أحاديث عن: بني مجاشع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: بني مجاشع
⭐ صحيح
📂 وفد بني تميم من اليمن،...
عن ابن أبي ملكية قال: كاد الْخَيِّران أن يهلكا: أبو بكر وعمر، لما قدم على النبي ﷺ وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي أخي بني مجاشع، وأشار الآخر بغيره، فقال أبو بكر لعمر: إنما أردت خلافي. فقال عمر: ما أردت
خلافك. فارتفعت أصواتهما عند النبي ﷺ فنزلت: ... إلى قوله - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ... إِلَى قوْلِهِ- عَظِيمٌ﴾ [لحجرات: ٢ - ٣] قال ابن أبي مليكة: قال ابن الزبير: فكان عمر بعد -ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر- إذا حدث النبي ﷺ بحديث حدثه كأخي السرار، لم يسمعه حتى يستفهمه.
خلافك. فارتفعت أصواتهما عند النبي ﷺ فنزلت: ... إلى قوله - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ... إِلَى قوْلِهِ- عَظِيمٌ﴾ [لحجرات: ٢ - ٣] قال ابن أبي مليكة: قال ابن الزبير: فكان عمر بعد -ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر- إذا حدث النبي ﷺ بحديث حدثه كأخي السرار، لم يسمعه حتى يستفهمه.
صحيح رواه البخاريّ في الاعتصام (٧٣٠٢) عن محمد بن مقاتل، أخبرنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن ابن أبي مليكة قال: كاد الْخَيِّران أن يهلكا أبو بكر وعمر ﵄، رفعا أصواتهما عند النبي ﷺ حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر، قال نافع: لا أحفظ اسمه،
فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي. قال: ما أردت خلافك. فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ﴾ الآية. قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله ﷺ بعد هذه الآية حتى يستفهمه. ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر.
فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي. قال: ما أردت خلافك. فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ﴾ الآية. قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله ﷺ بعد هذه الآية حتى يستفهمه. ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر.
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٨٤٥) عن يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في التواضع
عن عياض بن حمار أخي بني مجاشع، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغ أحد على أحد».
صحيح رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها (٢٨٦٥: ٦٤) عن حسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين، عن مطر، حدثني قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو باليَمَنِ بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، فذَكَرَ الحَديثَ
بَعث عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ باليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأَقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زيدِ الخيلِ الطَّائيِّ ثُمَّ أحدِ بَني نَبْهانَ، قال: فغَضِبَتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا؟! فقال: إنَّما أَتَألَّفُهم، فأَقبلَ رجُلٌ غائرُ العَينَينِ، ناتئُ الوَجنتَينِ، كثُّ اللِّحيَةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فَقالَ: يا محمَّدُ، اتَّقِ اللهَ! قالَ: مَن يُطِعِ اللهَ إذا عَصيتُه ؟! أَيأمَنُني عَلى أَهلِ الأرْضِ وَلا تَأمَنوني ؟! فَسألَ رَجلٌ مِنَ القومِ قَتْلَه، فمَنَعَه، فلمَّا وَلَّى قال: إنَّ مِن ضِئْضِئِ هَذا قومًا يَخرُجونَ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الْأوثانِ، لَئن أَنا أَدرَكْتُهم لَأَقْتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ
عَنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، لَمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ بَني تَميمٍ أشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ بغَيرِه، قال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: إنَّما أرَدتَ خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحُجُرات: 2] إلى قَولِه: {عَظيمٌ} [الحُجُرات: 3]، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: قال ابنُ الزُّبَيرِ: فكانَ عُمَرُ بَعدَ ذلك -ولَم يَذكُر ذلك عَن أبيه يَعني أبا بَكرٍ- إذا حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَه كَأخي السِّرارِ، لم يُسمِعْه حَتَّى يَستَفهِمَه
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ، لَمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ بَني تَميمٍ، أشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ التَّميميِّ الحَنظَليِّ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ بغَيرِه، فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: إنَّما أرَدتَ خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى قَولِه: {عَظيمٌ} [الحجرات: 3]، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ، قال ابنُ الزُّبَيرِ: فكان عُمَرُ بَعدُ -ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه يَعني أبا بَكرٍ- إذا حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثٍ حَدَّثَه كأخي السِّرارِ لَم يُسمِعْه حتَّى يَستَفهِمَه
كاد الخَيِّرانِ أنْ يَهلِكا؛ أبو بكْرٍ وعُمرُ؛ رفَعَا أصواتَهما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حينَ قدِم عليه ركْبٌ من بَني تَميمٍ، أشار أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابسٍ أخي بَني مُجاشعٍ، وأشار الآخَرُ برجُلٍ آخَرَ، لا أحفَظُ اسمَهُ، قال أبو بكَرٍ لعمرَ: ما أردْتَ إلَّا خِلافي، فقال: ما أردْتُ خِلافَكَ. فارتفَعتْ أصواتُهما في ذلك، فأنزَل اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} [الحجرات: 2]، إلى آخِرِ الآيةِ
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما؛ رَفَعا أصواتَهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ عليه رَكبُ بَني تَميمٍ، فأشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ برَجُلٍ آخَرَ -قال نافِعٌ: لا أحفَظُ اسمَه- فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: ما أرَدتَ إلَّا خِلافي! قال: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما في ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم} [الحجرات: 2] الآيةَ. قال ابنُ الزُّبَيرِ: فما كان عُمَرُ يُسمِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ حتَّى يَستَفهمَه. ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه. يَعني أبا بَكرٍ
كادَ الخيرَانِ أنْ يهلِكَا أبو بكرٍ وعمرَ لمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفدُ بني تميمَ أشارَ أحدُهما بالأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظَلِي أخي بني مجاشعٍ وأشارَ الآخرُ بغيرِهِ فقالَ أبو بكرٍ لعمرَ إنَّمَا أردْتَ خِلَافِي فقالَ عمرُ ما أردْتُ خلافَكَ فارتفعَتْ أصواتُهما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن مطرف بن الشخير، عن رجل أحسبه من بني مجاشع قال: عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: انطلَقْنا نَؤُمُّ البَيْتَ، فإذا نحن بأخْبيةٍ بيْنَها فُسطاطٌ، فقُلتُ لصاحِبي: عليك بصاحِبِ الفُسطاطِ؛ فإنَّه سَيِّدُ القَومِ. فلمَّا انتهَيْنا إلى بابِ الفُسطاطِ، سَلَّمْنا، فرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ خرَجَ إلينا شَيخٌ، فلمَّا رَأيْناه، هِبْناه مَهابةً لم نَهَبْها والدًا قَطُّ، ولا سُلطانًا. فقال: ما أنتما؟ قُلْنا: فِتيةٌ نَؤُمُّ البَيْتَ. قال: وأنا قد حَدَّثَتْني نَفْسي بذلك، وسأصحَبُكم. ثُمَّ نادى، فخرَجَ إليه مِن تلك الأخْبيةِ شَبابٌ، فجمَعَهم، ثُمَّ خطَبَهم، وقال: إنِّي ذكَرتُ بَيْتَ ربِّي، ولا أُراني إلَّا زائرَه. فجعَلوا يَنتحِبونَ عليه بُكاءً، فالتَفَتُّ إلى شابٍّ منهم، فقُلتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قال: شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، كان أميرًا، فلمَّا أنْ قُتِلَ عُثمانُ، اعتزَلَهم. قال: ثُمَّ دَعا لنا بسَويقٍ، فجعَلَ يَبُسُّ لنا، ويُطعِمُنا، ويَسقينا، ثُمَّ خرَجْنا معه، فلمَّا علَوْنا في الأرضِ، قال لغُلامٍ له: اصنَعْ لنا طَعامًا يَقطَعُ عنا الجوعَ -يُصغِّرُه- كَلِمةً قالها، فضحِكْنا. فقال: ما أُراني إلَّا مُفارِقَكما. قُلْنا: رحِمَكَ اللهُ، إنَّكَ كنتَ لا تَكادُ تَتكلَّمُ بكَلِمةٍ، فلمَّا تَكلَّمتَ لم نَتمالَكْ أنْ ضحِكْنا. فقال: أُزوِّدُكما حَديثًا كان رسولُ اللهِ يُعلِّمُنا في السَّفَرِ والحَضَرِ، فأملى علينا، وكتَبْناه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ، وأسألُكَ عَزيمةَ الرُّشدِ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ يَقينًا صادقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنت عَلَّامُ الغُيوبِ
كنَّا معَ رجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لهُ مُجاشِعٌ من بني سُلَيمٍ فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منهُ الثَّنِيُّ
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ لَه: مُجاشعٌ من بني سُليمٍ فعزَّتِ الغنَمُ، فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجذَعَ يوفِّي مِمَّا يوفِّي منْهُ الثَّنِيُّ
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ مُجاشعٌ من بَني سُلَيْمٍ فعزَّتِ الغنمُ، فأمرَ مُناديًا فَنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يوفي، مِمَّا توفي منهُ الثَّنيَّةُ
كنا مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له مجاشع من بني سليم فعزت الغنم فأمر مناديا فنادى أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني
كنَّا معَ رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني سُلَيْمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مُنادِيًا فنادى: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يقولُ: «إنَّ الجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنه الثَّنِيُّ»
سألتُ محمدَ بنَ عدِيِّ بنِ ربيعَةَ بنِ سَوَاءَةَ بنِ جُشَمٍ كيف سَمَّاكَ أبوكَ في الجاهليةِ محمدًا قال أمَا إِنِّي سألْتُ أبي عما سألْتَنِي عنْهُ فقالَ خرجْتُ رابِعَ أربعَةٍ من بني تميمٍ أنا أحدُهم وسفيانُ بنُ مُجَاشِعِ بنِ دارِمٍ وأسامَةُ بنُ مالِكِ بنِ جنُدُبَ بنِ العنبرِ ويزيدُ بنُ ربيعةَ بنِ كامِنِ بنِ حَرْقَوصِ بنِ مازِنٍ نُريدُ ابنَ جَفْنَةَ مَلِكَ حسَّانَ بالشامِ فلمَّا قدِمْنا الشامِ نزَلْنَا علَى غَديرٍ عليها شجراتٍ لدَيْرَانِيٍّ يعْنِي صاحِبَ صوْمَعَةٍ فقُلْنا لو اغتسلْنا من هذا الماءِ وادَّهَنَّا ولبِسْنَا ثيابَنَا ثم أتَيْنَا صاحِبَنَا فأشرفَ علَيْنَا الدَّيْرَانِيُّ فقال إنَّ هذِهِ لُغَةٌ ما هي لغَةُ أهْلِ البلَدِ فقُلْنَا نعَمْ نحْنُ قومٌ من مُضَرَ قال مِنْ أيِّ مُضَرَ قلْنا مِنْ خِنْدِفَ قال أمَا إنَّهُ سيُبْعَثُ منكم وشيكًا نَبِيٌّ فسارِعُوا وجِدُّوا بحَظِّكُمْ منه تَرْشُدُوا فإنَّهُ خاتَمُ النَّبِيِّيِّنَ فقُلْنَا ما اسمُهُ قال محمَّدٌ فلمَّا انصرفْنا مَنْ عندِ ابنِ جَفْنَةَ وُلِدَ لِكُلِّ واحدٍ منَّا غُلامٌ فسمَّاه محمدًا قال العلاءُ قال قيسُ بنُ عاصِمٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَدْرِي مَنْ عَلِمَ بِكَ مِنَ العَرَبِ قبلَ أنْ تُبْعَثَ قال لا قال بنو تميمٍ وقصَّ عليه هذِهِ القصَّةَ
كُنَّا مع رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ له : مجاشعٌ من بني سُليمٍ فأمرَ مناديًا يُنادي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ : الجذعُ توفى مما توفى منه الثَّنيَّةُ
كنَّا مع رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني سُلَيمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مناديًا فنادى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يُوَفِّي ممَّا يُوَفِّي منه الثَّنِيُّ
كنَّا معَ رَجُلٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني تَميمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مُنادِيًا فنادى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنيُّ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهممروق السهم من الرميةكاد الخيران أن يهلكايقتلون أهل الإسلاميدعون أهل الأوثانلا ترفعوا أصواتكميمرقون من الدينارتفعت أصواتهماالثبات في الأمرأصحاب رسول اللهالأقرع بن حابسعلقمة بن علاثةفوق صوت النبيعيينة بن بدروفد بني تميممما يوفي منهخاتم النبيينكأخي السرارعزيمة الرشديقينا صادقاعلام الغيوبشداد بن أوسأصحاب النبيالحجرات: 2أخي السرارحسن عبادتكقلبا سليمااليمن،...زيد الخيرزيد الخيلرفع الصوتبني مجاشعشكر نعمتكعزت الغنمآمنوا...بني تميمبني سليمابن جفنةالديرانيالجاهليةالخيران﴿ياأيهاتواضعواالتواضعقتل عادأبو بكرالحجراتالحنظلياعتزلهمالأضحيةاغتسلناالثنيةيهلكاقوله:الذيناليمناللهمالجذعالثنيمجاشعالغنممناديصومعةوعمرتميميفخرضئضئخلافيوفيمحمدخندفثنيةتوفىأبوأحدجاءذهبقسمعمرمضرجذع
تخريج حديث بني مجاشع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








