أحاديث عن: تصدق بعشر ماله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تصدق بعشر ماله
ثلاثةُ نفرٍ كانَ لأحدِهم عشرةُ دنانيرَ تصدَّقَ منها بدينارٍ وكانَ لآخرَ عشرُ أواقٍ فتصدَّقَ منها بأوقيَّةٍ وآخرُ [ كانَ ] لهُ مائةُ أوقيَّةٍ فتصدَّقَ منها بعشرِ أواقٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هم في الأجرِ سواءٌ كلٌّ قد تصدَّقَ بعُشرِ مالِهِ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ }
ثلاثةُ نفرٍ كان لأحدِهم عشرةُ دنانيرَ ، فتصدَّق منها بدينارٍ ، و كان لآخرَ عشرةُ أواقٍ ، فتصدَّق منها بأُوقِيَّةٍ ، و آخرُ كان له مائةُ أوقيةٍ ، فتصدَّق منها بعشرِ أواقٍ ، في الأجر سواءٌ ، كلٌّ تصدَّقَ بعشرِ مالِه
جاء ثلاثةُ نفرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أحدُهم : كانتْ لي مائةُ أُوقيَّةٍ فأنفقتُ منها عشَرةَ أَواقٍ وقال الآخرُ : كانتْ لي مِائةُ دينارٍ فتصدقتُ منها بعشَرةِ دنانيرَ وقال الآخرُ : كانتْ لي عشَرَةُ دنانيرَ فتصدقتُ منها بدينارٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنتم في الأجرِ سواءٌ كلُّ إنسانٍ منكم تصدَّق بعُشرِ مالِه
جاء ثلاثةُ نَفَرٍ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهم: كانت لي مِئَةُ أُوقيَّةٍ فأَنفَقْتُ منها عشَرةَ أَواقٍ، وقال الآخَرُ: كانت لي مِئَةُ دينارٍ فتصدَّقْتُ منها بعشَرةِ دنانيرَ، وقال الآخَرُ: كانت لي عشَرةُ دنانيرَ فتصدَّقْتُ منها بدينارٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتم في الأَجرِ سَواءٌ، كلُّ إنسانٍ منكم تصدَّق بعُشْرِ مالِه
ثلاثةُ نَفَرٍ، كان لأحدِهِم عَشْرَةُ دنانيرَ، فتصدق منها بِدِينارٍ، وكان لآخَرَ عَشْرَةُ أَوَاقٍ، فتَصدق منها بأُوقِيَّةٍ، وآخَرُ كان له مِئَةُ أُوقِيَّةٍ، فتصدق بعَشْرَةِ أَوَاقٍ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هم في الأجر سواءُ . كلٌّ قد تَصَدَّقَ بعُشْرِ مالِهِ . قال اللهُ عز وجل : { لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ } [الطلاق: 7]
جاءَ ثلاثةُ نفرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحدُهُم : يا رسولَ اللَّهِ كانت لي مائةُ دينارٍ فتصدَّقتُ منها بعشرةِ دَنانيرَ . وقالَ الآخرُ يا رسولَ اللَّهِ كانَ لي عشرةُ دَنانيرَ فتصدَّقتُ منها بدينارٍ وقالَ الآخرُ كانَ لي دينارٌ فتصدَّقتُ بعُشرِهِ . قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكم في الأجرِ سواءٌ كلُّكم تصدَّقَ بعُشرِ مالِهِ
جاء ثلاثةُ نَفَرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهم: يا رسولَ اللهِ، كانت لي مِئَةُ دينارٍ، فتصدَّقْتُ منها بعشَرةِ دنانيرَ. وقال الآخَرُ: يا رسولَ اللهِ، كان لي عشَرةُ دنانيرَ، فتصدَّقْتُ منها بدينارٍ، وقال الآخَرُ: يا رسولَ اللهِ، كان لي دينارٌ، فتصدَّقْتُ بعُشْرِه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم في الأَجْرِ سَواءٌ، كلُّكم تصدَّق بعُشْرِ مالِه
ثلاثةُ نفرٍ كان لأحدِهم عَشرةُ دنانيرَ فتصدَّقَ منها بدينارٍ ، وكان لآخرَ عشرَ أواقٍ فتصدَّقَ منها بأوقيَّةٍ ، وكان لآخَرَ مائةَ أوقيةٍ فتصدَّقَ منها بعَشرِ أواقٍ ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هُم في الأجرِ سواءٌ كلٌّ قد تَصدَّقَ بعُشْرِ مالِهِ ، قال اللهُ تعالى لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ
جاءَ ثلاثةُ نفرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحدُهم يا رسولَ اللَّهِ كانت لي مائةُ دينارٍ فتصدَّقتُ منها بعشرةِ دنانير وقالَ الآخرُ يا رسولَ اللَّهِ كانت لي عشرةُ دنانيرَ فتصدَّقتُ منها بدينارٍ وقالَ الآخرُ يا رسولَ اللَّهِ كانَ لي دينارٌ فتصدَّقتُ بعُشْرِهِ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكم في الأجرِ سواءٌ كلُّكم تصدَّقَ بعُشْرِ مالِهِ
جاء ثلاثةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أحدُهما لي مئةُ أوقيةٍ فتصدَّقْتُ بعشرِ أواقٍ وقال الآخرُ لي مئةُ دينارٍ فتصدقْتُ بعشرةِ دنانيرَ وقال الثالثُ لي عشرةُ دنانيرَ فتصدقْتُ بدينارٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تصدَّقَ كلُّ رجلٍ مِنكم بعُشرِ مالِهِ كلُّكم في الأجرِ سواءٌ
إنَّ رجُلًا مِن بَني إسرائيلَ قال: لَأَتصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بمالي، فخرَجَ به فوضَعَه في يَدِ زانيةٍ، فأَصبَحَ الناسُ يَتحَدَّثون، تُصُدِّقَ على فُلانةٍ الزانيةِ، ثم خرَجَ بمالٍ أيضًا: فوضَعَه في يَدِ سارقٍ، فأَصبَحَ أهلُ المدينةِ يَتحدَّثون: تُصُدِّقَ على فُلانٍ السارِقِ، ثمَّ خرَجَ بمالٍ أيضًا، فوضَعَه في يَدِ رجُلٍ غنيٍّ، وقال: لو شئتُ لقُلتُ: لا يَدري حيثُ وضَعَه، فرجَعَ الرجُلُ إلى نفْسِه، فقالَ: وضَعتُ صَدَقتي عندَ زانيةٍ، ثمَّ وضَعتُها عندَ سارقٍ، ثمَّ وضَعتُها عندَ غنيٍّ. فأُرِيَ في المنامِ: إنَّ صدقتَك قد قُبِلَتْ، أمَّا الزانيةُ فلعلَّها تَعفُفُ عن زِناها، وأمَّا السارِقُ فلعلَّه يُغنيه عَنِ السَّرَقِ، وأمَّا الغنيُّ فلعلَّه يَعتَبِرُ في مالِه
تصدَّقَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بمالٍ لم يكنْ لَّهُ مالٌ غيرُهُ وكان يَعِيشُ فيه هُوَ وَوَلَدُهُ فَدَفَعَهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصَدَّقَ بمالِهِ وهُوَ الَّذِي كان يَعِيشُ فيه فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ فقالَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ فردَّها مِيراثًا على أَبَوَيْكَ قال بِشْرٌ فَتَوَارَثْنَاهَا
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: لَقيَ عُمَرُ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: «تَصَدَّقْ به، ولا تُتبِعْه نَفسَك». عن عَبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ، قال: قال لي عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ لم تَقبَلْها؟ قال: نَعَم. قال: فما تُريدُ إلى ذاكَ؟ قال: أنا غَنيٌّ، لي أعبُدٌ ولي أفراسٌ، أُريدُ أن يَكونَ عَمَلي صَدَقةً على المُسلِمينَ. قال: «لا تَفعَلْ؛ فإنِّي كُنتُ أفعَلُ مِثلَ الذي تَفعَلُ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ فأقولُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إليه مِنِّي. فقال: خُذْه، فإمَّا أن تَمَوَّلَه، وإمَّا أن تَصَدَّقَ به، وما آتاكَ اللهُ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ له ولا سائِلِه فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك»
دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشى بيننا ونحن ننتجي، والله أعلم فيما نتناجى- وذاك قوله- فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما ليوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين- أي من وسط- قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل [عند] منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله وحرم حرامه، ونزل عند منازله لا يحور نحوى فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينما نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوسٍ، وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفِيَّة وَالشِّرْكِ. فقال عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء: اللهم غفرًا أو لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها. فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلاً يصلى لرجلٍ؟ أو يصوم أو يتصدق له؟ أترون أنه قد أشرك قالوا: نعم والله إنه من صلى لرجلٍ أو صام له، أو تصدق له لقد أشرك. فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول:] مَنْ صَلَّى يُرَائِي، فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرائِي فَقَدْ أَشْرَكَ.فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغى فيه وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني [قد] سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إن الله تعالى يقول: [أنا خير] قسيم لمن أشرك بي، [من أشرك بي] شيئاً فإن حشده عمله قَلِيلَه وكثيره لشريكه الذي أشرك به، وأنا عنه غني
في الرَّجلِ الَّذي أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أفطَرَ في رمضانَ، أنَّه أمَرَه أنْ يُعْتِقَ رَقبةً. فقال: لا أجِدُها. قال: فأَهْدِ جَزورًا. قال: لا أجِدُها. قال: فتصدَّقْ بعشرينَ صاعًا مِن تمْرٍ. فقال سعيدٌ له: كذَبَك الخراسانيُّ، إنَّما قال له: تصدَّقْ تصدَّقْ
سبقَ دِرهمٌ مائةَ ألفِ درهمٍ قالوا وَكَيفَ ؟ قالَ : كانَ لرجلٍ درهمانِ تصدَّقَ بأحدِهِما وانطلقَ رجلٌ إلى عُرضِ مالِهِ ، فأخذَ منهُ مائةَ ألفِ درهمٍ فتصدَّقَ بِها
سَبَقَ دِرهَمٌ مِئةَ ألْفِ دِرهَمٍ. قالوا: وكيف؟ قال: كانَ لِرَجُلٍ دِرْهمانِ، تَصدَّقَ بأحدِهما، وانطَلَقَ رَجُلٌ إلى عَرضِ مالِه، فأخَذَ منه مِئةَ ألْفِ دِرهمٍ فتَصدَّقَ بها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سبَق دِرهمٌ مِئَةَ ألفِ دِرهمٍ، قالوا: وكيف؟ قال: كان لرجُلٍ دِرهمانِ، تصدَّق بأحَدِهما، وانطلَق رجُلٌ إلى عُرْضِ مالِه، فأخَذ منه مِئَةَ ألفِ دِرهمٍ فتصدَّق بها
19
✘ ضعيف📌 مَن صَلَّى يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن صام يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن تَصَدَّقَ يُرائي فقد أَشرَكَ
لَمَّا دخَلْنا مَسجِدَ الجابيةِ أنا وأبو الدَّرْداءِ لَقِيَنا عُبادةُ بنُ الصامِتِ، فأخَذَ يَميني بشِمالِه وشِمالَ أبي الدَّرْداءِ بيَمينِه، فخرَجَ يَمْشي بيْننا ونحنُ نَنْتَجي، واللهُ أَعلَمُ بما نَتناجى، وذاكَ قَولُه، فقال عُبادةُ بنُ الصامتِ: لئِنْ طالَ بكما عُمُرُ أحَدِكما أو كِلاكُما لَتُوشِكانِ أنْ تَرَيَا الرجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلِمينَ -يعني: مِن وسَط- قرَأَ القرآنَ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعادَه وأَبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حَرامَه، ونزَلَ عِندَ مَنازِلِه، أو قرأَهُ على لسانِ أخيه قِراءةً على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعادَه وأَبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حرامَه، ونزَلَ عِندَ مَنازِلِه، لا يَحورُ فيكم إلَّا كما يَحورُ رأسُ الحمارِ المَيِّتِ. قال: فبيْنا نحنُ كذلك إذْ طلَعَ شَدَّادُ بنُ أَوْسٍ وعَوفُ بنُ مالِكٍ، فجلَسَا إلينا، فقال شَدَّادٌ: إنَّ أَخْوفَ ما أَخاف عليكم أيُّها الناسُ لَمَا سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ مِنَ الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّركِ. فقال عُبادةُ بنُ الصامِتِ وأبو الدَّرْداءِ: اللَّهمَّ غَفْرًا، أوَ لم يَكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حدَّثَنا: إنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعبَدَ في جزيرةِ العربِ؟ فأمَّا الشَّهوةُ الخَفيَّةُ فقد عرَفْناها؛ هي شَهَواتُ الدنيا مِن نِسائِها وشَهَواتِها، فما هذا الشِّركُ الذي تُخَوِّفُنا به يا شَدَّادُ؟ فقال شَدَّادٌ: أَرأيْتَكم لو رأيْتُم رجُلًا يُصلِّي لرجُلٍ، أو يَصومُ له، أو يَتصدَّقُ له، أَتَرَوْنَ أنَّه قد أَشرَكَ؟ قالوا: نعَمْ واللهِ؛ إنَّه مَن صَلَّى لرجُلٍ أو صام له أو تَصَدَّقَ له لقد أَشرَكَ. فقال شَدَّادٌ: فإنِّي قد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صَلَّى يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن صام يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن تَصَدَّقَ يُرائي فقد أَشرَكَ. فقال عَوفُ بنُ مالِكٍ عِندَ ذلك: أفلا يَعمِدُ إلى ما ابتُغيَ فيه وجْهُه مِن ذلك العملِ كلِّه، فيَقْبَلَ ما خَلَصَ له ويَدَعَ ما يُشرَكُ به؟ فقال شَدَّادٌ عِندَ ذلك: فإنِّي قد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: أنا خَيرُ قَسيمٍ لِمَن أَشرَكَ بي، مَن أَشرَكَ بي شَيئًا فإنَّ حَشْدَه عَمَلَه، قليلَه وكثيرَه، لِشَريكِه الذي أَشرَكَه به، وأنا عنه غَنيٌّ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افترض على بني إسرائيلَ صومَ يومِ السَّنةِ يومِ عاشوراءَ ، وهو اليومُ العاشرُ من المحرَّمِ ، فصوموه ووسِّعوا على أهاليكم فيه ، فإنَّه من وسَّع على أهلِه من مالِه يومَ عاشوراءَ وسَّع اللهُ عليه سائرَ سنتِه ، فصوموه فإنَّه اليومُ الَّذي تاب اللهُ فيه على آدمَ ، وهو اليومُ الَّذي رفع اللهُ فيه إدريسَ مكانًا عليًّا ، وهو اليومُ الَّذي نجَّى فيه إبراهيمَ من النَّارِ ، وهو اليومُ الَّذي أخرج فيه نوحًا من السَّفينةِ ، وهو اليومُ الَّذي أنزل فيه التَّوراةَ على موسَى ، وفيه فدا اللهُ إسماعيلَ من الذَّبحِ ، وهو اليومُ الَّذي أخرج اللهُ يوسفَ من السِّجنِ ، وهو اليومُ الَّذي ردَّ اللهُ على يعقوبَ بصرَه ، وهو اليومُ الَّذي كشفَ اللهُ فيه عن أيُّوبَ البلاءَ ، وهو اليومُ الَّذي أخرج اللهُ فيه يونسَ من بطنِ الحوتِ ، وهو اليومُ الَّذي فلق اللهُ فيه البحرَ لبني إسرائيلَ ، وهو اليومُ الَّذي غفر اللهُ لمحمَّدٍ ذنبَه ما تقدَّم منه وما تأخَّر ، وفي هذا اليومِ عبر موسَى البحرَ ، وفي هذا اليومِ أنزل اللهُ تعالَى التَّوبةَ على قومِ يونسَ ، فمن صام هذا اليومَ كانت له كفَّارةُ أربعين سنةً ، وأوَّلُ يومٍ خلق اللهُ من الدُّنيا يومُ عاشوراءَ ، وأوَّلُ يومٍ نزل من السَّماءِ مطرٌ يومَ عاشوراءَ ، وأوَّلُ رحمةٍ نزلت يومَ عاشوراءَ ، فمن صام يومَ عاشوراءَ ، فكأنَّما صامَ الدَّهرَ كلَّه ، وهو صومُ الأنبياءِ ، ومن أحيا ليلةَ عاشوراءَ فكأنَّما عبد اللهَ تعالَى مثلَ عبادةِ أهلِ السَّماواتِ السَّبعِ ، ومن صلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ، وخمسين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } غفر اللهُ له خمسين عامًا ماضٍ وخمسين عامًا مستقبِلٍ ، وبنَى له في الملأِ ألفَ منبرٍ من نورٍ ، ومن سقَى شربةً من ماءٍ فكأنَّما لم يعصِ اللهَ طرفةَ عينٍ ، ومن أشبع أهلَ بيتٍ مساكينَ يومَ عاشوراءَ مرَّ على الصِّراطِ كالبرقِ الخاطفِ ، ومن تصدَّق بصدقةٍ يومَ عاشوراءَ فكأنَّما لم يرُدَّ سائلًا قطُّ ، ومن اغتسل يومَ عاشوراءَ لم يمرَضْ مرضًا إلَّا مرضَ الموتِ ، ومن اكتحل يومَ عاشوراءَ لم ترمدْ عينُه تلك السَّنةَ كلَّها ، ومن أمرَّ يدَه على رأسِ يتيمٍ فكأنَّما برَّ يتامَى ولدِ آدمَ كلَّهم ، ومن صام يومَ عاشوراءَ كُتبِتْ له عبادةُ سنةٍ صيامُها وقيامُها ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ عشرةِ آلافِ ملَكٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ ألفِ حاجٍّ ومعتمرٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ ألفِ شهيدٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ كُتِب له أجرُ أهلِ سبعِ سماواتٍ ، وفيه خلق اللهُ السَّماواتِ والأرْضين والجبالَ والبحارَ ، وخلق العرشَ يومَ عاشوراءَ ، ورُفِع عيسَى يومَ عاشوراءَ ، وخلق القلمَ يومَ عاشوراءَ ، وخلق اللَّوْحَ يومَ عاشوراءَ ، ومن عاد مريضًا يومَ عاشوراءَ فكأنَّما عاد مرضَى ولدِ آدمَ كلَّهم
مَن أنفقَ نَفقةً في سَبيلِ اللهِ فاضِلةً فبسَبعِ مِائةٍ، ومَن أنفقَ على نَفسِه أو أهلِه أو مازَ أذًى -وفي رِوايةٍ أو أماطَ أذًى- أو تَصَدَّق بصَدَقةٍ، فحَسَنةٌ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
يصور كما يصور رأس الحمار الميتابتلاه الله ببلاء في جسدهيتصدق بعشرين صاعا من تمرلينفق ذو سعة من سعتهكلكم في الأجر سواءيعيش فيه هو وولدهقليل العمل وكثيرهوسعوا على أهاليكمحسنة بعشر أمثالهارأس الحمار الميتكفارة أربعين سنةأول يوم خلق اللهعبد الله بن زيدعبادة بن الصامتتصدق بعشر مالهقبل الله صدقتهالشهوة الخفيةأفطر في رمضانلا تتبع نفسكثبج المسلمينمئة ألف درهمصوم الأنبياءليلة عاشوراءما لم يخرقهاعشرة دنانيربني إسرائيلردها ميراثاأبو الدرداءشداد بن أوسجزيرة العربالشرك الخفيمائة أوقيةالأجر سواءمائة دينارعشر دنانيرقرأ القرآنيهدي جزورافضل الصدقةنفقة فاضلةثلاثة نفرعشرة أواقعشر المالمئة أوقيةمئة دينارتصدق بعشريعتق رقبةالخراسانيعرض المالحشده عملهسبيل اللهبسبع مائةعشر أواقعشر مالهغير مشرفمائة ألفعرض مالهعشر ماللا سائلالإخلاصعاشوراءالعطاءالرياءدرهمانالمحرمدينارأوقيةزانيةيغنيهيعتبرأبويهتمولهالمالالشركالصومتصدقسواءصدقةسارقتعففقبلتسعيدكذبكدرهمسعةعشرأجرغنيمالسبقصومجنةحطة
تخريج حديث تصدق بعشر ماله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








