أحاديث عن: وتدعون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وتدعون
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بالمعروف والنهي عن...
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ: قال: «كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يُغربل الناس فيه غربلة، وتبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم، فاختلفوا، وكانوا هكذا؟» - وشبك بين أصابعه - قالوا: كيف بنا يا رسول الله! إذا كان ذلك؟ قال: «تأخذون بما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على خاصتكم، وتذرون أمر عوامكم».
صحيح رواه أبو داود (٤٣٤٢)، وابن ماجه (٣٩٥٧)، وأحمد (٧٠٦٣)، وصحّحه الحاكم (٤/ ٤٣٥) كلهم من طريق أبي حازم، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
يوشِكُ أنْ يَأْتيَ زمانٌ يُغَربَلُ النَّاسُ غَربَلَةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَتْ عُهودُهُم وأَماناتُهُم، واخْتَلَفوا فكانوا هكذا. وشَبَّكَ بيْنَ أصابِعِه، قالوا: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: تَأخُذونَ ما تَعْرِفونَ، وتَدَعونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أَمرِ خاصَّتِكُم، وتَدَعونَ أَمْرَ عامَّتِكُم
يُوشِكُ أنْ يَأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غَرْبلةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ، قدْ مَرِجَت عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلفوا وكانوا هكذا، وشبَّكَ بيْن أصابعِه، قالوا: فكيْف تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تَأخُذون ما تَعرِفون، وتَدَعون ما تُنكِرون، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم، وتَدَعون أمْرَ عامَّتِكم
يأتي علَى النَّاسِ زمانٌ يُغَرْبَلونَ فيهِ غَربلةً يبقى منهُم حثالةٌ قَد مرَجَت عُهودُهُم وأماناتُهُم واختلَفوا فَكانوا هَكَذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فما المخرَجُ من ذلِكَ قالَ تأخُذونَ ما تعرِفونَ وتدَعونَ ما تنكِرونَ وتُقبِلونَ علَى أمرِ خاصَّتِكُم وتَدَعونَ أمرَ عامَّتِكُم
ألا أُخبركم بخيارِ عُمَّالِكم وشرارُهم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال خيارُهم خيارُهم لكم من تحبُّونَه ويُحبُّكم وتدعون اللهَ لهم ويدعون اللهَ لكم وشرارُهم شرارُهم لكم من تبغضونَهم ويبغضونَكم وتدعون اللهَ عليهم ويدعون اللهَ عليكم فقالوا ألا نُقاتِلُهم يا رسولَ اللهِ قال لا دَعُوهم ما صامُوا وصلُّوا
قالوا كيفَ بنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ تأخُذونَ ما تعرِفونَ وتدَعون ما تُنكِرون وتُقبِلونَ على خاصَّتِكم وتَدَعون عوامَّهم
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُغَربَلونَ فيه غَربلةً، يَبقى منهم حُثالةٌ، قد مرِجَتْ عهودُهم، وأماناتُهم، واختلَفوا فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فما المَخرَجُ مِن ذلك؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفون، وتدَعونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلون على أمْرِ خاصَّتِكم، وتدَعونَ أمْرَ عامَّتِكم
يُوشِكُ أنْ يُغربَلَ النَّاسُ غَربَلةً، وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، قد مرِجَتْ عُهودُهم، وأماناتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا: فكيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلك؟ قال: تأخُذونَ ما تعرِفونَ، وتذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على خاصَّتِكم، وتدَعونَ عامَّتَكم. حدَّثَناه قُتَيبةُ بنُ سعيدٍ، بإسنادِه ومعناه، إلَّا أنَّه قال: وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، وتدَعونَ أمْرَ عامَّتِكم
كيف بكم بزمانٍ يوشِكُ أن يأتيَ يُغرْبَلُ الناسُ ، فيه غربلةً ، ويبقَى حُثالةٌ من الناسِ ، قد مرَجَتْ عهودُهم ، وأماناتُهم ، واختلفوا وكانوا هكذا ( وشبَّك بين أصابعِه ) ؟ تأخذون بما تعرفون ، وتدَعون ما تُنكِرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم
يوشِكُ أنْ يأتِيَ زمانٌ يغَرْبَلُ فيه الناسُ غرْبَلَةً ، وتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ الناسِ ، قدْ مَرَجَتْ عهودُهُمْ ، وأماناتُهم ، واختلَفُوا فكانُوا هكَذَا – وشبَّكَ بينَ أصابِعِهِ – قالوا : كيفَ بنَا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذونَ ما تعرِفونَ ، وتَدَعونَ ما تُنْكِرونَ ، وتُقْبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكُمْ ، وتذَرونَ أمْرَ عامّتِكُمْ
ألا أخبرُكم بخيارِ أمرائِكم وشرارِهم خيارُهمُ الَّذينَ تحبُّونَهم ويحبُّونَكم وتدعونَ لَهم ويدعونَ لَكم وشرارُ أمرائِكمُ الَّذينَ تبغضونَهم ويبغضونَكم وتلعنونَهم ويلعنونَكم
وتَبقَى حُثالةٌ منَ النَّاسِ وتدَعونَ أمرَ عامَّتِكُم
كيف بكمْ وبزمانٍ يوشكُ أن يأتيَ يغربَلُ الناسُ فيه غربلةَ، وتبقى حثالةٌ منَ الناسِ قد مرجَتْ عهودُهُم وأماناتُهم , فاختلفوا وكانوا هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ ,قالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلكَ ؟ قال تأخذونَ بما تعرفونَ، وتدَعونَ ما تُنكرونَ، وتُقبلونَ على خاصَّتِكم، وتذرونَ أمرَ عوامِّكم
يوشِكُ أن يُغَرْبلَ النَّاسُ غَربلةً وتَبقَى حثالةٌ منَ النَّاسِ قد مرَجَت عُهودُهُم وأماناتُهُم وَكانوا هَكَذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا فَكَيفَ نصنعُ يا رسولَ اللَّهِ إذا كانَ ذلِكَ قالَ تأخُذونَ ما تعرِفونَ وتذَرونَ ما تُنكِرونَ وتُقبِلونَ على خاصَّتِكُم وتدَعونَ عامَّتَكُم
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُغربَلونَ فيهِ غربلةً يبقى منهم حُثالةٌ قد مرِجَت عُهودُهم وأماناتُهم واختلفوا فَكانوا هَكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فما المخرجُ من ذلِكَ قال تأخذونَ ما تعرفونَ وتدعونَ ما تُنكرونَ وتقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم وتدعونَ أمرَ عامَّتِكمْ
قال المهاجرون يا رسولَ اللهِ ذهب الأنصارُ بالأجرِ كلِّه ما رأينا قومًا أحسنَ بذلًا لكثيرٍ ولا أحسنَ مواساةٍ في قليلٍ منهم ولقد كفوْنا المؤنةَ قال أليس تُثنون عليهم به وتدعون لهم قالوا بلَى قال فذاك بذاك
ألَا أُخبِرُكم بخيارِ أُمَراكم وشِرارِهم؟ خيارُهم الذين تُحِبُّونَهم ويُحِبُّونَكم، وتَدْعون لهم ويَدْعون لكم، وشِرارُ أُمَرائِكم الذين تُبغِضونَهم ويُبغِضونَكم، وتَلعَنونَهم ويَلعَنونَكم
ألَا أُخْبِرُكم بخِيارِ أئمَّتِكم مِن شِرارِهم؟ خِيارُ أئمَّتِكم: الَّذين تُحِبُّونَهم ويُحِبُّونَكم، وتَدْعونَ لهم ويَدْعونَ لكم، وشِرارُ أئمَّتِكم: الَّذين تُبْغِضونَهم ويُبْغِضونَكم، وتَلْعنونَهم ويَلْعنونَكم
ألا أُخبِرُكم بخِيارِ أُمرائِكم وشِرارِهم ؛ خِيارُهمُ الذين تُحِبَّونَهم ويُحِبُّونَكم وتَدعونَ لهم ويَدعونَ لكم، وشِرارُ أُمرائِكمُ الذين تُبغِضونَهم ويُبغِضونَكم وتَلعَنونَهم ويَلعَنونَكم
ألَا أُخبِرُكم بخِيارِ عُمَّالِكم وشِرارِهم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال خِيارُهم خِيارُهم لكم ومَن تُحبُّونَه ويُحبُّكم وتَدْعونَ اللهَ له ويدعو اللهَ لكم وشِرارُهم شِرارُهم لكم مَن تُبغِضونَه ويُبغِضُكم وتَدْعونَ اللهَ عليه ويدعو اللهَ عليكم فقالوا أفلَا نُقاتِلُهم يا رسولَ اللهِ قال لا دَعُوهم ما صلَّوْا وصاموا
حَديثٌ رواه [بَكْرُ] بنُ يُونُسَ، عن موسى بنِ عَلِيٍّ، عن أبيه، عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أخبِرُكم بخِيارِ عُمَّالِكم وشِرارُهم؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ خيارَهم خيارُهم لكم، وتحِبُّوه ويحِبُّكم، وتدعون اللهَ له، ويَدْعون اللهَ لكم، وشِرارُهم شِرارُهم لكم؛ مَن تُبغِضوه ويُبغِضُكم، وتَدْعون اللهَ عليه، ويَدْعون اللهَ عليكم، قالوا: أفلا نقاتِلُهم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، دَعُوهم ما صاموا وصَلَّوا؟
هلاكُ أُمَّتي في اللَّبَنِ . قيل يا رسولَ اللهِ ، ما اللَّبَنُ ؟ قال : تُحِبُّونَ اللَّبَنَ ، وتدَعونَ الجماعاتِ والجُمَعَ ، وتبَدُونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
تدعون لهم ويدعون لكمدعوهم ما صاموا وصلوايأتي على الناس زمانتبغضونهم ويبغضونكمتلعنونهم ويلعنونكمتقبلون على خاصتكمتأخذون بما تعرفونتأخذون ما تعرفونتحبونهم ويحبونكمتذرون أمر عامتكمتدعون ما تنكرونتذرون ما تنكرونتدعون الله عليهتدعون الله لهميدعون الله لكمما صاموا وصلواشبك بين أصابعهما صلوا وصامواتبغضوه ويبغضكمتدعون الجماعاتيغربلون غربلةالمخرج من ذلكتدعون الله لهتدعون عوامهمتدعون عامتكمخيار أمرائكمشرار أمرائكمخيار الأمراءشرار الأمراءتحبوه ويحبكميغربل الناسمرجت عهودهمخيار العمالشرار العماللا تقاتلوهمكفوا المؤنةخيار أئمتكمشرار أئمتكمخيار عمالكمتحبون اللبنأمر خاصتكمأمر عامتكمما تعرفونما تنكرونالمهاجرونفذاك بذاكتدعون لهميدعون لكمبالمعروفأماناتهميلعنونكمتبغضونهمتلعنونهميغربلوناختلفواالأنصاريحبونكمتأخذونتعرفونوتدعونتنكرونوالنهييغرلونخاصتكمعامتكمعوامكمالمخرجمواساةيبغضكمشرارهمالأمرعن...حثالةتدعونيغربلالناسالأجرتثنونأمراءيحبكماللبنالجمعتبدونبقيةخيارشرارهلاكأمتي
تخريج حديث وتدعون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








