أحاديث عن: بني خدرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بني خدرة
أن الفُرَيْعَةَ بنت مالك بن سِنانٍِ وهي أختُ أبي سعيد الخدري أخبرتهَا أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تسألهُ أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ ، فإن زوجها خرجَ في طلبِ أعبدٍ له أبقوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحقهُم فقتلوهُ ، قالت : فسألتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أرجعَ إلى أهلي في بني خدرةَ فإن زوجي لم يتركنِي في مسكنٍ يملكهُ ولا نفقةٍ ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم ، قالت : فانصرفتْ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ نادانِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أو أمرني فنوديتُ له فقال : كيف قلتِ ؟ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ من شأن زوجي ، فقال : اُمكثِي في بيتكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ ، قالت : فاعتدتْ فيه أربعةَ أشهر وعشرا قالت : فلما كان عثمانُ أرسل إليّ فسألني عن ذلكَ فأخبرتهُ فاتبعهُ وقضى به
أنَّ رجلًا مِنْ بَني خُدْرَةَ ، ورجلًا مِنْ بَني عمرِو بنِ عوفٍ ، امترَيا في المسجدِ الذي أُسِّس على التقوى ، فقال الخُدْريُّ : هو مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال العَوفيُّ : هو مسجدُ قُباءٍ ، فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وسألاه ، فقال : هو مسجدي هذا ، وفي كلٍّ خيرٌ
أنَّ رَجُلًا من بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ورَجُلًا من بَني خُدْرةَ اختَلَفا -أوِ: امتَرَيا- في المَسجِدِ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى، فقالَ العَوفيُّ: هو مَسجِدُ قُباءَ، وقالَ الخُدريُّ: هو مَسجِدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلاه؛ فقالَ: هو مَسجِدي هذا، وفي ذلكَ خَيرٌ كَثيرٌ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَرَجُلًا مِنْ بَنِي خُدْرَةَ امْتَرَيَا فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ الْعَوْفِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءٍ وَقَالَ الْخُدْرِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: " هُوَ مَسْجِدِي هَذَا وَفِي ذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ
أنَّ رجلًا من بني خدرةَ ورجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ امترَيا في المسجدِ الذي أُسِّسَ على التَّقوى فقال العوفيُّ هو مسجدُنا بقُباءَ وقال الخُدريُّ هو هذا المسجدُ مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجا فأتَيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاه عن ذلك فقال هو هذا المسجدُ مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي ذلك خيرٌ كثيرٌ
إنَّ رجُلًا مِن بني عُمَرَ بنِ عوفٍ ورجُلًا مِن بني خُدْرَةَ امتَرَيا في المسجِدِ الَّذي أُسِّس على التَّقوى فقال الخُدْرِيُّ : هو مسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال العُمَريُّ : هو مسجِدُ قُبَاءٍ قال : فخرَجا حتَّى جاءا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلاه عن ذلكَ فقال : ( هو هذا المسجِدُ مسجِدُ رسولِ اللهِ وفي ذلكَ خيرٌ كثيرٌ )
سمِعْتُ أبا سعيدٍ: اختَلَف رجُلانِ -أوِ امتَرَيا- رجُلٌ من بَني خُدْرةَ، ورجُلٌ من بَني عمرِو بنِ عَوفٍ في المسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى، قال الخُدْريُّ: هو مسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال العَمْريُّ: هو مسجِدُ قُباءٍ، فأَتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلاه عن ذلك، فقال: "هو هذا المسجِدُ، لِمسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، وقال: "في ذاك خَيرٌ كثيرٌ"، يَعْني مَسجِدَ قُباءٍ
أنَّ الفُرَيعةَ بنتَ مالِكِ بنِ سِنانٍ-وهي أختُ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ- أخبَرَتْها أنَّها أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتسألَه أن ترجِعَ إلى أهلِها في بني خِدْرةَ، وأنَّ زَوْجَها خرجَ في طَلَبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطَرَفِ القَدُّومِ أدرَكوه فقَتَلوه، قالت: فسأَلَتْه أن يأذَنَ لي أن أرجِعَ إلى أهلي، فإنَّ زَوْجي لم يترُكْني في مَسكَنٍ يَملِكُه، ولا نَفَقةٍ، قالت: وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ أتأذَنُ لي أن أنتَقِلَ إلى أهلي؟ قالت: فقال: نعم، قالت: فخرَجْتُ حتى إذا كُنتُ في الحُجْرةِ أو في المسجِدِ دعاني -أو أمَرَ بي فدُعِيتُ له- فقال: كيف قُلْتِ؟ فرَدَدْتُ عليه القِصَّةَ التي ذكَرْتُ مِن شأنِ زَوْجي، فقال: امكُثي في بَيتِك حتى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالت الفُرَيعةُ: فاعتَدَدْتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فلمَّا أن كان عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه أرسَلَ إليَّ فسألني فاتَّبَعَه وقضى به
أنَّ الفُرَيعةَ بنتَ مالكِ بنِ سِنانٍ -وهي أختُ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ- أخبَرَتْها أنَّها جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تسأَلُه أنْ ترجِعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ، فإنَّ زَوْجَها خرَجَ في طلَبِ أعبُدٍ له أبَقوا، حتى إذا كانوا بطَرَفِ القَدومِ لحِقَهم فقَتَلوه، فسألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أرجِعَ إلى أهلي، فإني لم يَترُكْني في مَسكَنٍ يَملِكُه ولا نَفقةٍ، قالتْ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعَمْ قالتْ: فخرجتُ حتى إذا كنتُ في الحُجرةِ -أو في المسجِدِ- دعاني -أو أمَرَ بي فدُعيتُ له- فقال: كيف قُلتِ؟ فرَدَدْتُ عليه القِصَّةَ التي ذَكَرْتُ من شأنِ زوجي، قالتْ: فقال: امكُثي في بيتِكِ حتى يبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالتْ: فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا، قالتْ: فلمَّا كانَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أرسَلَ إلَيَّ فسأَلَني عن ذلك، فأخبرتُه، فاتَّبَعه وقضى به
عنِ الفُرَيعَةِ بنتِ مالِكِ بنِ سِنانٍ وهي أختُ أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ أنَّها جاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه أنْ تَرجِعَ إلى أهلِها في بني خُدرَةَ ، وأنَّ زَوجَها خرَج في طلَبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتى إذا كان بطَرفِ القَدُّومِ لَحِقَهم فقتَلوه قالَتْ: فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أرجِعَ إلى أهلي ، فإنَّ زَوجي لم يَترُكْ لي مَسكَنًا يَملِكُه ولا نَفَقَةً ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ. قالَتْ: فانصرَفتُ حتى إذا كنتُ في الحُجرَةِ –أو في المسجِدِ - ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم –أو أمَر بي فنودِيتُ له - فقال: كيفَ قلتِ ؟ قالَتْ: فردَّدتُ عليه القصَّةَ التي ذكَرتُ له مِن شأنِ زَوجي ، قال: امكُثي في بيتِكِ حتى يَبلُغَ الكتابُ أجلَه. قالَتْ: فاعتَدَدتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا ، قالَتْ: فلمَّا كان عُثمانُ رضي اللهُ عنه أرسَل إليَّ فسأَلني عن ذلك ؟ فأخبَرتُه ، فاتَّبَعه وقَضى به
عنِ الفريعةِ بنتِ مالكٍ أُختِ أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ أنها جاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه أن تَرجِعَ إلى أهلِها في بني خدرةٍ فإنَّ زَوجَها خرَج في طلبٍ أعبُدٍ له أبَقوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحِقَهم فقتَلوه فسألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أَرجِعَ إلى أهلي فإنَّه لم يترُكْني في مَسكَنٍ يملكُه ولا نفَقَةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعَمْ فخرَجْتُ حتى إذا كُنتُ في الحُجرةِ أو في المسجدِ دَعاني أو أمَر بي فدُعيتُ له فقال كيفَ قلتِ فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكَرتُ مِن شأنِ زَوجي قالتْ فقال امكُثي في بيتِكِ حتى يبلُغَ الكتابُ أجلَه قالتْ فاعتدَدتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالتْ فلما كان عُثمانُ أَرسَل إليَّ فسأَلني عن ذلك فأخبَرتُه فقَضى به واتَّبَعه
أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم تسألهُ أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ وأنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطرفِ القَدومِ لحِقهُم فقتلوهُ ، قالتْ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكهُ ولا نفقةً ؟ قالتْ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : نعم قالت : فانصرفتُ ، حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ أو أمرَ بي فنوديتُ له فقال : : كيف قلتِ ؟ قالت : فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي قال : امكُثي في بيتكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت : فاعتددْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت : فلمَّا كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك ؟ فأخبرتُه فاتبعَهُ وقضَى به
حديث في نفقةِ المُعتدَّةِ [يعني حديث: أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم تسألهُ أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ وأنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطرفِ القَدومِ لحِقهُم فقتلوهُ، قالتْ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكهُ ولا نفقةً ؟ قالتْ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : نعم قالت : فانصرفتُ، حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ أو أمرَ بي فنوديتُ له فقال : : كيف قلتِ ؟ قالت : فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي قال : امكُثي في بيتكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت : فاعتددْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت : فلمَّا كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك ؟ فأخبرتُه فاتبعَهُ وقضَى به.]
أنها جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ فإنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبدٍ له حتى إذا كان بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه فسألتُ أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْني في مسكنٍ يملكِهِ قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نعم فانصرفتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ –أو في المسجدِ- دعاني – أو أمرني – فدُعيتُ له فقال: كيف قالت؟ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي فقال: امكثي في بيتِكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت: فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا فلمَّا كان عثمانُ أرسل إليَّ فسألني عن ذلك الحديثِ فأخبرتُه فاتبَعَهُ وقضى به
أنَّ رَجُلًا مِن بَني خُدْرةَ، ورَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ امتَرَيا في المَسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى، فقال العَوفيُّ: هو مَسجِدُنا بقُباءٍ، وقال الخُدْريُّ: هو هذا المَسجِدُ مَسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجا فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلاه عن ذلك، فقال: هو هذا المَسجِدُ مَسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي ذلك خيرٌ كَثيرٌ
عنِ الفُرَيْعةِ بنتِ مالِكِ بنِ سِنانٍ، وهي أختُ أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ، أنَّها جاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تسألُه أنْ ترجِعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ؛ فإنَّ زوجَها خرَجَ في طَلَبِ أعبُدٍ له، حتَّى إذا كانوا بطَرَفِ القَدُومِ لَحِقَهم فقتَلُوه، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أرجِعَ إلى أهلِي فإنِّي لم يترُكْني في مسكنٍ يُملَكُ ولا نَفَقةٍ، قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ، قالت: فخرَجتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمَرَ بي فدُعيتُ له، فقال: كيف قلتِ؟ فردَدتُ عليه القصَّةَ الَّتي ذكَرتُ مِن شأنِ زوجي، قالت: فقال: امكُثي في بيتِكِ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجَلَه، قالت: فاعتَدَدْتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، قالت: فلمَّا كان عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أرسَلَ إليَّ فسألَني عن ذلك، فأخبَرتُه، فاتَّبعَه وقَضى به
أن الفريعةَ بنتَ مالكِ بنِ سنانٍ وهي أختُ أبي سعيدٍ الخدريِّ جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةٍ وأن زوجَها خرج في طلبِ أعبدٍ له أبقَوا حتى إذا كان بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه قالت فسألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن أرجعَ إلى أهلي فإن زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكُه ولا نفقةً قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أو أمر بي فنُودِيت له فقال كيفَ قلتِ قالت فردَدت عليه القصةَ التي ذكرت له من شأنِ زوجي قال امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتددْت فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ أرسل إليَّّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتَّبعه وقضى به
أنها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسأله أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ وأن زوجَها خرج في طلب أعبدٍ له أبَقوا حتى إذا كان بطرفِ القدومِ لحقهم فقتلوه قالت فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يترك لي مسكينًا يملكه ولا نفقةً قالتْ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ ناداني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أمر بي فنوديتُ له فقال كيف قلتِ قالت فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرت له من شأن زوجي قال امكثُي في بيتك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتبعه وقضى به
أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسأَلُه أنْ تَرجِعَ إلى أهلِها في بَني خُدرَةَ، فإنَّ زَوجَها خرَجَ في طَلَبِ أعبُدٍ له أبَقوا فقَتَلوه، قالت: فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أرجِعَ إلى أهْلي، فإنَّ زَوجي لم يَترُكْني في مَنزِلٍ يَملِكُه، ولا نَفَقةَ، فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ، فانصَرَفتُ حتى إذا كُنتُ في الحُجرَةِ أو في المَسجِدِ دَعاني، فقال: امكُثي في بَيتِكِ حتى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالت: فاعتَدَدتُ فيه أربعَةَ أشهُرٍ وعَشرًا
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ
عن الفُرَيْعةِ بنتِ مالكِ بنِ سِنانٍ وهي أختُ أبي سعيدٍ الخُدريِّ أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألُه أن ترجِعَ إلى أهلِها في بني خُدرةَ ، وأنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أبِقوا حتَّى إذا كان بطرفِ القَدومِ لحِقهم فقتلوه قالت : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أرجِعَ إلى أهلي ، فإنَّ زوجي لم يترُكْ لي مسكنًا يملِكُه ولا نفقةً ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعم . قالت : فانصرفتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ – أو في المسجدِ - ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – أو أمر بي فنُودِيتُ له - فقال : كيف قلتِ ؟ قالت : فرددْتُ عليه القصَّةَ الَّتي ذكرتُ له من شأنِ زوجي ، قال : امكُثي في بيتِك حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَه . قالت : فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالت : فلمَّا كان عثمانُ رضي اللهُ عنه أرسل إليَّ فسألني عن ذلك ؟ فأخبرتُه ، فاتَّبعه وقضَى به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
حتى يبلغ الكتاب أجلهالفريعة بنت مالكأربعة أشهر وعشرايبلغ الكتاب أجلهأبو سعيد الخدريبني عمرو بن عوفأربعة أشهر وعشرالفرعة بنت مالكمسجد رسول اللهأسس على التقوىبني عمر بن عوففريعة بنت مالكعثمان بن عفانامكثي في بيتكحديث عهد بعرسسكنى المعتدةنفقة المعتدةعمرو بن سنانالكتاب أجلهبيت الزوجيةعدة الوفاةأجل الكتابأعبد أبقوامسجد قباءفي كل خيرقتل الزوجقتل الحيةبني خدرةخير كثيرالانتقالبني سلمةالاعتدادالمعتدةالقدومالتقوىاختلفاقضى بهالكتابالخندقامترىأبقواعثمانامكثيالعدةمسجدقباءمسكننفقةأجلهبيتكموتهعدةزوجقتل
تخريج حديث بني خدرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








