أحاديث عن: برئ من آدم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: برئ من آدم
سيظهَرُ عليكُم من أرضِ الهِندِ شجرةٌ يُقالُ لها : شاهٌ من أكلَها فقد برئَ من آدَمَ ، ومن برئَ من آدَمَ فقَد برئَ منِّي ، ومن برئَ منِّي فقد برئَ من اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، ومن برئَ منه دخل النَّارَ ، ألا وهيَ الغُبيرَةُ من أكلَها فقد أغبرَ دينُهُ ، وقلَّ يقينُهُ ، واتَّسعَ بطنُهُ ، وتبلَّدَ ذهنُهُ ، فعلَيهِ من اللَّهِ الخِزيُ واللَّعنَةُ
خرَجْتُ يَومَ الخَندَقِ أقْفو آثارَ النَّاسِ. قالتْ: فسمِعْتُ وَئيدَ الأرضِ وَرائي -يَعني حِسَّ الأرضِ- قالت: فالتَفَتُّ، فإذا أنا بسَعدِ بنِ مُعاذٍ، ومعه ابنُ أخيهِ الحارِثُ بنُ أَوْسٍ، يَحمِلُ مِجَنَّهُ. قالت: فجلَستُ إلى الأرضِ، فمَرَّ سَعدٌ، وعليه دِرعٌ مِن حَديدٍ، قد خرَجَتْ منها أطرافُهُ، فأنا أتَخوَّفُ على أطرافِ سَعدٍ. قالت: وكان سَعدٌ مِن أعظَمِ النَّاسِ وأطوَلِهم. قالت: فمَرَّ وهو يَرتَجِزُ ويَقولُ: لَبِّثْ قَليلًا يُدرِكِ الهَيجا حَمَلْ ** ما أَحسَنَ المَوتَ إذا حانَ الأَجَلْ قالت: فقُمتُ، فاقتَحَمتُ حَديقةً، فإذا فيها نَفَرٌ مِنَ المُسلِمينَ، وإذا فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وفيهم رَجُلٌ عليه تَسبِغةٌ له -يَعني مِغفَرًا-، فقالَ عُمَرُ: ما جاءَ بكِ؟ لَعَمْري واللهِ إنَّكِ لَجَريئةٌ، وما يُؤْمِنُكِ أنْ يَكونَ بَلاءٌ، أو يَكونَ تَحوُّزٌ؟ قالت: فما زالَ يَلومُني حتَّى تمَنَّيتُ أنَّ الأرضَ انشَقَّتْ لي ساعَتَئِذٍ؛ فدخَلْتُ فيها. قالت: فرفَعَ الرَّجلُ التَّسبِغةَ عن وَجهِهِ، فإذا طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: يا عُمَرُ، وَيْحَكَ، إنَّكَ قد أكثَرتَ مُنذُ اليَومِ! وأين التَّحوُّزُ أو الفِرارُ إلَّا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قالت: ويَرمي سَعدًا رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ مِن قُريشٍ، يُقالُ له ابنُ العَرِقةِ، بسَهمٍ له، فقالَ له: خُذْها وأنا ابنُ العَرِقةِ، فأصابَ أَكحَلَه، فقطَعَهُ، فدعا اللهَ عزَّ وجلَّ سَعدٌ، فقالَ: اللَّهُمَّ لا تُمِتْني حتَّى تُقِرَّ عَيني مِن قُرَيظةَ. قالت: وكانوا حُلَفاءَهُ ومَواليَهُ في الجاهليَّةِ. قالت: فرقَأَ كَلْمُه، وبعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ الرِّيحَ على المُشرِكينَ، فكَفَى اللهُ عزَّ وجلَّ المُؤمِنينَ القِتالَ، وكانَ اللهُ قَويًّا عَزيزًا، فلحِقَ أبو سُفيانَ ومَنْ معه بتِهامةَ، ولحِقَ عُيَينةُ بنُ بَدرٍ ومَن معه بنَجدٍ، ورجَعَتْ بَنو قُرَيظةَ فتحَصَّنوا في صَياصيهم، ورجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ فوضَعَ السِّلاحَ، وأمَرَ بقُبَّةٍ مِن أَدَمٍ فضُرِبَتْ على سَعدٍ في المَسجِدِ. قالت: فجاءَهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ وإنَّ على ثَناياهُ لَنَقعَ الغُبارِ، فقال: أقد وضَعتَ السِّلاحَ؟ واللهِ ما وضَعَتِ المَلائِكةُ بَعدُ السِّلاحَ، اخرُجْ إلى بَني قُرَيظةَ فقاتِلْهم. قالت: فلبِسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَأْمَتَه، وأذَّنَ في النَّاسِ بالرَّحيلِ أنْ يَخرُجوا، فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ على بَني غَنْمٍ، وهُم جيرانُ المَسجِدِ حَولَهُ، فقالَ: مَن مَرَّ بكم؟ فقالوا: مَرَّ بنا دِحيةُ الكَلبيُّ، وكان دِحيةُ الكَلبيُّ تُشبِهُ لِحيَتُهُ وسُنَّةُ وَجهِهِ جِبريلَ عليه السَّلامُ. فقالت: فأتاهُمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحاصَرَهم خَمسًا وعِشرينَ لَيلةً، فلمَّا اشتَدَّ حَصرُهم واشتَدَّ البَلاءُ، قيلَ لهم: انزِلوا على حُكمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسْتَشاروا أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، فأشارَ إليهم أنَّهُ الذَّبحُ! قالوا: نَنزِلُ على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انزِلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. فنزَلوا، وبعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعدِ بنِ مُعاذٍ، فأُتيَ به على حِمارٍ عليه إكافٌ مِن ليفٍ، قد حُمِلَ عليه، وحَفَّ به قَومُهُ، فقالوا: يا أبا عَمْرٍو، حُلَفاؤُكَ، ومَواليكَ، وأهلُ النِّكايةِ، ومَن قد عَلِمتَ. قالت: لا يَرجِعُ إليهم شَيئًا، ولا يَلتفِتُ إليهِم، حتَّى إذا دَنا مِن دُورِهم، التَفَتَ إلى قَومِه، فقالَ: قد أَنَى لي ألَّا أُباليَ في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ. قالَ: قالَ أبو سَعيدٍ: فلمَّا طلَعَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: قومُوا إلى سَيِّدِكم، فأنزِلوه. فقال عُمَرُ: سَيِّدُنا اللهُ عزَّ وجلَّ. قال: أنزِلوهُ. فأنزَلوهُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احكُمْ فيهم. قالَ سَعدٌ: فإنِّي أحكُمُ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسبَى ذَراريُّهم، وتُقسَمَ أموالُهم -وقال يَزيدُ ببَغدادَ: ويُقسَمَ- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حكَمتَ فيهم بحُكمِ اللهِ عزَّ وجلَّ وحُكمِ رَسولِهِ. قالت: ثم دَعا سَعدٌ؛ قالَ: اللَّهمَّ إنْ كُنتَ أبقَيتَ على نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شَيئًا، فَأبْقِني لها، وإنْ كُنتَ قطَعتَ الحَربَ بَينَهُ وبَينَهم، فاقبِضْني إليكَ. قالت: فانفجَرَ كَلْمُه، وكانَ قد بَرِئَ، حتَّى ما يُرى منه إلَّا مِثلُ الخُرْصِ! ورجَعَ إلى قُبَّتِه التي ضرَبَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالتْ عائِشةُ: فحضَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. قالت: فوالذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِه، إنِّي لَأعرِفُ بُكاءَ عُمَرَ مِن بُكاءِ أبي بَكرٍ وأنا في حُجرَتي، وكانوا كما قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29]. قال عَلقَمةُ: قُلتُ: أيْ أُمَّهْ، فكيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ؟ قالت: كانتْ عَينُه لا تَدمَعُ على أحَدٍ، ولكنَّهُ كانَ إذا وجَدَ، فإنَّما هو آخِذٌ بلِحيَتِه
عنْ عائِشةَ قالتْ خرجتُ يومَ الخندقِ أقْفو النَّاسَ فسمعتُ وئيدَ الأرضِ وَرائي فإذا أنا بِسعدِ بنِ معاذٍ ومعَهُ ابنُ أخيهِ الحارثُ بنُ أوسٍ يحمِلُ مِجَنَّةً قالتْ فجلستُ إِلى الأرضِ فمرَّ سعدٌ وعليهِ دِرعٌ من حديدٍ قد خرجَتْ منها أطرافُهُ فأنا أتخوَّفُ على أطرافِ سعْدٍ قالت وكانَ سعدٌ من أعظَمِ النَّاسِ وأطوَلِهمْ فمرَّ وهوَ يرتجزُ ويقولُ لبِّثْ قليلًا يدركِ الهيجا جمَلْ ما أحسنَ الموتَ إذا حانَ الأجلْ قالتْ فقمتُ فاقتحمتُ حديقَةً فإذا نفرٌ منَ المسلمينَ فإذا فيها عمرُ بنُ الخطَّابِ وفيهمْ رجل عليه سَبْغَةٌ لهُ تعني الْمِغْفَرَ فقالَ عُمَرُ ما جاءَ بكِ واللَّهِ إنَّكِ لجريئةٌ وما يؤمِنُكِ أن يكونَ بلاءٌ أوْ يكونَ تَحوُّزٌ فما زال يلومُني حتى تمنَّيتُ أن الأرض فُتِحتْ ساعتَئِذٍ فدخَلتُ فيها فرفعَ الرَّجلُ السَّبغَةَ عن وجههِ فإذا هوَ طَلحَةُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ فقالَ يا عُمَرُ ويحَكَ إنَّكَ قد أكثرتَ منذُ اليومِ وأينَ التَّحوُّزُ أوِ الفرارُ إلَّا إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالتْ ويَرمِي سعدًا رجلٌ من قريشٍ يقالُ لهُ ابنُ العرَقةِ وقالَ خُذْهَا وأنا ابنُ العرَقةِ فأصابَ أكحَلَهُ فقطَعهُ فدعا اللَّهَ سعدٌ فقَال اللَّهمّ لا تُمِتْني حتَّى تُقِرَّ عينِي من بَنِي قُرَيظةَ قالتْ وكانوا حلفاءَهُ ومواليهِ في الجاهليَّةِ قالتْ فَرَقأَ كَلْمُهُ وبعثَ اللَّهُ الرِّيحَ على المشرِكينَ وكفَى اللَّهُ المؤمنينَ القِتالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا فَلَحِقَ أبو سفيانَ ومن معَهُ بِتِهامَةَ ولَحِقَ عُيَيْنَةُ بنُ بَدْرٍ ومن معهُ بِنجْدٍ ورجعَتْ بَنو قُرَيظةَ فتَحصَّنوا في صَياصيهم ورجعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ وأمرَ بقُبَّةٍ مِن أَدَمٍ فضُربَتْ على سعْدٍ في المسْجِدِ قالتْ فجاء جِبْريلُ وإنَّ على ثناياهُ لنقْعُ الغُبارِ فقالَ أقدْ وَضعتَ السِّلاحَ لا واللَّهِ ما وضعتِ الملائكةُ السِّلاحَ بَعدُ اخرُجْ إلى بَنِي قُريظةَ فَقاتِلْهُمْ قالت فَلبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم لأْمَتَهُ وأذَّنَ في النَّاسِ بالرَّحيلِ أنْ يخرجوا فمَرَّ على بني غَنْمٍ وهمْ جيرانُ المسجِدِ حولَهُ فقالَ مَنْ مرَّ بكم قالوا مرَّ بنا دِحيةُ الكلبيُّ وكانَ دِحْيَةُ الكلبيُّ تُشبِهُ لحيتُهُ وسِنُّهُ ووجهُهُ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ فأتاهُمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحاصَرَهُم خمسًا وعشرِينَ لَيْلةً فلمَّا اشتدَّ حصْرُهُمْ واشتدَّ البلاءُ قيلَ لهمُ انزِلوا على حُكْمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستشاروا أبا لُبابَةَ بنَ عبدِ المنذِرِ فأشارَ إليهِمْ أنَّهُ الذَّبحُ قالوا ننزِلُ على حُكْمِ سعدِ بنِ معاذٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انزِلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ معاذٍ فأُتِيَ بهِ على حمارٍ عليهِ إكافٌ من ليفٍ قد حُمِلَ عليهِ وحَفَّ بهِ قومُهُ فقالوا يا أبا عَمرٍو حلفاؤُكَ ومَواليكَ وأهلُ النِّكايةِ ومن قدْ عَلِمتَ قالتْ ولا يرجِعُ إليهم شيئًا ولا يلتفِتُ إليهِمْ حتَّى إذا دنا من دُورِهمُ التفتَ إلى قومهِ فقالَ قد آنَ لي أن لا أُباليَ في اللَّهِ لوْمَةَ لائِمٍ قالتْ قالَ أبو سعيدٍ فلمَّا طلَعَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمْ قوموا إلى سيِّدِكُمْ فأنزِلوهُ قالَ عُمَرُ سيِّدُنا اللَّهُ قالَ أنْزِلوهُ فأنزَلوه قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احكُمْ فيهم فقالَ سعدٌ فإنِّي أحكمُ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ وتُقَسَّمَ أموالُهُمْ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد حَكمْتَ فيهم بِحُكمِ اللَّهِ وحُكمِ رسولهِ ثمَّ دعا سعدٌ فقالَ اللَّهمَّ إنْ كنتَ أبقَيتَ على نَبِيِّك من حربِ قريشٍ شيئًا فأبقِني لهَا وإن كنتَ قطعتَ الحربَ بينهُ وبينهُمْ فاقبِضْني إليكَ قالت فانفجرَ كَلْمُهُ وكانَ قد بَرِئَ حتَّى لا يُرَى منهُ إلَّا مثلُ الخُرْصِ ورجعَ إلى قُبَّتهِ الَّتي ضربَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت عائِشَةُ فحضَرهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمَرَ قالت فوَ الَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدهِ إنِّي لأعرفُ بُكاءَ عُمَرَ من بكاءِ أبي بكرٍ وأنا في حُجْرَتي وكانوا كما قالَ اللَّهُ رُحَمَاءُ بَينَهُمْ قالَ علقَمَةُ فقلتُ يا أُمَّهْ فكيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَصْنَعُ قالتْ كانتْ عَينُهُ لا تدمَعُ على أحدٍ ولكنَّهُ كانَ إذا وجدَ فإنَّما هُوَ آخِذٌ بلِحيَتِهِ
منْ رأى منكرًا فغيَّره بيدِه فقد برِئ، ومن لم يستطعْ أن يغيِّرَه بيدِه فغيَّرهُ بلسانِه فقد برئَ، ومن لمْ يستطعْ أن يغيِّرَه بلسانِه فغيَّرهُ بقلبه فقد برئَ، وذلك أضعفُ الإيمانِ
من رأى منكُم منكرًا فغَيَّرَه بيدِه ؛ فقَد برئَ ، ومَن لَم يستَطِع أن يُغَيِّرَه بيدِه فغيَّرَه بلِسانِه ؛ فقَد برئَ ، ومَن لَم يستَطع أن يُغَيِّرَه بلِسانِه فغيَّرَه بقلبِه ؛ فقد برئَ ، وذلكَ أضعَفُ الإيمانِ
إنَّه يُستَعمَلُ علَيكُم أُمَراءُ، فتَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن كَرِهَ فقد بَرِئَ، ومَن أنكَرَ فقد سَلِمَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صَلَّوا. أي: مَن كَرِهَ بقَلبِه وأنكَرَ بقَلبِه. وفي روايةٍ: بنَحوِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فمَن أنكَرَ فقد بَرِئَ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِمَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، إلَّا قَولَه: ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، لَم يَذكُرْه
وجِعَ أبو موسى وجَعًا فغُشيَ عليه، ورَأسُه في حِجرِ امرَأةٍ مِن أهلِه، فصاحَتِ امرَأةٌ مِن أهلِه، فلَم يَستَطِعْ أن يَرُدَّ عليها شيئًا، فلَمَّا أفاقَ قال: أنا بَريءٌ ممَّا بَرِئَ منه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَرِئَ مِنَ الصَّالِقةِ، والحالِقةِ، والشَّاقَّةِ
وجِع أبو موسى وجعَل يُغمى عليه ورأسُه في حَجرِ امرأةٍ مِن أهلِه فصاحتِ امرأةٌ فلم يستطِعْ أنْ يرُدَّ عليها شيئًا فلمَّا أفاق قال: أنا بريءٌ ممَّن برِئ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِئ مِن الحالقةِ والسَّالقةِ الشَّاقةِ
إنَّها سَتَكونُ أُمَراءُ، تَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن أنكَرَ سَلِمَ، ومَن كَرِهَ بَرِئَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ. فقالوا: ألا نُقاتِلُهم؟ فقال: لا، ما صَلَّوا، وقال بَهزٌ: فمَن عَرَفَ بَرِئَ. وقال بَهزٌ: ألا نَقتُلُهم. وقال بَهزٌ في حَديثِه: قال: أخبَرَنا قَتادةُ، وقال عَفَّانُ وبَهزٌ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّها سَتَكونُ
فمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهمْ ، وأَعَانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ ، فأنا مِنْهُ بَرِئٌ ، وهوَ مِنِّي بَرِئٌ
11
✔ صحيح📌 بِاسمِ اللهِ أرقيكَ، مِن كلِّ شيءٍ يُؤذيكَ؛ مِن حَسدِ كلِّ حاسدٍ وعَينٍ، بِاسمِ اللهِ يَشفيكَ
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعودُه، وبه مِن الوَجَعِ ما يَعلَمُ اللهُ شِدَّةً، ثُمَّ دَخَلتُ عليه مِن العَشيِّ، وقد بَرِئَ أحسَنَ بُرْءٍ، فقُلْتُ له: دَخَلتُ عليك غَدْوةً وبك مِن الوَجَعِ ما يَعلَمُ اللهُ شِدَّةً، ودَخَلتُ عليك العَشيَّةَ وقد بَرِئتَ، فقال: يا ابنَ الصَّامتِ، إنَّ جِبريلَ رَقاني برُقيةٍ بَرِئتُ، ألَا أُعلِّمُكَها؟ قُلْتُ: بَلى، قال: بِاسمِ اللهِ أرقيكَ، مِن كلِّ شيءٍ يُؤذيكَ؛ مِن حَسدِ كلِّ حاسدٍ وعَينٍ، بِاسمِ اللهِ يَشفيكَ
سيكونُ بعدي خُلَفاءُ يعمَلونَ بما يعلَمونَ ويفعَلونَ ما يُؤمَرونَ ثمَّ يكونُ مِن بعدِهم خُلَفاءُ يعمَلونَ بما لا يعلَمونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن أنكَر عليهم فقد برِئ ولكِنْ مَن رضي وتابَع
مَنِ اكتوى أو استَرْقى فقد برِئ مِن التَّوكُّلِ
منِ اكتوَى أو استرقَى، فقدْ بَرِئَ منَ التوكلِ
مَن اكتَوَى أو استَرقَى فقد برِئَ منَ التَّوَكُّلِ
منِ اكتوى ، أوِ استرقَى ، فقد برِئَ منَ التَّوَكُّلِ
سَتَكُونُ أُمراءُ فَتَعْرِفُونَ و تُنْكِرُونَ ، فمَنْ كَرِهَ بَرِئَ ، و مَنْ أنْكَرَ سَلِمَ ، و لكنْ مَنْ رضيَ و تابَعَ لمْ يبرأْ . [ قال الشيخ في " السلسلة الصحيحة " ( 7 / 15 ) تَحْتَ الرقم : 3007 : ( زيادة : لمْ يبرأْ ، لا أصل لها فلتحذف ]
لا تَحِلُّ الهجْرةُ فوقَ ثَلاثةِ أيَّامٍ، فإنِ الْتَقَيَا، فسَلَّمَ أحدُهُما على الآخَرِ، فرَدَّ عليهِ الآخَرُ السَّلامَ؛ اشتَرَكا في الأجْرِ، وإنْ أبى الآخَرُ أنْ يَرُدَّ السَّلامَ بَرِئَ هذا مِن الإثْمِ، وَباءَ بهِ الآخَرُ، وأحسَبُه قالَ: وإنْ ماتَا وهُمَا مُتهاجِرانِ، لا يَجْتمعانِ في الجَنَّةِ
سيكونُ بعدي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعلمونَ ويفعلونَ ما يُؤْمرونَ وسيكونُ بعدي خلفاءٌ يعملونَ بما لا يعلمونَ ويفعلون ما لا يُؤْمرونَ فمن أنكرَ عليهم برِئَ ومَنْ أمْسَكَ يَدَهُ سَلِمَ ولكن مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ
سَتَكونُ أُمَراءُ فتَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن عَرَفَ بَرِئَ، ومَن أنكَرَ سَلِمَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، قالوا: أفَلا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صَلَّوا
سيَكونُ أُمراءُ تَعرِفون وَتُنكِرون، فمَن عَرَف بَرِئ، ومَن أَنكَر سَلِم، وَلكنْ مَن رَضي وتابَعَ، قالوا: أفَلا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صلَّوْا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أبالى في الله لومة لائملبث قليلا يدرك الهيجا حمليعملون بما لا يعلمونيفعلون ما لا يؤمرونلا نقاتلهم ما صلوايعملون بما يعلمونفقد برئ من التوكليفعلون ما يؤمرونتعرفون وتنكرونتغيير المنكرأضعف الإيمانمن رضي وتابعبرئ من اللهسعد بن معاذدحية الكلبيأنا منه برئحسد كل حاسدمن أنكر سلمبرئ من آدملا نقاتلهمهو مني برئثلاثة أياممن عرف برئدخل النارأغبر دينهاتسع بطنهتبلد ذهنهبنو قريظةرضي وتابعرسول اللهأغمي عليهباسم اللهمن استرقىرد السلامقل يقينهحكم اللهالمقاتلةأبو موسىغشي عليهمن اكتوىأنكر سلممتهاجرانأمسك يدهالغبيرةبرئ منيالتسبغةالذراريالأموالجبرائيلما صلواالصالقةالحالقةالسالقةكره برئلم يبرأالوئيدالأكحلالخندقاللسانبلسانهاستطاعالشاقةأعانهماسترقىالتوكلالهجرةالسلامقاتلهمالذبحالمجنالقلبتغييربقلبهأمراءصدقهمكذبهمظلمهمأرقيكيؤذيكيشفيكجبريلخلفاءاكتوىالأجرالإثمالجنةمنكراليدبيدهأنكربريءأفاقتابعرقيةصلواشاهكرهبرئسلمرضي
تخريج حديث برئ من آدم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








