أحاديث عن: تدعون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تدعون
⭐ متفق عليه
📂 باب إثبات السّمع والبصر للَّه...
عن أبي موسى الأشعريّ قال: لما غزا رسول اللَّه ﷺ خيبر أو قال: لما توجّه رسول اللَّه ﷺ أشرف النّاسُ على وادٍ فرفعوا أصواتهم بالتكبير: اللَّه أكبر اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه. فقال رسول اللَّه ﷺ: «اربعوا على أنفسكم، إنّكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٢٠٢)، ومسلم في كتاب الذكر (٢٧٠٤) كلاهما من حديث عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، فذكر الحديث، وهذا جزء منه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فداء...
عن أنس بن مالك: أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، ائذن فلنترك لابن أختنا عباس فداءَه، فقال: لا تدعون منها درهما.
صحيح رواه البخاريّ في الجهاد والسير (٣٠٤٨) عن إسماعيل بن أبي إدريس، حَدَّثَنَا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: حَدَّثَنِي أنس بن مالك.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبي ﷺ: «أيها الناس اربعوا على أنفسكم، إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبًا وهو معكم» .. . . الحديث.
صحيح رواه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٠٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا محمد بن فضيل وأبو معاوية، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
اعتَكَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الأَوسَطَ من رَمضانَ، وهو يَلتَمِسُ ليلةَ القَدْرِ قبْلَ أنْ تُبانَ له، فلمَّا تَقضَّيْنَ، أَمَر ببُنيانِه فنُقِضَ، ثُم أُبينَتْ له أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، فأَمَر بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُم اعتَكَف العَشْرَ الأواخِرَ، ثُم خرَج على النَّاسِ، فقال: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها أُبينَتْ لي ليلةُ القَدْرِ، فخرَجْتُ لأُخبِرَكم بها، فجاء رجُلانِ يَحيفانِ معهما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالْتَمِسوها في التاسعةِ، والسابعةِ، والخامسةِ"، فقُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعَدَدِ منَّا، قال: "أنا أحقُّ بذاك منكم، فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ؟ قال: تَدَعُ التي تَدْعونَ إحدى وعِشرينَ، والتي تَليها التاسعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ ثلاثةً وعِشرينَ والتي تَليها السابعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ خمسةً وعِشرينَ والتي تَليها الخامسةُ"
سأَلْتُ جابرًا وهو مجاورٌ بمكَّةَ وهو نازلٌ في بني فهرٍ فسأَله رجلٌ هل كُنْتُم تَدْعونَ أحدًا من أهلِ القِبْلةِ مشركًا قال : معاذَ اللهِ ففزِع لذلك قال : هل كُنْتُم تَدْعونَ أحدًا منهم كافر ؟ قال : لا
سألتُ جابرًا رضي اللهُ عنه وهو مُجاوِرٌ بمكةَ وكان نازلًا في بني فِهْرٍ فسألَه رجلٌ: هل كنتُم تَدْعونَ أحدًا من أهلِ القبلةِ مُشركًا ؟ قال: معاذَ اللهِ ففرِحَ لذلك قال: هل كنتُم تَدْعونَ أحدًا منهُم كافرًا ؟ قال: لا
عن أبي سفيانَ قال : سألتُ جابرًا رضيَ اللهُ عنه وهو مجاورٌ بمكةَ ، وكان نازلًا في بني فِهْرٍ ، فسألَه رجلٌ : هل كنتم ( تَدْعُونَ ) أحدًا من أهلِ القِبلةِ مشركًا ؟ فقال : معاذ اللهِ ، وفزع لذلكَ ، قلتُ : هل كنتم تدْعونَ أحدًا منهم كافرًا ؟ قال : لا
كنَّا معَ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلنا لا نعلو شرَفًا ولا نَهبِطُ واديًا إلَّا رفعنا أصواتَنا بالتَّكبيرِ فدنا منَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّكم لستُم تدعونَ أصمَّ ولا غائبًا إنَّما تدعونَ سميعًا قريبًا فاربَعوا على أنفسِكم ثمَّ قال يا عبدَ اللَّهِ بنَ قيسٍ ألا أعلِّمُك كلمةً من كنوزِ الجنَّةِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فجَعَلنا لا نَصعَدُ شَرَفًا، ولا نَعلو شَرَفًا، ولا نَهبِطُ في وادٍ إلَّا رَفَعنا أصواتَنا بالتَّكبيرِ، قال: فدَنا مِنَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اربَعوا على أنفُسِكُم؛ فإنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، إنَّما تَدعونَ سَميعًا بَصيرًا، ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، ألا أُعَلِّمُكَ كَلِمةً هي مِن كُنوزِ الجَنَّةِ، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
عن أبي موسى أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فرَفَعوا أصْواتَهم بالدُّعاءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائبًا، إنَّكم تَدعونَ قَريبًا مُجيبًا يَسمَعُ دُعاءَكم ويَستجيبُ، ثُمَّ قال: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى- ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
كنا مع رسولِ اللهِ في سَفَرٍ وكان القومُ إذا عَلَوْا شُرُفًا أو هَبَطوا وادِيًا يُكَبِّرونَ فقال رسولُ اللهِ يومًا : يا أَيُّها الناسُ أَرْبِعوا على أنفسِكم فإنكم لا تَدْعونَ أَصَمَّ ولا غائبًِا ولكِنَّكم تَدْعونَ سميعًا قريبًا
ذُكِر الدَّجَّالُ عندَ عبدِ اللهِ، فقال: تَفترِقون أيُّها النَّاسُ عندَ خُروجِه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تَتبَعُه، وفِرقةٍ تَلحَقُ بآبائِها بمَنابتِ الشِّيحِ، وفِرقةٍ تَأخُذُ شطَّ هذا الفُراتِ، يُقاتِلُهم ويُقاتِلونه، حتَّى يُقتَلون بغَربيِّ الشَّامِ، فيَبعَثون طَليعةً فيهم فَرسٌ أشقَرُ -أو أبْلَقُ- فيَقتَتِلون، فلا يَرجِعُ منهم أحدٌ، قال: وأخبَرَني أبو صادقٍ، عن رَبيعةَ بنِ ناجذٍ: أنَّه فرَسٌ أشقَرُ. ثمَّ قال عبدُ اللهِ: ويَزعُمُ أهلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ عليه السَّلامُ يَنزِلُ فيَقتُلُه، ويَخرُجُ يَأجوجُ ومَأجوجُ، وهمْ مِن كلِّ حَدْبٍ يَنسِلون، فيَموجُون في الأرضِ فيُفسِدون فيها، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]، فيَبعَثُ اللهُ عليهم دابَّةً مِثلَ النَّغَفِ، فتَلِجُ في أسماعِهِم ومَناخِرِهم، فيَموتونَ منها، فتُنتِنُ الأرضُ منهم، فيَجأَرُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُرسِلُ ماءً، فيُطهِّرُ الأرضُ منهم، ويَبعَثُ اللهُ رِيحًا فيها زَمْهريرٌ باردةٌ، فلا تَدَعُ على الأرضِ مُؤمِنًا إلَّا كفَتْه تلك الرِّيحُ، ثمَّ تقومُ السَّاعةُ على شِرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ مَلَكٌ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفَخُ فيه، فلا يَبْقى مِن خلْقِ اللهِ في السَّمواتِ والأرضِ إلَّا ماتَ، إلَّا مَن شاء ربُّك، ثمَّ يكونُ بيْن النَّفختينِ ما شاء اللهُ، فليْس مِن بَني آدَمَ أحدٌ إلَّا في الأرضِ منه شَيءٌ، ثمَّ يُرسِلُ اللهُ ماءً مِن تحْتِ العرشِ مَنيًّا كمَنيِّ الرِّجالِ، فتَنبُتُ لُحْمانُهم وجِثمانُهم كما تَنبُتُ الأرضُ مِنَ الثَّرى، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ} حتَّى بلَغَ {كَذَلِكَ النُّشُورُ} [فاطر: 9]. ثمَّ يقومُ مَلَكٌ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه، فيَنطلِقُ كلُّ رُوحٍ إلى جَسدِها، فتَدخُلُ فيه، فيَقومون فيَجِيئون مَجيئةَ رجُلٍ واحدٍ قِيامًا لرَبِّ العالَمِينَ، ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى للخلْقِ، فيَلْقى اليهودَ، فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ عُزيرًا، فيَقولُ: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ قالوا: نعمْ، فيُرِيهم جَهنَّمَ وهي كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} [الكهف: 100]، ثمَّ يَلْقى النَّصارى فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ المسيحَ، فيَقولُ: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُرِيهم جَهنَّمَ وهي كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلك مَن كان يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24]. حتَّى يَبْقى المسْلِمون فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ لا نُشرِكُ به شَيئًا، فيَنتهِرُهم مرَّتينِ أو ثَلاثًا: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ لا نُشرِكُ به شَيئًا، فيَقولُ: هلْ تَعرِفون ربَّكم؟ فيَقولُون: سُبحانه! إذا اعتَرَفَ لنا عَرَفْناه، فعندَ ذلكَ يُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبْقى مُؤمِنٌ إلَّا خرَّ للهِ ساجدًا، ويَبْقى المنافِقون ظُهورُهم طبَقٌ واحدٌ كأنَّما فيها السَّفافيدُ، فيَقولُون: ربَّنا، فيَقولُ: قدْ كُنتُم تُدْعَون إلى السُّجودِ وأنتمْ سالِمون، ثمَّ يَأمُرُ اللهُ بالصِّراطِ، فيُضرَبُ على جَهنَّمَ، فيمُرُّ النَّاسُ بقدْرِ أعمالِهم زُمَرًا؛ أوائلُهم كلَمْحِ البرْقِ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ، ثمَّ كمَرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كمَرِّ البهائمِ، حتَّى يمُرَّ الرَّجلُ سَعيًا، ثمَّ يَمُرُّ الرَّجلُ مَشْيًا، حتَّى يَجِيءَ آخِرُهم رجُلٌ يَتلبَّطُ على بَطنِه فيَقولُ: يا ربِّ، لِمَ أبْطَأْتَ بي؟ قال: إنِّي لم أُبطِئْ بكَ، إنَّما أبْطَأَ بكَ عمَلُك. ثمَّ يَأذَنُ اللهُ تعالَى في الشَّفاعةِ، فيكونُ أوَّلُ شافعٍ رُوحَ اللهِ القُدسَ جِبريلَ، ثمَّ إبراهيمَ، ثمَّ مُوسى، ثمَّ عِيسى، ثمَّ يقومُ نَبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَشْفَعُ أحدٌ فيما يَشفَعُ فيه، وهو المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَره اللهُ تعالَى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، فليْس مِن نفْسٍ إلَّا وهي تَنظُرُ إلى بَيتٍ في الجنَّةِ وبَيتٍ في النَّارِ، قال: وهو يومُ الحسْرةِ، فيَرى أهلُ النَّارِ البيتَ الَّذي في الجنَّةِ، قال سُفيانُ: أوَّاهُ، لوْ عَلِمتُم يوْمَ يَرى أهلُ الجنَّةِ الَّذي في النَّارِ! فيَقولُون: لوْلا أنَّ مَنَّ اللهُ علينا! ثمَّ تَشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّون والشُّهداءُ والصَّالِحون والمؤمنونَ، فيُشفِّعُهم اللهُ، ثمَّ يَقولُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، فيُخرِجُ مِنَ النَّارِ أكثَرَ ممَّا أخرَجَ جَميعُ الخلْقِ برَحمتِه، حتَّى لا يَترُكَ أحدًا فيه خَيرٌ، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} [المدثر: 42]، وقال بيَدِه فعَقَدَه: {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 43]، هلْ تَرَون في هؤلاء مِن خَيرٍ؟! وما يُترَكُ فيها أحدٌ فيه خيرٌ. فإذا أراد اللهُ ألَّا يُخرِجَ أحدًا غيْرَ وُجوهِهم وألوانِهم، فيَجِيءُ الرَّجلُ، فيَشفَعُ فيَقولُ: مَن عرَفَ أحدًا فلْيُخرِجْه، فيَجِيءُ فلا يَعرِفُ أحدًا، فيُنادِيه رجُلٌ فيَقولُ: أنا فلانٌ، فيَقولُ: ما أعْرِفُك، فعندَ ذلكَ قالوا: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ * قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 107]، فإذا قال ذلكَ انطَبَقَت عليهم، فلم يَخرُجْ منهم بشَرٌ
إنَّكم تُدْعَوْن يومَ القيامةِ بأسمائِكم وأسماءِ آبائِكم فحسِّنوا أسماءَكم
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فارتفعت أصواتُنا بالتكبيرِ فقال : أيُّها الناسُ اربَعُوا على أنفسِكم فإنَّكم لا تَدْعُونَ أصمَّ ولا غائبًا ، إنَّ الذي تدعونَه سميعٌ قريبٌ ، أقربُ إلى أحدِكم من عنقِ راحلتِه
كنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذُكِر عِنده الدَّجَّالُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: تَفترِقون أيُّها النَّاسُ لخُروجِه على ثَلاثِ فِرَقٍ: فِرقةٍ تَتْبَعُه، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بأرضِ آبائِها بمَنابتِ الشِّيحِ، وفِرقةٍ تَأخُذُ شطَّ الفُراتِ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونه، حتَّى يَجتمِعَ المؤمنونَ بقُرى الشَّامِ، فيَبْعَثون إليهم طَليعةً فيهم فارسٌ على فرَسٍ أشقَرَ وأبْلَقَ، قال: فيَقتَتِلون، فلا يَرجِعُ منهم بشَرٌ -قال سَلَمةُ: فحَدَّثَني أبو صادقٍ، عن رَبيعةَ بنِ ناجذٍ، أنَّ عبدَ اللهِ بن مَسعودٍ- قال: فرَسٍ أشقَرَ، قال عبْدُ اللهِ: ويَزعُمُ أهلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ يَنزِلُ إليه- قال: سَمِعتُه يَذكُرُ عن أهلِ الكتابِ حَديثًا غيْرَ هذا- ثمَّ يَخرُجُ يَأْجوجُ ومَأْجوجُ، فيَمْرَحون في الأرضِ، فيُفسِدون فيها، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]. قال: ثمَّ يَبعَثُ اللهُ عليهم دابَّةً مِثلَ هذا النَّغَفِ، فتَلِجُ في أسماعِهم ومَناخِرِهم، فيَموتون منها، فتَنْتُنُ الأرضُ منهم، قال: ثمَّ يَبعَثُ اللهُ رِيحًا فيها زَمْهريرٌ باردةٌ، فلمْ تَدَعْ على وجْهِ الأرضِ مُؤمنًا إلَّا كَفَتْه تلكَ الرِّيحُ، قال: ثمَّ تَقومُ السَّاعةُ على شِرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ الملَكُ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه -والصُّورُ قَرْنٌ- فلا يَبْقى خلْقٌ في السَّمواتِ والأرضِ إلَّا مات، إلَّا مَن شاء ربُّكَ، ثمَّ يكونُ بيْن النَّفختينِ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، فليْس مِن بَني آدَمَ خَلْقٌ إلَّا منه شَيءٌ. قال: فيُرسِلُ اللهُ ماءً مِن تحْتِ العرشِ كمَنيِّ الرِّجالِ، فتَنبُتُ لُحمانُهم وجُثمانُهم مِن ذلكَ الماءِ، كما يُنبِتُ الأرضُ مِنَ الثَّرى، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ} [فاطر: 9]، قال: ثمَّ يقومُ ملَكٌ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه، فيَنطلِقُ كلُّ نفْسٍ إلى جسَدِها حتَّى تَدخُلَ فيه، ثمَّ يَقومون، فيَحْيَون حياةَ رجُلٍ واحدٍ قِيامًا لربِّ العالَمِين. قال: ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى إلى الخلْقِ فيَلْقاهم، فليْس أحدٌ يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا إلَّا وهو مَرفوعٌ له يَتْبَعُه، قال: فيَلْقى، قال: فيَقولُ: مَن تَعبِدون؟ قال: فيَقولُون: نَعبُدُ عُزَيرًا، قال: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُرِيهم جَهنَّمَ كهَيئةِ السَّرابِ، قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} [الكهف: 100]. قال: ثمَّ يَلْقى النَّصارى فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: المسيحَ، قال: فيَقولُ: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ قال: فيَقولُون: نعمْ، قال: فيُرِيهم جَهنَّمَ كهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلكَ لمَن كان يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا، قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24]. قال: ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى للخلْقِ حتَّى يَمُرَّ المسْلِمون، قال: فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ ولا نُشرِكُ به شَيئًا، فيَنتَهِرُهم مرَّتينِ أو ثلاثًا، فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ ولا نُشرِكُ به شَيئًا، قال: فيَقولُ: هلْ تَعرِفون ربَّكم؟ قال: فيَقولُون: سُبحانه! إذا اعتَرَفَ لنا عَرَفْناه، قال: فعِندَ ذلكَ يُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبْقى مُؤمنٌ إلَّا خَرَّ للهِ ساجدًا، ويَبْقى المنافِقون ظُهورُهم طبَقًا واحدًا كأنَّما فيها السَّفافيدُ، قال: فيَقولُون: ربَّنا، فيَقولُ: قدْ كُنتم تُدْعَون إلى السُّجودِ وأنتُم سالِمون. قال: ثمَّ يَأمُرُ بالصِّراطِ فيُضرَبُ على جَهنَّمَ، فيَمُرُّ النَّاسُ كقدْرِ أعمالِهم زُمَرًا؛ كلمْحِ البَرْقِ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ، ثمَّ كمَرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كأسرَعِ البهائمِ، ثمَّ كذلكَ حتَّى يَمُرَّ الرَّجلُ سَعيًا ثمَّ مَشْيًا، ثمَّ يكونُ آخِرُهم رجُلًا يَتلبَّطُ على بَطنِه، قال: فيَقولُ: أيْ ربِّ، لِماذا أبطَأْتَ بي؟ فيَقولُ: لمْ أُبْطِئْ بكَ، إنَّما أبطَأَ بكَ عَملُكَ. قال: ثمَّ يَأذَنُ اللهُ تعالَى في الشَّفاعةِ، فيكونُ أوَّلُ شافعٍ رُوحَ القُدسِ جِبريلَ عليه السَّلامُ، ثمَّ إبراهيمَ خَليلَ اللهِ، ثمَّ مُوسى، ثمَّ عِيسى عليهما السَّلامُ، قال: ثمَّ يقومُ نبيُّكم رابعًا، لا يَشفَعُ أحدٌ بعْدَه فيما يَشفَعُ فيه، وهو المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَره اللهُ تبارَك وتعالَى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]. قال: فليْس مِن نفْسٍ إلَّا وهي تَنظُرُ إلى بَيتٍ في الجنَّة أو بَيتٍ في النَّارِ، قال: وهو يوْمُ الحسْرةِ. قال: فيَرى أهلُ النَّارِ البيتَ الَّذي في الجنَّةِ، ثمَّ يُقالُ: لوْ عَمِلْتُم، قال: فتَأخُذُهم الحسرةُ، قال: ويَرى أهلُ الجنَّةِ البيتَ الَّذي في النَّارِ، فيُقالُ: لوْلا أنَّ مَنَّ اللهُ عليكم، قال: ثمَّ يَشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّون والشُّهداءُ والصَّالِحون والمؤمنونَ، فيُشَفِّعُهم اللهُ، قال: ثمَّ يَقولُ اللهُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، فيُخرِجُ مِنَ النَّارِ أكثَرَ ممَّا أخْرَجَ مِن جَميعِ الخلْقِ برَحمتِه، قال: ثمَّ يَقولُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ. قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 42]، قال: فعقَدَ عبدُ اللهِ بيَدِه أربعًا، ثمَّ قال: هلْ تَرَون في هؤلاء مِن خيرٍ؟ ما يَنزِلُ فيها أحدٌ فيه خَيرٌ، فإذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ ألَّا يَخرُجَ منها أحدٌ غيَّرَ وُجوهَهم وألْوانَهم، قال: فيَجِيءُ الرَّجلُ فيَنظُرُ ولا يَعرِفُ أحدًا، فيُناديه الرَّجلُ فيَقولُ: يا فُلانُ، أنا فلانٌ، فيَقولُ: ما أعْرِفُكَ، فعندَ ذلكَ يَقولُون: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107]، فيَقولُ عِندَ ذلك: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]، فإذا قال ذلكَ أُطبِقَت عليهم، فلا يَخرُجُ منهم بشَرٌ
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنَّا إذا أشرَفنا على وادٍ هَلَّلنا وكَبَّرنا ارتَفَعَت أصواتُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، اربَعوا على أنفُسِكُم؛ فإنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، إنَّه معكُم إنَّه سَميعٌ قَريبٌ، تَبارَكَ اسمُه وتَعالى جَدُّه
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كان نَفَرٌ مِنَ الإنسِ يَعبُدونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ فأَسْلَمَ النَّفرُ مِنَ الجِنِّ، وتَمسَّكَ الإنسِيُّونَ بعبادِتِهِم، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ تَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) [الإسراء: 56، 57]. كِلاهُما بالتَّاءِ
أنَّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ استَأذَنوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: ائذَنْ لَنا، فلنَترُكْ لابنِ أُختِنا عَبَّاسٍ فِداءَه، فقال: لا تَدَعونَ منه دِرهَمًا
أنَّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ استَأذَنوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ فلنَترُكْ لابنِ أُختِنا عَبَّاسٍ فِداءَه، فقال: لا تَدَعونَ منها دِرهَمًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي ما بَينَ أنْ يَفرُغَ مِن صَلاةِ العِشاءِ -وهي التي تُسَمُّون أو تَدْعون العَتَمةَ- إلى الفَجرِ إحْدى عَشْرةَ سَجدةً، يُسَلِّمُ بَينَ كُلِّ سَجدَتَينِ، ويُوتِرُ بِواحِدةٍ، ويَسجُدُ في سُبْحَتِه بقَدْرِ ما يَقرَأُ أحَدُكُم خَمسينَ آيةً، قَبلَ أنْ يَرفَعَ رَأْسَه، فإذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بالأُولى مِن صلاةِ الصُّبحِ ركَعَ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثم اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ، فيَأتيه المُؤَذِّنُ فيَخرُجُ معه
قال المهاجرون : يا رسولَ اللهِ ذهب الأنصارُ بالأجرِ كلِّه ! ما رأينا قومًا أحسنَ بذلًا لكثيرٍ ، ولا أحسنَ مواساةٍ في قليلٍ منهم ، و لقد كفونا المؤْنةَ . قال : أليس تُثنون عليهم ، و تَدْعون لهم ؟ قالوا : بلى . قال : فذاك بذاك
بينَما رسولُ اللَّهِ وأصحابُهُ يصعَدونَ في ثنيَّةٍ أو قالَ فى عَقبةٍ ورسولُ اللَّهِ علَى بَغلةٍ لم يعرِضْها في الجبل فكُلَّ ما علا رجلٌ منَ القومِ الثَّنيَّةَ أو قالَ في العقَبةِ نادى أو قالَ هتفَ قالَ ولعلَّهُ قالَ بأعلَى صوتِهِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ إنَّكم لا تَدعونَ أصمَّ ولا غائبًا
أخَذ القومُ في عَقَبَةٍ أو ثَنيَّةٍ فكلَّما علَاها رجُلٌ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلةٍ يعرِضُها في الجبَلِ فقال : ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم لا تَدْعونَ أصَمَّ ولا غائبًا ) ثمَّ قال : ( يا أبا موسى أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ألَا أدُلُّكَ على كنزٍ مِن كنوزِ الجنَّةِ ) ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ )
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِ أُمَرائِكُمْ وشِرَارِهِمْ ؟ خيارُهُمُ الذينَ تُحِبُّونَهم ويُحِبُّونكم ، و تَدْعونَ لهم ويدعونَ لكم ، وشرارُ أمرائِكُم الذين تُبْغِضُونَهُم ويُبْغِضونكم ، وتَلْعَنُونَهم ويَلعَنونَكُمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله والله أكبرلا حول ولا قوة إلا باللهلا تدعون أصم ولا غائبااضطجع على شقه الأيمنيسمع دعاءكم ويستجيبرفع الصوت في الدعاءفاربعوا على أنفسكمأقرب من عنق راحلتهاربعوا على أنفسكمكنز من كنوز الجنةأربعوا على أنفسكمالتكبير في السفرعبد الله بن قيسلا إله إلا اللهلا تدعون غائبادابة مثل النغفالمقام المحمودابن أخت العباسإحدى عشرة سجدةسجود في السبحةركعتين خفيفتينالعشر الأواخرأصم ولا غائبلا تدعون أصميأجوج ومأجوجأسماء آبائكمنفر من الإنسكفونا المؤنةخيار الأمراءشرار الأمراءتدعون سميعاتدعون قريباالمسيح ينزليوم القيامةنفر من الجنصلاة العشاءيوتر بواحدةليلة القدرأهل القبلةكنوز الجنةأيها الناسغربي الشامعلى أنفسكمتبارك اسمهمعاذ اللهسميع قريبسميع بصيرقريب مجيبشط الفراتتعالى جدهرسول اللهالمهاجرونفذاك بذاكالله أكبريدعون لكمعبادي...التمسوهاثلاث فرقالنفختينلا تدعونكشف الضراستأذنوالا تدعواأبا موسىتلعنونهمتبغضونهمفداء...التاسعةالسابعةالخامسةبني فهرالتكبيرالقيامةالشفاعةعبادتهمالوسيلةابن أختالأنصاريحبونكماربعواأنفسكموالبصرلله...العباساعتكافالدعاءالدجالالنشورالصراطيعبدونالعتمةمواساةتدعونغائباإثباتالسمعسميعاقريباقوله:﴿وإذا
تخريج حديث تدعون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








