أحاديث عن: رجمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: رجمه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في رجم...
عن أبي هريرة قال: أتى رجل من أسلم رسولَ الله ﷺ وهو في المسجد، فناداه فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه حتى رد عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع شهادات، دعاء النبي ﷺ فقال: «أبك جنون؟ «قال: لا، قال: «فهل أحصنت؟ قال: نعم، فقال النبي ﷺ: «اذهبوا به فارجموه».
قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع من جابر بن عبد الله قال: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة هرب، فأدركناه بالحرة فرجمناه.
قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع من جابر بن عبد الله قال: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة هرب، فأدركناه بالحرة فرجمناه.
متفق عليه رواه البخاري في الحدود (٦٨١٥ - ٦٨١٦) ومسلم في الحدود (١٦: ١٦٩١) كلاهما من طريق الليث بن سعد، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنه قال فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في رجم...
عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي عن أبيه قال: كنت فيمن رجمه فلما
وجد مس الحجارة جزع جزعًا شديدًا فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ قال: «فهلا تركتموه؟».
قال محمد: فذكرت ذلك من حديثه حين سمعته: «ألا تركتموه» لعاصم بن عمر بن قتادة فقال لي حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: حدثني ذلك من قول رسول الله ﷺ: «ألا تركتموه لماعز بن مالك» من ثبت من رجال أسلم قبلًا، ولم أعرف وجه حديث فجئت جابر بن عبد الله فقلت: إن رجال أسلم يحدثوني: أن رسول الله ﷺ قال لهم حين ذكروا جزع ماعز من الحجارة حين أصابته: «فهلا تركتموه؟» وما أتهم القوم وما أعرف الحديث قال: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة، صرخ بنا يا قوم، ردوني إلى رسول الله ﷺ فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتل، فلم ننزع عنه حتى قتلناه. فلما ذهبنا إلى رسول الله ﷺ قال: «فهلا تركتم الرجل، وجئتموني به، فيتثبت رسول الله ﷺ منه. فأما ترك حد فلا».
وجد مس الحجارة جزع جزعًا شديدًا فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ قال: «فهلا تركتموه؟».
قال محمد: فذكرت ذلك من حديثه حين سمعته: «ألا تركتموه» لعاصم بن عمر بن قتادة فقال لي حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: حدثني ذلك من قول رسول الله ﷺ: «ألا تركتموه لماعز بن مالك» من ثبت من رجال أسلم قبلًا، ولم أعرف وجه حديث فجئت جابر بن عبد الله فقلت: إن رجال أسلم يحدثوني: أن رسول الله ﷺ قال لهم حين ذكروا جزع ماعز من الحجارة حين أصابته: «فهلا تركتموه؟» وما أتهم القوم وما أعرف الحديث قال: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة، صرخ بنا يا قوم، ردوني إلى رسول الله ﷺ فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتل، فلم ننزع عنه حتى قتلناه. فلما ذهبنا إلى رسول الله ﷺ قال: «فهلا تركتم الرجل، وجئتموني به، فيتثبت رسول الله ﷺ منه. فأما ترك حد فلا».
حسن رواه أبو داود (٤٤٢٠) والنسائي في الكبرى (٧٢٩٧) واللفظ له، والطحاوي في مشكله (٤٣٤) كلهم من حديث يزيد بن زريع، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي الهيثم فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
كُنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاءَهُ رجُلٌ يُقالُ له ماعِزٌ الحديثَ وفي آخره قال بُرَيدَةُ وكنَّا نتحدَّثُ أصحابَ نَبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ لو جلَسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلبهُ، وإنَّما رجمَهُ عندَ الرَّابعةِ
أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ فناداه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعًا، قال: أبِك جُنونٌ؟ قال: لا، قال: اذهَبْوا به فارجُموه. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، قال: كُنتُ فيمَن رَجَمَه بالمُصَلَّى
أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فناداه فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه حتَّى رَدَّدَ عليه أربَعَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، دَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: فهل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا به فارجُموه. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، قال: فكُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ هَرَبَ، فأدرَكناه بالحَرَّةِ فرَجَمناه
أتى رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فناداه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى تِلقاءَ وجهِه، فقال له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، حتَّى ثَنى ذلك عليه أربَعَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ دَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: فهل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا به فارجُموه. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: فكُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ هَرَبَ، فأدرَكناه بالحَرَّةِ فرَجَمناه
أتى رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في المَسجِدِ، فناداه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى تِلقاءَ وجهِه، فقال له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، حَتَّى ثَنَّى ذلك عليه أربَعَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ دَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: فهَل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا فارجُموه، قال ابنُ شِهابٍ، فأخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: كُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه في المُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَته الحِجارةُ هَرَبَ، فأدرَكناه بالحَرَّةِ فرَجَمناه
أتى رَجُلٌ مِن أسلَمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فناداه فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الأَخِرَ قد زَنى -يَعني نَفسَه- فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى لشِقِّ وجههِ الذي أعرَضَ قِبَلَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الأَخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى لشِقِّ وجههِ الذي أعرَضَ قِبَلَه، فقال له ذلك، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى له الرَّابِعةَ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، دَعاه فقال: هل بكَ جُنونٌ؟ قال: لا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا به فارجُموه. وكان قد أُحصِنَ. [وفي روايةٍ: عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ قال:] كُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى بالمَدينةِ، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ جَمَزَ حتَّى أدرَكناه بالحَرَّةِ، فرَجَمناه حتَّى ماتَ
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ وهو في المَسجِدِ، فناداه: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، يُريدُ نَفسَه، فأعرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَنَحَّى لشِقِّ وجهِه الذي أعرَضَ قِبَلَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، فجاءَ لشِقِّ وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي أعرَضَ عنه، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، دَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا يا رَسولَ اللهِ، فقال: أحصَنتَ؟ قال: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: اذهَبوا به فارجُموه. قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرًا، قال: فكُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ جَمَزَ، حتَّى أدرَكناه بالحَرَّةِ فرَجَمناه
أُتيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بزانٍ مُحصَنٍ، فجلَدَه يومَ الخَميسِ مِئةَ جَلدةٍ، ثُمَّ رَجَمَه يومَ الجُمُعةِ، فقيلَ له: جمَعتَ عليه حَدَّينِ، فقال: جَلَدتُه بكِتابِ اللهِ، ورَجَمتُه بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
زنى رجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذهَبوا بنا إلى هذا النبيِّ، فإنَّه نبيٌّ بُعِث بالتخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قبِلْناها، واحتَجَجْنا بها عندَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسمِ، ما ترى في رجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا؟ فلم يُكلِّمْهم كَلِمةً حتى أتى بيتَ مِدْراسِهم، فقام على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوْراةَ على موسى، ما تجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجبَّهُ ويُجلَدُ، والتَّجْبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزانيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أقفِيَتُهما، ويُطافَ بهما، قال: وسكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ ألَظَّ به النِّشْدةَ، فقال: اللهُمَّ إذ نشَدْتَنا فإنَّا نجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم أمرَ اللهِ؟ قال: زنَى ذو قَرابةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا، فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زنى رجُلٌ في أسرةٍ من الناسِ، فأرادَ رَجْمَه، فحال قومُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحبُنا حتى تجيءَ بصاحِبِك فترجُمَه، فاصطَلَحوا على هذه العقوبةِ بينَهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما. قال الزُّهْريُّ: فبلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم
زنى رجل من اليهود وامرأة فقال بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى هذا النبي فإنه نبي بعث بًالتخفيف فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها واحتججنا بها عند الله قلنا فتيا نبي من أنبيائك قال فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه فقالوا يا أبًا القاسم ما ترى في رجل وامرأة زنيا فلم يكلمهم كلمة حتى أتى بيت مدراسهم فقام على البًاب فقال أنشدكم بًالله الذي أنزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة على من زنى إذا أحصن قالوا يحمم ويجبه ويجلد والتجبيه أن يحمل الزانيان على حمار وتقابل أقفيتهما ويطاف بهما قال وسكت شاب منهم فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم سكت ألظ به النشدة فقال اللهم إذ نشدتنا فإنا نجد في التوراة الرجم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فما أول ما ارتخصتم أمر الله قال زنى ذو قرابة من ملك من ملوكنا فأخر عنه الرجم ثم زنى رجل في أسرة من الناس فأراد رجمه فحال قومه دونه وقالوا لا يرجم صاحبنا حتى تجيء بصاحبك فترجمه فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجما قال الزهري فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا ) كان النبي صلى الله عليه وسلم منهم
حديثُ ماعزٍ [يقصِدُ حديثَ: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أن تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أن يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ]
حديثٌ : رَجمِ ماعِزٍ [يعني حديث: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ.]
زنى رجلٌ منَ اليَهودِ وامرأةٌ فقالَ بعضُهم لبعضٍ اذْهبوا بنا إلى هذا النَّبيِّ فإنَّهُ نبيٌّ بعثَ بالتَّخفيفِ فإن أفتانا بفتيا دونَ الرَّجمِ قبلناها واحتججنا بِها عندَ اللَّهِ قلنا فتيا نبيٍّ من أنبيائِكَ قالَ: فأتوا النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وَهوَ جالسٌ في المسجدِ في أصحابِهِ فقالوا يا أبا القاسمِ ما ترى في رجلٍ وامرأةٍ زنيا فلم يُكلِّمْهم كلمةً حتَّى أتى بيتَ مدراسِهم فقامَ على البابِ فقالَ: أنشدُكم باللَّهِ الَّذي أنزلَ التَّوراةَ على موسى ما تجدونَ في التَّوراةِ على من زنى إذا أحصنَ . قالوا: يحمَّمُ ويجبَّهُ ويجلدُ والتَّجبيةُ أن يحملَ الزَّانيانِ على حمارٍ وتقابلَ أقفيتُهما ويطافَ بِهما قالَ: وسَكتَ شابٌّ منْهم فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم سَكتَ ألظَّ بِهِ النِّشدةَ فقالَ: اللَّهمَّ إذ نشدتنا فإنَّا نجدُ في التَّوراةِ الرَّجم. فقالَ النَّبيُّ: صلى الله عليه وسلم: فما أوَّلُ ما ارتخصتم أمرَ اللَّهِ. قالَ: زنى ذو قرابةٍ معَ ملِكٍ من ملوكنا فأخَّرَ عنْهُ الرَّجمَ ثمَّ زنى رجلٌ في أسرةٍ منَ النَّاسِ فأرادَ رجمَهُ فحالَ قومُهُ دونَهُ وقالوا: لاَ يرجمُ صاحبنا حتَّى تجيءَ بصاحبِكَ فترجمَهُ فاصطلحوا على هذِهِ العقوبةِ بينَهم. فقالَ النَّبيُّ : صلى الله عليه وسلم: فإنِّي أحْكمُ بما في التَّوراةِ . فأمرَ بِهما فرجما. قالَ الزُّهريُّ: فبلغنا أنَّ هذِهِ الآيةَ نزلت فيهم (إنَّا أنزلنا التَّوراةَ فيها هدًى ونورٌ يحْكمُ بِها النَّبيُّونَ الَّذينَ أسلموا) كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم منْهم
حديثُ عامِرٍ الشَّعبيِّ، عن عليٍّ: حينَ جلَد في الزِّنا مُحصَنًا، ثُمَّ رجَمه، وقال: جلَدْتُها بكتابِ اللهِ، ورجمْتُ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
زَنى رَجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذْهَبوا بنا إلى هذا النَّبيِّ؛ فإنَّه نَبيٌّ بُعِثَ بالتَّخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دون الرَّجْمِ قَبِلْناها واحْتَجَجْنا بها عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلنا: فُتيا نَبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو جالِسٌ في المَجلِسِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، ما تَرى في رَجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيَا، فلم يُكلِّمْهم بكَلِمَةٍ حتى أتَى بَيتَ مِدْراسِهم، فقامَ على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، ما تَجِدون في التَّوراةِ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجَبَّه ويُجلَدُ. والتَّجبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزَّانيانِ على حِمارٍ، فيُقابَلَ أقفِيَتُهما ويُطافَ بهما. قال: وسَكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتَ أَلَظَّ به النِّشْدَةَ، فقال: اللَّهُمَّ إذ نَشَدتَنا؛ فإنَّا نَجِدُ في التَّوراةِ الرَّجْمَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم في أمْرِ الله؟ قال: زَنى ذو قَرابَةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زَنى رَجُلٌ في أُسْرَةٍ من النَّاسِ فأرادَ رَجمَه، فحالَ قَومُه دونَه، فقالوا: لا يُرجَمُ صاحِبُنا حتى تَجِيءَ بصاحِبِك فتَرجُمَه، فاصْطَلَحوا على هذه العُقوبَةِ بينَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوراةِ. ثم أمَرَ بهما فرَجَمَهما
حديث أبي هُرَيرةَ: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوراةِ. [يعني حديث: زَنى رَجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذْهَبوا بنا إلى هذا النَّبيِّ؛ فإنَّه نَبيٌّ بُعِثَ بالتَّخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دون الرَّجْمِ قَبِلْناها واحْتَجَجْنا بها عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلنا: فُتيا نَبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو جالِسٌ في المَجلِسِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، ما تَرى في رَجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيَا، فلم يُكلِّمْهم بكَلِمَةٍ حتى أتَى بَيتَ مِدْراسِهم، فقامَ على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، ما تَجِدون في التَّوراةِ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجَبَّه ويُجلَدُ. والتَّجبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزَّانيانِ على حِمارٍ، فيُقابَلَ أقفِيَتُهما ويُطافَ بهما. قال: وسَكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتَ أَلَظَّ به النِّشْدَةَ، فقال: اللَّهُمَّ إذ نَشَدتَنا؛ فإنَّا نَجِدُ في التَّوراةِ الرَّجْمَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم في أمْرِ الله؟ قال: زَنى ذو قَرابَةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زَنى رَجُلٌ في أُسْرَةٍ من النَّاسِ فأرادَ رَجمَه، فحالَ قَومُه دونَه، فقالوا: لا يُرجَمُ صاحِبُنا حتى تَجِيءَ بصاحِبِك فتَرجُمَه، فاصْطَلَحوا على هذه العُقوبَةِ بينَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوراةِ. ثم أمَرَ بهما فرَجَمَهما.]
"زَنى رَجُلٌ مِن اليَهودِ وامْرَأةٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: اذْهَبوا بِنا إلى هذا النَّبيِّ؛ فإنَّه نَبيٌّ بُعِثَ بالتَّخْفيفِ، فإن أَفْتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قَبِلْناها، واحْتَجَجْنا بها عنْدَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نَبيٍّ مِن أَنْبِيائِك، قالَ: فأَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو جالِسٌ في المَسجِدِ في أصْحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، ما تَرى في رَجُلٍ وامْرَأةٍ زَنَيا؟ فلم يُكَلِّمْهم بكَلِمةٍ حتَّى أَتى بَيْتَ مِدراسِهم، فقامَ على البابِ، فقالَ: أَنشُدُكم باللهِ الَّذي أَنزَلَ التَّوْراةَ على موسى: ما تَجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحَمَّمُ، ويُجَبَّهُ، ويُجلَدُ، والتَّجْبيةُ: أن يُحمَلَ الزَّانِيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أَقْفِيتُهما، ويُطافَ بهما، قالَ: وسَكَتَ شابٌّ مِنهم، فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ أَلَظَّ به النِّشْدةَ، فقالَ: اللَّهُمَّ إذ نَشَدْتَنا فإنَّا نَجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارْتَخَصْتُم أمْرَ اللهِ؟ فقالَ: زَنى ذو قَرابةٍ معَ مَلِكٍ مِن مُلوكِنا، فأَخَّرَ عنه الرَّجْمَ، ثُمَّ زَنى رَجُلٌ في أُسْرةٍ مِن النَّاسِ، فأرادَ رَجْمَه، فحالَ قَوْمُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحِبُنا حتَّى تَجيءَ بصاحِبِك فتَرجُمَه، فاصْطَلَحوا على هذه العُقوبةِ بَيْنَهم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أَحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما". قالَ الزُّهْريُّ: فبَلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِها النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنهم
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ جاءه رجلٌ من اليهودِ ، وكانوا قد تشاوروا في صاحبٍ لهم زنَى بعدما أُحصِن ، فقال بعضُهم لبعضٍ : إنَّ هذا النَّبيَّ قد بُعِث ، وقد علمتم أن قد فُرِض عليكم الرَّجمُ في التَّوراةِ ، فكتمتموه ، واصطلحتم بينكم على عقوبةٍ دونه ، فانطلِقوا نسألُ هذا النَّبيَّ ، فإن أفتانا بما فُرِض علينا في التَّوراةِ من الرَّجمِ تركنا ذلك ، فقد تركنا ذلك في التَّوراةِ ، فهي أحقُّ أن تُطاعَ وُتصدَّقَ ، فأتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : يا أبا القاسمِ ! إنَّه زنَى صاحبٌ لنا قد أُحصِن ، فما ترَى عليه من العقوبةِ ؟ قال أبو هريرةَ : فلم يرجعْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قام وقُمنا معه ، فانطلق يؤُمُّ مدراسَ اليهودِ ، حتَّى أتاهم ، فوجدهم يتدارسون التَّوراةَ في بيتِ المدراسِ ، فقال لهم : يا معشرَ اليهودِ ، أنشُدُكم باللهِ الَّذي أنزل التَّوراةَ على موسَى ، ماذا تجِدون في التَّوراةِ من العقوبةِ على من زنَى وقد أُحصِن ؟ قالوا : إنَّا نجِدُه يُحمَّمُ ويُجلدُ ، وسكت حبرُهم في جانبِ البيتِ ، فلمَّا رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صمتَه ، ألظَّ ينشدُه ، فقال حبرُهم : اللَّهمَّ إذ نشدتَنا ، فإنَّا نجِدُ عليهم الرَّجمَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فماذا كان أوَّلَ ما ترخَّصتُم به أمرَ اللهِ ؟ قال : زنَى ابنُ عمِّ ملكٍ فلم يرجُمْه ، ثمَّ زنَى رجلٌ آخرُ في أسرةٍ من النَّاسِ ، فأراد ذلك الملكُ رجْمَه ، فقام دونه قومُه ، فقالوا : واللهِ لا ترجمُه حتَّى ترجمَ فلانًا ابنَ عمِّ الملكِ ! فاصطلحوا بينهم عقوبةً دون الرَّجمِ ، وتركوا الرَّجمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإنِّي أقضي بما في التَّوراةِ ، فأنزل اللهُ في ذلك : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ . . . } إلى قولِه : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
النبي صلى الله عليه وسلميحكم بما في التوراةالاعتراف أربع مراتجابر بن عبد اللهيحمم ويجبه ويجلديحكم بها النبيونعلي بن أبي طالبسنة رسول اللهماعز بن مالكشهد على نفسهأنشدكم باللهابن عم الملكأربع شهاداتبيت مدراسهميوم الخميسيوم الجمعةيحمم ويجلدثلاث مراتأربع مراتكتاب اللهأمر النبيلم يطلبهابن شهابزان محصنحد الزناالزانيانفارجموهتركتموهالرابعةالتوراةاصطلحواالتخفيفالأسلمياذهبوارجم...اعترافالمصلىالمسجدارجموهاليهودالرجوعلماعزأحصنتالرجمالحرةالأخرتطهيرالزنااعترفطهرنيالآيةالحبرمدراسعقوبةفهلامالكرحلهجنونأسلمأحصنجابرحديننشدةأحكمفتياحفرةمحصنيحمميجبهيجلدجاءرجمزنىجلد
تخريج حديث رجمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








