أحاديث عن: تصيبهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: تصيبهم
⭐ صحيح
📂 باب أن العين حق
عن جابر بن عبد الله يقول: رخص النبي ﷺ لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس: «ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة». قالت: لا ولكن العين تسرع إليهم قال: «ارقيهم». قالت: فعرضت عليه، فقال: «ارقيهم».
صحيح رواه مسلم في السلام (٢١٩٨) عن عقبة بن مكرم العمي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال: وأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآلِ حَزمٍ في رُقيةِ الحَيَّةِ، وقال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ما لي أرى أجسامَ بَني أخي ضارِعةً تُصيبُهمُ الحاجةُ؟ قالت: لا، ولَكِنِ العَينُ تُسرِعُ إليهم، قال: ارقيهم، قالت: فعَرَضتُ عليه، فقال: ارقيهم
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ قالت قلت يا رسولَ اللهِ إن بني جعفرٍ تُصيبُهم العينُ فأسترقي لهم قال نعمْ
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فتْحٍ له، فسلَّمَ عليه، ثمَّ قال: هَنيئًا لكَ يا رَسولَ اللهِ؛ قدْ أعَزَّ اللهُ نصْرَك، وأظهَرَ دِينَك، ووضَعَتِ الحربُ أوزارَها بجِرانِها، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال: ادخُلْ يا عوْفُ، فقال: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ فقال: ادخُلْ كُلَّكَ، فقال: إنَّ الحربَ لنْ تَضَعَ أوزارَها حتَّى تكونَ سِتٌّ، أوَّلُهنَّ مَوتي، فبَكى عوْفٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، والثَّانيةُ: فتْحُ بيتِ المقدِسِ، والثَّالثةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ كعُقاصِ الغنَمِ، والرَّابعةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ، لا يَبقى أهلُ بيتٍ إلَّا دخَلَ عليهم تُصِيبُهم منها. والخامسةُ يُولَدُ في بَني الأصفرِ غُلامٌ مِن أولادِ الملوكِ يَشِبُّ في اليومِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الجُمعةِ، ويَشِبُّ في الجُمعةِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في السَّنةِ، فما بلَغَ اثْنَتي عشْرةَ سَنةً مَلَّكوه عليهم، فقام بيْن أظهُرِهم، فقال: إلى مَتى يَغلِبُنا هؤلاء القومِ على مَكارمِ أرضِنا؟! إنِّي رَأيتُ أنْ أسِيرَ إليهم حتَّى أُخرِجَهم منها، فقام الخُطباءُ فحسَّنوا الدِّرايةَ، فبَعَث في الجزائرِ والبَرِّيَّةِ بصَنْعةِ السُّفنِ، ثمَّ حَمَل فيها المقاتِلةَ حتَّى يَنزِلَ بيْن أنْطاكيةَ والعريشِ. قال ابنُ شُرَيحٍ: فسَمِعتُ مَن يَقولُ: إنَّهم اثْنا عشَرَ غَيايةً، تحْتَ كلِّ غَيايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، فيَجتمِع المسْلِمون إلى صاحبِهم ببَيتِ المقدِسِ، وأجْمَعوا في رأْيِهم أنْ يَسِيروا إلى مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يكونَ مَسالِحُهم بالسَّرحِ وخَيبَرَ. قال ابنُ أبي جَعفرٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخرِجوا أُمَّتي مِن مَنابتِ الشِّيحِ، قال: وقال الحارثُ بنُ يَزيدَ: إنَّهم سيُقِيموا فيها هنالكَ، فيَفِرُّ منهم الثُّلثُ، ويُقتَلُ منهم الثُّلثُ، فيَهزِمُهم اللهُ عزَّ وجلَّ بالثُّلثِ الصَّابرِ. وقال خالدُ بنُ يَزيدَ: يومئذٍ يَضرِبُ واللهِ بسَيفِه ويَطعَنُ برُمحِه، ويَتْبَعُه المسْلِمون حتَّى تَبلُغوا المَضيقَ الَّذي عِندَ القُسْطَنطينيَّةِ، فيَجِدونه قدْ يَبِسَ ماؤهُ، فيُجِيزون إلى المدينةِ حتَّى يَنزِلوا بها، فيَهدِمُ اللهُ جُدرانَهم بالتَّكبيرِ، ثمَّ يَدخُلونها، فيَقسِمون أموالَهم بالأَتْرِسةِ. وقال أبو قَبِيلٍ المَعافريُّ: فبيْنما هُم على ذلكَ إذا جاءهم راكبٌ، فقال: أنتم هاهُنا والدَّجَّالُ قدْ خالَفَكم في أهْلِيكم؟! وإنَّما كانت كَذِبةً، فمَن سَمِعَ العلماءَ في ذلكَ أقام على ما أصابَه، وأمَّا غيرُهم فانفَضُّوا، ويكونُ المسْلِمون يَبْنُون المساجدَ في القُسْطنطينيَّةِ، ويَغزُون وراءَ ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ، السَّادسةُ
كان رِجالٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تُصيبُهُم الجَنابةُ، فَيَتوضَّؤونَ ويَأتونَ المَسجدَ، فيَتحدَّثون فيهِ
أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيَوْنَ ولكنَّ أُناسًا تُصيبُهم النَّارُ بذُنوبِهم فيُميتُهم حتَّى إذا صاروا فَحمًا أذِن في الشَّفاعةِ
"أمَّا أهلُ النَّارِ الذين هم أهلُها، فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَوْنَ، ولكنْ ناسٌ -أو كما قال- تُصيبُهمُ النَّارُ بذُنوبِهم -أو قال: بخَطاياهم- فيُميتُهم إماتةً حتى إذا صاروا فَحمًا أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فجيءَ بهم ضَبائرَ ضَبائرَ، فيُبَثُّوا على أنْهارِ الجَنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أَفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحَبَّةِ، تكونُ في حَميلِ السَّيْلِ"، قال: فقال رجُلٌ منَ القومِ حينَئِذٍ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان بالباديةِ
يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ بَني جعفَرٍ تصيبُهمُ العينُ ؛ أفنسترقي لَهُم ؟ قالَ : نعَم ؛ فلو كانَ شيءٌ سابِقَ القدرِ سبقَتْهُ العينُ
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بني جعفرٍ تصيبُهمُ العينُ فأستَرْقي لَهم قالَ نعَم فلو كانَ شيءٌ سابقَ القدرَ سبقتْهُ العينُ
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيونَ ولَكن أناسٌ أو كما قال تصيبُهمُ النَّارُ بقدرِ ذنوبِهم أو كما قال خطاياهم فيميتُهمُ اللَّهُ إماتةً حتَّى إذا صاروا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ فجيءَ بِهم ضبائرَ ضبائرَ يُلقَونَ على أنهارِ الجنَّةِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال فينبُتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ فقال رجلٌ منَ القومِ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كانَ بالباديةِ
أمَّا أَهلُ النَّارِ فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَونَ ولَكنَّ أناسًا تصيبُهمُ النَّارُ عقوبةً بذنوبٍ عمِلوها فيميتُهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ فيجاءُ بِهم ضبائرَ ضبائرَ قال فيُلقَونَ على أنهارِ الجنَّةِ ثمَّ يقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ تَكونُ في السَّيلِ
يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بَنِي جعفرٍ تُصِيبُهُمُ العَينُ، أفأَسْتَرْقي لهُمْ؟ قالَ: نَعَمْ، فلَوْ كانَ شيءٌ يسبِقُ القضاءَ، لسبَقَتْهُ العَينُ
قالتْ أسماءُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَني جَعفَرٍ تُصيبُهمُ العَيْنُ، أفأَستَرْقي لهم؟ قالَ: نَعمْ، فلَو كانَ شيءٌ سابَقَ القَدَرَ، لسبَقَتْهُ العَينُ
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ رضِيَ اللهُ عنه يومَ جُمعةٍ لِنَعرِضَ مُصْحفًا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَتِ الجُمعةُ أمَرَنَا، فاغْتَسَلْنا وتطيَّبْنا، ورُحْنا إلى الجُمعةِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فتحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيكونُ للمسلمينَ ثلاثةُ أمصارٍ: مِصرٍ بمُلْتقى البحرينِ، ومِصرٍ بالجزيرةِ، ومِصرٍ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثلاثَ فَزعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ جَيشٍ، فيَنهزِمُ مِن قِبَلِ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُونَ المِصْرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ النَّاسُ ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقِيمُ وتقولُ: نُشامُّهُ ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالمِصْرِ الَّذي يَلِيهم، ومع الدَّجَّالِ سَبْعونَ ألْفًا عليهم السِّيجانُ، فأكثَرُ تَبَعِه اليهودُ والنِّساءُ، ثمَّ يأتي المِصْرَ الَّذي يَلِيهم، فيَفترِقُ أهْلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فرقةٍ تقولُ: نُشامُّهُ نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالمِصْرِ الَّذي يَلِيهم بغَربيِ الشَّامِ، ويَنحازُ المُسلمونَ إلى عَقَبةِ أَفِيقَ، فيَبْعثونَ سَرْحًا لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلك عليهم، أو تُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهدٌ شَديدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوسِه فيَأْكُلُه، فبيْنما هم كذلك إذ نادى مُنادٍ مِن السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكمُ الغوثُ -ثلاثَ مرَّاتٍ-، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبعانَ، فيَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ عندَ صَلاةِ الفجْرِ، فيقولُ له أميرُ النَّاسِ: تقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيقولُ: هذه الأُمَّةُ أُمَراءُ بعْضُهم على بعضٍ، تقدَّمْ أنت فصَلِّ بنا، فيَتقدَّمُ الأميرُ فيُصلِّي بهم، فإذا قَضى صَلاتَه أخَذَ عيسى ابنُ مريمَ حَرْبَتَه، فيَذهَبُ نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ ذابَ كما يَذوبُ الرُّصاصُ، فيَضَعُ حَربَتَه بيْن ثُنْدوتِه، فيَقتُلُه، ويَهزِمُ اللهُ أصحابَه، فليس شَيءٌ يُواري منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الحجَرَ والشَّجرَ لَيقولونَ: يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ بني جعفرٍ تُصيبُهم العيْنُ أفأسترقي لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعم ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كان شيءٌ يسبِقُ القدَرَ سبقَتْه العيْنُ
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ تقولُ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ بَني جعفرٍ تُصيبُهم العينُ أفأستَرقي لهم فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو كان شيءٌ يسبقُ القدرَ سبقَتُه العينُ
يا رسولَ اللهِ إن بني جعفرٍ تصيبُهم العينُ أفنسترقي لهم قال نعم فلو كان شيءٌ سبق القدرَ لسبقتْه العينُ
أنَّ أسماءَ بِنتَ عُمَيسٍ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَني جَعفرٍ تُصِيبُهم العَينُ، أفأَسْتَرْقي لهمْ؟ فقال: نعمْ؛ فلو كان شَيءٌ يَسبِقُ القَضاءَ لَسَبَقَتْه العَينُ
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَني جَعفَرٍ تُصيبُهم العَينُ، أفأستَرقي لهم؟ قال: نعَم؛ فإنَّه لو كان شيءٌ يسبِقُ القَدرَ لسبقَته العَينُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
ينبتون نبات الحبة في السيلتنبت الحبة في حميل السيلتصيبهم النار بذنوبهملا يموتون ولا يحيونأسماء بنت أبي بكرينبتون نبات الحبةأسماء بنت عميسفتح بيت المقدستصيبهم الجنابةأذن في الشفاعةعيسى ابن مريمملتقى البحرينتصيبهم العينتصيبهم النارأجسام ضارعةالقسطنطينيةأصحاب النبيأنهار الجنةبقدر ذنوبهمعقوبة بذنوبيسبق القضاءثلاثة أمصارسبقته العينرقية الحيةعقاص الغنمبني الأصفرصاروا فحماحميل السيلسابق القدريسبق القدرأهل النارسبق القدرالاسترقاءعقبة أفيقبني جعفرأفأسترقيأفنسترقيأوزارهاالتكبيرالجنابةيتوضؤونيتحدثونالشفاعةالجزيرةتصيبهمالحاجةارقيهمآل حزمأسترقيالدجالالمسجديميتهمالرقيةالقضاءاليهودالنساءأجسامضارعةالعينالحربإماتةضبائرالقدرأسماءالشامالغوثرخصةفتنةفحماأرىأخينعم
تخريج حديث تصيبهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








