أحاديث عن: بثمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بثمان
⭐ متفق عليه
📂 باب منع دخول المخنث على...
عن أم سلمة قالت: دخل عليَّ رسول الله ﷺ وعندي مخنث، فسمعته يقول العبد الله بن أمية: يا عبد الله، أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدًا، فعليكم بابنة غيلان. فإنها تُقبل بأربع وتُدبر بثمان.
فقال النبي ﷺ: «لا يدخلن هؤلاء عليكن».
فقال النبي ﷺ: «لا يدخلن هؤلاء عليكن».
متفق عليه رواه البخاري في اللباس (٥٨٨٧) ومسلم في السلام (٢١٨٠) كلاهما من حديث هشام، عن أبيه، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أمها أم سلمة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب منع دخول المخنث على...
عن عائشة قالت: قال: كان يدخل على أزواج رسول الله ﷺ مخنث. فكانوا يعدونه من غير أولي الإرْبة. قال: فدخل النبي ﷺ يوما، وهو عند بعض نسائه. وهو ينعت امرأة قال: إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدْبرت أدْبرتْ بثمان.
فقال النبي ﷺ: «ألا أرى هذا يعرف ما هنا لا يدخلنّ عليكن» قالت: فحجبوه.
فقال النبي ﷺ: «ألا أرى هذا يعرف ما هنا لا يدخلنّ عليكن» قالت: فحجبوه.
صحيح رواه مسلم في السلام (٢١٨١) عن عبد الله بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب محاصرة أهل الطائف كان...
عن أم سلمة أن مخنثًا كان عندها ورسول الله ﷺ في البيت، فقال لأخي أم سلمة: يا عبد الله بن أبي أمية إن فتح الله عليكم الطائف غدًا، فإني أدلك على بنت غيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، قال: فسمعه رسول الله ﷺ فقال: «لا يدخل هؤلاء عليكم».
وزاد البخاريّ: وهو محاصر الطائف يومئذ.
وزاد البخاريّ: وهو محاصر الطائف يومئذ.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٢٤) ومسلم في السّلام (٣٢: ٢١٨٠) كلاهما من طريق هشام (بن عروة) عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها وفي البَيتِ مُخَنَّثٌ، فقال لعَبدِ اللهِ أخي أُمِّ سَلَمةَ: يا عَبدَ اللهِ، إن فتَحَ اللهُ لَكُم غَدًا الطَّائِفَ، فإنِّي أدُلُّك على بنتِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ بثَمانٍ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هؤلاء عليكُنَّ. قال أبو عبدِ اللهِ: تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ، يَعني أربَعَ عُكَنِ بَطنِها، فهي تُقبِلُ بهِنَّ، وقَولُه: وتُدبِرُ بثَمانٍ، يَعني أطرافَ هذه العُكَنِ الأربَعِ؛ لأنَّها مُحيطةٌ بالجَنبَينِ حتَّى لَحِقَت، وإنَّما قال بثَمانٍ، ولم يَقُلْ بثَمانيةٍ، وواحِدُ الأطرافِ، وهو ذَكَرٌ، لأنَّه لم يَقُلْ ثَمانيةَ أطرافٍ
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ عبدَه عن دُبُرٍ منه، فاحتاجَ مَولاه فأمَرَه ببَيعِه، فباعه بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، فقال: أنفِقْها على عيالِكَ؛ فإنَّما الصَّدقةُ عن ظَهرِ غِنًى، وابدَأْ بمَن تَعولُ
أنَّ رجُلًا أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، فاحتاجَ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريهِ مِنِّي؟ فاشتَراهُ منه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، فدَفَع إليه ثَمَنَه
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ دَبَّرَ مَملوكًا، ولم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن يَشتَريه مِنِّي؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ بثَمانِ مِئةِ دِرهَمٍ، قال: فسَمِعتُ جابِرًا يقولُ: عَبدًا قِبطيًّا، ماتَ عامَ أوَّلَ
كان رَجُلٌ مِن بَني عُذْرةَ يقال له: أبو مَذْكورٍ، وكان له عَبدٌ قِبْطيٌّ فأَعتَقَه عن دُبُرٍ منه، وكان ذا حاجَةٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إذا كان أحدُكُم ذا حاجَةٍ، فلْيَبدَأْ بنَفْسِه، قال: فأَمَرَه أنْ يَستَنفِعَ به، فباعَه مِن نُعَيمِ بنِ عَبدِ اللهِ النَّحَّامِ العَدَويِّ بثَمانِ مِئةِ دِرهَمٍ
أعتَقَ أبو مَذْكورٍ غُلامًا له يُقالُ له: يَعْقوبُ القِبْطيُّ عن دُبُرٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: ألَه مالٌ غَيرُه؟ قالوا: لا، قال: مَن يَشتَريه منِّي؟ فاشْتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بثَمانِ مِئةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أنفِقْها على نَفْسِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فعلى أهْلِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فعلى أقارِبِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فهاهُنا وهاهُنا وهاهُنا
سألتُ طاوسًا عن رجلٍ رمى الجمرةَ بستِّ حصياتٍ فقال : ليُطعم قبضةً من طعامٍ قال : فلقيتُ مجاهدًا فسألتُهُ وذكرتُ لهُ قولَ طاوسٍ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ أما بلغَهُ قولُ سعدِ بنِ مالكٍ قال : رمينا الجمارَ أو الجمرةَ في حجتنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جلسنا نتذاكرُ فمِنَّا من قال : رميتُ بستٍّ ومِنَّا من قال : رميتُ بسبعٍ ومِنَّا من قال : رميتُ بثمانٍ ومِنَّا من قال : رميتُ بتسعٍ فلم يَرَوْا بذلك بأسًا
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي مُخَنَّثٌ، فسَمِعتُه يقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: يا عَبدَ اللهِ، أرَأيتَ إن فتَحَ اللهُ عليكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، فعليك بابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هؤلاء عليكُنَّ. [وفي رِوايةٍ]: وهو محاصِرُ الطَّائِفِ يومَئذٍ
أنَّهُ [يعني أبيَّ بنَ كعبٍ] صلَّى بالنِّساءِ في رمضانَ بثمانِ ركعاتٍ وأوترَ
أنَّ رَجُلًا ماتَ وتَرَكَ مُدَبَّرًا ودَيْنًا، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يَبيعوه في دَينِه، فباعُوه بثَمانِ مِئةٍ
أنَّ رَجُلًا ماتَ وتَرَكَ مُدبَّرًا ودَينًا، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَبيعُوهُ في دَينِه، فباعُوه بثمانِ مِئةٍ
بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِه أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، لَم يَكُنْ له مالٌ غَيرَه، فباعَه بثَمانِ مِئةِ دِرهَمٍ، ثُمَّ أرسَلَ بثَمَنِه إليه
أعتَقَ رجلٌ منَ الأنصارِ غلامًا لَهُ عن دُبُرٍ وَكانَ مُحتاجًا وَكانَ علَيهِ دَينٌ فباعَهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بثَمانِ مائةِ درهمٍ فأعطاهُ فقالَ : اقضِ دَينَكَ وأنفِقْ علَى عيالِكَ
أعتَقَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ غُلامًا له عن دُبُرٍ منه، فقال عَمرٌو: أَرى أنَّ زُهَيرًا -قال: يُقالُ له: أبو مَذكورٍ- لم يَكُنْ له مالٌ غيرُه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتَقتَ غُلامَكَ عن دُبُرٍ منكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: مَن يَشتَريه منِّي؟ فابتاعَه النَّحَّامُ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، فدفَعَها إليه، فقال: أنفِقْ على نفْسِكَ، فإنْ فضَلَ عنكَ شيءٌ فعلى أهلِكَ، فإنْ فضَلَ شيءٌ فعلى ذَوي قَرابتِكَ، فإنْ فضَلَ شيءٌ فهكذا وهكذا
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ دَبَّرَ مَملوكًا له، ولم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه مِنِّي؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ بثَمانِ مِائةِ دِرهَمٍ. فسَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: عَبدًا قِبطيًّا، ماتَ عامَ أوَّلَ
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَها مُخَنَّثٌ، وعِندَها أخوها عَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، والمُخَنَّثُ يَقولُ لعَبدِ اللهِ: يا عَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ، إن فتَحَ اللهُ عليكُم الطَّائِفَ غَدًا، فعليكَ بابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، قال: فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لأُمِّ سَلَمةَ: لا يَدخُلَنَّ هذا عليكِ
عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ : طلَّقتُ امرأتي فأتيتُ المدينةَ لأبيعَ عقارًا كانَ لي بِها فأشتريَ بهِ السِّلاحَ وأغزو فلقيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قد أرادَ نفرٌ منَّا ستَّةٌ أن يفعَلوا ذلِكَ فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أسوَةٌ حسَنةٌ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أدلُّكَ علَى أعلَمِ النَّاسِ بوترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتيتُها فاستتبَعتُ حَكيمَ بنَ أفلحَ فأبى فَناشدتُهُ فانطلقَ معي فاستأذنَّا علَى عائشةَ فقالَت مَن هذا قالَ حَكيمُ بنُ أفلحَ قالت ومن معَكَ قالَ سعدُ بنُ هشامٍ قالت هشامُ بنُ عامرٍ الَّذي قُتلَ يومَ أُحُدٍ قالَ قلتُ نعَم قالت نِعمَ المرءُ كانَ عامرٌ قالَ قلتُ يا أمَّ المؤمنينَ حدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت ألستَ تقرأُ القرآنَ فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ قالَ قلتُ حدِّثيني عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كانَ يوترُ بثمانِ رَكَعاتٍ لا يجلِسُ إلَّا في الثَّامنةِ ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعةً أخرى لا يجلسُ إلَّا في الثَّامنةِ والتَّاسعةِ ولا يسلِّمُ إلَّا في التَّاسعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ إحدى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ لم يجلِسْ إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّم إلَّا في السَّابعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ هيَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ ولم يقُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً يتمُّها إلى الصَّباحِ ولم يقرأِ القرآنَ في ليلةٍ قطُّ ولم يصُم شَهْرًا يتمُّهُ غيرَ رمضانَ وَكانَ إذا صلَّى صلاةً داومَ عليها وَكانَ إذا غلبَتهُ عيناهُ منَ اللَّيلِ بنومٍ صلَّى منَ النَّهارِ ثِنتَي عشرةَ رَكْعةً قالَ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فحدَّثتُهُ فقالَ هذا واللَّهِ هوَ الحديثُ ولَو كنتُ أُكَلِّمُها لأتيتُها حتَّى أشافِهَها بهِ مشافَهَةً قالَ قلتُ لَو عَلِمْتُ أنَّكَ لا تُكَلِّمُها ما حدَّثتُكَ
انطَلَقتُ أنا وسِنانُ بنُ سَلَمةَ مُعتَمِرَينِ، قال: وانطَلَقَ سِنانٌ معهُ ببَدَنةٍ يَسوقُها، فأزحَفَت عليه بالطَّريقِ، فعَييَ بشَأنِها، إن هي أُبدِعَت، كيفَ يَأتي بها؟ فقال: لَئِن قدِمتُ البَلَدَ لأستَحفيَنَّ عن ذلك، قال: فأضحَيتُ، فلَمَّا نَزَلنا البَطحاءَ قال: انطَلِقْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ نَتَحَدَّثُ إليه، قال: فذَكَرَ له شَأنَ بَدَنَتِه، فقال: على الخَبيرِ سَقَطتَ؛ بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسِتَّ عَشرةَ بَدَنةً مع رَجُلٍ، وأمَّرَه فيها، قال: فمَضى، ثُمَّ رَجَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ أصنَعُ بما أُبدِعَ عليَّ منها؟ قال: انحَرْها، ثُمَّ اصبُغْ نَعلَيها في دَمِها، ثُمَّ اجعَلْه على صَفحَتِها، ولا تَأكُلْ منها أنتَ ولا أحَدٌ مِن أهلِ رُفقَتِكَ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بثَمانَ عَشرةَ بَدَنةً مع رَجُلٍ...، بمِثلِه، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ الحَديثِ
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو فاطمةَ، أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ منه، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل له مِن مالٍ غيرِه؟ فقالوا: لا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتَريه منِّي؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنفِقْها على نفْسِكَ، فإنْ كان فَضلٌ فعَلى أهلِكَ، فإنْ كان فَضلٌ فعلى أقاربِكَ، فإنْ كان فَضلٌ فاقسِمْ هاهُنا وهاهُنا، يَمينًا وشِمالًا
كان يَدخُلُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخَنَّثٌ، فكانوا يَعُدُّونَه مِن غيرِ أولي الإربةِ، قال: فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا وهو عِندَ بَعضِ نِسائِه، وهو يَنعَتُ امرَأةً، قال: إذا أقبَلَت أقبَلَت بأربَعٍ، وإذا أدبَرَت أدبَرَت بثَمانٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أرى هذا يَعرِفُ ما هاهنا، لا يَدخُلَنَّ عليكُنَّ، قالت: فحَجَبوه
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: قال مُخَنَّثٌ لأخيها عَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: إن فتَحَ اللهُ عليكُمُ الطَّائِفَ غَدًا دَلَلتُكَ على بنتِ غَيلانَ، فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، فسَمِعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخرِجوا هَؤُلاءِ مِن بُيوتِكُم، فلا يَدخُلوا عليكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نعيم بن عبد الله النحامتقبل بأربع وتدبر بثماناشتراه نعيم بن النحامعبد الله بن أبي أميةاصبغ نعليها في دمهاالصدقة عن ظهر غنىيطعم قبضة من طعاملم يروا بذلك بأسانعيم بن عبد اللهأنفقها على نفسكغير أولي الإربةنعيم بن النحاملا مال له غيرهثمان مائة درهمأنفق على عيالكإحدى عشرة ركعةثمان عشرة بدنةلا يدخلن عليكنثمان مئة درهمابدأ بمن تعولأنفق على نفسكأعتقه عن دبريعقوب القبطيرمينا الجمارمحاصر الطائفست عشرة بدنةيمينا وشمالاأطراف العكنمات عام أولسعد بن مالكأزواج النبيدبر مملوكاعبدا قبطيارمى الجمرةثمان ركعاتأبي بن كعبذوي قرابتكابنة غيلانقيام الليلتقبل بأربعتدبر بثمانبنت غيلانعكن البطنأبو مذكوريستنفع بهبست حصياتترك مدبراتسع ركعاتصوم رمضانأسوة حسنةأهل رفقتكأبو فاطمةلا يدخلوالا يدخلنعبد اللهبني عذرةثمان مئةاقض دينكابن عباسذا حاجةأم سلمةلا تأكلالمخنثعلى...فحجبهنالنبي:محاصرةالطائفكان...عن دبرالنساءيبيعوهالنحاممملوكاالقرآنانحرهاصفحتهاأقاربكأخرجوابيوتكميدخلنهؤلاءأزواجغيلاناحتاجاشترىأقاربهاهنابثمانرمضانأمرهمالوترحجبوهدخوليدخلمخنثأعتقعيالمدبربسبع
تخريج حديث بثمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








