أحاديث عن: بمر الظهران
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بمر الظهران
⭐ صحيح
📂 باب استحباب الفطر في السفر...
عن أبي هريرة، قال: أُتي النَّبِيّ ﷺ بطعام بمر الظهران، فقال لأبي بكر وعمر:
«أدنيا فكلا». فقالا: إنا صائمان. فقال: «ارحلوا لصاحبيكم، واعملوا لصاحبيكم».
«أدنيا فكلا». فقالا: إنا صائمان. فقال: «ارحلوا لصاحبيكم، واعملوا لصاحبيكم».
صحيح رواه النسائيّ (٢٢٦٤)، والإمام أحمد (٨٤٣٦)، وصحّحه ابن خزيمة (٢٠٣١)، وابن حبَّان (٣٥٥٧)، والحاكم (١/ ٤٣٣) كلّهم من طرق عن أبي داود وهو الجفريّ، قال: حَدَّثَنَا سفيان الثوريّ، عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قبول هدايا المسلمين
عن أنس بن مالك قال: أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى القوم، فلغبوا، فأدركتها، فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها، وبعث بها إلى رسول اللَّه ﷺ بوركها أو فخذيها. -قال: فخذيها، لا شك فيه- فقبله. قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه، ثم قال بعدُ: قَبِله. (أي لم يأكل منه).
متفق عليه رواه البخاري في الهبة (٢٥٧٢)، ومسلم في كتاب الصيد (١٩٥٣) كلاهما من حديث شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أكل...
عن أنس قال: أنفجنا أرنبا ونحن بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا فأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة، فذبحها فبعث بوركيها أو قال: بفخذيها إلى النبي ﷺ فقبلها.
وزاد في رواية: قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه.
وزاد في رواية: قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه.
متفق عليه رواه البخاري في الذبائح (٥٥٣٥)، ومسلم في الصيد والذبائح (١٩٥٣) كلاهما من طريق شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، حتى إذا كُنَّا بمَرِّ الظَّهْرانِ، فإذا امرأةٌ في هَودَجِها قد وضَعَتْ يَدَها على هَودَجِها، قال: فمالَ فدخَلَ الشِّعبَ، فدخَلْنا معه، فقال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المكانِ، فإذا نحن بغِرْبانٍ كَثيرةٍ، فيها غُرابٌ أعصَمُ أحمَرُ المِنقارِ والرِّجليْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يدخُلُ الجَنَّةَ منَ النساءِ إلَّا مِثلُ هذا الغُرابِ في هذه الغِرْبانِ. قال حَسنٌ: فإذا امرأةٌ في يَدَيْها حَبائرُها وخَواتيمُها، قد وضَعَتْ يَدَيْها، ولم يَقلْ حَسنٌ: بمَرِّ الظَّهْرانِ
ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستعمل على المدينةِ أبارَهم كلثومُ بنُ الحصينِ الغفاريُّ وخرج لعشرٍ مضيْنَ من رمضانَ فصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصام الناسُ معه حتى إذا كان بالكديدِ _ ماءٌ بين عسفانَ وأمجٍ _ أفطرَ ثم مضى حتى نزل مرَّ الظهرانِ في عشرةِ آلافٍ من المسلمين وألفٍ من مزينةَ وسليمٍ وفي كلِّ القبائلِ عددٌ وسلاحٌ وأوعب مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المهاجرون والأنصارُ لم يتخلف منهم أحدٌ فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ الظهرانِ وقد عميتِ الأخبارُ على قريشٍ فلم يأتهم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خبرٌ ولم يدروا ما هو فاعلٌ خرج في تلك الليلةِ أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبديلُ بنُ ورقاءَ يتجسسون وينظرون هل يجدون خبرًا أو يسمعونَ به وقد كان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ تلقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطريقِ وقد كان أبو سفيانَ بنُ الحارثِ بنُ عبدِ المطلبِ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أميةَ بنُ المغيرةَ قد لقِيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما بين المدينةِ ومكةَ والتمسا الدخولَ عليه فكلَّمَتْهُ أمُّ سلمةَ فيهما فقالت يا رسولَ اللهِ ابنُ عمِّكَ وابنُ عمَّتِك وصهرُك قال لا حاجةَ لي بهما أما ابنُ عمِّي فهتكَ عِرضي بمكةَ وأما ابنُ عمَّتِي وصِهري فهو الذي قال لي بمكةَ ما قال فلما خرج إليهما بذلك ومع أبي سفيانَ بنيٌّ له فقال واللهِ لتأذنُنَّ لي أو لآخذنَّ بيدِ بُنيَّ هذا ثم لنذهبنَّ بالأرضِ حتى نموتَ عطشًا وجوعًا فلما بلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رقَّ لهما ثم أَذِنَ لهما فدخلا فأسلما فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمرِّ الظهرانِ قال العباسُ واصباح قريشٍ واللهِ لئن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ عنوةً قبل أن يستأمنُوهُ إنَّهُ لهلاكُ قريشٍ آخرَ الدهرِ قال فجلستُ على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البيضاءَ فخرجتُ عليها حتى جئتُ الأراكَ فقلتُ لعلِّي ألقى بعض الحطَّابةِ أو صاحبَ لبنٍ أو ذا حاجةٍ يأتي مكةَ فيُخبرهم بمكانِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيستأمنوهُ قبل أن يدخلها عنوةً قال فواللهِ إني لأسيرُ عليها وألتمسُ ما خرجتُ له إذ سمعتُ كلامَ أبي سفيانَ وبديلَ بنَ ورقاءَ وهما يتراجعانِ وأبو سفيانَ يقول ما رأيتُ كاليومِ قط نيرانًا ولا عسكرًا قال يقول بديلُ هذه واللهِ نيرانُ خزاعةَ حشتها الحربُ قال يقول أبو سفيانَ خزاعةُ واللهِ أذلُّ وألأمُ من أن تكون هذه نيرانُها وعسكرُها قال فعرفتُ صوتَه فقلتُ يا أبا حنظلةَ فعرف صوتي فقال أبو الفضلِ فقلتُ نعم فقال ما لك فداكَ أبي وأمي فقلتُ ويحَك يا أبا سفيانَ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الناسِ واصباح قريشٍ واللهِ قال فما الحيلةُ فداك أبي وأمي قال قلتُ لئن ظفرَ بك ليضربنَّ عُنُقَك فاركب معي هذه البغلةَ حتى آتيَ بك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأستأمِنُه لك قال فركب خلفي ورجع صاحباهُ وحركت به فكلما مررتُ بنارٍ من نيرانِ المسلمينَ قالوا من هذا فإذا رأوا بغلةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بغلتِه حتى مررتُ بنارِ عمرَ بنِ الخطابِ فقال من هذا وقام إليَّ فلما رأى أبو سفيانَ على عجزِ البغلةِ قال أبو سفيانَ عدوُّ اللهِ الحمدُ للهِ الذي أمكنني اللهُ منك بغيرِ عقدٍ ولا عهدٍ ثم خرج يشتدُّ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وركضتِ البغلةُ فسبقَتْهُ بما تسبقُ الدابةُ الرجلَ البطيءَ فاقتحمتُ عن البغلةِ فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودخل عمرُ فقال يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ قد أمكن اللهُ منه بغيرِ عقدٍ ولا عهدٍ فدعني فلأضربَ عُنُقَه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني أجرتُه ثم جلستُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ لا واللهِ لا يُناجيهِ الليلةَ رجلٌ دوني قال فلما أكثرَ عمرُ في شأنِه قلتُ مهلًا يا عمرُ أما واللهِ أن لو كان من رجالِ بني عديِّ بنِ كعبٍ ما قلتَ هذا ولكنَّك عرفتَ أنَّهُ من رجالِ بني عبدِ منافٍ فقال مهلًا يا عباسُ واللهِ لإسلامُك يومَ أسلمتَ أحبَّ إليَّ من إسلامِ أبي لو أسلمَ وما بي إلا أني قد عرفتُ أنَّ إسلامَك كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إسلامِ الخطابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذهب به إلى رَحْلِك يا عباسُ فإذا أصبحتَ فائتني به فذهبتُ به إلى رَحْلِي فبات عندي فلما أصبح غدوتُ به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ويحك يا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال بأبي أنت وأمي ما أكرمَك وأحلمَك وأوصلَك لقد ظننتُ أن لو كان مع اللهِ غيرَه لقد أغنى عني شيئًا قال ويحك يا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تعلمَ أني رسولُ اللهِ قال بأبي أنت وأمي ما أحلمَك وأكرمَك وأوصلَك هذه واللهِ كان في النفسِ منها شيٌء حتى الآنَ , قال العباسُ ويحَكَ يا أبا سفيانَ أسلِمْ واشهَدْ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قبل أن يضربَ عُنُقَك قال فشهد شهادةَ الحقِّ وأسلمَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ يحبُّ هذا الفخرَ فاجعل له شيئًا قال نعم من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومن دخل المسجدَ فهو آمنٌ فلما ذهب لينصرفَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عباسُ احبِسْهُ بالوادي عند حطمِ الجبلِ حتى تمرَّ به جنودُ اللهِ فيراها قال فخرجتُ به حتى حبستُه بمضيقِ الوادي حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أحبسَه قال ومرَّتْ به القبائلُ على راياتها فكلما مرَّت قبيلةٌ قال من هؤلاءِ يا عباسُ فيقول بني سليمٍ فيقول ما لي ولسليمٍ قال ثم تمرُّ القبيلةُ فيقول من هؤلاءِ فأقول مزينةُ فيقول ما لي ولمزينةَ حتى نفدتِ القبائلُ يعني جاوزت لا تمرُّ قبيلةً إلا قال من هؤلاءِ فأقول بنو فلانٍ فيقول ما لي ولبني فلانٍ حتى مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخضراءِ فيها المهاجرون والأنصارُ لا يُرى منهم سوى الحدقُ قال سبحان اللهِ من هؤلاءِ يا عباسُ قلتُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المهاجرين والأنصارِ قال ما لأحدٍ بهؤلاءِ قبلٌ ولا طاقةٌ واللهِ يا أبا الفضلِ لقد أصبح ملكُ ابنُ أخيكَ الغداةَ عظيمًا قلتُ يا أبا سفيانَ إنها النبوةُ قال فنِعْمَ إذًا قلتُ التجِئْ إلى قومِك قال فخرج حتى جاءهم صرخ بأعلى صوتِه يا قريشُ هذا محمدٌ قد جاءَكم بما لا قِبَلَ لكم به فمن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فقامت إليه امرأتُه هندُ بنتُ عتبةَ فأخذت بشاربِه فقالت اقتلوا الدسمَ الأحمشَ فبئس طليعةُ قومٍ قال ويحكم لا تغرَّنَّكم هذه من أنفسِكم فإنَّهُ قد جاء بما لا قِبَلَ لكم به من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ قالوا ويحك وما تُغني عنا دارُك قال ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومن دخل المسجدَ فهو آمنٌ فتفرَّقَ الناسُ إلى دورِهم وإلى المسجدِ
عن عِمارةَ بنِ خُزَيمةَ بنِ ثابتٍ، قال: كنَّا مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فلمَّا كنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ إذا نحنُ بامرأةٍ في هَودَجِها واضعةً يَدَها على هَودَجِها، فلمَّا نزَلَ الشِّعبَ إذا نحنُ بغُربانٍ كَثيرةٍ، فيها غُرابٌ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجلينِ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مِنَ النِّساءِ إلَّا مِثلُ هذا الغُرابِ في هذه الغِربانِ
مَرَرنا فاستَنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعَوا عليه فلَغَبوا، قال: فسَعَيتُ حتَّى أدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ فذَبَحَها، فبَعَثَ بورِكِها وفَخِذَيها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَه. وفي حَديثِ يَحيى: بوَرِكِها، أو فَخِذَيها
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أرَدتُ أن أسألَ عُمَرَ فما رَأيتُ مَوضِعًا، فمَكَثتُ سَنَتَينِ، فلَمَّا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وذَهَبَ ليَقضيَ حاجَتَه، فجاءَ وقد قَضى حاجَتَه، فذَهَبتُ أصُبُّ عليه مِنَ الماءِ، قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مِنَ المَرأتانِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: عائِشةُ وحَفصةُ
أردتُ أن أسألَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فما رأيتُ موضعًا ، فمَكَثتُ سنَتينِ فلمَّا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ ، وذَهَبَ ليقضيَ حاجتَهُ فجاءَ وقد قضَى حاجتَهُ فذَهَبتُ أصبُّ عليهِ منَ الماءِ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ مَنِ المرأتانِ اللَّتانِ تظاهَرَتا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : عائشةُ وحفصةُ رضيَ اللَّهُ عنهُما
كُنتُ أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللَّتَينِ تَظاهَرَتا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَبِثتُ سَنةً ما أجِدُ له مَوضِعًا، حتَّى صَحِبتُه إلى مَكَّةَ، فلَمَّا كان بمَرِّ الظَّهرانِ ذَهَبَ يَقضي حاجَتَه، فقال: أدرِكْني بإداوةٍ مِن ماءٍ، فأتَيتُه بها، فلَمَّا قَضى حاجَتَه ورَجَعَ، ذَهَبتُ أصُبُّ عليه، وذَكَرتُ، فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ المَرأتانِ؟ فما قَضَيتُ كَلامي حتَّى قال: عائِشةُ وحَفصةُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بن حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقال لهُ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ فلو جعلتَ لهُ شيئًا فقال نعم من دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمِنٌ ومن أغلقَ بابَه فَهوَ آمِنٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ، فأسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقال له العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا سفيانَ رجُلٌ يُحِبُّ هذا الفخرَ، فلو جعَلتَ له شيئًا، قال: نَعَمْ، مَن دخَلَ دارَ أبي سفيانَ، فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ
بينَما رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يتغدَّى بمَرِّ الظَّهرانِ ، ومعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ فقالَ : الغداءَ
أَنْفَجْنا أرنبًا ، بمَرِّ الظَّهْرانِ ، فأخذتُها ، فجِئْتُ بها إلى أبي طلحةَ، فذبَحَها ، فبعثني بفخذَيْها ووركَيْها إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقبِلَه
حديثُ أنسٍ : أَنْفَجْنَا أرنبًا بمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فأدركتُها ، فأتيتُ بها أبا طلحةَ فذبحها ، وبعث بفَخِذِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فقَبِلَهُ
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَرِّ الظَّهرانِ نَجني الكَباثَ، فقال: علَيكُم بالأسودِ منه؛ فإنَّه أيطَبُ، فقال: أكُنتَ تَرعى الغَنَمَ؟ قال: نَعَم، وهل مِن نَبيٍّ إلَّا رَعاها
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَرِّ الظَّهرانِ، ونَحنُ نَجني الكَباثَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: علَيكُم بالأسوَدِ منه، قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كَأنَّكَ رَعَيتَ الغَنَمَ، قال: نَعَم، وهل مِن نَبيٍّ إلَّا وقد رَعاها، أو نَحوَ هذا مِنَ القَولِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بمرِّ الظهرانِ فإذا بغربانٍ كثيرةٍ فيها غرابٌ أعصمُ أحمرُ المنقارِ فقال : لا يدخلُ الجنةَ من النساءِ إلا مثلَ هذا الغرابِ في هذه الغربانِ
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَرِّ الظَّهرانِ، فإذا بغِربانٍ كثيرةٍ فيها غرابٌ أعصَمُ أحمَرُ المِنقارِ، فقال: لا يدخُلُ الجنَّةَ مِنَ النِّساءِ إلَّا مِثلُ هذا الغُرابِ في هذه الغِربانِ
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمرِّ الظهرانِ فإذا بغربانٍ كثيرةٍ فيها غُرابٌ أعصمُ أحمرُ المنقارِ فقال لا يدخلُ الجنةَ مِنَ النساءِ إلا مثلُ هذا الغرابِ في هذهِ الغربانِ
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَرِّ الظَّهرانِ؛ فإذا بغِربانٍ كَثيرةٍ فيها غُرابٌ أعصَمُ -أي: أحدُ جَناحَيه أبيضُ أحمَرُ المِنقارِ- فقال: لا يَدخُلُ من النِّساءِ الجنَّةَ إلَّا مِثلُ هذا الغُرابِ من هذه الغِربانِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَرِّ الظّهرانِ فإذا بغِربانٍ كثيرةٍ , فيها غرابٌ أعصمُ أحمرُ المنقارِ , فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يدخلُ الجنةَ من النساءِ إلا مثلُ هذا الغرابِ في هذه الغِربانِ
مرَرنا بمرِّ الظَّهرانِ، فأنفَجنا أرنبًا، فسَعَوا عليها، فلَغِبوا، فسعيتُ، حتَّى أدرَكْتُها، فأتيتُ بِها أبا طلحةَ، فذبحَها، فبعثَ بعجُزِها، ووَرِكِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقبِلَها
أنفَجنا أرنَبًا ونَحنُ بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعى القَومُ فلَغِبوا، فأخَذتُها فجِئتُ بها إلى أبي طَلحةَ، فذَبَحَها فبَعَثَ بورِكَيها -أو قال: بفَخِذَيها- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
من دخل دار أبي سفيان فهو آمنأحمر المنقار والرجلينمن دخل المسجد فهو آمنمن أغلق بابه فهو آمنأعصم أحمر المنقارأحد جناحيه أبيضمثل هذا الغرابفخذيها ووركيهالا يدخل الجنةعمرو بن العاصالغراب الأعصمأمير المؤمنيندار أبي سفيانعمر بن العاصمن أغلق بابهأنفجنا أرنباأحمر المنقارقلة المؤمناتقضاء الحاجةمر الظهرانقبول النبيرعيت الغنمغراب أعصمأبو سفيانرسول اللهعام الفتحأغلق بابهرعى الغنمالسفر...المسلمينأبو طلحةابن عباسالمرأتاناستحبابالغربانفتح مكةالإسلامتظاهرتاأبو بكرلا يدخلبوركيهافذبحهاأكل...النساءالعباسالأمانالنبوةالغداءالكباثالأسودأدنياالفطرأرنبافأتيتهدايافذبحهفقبلهالصيدعائشةالفخرالفتحبينمايتغدىرعاهاالجنةذبحهاعجزهاوركهاقبلهافكلاأخذتطلحةوبعثقبولأرنبحفصةقبلهأيطبأعصمأباأخذجاءمكةذبحعمرآمنفخذنبي
تخريج حديث بمر الظهران
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








