أحاديث عن: برا كان أو فاجرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: برا كان أو فاجرا
الجهادُ واجبٌ عليكم مَعَ كُلِّ أميرٍ : بَرًّا أو فاجرًا ، وإنْ عَمِلَ الكبائرَ ، والصلاةُ واجبةٌ عليكم خلفَ كُلِّ مُسْلِمٍ : بَرًّا أو فاجرًا ، وإنْ عَمِلَ الكبائرَ ، والصلاةُ واجبةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ : بَرًّا كان أو فاجرًا ، وإنْ عَمِلَ الكبائرَ
الجِهادُ واجِبٌ عليكم مع كلِّ أميرٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، والصَّلاةُ واجِبةٌ عليكم خَلْفَ كُلِّ مُسلِمٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكبائِرَ، والصَّلاةُ واجِبةٌ على كُلِّ مُسلمٍ، برًّا كان أو فاجرًا، وإن عَمِلَ الكبائِرَ
الجِهادُ واجِبٌ عليكم معَ كلِّ أَميرٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، والصَّلاةُ واجِبةٌ عليكم خَلْفَ كلِّ مُسلِمٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ، والصَّلاةُ واجِبةٌ على كلِّ مُسلِمٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ
الجِهادُ واجبٌ عليكم معَ كلِّ أميرٍ برًّا كانَ أو فاجرًا ، والصَّلاةُ واجبةٌ عليكم خلفَ كلِّ مسلمٍ برًّا كانَ أو فاجِرًا وإن عمِلَ الكبائرَ ، والصَّلاةُ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ برًّا كانَ أو فاجرًا وإن عملَ الكبائرَ
الجِهادُ واجبٌ عليْكُم معَ كلِّ أميرٍ برًّا كانَ أو فاجرًا والصَّلاةُ واجبةٌ عليْكم خلفَ كلِّ مسلمٍ برًّا كانَ أو فاجرًا وإن عملَ الْكبائرَ والصَّلاةُ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ برًّا كانَ أو فاجرًا وإن عملَ الكبائرَ
الجهادُ واجبٌ عليكم مع كلِّ أميرٍ، بَرًّا كان أو فاجرًا، والصَّلاةُ واجبةٌ عليكم خلْفَ كلِّ مسلمٍ، بَرًّا كان أو فاجرًا، وإنْ عَمِل الكبائرَ، والصَّلاةُ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ، بَرًّا كان أو فاجرًا، وإنْ عَمِل الكبائرَ
مَنْ سَقَى الماءَ في موضعٍ قُدِرَ على الماءِ فله بكلِّ شربةٍ يشربُها برًّا كان أو فاجرًا عشرُ حسناتٍ تُكتب له وعشرُ درجاتٍ تُرفعُ لهُ وعشرُ سيئاتٍ تُحطُّ عنه وإن شربهُ العَطشانُ فعِتقُ نَسَمةً فإن شَرِبَهُ العطشانُ الذي قد هجم على الموتِ فعِتقُ ستينَ نسمةً ومن سقى الماءَ في موضعٍ لا يُقْدَرُ على الماءِ فكأنما أحيا الناسَ جميعًا قلتُ له وما أحيا الناسَ جميعًا قال أليس إذا أحييتَ نفسًا فثوابُك الجنةُ وكذا مَنْ أحيا الناسَ جميعًا فثوابهُ الجنةُ
من سقَى الماءَ في موضعٍ يُقدرُ على [ الماءِ ] فله بكلِّ شربةٍ يشربُها – برًّا كان أو فاجرًا – عشرُ حسناتٍ يُكتبُ له ، وعشرُ درجاتٍ تُرفعُ له ، وعشرُ سيِّئاتٍ تُحَطُّ عنه ، وإن شرِبه العطشانُ فعتقُ نسَمةٍ وإن شرِبه العطشانُ الَّذي قد هجَم على الموتِ فعتقُ ستِّين نسَمةً ، ومن سقَى الماءَ في موضعٍ لا يقدرُ على الماءِ ، فكأنَّما أحيَى النَّاسَ جميعًا قلتُ له : وما أحيَى النَّاسَ جميعًا ؟ قال : أليس إذا أحيَيْتَ نفسًا فثوابُك الجنَّةُ ؟ فكذا من أحيَى النَّاسَ جميعًا فثوابُه الجنَّةُ
الجهادُ واجبٌ عليكم مع كل أميرٍ برًّا كان أو فاجرًا والصلاةُ واجبةٌ عليكم خلف كل مسلمٍ برًّا كان أو فاجرًا وإن عمل الكبائرَ والصلاةُ واجبةٌ على كل مسلمٍ برًّا كان أو فاجرًا وإن عمل الكبائرَ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيتُ معه الغداةَ ، فلما قضى الصلاةَ نظَر في وجوهِ القومِ ، ما كاد يستبينُ وجوهَهم بعدما قُضِيَتِ الصلاةُ ، فلما قربتُ ارتَحَل ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وإذا قمتَ مِن عندِ القومِ فسمِعتَهم يقولونَ لكَ ما يعجبُكَ فائتِه ، وإن سمِعتَهم يقولونَ لكَ ما تكرهُ فاترُكْه ، قال : وكان ابنُه عليبةُ برًّا بأبيه حرملةَ , قلتُ : وما كان برُّه به ؟ قال : كان إذا كان في المنزلِ نظَر أوطَأَ موضعٍ فأجلَسه فيه ، ونظَر أوفَرَ عظمٍ وأطيَبَه فأعطاه إيَّاه ، وإذا كان في المسيرِ نظَر أوطَأَ بعيرٍ مِن رواحلِه فحمَله عليه ، فكان هذا برُّه به
عن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجيِّ، أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يُوسُفَ دخَل على أسماءَ بنتِ أبي بكْرٍ، بعدَما قتَلَ ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البيتِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَه من عذابٍ أليمٍ، وفعَلَ به وفعَلَ، فقالتْ: كذَبْتَ، كان بَرًّا بالوالدَينِ، صوَّامًا قوَّامًا، واللهِ لقد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه سيخرُجُ من ثَقِيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ مِنهما شَرٌّ من الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ
كانَ رجُلٌ مِنَّا بَرًّا بوالدَيْهِ فأمَراهُ، أو أمَرهُ أحدُهُما، أنْ يتزوَّجَ فتزوَّج، فوقَعَ بَينَ أُمِّهِ وبَينَ امرأتِهِ شرٌّ، ووافَقَهُ أهلُهُ، فقالتْ لهُ أُمُّهُ: طلِّقْها، قالَ: فاشتدَّ عليهِ أنْ يُطلِّقَ امرأتَهُ، واشتدَّ عليهِ أنْ يَعُقَّ أُمَّهُ، قالَ: فرحَلَ إلى أبي الدَّرْداءِ، فقَصَّ عليهِ قِصَّتَهُ، فقالَ: ما كُنتُ آمُرُكَ أنْ تُطلِّقَ امرأتَكَ، ولا أنْ تَعُقَّ أُمَّكَ، ولكِنْ إنْ شِئتَ حدَّثْتُكَ حديثًا سمِعْتُهُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ؛ فحافِظْ إنْ شِئتَ، أو ضيِّعْ. قالَ: فأنا أُشهِدُكُمْ أنَّها طالقٌ، فرجَعَ وقدْ طلَّقَ امرأتَهُ
أنَّ الحجاجَ بنَ يوسفَ دخلَ على أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ بعدما قَتَل ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ فقال إنَّ ابنَكِ أَلحَدَ في هذا البيتِ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَهُ من عذابٍ أليمٍ وفعلَ بهِ ما فعلَ فقالت كَذَبْتَ كان بَرًّا بالوالدينِ صوَّامًا قوَّامًا واللهِ لقد أخبرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ سيخرُجُ من ثقيفٍ كذَّابانِ الآخرُ منهما شرٌّ من الأولِ وهو مُبيرٌ
حديث: "بينَما ثلاثةٌ يمشونَ [فأخذَتهم مَطرٌ، فلَجؤوا إلى غارٍ، قال: فوقعَ عليهم -أحسَبُه قال:- مِن فمِ الغارِ حَجَرٌ، فسدَّ عليهم فمَ الغارِ، ووقعَ متَجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثرُ، ووقعَ الحجرُ، ولا يَعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتَعالَوا فليدعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عملَه قطُّ للَّهِ عزَّ وجلَّ، عسى أن يُخرجَكم مِن مكانِكم، قال أحدُهم: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي كنتُ برًّا بوالديَّ، وأنِّي أرحتُ غنمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيتُهما وهما مُضطجعانِ على فراشِهما، حتَّى أسقيَهما بيَدي، وأنِّي أتيتُهما ليلةً مِن تلك اللَّيالي، وجئتُ بشَرابِهما، فوجَدتُهما قد ناما، وإنِّي جعلتُ أرغبُ لهما في نومِهما، وأكرَهُ أن أوقظَهما، وأكرَهُ أن أرجعَ بالشَّرابِ، فيستَيقِظانِ ولا يَجدانِني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبحتُ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كَلمةً نحوَها- ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا، قالوا للآخرِ: أيُّها الرَّجلُ، قال: فقال الثَّاني: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي أحببتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسَبُه قال:- خَطَبتُها إلى أهلِها فمَنَعونيها، حتَّى جعلتُ لها ما رَضِيت به بيني وبينَها، ثمَّ دعوتُ بها فخَلَوتُ بها، فقَعَدتُ منها مَقعَدَ الرَّجلِ مِنَ المرأةِ، فقالت: لا يَحلُّ لَكَ أن تفتحَ الخاتمَ إلَّا بحقِّه، فانقَبَضَت إليَّ نفسي، ووقَّرتُ حقَّها عليها ونفسَها، اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كلمةً نحوَها- الحجرُ انفراجًا، وقالوا للثَّالثِ: أيُّها، أي: قُلْ، قال الثَّالثُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنَّه عَمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبسَ عليَّ طويلًا مِنَ الدَّهرِ، وأنِّي عَمَدتُ إلى صاعِه فما زِلتُ أحرُثُه، حتَّى اجتمعَ مِن ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وأنَّ ذلك العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلبُ الصَّاعَ مِنَ الطَّعامِ، وأنِّي قُلتُ له: إنَّ صاعَكَ ذلك من الطَّعامِ قد صارَ مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقرًا كثيرًا، فخُذ هذا كلَّه؛ فإنَّه مِن ذلك الصَّاعِ، فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللَّهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يَسوقُ المالَ أجمعَ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، فانفلَقَ الحَجَرُ فوقعَ وخَرَجوا يتماشَونَ]"
ذهَب ثلاثةُ نفرٍ رادةً لأهلِهم قال فأخَذهم مطرٌ فلجَؤوا إلى غار قال فوقَع عليهم أحسَبُه قال من فمِ الغارِ حجرٌ فسدَّ عليهم فمَ الغارِ ووقَع بمتجافٍ عنهم قال فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ عفا الأثرُ ووقَع الحجرُ ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى فتعالَوا فليَدْعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عمِله للهِ عزَّ وجلَّ عسى أن يُخرِجَكم من مكانِكم قال أحدُهم اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي كُنْتُ برًّا بوالديَّ وإنِّي أرَحْتُ غنمي ليلةً وكُنْتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيهما وهما مُضطَجِعانِ على فراشِهما حتَّى أسقيَهما بيدي وإنِّي أتَيْتُهما ليلةً من تلك اللَّيالي وجِئْتُ بشرابِهما فوجَدْتُهما قد ناما وإنِّي جعَلْتُ أرغَبُ لهما في نومِهما وأكرَهُ أن أُوقِظَهما وأكرَهُ أن أرجِعَ بالشَّرابِ فيستيقظانِ فلا يجداني عندَهما فقُمْتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبَحْتُ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا قالوا للآخرِ إيهًا أي قُلْ قال فقال الثَّاني اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبْتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا وإنِّي أحسَبُه قال خطَبْتُها إلى أهلِها فمنعونيها حتَّى جعَلْتُ لها ما رَضِيَت به بيني وبينَها ثُمَّ دعَوْتَ بها فخلَوْتَ بها فقعَدْتُ منها مقعدَ الرَّجلِ من المرأةِ فقالت لا يحِلُّ لك أن تفُضَّ الخاتمَ إلَّا بحقَِّه فانقبَضْتُ إلى نفسي ووفَّرْتُ حقَّها عليها ونفسَها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها انفراجًا وقالوا للثَّالثِ إيهًا أي قُلْ قال اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي عمِل لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ فانطَلَق العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه فاحتَبَس عليَّ طويلًا من الدَّهرِ وإنِّي عهِدْتُ إلى صاعِه أجرتِه حتَّى اجتَمَع من ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ وشاءٌ كثيرٌ ومالٌ كثيرٌ وإنَّ ذلك العاملَ أتاني بعد زمانٍ يطلُبُ الصَّاعَ من الطَّعامِ وإنِّي قُلْتُ إنَّ صاعَك ذلك من الطَّعامِ قد صار مالًا كثيرًا وشيئًا كثيرًا وبقرًا كثيرًا فخُذْ هذا كلَّه فإنَّه من ذلك الصَّاعِ قال لي أتسخَرُ بي قُلْتُ له لا واللهِ ولكنَّه الحقُّ فانطَلَق به يسوقُ المالَ أجمعَ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا فانفَلَق الحجرُ فوقَع فخرَجوا يتماشَونَ
اهجوا قُرَيشًا؛ فإنَّه أشَدُّ عليها مِن رَشقٍ بالنَّبلِ. فأرسَلَ إلى ابنِ رَواحةَ فقال: اهجُهم. فهَجاهم فلَم يُرضِ، فأرسَلَ إلى كَعبِ بنِ مالِكٍ، ثُمَّ أرسَلَ إلى حَسَّانَ بنِ ثابِتٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليه قال حَسَّانُ: قد آنَ لكم أن تُرسِلوا إلى هذا الأسَدِ الضَّارِبِ بذَنَبِه، ثُمَّ أدلَعَ لسانَه فجَعَلَ يُحَرِّكُه، فقال: والذي بَعَثَك بالحَقِّ لَأفريَنَّهم بلِساني فريَ الأديمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعجَلْ؛ فإنَّ أبا بَكرٍ أعلَمُ قُرَيشٍ بأنسابِها، وإنَّ لي فيهم نَسَبًا، حتَّى يُلَخِّصَ لك نَسَبي، فأتاه حَسَّانُ، ثُمَّ رَجَعَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد لَخَّصَ لي نَسَبَك، والذي بَعَثَك بالحَقِّ لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ مِنَ العَجينِ. قالت عائِشةُ: فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لحَسَّانَ: إنَّ رُوحَ القُدُسِ لا يَزالُ يُؤَيِّدُك ما نافَحتَ عَنِ اللهِ ورَسولِه، وقالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هَجاهم حَسَّانُ فشَفى واشتَفى، قال حَسَّانُ: هَجَوتَ مُحَمَّدًا فأجَبتُ عنه ... وعِندَ اللهِ في ذاك الجَزاءُ. هَجَوتَ مُحَمَّدًا بَرًّا حَنيفًا ... رَسولَ اللهِ شيمَتُه الوفاءُ. فإنَّ أبي ووالِدَه وعِرضي ... لعِرضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ. ثَكِلتُ بُنَيَّتي إن لَم تَرَوها ... تُثيرُ النَّقعَ مِن كَنَفَي كَداءِ. يُبارينَ الأعِنَّةَ مُصعِداتٍ ... على أكتافِها الأسَلُ الظِّماءُ. تَظَلُّ جيادُنا مُتَمَطِّراتٍ ... تُلَطِّمُهنَّ بالخُمُرِ النِّساءُ. فإن أعرَضتُمو عَنَّا اعتَمَرنا ... وكانَ الفَتحُ وانكَشَفَ الغِطاءُ. وإلَّا فاصبِروا لضِرابِ يَومٍ ... يُعِزُّ اللهُ فيه مَن يَشاءُ. وقال اللهُ: قد أرسَلتُ عَبدًا ... يقولُ الحَقَّ ليس به خَفاءُ. وقال اللهُ: قد يَسَّرتُ جُندًا ... هُمُ الأنصارُ عُرضَتُها اللِّقاءُ. لَنا في كُلِّ يَومٍ مِن مَعَدٍّ ... سِبابٌ أو قِتالٌ أو هِجاءُ. فمَن يَهجو رَسولَ اللهِ مِنكُم ... ويَمدَحُه ويَنصُرُه سَواءُ. وجِبريلٌ رَسولُ اللهِ فينا ... ورُوحُ القُدْسِ ليس له كِفاءُ
قالَت صفيَّةُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ ترثي رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لَهْفَ نفسي وبِتُّ كالمسلوبِ أرقُبُ اللَّيلَ فِعْلَةَ المحروبِ من همومٍ وحسرةٍ أرَّقَتْني لَيْتَ أنِّي سقَيْتُها بشَعوبِ حينَ قالوا إنَّ الرَّسولَ قد أمسى وافَقَتْه منيَّةُ المكتوبِ حينَ جِئْنا لآلِ بيتِ محمَّدٍ فأشاب القَذالَ منِّي مَشِيبُ حينَ رأَيْنا بيوتَه مُوحِشاتٍ ليس فيهنَّ بعدُ عيشُ غريبِ فعراني لذاك حزنٌ طويلٌ خالَط القلبَ فَهْوَ كالمرعوبِ وقالَت أيضًا ألا يا رسولَ اللهِ كُنْتَ رخاءَنا وكُنْتَ بنا برًّا ولم تَكُ جافيَا وكان بنا برًّا رحيمًا نبيُّنا ليَبْكِ عليك اليومَ مَن كان باكيَا لَعَمْري ما أبكي النَّبيَّ لموتِه ولكن لهَرْجٍ كان بعدَك آتيَا كأنَّ على قلبي لفَقْدِ محمَّدٍ ومِن حبِّه من بعدِ ذاك المكاويَا أفاطِمُ صلَّى اللهُ ربُّ محمَّدٍ على جَدَثٍ أمسى بيثربَ ثاويَا أرى حَسَنًا أيتَمْتَه وترَكْتَه يبكي ويدعو جدَّه اليومَ نائيَا فِدًى لرسولِ اللهِ أمِّي وخالَتي وعمِّي ونفسي قَصْرَه وعِياليَا صبَرْتَ وبلَّغْتَ الرِّسالةَ صادقًا ومِتَّ صليبَ الدِّينَ أَبْلَجَ صافيَا فلو أنَّ ربَّ العرشِ أبقاك بينَنا سعِدْنا ولكنْ أمرُه كان ماضيَا عليك من اللهِ السَّلامُ تحيَّةً وأُدخِلْت جنَّاتٍ من العَدْنِ راضيَا
عن عبدِ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ قال والَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما من نفسٍ حيَّةٍ إلَّا الموتُ خيرٌ لها إن كان بَرًّا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ} وإن كان فاجرًا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا}
كانَتِ امْرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زَوجٌ تاجِرٌ يختلِفُ -يَعْني: في التِّجارةِ-، فأتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ زَوْجي غائِبٌ، وترَكَني حامِلًا، فرأيتُ في المنامِ أنَّ ساريةَ بَيْتي انكسَرَتْ، وأنِّي ولَدْتُ غلامًا أنوَرَ، فقالَ: خَيرٌ، يرجِعُ زَوْجُكِ إنْ شاءَ اللَّهُ صالِحًا، وتَلِدِينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرَتْ ذلكَ ثلاثًا، فجاءَتْ ورسولُ اللَّهِ غائِبٌ فسألتُها، فأخبَرَتْني بالمنامِ، فقُلتُ: لَئِنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ لَيَمُوتَنَّ زَوجُكِ، وتَلِدِينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدَتْ تَبْكي، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَهْ يا عائشةُ! إذا عَبَرْتُمْ للمُسلِمِ الرُّؤْيا، فاعْبُروها على خَيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤْيا تكونُ على ما يَعْبُرُها صاحِبُها
أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُ دِيةَ أخيه -قتَلَتْه بنو سَدُوسٍ مِن بني ذُهلٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كنتُ جاعِلًا لمُشرِكٍ دِيةً جَعَلتُ لأخيك، ولكِنْ سأُعطيك منه عُقبى، فكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمائةٍ مِنَ الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ من مُشرِكي بني ذُهلٍ، فأخَذَ طائِفةً منها، وأسلَمَت بنو ذُهلٍ، فطَلَبَها بَعْدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ وأتاه بِكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب له أبو بكرٍ باثنَيْ عَشَرَ ألفَ صاعٍ مِن صَدَقةِ اليمامةِ: أربعةُ آلافٍ بُرًّا، وأربعةُ آلافٍ شَعيرًا، وأربعةُ آلافٍ تَمرًا، وكان في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُجَّاعةَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ لمجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بني سُلْمى، إنِّي أعطيُته مائةً مِن الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ مِن مُشرِكي بني ذُهلٍ عُقبةً مِن أخيه
الجِهادُ واجِبٌ عليْكُم معَ كلِّ أميرٍ : برًّا أو فاجرًا وإن عمِلَ الْكبائرَ . والصَّلاةُ واجبةٌ عليْكم خلفَ كلِّ مسلمٍ برًّا أو فاجرًا وإن عمِلَ الْكبائرَ . والصَّلاةٌ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ برًّا أو فاجرًا ، وإن عملَ الْكبائرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الوالد أوسط أبواب الجنة فحافظ إن شئت أو ضيعوما عند الله خير للأبرارموضع لا يقدر على الماءنملي لهم ليزدادوا إثماإذا قمت من عند القومصفية بنت عبد المطلبعبد الله بن الزبيرأسماء بنت أبي بكربينما ثلاثة يمشونعبد الله بن مسعودبرا كان أو فاجراأحيا الناس جميعاأحيى الناس جميعاأوسط أبواب الجنةالشعرة من العجينابتغاء وجه اللهالحجاج بن يوسفترثي رسول اللهالرسول قد أمسىفدى لرسول اللهمجاعة بن مرارةعقوق الوالدينجنات من العدنمائة من الإبلبرا أو فاجراالصلاة واجبةبر بالوالدينحسان بن ثابتبيوته موحشاتتعبير الرؤياصدقة اليمامةعمل الكبائرخلف كل مسلمبر الوالدينأبو الدرداءبر أو فاجراتقاء اللهأنساب قريشفري الأديمشفي واشتفيكتاب النبيسقى الماءعشر حسناتعشر درجاتعشر سيئاتصوام قوامروح القدسصلب الدينالموت خيرعتق نسمةصاع طعامأوثق عمللهف نفسيكل مسلمالعطشانبر الأبأبو بكرجبرائيلالأبرارنفس حيةعلى خيربني ذهلالكبائرالجهادالصلاةفاتركهكذابانالوالدالفاجرالرؤياالمنامالمسلمفاجراعطشانالجنةالموتأوصنيفائتهحرملةعليبةالبيتأمانةالغارالنبلعبرتمعائشةواجبأميرمسلمفاجرشربةثقيفمبيرطلاقعفافدعاءهجاءمشركغارحجر
تخريج حديث برا كان أو فاجرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








