أحاديث عن: تأخذون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تأخذون
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بالمعروف والنهي عن...
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ: قال: «كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يُغربل الناس فيه غربلة، وتبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم، فاختلفوا، وكانوا هكذا؟» - وشبك بين أصابعه - قالوا: كيف بنا يا رسول الله! إذا كان ذلك؟ قال: «تأخذون بما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على خاصتكم، وتذرون أمر عوامكم».
صحيح رواه أبو داود (٤٣٤٢)، وابن ماجه (٣٩٥٧)، وأحمد (٧٠٦٣)، وصحّحه الحاكم (٤/ ٤٣٥) كلهم من طريق أبي حازم، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب مصير من ينتهك محارم...
عن ثوبان، عن النبي ﷺ أنه قال: «لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضًا، فيجعلها اللَّه عز وجل هباءً منثورًا»، قال ثوبان: يا رسول اللَّه، صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم، ونحن لا نعلم، قال: «أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم اللَّه انتهكوها».
حسن رواه ابن ماجه (٤٢٤٥)، والروياني في مسنده (٦٥٨)، والطبراني في الأوسط (٤٦٣٢) كلهم من حديث عيسى بن يونس الرملي، قال: حدّثنا عقبة بن علقمة بن حُدَيج المَعافري، عن أرطاة بن المنذر، عن أبي عامر الألهاني، عن ثوبان، فذكره.
📚 كتاب صفة القيامة، وأهوالها
📖 اقرأ الشرح
كيف بكم بزمانٍ يوشِكُ أن يأتيَ يُغرْبَلُ الناسُ ، فيه غربلةً ، ويبقَى حُثالةٌ من الناسِ ، قد مرَجَتْ عهودُهم ، وأماناتُهم ، واختلفوا وكانوا هكذا ( وشبَّك بين أصابعِه ) ؟ تأخذون بما تعرفون ، وتدَعون ما تُنكِرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم
يوشِكُ أنْ يَأْتيَ زمانٌ يُغَربَلُ النَّاسُ غَربَلَةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَتْ عُهودُهُم وأَماناتُهُم، واخْتَلَفوا فكانوا هكذا. وشَبَّكَ بيْنَ أصابِعِه، قالوا: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: تَأخُذونَ ما تَعْرِفونَ، وتَدَعونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أَمرِ خاصَّتِكُم، وتَدَعونَ أَمْرَ عامَّتِكُم
يُوشِكُ أنْ يَأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غَرْبلةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ، قدْ مَرِجَت عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلفوا وكانوا هكذا، وشبَّكَ بيْن أصابعِه، قالوا: فكيْف تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تَأخُذون ما تَعرِفون، وتَدَعون ما تُنكِرون، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم، وتَدَعون أمْرَ عامَّتِكم
يأتي علَى النَّاسِ زمانٌ يُغَرْبَلونَ فيهِ غَربلةً يبقى منهُم حثالةٌ قَد مرَجَت عُهودُهُم وأماناتُهُم واختلَفوا فَكانوا هَكَذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فما المخرَجُ من ذلِكَ قالَ تأخُذونَ ما تعرِفونَ وتدَعونَ ما تنكِرونَ وتُقبِلونَ علَى أمرِ خاصَّتِكُم وتَدَعونَ أمرَ عامَّتِكُم
يوشِكُ أنْ يأتِيَ زمانٌ يغَرْبَلُ فيه الناسُ غرْبَلَةً ، وتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ الناسِ ، قدْ مَرَجَتْ عهودُهُمْ ، وأماناتُهم ، واختلَفُوا فكانُوا هكَذَا – وشبَّكَ بينَ أصابِعِهِ – قالوا : كيفَ بنَا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذونَ ما تعرِفونَ ، وتَدَعونَ ما تُنْكِرونَ ، وتُقْبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكُمْ ، وتذَرونَ أمْرَ عامّتِكُمْ
لأَعلَمنَّ أقوامًا من أمتي يأتون يومَ القيامةِ بأعمالٍ أمثالِ جبالِ تِهامةَ بيضاءَ ، فيجعلها اللهُ هباءً منثورًا قال ثوبانُ : يا رسولَ اللهِ ! صِفْهم لنا ، جلِّهم لنا ؛ لا نكون منهم ونحن لا نعلمُ . قال : أما إنهم إخوانُكم ، ومن جِلْدَتِكم ، ويأخذون من الليلِ كما تأخذون ، ولكنهم قومٌ إذا خَلوا بمحارمِ اللهِ انتهكُوها
كيف بكم وبزمانٍ أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غرْبَلةً تبقَى حُثالةٌ من النَّاسِ ، قد مرجت عهودُهم وأماناتُهم ، واختلفوا فكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعِه ، فقالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذون ما تعرِفون ، وتذرون ما تُنكرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم
كيف بكمْ وبزمانٍ يوشكُ أن يأتيَ يغربَلُ الناسُ فيه غربلةَ، وتبقى حثالةٌ منَ الناسِ قد مرجَتْ عهودُهُم وأماناتُهم , فاختلفوا وكانوا هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ ,قالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلكَ ؟ قال تأخذونَ بما تعرفونَ، وتدَعونَ ما تُنكرونَ، وتُقبلونَ على خاصَّتِكم، وتذرونَ أمرَ عوامِّكم
كيفَ بكم وبزمانٍ -أو يوشِكُ أنْ يأتيَ زمانٌ- يُغربَلُ الناسُ فيه غَرْبلةً، تبقى حُثالةٌ من الناسِ قد مرِجَتْ عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلَفوا، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه، فقالوا: كيفَ بنا يا رسولَ اللهِ، قال: تأخُذونَ ما تعرِفونَ، وتذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتذَرونَ أمرَ عامَّتِكم
يوشِكُ أن يُغَرْبلَ النَّاسُ غَربلةً وتَبقَى حثالةٌ منَ النَّاسِ قد مرَجَت عُهودُهُم وأماناتُهُم وَكانوا هَكَذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا فَكَيفَ نصنعُ يا رسولَ اللَّهِ إذا كانَ ذلِكَ قالَ تأخُذونَ ما تعرِفونَ وتذَرونَ ما تُنكِرونَ وتُقبِلونَ على خاصَّتِكُم وتدَعونَ عامَّتَكُم
دخَلْتُ على يزيدَ بنِ معاوِيَةَ فبينَا نَحْنُ عندَهُ جلوسٌ إذْ أَتَاهُ رجُلٌ فأخَذَ مرفَقَتَهُ فاتَّكَأَ عَلَيْهَا قلْنا ما هذا قال بعضُهم هذا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قال بعضُنا يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إِنَّا لَنُحَدَّثُ عنكَ أحاديثَ قال إِنَّكُمْ معاشرُ أَهْلِ العراقِ تأخذونَ الأحاديثَ مِنْ أسافِلِها ولا تَأْخُذونَها مِنْ أعالِيها وذكرُوا الدجالَ فقال أَبِأَرْضِكُمْ أرضٌ يقالُ لها كُوثَا ذَاتُ سِبَاخٍ ونخلٍ قُلْنَا نعم قال فَإِنَّهُ يخرجُ مِنْهَا
قالوا كيفَ بنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ تأخُذونَ ما تعرِفونَ وتدَعون ما تُنكِرون وتُقبِلونَ على خاصَّتِكم وتَدَعون عوامَّهم
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُغَربَلونَ فيه غَربلةً، يَبقى منهم حُثالةٌ، قد مرِجَتْ عهودُهم، وأماناتُهم، واختلَفوا فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فما المَخرَجُ مِن ذلك؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفون، وتدَعونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلون على أمْرِ خاصَّتِكم، وتدَعونَ أمْرَ عامَّتِكم
يُوشِكُ أنْ يُغربَلَ النَّاسُ غَربَلةً، وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، قد مرِجَتْ عُهودُهم، وأماناتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا: فكيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلك؟ قال: تأخُذونَ ما تعرِفونَ، وتذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على خاصَّتِكم، وتدَعونَ عامَّتَكم. حدَّثَناه قُتَيبةُ بنُ سعيدٍ، بإسنادِه ومعناه، إلَّا أنَّه قال: وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، وتدَعونَ أمْرَ عامَّتِكم
لا أُلْفِيَنَّ أقوامًا من أُمَّتي يأتونَ يومَ القيامةِ بحسناتٍ أمثالِ جبالِ تِهامةَ بيضاءَ ، فيجعلُها اللهُ هباءً منثورًا ، أَمَا إنهم إخوانُكم ، ومن جِلْدَتِكم ، ويأخذونَ من الليلِ كما تأخذونَ ، ولكنهم قومٌ إذا خَلَوْا بمحارمِ اللهِ انتَهكوها
16
✔ صحيح📌 يأتُونَ يومَ القيامةِ بِحسناتٍ أمثالِ جِبالِ تِهامَةَ بيضاءَ، فيَجعلُها اللهُ هباءً مَنثُورًا
لأَعلَمَنَّ أقوامًا من أُمَّتِي ، يأتُونَ يومَ القيامةِ بِحسناتٍ أمثالِ جِبالِ تِهامَةَ بيضاءَ ، فيَجعلُها اللهُ هباءً مَنثُورًا ، أمَا إنَّهمْ إخوانُكمْ ومِنْ جِلدَتِكمْ ، و يأخُذونَ من الليْلِ كما تَأخُذُونَ ، و لكِنَّهمْ قومٌ إذا خَلَوْا بِمحارِمِ اللهِ انْتهكُوها
لأعلَمنَّ أقوامًا من أمَّتي يأتونَ يومَ القيامةِ بحسَناتٍ أمثالِ جبالِ تِهامةَ بيضاءَ فيجعلُها اللَّهُ هباءً مَنثورًا، قالَ ثوبانُ: يا رسولَ اللَّهِ صِفهم لَنا، جلِّهم لَنا أن لا نَكونَ منهم، ونَحنُ لا نعلمُ، قالَ: أما إنَّهم إخوانُكُم، ومِن جِلدتِكُم، ويأخُذونَ منَ اللَّيلِ كما تأخذونَ، ولَكِنَّهم أقوامٌ إذا خلوا بمحارمِ اللَّهِ انتَهَكوها
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُغربَلونَ فيهِ غربلةً يبقى منهم حُثالةٌ قد مرِجَت عُهودُهم وأماناتُهم واختلفوا فَكانوا هَكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فما المخرجُ من ذلِكَ قال تأخذونَ ما تعرفونَ وتدعونَ ما تُنكرونَ وتقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم وتدعونَ أمرَ عامَّتِكمْ
كيف بكم وبزمانٍ، أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغرَبَلُ النَّاسُ فيه غربلةً، تبقى حثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَت عهودُهم وأماناتُهم، واختلفوا، فكانوا هكذا -وشَبَّك بين أصابِعِه- فقالوا: كيف بنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفونَ، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتَذَرونَ أمرَ عامَّتِكم
«لَأَعلَمَنَّ أقْوامًا مِن أُمَّتي يَأتونَ يَوْمَ القِيامةِ بحَسَناتٍ أمْثالِ جِبالِ تِهامةَ بِيضًا، فيَجعَلُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ هَباءً مَنْثورًا». قالَ ثَوْبانُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، جَلِّهم لنا ألَّا نكونَ مِنهم ونحن لا نَعلَمُ، قالَ: «أَمَا إنَّهم إخْوانُكم، ومِن جِلْدتِكم، ويَأخُذونَ مِن اللَّيْلِ كما تَأخُذونَ، ولكنَّهم أقْوامٌ إذا خَلَوا بمَحارِمِ اللهِ انْتَهَكوها»
أنَّ بني إسرائيلَ استخلَفوا خليفةً عليهم بعدَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام يُصَلِّي ذاتَ ليلةٍ فوقَ بيتِ المقدِسِ في القمرِ فذكَر أمورًا كان صنَعها فخرَج فتدلَّى بسَبَبٍ فأصبَح السَّببُ مُعَلَّقًا في المسجدِ وقد ذهَب قال فانطلَق حتَّى أتى قومًا على شطِّ البحرِ فوجَدهم يضرِبون لَبَنًا أو يصنَعون لَبَنًا فسألهم كيف تأخُذون على هذا اللَّبنِ قال فأخبَروه فلبَّن معهم فكان يأكُلُ مِن عملِ يدِه فإذا كان حينَ الصَّلاةِ قام يُصَلِّي فرفَع ذلك العُمَّالُ إلى دِهْقانِهم أنَّ فينا رجلًا يفعَلُ كذا وكذا فأرسَل إليه فأبى أن يأتيَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ إنَّه جاء يسيرُ على دابَّتِه فلمَّا رآه فَرَّ فاتَّبَعه فسبَقه فقال انتظِرْني أُكَلِّمْك فقام حتَّى كلَّمَه فأخبَره خبرَه فلمَّا أخبَره أنَّه كان مَلِكًا وأنَّه فرَّ مِن رَهْبةِ ربِّه قال إنِّي لأظُنُّني لاحِقٌ بك قال فاتَّبَعَه فعبَدَا اللهَ حتَّى ماتا برُمَيلةِ مِصرَ قال عبدُ اللهِ لو أنِّي كنتُ ثَمَّ لاهتَدَيْتُ إلى قبرَيهما بصفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي وصَف لنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
تأخذون الأحاديث من أسافلهاأعمال أمثال جبال تهامةحسنات أمثال جبال تهامةيأتي على الناس زمانإخوانكم ومن جلدتكمتأخذون بما تعرفونتقبلون على خاصتكمتأخذون ما تعرفونتذرون أمر عامتكمعبد الله بن عمروخلوا بمحارم اللهتدعون ما تنكرونيأخذون من الليلتذرون ما تنكرونشبك بين أصابعهفر من رهبة ربهذات سباخ ونخليغربلون غربلةالمخرج من ذلكصفة رسول اللهتدعون عامتكمتدعون عوامهميغربل الناسمرجت عهودهمهباء منثورابني إسرائيلأمر خاصتكمأمر عامتكممحارم اللهأهل العراقجبال تهامةبيت المقدسما تعرفونما تنكرونمن جلدتكمرميلة مصربالمعروفانتهكوهامحارم...أماناتهمعمل اليدإخوانكميغربلوناختلفواتأخذونتعرفونوتدعونتنكرونوالنهيبمحارمخاصتكمعامتكميغرلونعوامكمالدجالالمخرجالأمرعن...ينتهكحثالةيغربلغربلةتدعونحسناتثوبانخليفةقبرينخلوامصيركوثاأمتي
تخريج حديث تأخذون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








