينةميكائيلإسرافيلالتسليمالإسلامالأحزابكفا سبعكفي سبعالجبذةأبا...بايعنيمعاويةالكوفةالبصرةأبو ذرالشجرةالحجفةأعرابيمحموماخط يدهالهجرةإخباربطالاجاريةالجنةالصلحاشترطالكيرأقلنيجبريلالفتحتغييرتغيريصاحببايعأجنكبيعةالغدكفيكسوطشرطيجبتجبسبع
تخريج حديث بايعني لا أعود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








