أحاديث عن: تابعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: تابعا
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل القرآن
عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه اللَّه إليَّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة».
متفق عليه رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٤٩٨٠) ومسلم في الإيمان (١٥٢: ٢٣٩) كلاهما من طريق الليث (هو ابن سعد)، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب التمسك بالكتاب والسنة...
عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى اللَّه إلى، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة»
متفق عليه رواه البخاريّ في الاعتصام (٧٢٧٤) ومسلم في الإيمان (١٥٢) كلاهما من طريق الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الاعتصام بالقرآن والسنة
📖 اقرأ الشرح
ما مِنَ الأنبياءِ نَبيٌّ إلَّا أُعطيَ ما مِثلُه آمَنَ عليه البَشَرُ، وإنَّما كان الذي أوتيتُ وحيًا أوحاه اللهُ إليَّ، فأرجو أن أكونَ أكثَرَهم تابِعًا يَومَ القيامةِ
ما مِنَ الأنبياءِ نَبيٌّ إلَّا أُعطيَ مِنَ الآياتِ ما مِثلُه أومِنَ، أو آمَنَ، عليه البَشَرُ، وإنَّما كان الذي أوتيتُ وحيًا أوحاه اللهُ إلَيَّ، فأرجو أنِّي أكثَرُهم تابِعًا يَومَ القيامةِ
ما منَ الأنبياءِ نبيٌّ إلَّا وقدِ اُعْطيَ منَ الآياتِ ما مثلُهُ آمنَ عليهِ البشرُ ، وإنَّما كانَ الَّذي أوتيتُ وحيًا أوحَى اللَّهُ إليَّ ، فأرجو أن أَكونَ أَكْثرَهُم تابعًا يومَ القيامةِ
ما مِن الأنبياءِ نَبيٌّ إلَّا قد أُعطيَ مِن الآياتِ ما مِثْلُه آمَنَ عليه البَشَرُ، وإنَّما كان الَّذي أُوتيتُ وَحْيًا أوحاه اللهُ إليَّ، فأَرجو أنْ أكونَ أكثَرَهم تابِعًا يَومَ القِيامةِ
ما مِنَ الأنبياءِ مِن نَبيٍّ إلَّا قد أُعطيَ مِنَ الآياتِ ما مِثلُه آمَنَ عليه البَشَرُ، وإنَّما كانَ الذي أوتيتُ وحيًا أوحى اللهُ إلَيَّ، فأرجو أن أكونَ أكثَرَهم تابِعًا يَومَ القيامةِ
ما من نبيٍّ من الأنبياءِ إلَّا وقد أوتيَ من الآياتِ ما آمنَ على مثلهِ البشرُ ، وإنَّما كان الَّذي أوتيتُهُ وحيًا أوحاهُ اللهُ إليَّ ، فأرجو أنْ أكونَ أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ
ما من الأنبياء من نبيٍّ ، إلا و قد أُعطَى من الآيات ما مِثلُه آمنَ عليه البشرُ ، و إنما كان الذي أُوتيتُه وحيًا أوحاه اللهُ إليَّ ، فأرجو أن أكون أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ
عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ما من الأنبياءِ إلا قد أُعطِيَ من الآيات ما مثلُه آمن عليه البشرُ وإنما كان الذي أوتيتُ وحيًا أوحاه اللهُ إليَّ فأرجو أن أكون أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ
قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ألا أُحَدِّثُكم عن خاصَّةِ نفسي وأهلِ بيتي قُلْنا بلى قال أمَّا حسنٌ فصاحبُ جَفْنةٍ وخُوَانٍ وفَتًى مِنَ الفِتيانِ ولو قد التقَتْ حَلْقَتا البِطانِ لم يُغْنِ عنكم في الحربِ حِبالةَ عُصفورٍ وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ فصاحبُ لهوٍ وظِلٍّ وباطلٍ ولا يغُرَّنَّكم ابنا عبَّاسٍ وأمَّا أنا وحُسَينٌ فأنا منكم وأنتم منَّا واللهِ لقد خَشيتُ أن يُدالَ هؤلاء القومُ بصلاحِهم في أرضِهم وفسادِكم في أرضِكم وبأدائِهم الأمانةَ وخيانتِكم وبطواعيَتِهم إمامَهم ومعصيتِكم له واجتماعِهم على باطلِهم وتفرُّقِكم عن حقِّكم تطولُ دولتُهم حتَّى لا يدَعون للهِ مُحَرَّمًا إلَّا استحلُّوه ولا يبقى بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا دخَله ظُلمُهم وحتَّى يكونَ أحدُكم تابعًا لهم وحتَّى تكونَ نُصرةُ أحدِكم منهم كنُصرةِ العبدِ مِن سيِّدِه إذا شهِد أطاعه وإذا غاب سبَّه وحتَّى يكونَ أعظمُكم فيها غَناءً أحسنَكم باللهِ ظنًّا فإنْ أتاكم اللهُ بالعافيةِ فاقبَلوا فإن ابتُليتُم فاصبِروا فإنَّ العاقبةَ للمتَّقين
ستكونُ بعدي أمورٌ تُنكِرونها فعليكم بالتؤدةِ فلأنْ أكونَ تابعًا في الخيرِ أحبُّ إليَّ من أكونَ رئيسًا في الشرِّ
أنَّ أميةَ بنَ أبي الصلْتِ كان معه بغَزِّةَ أو قال بإيلِياءَ فلما قفلْنا قال يا أبا سفيانَ أيُّهُنَّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قلتُ إنَّهُنُّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قال كريمُ الطرفَينِ ويجتنِبُ المظالِمَ والمحارِمَ قلْتُ نعم قال وشريفٌ مُسِنٌّ قال السنُّ والشرفُ أزْرَيَا بِهِ فقُلْتُ لَهُ كذَبْتَ ما ازدادَ سِنًّا إلَّا ازدادَ شرفًا قال يا أبا سفيانَ إنها لكلِمَةٌ ما سمعْتُها من أحَدٍ يقولُها لي منذُ تنَصَّرْتُ لا تعجَلْ علَيَّ حتى أُخْبِرَكَ قلْتُ هات قال إني كُنْتُ أجدُ في كتُبِي نبيًّا يُبْعَثُ من حَرَمِنا فكنتُ أظنُّ بلْ كنتُ لَا أشكُّ أني هو فلمَّا دارسْتُ أهلَ العلْمِ إذا هو من بَنِي عبدِ منافٍ فنظَرْتُ في بني عبدِ منافٍ فلَمْ أجِدْ أحدًا يصلُحُ لهذا الأمْرِ غيرَ عتبةَ بنِ ربيعةَ فلَمَّا أخْبَرَنِي بسنِّهِ عرَفْتُ أنه ليس بِهِ حينَ جاوزَ الأرْبعينَ ولم يُوحَ إليه قال أبو سفيانَ فضربَ الدهرُ ضرْباتِهِ وأُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجْتُ في ركْبٍ من قريشٍ أريدُ اليمنَ في تجارةٍ فمرَرْتُ بأُمَيَّةَ بنِ أبي الصلْتِ فقلْتُ له كالمستهزئِ بِهِ يا أُمَيَّةُ قدْ خرج النبيُّ الذي كنتَ تنتظِرُ قال أمَا إنَّهُ حَقٌ فاتَّبِعْهُ قلتُ ما يمنعُكَ منَ اتِّباعِهِ قال الاستحياءُ من نُسَيَّاتِ ثقيفٍ إني كنتُ أُحَدِّثُهم أني هو ثم يَرَوْنِي تابعًا لغلامٍ من بني عبدِ منافٍ ثم قال أُمَيَّةُ كأني بكَ يا أبا سفيانَ إن خالفْتَهُ قدْ رُبِطتَ كما يُرْبَطُ الجِدْيُ حتى يُؤْتَى بِكَ إليه فيَحْكُمُ فيكَ ما يُريدُ
أنها كانت إذا سمِعَتْ صَوتَ الجَرسِ أمامَها قالت قِفْ بي فيقِفُ حتى لا تسمعُه وإذا سمعَتْه وراءَها قالت أَسْرِعْ بي حتى لا أسمَعَه قالت وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ له تابعًا من الجِنِّ
أنَّ مَولًى لِعائِشةَ أخبَرَهُ -كان يَقودُ بها- أنَّها كانت إذا سمِعَتْ صَوتَ الجَرَسِ أمامَها، قالت: قِفْ بي. فيَقِفُ حتى لا تَسمَعَه، وإذا سمِعَتْه ورآها، قالت: أَسرِعْ بي حتى لا أسمَعَه. وقالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له تابِعًا مِنَ الجِنِّ
عنْ مُحمَّدِ بنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ الحِزاميِّ، عنْ أبيهِ كانَ هو ومُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ معَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنهما، ونَهى عَليٌّ عنْ قَتلِه، وقالَ: مَن رَأى صاحِبَ البُرنُسَ الأسْوَدَ فلا يَقتُلْه -يَعني مُحمَّدًا-، فقالَ مُحمَّدٌ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها يومَئذٍ: يا أمَّاهُ، ما تَأْمُريني؟ قالتْ: أرَى أنْ تَكونَ كخَيرِ ابْنَيْ آدَمَ أنْ تكُفَّ يدَكَ، فكفَّ يَدَه فقَتَلَه رَجُلٌ مِن بَني أسَدِ بنِ خُزَيْمةَ، يُقالُ له: طَلْحةُ بنُ مُدلِجٍ مِن بَني مُنقِذِ بنِ طَريفٍ، ويُقالُ: قتَلَه شدَّادُ بنُ مُعاويةَ العَبْسيُّ، ويُقالُ: بل قتَلَه عِصامُ بنُ مُقشَعِرٍّ البَصْريُّ وعليه كَثْرةُ الحَديثِ وهو الَّذي يَقولُ في قَتلِه: وأشْعَثَ قَوَّامٍ بآياتِ ربِّه ... قَليلِ الأذى فيما يَرى النَّاسُ مُسلِمِ دلَفْتُ له بالرُّمحِ مِن تحتِ بِزَّةٍ ... فخَرَّ صَريعًا لليَدَينِ وللفَمِ شكَكْتُ إليه بالسِّنانِ قَميصَه ... فأرْدَيْتُه عنْ ظَهرِ طِرفٍ مُشوَّمِ أقمْتُ له في دُفعةِ الخَيلِ صُلبَه ... بمِثلِ قُدامى النَّسرِ حَرَّانَ لَهْذَمِ يُذَكِّرُني حم لَمَّا طَعَنْتُه ... فهَلَّا تَلا حم قبلَ التَّقدُّمِ على غَيرِ شيءٍ غيرَ أنْ ليسَ تابِعًا ... عَليًّا ومَن لا يَتبَعِ الحقَّ يَظلِمِ قالَ: فقالَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا رَآهُ صَريعًا: صرَعَه هذا المَصرَعَ بِرُّ أبيهِ
سيكونُ بعدي أمورٌ تُنْكرونها فعليكُم بالتُؤْدَةِ ، فلأن أكونَ تابعا في الخير أحبّ إلى من أن أكونَ رأسًا في الشرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
غلام من بني عبد منافخاصة نفسي وأهل بيتيآمن على مثله البشرأمية بن أبي الصلتنبي يبعث من حرمناعبد الله بن جعفربني أسد بن خزيمةوحيا أوحاه اللهالعاقبة للمتقينعلي بن أبي طالبآمن عليه البشرأدائهم الأمانةتابعا في الخيرأمور تنكرونهارئيسا في الشرعتبة بن ربيعةتابعا من الجنالبرنس الأسودتابع في الخيرأكثرهم تابعابني عبد منافتابع من الجنمحمد بن طلحةخير ابني آدمطلحة بن مدلجيوم القيامةرأس في الشرأكثر تابعاأوحاه اللهوالسنة...آمن البشرابنا عباسالاستحياءربط الجديصوت الجرسأشعث قوامالأنبياءالانبياءالأربعينلا تسمعهلا يقتلهبالكتابخيانتكمأحب إليأسرع بيكف اليدالقرآنالتمسكالآياتصلاحهمفسادكمالتؤدةوراءهاأمامهاالبشرتابعاأوتيتالجرسقف بيعائشةالخيرأعطيمثلهيرجويكوناكثروجوبأرجووحياآياتحسينالشرنبيآمنحسنقتل
تخريج حديث تابعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








