أحاديث عن: بين الصفوف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بين الصفوف
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تسوية...
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «أقيموا الصفوفَ، وحاذوا بين المناكب، وسُدُّوا الخلل، ولِينُوا بأيدي إخوانكم، ولا تَذَرُوا فُرُجات للشّيطان، ومن وصل صفًّا وصله الله، ومن قطع صفًّا قطعه الله».
صحيح رواه أبو داود (٦٦٦) حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، حدّثنا ابن وهب، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، وحديث ابن وهب أتم، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن عبد الله بن عمر فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من علامات الساعة أن...
عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أم بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصادفوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا واللَّه لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب اللَّه عليهم أبدًا، ويقتل ثلثهم، أفضل الشهداء عند اللَّه، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدًا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم ﷺ، فأمّهم، فإذا رآه عدو اللَّه ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله اللَّه بيده، فيريهم دمه في حربته».
صحيح رواه مسلم في الفتن (٢٨٩٧) من طريق زهير بن حرب، حدّثنا معلى بن منصور، حدّثنا سليمان بن بلال، حدّثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسوِّي بين الصُّفوفِ، كما تُسوَّى القِداحُ، أو الرِّماحُ
ذاكِرُ اللَّهِ خاليًا كمُبارزةٍ إلى الكفَّارِ مِن بينِ الصُّفوفِ خاليًا
وضعَ عمرُ بينَ القبرِ والمنبرِ فجاءَ عليٌّ حتَّى قامَ بينَ الصُّفوفِ فقالَ رحمةُ اللَّهِ: عليْكَ ما من خلقٍ أحبُّ إليَّ من أن ألقى اللَّهَ بصحيفتِهِ بعدَ صحيفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم من هذا المسجَّى عليْهِ ثوبُهُ
عنْ أبي حَربِ بنِ أبي الأسْوَدِ الدِّيليِّ، قالَ: شهِدْتُ عَليًّا والزُّبَيرَ لَمَّا رجَعَ الزُّبَيرُ على دابَّتِه يشُقُّ الصُّفوفَ، فعرَضَ له ابنُه عَبدُ اللهِ، فقالَ: ما لكَ؟ فقالَ: ذكَرَ لي عَليٌّ حَديثًا سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لتُقاتِلَنَّه وأنتَ ظالِمٌ له، فلا أُقاتِلُه، قالَ: وللقِتالِ جْئتَ؟ إنَّما جِئتَ لتُصلِحَ بيْنَ النَّاسِ، ويُصلِحُ اللهُ هذا الأمْرَ بكَ، قالَ: قد حلَفْتُ ألَّا أُقاتِلَ، قالَ: فأعْتِقْ غُلامَكَ جِرْجِسَ وقِفْ حتَّى تُصلِحَ بيْنَ النَّاسِ، قالَ: فأعتَقَ غُلامَه جِرجِسَ، ووقَفَ، فلمَّا اختلَفَ أمْرُ النَّاسِ؛ ذهَبَ على فَرَسِه
جئتُ أَنا والفَضلُ ونحنُ على أَتانٍ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ بعرفةَ، فمَرَرنا علَى بعضِ الصُّفوفِ، فنزَلنا عنها، وترَكْناها ترتعُ، فلم يقُل لَنا قالَ أبو موسى: يعني شيئًا، [وفي روايةٍ]: فلَم ينهَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. [وفي روايةٍ]: فلَم يقُل لَنا شيئًا. [وفي روايةٍ]: يصلِّي بالنَّاسِ بِمِنَى.[وفي روايةٍ]: ومرَّتِ الأَتانُ بينَ يَديِ النَّاسِ، فلَم يقَطعْ عليهمُ الصَّلاةَ. [وفي روايةٍ]: وأَنا علَى حمارٍ فترَكْتُهُ بينَ الصَّفِّ، ودَخلتُ في الصَّلاةِ، فلَم يعِب عليَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أَقيموا الصُّفوفَ، وحاذُوا بينَ المَناكِبِ، وسُدُّوا الخَلَلَ، ولِينوا بأَيدي إخوانِكم -لم يقُلْ عيسى: بأَيدي إخوانِكم-، ولا تَذَروا فُرُجاتٍ للشيطانِ، ومَن وصَلَ صفًّا وصَلَه اللهُ، ومَن قطَعَ صفًّا قطَعَه اللهُ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، وحاذُوا بينَ المَنَاكِبِ، وسُدُّوا الخَلَلَ، ولِينُوا بأَيْدِي إخوانِكم، ولا تَذَرُوا فُرُجاتٍ للشَّيطانِ، ومَن وصَل صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ، ومَن قَطَعَهُ قَطَعَهُ اللهُ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، فإنَّما تَصُفُّونَ كَصُفُوفِ الملائكةِ حاذُوا بين المَناكِبِ ، و سُدُّوا الخَلَلَ ، و لا تَذَرُوا فُرُجَاتٍ للشيطانِ ، و مَنْ وصَلَ صَفًّا وصَلهُ اللَّهُ
أقيموا الصفوفَ، فإنما تصفونَ بصفوفِ الملائكةِ، وحاذوا بينَ المناكبِ، وسدوا الخللَ، ولِينوا بأيدي إخوانِكم، ولا تذروا فرجاتٍ للشيطانِ، ومن وصلَ صفًّا وصله اللهُ، ومنْ قطعَ صفًّا قطعهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
مَن مَنَح مَنيحةَ وَرِقٍ أو مَنيحةَ لَبَنٍ أو هَدَى زِقاقًا، فهو كعِتاقِ نَسَمةٍ، من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ عَشْرَ مرَّاتٍ، فهو كعِتاقِ نَسَمةٍ، قال: وكان يأتي ناحيةَ الصَّفِّ يُسَوِّي بين صُدورِهم ومناكِبِهم يقولُ: لا تختَلِفوا فتختَلِفَ قُلوبُكم، وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائِكَتَه يُصَلُّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ، وكان يقولُ: زَيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم
بيْنا نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الظُّهرِ والنَّاسُ في الصُّفوفِ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتناوَلُ شَيئًا، فجَعَل يَتناوَلُه، فتَأخَّر وتَأخَّرَ النَّاسُ، ثمَّ تَأخَّر الثَّانيةَ فتَأخَّر النَّاسُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك صَنعتَ اليومَ شَيئًا ما كُنتَ تَصنَعُه في الصَّلاةِ، فقال: إنَّه عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ بما فيها مِنَ الزَّهْرةِ والنَّضرةِ، فتَناوَلْتُ قِطفًا مِن عِنَبِها، ولوْ أخذْتُه لَأكَلَ منه مَن بيْن السَّماءِ والأرضِ لا يَنقُصُونه، فحِيلَ بيْني وبيْنه. وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ، فلمَّا وجَدْتُ سَفْعَتَها تَأخَّرْتُ عنها، وأكثَرُ مَن رأيْتُ فيها مِنَ النِّساءِ، إنِ ائتُمِنَّ أفْشَيْنَ، وإنْ سَألْنَ ألْحَفْنَ، وإذا سُئِلنَ بَخَلْنَ، وإذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، ورأيْتُ فيها عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وأشْبَهُ مَن رأيْتُ به مَعبَدُ بنُ أكثَمَ الخُزاعيُّ، فقال مَعبَدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أتَخْشَى علَيَّ مِن شَبَهِه؛ فإنَّه والدٌ؟ فقال: لا، أنتَ مُؤمِنٌ وهو كافرٌ، وهو أوَّلُ مَن حمَلَ العرَبَ على عِبادةِ الأصنامِ
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِحُ بينَ بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فأمَرَه أنْ يجمَعَ الناسَ ويَؤُمَّهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَقَ الصُّفوفَ حتَّى قام في الصَّفِّ المُقدَّمِ، وصفَّحَ الناسُ بأبي بكرٍ؛ لِيُؤْذِنوه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو بكرٍ لا يلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا عَلِمَ أنَّه قد نابَهم شيءٌ في صلاتِهم؛ فالتفَتَ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أي: كما أنتَ-؛ فرفَعَ أبو بكرٍ يدَيْهِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه؛ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ رجَعَ القَهْقَرى، وتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى، فلمَّا انصرَفَ، قال لأبي بكرٍ: ما منَعَكَ إذْ أومَأْتُ إليكَ أنْ تُصلِّيَ، فقال أبو بكرٍ: ما كان يَنْبغي لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤُمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال للناسِ: ما بالُكم صفَّحْتُم، إنَّما التَّصْفِيحُ للنِّساءِ، ثمَّ قال: إذا نابَكم شيءٌ في صلاتِكم فسبِّحوا
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم وقد صلَّى الظُّهرَ فقال لبلالٍ: ( إنْ حضَرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِ فمُرْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا حضَرَت صلاةُ العصرِ أذَّن بلالٌ وأقام وقال: يا أبا بكرٍ تقدَّمْ فتقدَّمَ أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشُقُّ الصُّفوفَ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ صفَّحوا قال: وكان أبو بكرٍ إذ دخَل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ فلمَّا رأى التَّصفيحَ لا يُمسِكُ عنه التفَت فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ فلبِث أبو بكرٍ هُنيهةً فحمِد اللهَ على قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ ثمَّ مشى أبو بكرٍ القَهْقَرى على عقِبِه فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقدَّم فصلَّى بالقومِ صلاتَهم فلمَّا قضى صلاتَهم قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك إذ أومَأْتُ إليك ألَّا تكونَ مضَيْتَ ) قال أبو بكرٍ: لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للنَّاسِ: ( إذا نابَكم في صلاتِكم شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ولتُصفِّقِ النِّساءُ )
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسوِّينا في الصُّفوفِ كما يقوَّمُ القَدَحُ حتَّى إذا ظنَّ أن قَد أخَذنا ذلِكَ عنهُ ، وفقِهْنا أقبلَ ذاتَ يومٍ بوجهِهِ إذا رجلٌ منتبذٌ بصدرِهِ ، فقالَ : لتَسوُّنَّ صفوفَكُم أو ليخالِفنَّ اللَّهُ بينَ وجوهِكُم
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهر، وفي مُؤَخَّرَ الصفوفِ رَجُلٌ ، فأساء الصلاةَ ، فلما سَلَّمَ ؛ ناداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا فلانُ ! أَلَا تَتَّقِي اللهَ ؟ ! أَلَا تَرَى كيف تصلي ؟ ! إنكم تَرَوْنَ أنه يَخْفَى عَلَيَّ شيءٌ مِمَّا تَصْنَعُونَ ؟ ! واللهِ إني لَأَرَى مِن خَلْفِي كما أَرَى مِن بينِ يَدَيَّ
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ، وفي مُؤَخَّرِ الصُّفوفِ رَجُلٌ، فأساءَ الصَّلاةَ، فلَمَّا سَلَّمَ ناداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، ألا تَتَّقي اللهَ؟ ألا تَرى كَيفَ تُصَلِّي؟ إنَّكُم تَرَونَ أنَّه يَخفى عليَّ شَيءٌ مِمَّا تَصنَعونَ، واللهِ إنِّي لَأرى مِن خَلفي كما أرى مِن بَينِ يَدَيَّ
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الحارِثِ، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: حُبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَؤُمُّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم، إن شِئتُم، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا، حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ -قال سَهلٌ: هل تَدرونَ ما التَّصفيحُ؟ هو التَّصفيقُ- وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَروا التَفَتَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ، فأشارَ إليه مَكانَك، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى
أَقيموا الصفوفَ ، و حاذُوا بين المناكبِ ، و سُدُّوا الخَلَلَ ، و لِينوا بأيدي إخوانِكم ، ولاتذَروا فُرُجاتٍ للشيطانِ ، ومن وصل صفًّا وصله اللهُ ، و من قطع صفًّا قطعَه اللهُ
عنِ ابنِ عمرَ، قال: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بيْنَ المِنبَرِ والقَبرِ، فجاء عليٌّ، حتى قام بيْنَ يَدَيِ الصُّفوفِ، فقال: هو هذا -ثلاثَ مرَّاتٍ- ثُم قال: رحمةُ اللهِ عليكَ، ما من خَلقِ اللهِ تعالى أحَدٌ أَحَبُّ إليَّ من أنْ أَلْقاه بصَحيفتِه بعدَ صَحيفةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، من هذا المُسَجَّى عليه ثَوْبُه
عن أبي حرب ابن أبي الأسود قال: شهدتُ عليًّا والزبيرَ لما رجع الزبيرُ على دابتِه يشقُّ الصُّفوفَ ، فعرض له ابنُه عبدُ اللهِ ، فقال له : ما لكَ ؟ فقال : ذكرَ لي عليٌّ حديثًا سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : . . . لَتُقاتلَنَّهُ وأنت ظالمٌ له يعني الزُّبيرَ وعليًّا رضيَ اللهُ عنهُما فلا أقاتِلُه ، قال : وللقتالِ جئتَ ؟ إنما جئتَ لِتُصلحَ بين النَّاسِ ويصلحُ اللهُ هذا الأمرَ بك ، قال : قد حلفتُ أن لا أقاتلَ ، قال : فأعتِقْ غلامَك جِرجسَ ، وقِفْ حتى تُصلِحَ بين النَّاسِ ، قال : فأعتق غلامَه جرجسَ ووقف ، فاختلف أمرُ الناسِ فذهب على فرسِه
أقيمُوا الصفوفَ وحاذُوا بين المناكبِ وسُدُّوا الخَللَ ولِينوا بأيدي إخوانِكم ولا تذَروا فُرجاتٍ للشيطانِ ومن وصل صفًّا وصله اللهُ ومن قطع صفًا قطعه اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمليخالفن الله بين وجوهكملا تذروا فرجات للشيطانزينوا القرآن بأصواتكممن وصل صفا وصله اللهلينوا بأيدي إخوانكمعبد الله بن الزبيركما أرى من بين يديحاذوا بين المناكبوصل صفا وصله اللهقطع صفا قطعه اللهبين المنبر والقبرالمسجى عليه ثوبهأعتق غلامك جرجسلا إله إلا اللهأصلح بين الناسلم يقطع الصلاةدخلت في الصلاةالزهرة والنضرةمسجى عليه ثوبهالقبر والمنبربين يدي الناسأقيموا الصفوففرجات للشيطانصفوف الملائكةقطفا من عنبهاعبادة الأصنامابن أبي قحافةإمامة المفضولألا تتقي اللهعمر بن الخطابتسوية الصفوفالصفوف الأولمعبد بن أكثمتسوى القداحصحيفة النبيعمرو بن لحيصفوف الصلاةمنتبذ بصدرهأساء الصلاةأرى من خلفيرجع القهقرىبين الصفوفلم يعب عليسدوا الخلللا تختلفواصلاة العصرالصف الأولأعتق غلامكذاكر اللهرحمة اللهمنيحة ورقمنيحة لبنعتاق نسمةرسول اللهيشقها شقاحبس النبيتؤم الناسوصله اللهقطعه اللهتسوية...بالأعماقلتقاتلنهلم ينهناهدى زقاقيخفى عليلا أقاتلالمدينةوصل صفاقطع صفاالتصفيحأبو بكرالتسبيحالقهقرىالجماعةصلى بنابين يدييا فلانابن عمرعلاماتالساعةالصفوفالرماحمبارزةالكفارالزبيرالحمارسفعتهاالنساءالصلاةالقتالالله،الرومبدابقفيخرجأن...خالياالجنةالنارتسبيح
تخريج حديث بين الصفوف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








