أحاديث عن: بوصية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بوصية
⭐ حسن
📂 باب تقريب الفتيان من طلّاب...
عن أبي سعيد الخدريّ أنه قال: «مرحبًا بوصية رسول اللَّه ﷺ كان رسول اللَّه ﷺ يوصينا بكم».
حسن رواه الحاكم (١/ ٨٨)، وعنه البيهقيّ في المدخل (٦٢١) من طريق سعيد بن سليمان الواسطيّ، ثنا عباد بن العوّام، عن الجريريّ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدريّ، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب توصية النبي ﷺ بالأسرى...
عن أبي عزيز بن عمير أخي مصعب بن عمير قال: كنت في الأسارى يوم بدر، فقال رسول الله ﷺ: «استوصوا بالأسارى خيرًا» وكنت في نفر من الأنصار، وكانوا إذا قدموا غداءهم وعشاءهم أكلوا التمر، وأطعموني الخبز بوصية رسول الله ﷺ إياهم.
حسن رواه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٩٣) عن الحسين بن علي العطار المصيصي، ثنا شباب العصفري، ثنا بكر بن سليمان، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني نبيه بن وهب، عن أبي عزيز بن عمير أخي مصعب بن عمير فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ ، أنَّه كان إذا رأَى الشَّبابَ قال : مرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أمرنا أن نحفظَكم الحديثَ ونُوسِعَ لكم في المجالسِ . حدَّثناه الحضرميُّ ، حدَّثنا ابنُ إشكابٍ ، حدَّثنا سعيدُ بنُ سليمانَ ، حدَّثنا عبَّادُ بنُ العوَّامِ ، عن الجُرَيريِّ ، عن أبي نضْرةَ ، عن أبي سعيدٍ قال : مرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوصينا بكم
ألا أُخْبِرُكم بوصيَّةِ نوحٍ ابنَه قالوا بلى قال أوصى نوحٌ ابنَه فقال لابنِه يا بُنَيَّ إنِّي أوصيك باثنتينِ وأنهاك عنِ اثنتينِ أوصيك بقولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ فإنَّها لو وضِعَتْ في كِفَّةِ الميزانِ ووضِعَتِ السَّماواتُ والأرضُ في كِفَّةٍ لرجَحَتْ بهِنَّ ولو كانت حَلْقةً لقَصَمَتْهُنَّ حتَّى تخلُصَ إلى اللهِ وبقولِ سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِه فإنَّها عِبادةُ الخَلْقِ وبها تُقطَعُ أرزاقُهم وأنهاك عنِ اثنتين الشِّرْكِ والكِبْرِ فإنَّهما يحجُبانِ عَنِ اللهِ قال فقيل يا رسولَ اللهِ أمِنَ الكِبْرِ أن يتَّخِذَ الرَّجلُ الطَّعامَ فيكونَ عليه الجَمَاعةُ أو يَلْبَسُ النَّظيفَ قال ليس يعني بالكِبْرِ إنَّما الكِبْرُ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتَغْمِصَ النَّاسَ
ألا أُخبرُكم بوصيةِ نوحٍ ابنَه ؟ . قالوا : بلى . قال : أوصى نوحٌ ابنَه ، فقال لابنه : يا بُنيَّ ! إني أوصيك باثنتَين ، وأنهاك عن اثنتَينِ ، أُوصيك بقول : ( لا إله إلا اللهُ ) ؛ فإنها لو وُضِعَتْ في كِفَّةٍ ، ووُضِعَت السمواتُ والأرضُ في كِفَّةٍ ، لرجَحتْ بهن ، ولو كانت حلقةً لقَصَمَتْهنَّ حتى تخلُصَ إلى اللهِ . فذكر الحديث
ألا أخبرُكم بوصيَّةِ نوحٍ ابنَه قالوا بلى قال أوصَى نوحٌ ابنَه فقال لابنِه يا بُنيَّ إنِّي أوصيك باثنتَيْن وأنهاك عن اثنتَيْن أوصيك بقولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ فإنَّها لو وُضِعتْ في كِفَّةٍ ووُضِعتْ السَّماواتُ والأرضُ في كِفَّةٍ لرحجتْ بهنَّ ولو كانت حلقةً لقصمتهنَّ حتَّى تخلُصَ إلى اللهِ
قال نوحٌ لابنِهِ : إنِّي مُوصِيكَ بوصيَّةٍ وقاصِرُها لكي لا تنساها ؛ أُوصِيك باثنتَيْنِ ، وأنهاك عن اثنتيْنِ : أمَّا اللَّتانِ أُوصِيكَ بهِما ؛ فيستبشِرُ اللهُ بِهِما وصالِحُ خَلقِه ، وهما يُكثرانِ الوُلوجَ على اللهِ : أُوصِيك ب ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) ؛ فإنَّ السَّمواتِ والأرضِ لَو كانَتا حلقةً قَصمَتْهُما ، ولَو كانَتا في كفَّةٍ وزنتْهُما . وأُوصِيك ب ( سُبحانَ اللهِ وبِحَمدِه ) ؛ فإنَّهُما صلاةُ الخَلقِ ، وبهما يُرْزَقُ الخلقُ ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا . وأمَّا اللَّتانِ أنهاك عَنهُما ؛ فيحتَجبُ اللهُ منهُما وصالِحُ خلقِه : أنهاكَ عن الشِّركِ والكِبْرِ
مَرْحَبًا بِوَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصينا بِكُمْ
أنه كان إذا رأى الشبابَ قال مرحبًا بوصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَنا أن نُحَفِّظَكُمُ الحديثَ ونُوَسِّعَ لكم في المجالسِ
عن أبي سعيدِ الخُدريِّ أنَّه قال : مرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوصينا بكم
عَن حديثِ الحارثِ بنِ عُميرةَ ، أنَّهُ قدمَ معَ مَعاذٍ منَ اليمَنِ ، فمَكَثَ معَهُ في دارِهِ وفي منزلِهِ فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فطُعِنَ معاذٌ وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وشُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ وأبو مالِكٍ في يومٍ واحدٍ ، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ حينَ خُبِّرَ بالطَّاعونِ فرقَ فرَقًا شديدًا وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ تفرَّقوا في هذِهِ الشِّعابِ فقد نزلَ بِكُم أمرٌ لا أُراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا فقالَ شُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ : كذَبتَ قد صحِبنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنتَ أضلُّ من حمارِ أَهْلِكَ فقالَ عمرٌو : صَدقتَ وقالَ معاذُ بنُ جبلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ : كذبتَ ، ليسَ بالطَّاعونِ ولا الرِّجزِ ولَكِنَّها رَحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكُم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكم اللَّهمَّ فآتِ آلَ معاذٍ النَّصيبَ الأوفرَ مِن هذِهِ الرَّحمةِ قالَ : فما أمسى حتَّى طُعِنَ ابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ وأحَبُّ الناس إليهِ الَّذي كانَ يُكَنَّى بِهِ فرجعَ معاذٌ منَ المسجدِ فوجدَهُ مَكْروبًا ، فقالَ : يا عَبدَ الرَّحمنِ كيفَ أنتَ ؟ فاستجابَ لَهُ فقالَ : عَبدُ الرَّحمنِ يا أبتِ الحقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرينَ فقالَ معاذٌ : وأنا ستَجُدني إن شاءَ اللَّهُ منَ الصَّابرينَ ، فماتَ من ليلتِهِ ودَفنَهُ منَ الغدِ فجعلَ معاذُ بنُ جبلٌ يرسلُ الحارثَ بنَ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ يسألُهُ كيفَ أنتَ فأراهُ أبو عُبَيْدةَ طعنةً بكفِّهَ فبَكَى الحارثُ بنُ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ وفرقَ منها حينَ رآها فأقسمَ أبو عُبَيْدةَ باللَّهِ ما يُحبُّ أنَّ لَهُ مَكانَه حُمرَ النَّعَمِ فرجعَ الحارثُ بن عُمَيرة إلى معاذٍ فوجدَهُ مَغشيًّا عليهِ فبَكَى الحارثُ واستَبكى ، ثمَّ إنَّ معاذًا أفاقَ فقالَ : يا ابنَ الحِميريَّةِ لِمَ تبكي عليَّ ؟ أعوذُ باللَّهِ منكَ فقالَ الحارثُ : واللَّهِ ما عَليكَ أبكي ! ! فقالَ معاذٌ : فعلَى مَن تبكي ؟ قالَ : أبكي على ما فاتَني منكَ العَصرَينِ الغدوِّ والرَّواحِ أي مِنَ العلمِ فقالَ معاذٌ : أجلِسني ، فأجلَسَهُ في حِجرِهِ فقالَ : اسمَع منِّي فإنِّي أوصيكَ بوصيَّةٍ : إنَّ الَّذي تبكي علَيَّ من غدوِّكَ ورواحِكَ فإنَّ العِلمَ مَكانُهُ بينَ لوحَيِ المصحفِ ، فإن أَعيا عليكَ تَفسيرُهُ فاطلبهُ بعدي عندَ ثلاثةٍ : عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءُ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ ابنِ أمُّ عبدٍ ، يعني عبدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ واحذَرْ زلَّةَ العالمِ وجدالَ المُنافقِ ، ثمَّ إنَّ معاذًا اشتدَّ بِهِ الموتُ فنزعَ أشدَّ العالَم نزعَةً فَكانَ كلَّما أفاقَ من غَمرةٍ فتحَ طرفَهُ فقالَ : اخنُقني خَنقكَ فوَعزَّتِكَ [إنَّك] لتَعلمُ أنِّي أحبُّكَ
سيأتيكم أقوامٌ يطلُبونَ العِلمَ، فإذا رأيتُموهم فقولوا لهم : مرحبًا بوصيةِ رسولِ اللهِ، وأفتوهم
سيأتِيكمْ أقوامٌ يَطلُبونَ العِلمَ ، فإذا رأيتُموهمْ فقُولُوا لهمْ : مرْحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللهِ ، وأفْتُوهمْ
سيأتيكُم أقوامٌ يطلبونَ العِلمَ فإذا رأيتُموهم فقولوا لَهُم مَرحبًا مَرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقْنوهُم قلتُ للحَكَمِ ما اقْنوهُم قالَ علِّموهُم
قال نوحٌ لابنِه إنِّي موصيك بوصيَّةٍ وقاصرُها لكي لا تنساها أوصيك باثنتَيْن وأنهاك عن اثنتَيْن أمَّا اللَّتان أوصيك بهما فيستبشرُ اللهُ بهما وصالحُ خلقِه وهما يُكثرانِ الوُلوجَ على اللهِ أوصيك بلا إلهَ إلَّا اللهُ فإنَّ السَّماواتِ والأرضَ لو كانتا حلقةً قصمتْهما ولو كانتا في كِفَّةٍ وزنتْهما وأوصيك بسبحانَ اللهِ وبحمدِه فإنَّها صلاةُ الخلقِ وبهما يُرزقُ الخلقُ وإن من شيءٍ إلَّا يُسبِّحُ بحمدِه ولكن لا تفقهون تسبيحَهم إنَّه كان حليمًا غفورًا وأمَّا اللَّتان أنهاك عنهما فيحتجِبُ اللهُ منهما وصالحُ خلقِه أنهاك عن الشِّركِ والكِبْرِ
مَرْحَبًا بوصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
مرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُوصِينا بِكُمْ
حَديثُ زَكَريَّا بنِ يَحْيى الوَقارِ، قالَ: قُرِئَ على عَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، قالَ: قالَ الثَّوْريُّ: قالَ مُجالِدٌ: قالَ أبو الوَدَّاكِ: قالَ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ: قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ أخي موسى: يا رَبِّ، أَرِني الَّذي كُنْتَ أَرَيْتَني في السَّفينةِ، فأَوْحى اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: يا موسى، إنَّك ستَراه، فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى أتاه الخِضْرُ، وهو فتًى طَيِّبُ الرِّيحِ، حَسَنُ بَياضِ الثِّيابِ، مُشَمِّرُها، قالَ: سَلامٌ عليك ورَحْمةُ اللهِ يا موسى بنَ عِمْرانَ، إنَّ رَبَّك يَقرَأُ عليك السَّلامَ ورَحْمةَ اللهِ، فقالَ موسى: هو السَّلامُ، ومِنه السَّلامُ، وإليه السَّلامُ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، الَّذي لا أُحْصي نِعَمَه، ولا أَقدِرُ على أداءِ شُكْرِه إلَّا بمَعونتِه، فقالَ موسى عليه السَّلامُ: أُريدُ أن توصيني بوَصَيَّةٍ يَنفَعُني اللهُ بها بَعْدَك، فقالَ الخِضْرُ: يا طالِبَ العِلمِ، إنَّ القائِلَ أَقَلُّ مَلالةً مِن المُسْتَمِعِ، فلا تُمِلَّ جُلساءَك إذا حَدَّثْتَهم، واعْلَمْ أنَّ قَلْبَك وِعاءٌ؛ فانْظُرْ ماذا تَحْشو به وِعاءَك، واعْزِفْ عن الدُّنْيا فانْبِذْها وَراءَك؛ فإنَّها ليست لك بدارٍ، ولا لك فيها مَحَلُّ قَرارٍ، وإنَّما جُعِلَتْ بُلْغةً للعِبادِ، ليَتَزَوَّدوا مِنها للمَعادِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
قال أخي موسَى عليه السلامُ يا ربِّ أرنِي الذي كنتَ أريتَني في السفينةِ فأوحَى اللهُ إليه يا موسَى إنك ستراه فلم يلبثْ إلا يسيرًا حتى أتاه الخضرُ وهو في طيبِ الريحِ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال السلامُ عليك يا موسَى بنَ عمرانَ إن ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ورحمةَ اللهِ قال موسَى هو السلامُ وإليه السلامُ ومنه السلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالمين الذي لا أُحصِي نِعمَه ولا أَقدرُ على شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسَى أُريدُ أن توصِيَني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك قال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إن القائلَ أقلُّ ملالةً من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدثتَهم واعلمْ أن قلبَك وعاءٌ فانظرْ بما تحشو به وعاءَك واعرفِ الدنيا وانبذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها قرارٌ وإنها جُعِلت بلغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ويا موسَى وطِّنْ نفسَك على الصبرِ تلق الحلمَ وأشعِرْ قلبَك التقوَى تنلِ العلمَ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسَى تفرغْ للعلمِ إن كنتَ تريدُه فإنما العلمُ لِمَن تفرَّغَ له ولا تكنْ هكَّارا بالمنطقِ مِهذارًا إن كثرةَ المنطقِ تشينُ العلماءَ وتُبدِي مساوئَ الخفاءِ ولكن عليكَ بذي اقتصادٍ فإن ذلك من التوفيقِ والسدادِ وأعرضْ عن الجاهلِ واحلُمْ عن السفهاءِ فإن ذلك فضلُ الحكماءِ وزينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه سلمًا وجانِبْه حزمًا فإن ما بقِي مِن جهلِه عليكَ وشتمُه إياك أعظمُ وأكثرُ يا ابنَ عمرانَ إنك لا ترَى أوتيتَ من العلمِ إلا قليلًا فإن الاندلاقَ والتعسفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابنَ عمرانَ لا تفتحَنَّ بابًا لا تدرِي ما غلقُه ولا تغلِقَنَّ بابًا لا تدرِي ما فتحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهِي من الدنيا بهمتِه ولا تنقضِي منها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا من يحقرُ حالَه ويتهمُ اللهَ بما قضَى له كيفَ يكونُ زاهدًا هل يكفُّ عن الشهواتِ مَن قد غلب هواه وينفعُه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حوَّلَه لأن سفرَه إلى آخرتِه وهو مقبلٌ على دنياه يا موسَى تعلمْ ما تعلَّمَن لتعملَ به ولا تعلمْه لتحدِّثَ به فيكونُ عليك بورَه ويكونُ لغيرِك نورَه يا ابنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوَى لباسَك والعلمَ والذكرَ كلامَك وأكثرْ من الحسناتِ فإنك مصيبٌ السيئاتِ وزعزعْ بالخوفِ قلبَك فإن ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنك لا بدَّ عاملٌ سواه قد وعظتُ إن حفظتَ فتولَّى الخضرُ وبقِيَ موسَى حزينًا مكروبًا
يأتيكم رجالٌ مِن قِبَلِ المشرِقِ يتعلَّمونَ فإذا جاءوكُم فاستوصوا بِهم خيرًا قالَ فكانَ أبو سعيدٍ إذا رآنا قالَ مرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
يأتيكم رجالٌ من قِبَلِ المشرقِ يتعلمون، فإذا جاؤوكم فاستوصوا بهم خيرًا، قالَ: فكانَ أبو سعيدٍ إذا رآنا قالَ مرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
إنَّ نوحًا قال لابنِه يا بنيَّ إنِّي موصيكَ بوصيَّةٍ وإنِّي قاصِرُها عليكَ حتَّى لا تَنسى أوصيكَ باثنتَينِ وأنهاكَ عنِ اثنتَينِ فأمَّا اللَّتانِ أوصيكَ بِهما فإنِّي رأيتُهما يُكثِرانِ الولوجَ على اللَّهِ ورأيتُ اللَّهَ يستبشِرُ بِهما وصالِحُ خَلقِهِ فإنِ استطَعتَ أن لا يزالَ لسانُك رطْبًا منهُما فافعَل قولُ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه فإنَّها صلاةُ الخَلقِ وبِها يرزقُ الخلقُ وقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ فإنَّ السَّماواتِ والأرضَ لو كانَتا حلْقةً لقَصَمَتهُنَّ أو كُنَّ في كفَّةٍ لرجَحَتْ بِهنَّ وأمَّا اللَّتانِ أنْهاكَ عنهُما فالشِّركُ والكبرُ فإنِ استطعتَ أن تلقى اللَّهَ ليسَ في قلبِكَ مثقالُ حبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن شِركٍ ولا كِبرٍ فافعَلْ
قال أخي موسى يا ربِّ ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهسبحان الله العظيم وبحمدهكثرة المنطق تشين العلماءنوسع لكم في المجالسصلى الله عليه وسلمرجال من قبل المشرقسبحان الله وبحمدهعبد الله بن مسعودفاستوصوا بهم خيراالقائل أقل ملالةالاندلاق والتعسفرطبا من ذكر اللهيا موسى بن عمرانأبو سعيد الخدريلا إله إلا اللهالسماوات والأرضالولوج على اللهوصية رسول اللهالسموات والأرضاعزف عن الدنيانحفظكم الحديثخلصت إلى اللهتخلص إلى اللهسلمان الفارسيلا تمل جلساءكمن قبل المشرقموت الصالحينجدال المنافقيطلبون العلمعبادة الخلقيستبشر اللهمعاذ بن جبلأبو الدرداءبلغة للعباديأتيكم رجالبالأسرى...تغمص الناسيحتجب اللهدعوة نبيكمزلة العالمطالب العلمالقلب وعاءصلاة الخلقتسفه الحقرسول اللهرخصة ربكمبالأسارىأبو نضرةوصية نوحأبو سعيدالاقتصادالفتيانطلاب...استوصواالجريريالميزانالطاعونالمستمعيتعلمونالسفهاءالشباباثنتينقصمتهنيوصيناأفتوهماقنوهمعلموهمالمعادالتقوىالتفرغالجهالمرحبابوصيةتقريبتوصيةالشركالكبرأمرناالعلمالحكمالخضرالصبرالزهدالحلماللهخيراحلقةوصيةقصمتيسبحغفورموسىنوححلم
تخريج حديث بوصية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








