أحاديث عن: بخل بحق الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بخل بحق الله
ابتاعوا أنفسَكُم من ربِّكم أيُّها النَّاسُ ألا إنَّهُ ليسَ لامرئٍ شيءٌ ألا لا أعرِفَنَّ امرءًا بخلَ بحقِّ اللَّهِ حتَّى إذا حضرَهُ الموتُ أخذَ يُذَعْذعُ مالَهُ ههُنا وههُنا
لأعرفنَّ امرءًا بخل بحقِّ اللهِ حتى إذا حضرَه الموتُ أخذ يُدغدِغُ مالَه ههنا وههنا
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنيِّ، قال: كُنتُ جالِسًا مع ابنِ عَبَّاسٍ عِندَ الكَعبةِ، فأتاه أعرابيٌّ فقال: ما لي أرى بَني عَمِّكُم يَسقونَ العَسَلَ واللَّبَنَ وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟! أمِن حاجةٍ بكُم أم مِن بُخلٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: الحَمدُ للَّهِ، ما بنا مِن حاجةٍ ولا بُخلٍ؛ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه وخَلفَه أُسامةُ، فاستَسقى، فأتَيناه بإناءٍ مِن نَبيذٍ فشَرِبَ، وسَقى فضلَه أُسامةَ، وقال: أحسَنتُم وأجمَلتُم، كَذا فاصنَعوا، فلا نُريدُ تَغييرَ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أعرابيًّا قال لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَأنُ آلِ مُعاويةَ يَسقونَ الماءَ، والعَسَلَ، وآلُ فُلانٍ يَسقونَ اللبَنَ، وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟ أمِن بُخلٍ بكُم أو حاجةٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما بنا بُخلٌ ولا حاجةٌ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا، ورَديفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى فسَقَيناه مِن هذا -يَعني نَبيذَ السِّقايةِ- فشَرِبَ منه، وقال: «أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا»
عن بَكْرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ جاءَ أعرابيٌّ إلى السِّقايةِ فشرِبَ نبيذًا، فقالَ: ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ أمِن بُخلٍ أم مِن حاجةٍ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ وذاكَ بعدَ ما ذَهَبَ بصرُهُ: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ بِهِ، فقالَ: إنَّهُ ليسَت بنا حاجةٌ ولا بُخلٌ، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ وَهوَ علَى بعيرِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستَسقى فَسقيناهُ نبيذًا فشرِبَ، ثمَّ ناولَ فضلَهُ أسامةَ فقالَ: قد أحسَنتُمْ وأجملتُمْ وَكَذلِكَ فافعَلوا فنحنُ لا نريدُ أن نغيِّرَ ذلِكَ
عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ : ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يَسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهِم يسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ والسَّويقَ أبُخلٌ بِهِم أم حاجةٌ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما بِنا من بُخلٍ ولا بنا مِن حاجةٍ ، ولَكِن دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى راحلتِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ ، فأتيَ بنبيذٍ ، فشَربَ منهُ ودفعَ فضلَهُ إلى أسامةَ بنِ زيدٍ ، فَشربَ منهُ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتُمْ وأجملتُمْ ، كذلِكَ فافعَلوا فنَحنُ هَكَذا لا نريدُ أن نغيِّرَ ما قالَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
يا أيُّها النَّاسُ ابتاعوا أنفسَكم من اللهِ من مالِ اللهِ ، فإن بخِل أحدُكم أن يُعطيَ مالَه للنَّاسِ فليبدَأْ بنفسِه وليتصدَّقْ على نفسِه فليأكُلْ وليكتَسِ ممَّا رزقه اللهُ عزَّ وجلَّ
يا أيها الناسُ ! ابتاعُوا أنفسكُم من اللهِ من مِالِ اللهِ ، فإن بخلَ أحدكُم أن يعطِي مالهُ للناسِ فليبدَأْ بنفسهِ وليتصدقْ على نفسهِ ، فليأْكلْ وليكتسِ ممّا رزقهُ اللهُ عز وجلَ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ كنَّا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ قالَ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقعدَ وقعدنا حولَهُ ومعَهُ مِخصرةٌ فنَكَّسَ رأسَهُ وجعلَ ينكُتُ بمخصرتِهِ ثمَّ قالَ ما منكم من أحدٍ من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَكانُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ وإلَّا قد كُتِبت شقيَّةً أو سعيدةً فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا وندعُ العملَ فمن كانَ منَّا من أَهْلِ السَّعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ السَّعادةِ ومن كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ الشَّقاءِ فقالَ اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ أمَّا أَهْلُ السَّعادةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ السَّعادةِ وأمَّا أَهْلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ الشَّقاوةِ ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
تُوفِّيَ رجلٌ من الصحابةِ فقال رجلٌ أبشرْ بالجنةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولا تدرِي فلعلَّه تكلَّم فيما لا يعنيه أو بخِلَ بما لا ينقصُه
تُوفيَ رجلٌ من الصحابةِ ؛ فقال رجلٌ : أبشِرْ بالجنةِ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أولا تدري ! فلعله تكلم فيما لا يعنيه، أو بخِل بما لا ينقصُه
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في جَنازةٍ فأخذَ عودًا ينكتُ في الأرضِ فقالَ : ما منكُم من أحدٍ إلا قد كُتِبَ مقعدُهُ منَ النَّارِ أو منَ الجنَّة قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، أفلا نتَّكلُ ؟ قالَ : اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ ، فأمَّا من أَعطى واتَّقى وصدَّقَ بالحسنى فسَنُيَسِّرُهُ لليُسرى ، وأمَّا من بخلَ واستَغنى وَكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُهُ للعُسرى قالَ شعبةُ : وحدَّثَني بِهِ منصورُ بنُ المعتمِرِ ، فلمِ أُنكِر من حديثِ سُلَيْمانَ شيئًا
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَنا تمرًا فأصابني منها خمسٌ أو أربعُ تمراتٍ قال: فرأَيْتُ الحشَفةَ هي أشدَّ لضِرْسي قال: فقال أبو هُريرةَ: إنَّ أبخلَ النَّاسِ مَن بخِل بالسَّلامِ وأعجَزَ النَّاسِ مَن عجَز عن الدُّعاءِ
ما منكم مِن أحدٍ ، ما مِن نفسٍ مَنْفُوسَةٍ إلا قد كُتِبَ مكانُها مِن النارِ أو الجنةِ ، إلا قد كُتِبَتْ شقيَّةٌ أو سعيدةٌ. قال : فقال رجلٌ مِن القومِ : يا نبيَّ اللهِ أفلا نَمْكُثُ على كتابِنا، ونَدَعُ العملَ، فمَن كان مِن أهلِ السعادةِ لَيكونَنَّ إلى السعادةِ، ومَن كان مِن أهلِ الشَّقَوةِ لَيكونَنَّ إلى الشقوةِ؟ قال : اعملوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ ، أما أهلُ السعادةِ فيُيَسَّرون للسعادةِ ، وأما أهلُ الشقوةِ فيُيَسَّرون للشقوةِ . ثم قال نبيُّ اللهِ : فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى . فسنيسره لليسرى . وأما من بخل واستغنى . وكذب بالحسنى . فسنيسره للعسرى
أخذَ عليٌّ بيدي فانطلَقنا نَمشي حتَّى جلَسنا على شاطيء الفراتِ فقالَ عليٌّ قالَ النَّبيُّ: ما مِن نفسٍ إلَّا قد كُتبَ لَها منَ اللَّهِ تعالى شقاءٌ وسعادةٌ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ: ففيمَ إذًا العملُ ؟ فقالَ: اعمَلوا فَكلٌّ مسيرٌ لما خلقَ لَه، ثمَّ قرأَ هذِهِ الآيةَ: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى . . . الآيةَ
كنَّا في جِنازةٍ في البقيعِ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلسَ وجلسنا معَهُ ومعَهُ عودٌ ينْكتُ بِهِ في الأرضِ فرفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ ما من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا قد كُتِبَ مدخلُها فقالَ القومُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا فمن كانَ من أَهلِ السَّعادةِ فَهوَ يعملُ للسَّعادةِ ومن كانَ من أَهلِ الشَّقاءِ فإنَّهُ يعملُ للشَّقاءِ قالَ بل اعمَلوا فَكلٌّ ميسَّرٌ أمَّا من كانَ من أَهلِ السَّعادةِ فإنَّهُ ميسَّرٌ لعملِ السَّعادةِ وأمَّا من كانَ من أَهلِ الشَّقاءِ فإنَّهُ ميسَّرٌ لعملِ الشَّقاء ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
أسرَقُ النَّاسِ الَّذي يسرقُ صلاتَهُ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ يسرقُ صلاتَهُ قالَ لا يتمُّ ركوعَها ولا سجودَها وأبخلُ النَّاسِ من بخلَ بالسَّلامِ
أسرَقُ النَّاسِ الذي يسرِقُ صلاتَهُ ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ يسرقُ صلاتَهُ ؟ قالَ : لا يُتمُّ رُكوعَها ولا سجودَها وأبخلُ النَّاسِ مَن بخلَ بالسَّلامِ
أَسرقُ الناسِ الذي يسرقُ صلاتَه . قيل : يا رسولَ اللهِ وكيف يسرق صلاتَه ؟ قال : لا يُتمُّ ركوعَها ولا سجودَها ، وأبخلُ الناسِ من بَخِلَ بالسَّلامِ
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : ما بالُ أهلِ هذا البيتِ يسقون النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعسلَ والسَّويقَ أَبُخلٌ بهم أم حاجةٌ فقال ابنُ عباسٍ ما بنا من بُخلٍ ولا بنا من حاجةٍ ولكن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وخلفَه أسامةُ بن زيدٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشرابٍ فأُتِيَ بنبيذٍ فشرب منه ودفع فضلَه إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فشرب منه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتُم وأجملتُم كذلك فافعلوا فنحن هكذا لا نريدُ أن نُغَيَّرَ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا نريد تغيير ما أمر به رسول اللهتوفي رجل من الصحابةفأما من بخل واستغنىتكلم فيما لا يعنيهكل ميسر لما خلق لهفأما من أعطى واتقىبخل بما لا ينقصهلا نريد أن نغيرليتصدق على نفسهأحسنتم وأجملتميتصدق على نفسهعجز عن الدعاءمن أعطى واتقىلا يتم ركوعهالا يتم سجودهابخل بحق اللهنبيذ السقايةأسامة بن زيدهكذا فاصنعوالا أمرأ شيءمن مال اللهليبدأ بنفسهبقيع الغرقدأبشر بالجنةصدق بالحسنىكذب بالحسنىبخل بالسلامبخل واستغنىشقاء وسعادةيذعذع مالهههنا وههنافضل النبيذيبدأ بنفسهلما خلق لهيسر لليسرىيسر للعسرىأبخل الناسأعجز الناسأسرق الناسيسرق صلاتهفضل الشرابآل معاويةفضل النبيرزقه اللهرسول اللهأبو هريرةفيم العملابن عباسالأعرابيمال اللهتوفي رجلابتاعواحق اللهآل فلانالسقايةلا نغيرمن اللهكل ميسرالسعادةلا تدريالصحابةأنفسكمالنبيذأعرابيأحسنتماستسقىالسويقاعملواالشقاءاستغنىالحشفةالشقوةاليسرىالعسرىالموتيدغدغامرءاالعسلاللبنأسامةراحلةيكتسيسعيدةمخصرةفلعلهالنارالجنةالتمرالعملربكممالهنبيذحاجةيأكلكتابشقيةمقعداتكلميسرأعطى
تخريج حديث بخل بحق الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








