أحاديث عن: تصدع

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

16 نتيجة — لكلمة: تصدع

عن عبد اللَّه بن قيس، أن النبي ﷺ قال: «جنان الفردوس أربع: ثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وثنتان من فضة آنيتهما وحليتهما وما فيهما، وليس بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن، وهذه الأنهار تشخب من جنة عدن، ثم تصدع بعد ذلك أنهارًا».
حسن رواه أحمد: (١٩٧٣١)، وأبو داود الطيالسي (٥٣١)، وعبد بن حميد (٥٤٥)، وأبو نعيم في صفة الجنة (١٤١، ٤٣٦) كلهم من طرق عن أبي قدامة الحارث بن عبيد الإيادي، قال:
حدّثنا أبو عمران يعني الجوني، عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن قيس، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها 📖 اقرأ الشرح
1 ✔ صحيح📌 افعلوا ولا حرج
لما رمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العقبةَ وذبح وحلقَ وقف للناس فجعل يسألونه يقولُ الرجلُ يا رسولَ اللهِ حلقتُ قبل أن أنحرَ ونحرتُ قبل أن أرميَ فما سألوه عن شيءٍ كان ينبغي لهم تأخيرُه ولا شيءٍ أخَّروه ينبغي لهم تقديمُه إلا قال افعلوا ولا حرجَ حتى تصدَّعَ الناسُ عنه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثابن جرير الطبري
الصفحة أو الرقم1/226
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
2 ✔ صحيح📌 فمسَحَه بيَدِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذعٍ، إذ كان المَسجِدُ عَريشًا، وكان يَخطُبُ الناسَ إلى جانبِ ذلك الجِذعِ، فقال رَجُلٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ أنْ أجعَلَ لكَ مِنبَرًا تَقومُ عليه يومَ الجمُعةِ، حتى يَرى الناسُ خُطبتَكَ؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هي التي على المِنبَرِ، فلمَّا قُضيَ المِنبَرُ، ووُضِعَ في مَوضِعِه الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدَا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقومَ على ذلك المِنبَرِ، فمَرَّ إليه، فلمَّا أنْ جاوَزَ الجِذعَ الذي كان يَخطُبُ إليه، ويقومُ إليه، خارَ إليه ذلك الجِذعُ حتى تَصدَّعَ وانشَقَّ، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سمِعَ صوتَ الجِذعِ، فمسَحَه بيَدِه، ثُم رجَعَ إلى المِنبَرِ، وكان إذا صلَّى مع ذلك مالَ إلى الجِذعِ، يقولُ الطُّفَيلُ: فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ، أخَذَ أبوه أُبَيُّ بنُ كَعبٍ ذلك الجِذعَ، فكان عندَه في بيتِه حتى بَليَ وأكَلَتْه الأرَضةُ، وعادَ رُفاتًا
الراويأبي بن كعب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21252
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره دون قصة أخذ أبي للجذع، المذكورة في آخره
أصابَ أهلَ المَدينةِ قَحطٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا هو يَخطُبُ يَومَ جُمُعةٍ، إذ قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ هَلَكَتِ الكُراعُ، هَلَكَتِ الشَّاءُ، فادعُ اللهَ يَسقينا، فمَدَّ يَدَيه ودَعا، قال أنَسٌ: وإنَّ السَّماءَ لَمِثلُ الزُّجاجةِ، فهاجَت ريحٌ أنشَأت سَحابًا، ثُمَّ اجتَمع ثُمَّ أرسَلَتِ السَّماءُ عَزاليَها، فخَرَجنا نَخوضُ الماءَ حتَّى أتَينا مَنازِلَنا، فلَم نَزَلْ نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ الأُخرى، فقامَ إليه ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البُيوتُ فادعُ اللهَ يَحبِسْه، فتَبَسَّمَ، ثُمَّ قال: حَوالَينا ولا علينا، فنَظَرتُ إلى السَّحابِ تَصَدَّعَ حَولَ المَدينةِ كَأنَّه إكليلٌ
الراويأنس بن مالك
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3582
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ المطَرَ قحَط على عهدِ رسولِ اللهِ بالمدينةِ حتَّى غلا السِّعرُ وخشُوا الهلاكَ على الأموالِ وخشِينا الهلاكَ على أنفُسِنا فقُلْنا ادعُ ربَّكَ أنْ يسقيَنا فرفَع رسولُ اللهِ يدَيْهِ إلى السَّماءِ ولا واللهِ ما نرى في السَّماءِ بيضاءَ ولا واللهِ ما قبَض يدَه حتَّى رأَيْتُ السَّماءَ تشَقَّقُ مِن ها هنا وها هنا حتَّى رأَيْتُ رُكامًا فصَبَّ سَبْعَ ليالٍ وأيَّامَهنَّ مِن الجُمعةِ إلى الجُمعةِ الأخرى والسَّماءُ تسكُبُ فقالوا خشِينا الغَرَقَ فادعُ لنا ربَّكَ أنْ يحبِسَها فرأَيْتُ رسولَ اللهِ رافعًا يدَيْهِ وما نرى في السَّماءِ مِن خَضراءَ فقال اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا قال فواللهِ ما قبَض يدَه حتَّى رأَيْتُ السَّماءَ تصَدَّعُ
الراويأنس بن مالك
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم1/187
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن مبارك عن الحسن وثابت جميعا إلا سعيد بن سليمان
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى جِذْعٍ إذ كانَ المَسجِدُ عَرِيشًا، وكانَ يَخطُبُ إلى ذلك الجِذْعِ، فقالَ بعضُ أصْحابِه: هلْ لك أن نَجعَلَ لك شَيئًا تَقومُ عليه يَوْمَ الجُمُعةِ حتَّى يَراك النَّاسُ وتُسمِعَهم خُطْبتَك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فصَنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هنَّ الَّتي أَعْلى المِنبَرِ، فلمَّا صُنِعَ المِنبَرُ ووَضَعوه في مَوضِعِه الَّذي وَضَعَه فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَقومَ على المِنبَرِ مَرَّ إلى الجِذْعِ الَّذي كانَ يَخطُبُ إليه، فلمَّا جاوَزَ الجِذْعَ خارَ حتَّى تَصَدَّعَ وانْشَقَّ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سَمِعَ صَوْتَ الجِذْعِ، فمَسَحَه بيَدِه حتَّى سَكَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى المِنبَرِ، وكانَ إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ أَخَذَ الجِذْعَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ فكانَ عِنْدَه في بَيْتِه حتَّى بَلِيَ وأَكَلَتْه الأَرَضةُ، وعادَ رُفاتًا»
الراويأبي بن كعب
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم1192
خلاصة حكم المحدثله شاهد في الصحيح من حديث ابن عمر وجابر، وله طرق عن غير واحد من الصحابة
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُصلِّي إلى جِذعٍ ويخطُبُ إليه ، إذ كان المسجدُ عريشًا ، فقال له رجلٌ من أصحابِه : ألا نجعلُ لك عريشًا تقومُ عليه يراك النَّاسُ يومَ الجمعةِ وتُسمعُ من خطبتُك ؟ قال : نعم . فصنع له ثلاثَ درجاتٍ هنَّ اللَّواتي على المنبرِ ، فلمَّا صُنع المنبرُ ووُضِع في موضعِه الَّذي وضعه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم . قال : فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُريدُ المنبرَ مرَّ عليه ، فلمَّا جاوزه خار الجِذعُ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ ، فرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فمسحه بيدِه حتَّى سكن ، ثمَّ رجع إلى المنبرِ قال : فكان إذا صلَّى صلَّى فيه ، فلمَّا هُدِم المسجدُ أخذ ذلك الجِذعَ أُبيُّ بنُ كعبٍ فلم يزَلْ عنده حتَّى بَلِيَ فأكلته الأرَضةُ وعاد رُفاتًا
الراويأبي بن كعب
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم230
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
7 ✘ ضعيف📌 أسرِعوا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بجدارٍ قد مال أو تصدَّعَ فشمَّر رسولُ اللهِ ثيابَه ثم أسرع المشيَ حتى جاوزَه وقال لأصحابِه : أسرِعوا
الراويمحمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم501
خلاصة حكم المحدثقد أسند هذا ولا يصح
خرَجْنا في غَزاةٍ إلى كابُلَ، وفي الجَيشِ صِلةُ، فنَزَلوا، فقُلتُ: لَأرمُقَنَّ عَمَلَه. فصَلَّى، ثم اضطَجَعَ، فالتَمَسَ غَفلةَ الناسِ، ثم وَثَبَ، فدخَلَ غَيضةً، فدخَلتُ، فتوَضَّأَ، وصلَّى، ثم جاء أسَدٌ، حتى دنا منه، فصَعِدتُ شَجَرةً، أفتَراهُ التَفَتَ إليه حتى سَجَدَ؟ فقُلتُ: الآنَ يَفتَرِسُه، فلا شَيءَ. فجَلَسَ، ثم سَلَّمَ، فقال: يا سَبُعُ، اطلُبِ الرِّزقَ بمَكانٍ آخَرَ. فوَلَّى وإنَّ له زَئيرًا، أقولُ: تصَدَّعَ منه الجَبَلُ، فلمَّا كان عنْدَ الصُّبحِ جَلَسَ، فحَمِدَ اللهَ بمحامِدَ لم أسمَعْ بمِثْلِها، ثم قال: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أنْ تُجيرَني مِنَ النارِ، أوَمِثْلي يَجتَرئُ أنْ يَسألَكَ الجَنَّةَ؟
الراويجعفر بن زيد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3/499
خلاصة حكم المحدث إسناده ضعيف.
جِنانُ الفِردَوسِ أربعٌ: ثِنتانِ مِن ذَهبٍ؛ حِليَتُهما وآنيَتُهما وما فيهما، وثِنتانِ مِن فِضَّةٍ؛ آنيَتُهما وحِليَتُهما وما فيهما، وليس بيْنَ القَومِ وبيْنَ أنْ يَنظُروا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ إلَّا رِداءُ الكِبرياءِ على وَجهِه في جنَّةِ عَدنٍ، وهذه الأنهارُ تَشخَبُ مِن جنَّةِ عَدنٍ، ثُمَّ تَصدَّعُ بعدَ ذلك أنهارًا
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم19731
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف بهذه السياقة
جِنانُ الفردوسِ أربعٌ : جنتانِ من ذهبٍ ، حلْيَتُهما وآنِيَتُهُما وما فيهِما ، وجنتانِ من فضةٍ حِلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما وما فيهما ، وما بينَ القومِ وبينَ أن ينظُروا إلى ربِّهم إلَّا رداءُ الكبرياءِ على وجهِهِ في جنةِ عدنٍ ، وهذِهِ الأنهارُ تشَخَبُ من جنةِ عدنٍ ، ثُمَّ تُصَدَّعُ بعد ذلِكَ أنهارًا
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2635
خلاصة حكم المحدثضعيف
11 ◔ غير محدد📌 إن من البيان سحرًا
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وانْتَهى إلى حَديثٍ في "فوائِده"، عن سَعيدِ بنِ مُحمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيْلةَ، عن أبي جَعْفَرٍ النَّحْويِّ عَبْدِ اللهِ بنِ ثابِتٍ، عن صَخْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: بَيْنا هو جالِسٌ بالكوفةِ في مَجلِسٍ معَ أصْحابِه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا، وإنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا، وإنَّ مِن الشِّعْرِ حِكَمًا، وإنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا، فقالَ صَعْصَعةُ -وهو أَحدَثُ القَوْمِ سِنًّ -: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك، فتَوَسَّمَه رَجُلٌ مِن الجُلَساءِ، فقالَ له بَعْدَما تَصَدَّعَ القَوْمُ مِن مَجلِسِهم: ما حَمَلَك على أن قُلْتَ: صَدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك؟ قالَ: بَلى، أمَّا قَوْلُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا: فالرَّجُلُ يكونُ عليه الحَقُّ، وهو أَلحَنُ بالحُجَجِ مِن صاحِبِ الحَقِّ، فيَسحَرُ القَوْمَ ببَيانِه، فيَذهَبُ بالحَقِّ وهو عليه. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا: فيُكلَّفُ العالِمُ إلى عِلمِه ما لا يَعلَمُ، فيُجَهِّلُه ذلك. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن الشِّعْرِ حِكْمةً: فهي هذه المَواعِظُ والأخْبارُ الَّتي يَتَّعِظُ بها النَّاسُ. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا: فعَرْضُك كَلامَك وحَديثَك إلى مَن ليس مِن شَأنِه ولا يُريدُه
الراويبريدة
المحدثأبو زرعة الرازي
الصفحة أو الرقم2370
خلاصة حكم المحدثرَوى هذا الحَديثَ أبو هِلالٍ الراسِبيُّ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، قالَ: كانَ يُقالُ... ورَوى بعضَ الحَديثِ حُسامُ بنُ مِصَكٍّ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ وهو خَطَأٌ. ورَوى قَتادةُ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، عن ابنِ مَسْعودٍ؛ ولم يَرفَعْه. ورَواه كَهْمَسُ بنُ الحَسَنِ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، قالَ: كانَ يُقال...
«لمَّا قُبِضَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وسُجِيَّ ارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ كيَوْمَ قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ علِيٌّ عليه السَّلامَ باكِيًا مُسْرِعًا مُسْتَرْجِعًا، وهو يَقولُ: اليَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافةُ النَّبيِّ، حتَّى وَقَفَ على بابِ البَيْتِ الَّذي فيه أبو بَكْرٍ، وأبو بَكْرٍ مُسَجًّى، فقالَ: رَحِمَك اللهُ أبا بَكْرٍ، كُنْتَ إلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنيسَه، ومُسْتَراحَه وثِقَتَه ومَوضِعَ سِرِّه ومَشورتِه، وكُنْتَ أوَّلَ القَوْمِ إسْلامًا، وأَخلَصَهم إيمانًا، وأَشدَّهم يَقينًا، وأَخوَفَهم للهِ، وأَعظَمَهم غَناءً في دينِ اللهِ، وأَحوَطَهم على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأَحدَبَهم على الإسْلامِ، وآمَنَهم على أصْحابِه، وأَحسَنَهم صُحْبةً، وأَكثَرَهم مَناقِبَ، وأَكثَرَهم سَوابِقَ، وأَرفَعَهم دَرَجةً، وأَقرَبَهم وَسيلةً، وأَشبَهَهم هَدْيًا وسَمْتًا، ورَحْمةً وفَضْلًا، وأَشرَفَهم مَنزِلةً، وأَكرَمَهم عليه، وأَوثَقَهم عنْدَه؛ فجَزاك اللهُ عن رَسولِه وعن الإسْلامِ خَيْرًا. كُنْتَ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنزِلةِ السَّمْعِ والبَصَرِ، صَدَّقْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كَذَّبَه -يَعْني النَّاسَ- فسمَّاك اللهُ في تَنزِيلِه صِدِّيقًا فقالَ: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} أبو بَكْرٍ. واسَيْتَه حينَ بَخِلوا، وكُنْتَ معَه عنْدَ المَكارِهِ حينَ عنه قَعَدوا، وصَحِبْتَه في الشِّدَّةِ أَكرَمَ الصُّحْبةِ، ثانيَ اثْنَينِ، وصاحِبَه في الغارِ، والمُنَزَّلَ عليه السَّكينةُ، ورَفيقَه في الهِجْرةِ، وخَليفتَه في دينِ اللهِ وأُمَّتِه أَحسَنَ خِلافةٍ حينَ ارْتَدَّ النَّاسُ، وقُمْتَ بالأمْرِ ما لم يَقُمْ به خَليفةُ نَبيٍّ قَطُّ، قَوِيْتَ حينَ وَهَنَ أصْحابُك، وبَرَزْتَ حينَ ضَعُفوا، ولَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -إذ هَمُّوا، كُنْتَ خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، لم تُنازِعْ ولم تُصدَعْ، برَغْمِ المُنافِقينَ وكَيْدِ الكافِرينَ وكُرْهِ الحاسِدينَ، وضِغْنِ الفاسِقينَ، وغَيْظِ الباغينَ. وقُمْتَ بالأمْرِ حينَ فَشِلوا، ونَطَقْتَ حين تَتَعْتَعوا، ومَضيْتَ بنورِ اللهِ إذ قَعَدوا، تَبِعوك فهُدوا، وكُنْتَ أَخفَضَهم صَوْتًا، وأَعْلاهم فَوْقًا، وأَقلَّهم كَلامًا، وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَطوَلَهم صَمْتًا، وأَبلَغَهم وأَكثَرَهم رَأيًا، وأَسمَحَهم نفْسًا، وأَعرَفَهم بالأُمورِ، وأَشرَفَهم عِلْمًا. كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ نَفَرَ عنه النَّاسُ، وأخيرًا حينَ قَبِلوا. كُنْتَ للمُؤمِنينَ أبًا رَحيمًا إذ صاروا عليك عِيالًا، فحَمَلْتَ أثْقالَ ما عنه ضَعُفوا، ورَعَيْتَ ما أَهْمَلوا، وحَفِظْتَ ما أطاعوا بعِلْمِك ما جَهِلوا، وشَمَّرْتَ حينَ خَنَعوا، وعَلَوْتَ إذ هَلَعوا، وصَبَرْتَ إذ جَزِعوا، وأَدرَكْتَ آثارَ ما طَلَبوا وتَراجَعوا رُشْدَهم برَأيِك، فظَفِروا فنالوا بك ما لم يَحتَسِبوا. كُنْتَ على الكافِرينَ عَذابًا صَبًّا ولَهَبًا، ولِلمُؤمِنينَ رَحْمةً وأُنْسًا وحِصْنًا، وظَفِرْتَ واللهِ بغَنائِها، وفُزْتَ بحِبائِها وذَهَبْتَ بفَضائِلِها، وأَدرَكْتَ سَوابِقَها، لم تَعْلُلْ حُجَّتُك، ولم يَزِغْ قَلْبُك، ولم تَجبُنْ، كُنْتَ كالجَبَلِ لا تُحَرِّكُه العَواصِفُ، ولا تُزيلُه القَواصِفُ، وكُنْتَ كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَنَّ النَّاسِ عليه في صُحْبتِك وذاتِ يَدِك، وكُنْتَ كما قالَ رَسولُ اللهِ: ضَعيفًا في بَدَنِك، قَوِيًّا في أمْرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، مُتَواضِعًا في نفْسِك، عَظيمًا عنْدَ اللهِ، جَليلًا في أَعيُنِ المُؤمِنينَ، كَبيرًا في أنْفُسِهم، لم يكنْ لأحَدٍ فيك مَغمَزٌ، ولا لِقائِلٍ فيك مَهمَزٌ، ولا لأحَدٍ فيك مَطمَعٌ، ولا لمَخْلوقٍ عنْدَك هَوادةٌ، الضَّعيفُ الذَّليلُ عنْدَك قَوِيٌّ عزيزٌ حتَّى تَأخُذَ له بحَقِّه، والقَوِيُّ العَزيزُ عنْدَك ضَعيفٌ ذَليلٌ حتَّى تَأخُذَ مِنه الحَقَّ، القَريبُ والبَعيدُ في ذلك سَواءٌ، أَقرَبُ النَّاسِ إليك أَطوَعُهم للهِ عَزَّ وجَلَّ وأتْقاهم له، شَأنُك الحَقُّ والصِّدْقُ والرِّفْقُ، قَوْلُك حُكْمٌ وأمْرُك حَتْمٌ، ورَأيُك عِلمٌ وعَزْمٌ، فأَبلَغْتَ وقدْ نُهِجَ السَّبيلُ وسَهُلَ العَسيرُ، وأُطْفِئَتِ النِّيرانُ، واعْتَدَلَ بك الدِّينُ وقَوِيَ بك الإيمانُ، وسُدْتَ الإسْلامَ والمُسلِمينَ، وظَهَرَ أمْرُ اللهِ ولو كَرِهَ الكافِرونَ، فجَلَيْتَ عنهم فأَبْصَروا، سَبَقْتَ واللهِ سَبْقًا بَعيدًا، وأَتْعَبْتَ مَن بَعْدَك إتْعابًا شَديدًا، فُزْتَ بالخَيْرِ فَوْزًا مُبِينًا فجَلَلْتَ عن البُكاءِ، وعَظُمَتْ رَزِيَّتُك في السَّماءِ، وهَدَّتْ مُصيبتُك الأنامَ، فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، رَضينا عن اللهِ قَدَرَه، وسَلَّمْنا له أمْرَه، فوَاللهِ لن يُصابَ المُسلِمونَ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِك أبَدًا، كُنْتَ للدِّينِ عِزًّا وحِرْزًا وكَهْفًا، وللمُؤمِنينَ فِئةً وحِصْنًا وعَوْنًا، وعلى المُنافِقينَ غِلْظةً وغَيْظًا، فأَلْحَقَك اللهُ بنَبِيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا حَرَمَنا أجْرَك، ولا أضَلَّنا بعْدَك، فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ. قالَ: وأَمْسَكَ النَّاسُ حتَّى أَمْضى كَلامَه، ثُمَّ بَكَوا حتَّى عَلَتْ أصْواتُهم، وقالوا: صَدَقْتَ واللهِ يا خَتَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
الراويأسيد بن صفوان
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم397
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ «لمَّا تُوفِّيَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه فسَجَّوه بثَوْبٍ ارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ، ودُهِشَ القَوْمُ كيَوْمَ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجاءَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه باكِيًا مُسْتَرْجِعًا، وهو يَقولُ: اليَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافةُ النَّبيِّ، حتَّى وَقَفَ على بابِ البَيْتِ الَّذي فيه أبو بَكْرٍ، فقالَ: رَحِمَك اللهُ أبا بَكْرٍ، كُنْتَ أوَّلَ القَوْمِ إسْلامًا، وأَخلَصَهم إيمانًا، وأَشَدَّهم يَقينًا، وأَخوَفَهم للهِ، وأَعظَمَهم غَناءً، وأَحوَطَهم على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَحدَبَهم على الإسْلامِ، وأَيمَنَهم على أصْحابِه، أَحسَنَهم صُحْبةً، وأَفضَلَهم مَناقِبَ، وأَكثَرَهم سَوابِقَ، أَرفَعَهم دَرَجةً، وأَقرَبَهم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم  وأَشبَهَهم به هَدْيًا وخُلُقًا وسَمْتًا وفَضْلًا، أَشرَفَهم مَنزِلةً، وأَكرَمَهم عليه، وأَوثَقَهم عنه، فجَزاك اللهُ عن الإسْلامِ وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمينَ خَيْرًا، صَدَّقْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كَذَّبَه النَّاسُ، فسمَّاك اللهُ في كِتابِه صِدِّيقًا: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، {وَصَدَّقَ بِهِ} أبو بَكْرٍ، واسَيْتَه حينَ بَخِلوا، وقُمْتَ معَه حينَ عنه قَعَدوا، صَحِبْتَه في الشِّدَّةِ أَكرَمَ الصُّحْبةِ، ثانيَ اثْنَينِ وصاحِبَه، والمُنَزَّلَ عليه السَّكينةُ، رَفيقَه في الهِجْرةِ ومَواطِنِ الكُرْهِ، خَلَفْتَه في أُمَّتِه بأَحسَنِ الخِلافةِ حينَ ارْتَدَّ النَّاسُ، وقُمْتَ بدينِ اللهِ قِيامًا لم يَقُمْه خَليفةُ نَبيٍّ قَطُّ، قَوِيتَ حينَ ضَعُفَ أصْحابُك، وبَرَزْتَ حينَ اسْتَكانوا، ونَهَضْتَ حينَ وَهَنوا، ولَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ هَمُّوا، ولم تُصدَعْ برَغْمِ المُنافِقينَ، وضِغْنِ الفاسِقينِ وغَيْظِ الكافِرينَ وكُرْهِ الحاسِدينَ، وقُمْتَ بالأمْرِ حينَ فَشِلوا، ونَطَقْتَ حين تَتَعْتَعوا، ومَضَيْتَ بنورِ اللهِ إذ وَقَفوا، واتبَّعَوك فهُدوا، كُنْتَ أَخفَضَهم صَوْتًا، وأَعْلاهم فَوْقًا، أَقَلَّهم كَلامًا وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَطوَلَهم صَمْتًا، وأَبلَغَهم قَوْلًا، كُنْتَ أَكبَرَهم رَأيًا، وأَشجَعَهم قَلْبًا، وأَشَدَّهم يَقينًا، وأَحسَنَهم عَمَلًا، وأَعرَفَهم بالأمورِ، كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ تَفرَّقَ النَّاسُ عنه، وآخِرًا حين قَبِلوا، كُنْتَ للمُؤمِنينَ أبًا رَحيمًا إذ صاروا عليك عِيالًا، فحَمَلْتَ مِن الأثْقالِ ما عنه ضَعُفوا، وحَفِظْتَ ما أضاعوا، ورَعَيْتَ ما أَهْمَلوا، وشَمَّرْتَ إذ خَنَعوا، وعَلَوْتَ إذ هَلَعوا، وصَبَرْتَ إذ جَزِعوا، فأَدرَكْتَ آثارَ ما طَلَبوا، ونالوا بك ما لم يَحْتَسِبوا، كُنْتَ على الكافِرينَ عَذابًا صَبًّا ولَهَبًا، وللمُسلِمينَ غَيْثًا وخِصْبًا، فَطِرْتَ واللهِ بغَنائِها، وفُزْتَ بحِبائِها، وذَهَبْتَ بفَضائِلِها، وأَحرَزْتَ سَوابِقَها، لم تَفْلُلْ حُجَّتُك، ولم يَزِغْ قَلْبُك، ولم تَضعُفْ بَصيرتُك، ولم تَجبُنْ نفْسُك، ولم تَخُنْ، كُنْتَ كالجَبَلِ لا تُحَرِّكُه العَواصِفُ، ولا تُزيلُه القَواصِفُ، كُنْتَ كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَنَّ النَّاسِ عليه في صُحْبتِك وذاتِ يَدِك، وكما قالَ: ضَعيفًا في بَدَنِك قَوِيًّا في أمْرِ اللهِ، مُتَواضِعًا في نفْسِك عَظيمًا عنْدَ اللهِ، جَليلًا في الأرْضِ، كَبيرًا عنْدَ المُؤمِنينَ، لم يكنْ لأحَدٍ فيك مَهمَزٌ، ولا لقائِلٍ فيك مَغمَزٌ، ولا لأحَدٍ فيك مَطمَعٌ، ولا عنْدَك هَوادةٌ لأحَدٍ، الضَّعيفُ الذَّليلُ عنْدَك قَوِيٌّ عزَيزٌ حتَّى تَأخُذَ له بحَقِّه، والقَوِيُّ العَزيزُ عنْدَك ضَعيفٌ حتَّى تَأخُذَ مِنه الحَقَّ، القَريبُ والبَعيدُ عنْدَك في ذلك سَواءٌ، شَأْنُك الحَقُّ، والصِّدْقُ والرِّفْقُ، وقَوْلُك حُكْمٌ وحَتْمٌ، وأمْرُك حِلْمٌ وحَزْمٌ، ورَأيُك عِلمٌ وعَزْمٌ، فأَبلَغْتَ وقد نُهِجَ السَّبيلُ وسَهُلَ العَسيرُ، وأُطْفِئَتِ النِّيرانُ، واعْتَدَلَ بك الدِّينُ وقَوِيَ الإيمانُ، وظَهَرَ أمْرُ اللهِ ولو كَرِهَ الكافِرونَ، وثَبَتَ الإسْلامُ والمُؤمِنونَ، فسَبَقْتَ واللهِ سَبْقًا بَعيدًا، وأَتعَبْتَ مَن بَعْدَك إتْعابًا شَديدًا، وفُزْتَ بالخَيْرِ فَوْزًا مُبينًا، فجَلَلْتَ عن البُكاءِ، وعَظُمَتْ رَزِيَّتُك في السَّماءِ، وهَدَّتْ مُصيبتُك الأنامَ؛ فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، رَضينا عن اللهِ قَضاءَه، وسَلَّمْنا له أمْرَه، فوَاللهِ لن يُصابَ المُسلِمونَ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِك أبَدًا. كُنْتَ للدِّينِ عِزًّا وكَهْفًا، وللمُؤمِنينَ حِصْنًا وفِئةً وأُنْسًا، وعلى المُنافِقينَ غِلْظةً وغَيْظًا، فأَلْحَقَك اللهُ بنَبِيِّك عليه السَّلامُ، ولا حَرَمَنا اللهُ أجْرَك، ولا أَضَلَّنا بَعْدَك، وإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ. وسَكَتَ النَّاسُ حتَّى انْقَضى كَلامُه، وبَكَوا كيَوْمَ ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالوا: صَدَقْتَ يا خَتَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
الراويأسيد بن صفوان
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم398
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى جذعٍ ويخطبُ إليْهِ فصُنعَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المنبرُ فلمَّا جاوزَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذلِكَ الجذعَ خارَ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ فنزلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا سمعَ صوتَ الجذعِ فمسحَهُ بيدِهِ ثمَّ رجعَ إلى المنبرِ فلمَّا هُدِمَ المسجدُ أخذَ ذلِكَ الجذعَ أبي فَكانَ عندَهُ في بيتِهِ حتَّى بلِيَ وأَكلتْهُ الأرضةُ وعادَ رُفاتًا
الراويأبي بن كعب
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم1/354
خلاصة حكم المحدثروي من وجهين
15 ◔ غير محدد📌 فمسحه بيده حتى سكن
عن أبيِّ بنِ كعبٍ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلي إلى جذعِ نخلةٍ إذ كان المسجدُ عريشًا وكان يخطب إلى ذلك الجِذعِ فقال رجلٌ من أصحابه يا رسولَ اللهِ هل لك أن نجعلَ لك مِنبرًا تقوم عليه يومَ الجمعةِ فتسمع الناسَ خطبتَك قال نعم فصنع له ثلاثَ درجاتٍ هن اللاتي على المِنبرِ فلما صنع المنبرُ ووُضع موضعَه الذي وضعه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقومَ على ذلك المنبرِ فيخطبُ عليه فمرَّ إليه فلما جاوز ذلك الجذعَ الذي كان يخطب إليه خارَ حتى تصدَّعَ وانشقَّ فنزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما سمع صوتَ الجذع ِفمسحه بيدِه ثم رجع إلى المنبرِ وفي رواية فمسحه بيدِه حتى سكنَ ثم رجع إلى المنبرِ وكان إذا صلَّى صلى إليه فلما هُدِمَ المسجدُ أخذ ذلك الجذعَ أبيُّ بنُ كعبٍ رضي اللهُ تعالى عنه فكان عنده حتى بلِيَ وأكلَتْه الأَرَضَةُ وعاد رُفاتًا
الراويأبي بن كعب
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم6/131
خلاصة حكم المحدث[له]طرق تفيد القطع

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث تصدع



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب