أحاديث عن: بهؤلاء الكلمات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بهؤلاء الكلمات
عن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهمَّ وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك.
صحيح رواه مسلم في الصلاة (٣٩٩: ٥٢) عن محمد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عبدة، أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب سفر إبراهيم ﵇ إلى...
عن ابن عباس قال: أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه، حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء فوضعهما هنالك، ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثم قفّى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مرارًا، وجعل لا يلتفت إليها، فقالت له: آلله الذي أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذن لا يضيعنا، ثم رجعت. فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال: حتى بلغ: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾ حتى بلغ ﴿يَشْكُرُونَ﴾ [إبراهيم: ٣٧] وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها، وجعلت تنظر إليه يتلوى - أو قال: يتلبط - فانطلقت كراهية أن تنظر إليه، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها، فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدًا فلم تر أحدًا، فهبطت من الصفا، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها، ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحدًا، فلم تر أحدًا، ففعلت ذلك سبع مرات، قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «فذلك
سعي الناس بينهما» فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت: صَهٍ - تريد نفسها - ثم تسمعت فسمعت أيضا فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم، فبحث بعقبه - أو قال: بجناحه - حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف.
قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم - أو قال: لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا» قال: فشربت وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: لا تخافوا الضيعة، فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله، وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية، تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله، فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم - أو أهل بيت من جرهم - مقبلين من طريق كداء، فنزلوا في أسفل مكة، فرأوا طائرا عائفا فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأرسلوا جريا - أو جريين - فإذا هم بالماء، فرجعوا فأخبروهم بالماء، فأقبلوا - قال: وأم إسماعيل عند الماء - فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ فقالت: نعم، ولكن لا حق لكم في الماء. قالوا: نعم. قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الإنس» فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم، حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم، وشبَّ الغلام وتعلم العربية منهم، وأنفسهم وأعجبهم حين شبَّ، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم. وماتت أم إسماعيل، فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته، فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت: خرج يبتغي لنا، ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بشرٍّ، نحن في ضيق وشدة، فشكت إليه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له: يغير عتبة بابه.
فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال: هل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم جاءنا شيخ كذا وكذا، فسألنا عنك فأخبرته، وسألني كيف عيشنا، فأخبرته أنا في جهد وشدة، قال: فهل أوصاك بشيء؟ قالت: نعم، أمرني أن أقرأ عليك السلام، ويقول: غيِّرْ عتبة بابك. قال: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، الحقي بأهلك. فطلقها وتزوج منهم أخرى، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله، ثم أتاهم بعد فلم يجده، فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت: خرج يبتغي لنا. قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله. فقال: ما طعامكم؟ قالت:
اللحم. قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء. قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء قال النبي ﷺ: «ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه» قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام، ومريه يثبت عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد؟ قالت: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة، وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته، فسألني كيف عيشنا؟ فأخبرته أنا بخير، قال: فأوصاك بشيء؟ قالت: نعم، هو يقرأ عليك السلام، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك. قال: ذاك أبي وأنت العتبة، أمرني أن أمسكك. ثم لبث عنهم ما شاء الله، ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم، فلما رآه قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ثم قال: يا إسماعيل، إن الله أمرني بأمر. قال: فاصنع ما أمرك ربك، قال: وتعينني؟ قال: وأعينك قال: فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتا - وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها - قال: فعند ذلك رفعا القواعد من البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة، وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني، وإسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧] قال: فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
سعي الناس بينهما» فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت: صَهٍ - تريد نفسها - ثم تسمعت فسمعت أيضا فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم، فبحث بعقبه - أو قال: بجناحه - حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف.
قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم - أو قال: لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا» قال: فشربت وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: لا تخافوا الضيعة، فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله، وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية، تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله، فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم - أو أهل بيت من جرهم - مقبلين من طريق كداء، فنزلوا في أسفل مكة، فرأوا طائرا عائفا فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأرسلوا جريا - أو جريين - فإذا هم بالماء، فرجعوا فأخبروهم بالماء، فأقبلوا - قال: وأم إسماعيل عند الماء - فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ فقالت: نعم، ولكن لا حق لكم في الماء. قالوا: نعم. قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الإنس» فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم، حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم، وشبَّ الغلام وتعلم العربية منهم، وأنفسهم وأعجبهم حين شبَّ، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم. وماتت أم إسماعيل، فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته، فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت: خرج يبتغي لنا، ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بشرٍّ، نحن في ضيق وشدة، فشكت إليه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له: يغير عتبة بابه.
فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال: هل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم جاءنا شيخ كذا وكذا، فسألنا عنك فأخبرته، وسألني كيف عيشنا، فأخبرته أنا في جهد وشدة، قال: فهل أوصاك بشيء؟ قالت: نعم، أمرني أن أقرأ عليك السلام، ويقول: غيِّرْ عتبة بابك. قال: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، الحقي بأهلك. فطلقها وتزوج منهم أخرى، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله، ثم أتاهم بعد فلم يجده، فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت: خرج يبتغي لنا. قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله. فقال: ما طعامكم؟ قالت:
اللحم. قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء. قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء قال النبي ﷺ: «ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه» قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام، ومريه يثبت عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد؟ قالت: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة، وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته، فسألني كيف عيشنا؟ فأخبرته أنا بخير، قال: فأوصاك بشيء؟ قالت: نعم، هو يقرأ عليك السلام، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك. قال: ذاك أبي وأنت العتبة، أمرني أن أمسكك. ثم لبث عنهم ما شاء الله، ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم، فلما رآه قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ثم قال: يا إسماعيل، إن الله أمرني بأمر. قال: فاصنع ما أمرك ربك، قال: وتعينني؟ قال: وأعينك قال: فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتا - وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها - قال: فعند ذلك رفعا القواعد من البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة، وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني، وإسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧] قال: فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
صحيح رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٦٤) عن عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يدعو به من...
عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كان الرجل إذا أسلم، علمه النبي ﷺ الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم! اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني وارزقني».
وفي لفظ: أنه سمع النبي ﷺ وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله! كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، ويجمع أصابعه إلا الإبهام، فإن هؤلاء
تجمع لك دنياك وآخرتك».
وفي لفظ: أنه سمع النبي ﷺ وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله! كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، ويجمع أصابعه إلا الإبهام، فإن هؤلاء
تجمع لك دنياك وآخرتك».
صحيح رواه مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٧: ٣٥) عن سعيد بن أزهر الواسطي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه فذكره باللفظ الأول.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ وأمره أن يُنادِي بهؤلاءِ الكلماتِ ثم أتبعَه عليًّا فبينا أبو بكرٍ في بعضِ الطريقِ إذ سمع رُغاءَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القَصواءَ فخرج أبو بكرٍ فزِعًا فظن أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو عليٌّ فدفع إليه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر عليًّا أن يُنادِيَ بهؤلاءِ الكلماتِ فانطلَقا فحجَّا فقام عليٌّ أيامَ التشريقِ فنادى ذمَّةُ اللهِ ورسولِه بريئةٌ من كلِّ مشركٍ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ولا يحجَّنَّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ وكان عليٌّ يُنادِي فإذا عَيِيَ قام أبو بكرٍ فنادَى بها
بعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وأمَرَه أنْ يُناديَ بهؤلاءِ الكلماتِ، ثمَّ أَتْبَعَهُ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فبَيْنَا أبو بكرٍ في بعضِ الطريقِ، إذْ سمِعَ رُغاءَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَصْواءِ؛ فخرَجَ أبو بكرٍ فَزِعًا، فظَنَّ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو عليٌّ، فدفَعَ إليه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ عليًّا أنْ يُناديَ بهؤلاءِ الكلماتِ، فانطلَقَا فحجَّا، فقام عليٌّ أيَّامَ التشريقِ فنادى: ذِمَّةُ اللهِ ورسولِهِ بريئةٌ مِن كلِّ مُشرِكٍ؛ فسِيحُوا في الأرضِ أربعةَ أشهُرٍ، ولا يحُجَّنَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَنَّ بالبيتِ عُريانٌ، ولا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ، وكان عليٌّ يُنادي، فإذا عَيِيَ قام أبو بكرٍ فنادَى بها
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ أنت الأوَّلُ فلا شيءَ قَبلَك وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعدَك اللهمَّ أعوذُ بك مِن كلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك وأعوذُ بك مِنَ الإثم والكَسَلِ ومن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الغِنى وفتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ اللهمَّ نقِّ قلبي مِنَ الخطايا كما نقَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهمَّ بعِّدْ بيني وبينَ خطيئتي كما بعَّدْتَ بينَ المشرقِ والمغربِ هذا ما سأل به محمَّدٌ ربَّه اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ وخيرَ الدُّعاءِ وخيرَ النَّجاحِ وخيرَ العملِ وخيرَ الثَّوابِ وخيرَ الحياةِ وخيرَ المماتِ وثبِّتْني وثقِّلْ موازيني وأحِقَّ إيماني وارفَعْ درجتي وتقبَّلْ صلاتي واغفِرْ خطيئتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّة آمينَ اللهمَّ ونجِّني مِنَ النَّارِ ومغفِرةً باللَّيلِ والنَّهارِ والمنزِلَ الصَّالحَ آمينَ اللهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالمًا وأدخِلْني الجَنَّةَ آمِنًا اللهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نفسي وفي سمعي وفي بصَري وفي رُوحي وفي خَلْقي وفي خليقتي وأهلي وفي محياي وفي مماتي اللهمَّ وثقِّلْ حسناتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ
أوَّلَ ما اتَّخَذَ النِّساءُ المِنطَقَ مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ؛ اتَّخَذَت مِنطَقًا لتُعَفِّيَ أثَرَها على سارةَ، ثُمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبابنِها إسماعيلَ وهي تُرضِعُه، حتَّى وضَعَهما عِندَ البَيتِ عِندَ دَوحةٍ فوقَ زَمزَمَ في أعلى المَسجِدِ، وليسَ بمَكَّةَ يَومَئذٍ أحَدٌ، وليسَ بها ماءٌ، فوضَعَهما هُنالِكَ، ووضَعَ عِندَهما جِرابًا فيه تَمرٌ، وسِقاءً فيه ماءٌ، ثُمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنطَلِقًا، فتَبِعَتْه أُمُّ إسماعيلَ فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذهَبُ وتَترُكُنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنسٌ ولا شَيءٌ؟ فقالت له ذلك مِرارًا، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللَّهُ الذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم، قالت: إذَن لا يُضَيِّعُنا، ثُمَّ رَجَعَت، فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كان عِندَ الثَّنيَّةِ حَيثُ لا يَرَونَه، استَقبَلَ بوجههِ البَيتَ، ثُمَّ دَعا بهؤلاء الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه فقال: رَبِّ {إنِّي أسكَنتُ مِن ذُرِّيَّتي بوادٍ غَيرِ ذي زَرعٍ عِندَ بَيتِكَ المُحَرَّمِ} حتَّى بَلَغَ: {يَشكُرونَ} [إبراهيم: 37]، وجَعَلَت أُمُّ إسماعيلَ تُرضِعُ إسماعيلَ وتَشرَبُ مِن ذلك الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَت وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَت تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى -أو قال: يَتَلَبَّطُ- فانطَلَقَت كَراهيةَ أن تَنظُرَ إليه، فوجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جَبَلٍ في الأرضِ يَليها، فقامَت عليه، ثُمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، فهَبَطَت مِنَ الصَّفا حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَت طَرَفَ دِرعِها، ثُمَّ سَعَت سَعيَ الإنسانِ المَجهودِ حتَّى جاوزَتِ الواديَ، ثُمَّ أتَتِ المَروةَ فقامَت عليها ونَظَرَت: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، ففَعَلَت ذلك سَبعَ مَرَّاتٍ -قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذلك سَعيُ النَّاسِ بينَهما- فلَمَّا أشرَفَت على المَروةِ سَمِعَت صَوتًا، فقالت: صَهٍ -تُريدُ نَفسَها-، ثُمَّ تَسَمَّعَت، فسَمِعَت أيضًا، فقالت: قد أسمَعتَ إن كان عِندَكَ غِواثٌ، فإذا هي بالمَلَكِ عِندَ مَوضِعِ زَمزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه -أو قال: بجَناحِه- حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَت تُحَوِّضُه وتَقولُ بيَدِها هَكَذا، وجَعَلَت تَغرِفُ مِنَ الماءِ في سِقائِها وهو يَفورُ بَعدَ ما تَغرِفُ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَت زَمزَمَ -أو قال: لو لَم تَغرِفْ مِنَ الماءِ- لَكانَت زَمزَمُ عَينًا مَعينًا. قال: فشَرِبَت وأرضَعَت ولَدَها، فقال لَها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ؛ فإنَّ هاهنا بَيتَ اللهِ، يَبني هذا الغُلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أهلَه، وكان البَيتُ مُرتَفِعًا مِنَ الأرضِ كالرَّابيةِ، تَأتيه السُّيولُ، فتَأخُذُ عن يَمينِه وشِمالِه، فكانَت كَذلك حتَّى مَرَّت بهِم رُفقةٌ مِن جُرهُمَ -أو أهلُ بَيتٍ مِن جُرهُمَ- مُقبِلينَ مِن طَريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مَكَّةَ، فرَأوا طائِرًا عائِفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطَّائِرَ لَيَدورُ على ماءٍ، لَعَهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَريًّا أو جَريَّينِ فإذا هُم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَروهم بالماءِ، فأقبَلوا، قال: وأُمُّ إسماعيلَ عِندَ الماءِ، فقالوا: أتَأذَنينَ لَنا أن نَنزِلَ عِندَكِ؟ فقالت: نَعَم، ولَكِن لا حَقَّ لَكُم في الماءِ، قالوا: نَعَم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فألفى ذلك أُمَّ إسماعيلَ وهي تُحِبُّ الإنسَ، فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهليهم فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كان بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغُلامُ وتَعَلَّمَ العَرَبيَّةَ منهم، وأنفَسَهم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلَمَّا أدرَكَ زَوَّجوه امرَأةً منهم، وماتَت أُمُّ إسماعيلَ، فجاءَ إبراهيمُ بَعدَما تَزَوَّجَ إسماعيلُ يُطالِعُ تَرِكَتَه، فلَم يَجِد إسماعيلَ، فسَألَ امرَأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، ثُمَّ سَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بشَرٍّ، نَحنُ في ضيقٍ وشِدَّةٍ! فشَكَت إليه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقولي له يُغَيِّرْ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ كَأنَّه آنَسَ شيئًا، فقال: هل جاءَكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، جاءَنا شَيخٌ كَذا وكَذا، فسَألَنا عَنكَ فأخبَرتُه، وسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا في جَهدٍ وشِدَّةٍ، قال: فهل أوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، أمَرَني أن أقرَأ عليك السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أن أُفارِقَكِ، الحَقي بأهلِكِ، فطَلَّقَها، وتَزَوَّجَ منهم أُخرى، فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاهم بَعدُ فلَم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرَأتِه فسَألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بخَيرٍ وسَعةٍ، وأثنَت على اللهِ، فقال: ما طَعامُكُم؟ قالتِ: اللَّحمُ، قال: فما شَرابُكُم؟ قالتِ: الماءُ. قال: اللهُمَّ بارِكْ لهم في اللَّحمِ والماءِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَم يَكُنْ لهم يَومَئذٍ حَبٌّ، ولو كان لهم دَعا لهم فيه. قال: فهُما لا يَخلو عليهما أحَدٌ بغيرِ مَكَّةَ إلَّا لَم يوافِقاه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُريه يُثبِتُ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، أتانا شَيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وأثنَت عليه، فسَألَني عَنكَ فأخبَرتُه، فسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا بخَيرٍ، قال: فأوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، هو يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَأمُرُكَ أن تُثبِتَ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أن أُمسِكَكِ، ثُمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك وإسماعيلُ يَبري نَبلًا له تَحتَ دَوحةٍ قَريبًا مِن زَمزَمَ، فلَمَّا رَآهُ قامَ إليه، فصَنَعا كما يَصنَعُ الوالِدُ بالولَدِ والولَدُ بالوالِدِ، ثُمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعينُني؟ قال: وأُعينُكَ، قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أن أبنيَ هاهنا بَيتًا، وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرتَفِعةٍ على ما حَولَها، قال: فعِندَ ذلك رَفَعا القَواعِدَ مِنَ البَيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يَأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ فوضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]، قال: فجَعَلا يَبنيانِ حتَّى يَدورا حَولَ البَيتِ وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كانَ يَجهَرُ بهؤلاء الكَلِماتِ، يقولُ: سُبحانَك اللهمَّ وبحَمدِك، تَبارَك اسمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلَهَ غَيرُك. وعَن قَتادةَ: أنَّه كَتَبَ إليه يُخبِرُه عن أنَسِ بنِ مالِكٍ أنَّه حَدَّثَه، قال: صَلَّيتُ خَلَفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، فكانوا يَستَفتِحونَ بـ{الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ}، لا يَذكُرونَ: {بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} في أوَّلِ قِراءةٍ ولا في آخِرِها
ما دنوتُ من نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةٍ مكتوبةٍ ولا تطوعٍ إلا سمعتُه يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ لا يزيدُ فيهنَّ ولا ينقصُ منهن اللهمَّ اغفرْ لي ذنوبي وخطاياي كلَّها اللهمَّ انعشْني واجبُرْني واهدِني لصالحِ الأعمالِ والأخلاقِ فإنه لا يهدِي لصالحِها ولا يصرفُ سيئَها إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العدُوِّ، وشَماتةِ الأعداءِ
أنَّه كان يَدْعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ، فلا شيءَ قبلَكَ، وأنتَ الآخِرُ، فلا شيءَ بعدَكَ، أَعوذُ بكَ مِن شرِّ كُلِّ دابَّةٍ ناصيَتُها بيدِكَ، وأَعوذُ بكَ مِنَ الإثمِ والكَسلِ، ومِن عذابِ القبرِ، ومِن عذابِ النَّارِ، ومِن فِتنةِ الغِنى، ومِن فِتنةِ الفقرِ، وأَعوذُ بكَ مِن المَأثَمِ والمَغرَمِ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ وأمره أن يُنَادِيَ بهؤلاءِ الكَلِماتِ ثم أَتْبَعَهُ عَلِيًّا فبَيْنا أبو بكرٍ في بَعْضِ الطريقِ إذ سَمِعَ رُغَاءَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَصْوَاءِ فخرج أبو بكرٍ فَزِعًا فظن أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو عَلِيٌّ فدفع إليه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَمَر عَلِيًّا أن يُنادِيَ بهؤلاءِ الكلماتِ فانْطَلَقا فحَجَّا فقام عَلِيٌّ أيامَ التشريقِ فنادى ذِمَّةُ اللهِ ورسولِه بريئةٌ من كلِّ مُشْرِكٍ ، فسِيحُوا في الأرضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، ولا يَحُجَّنَّ بعدَ العامِ مُشْرِكٌ ، ولا يَطُوفَنَّ بالبيتِ عُرْيَانٌ ، ولا يَدْخُلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ بهؤلاء الكَلِماتِ: «اللهُمَّ اغفِرْ وارحَمْ، واهدِني السَّبيلَ الأقوَمَ»
كان يَدْعُو بِهؤلاءِ الكَلِماتِ : اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، و غَلَبَةِ العَدُوِّ ، و شَماتَةِ الأَعْدَاءِ
قَلَّمَا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقومُ من مَجْلِسٍ حتى يدعوَ بهؤلاءِ الكَلِماتِ لأصحابِه اللهم اقْسِمْ لنا من خشيتِكَ ما يَحُولُ بيننا وبين مَعاصِيكَ ومن طاعتِكَ ما تُبَلِّغُنا به جنتَكَ ومن اليقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مُصِيباتِ الدنيا ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أَحْيَيْتَنا واجعلْه الوارثَ منا واجعلْ ثأرَنا على من ظلمنا وانصُرْنا على من عادانا ولا تجعلْ مُصِيبَتَنا في دينِنا ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا ولا مَبْلَغَ علمِنا ولا تُسَلِّطْ علينا من لا يَرْحَمُنا
قلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتَّى يدعوَ بِهَؤلاءِ الكلِماتِ لأصحابِهِ : اللَّهمَّ اقسِم لَنا من خشيتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ ، ومنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومتِّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتنا ما أحييتَنا ، واجعَلهُ الوارثَ منَّا ، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا ، وانصُرنا علَى من عادانا ، ولا تجعَل مُصيبتَنا في دينِنا ، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكْبرَ همِّنا ولا مبلغَ عِلمِنا ، ولا تسلِّط علَينا مَن لا يرحَمُنا
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَكادُ يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا دَعا بهؤلاءِ الكلماتِ لأصحابِهِ: اللَّهمَّ اقْسِمْ لَنا مِن خشيَتِكَ ما تَحُولُ بِهِ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ، ومِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ بِهِ عليْنا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنْيا أكبرَ همِّنا، ولا مَبْلَغَ عِلمِنا، ولا تُسلِّطْ عليْنا مَن لا يرحَمُنا
15
◑ حسن📌 لا إله إلا الله والله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
من دعا بهؤلاء الكلماتِ الخمسِ لم يسألِ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لاشريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ لا إلهَ إلَّا اللهُ ولاحولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
مَن أصابَه هَمٌّ أو حَزَنٌ فليَدْعُ بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ إنِّي عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكْمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك أو أنزَلْتَه في كتابِك أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلقِك أو استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَك أن تجعَلَ القُرآنَ رَبيعَ قلبي ونورَ صَدْري وجِلاءِ حُزْني وذَهابَ همِّي قال قائلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ المغبونَ لَمَنْ غُبِنَ هؤلاء الكلماتِ قال أجَلْ قال فقولوهُنَّ وعلِّموهُنَّ فإنَّه مَن قالهُنَّ وعلَّمَهُنَّ الْتِماسَ ما فيهنَّ أذهَب اللهُ كَرْبَه وأطال فَرَحَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو بهؤلاء الكَلِماتِ السَّبْعِ، يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنَ الهَدمِ، وأَعوذُ بك مِنَ التَّردِّي، وأَعوذُ بك مِنَ الغَمِّ، والغَرَقِ، والحَرَقِ، والهَرَمِ، وأَعوذُ بك أنْ يَتخبَّطَني الشَّيطانُ عِندَ المَوتِ، وأَعوذُ بك أنْ أَموتَ في سبيلِكَ مُدْبِرًا، وأَعوذُ بك أنْ أَموتَ لَديغًا
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يجهَرُ بِهؤلاءِ الكلماتِ : سبحانَك اللَّهمَّ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقْنُتُ في صلاةِ الصبحِ وفي وِتْرِ الليلِ بهؤلاءِ الكلماتِ
كان إذا أصابه رمدٌ أو أحدًا من أصحابِه دعا بهؤلاء الكَلِماتِ: اللهمَّ مَتِّعْني ببصَري، واجعَله الوارِثَ مِنِّي، وأرِني في العَدوِّ ثَأري، وانصُرْني على من ظَلَمني
كان إذا أصابه رَمَدٌ أو أحدًا من أصحابِهِ ؛ دعا بهؤلاءِ الكَلِماتِ : اللهم مَتِّعْنِي ببَصَرِي، واجعَلْهُ الوارِثَ مِنِّي، وأَرِنِي في العَدُوِّ ثَأْرِي، وانصُرْنِي على مَن ظلمني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اهدني لصالح الأعمال والأخلاقفسيحوا في الأرض أربعة أشهرلا تسلط علينا من لا يرحمناسيحوا في الأرض أربعة أشهريتخبطني الشيطان عند الموتلا تجعل الدنيا أكبر همنالا حول ولا قوة إلا باللهمتعنا بأسماعنا وأبصارنالا يدخل الجنة إلا مؤمنبسم الله الرحمن الرحيملا يحجن بعد العام مشركذمة الله ورسوله بريئةلا يحج بعد العام مشركالحمد لله رب العالمينلا يصرف سيئها إلا أنتلا يطوفن بالبيت عريانلا يطوف بالبيت عريانسبحانك اللهم وبحمدكأموت في سبيلك مدبراانصرني على من ظلمنيأرني في العدو ثأريدعا بهؤلاء الكلماتاللهم متعني ببصريالدنيا أكبر همناالقرآن ربيع قلبيذمة الله ورسولهلا يهدي لصالحهالا إله إلا اللهوحده لا شريك لهعلى كل شيء قديرلا يطوفن عرياناستفتاح الصلاةالمأثم والمغرماللهم اغفر ليشماتة الأعداءالسبيل الأقوممصيبات الدنياعمر بن الخطابأيام التشريقلا يحجن مشركاللحم والماءولا إله غيركناصيتها بيدكالإثم والكسلعدل في قضاؤكبنيان البيتناصيتي بيدكماض في حكمكعذاب القبرفتنة الغنىفتنة الفقرأم إسماعيلتبارك اسمكوتعالى جدكغلبة الدينغلبة العدوعذاب النارأموت لديغاصلاة الصبحالاستفتاحالاستعاذةالله أكبركلمات خمسجلاء حزنيوتر الليلاللهم...اقسم لناله الملكله الحمدنور صدريذهاب همي«سبحانكإبراهيموارحمنيوارزقنيالقصواءأعوذ بكإسماعيلالمغفرةالهدايةالأعداءالمغبونالكلماتسبحانكوبحمدكبقوله:أفارقكإلى...واهدنيوعافنيالمأثمالمغرمالمروةخطايايانعشنياجبرنيالدعاءالرحمةاليقينالوارث
تخريج حديث بهؤلاء الكلمات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








