أحاديث عن: برجمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: برجمه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رجم...
عن ابن عباس قال لما أتى ماعز بن مالك النبي ﷺ قال له: «لعلك قَبَّلْتَ أو غمزت أو نظرت؟» قال: لا يا رسول الله. قال: «أنكتها» لا يكني. قال: فعند ذلك أمر برجمه.
صحيح رواه البخاري في الحدود (٦٨٢٤) عن عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
عن أبي الهَيثَمِ بنِ نَصرِ بنِ دَهرٍ الأسلَميِّ، عن أبيه، قال: أتى ماعِزُ بنُ خالِدِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٌ مِنَّا- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَودى على نَفسِه بالزِّنا، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجمِه، فخَرَجنا إلى حَرَّةِ بَني نيارٍ فرَجَمناه، فلَمَّا وجَدَ مَسَّ الحِجارةِ جَزِعَ جَزَعًا شَديدًا، فلَمَّا فرَغنا مِنه ورَجَعنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ذَكَرنا له جَزَعَه، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه
جاء ماعِزٌ الأسْلَميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو جالسٌ، فأقَرَّ بالزِّنا، فردَّهُ أربعَ مرَّاتٍ، ثمَّ أمَر برَجمِهِ، فأقاموهُ في مكانٍ قليلِ الحِجارةِ، فلمَّا أصابتْهُ الحِجارةُ جَزِع، فخرَج يشتَدُّ حتى أتى الحَرَّةَ، فثبَت لهم فيها، فرَمَوْهُ بجَلاميدِها، حتى سكَت، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ماعِزٌ حينَ أصابتْهُ الحِجارةُ جَزِع، فخرَج يشتَدُّ، فقال: هَلَّا خلَّيْتُم سبيلَهُ
كنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ فاعتَرفَ عِندَهُ مرَّةً فردَّهُ، ثمَّ جاءَ فاعتَرفَ الثَّانيةَ فردَّهُ، ثمَّ جاءَ فاعتَرفَ الثَّالثةَ فردَّهُ، فقُلتُ لَهُ : أن اعترفتَ الرَّابعةَ رجمَكَ، فاعترفَ الرَّابعةَ فحبسَهُ، ثمَّ سألَ عنهُ فقالوا : ما نعلَمُ إلَّا خيرًا فأمرَ بِرَجمِهِ
قال: كنتُ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فجاءَ ماعِزُ بنُ مالكٍ فاعترَفَ عِندَه مرَّةً فرَدَّه، ثمَّ جاءَه فاعترَفَ عِندَه الثانيةَ فرَدَّه، ثمَّ جاءَه فاعترَفَ الثالثةَ فرَدَّه، فقلتُ له: إنَّك إنِ اعترَفتَ الرابعةَ رجَمَك، قال: فاعترَفَ الرابعةَ، فحبَسَه، ثمَّ سأَلَ عنه، فقالوا: ما نَعلَمُ إلَّا خيرًا، قال: فأمَرَ برَجْمِه
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فاعتَرَفَ عِندَهُ بِالزِّنى، قالَ: فحَوَّلَ وَجْهَهُ، قالَ: فجاءَنا فاعتَرَفَ مِرارًا، فأمَرَ بِرَجْمِهِ، فرُجِمَ، ثم أُتِيَ فأُخبِرَ، فقامَ فحَمِدَ اللهَ تَعالى، وأثْنَى عليه، قالَ: ما بالُ رِجالٍ كُلَّما نَفَرْنا في سَبيلِ اللهِ، تَخَلَّفَ أحَدُهم عِندَهُنَّ، له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيْسِ، يَمنَحُ إحداهُنَّ الكُثبةَ، لئِن أمْكَنَني اللهُ منهم لَأجعَلَنَّهم نَكالًا
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَقيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماعِزَ بنَ مالِكٍ، فقال: أحَقٌّ ما بَلَغَني عَنكَ؟ قال: وما بَلَغَكَ عَنِّي؟ قال: بَلَغَني أنَّكَ فجَرتَ بأَمَةِ آلِ فُلانٍ؟ قال: نَعَم، فرَدَّه حَتَّى شَهِدَ أربَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أمَرَ برَجمِه
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، أربَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أمَرَ برَجمِه، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ -قال عبدُ الرَّحمنِ: وقال مَرَّةً: فلمَّا عَضَّتْه- جَزِعَ، فخَرَجَ يَشتَدُّ، وخَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ -أو أنَسٍ- مِن ناديهِ، فرَماه بوَظيفِ حِمارٍ، فصَرَعَه، فأتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدَّثَه بأمْرِه، فقال: هلَّا تَرَكتُموه لعلَّه أنْ يَتوبَ، فيَتوبَ اللهُ عليه! ثُمَّ قال: يا هَزَّالُ، لو سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك
لعلَّكَ قبَّلْتَ أو غمزْتَ ، أو نظرْتَ . قال : لا ، قال : أفنِكْتَها ؟ قال : نعم ! قال : فعِندَ ذلك أمرَ برجمِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لماعزٍ: لعلَّكَ قَبَّلتَ، لعلَّكَ لَمَستَ، قال: لا، قال: فلعلَّكَ، قال: نَعمْ! قال بعدَ ذلك: أمَرَ برَجمِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِماعزِ بنِ مالكٍ: وَيْحَكَ! لعلَّك قبَّلْتَ، أو لَمَسْتَ، أو غمَزْتَ، أو نظَرْتَ، قال: لا، قال: أفعَلْتَها؟ قال: نعمْ، قال: فعندَ ذلكَ أمَرَ برَجمِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ: لعَلَّكَ قَبَّلتَ أو غَمَزتَ أو نَظَرتَ؟ وفي رِوايةٍ أُخرى: لعَلَّكَ قَبَّلتَ أو لمَستَ؟ قال: لا، قال: أفنِكْتَها؟ قال: نَعَم، قال: فعِندَ ذلك أمَرَ برَجمِه
لعلَّكَ قبَّلْتَ أو غمَزْتَ أو نظَرْتَ؟! قال: لا، قال: أفنِكْتَها؟ قال: نَعَم! قال: فعند ذلك أمَر برَجْمِهِ
[ وفي روايةٍ ] ردَّ ماعزًا أربعَ مراتٍ ثم أمر برجمِه [ وفي روايةٍ ] ثلاثَ مراتٍ
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن يزيدَ بنِ نعيمٍ عن أبيهِ أن ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ فأعرضَ عنه أربعَ مراتٍ ، ثم أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ برجمِهِ فلمَّا مسَّتْهُ الحجارةُ خرجَ يشتدُّ وخرج عبدُ اللهِ بنُ أنسٍ من نادي قومِهِ بوظيفِ حمارٍ فضربَهُ فصرعَهُ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فحدَّثَهُ بأمرِهِ فقال : ألا تَركتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليْهِ يا هذا لو سترْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسًا ، فجاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ فاعتَرفَ عندَهُ مرَّةً فردَّهُ ، ثمَّ جاءَهُ فاعترفَ عندَهُ الثَّانيةَ فردَّهُ ، فاعترفَ الثَّالثةَ فردَّهُ ، فقلتُ لَهُ : إنَّكَ إنِ اعترفتَ الرَّابعةَ رجَمَكَ ، قالَ : فاعترفَ الرَّابعةَ ، فحَبسَهُ ، ثمَّ سألَ عنهُ ، فقالوا : ما نعلَمُ إلَّا خيرًا ، قالَ : فأمرَ برَجمِهِ
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم جالسًا فجاء ماعِزُ بنُ مالكٍ فاعترف عنده مرةً فرده ثم جاء فاعترف عنده الثانيةَ فرده ثم جاء فاعترف عنده الثالثةَ فرده فقلتُ له إنك إنِ اعترفتَ الرابعةَ رجمك قال فاعترف الرابعةَ فحبسه ثم سأل عنه فقالوا ما نعلمُ إلا خيرًا قال فأَمر برجمِه
كنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء ماعِزُ بنُ مالكٍ فاعتَرَف عنده مَرَّةً فرَدَّه، ثمَّ جاء فاعتَرَف عنده الثَّانيةَ فرَدَّه، ثمَّ جاء فاعتَرَف عنده الثَّالِثةَ فرَدَّه، فقُلتُ له: إنَّك إن اعتَرَفْتَ الرَّابِعةَ رَجَمك، قال: فاعتَرَف الرَّابِعةَ فحَبَسه، ثمَّ سأل عنه، فقالوا: ما نَعلَمُ إلَّا خيرًا، قال: فأَمَر برَجْمِه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال لماعزِ بنِ مالكٍ لعلكَ قبَّلتَ أو غمزتَ أو نظرتَ قال لا قال أفَنِكتَها ؟ قال نعم قال فعند ذلك أمرَ برَجمِه
عنِ اللَّجلاجِ، قال: بَينَما نَحنُ في السُّوقِ إذ مَرَّتِ امرَأةٌ تَحمِلُ صَبيًّا، فثارَ النَّاسُ وثُرتُ مَعَهم، فانتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ لها: «مَن أبو هذا؟» فسَكَتَت، فقال: «مَن أبو هذا؟» فسَكَتَت، فقال شابٌّ بحِذائِها: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها حَديثةُ السِّنِّ، حَديثةُ عَهدٍ بخِزيةٍ، وإنَّها لَن تُخبِرَكَ، وأنا أبوهُ يا رَسولَ اللهِ، فالتَفَتَ إلى مَن عِندَه كَأنَّه يَسألُهم عنه، فقالوا: ما عَلِمنا إلَّا خَيرًا -أو نَحو ذلك- فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أَحصَنتَ؟» قال: نَعَم، فأمَرَ برَجمِه، فذَهَبنا فحَفَرنا له حَتَّى أمكَنَّا ورَمَيناه بالحِجارةِ حَتَّى هَدَأ، ثُمَّ رَجَعنا إلى مَجالِسِنا، فبَينَما نَحنُ كَذلك إذ أنا بشَيخٍ يَسألُ عنِ الفَتى، فقُمنا إليه فأخَذنا بتَلابيبِه، فجِئنا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا جاءَ يَسألُ عنِ الخَبيثِ، فقال: «مَهْ! لهو أطيَبُ عِندَ اللهِ ريحًا مِنَ المِسكِ» قال: فذَهَبنا فأعَنَّاه على غُسلِه وحَنوطِه وتَكفينِه، وحَفَرنا له، ولا أدري أذَكَرَ الصَّلاةَ أم لا
أن ماعزا أتى رجلا يقال له هُزالٌ فقال . يا هُزالُ إن الآخرَ قد زنَى قال : ائتِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن ينزلَ فيكَ قرآنٌ فأَتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ أنه قد زنَى فأعرضَ عنهُ ثم أخبرهُ فأعرضَ عنهُ . ثم أخبرهُ فأعرضَ عنهُ أربعَ مراتٍ فلما كانت الرابعةُ أمرَ برجمهِ فلما رُجِمَ أُتِى إلى شجرةٍ فقتلَ
كنتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ راكِبٌ ، فجاءَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ الآخِرَ زنَى ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فقالَ : إنَّ الآخِرَ زنَى فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ عادَ الثَّالثةَ فَقالَ : إنَّ الآخِرَ زنَى فأعرضَ عَنهُ ، ثمَّ أعادَ الرَّابعةَ فَقالَ : إنَّ الآخِرَ زنَى ، فنزَلَ فأمرَ برَجمِه ثمَّ ركِبَ ، ثمَّ نزلَ فقالَ : يا أبا ذرٍّ ! قد غُفِرَ لصاحبِكُم وأُدخلَ الجنَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
أطيب عند الله ريحا من المسكالنبي صلى الله عليه وسلمقبلت أو غمزت أو نظرتأقم علي كتاب اللهلا نعلم إلا خيراهلا خليتم سبيلهامرأة تحمل صبياحديثة عهد بخزيةلقيه رسول اللهلو سترته بثوبكشهد أربع مراتائت رسول اللهماعز بن خالدماعز الأسلميماعز بن مالكهلا تركتموهأمة آل فلانألا تركتموهأقر بالزنانبيب التيسبوظيف حمارفأمر برجمهحديثة السنأدخل الجنةأربع مراتأمر برجمهسبيل اللهرسول اللهثلاث مراتابن عباسأعرض عنهخرج يشتدالرابعةسأل عنهأفنكتهاالإقرارأفعلتهااللجلاجرجم...استودىجلاميدالكثبةالتوبةالنكاحأبو ذرالزناالرجمالحرةاعترفالزنىالستربرجمهأحصنتالآخرماعزمالكلعلكقبلتغمزتفردهحبسهخيرانكالتخلففجرتهزالالحدلمستويحكنظرترجمهصرعهيتوبرجمكخزيةشجرةأتىجاءجزعرجمنعمخيرشابزنىقتلغفرمه
تخريج حديث برجمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








