أحاديث عن: بدن على البلاء صابر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بدن على البلاء صابر
أنَّه دخَلَ على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ، فسأَلَها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: كان يُصلِّي منَ الليلِ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ويوتِرُ بالتاسعةِ، ويُصلِّي رَكعتيْنِ وهو جالسٌ، وذكَرَتِ الوُضوءَ أنَّه كان يقومُ إلى صلاتِه، فيأمُرُ بطَهورِه وسِواكِه، فلمَّا بَدَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صلَّى سِتَّ رَكَعاتٍ، وأَوتَرَ بالسابعةِ، وصلَّى رَكعتيْنِ وهو جالسٌ، قالت: فلم يَزلْ على ذلك حتى قُبِضَ، قُلْتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكِ عنِ التبَتُّلِ، فما تَرَيْنَ فيه؟ قالت: فلا تَفعَلْ، أمَا سمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38]، فلا تَبَتَّلْ، قال: فخرَجَ وقد فَقِهَ، فقدِمَ البَصرةَ، فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى خرَجَ إلى أرضِ مُكْرانَ، فقُتِلَ هناك على أفضَلِ عَملِه
عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ قال: حَدَّثَني الأنصاريُّ صاحِبُ بُدْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَه قال: رَجَعتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما تأمُرُني بما عَطِبَ منها؟ قال: انْحَرْها، ثم اصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، ثم ضَعْها على صَفْحَتِها -أو على جَنْبِها- ولا تَأكُلْ منها أنتَ ولا أحَدٌ من أهْلِ رُفْقَتِكَ
عَن زُرارةِ بنِ أوفى ، أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ ؟ فقالَت كانَ يصلِّي العِشاءَ في جَماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِه فيركَعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فِراشِهِ وينامُ وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه وسِواكُه مَوضوعٌ حتَّى يبعَثَه اللَّهُ ساعتَه الَّتي يبعثُه مِنَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبِغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يقرَأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعُدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعُوَه ويسألَهُ ويرغبَ إليهِ ويسلِّمُ تَسليمةً واحِدةً شَديدةً يَكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرَأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكِتابِ ويركَعُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركَعُ ويسجُدُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يَدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يَدعُوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تَزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَّنَ فنقَّصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكعَتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِك صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن سَعدِ بنِ هشامٍ قالَ: دخلتُ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقال: حدِّثيني عن صلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي باللَّيلِ ثمانِ رَكَعاتٍ ويوترُ بالتَّاسعةِ فلمَّا بدَّنَ صلَّى ستَّ رَكَعاتٍ وأوترَ بالسَّابعةِ وصلَّى رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ
5
✔ صحيح📌 زوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَهُ فاطمةَ على بَدَنٍ من حديدٍ حُطَمِيَّةٍ
زوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَهُ فاطمةَ على بَدَنٍ من حديدٍ حُطَمِيَّةٍ وكان سلَّحَنِيهَا وقال ابْعَثْ بها إلَيْهَا تَحَلَّلْهَا بها فبَعَثَ بها إليْها تَحَلَّلَها بِها فبَعَثَ بِهَا إلَيْهَا واللهِ مَا ثَمَنُهَا كذا وكذا وأربعُمِائَةِ دِرْهمٍ
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ فقالَت كانَ يصلِّي العشاءَ في جماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِهِ فيركعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ويَنامُ وطَهورُهُ مغطًّى عندَ رأسِهِ وسواكُهُ موضوعٌ حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ ساعتَهُ الَّتي يبعثُهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَهُ ويسألُهُ ويرغبُ إليهِ ويسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً يَكادُ يوقِظُ أهْلَ البيتِ من شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكتابِ ويركعُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركعُ ويسجدُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بَدَّنَ فنقَصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكْعتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عائشةَ سُئلتْ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جوفِ الليلِ، فقالتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ في جماعةٍ، ثمَّ يَرجِعُ إلى أهلِه، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه وينامُ، وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه، وسِواكُه موضوعٌ حتى يَبعَثَه اللهُ ساعتَه التي يَبعَثُه مِن الليلِ، فيَتسوَّكُ ويُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ إلى مُصلَّاه، فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ يَقرَأُ فيهنَّ بأُمِّ الكتابِ، وسورةٍ مِن القُرآنِ، وما شاء اللهُ، ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتى يقعُدَ في الثامنةِ، ولا يُسلِّمُ، ويَقرَأُ في التاسعةِ، ثمَّ يقعُدُ، فيدْعو بما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ويَسألُه ويَرغَبُ إليه، ويُسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً، يكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تسليمِه، ثمَّ يَقرَأُ وهو قاعدٌ بأُمِّ الكتابِ، ويَركَعُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يَقرَأُ الثانيةَ فيَركَعُ ويسجُدُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يدْعو ما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ثمَّ يُسلِّمُ ويَنصرِفُ، فلم تَزَلْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدُنَ، فنقَصَ مِن التِّسعِ ثِنتينِ، فجعَلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ وركْعتَيْه وهو قاعدٌ، حتى قُبِض على ذلك
أنَّ الذي نزل في القليبِ بسهمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحديبيةِ ناجيةُ بنُ جندبِ بنِ عميرِ بنِ معمرِ بنِ حازمِ بنِ عمرو بنِ واثلةَ بنِ سهمِ بنِ مازنِ بنِ سلامانِ بنِ أسلمَ بنِ أفصي بنِ حارثةَ وهو سائقٌ بُدْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحَرَ بيَدِه مُنفَرِدًا سَبعَ بُدْنٍ كما قال أنَسٌ، ثم أخَذَ هو وعليٌّ الحَرْبةَ معًا، فنَحَرا كذلك تمامَ ثَلاثٍ وسِتينَ، كما قال غَرَفةُ بنُ الحارِثِ الكِنْديُّ أنَّه شاهَدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ قد أخَذَ بأعْلى الحَرْبةِ، وأمَرَ عليًّا، فأخَذَ بأسفَلِها، ونَحَرا بها البُدْنَ
عن ناجِيةِ الخُزاعيِّ -صاحِبِ بُدنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف أصنَعُ بما عَطِبَ من بُدْني؟ فأمَرَني أن أنحَرَ كلَّ بَدَنةٍ عَطِبَت، ثمَّ يُلقَى نَعْلُها في دَمِها، ثمَّ يُخَلَّى بيْنَها وبيْنَ النَّاسِ فيَأكُلونَها
[عن]ناجيةَ الخُزاعي صاحبُ بُدنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ أصنعُ بما عطبَ مِن بُدني؟ فأمرَني أن أنحرَ كلَّ بَدَنةٍ عطَبت، ثمَّ يُلقَى نعلُها في دمِها ثمَّ يخلَّى بينَها وبينَ النَّاسِ فيأكلونَها . [وفي روايةٍ]: قالَ: وانحرْهُ واغمِس نعلَهُ في دمِهِ واضرِب بِها صفحتَهُ
ونَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه سَبعَ بُدنٍ قيامًا، وضَحَّى بالمَدينةِ كَبشينِ أملَحَينِ أقرَنَينِ مُختَصَرًا
فتَلتُ قَلائِدَ بُدنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَها وأشعَرَها وأهداها، فما حَرُمَ عليه شيءٌ كان أُحِلَّ له
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم لمَّا بدنَ قالَ لَهُ تميمٌ الدَّاريُّ ألاَ أتَّخذُ لَكَ منبرًا يا رسولَ اللَّهِ يجمعُ - أو يحملُ - عظامَكَ قالَ: بلى. فاتَّخذَ لَهُ منبرًا مرقاتين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بدَّن، قال له تَميمٌ الدَّاريُّ: ألا أتَّخِذُ لك منبرًا يا رسولَ اللهِ يَجمَعُ -أو يَحمِلُ- عِظامَك؟ قال: بلى، فاتَّخَذَ له منبرًا مَرْقاتَينِ
لَمَّا بَدَّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَقُلَ، كان أكثَرُ صَلاتِه جالِسًا
فتلتُ قلائدَ بدنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ لم يُحرِمْ، ولم يترُكْ شيئًا منَ الثِّيابِ
فتَلْتُ قَلائدَ بُدْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قلَّدَها، وأشْعَرَها، ثُم وجَّهَها إلى البَيتِ، وأقامَ بالمدينةِ، فما حُرِّمَ عليه شيءٌ كان له حِلًّا
فتَلتُ قلائدَ بُدنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيديَّ ، ثمَّ قلَّدَها وأشعرَها ، ووجَّهَها إلى البيتِ ، وبعثَ بِها ، وأقامَ فما حرمَ علَيهِ شيءٌ كانَ لَهُ حلالًا
سُئِلَتْ عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَوفِ اللَّيلِ؟ فقالت: كان يُصَلِّي العِشاءَ في جماعةٍ، ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِه، فيركَعُ أربَعَ ركَعاتٍ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه ويَنامُ وطَهورُه مُغَطًّى عند رأسِه، وسِواكُه موضوعٌ، حتى يبعَثَه اللهُ ساعتَه التي يبعَثَه من اللَّيلِ، فيتسَوَّكُ ويُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ إلى مُصَلَّاه فيُصَلِّي ثمانيَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بأمِّ الكِتابِ وسُورةٍ مِن القرآنِ وما شاء اللهُ، ولا يقعُدُ في شَيءٍ منها حتى يقعُدَ في الثامنةِ ولا يسَلِّم، ويقرأُ في التاسِعةِ ثمَّ يقعُدُ فيدعو بما شاء اللهُ أن يدعُوَه، ويسألُه ويَرغَبُ إليه ويُسَلِّمُ تسليمةً واحِدةً شديدةً يكادُ يُوقِظُ أهلَ البَيتِ؛ مِن شِدَّةِ تسليمِه، ثمَّ يقرأُ وهو قاعِدٌ بأمِّ الكتابِ، ويركعُ وهو قاعِدٌ، ثمَّ يقرأُ الثانيةَ فيركَعُ ويسجُدُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يدعو ما شاء الله أن يدعوَ، ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ، فلم تَزَلْ تلك صلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَدَّنَ فنقَصَ مِنَ التِّسعِ ثِنْتَينِ، فجَعَلها إلى السِّتِّ والسَّبعِ، وركعتيه وهو قاعِدٌ، حتى قُبِضَ على ذلك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ بتسعٍ حتَّى إذا بدَن وكثُر لحمُه أوتر بسبعٍ وصلَّى ركعتَيْن يقرأُ وهو جالسٌ فيهما إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمغرفة بن الحارث الكندييخلى بينها وبين الناسخلى بينها وبين الناسكبشين أملحين أقرنينقل يا أيها الكافروناصبغ نعلها في دمهاضعها على صفحتهاركعتين وهو قاعدالعشاء في جماعةوجهها إلى البيتإذا زلزلت الأرضالوتر بالتاسعةأربعمائة درهمناجية بن جندبسهم رسول اللهناجية الخزاعيأقام بالمدينةركعتان جالسالا تأكل منهاتسليمة واحدةثماني ركعاتأزواج وذريةالتسع ركعاتبدن من حديدركعتا الفجرأعلى الحربةتميم الداريصلاة الليلثمان ركعاتأربع ركعاتقيام الليلصلاة النبييجمع عظامكأكثر صلاتهبدن النبيأهل رفقتكأم الكتابتسع ركعاتصلاة جالسرسول اللهست ركعاتسائق بدنالحديبيةيأكلونهاحرم عليهكثر لحمهسلحنيهاسبع بدنالمدينةمرقاتينلم يحرملم يتركست وسبعالتبتلانحرهاالسواكالوضوءتحللهاالقليبالحربةأسفلهاالثيابأشعرهاركعتينعائشةالوترزوجنيفاطمةحطميةنعلهاقياماقلائدقلدهاركعاتبدنةعطبتدمهاصفحةأشعرأهدىمنبرصلاةجالسأقامحلالسواكطهوريوترعطببدننحريدهأنسنعلضحىقلدحرمأحلثقل
تخريج حديث بدن على البلاء صابر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








