أحاديث عن: تجزوا في الصلاة فإن فيكم الكبير والضعيف وذا الحاجة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تجزوا في الصلاة فإن فيكم الكبير والضعيف وذا الحاجة
حديثُ الحارِثِ بنِ سُوَيدٍ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَجوَّزوا في الصَّلاةِ؛ فإنَّ فيكم الكبيرَ والضعيفَ وذا الحاجةِ
كان عبدُ اللهِ يقولُ تجوَّزوا في الصَّلاةِ فإنَّ خلفَكم الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ وكُنَّا نُصلِّي مع إمامِنا الفجرَ وعلينا ثيابُنا فيقرَأُ السُّورةَ من المائتينِ ثُمَّ ننطلِقُ إلى عبدِ اللهِ فنجِدُه في الصَّلاةِ
عن مطرِّفٍ قالَ: دخلتُ على عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، فقالَ: كانَ آخرُ ما عَهِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بعثَني على الطَّائفِ فقالَ: يا عُثمانُ تجوَّز في الصَّلاةِ، واقدُرِ النَّاسَ بأضعفِهِم؛ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والسَّقيمَ وذا الحاجةِ
تجوَّزوا في الصلاةِ ؛ فإنَّ خلْفَكم الكبيرَ والضعيفَ وذا الحاجةِ
يا عثمانُ تجوَّز في الصَّلاةِ ، وقدر النَّاسَ بضُعُفِهم، فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ، وذا الحاجةِ، والحاملَ، والمرضِعَ، وإنِّي لأسمعُ بُكاءَ الصَّبيِّ فأتجوَّزُ
كانَ آخرُ ما عَهِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ بعثَني علَى الطَّائفِ ، فقالَ يا عثمانُ تجَوَّزْ في الصَّلاةِ ، وأقدِرِ [ النَّاسَ ] بأضعفِهِم ؛ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والسَّقيمَ ، وذا الحاجَةِ
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إن إمامَنا لَيطيلُ بنا الصَّلاةَ حتَّى أنِّي لَأصلِّي في مسجدِ بني معاويةَ في ظُلمةِ اللَّيلِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مغضَبًا حتَّى صَعِدَ المنبرَ ثمَّ قال ما بالُ أقوامٍ يُنفِّرونَ عن هذا الأمرِ من أمَّ النَّاسَ فليخفِّفْ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والمريضَ وذا الحاجةِ
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، لا أكادُ أُدرِكُ الصَّلاةَ ممَّا يُطَوِّلُ بنا فُلانٌ! فما رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَوعِظةٍ أشَدَّ غَضَبًا مِن يَومِئِذٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم مُنَفِّرونَ، فمَن صَلَّى بالنَّاسِ فليُخَفِّفْ؛ فإنَّ فيهمُ المَريضَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ
قال: وكان آخِرُ شيءٍ عهِدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ أنْ قال: جَوِّزْ في صَلاتِكَ واقْدُرِ النَّاسَ بأضعَفِهم؛ فإنَّ منهمُ الصغيرَ، والكَبيرَ، والضعيفَ، وذا الحاجةِ
عن مُطَرِّفٍ، قال: دخَلْتُ على عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، فذكَرَ مَعْناه [أيْ مَعْنى حَديثِ: قال: وكان آخِرُ شيءٍ عهِدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ أنْ قال: جَوِّزْ في صَلاتِكَ، واقْدُرِ النَّاسَ بأضعَفِهم؛ فإنَّ منهمُ الصغيرَ، والكَبيرَ، والضَّعيفَ، وذا الحاجةِ]
كان معاذٌ يصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا -قال مرَّةً: ثمَّ يرجِعُ فيصَلِّي بقَومِه- فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً الصَّلاةَ -وقال مَرَّةً: العِشاءَ- فصَلَّى معاذٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ جاء يؤمُّ قَومَه، فقرأ البَقَرةَ، فاعتزل رجلٌ مِن القَومِ فصَلَّى، فقيل: نافَقْتَ يا فُلانُ! فقال: ما نافَقْتُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ مُعاذًا يصَلِّي معك، ثمَّ يرجِعُ فيؤُمُّنا يا رَسولَ اللهِ، وإنَّما نحن أصحابُ نواضِحَ، ونعمَلُ بأيدينا، وإنَّه جاء يؤمُّنا فقرَأَ بسورةِ البقَرةِ! فقال: يا مُعاذُ، أفتَّانٌ أنت؟! أفتَّانٌ أنت؟! اقرأ ْبكذا اقرَأْ بكذا، قال أبو الزُّبَيرِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} وفي روايةٍ: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فتَّانًا؛ فإنَّه يصَلِّي وراءك الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافِرُ!
كانَ آخرُ ما عَهدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ أمَّرني على الطَّائفِ قالَ لي يا عثمانُ تجاوز في الصَّلاةِ واقدرِ النَّاسَ بأضعفِهم فإنَّ فيهمُ الْكبيرَ والصَّغيرَ والسَّقيمَ والبعيدَ وذا الحاجَةِ
إذا صلى أحدكم للقومِ فليُقدِّرِ الصلاةَ بأضعفهم ، فإنَّ وراءَه الكبيرَ والضعيفَ وذا الحاجةِ والمريضَ والبعيدِ
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يجيءُ كلَّ خميسٍ فيقومُ قائمًا لا يجلِسُ فيقولُ لا تقتُلوا النَّاسَ فإنَّ فيهم الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ قال فيقولُ هما اثنتانِ فأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصدَقُ الحديثِ كتابُ اللهِ وشرُّ الأمورِ مُحدَثاتُها وكلُّ مُحدَثةٍ ضلالةٌ ألَا إنَّ الشَّقيَّ مَن شقِي في بَطنِ أُمِّه وإنَّ السَّعيدَ مَن وُعِظ بغيرِه ألَا فلا يطُولَنَّ عليكم الأمَدُ ولا يُلْهِكم الأمَلُ فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قريبٌ وإنَّما بعيدٌ ما ليس آتيًا وإنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ بطَّالَ النَّهارِ وجِيفةَ اللَّيلِ وإنَّ قَتْلَ المُؤمِنِ كُفْرٌ وإنَّ سِبابَه فِسقٌ ولا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ ألَا إنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوايَا الكذِبِ وإنَّه لا يصلُحُ مِن الكذِبِ جِدٌّ ولا هَزْلٌ ولا أنْ يَعِدَ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يُنجِزَه ألَا وإنَّ الكذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ وإنَّ الصَّادقَ يُقالُ له صدَق وبَرَّ وإنَّ الكاذبَ يُقالُ له كذَب وفجَر وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ العبدَ لَيصدُقُ فيُكتَبُ عندَ اللهِ صِدِّيقًا وإنَّه لَيكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا ألَا هل تدرونَ ما العِضَةُ هي قال وقيل هي النَّميمةُ الَّتي تُفسِدُ بَيْنَ النَّاسِ
أقبَلَ رَجُلٌ بناضِحَينِ وقد جَنَحَ اللَّيلُ، فوافَقَ مُعاذًا يُصَلِّي، فتَرَكَ ناضِحَه وأقبَلَ إلى مُعاذٍ، فقَرَأ بسورةِ البَقَرةِ -أوِ النِّساءِ- فانطَلَقَ الرَّجُلُ وبَلَغَه أنَّ مُعاذًا نالَ منه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَكا إليه مُعاذًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ -أو أفاتِنٌ- ثَلاثَ مِرارٍ: فلَولا صَلَّيتَ بسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ، والشَّمسِ وضُحاها، واللَّيلِ إذا يَغشى، فإنَّه يُصَلِّي وراءَكَ الكَبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ، أحسِبُ هذا في الحَديثِ. قال أبو عبدِ اللهِ: وتابَعَه سَعيدُ بنُ مَسروقٍ، ومِسعَرٌ، والشَّيبانيُّ، قال عَمرٌو، وعُبَيدُ اللهِ بنُ مِقسَمٍ، وأبو الزُّبَيرِ: عن جابِرٍ، قَرَأ مُعاذٌ في العِشاءِ بالبَقَرةِ، وتابَعَه الأعمَشُ، عن مُحارِبٍ
يا معاذُ أفتَّانٌ أنتَ ، أفتَّانٌ أنتَ؟ اقرأ بِكذا ، اقرأ بِكذا قالَ أبو الزُّبيرِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَاللَّيلِ إذَا يَغْشَى وفي روايةٍ : يا معاذُ لا تَكُن فتَّانًا فإنَّهُ يصلِّي وراءَكَ الْكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافرُ
عن حَزمِ بنِ أبيِّ بنِ كعبٍ ، أنَّهُ أتى معاذَ بنَ جبلٍ وَهوَ يصلِّي بقومٍ صلاةَ المغربِ في هذا الخبَرِ ، قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا معاذُ لا تَكُن فتَّانًا فإنَّهُ يصلِّي وراءَكَ الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافرُ
قالَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ وكانَ شابًّا وفَدْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدني أفضلَهم أخذًا للقرآنِ وقد فضلتُهم بسورةِ البقرةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمَّرتُكَ على أصحابِكَ وأنتَ أصغرُهم فإذا أممتَ قومًا فأمَّهم بأضعفِهم فإنَّ وراءَكَ الكبيرَ والصَّغيرَ وذا الحاجةِ وإذا كنتَ مصدِّقًا فلا تأخذِ الشَّافعَ وهيَ الماخضُ ولا الرُّبَّى ولا فحلَ الغنمِ وجزرةُ الرَّجلِ هوَ أحقُّ بها منكَ ولا تمسَّ القرآنَ إلَّا وأنتَ طاهرٌ واعلم أنَّ العمرةَ هيَ الحجُّ الأصغرُ وإنَّ عمرةً هيَ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها وحجَّةً خيرٌ من عمرةٍ
أتى رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي لَأتخلَّفُ عن صلاةِ الفجرِ مِن شدَّةِ ما يُطوِّلُ إمامُنا فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فقال إنَّ منكم مُنفِّرينَ إذا أمَمْتُم النَّاسَ فتجوَّزوا فإنَّ فيهم الكبيرَ وذا الحاجةِ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لما بُويع أبو بكرٍ في السقيفةِ وكان الغدُ جلس أبو بكرٍ فقام عمرُ فتكلَّم قبل أبي بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أيها الناسُ إني قد قلتُ لكم بالأمسِ مقالةً ما كانت وما وجدتُها في كتابِ الله ولا كانت عهدًا عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولكني قد كنتُ أرى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيُدبِرُ أمرَنا يقول يكون آخرَنا وإنَّ الله قد أبقى فيكم الذي به هدى رسولَ اللهِ فإنِ اعتصمتُم به هداكم اللهُ لما كان هداه اللهُ وإنَّ اللهَ قد جمع أمرَكم على خيرِكم صاحبِ رسولِ اللهِ وثاني اثنَين إذ هما في الغارِ فقوموا فبايِعوه فبايع الناسُ أبا بكرٍ بعد بيعةِ السَّقيفةِ ثم تكلَّم أبو بكرٍ فحمد الله َوأثنى عليه بالذي هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم فان أحسنتُ فأَعينوني وإن أسأتُ فقوِّموني الصدقُ أمانةٌ والكذبُ خيانةٌ والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أُرجِعَ عليه حقَّه إن شاء اللهُ والقويُّ فيكم ضعيفٌ حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللهُ لا يدعُ قومٌ الجهادَ في سبيلِ اللهِ إلا خذَلهم اللهُ بالذُّلِّ ولا تشيعُ الفاحشةُ في قومٍ إلا عمَّهم اللهُ بالبلاء أطيعوني ما أطعتُ اللهَ ورسولَه فإذا عصيتُ اللهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم قوموا إلى صلاتِكم يرحمْكم اللهُ
إنَّ الميِّتَ إذا وُضِع في قبرِه إنَّه يسمَعُ خَفْقَ نعالِهم حينَ يولُّونَ عنه فإنْ كان مؤمنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه وكان الصِّيامُ عن يمينِه وكانتِ الزَّكاةُ عن شِمالِه وكان فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عندَ رِجْلَيْهِ فيؤتى مِن قِبَلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصِّيامُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزَّكاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى مِن قِبَل رِجْليهِ فتقولُ فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ: ما قِبَلي مدخلٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ وقد مُثِّلَتْ له الشَّمسُ وقد أُدنِيَت للغروبِ فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: دعوني حتَّى أُصلِّيَ فيقولونَ: إنَّك ستفعَلُ أخبِرْني عمَّا نسأَلُك عنه أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ عليه ؟ قال: فيقولُ: محمَّدٌ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها لو عصَيْتَه فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ويُعادُ الجسدُ لِما بدَأ منه فتُجعَلُ نسَمتُه في النَّسمِ الطَّيِّبِ وهي طيرٌ يعلُقُ في شجرِ الجنَّةِ قال: فذلك قولُه تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] قال: وإنَّ الكافرَ إذا أُتي مِن قِبَل رأسِه لم يوجَدْ شيءٌ ثمَّ أُتي عن يمينِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي عن شِمالِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي مِن قِبَلِ رِجْليهِ فلا يوجَدُ شيءٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ خائفًا مرعوبًا فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه ؟ وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: أيُّ رجُلٍ ؟ فيُقالُ: الَّذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه حتَّى يُقالَ له: محمَّدٌ فيقولُ: ما أدري سمِعْتُ النَّاسَ قالوا قولًا فقُلْتُ كما قال النَّاسُ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك مِن النَّارِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: ذلك مقعَدُك مِن الجنَّةِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيه لو أطَعْتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلفَ فيه أضلاعُه فتلك المعيشةُ الضَّنْكةُ الَّتي قال اللهُ: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافرلا طاعة لمخلوق في معصية الخالقالكبير والضعيف وذو الحاجةالعمرة هي الحج الأصغرينفرون عن هذا الأمرالسورة من المائتيناقدر الناس بأضعفهمعثمان بن أبي العاصسبح اسم ربك الأعلىالتخفيف في الصلاةوالليل إذا يغشىحجة خير من عمرةيسمع خفق نعالهممراعاة المصلينالليل إذا يغشىتخفيف الصلاةالشمس وضحاهاأمهم بأضعفهمبيعة السقيفةيقدر الصلاةسباب المؤمنصلاة العشاءسورة البقرةسبح اسم ربكصلاة المغربالصدق أمانةالكذب خيانةفعل الخيراتبكاء الصبيصلى بالناساقدر الناسقتل المؤمنجزرة الرجلصلاة الفجرالضعيف قويالقوي ضعيفذا الحاجةغضب النبيكتاب اللهذو الحاجةفحل الغنمالائتمامأم الناسهدي محمدالتخفيفالمسافرفتجوزواأبو بكرالمعروفالصلاةالكبيرالضعيفتجوزواالسقيمالطائفالحاملالمرضعأضعفهمفليخففالمريضمنفرونالصغيرالبقرةالبعيدمحدثاتلا تكنالماخضمنفرينإمامناالجهادالصيامالزكاةالصدقةتجزواالفجرالناسصلاتكنواضحتجاوزالقومضلالةنميمةأفتانالربىأممتمالميتالصلةتجوزأقدرإمامصلاةاقدرفتانمعاذسعيداقرأيطولقبرهقدرضعف
تخريج حديث تجزوا في الصلاة فإن فيكم الكبير والضعيف وذا الحاجة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








