أحاديث عن: بحجة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بحجة
عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «أربعة يوم القيامة - يعني يدلون على الله عز وجل بحجة -: رجل أصم لا يسمع، ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات في فترة، فأما الأصم فيقول: رب، قد جاء الإسلام وما أسمع شيئا. وأما الأحمق
فيقول: رب، لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر. وأما الهرم فيقول: رب، لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا. وأما الذي مات في الفترة، فيقول: رب، ما أتاني رسول، فيأخذ مواثيقهم لَيُطِيعنَّه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، قال: «فوالذي نفس محمد بيده، لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما».
فيقول: رب، لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر. وأما الهرم فيقول: رب، لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا. وأما الذي مات في الفترة، فيقول: رب، ما أتاني رسول، فيأخذ مواثيقهم لَيُطِيعنَّه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، قال: «فوالذي نفس محمد بيده، لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما».
حسن رواه البيهقي في القضاء والقدر (٣/ ٩١٠ - ٩١١) بإسناده عن علي بن عبد الله، نا معاذ، نا أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ. قالَتْ: فلمَّا قدِمْنا طافوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليَحِلَّ مَن لم يكُنْ معَه هَديٌ. قالَتْ: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه هَديٌ، قالَتْ: وكُنتُ حائِضًا فلم أستَطِعْ أنْ أطوفَ، فلمَّا كانَتْ ليلةُ الحَصْبةِ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، يَرجِعُ نِساؤُكَ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ، وأرجِعُ بحَجَّةٍ؟ فقال لي: انطَلِقي مع أخيكِ عَبدِ الرَّحمنِ إلى التَّنْعيمِ، ثم ميعادُ ما بَيْني وبَينَكِ كَذا وكَذا، قالَتْ: فلَقيتُه بِليلٍ وهو مُهبِطٌ أو مُصعِدٌ، قالَتْ: وقالَتْ بِنتُ حُيَيٍّ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَقْرى حَلْقى، ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، أليس قد طُفتِ يومَ النَّحرِ؟ قالَتْ: بَلى. فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فانْفِري
بمَعناه [عَن عائِشةَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، قالت: فلَمَّا قدِمنا طافوا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَحِلَّ مَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ، قالت: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَه هَديٌ، قالت: وكُنتُ حائِضًا فلَم أستَطِعْ أن أطوفَ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ نِساؤُكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، وأرجِعُ بحَجَّةٍ! فقال لي: انطَلِقي مَعَ أخيكِ عَبدِ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ، ثُمَّ ميعادُ ما بَيني وبَينَكِ كَذا وكَذا، قالت: فلَقيتُه بلَيلٍ وهو مُهبِطٌ أو مُصعِدٌ، قالت: وقالت بنتُ حُيَيٍّ: ما أراني إلَّا حابِسَتَكُم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَقْرى حَلْقى، ما أراني إلَّا حابِسَتَكُم! ألَيسَ قد طُفتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: بَلى. فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانفِري]
يارسولَ اللهِ ! يرجعُ النَّاسُ بحجَّةٍ وعمرةٍ ، وأرجعُ بحجَّةٍ ، قال : فبعثها مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التَّنعيمِ ، فاعتمرتْ وحملها على قتَبٍ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، مِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ، فكُنتُ فيمَن أهَلَّ بعُمرةٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهما. وقال فيه: قال عُروةُ في ذلك: إنَّه قَضى اللهُ حَجَّها وعُمرَتَها. قال هِشامٌ: ولم يَكُنْ في ذلك هَديٌ ولا صيامٌ ولا صَدَقةٌ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موافينَ لهِلالِ ذي الحَجَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بحَجَّةٍ فليُهِلَّ، ولَولا أنِّي أهدَيتُ لَأهلَلتُ بعُمرةٍ، فمِنهُم مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنهُم مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ، وكُنتُ مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فحِضتُ قَبلَ أن أدخُلَ مَكَّةَ، فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فشَكَوتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ، وانقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي، وأهِلِّي بالحَجِّ، ففَعَلتُ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، أرسَلَ مَعي عَبدَ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ. فأردَفَها، فأهَلَّت بعُمرةٍ مَكان عُمرَتِها، فقَضى اللهُ حَجَّها وعُمرَتَها، ولَم يَكُنْ في شيءٍ مِن ذلك هَديٌ ولا صَدَقةٌ ولا صَومٌ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موافينَ لِهِلالِ ذي الحجَّةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن أحبَّ أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحبَّ أن يُهِلَّ بحجَّةٍ فليُهِلَّ، فلولا أنِّي أَهْديتُ لأَهْللتُ بعمرةٍ، فَمِنْهُم من أَهَلَّ بعمرةٍ وَمِنْهُم من أَهَلَّ بحجَّةٍ، فَحِضْتُ قبلَ أن أدخلَ مَكَّةَ، فأدركَني يومُ عرفةَ وأَنا حائضٌ، فشَكَوتُ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: دعي عمرتَكِ، وانقُضي رأسَكِ وامتشِطي، وأَهِلِّي بالحجِّ، فلمَّا كانَ ليلةَ الحَصبةِ أرسلَ معي عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ إلى التَّنعيمِ فأردفَها فأَهَلَّت بعمرةٍ مَكانَ عُمرتِها، فقَضى اللَّهُ حجَّها وعمرتَها، ولم يَكُن في شيءٍ من ذلِكَ هَديٌ، ولا صيامٌ ولا صَدقةٌ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ على أنواعٍ ثلاثةٍ فمنَّا مَن أحرمَ بحجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، ومنَّا مَن أَهَلَّ بحجَّةٍ مُفرِدًا، ومنَّا من أَهَلَّ بعُمرةٍ مفردةٍ، فمن كانَ أَهَلَّ بعمرةٍ وحجَّةٍ، فلا يحلُّ مِن شيءٍ ممَّا حُرِّمَ عليهِ حتَّى يقضيَ مَناسِكَ الحجِّ، ومن أَهَلَّ بعُمرةٍ مُفردةٍ، فطافَ بالبيتِ وسعَى بينَ الصَّفا والمروةِ، فقد قَضَى عُمرتَهُ حتَّى يستقبِلَ حجًّا
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فنزَلْنا الشَّجَرةَ، فقال: مَن شاءَ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ، ومَن شاءَ فليُهِلَّ بحَجَّةٍ، قالَتْ عائِشةُ: فأهَلَّ منهم بعُمْرةٍ، وأهَلَّ منهم بحَجَّةٍ، قالَتْ: وكُنتُ أنا ممَّن أهَلَّ بعُمْرةٍ، فأدْرَكَني يومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْقُضي رَأسَكِ، وامْتَشِطي، وذَري عُمرَتَكِ وأهِلِّي بالحَجِّ، فلمَّا كان ليلةُ الحَصْبةِ، أمَرَني فاعتَمَرتُ مَكانَ عُمْرَتي التي ترَكتُ
قُلتُ يا رَسولَ اللهِ: أتَرجِعُ نِساؤُكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجَّةٍ ليس معها عُمرةٌ؟! فأقامَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطحاءِ، وأمَرَها، فخرَجَتْ إلى التَّنعيمِ، وخرَجَ معها أخوها عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ، فأحرَمَتْ بعُمرةٍ، ثم أتَتِ البَيتَ، فطافَتْ به، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، وقصَّرَتْ، فذبَحَ عنها بَقَرةً
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، حتَّى جِئنا سَرِفَ فطَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقُلتُ: واللهِ، لَودِدتُ أنِّي لم أكُنْ خَرَجتُ العامَ، قال: ما لَكِ؟ لَعَلَّكِ نَفِستِ! قُلتُ: نَعَم، قال: هذا شيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، افعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حتَّى تَطهُري، قالت: فلَمَّا قدِمتُ مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اجعَلوها عُمرةً، فأحَلَّ النَّاسُ إلَّا مَن كان معهُ الهَديُ، قالت: فكانَ الهَديُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وذَوي اليَسارةِ، ثُمَّ أهَلُّوا حينَ راحوا، قالت: فلَمَّا كان يَومُ النَّحرِ طَهَرتُ، فأمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأفَضتُ، قالت: فأُتيَنا بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نِسائِه البَقَرَ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالت: فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأردَفَني على جَمَلِه، قالت: فإنِّي لأذكُرُ وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، أنعَسُ فيُصيبُ وجهي مُؤخِرةَ الرَّحلِ، حتَّى جِئنا إلى التَّنعيمِ، فأهلَلتُ منها بعُمرةٍ، جَزاءً بعُمرةِ النَّاسِ التي اعتَمَروا
كانَت عائِشةُ تَقولُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، فلَمَّا قدِمنا سَرِفَ طَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: ودِدتُ أنِّي لم أخرُجِ العامَ. قال: لَعَلَّكِ نَفِستِ -يَعني: حِضتِ- قالت: قُلتُ: نَعَم. قال: إنَّ هذا شَيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فافعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غَيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حَتَّى تَطْهُري، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اجعَلوها عُمرةً، فحَلَّ النَّاسُ إلَّا مَن كان مَعَه هَديٌ، وكانَ الهَديُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وذَوي اليَسارةِ، قالت: ثُمَّ راحوا مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فلَمَّا كان يَومُ النَّحرِ طَهُرتُ، فأرسَلَني رَسولُ اللهِ فأفَضتُ - يَعني: طُفتُ- قالت: فأُتينا بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَبَحَ عَن نِسائِه البَقَرَ، قالت: فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ، فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأردَفَني على جَمَلِه، قالت: فإنِّي لَأذكُرُ وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ أنِّي أنعَسُ، فتَضرِبُ وجهي مُؤخِرةُ الرَّحلِ، حَتَّى جاءَ بي إلى التَّنعيمِ فأهلَلتُ بعُمرةٍ جَزاءً بعُمرةِ النَّاسِ التي اعتَمَروا
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ سُئِلَ كم اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : اعتمر مرتيْنِ ، فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : لقد علم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اعتمر ثلاثًا سوى التي قَرَنَها بحجَّةِ الوداعِ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فمِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، وأهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ، فأمَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، أو جَمَعَ الحَجَّ والعُمرةَ، لَم يَحِلُّوا حتَّى كان يَومُ النَّحرِ
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي ببَني سالِمٍ، وكان يَحولُ بَيني وبينَهم وادٍ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتيازُه قِبَلَ مَسجِدِهم، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ الواديَ الذي بَيني وبينَ قَومي يَسيلُ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتيازُه، فودِدتُ أنَّكَ تَأتي فتُصَلِّي مِن بَيتي مَكانًا، أتَّخِذُه مُصَلًّى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَأفعَلُ. فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ، حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِكَ؟ فأشَرتُ له إلى المَكانِ الذي أُحِبُّ أن أُصَلِّيَ فيه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَبَّرَ، وصَفَفنا وراءَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ، فحَبَستُه على خَزيرٍ يُصنَعُ له، فسَمِعَ أهلُ الدَّارِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، فثابَ رِجالٌ منهم حتَّى كَثُرَ الرِّجالُ في البَيتِ، فقال رَجُلٌ منهم: ما فعَلَ مالِكٌ؟ لا أراه. فقال رَجُلٌ منهم: ذاكَ مُنافِقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقُلْ ذاكَ؛ ألا تَراه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ، فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، أمَّا نَحنُ فواللهِ لا نَرى وُدَّه ولا حَديثَه إلَّا إلى المُنافِقينَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ على النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ. قال مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ: فحَدَّثتُها قَومًا فيهم أبو أيُّوبَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوتِه التي توفِّيَ فيها، ويَزيدُ بنُ مُعاويةَ عليهم بأرضِ الرُّومِ، فأنكَرَها عليَّ أبو أيُّوبَ، قال: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما قُلتَ قَطُّ، فكَبُرَ ذلك عليَّ، فجَعَلتُ للهِ عليَّ إن سَلَّمَني حتَّى أقفُلَ مِن غَزوتي أن أسألَ عَنها عِتبانَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، إن وجَدتُه حَيًّا في مَسجِدِ قَومِه، فقَفَلتُ، فأهلَلتُ بحَجَّةٍ أو بعُمرةٍ، ثُمَّ سِرتُ حتَّى قدِمتُ المَدينةَ، فأتَيتُ بَني سالِمٍ، فإذا عِتبانُ شيخٌ أعمى يُصَلِّي لقَومِه، فلَمَّا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ سَلَّمتُ عليه وأخبَرتُه مَن أنا، ثُمَّ سَألتُه عن ذلك الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ
أنَّه جمَعَ بيْن العُمْرةِ والحَجِّ، فقال: لَبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا
أربعةٌ يومَ القيامةِ يُدلونَ بِحجة : رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ ، ورجلٌ أحمقُ ، ورجلٌ هرمٌ ، ومن مات في الفترةِ ، فأمّا الأصَمّ فيقول : يا ربّ جاءَ الإسلام وما أسمعُ شيئا ، وأما الأحمقُ فيقول : جاءَ الإسلامُ والصبيانُ يقذفونِي بالبحرِ ، وأما الهرمُ فيقول : لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقلْ ، وأما الذي مات على الفترةِ فيقول : يا ربِّ ما أتانِي رسولكَ ، فيأخذُ مواثيقَهم ليطمنهُ ، فيرسلُ إليهم رسُولا أن ادخلوا النارَ ، قال : فوالّذي نفسِى بيدهِ لو دخلوهَا لكانَتْ عليهِم بردًا وسلاما
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ مرَّ به رَجُلٌ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيكَ بحَجَّةٍ عن شُبْرُمةَ، قال: وما شُبْرُمةُ؟ قال: رَجُلٌ أوْصى أنْ يُحَجَّ عنه، قال: أحَجَجتَ أنتَ؟، قال: لا، قال: فابدَأْ أنتَ فحُجَّ عن نَفسِكَ، ثم حُجَّ عن شُبْرُمةَ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ ، فمنَّا من أَهلَّ بالحجِّ ، ومنا من أهلَّ بعمرةٍ وأهدى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أهلَّ بعمرةٍ ولم يُهدِ فليحللْ ، ومن أهلَّ بعمرةٍ فأهدى فلا يحلَّ ، ومن أهلَّ بحجةٍ فليُتمَّ حجَّهُ
سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصرخُ بهما صراخًا : لبَّيكَ بحجةٍ وعمرةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا هدي ولا صيام ولا صدقةالنبي صلى الله عليه وسلمالتمتع بالعمرة إلى الحجعبد الرحمن بن أبي بكرقضى الله حجها وعمرتهاسعى بين الصفا والمروةجمع بين العمرة والحجيبتغي بذلك وجه اللهجمع الحج والعمرةلا تطوفي بالبيتعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهأهل بحجة وعمرةثم حج عن شبرمةالصفا والمروةسنة رسول اللهعثمان بن عفانحبيب بن مسلمةحرم على النارعتبان بن مالكمات في الفترةاجعلوها عمرةالعمرة والحجادخلوا النارليلة الحصبةصلاة ركعتينيوم القيامةبردا وسلاماأنواع الحجطاف بالبيتحجة الوداعانقضي رأسكأهلي بالحجيدلون بحجةابدأ بنفسكحج عن غيرهحج عن نفسكعقرى حلقىيوم النحرحجة وعمرةرسول اللهأهل بعمرةقضى عمرتهذري عمرتكحتى تطهريأشهر الحجأهل بالحجفابدأ أنتفليتم حجهفإنما...ذي الحجةأهل بحجةيوم عرفةلا تطوفيلم يحلوامواثيقهمالقيامةالتنعيمابن عمريحج عنهفلا يحلاعتمرتالشجرةامتشطيالجحفةزورتينالواديفليحللأربعةيدلونقوله:اهتدىانفريإهلالإحراممفردةمتمتعالبيتتقصيرالهدياعتمرثلاثاعائشةمنافقشبرمةبحجةحائضطوافعمرةقارنبقرةطمثتنفستالحجرخصةمصلىخزيرلبيكأحمقأوصى
تخريج حديث بحجة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








