أحاديث عن: تطول الله برحمته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تطول الله برحمته
مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في جوار أتراب لي، فسلم علينا وقال: إياكنَّ و كفرانَ المُنَعَّمِينَ ، إياكن و كفرانَ المُنَعَّمِينَ قالت إحداهنَّ : نعوذُ باللهِ يا نبيَّ اللهِ من كفرانِ نِعَمِ اللهِ ، قال : بلى إنَّ إحداكنَّ تطولُ أيمتُهَا ثم تغضبُ الغضبةَ فتقول : و اللهِ ما رأيتُ منه ساعةً خيرًا قط ، و ذلك كفرانُ نِعَمِ اللهِ ، و ذلك كفرانُ المُنَعَّمِينَ إياكنَّ و كفرانَ المُنعَّمِينَ لعلَّ إحداكنَّ تطولُ أيمتُها من أبويها ، ثم يرزقُها اللهُ زوجَها و يرزقُها منه ولدًا ، فتغضبُ الغضبةَ فتكفرُ ، فتقول : ما رأيتُ منك خيرًا قطُّ
يا أبا عبدِ اللهِ ما لك مع النسوةِ ؟ فقال يَفْتِلْنَ ضفيرًا لجملٍ لي شرودٍ قال فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لحاجتِه , ثم عاد فقال : يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ ؟ قال : فسكتُّ واستحييتُ , وكنتُ بعد ذلك أتفرَّرُ منه كلما رأيتُه حياءً منه , حتى قدمتُ المدينةَ وبعدما قدمتُ المدينةَ , قال : فرآني في المسجدِ يومًا أصلي , فجلس إليَّ , فطوَّلْتُ , فقال : لا تُطوِّلْ فإني أنتظرُك فلما سلَّمتُ قال : يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ ؟ قال : فسكتُّ واستحييتُ , فقام , وكنتُ بعد ذلك أتفرَّرُ منه حتى لَحِقَني يومًا وهو على حمارٍ , وقد جعل رجليْهِ في شِقٍّ واحدٍ فقال : يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ ؟ فقلتُ : والذي بعثَك بالحقِّ ما شردَ منذُ أسلمتُ فقال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهمَّ اهْدِ أبا عبدِ اللهِ قال : فحسُنَ إسلامُه وهداه اللهُ
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تطوَّل عليكم في هذا اليومِ فغفر لكم إلَّا التَّبِعاتِ فيما بينكم ووهب مسيئَكم لمحسنِكم وأعطَى لمحسنِكم ما سأل فادفعوا باسمِ اللهِ فلمَّا كان بجمعٍ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد غفر لصالحيكم وشفَّع صالحيكم في طالحيكم تنزلُ الرَّحمةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضِ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفِظ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبالِ عرفاتٍ ينظُرون ما يصنعُ اللهُ بهم فإذا نزلت الرَّحمةُ دعا إبليسُ وجنودُه بالويلِ والثُّبورِ
وَكانَت عندَ رجلٍ من بَني مَخزومٍ، فأخبرَتْهُ: أنَّهُ طلَّقَها ثلاثًا وخرجَ إلى بَعضِ المغازي، وأمرَ وَكيلًا لَهُ أن يُعْطيَها بَعضَ النَّفقةِ، فاستَقلَّتْها . فانطلَقتُ إلى إحدى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فدَخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ عِندَها، فقالَت: يا رَسولَ اللَّهِ، هذِهِ فاطمةُ بنتُ قيسٍ، طلَّقَها فلانٌ، فأرسلَ إليها بِبَعضِ النَّفقةِ وزَعمَ أنَّهُ شيءٌ تطوَّلَ بِهِ، قالَ: صدقَ . وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انتَقِلي إلى أمِّ شريكٍ، فاعتدِّي عندَها، ثمَّ قالَ: إنَّ أمَّ شريكٍ يَكْثرُ روَّادُها ولَكِنِ انتقِلي إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ، فإنَّهُ أعمَى فانتقَلَت إلى عبدِ اللَّهِ، فاعتدَّت عندَهُ، حتَّى انقضَت عدَّتُها
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عرفةَ أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ تطوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينكم ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم وأعطى محسنَكم ما سألَ فادفعوا بسمِ اللَّهِ فلمَّا كانَ بجمعٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لصالحيكم وشفَّعَ صالحيكم في طالحيكم تنزلُ الرَّحمةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضِ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفظَ لسانَهُ ويدَهُ وإبليسُ وجنودُهُ على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللَّهُ بهم فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُهُ بالويلِ يقولُ كنتُ أستفزُّهم حقبًا منَ الدَّهرِ ثمَّ جاءتِ المغفرةُ فغشيتَهم فيتفرَّقونَ وهم يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ
أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تَطَوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلا التَّبِعَاتِ فيما بينكم ، ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم ، وأعطى محسنَكم ما سألَ ، فادفعوا باسمِ اللهِ ! فلما كانَ بجمعٍ قالَ : إنَّ اللهَ قدْ غفرَ لصالحِيكم وشفَّعَ صالحِيكم في طالحِيكم ، يُنْزِلُ المغفرةَ فيُعَمِّمُها . ثمَّ يُفَرِّقُ المغفرةَ في الأرضِ ، فتَقَعُ على كلِّ تائبٍ ممنْ حَفِظَ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللهُ بهم ، فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُه بالوَيْلِ يقولُ : كيفَ اسْتَفَزُّهم حِقَبًا منَ الدهرِ ! ثمَّ جاءتْ المغفرةُ فعمَّتْهم، يتفرَّقون وهمْ يدعونَ بالوَيْلِ والثُّبُورِ
حديثُ كانَ معاذٌ يؤمُّ قومَهُ فصلَّى العشاءَ فقرأ بالبقرَةِ فانصرَفَ رجلٌ هو حَرامٌ خالُ أنَسٍ [يعني حديث: كان معاذُ يؤمُّ قومَه فدخلَ حرامٌ وهو يريدُ أنْ يسقيَ نخلَه فدخل المسجدَ ليصلِّي مع القومِ فلمَّا رأى معاذًا طوَّل تجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فلمَّا قضَى معاذٌ الصلاةَ قيل له إنَّ حرامًا دخل المسجدَ فدخل معك في الصلاةِ ثمَّ فارقك وتجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فقال معاذٌ : إنه منافقٌ أيعجلُ في الصلاةِ من أجلِ سقْي نخلِه ؟ قال فجاء حرامٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ومعاذٌ عنده فقال يا نبيَّ اللهِ إني أردتُ أنْ أسقيَ نخلًا لي فدخلتُ المسجدَ لأصلِّي مع القومِ فلمَّا طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي ولحِقتُ بنخلي أسقيه فزعَم أني منافقٌ فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على معاذٍ فقال : أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ لا تطوِّل بهم اقرأ ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} والشمسِ وضُحاها ونحوِهما]
قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ألا أُحَدِّثُكم عن خاصَّةِ نفسي وأهلِ بيتي قُلْنا بلى قال أمَّا حسنٌ فصاحبُ جَفْنةٍ وخُوَانٍ وفَتًى مِنَ الفِتيانِ ولو قد التقَتْ حَلْقَتا البِطانِ لم يُغْنِ عنكم في الحربِ حِبالةَ عُصفورٍ وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ فصاحبُ لهوٍ وظِلٍّ وباطلٍ ولا يغُرَّنَّكم ابنا عبَّاسٍ وأمَّا أنا وحُسَينٌ فأنا منكم وأنتم منَّا واللهِ لقد خَشيتُ أن يُدالَ هؤلاء القومُ بصلاحِهم في أرضِهم وفسادِكم في أرضِكم وبأدائِهم الأمانةَ وخيانتِكم وبطواعيَتِهم إمامَهم ومعصيتِكم له واجتماعِهم على باطلِهم وتفرُّقِكم عن حقِّكم تطولُ دولتُهم حتَّى لا يدَعون للهِ مُحَرَّمًا إلَّا استحلُّوه ولا يبقى بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا دخَله ظُلمُهم وحتَّى يكونَ أحدُكم تابعًا لهم وحتَّى تكونَ نُصرةُ أحدِكم منهم كنُصرةِ العبدِ مِن سيِّدِه إذا شهِد أطاعه وإذا غاب سبَّه وحتَّى يكونَ أعظمُكم فيها غَناءً أحسنَكم باللهِ ظنًّا فإنْ أتاكم اللهُ بالعافيةِ فاقبَلوا فإن ابتُليتُم فاصبِروا فإنَّ العاقبةَ للمتَّقين
كان معاذُ يؤمُّ قومَه فدخلَ حرامٌ وهو يريدُ أنْ يسقيَ نخلَه فدخل المسجدَ ليصلِّي مع القومِ فلمَّا رأى معاذًا طوَّل تجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فلمَّا قضَى معاذٌ الصلاةَ قيل له إنَّ حرامًا دخل المسجدَ فدخل معك في الصلاةِ ثمَّ فارقك وتجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فقال معاذٌ : إنه منافقٌ أيعجلُ في الصلاةِ من أجلِ سقْي نخلِه ؟ قال فجاء حرامٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ومعاذٌ عنده فقال يا نبيَّ اللهِ إني أردتُ أنْ أسقيَ نخلًا لي فدخلتُ المسجدَ لأصلِّي مع القومِ فلمَّا طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي ولحِقتُ بنخلي أسقيه فزعَم أني منافقٌ فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على معاذٍ فقال : أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ لا تطوِّل بهم اقرأ ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} والشمسِ وضُحاها ونحوِهما
كان معاذٌ يؤمُّ قومَه فدخل حرامٌ وهو يريدُ أنْ يسقيَ نخلَهُ [فدخل المسجدَ ليصلِّي مع القومِ فلمَّا رأى معاذًا طوَّل تجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فلمَّا قضَى معاذٌ الصلاةَ قيل له إنَّ حرامًا دخل المسجدَ فدخل معك في الصلاةِ ثمَّ فارقك وتجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فقال معاذٌ : إنه منافقٌ أيعجلُ في الصلاةِ من أجلِ سقْي نخلِه ؟ قال فجاء حرامٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ومعاذٌ عنده فقال يا نبيَّ اللهِ إني أردتُ أنْ أسقيَ نخلًا لي فدخلتُ المسجدَ لأصلِّي مع القومِ فلمَّا طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي ولحِقتُ بنخلي أسقيه فزعَم أني منافقٌ فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على معاذٍ فقال : أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ لا تطوِّل بهم اقرأ ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} والشمسِ وضُحاها ونحوِهما]
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كان الرجالُ والنساءُ من بني إسرائيلَ يصلُّونَ جميعًا فكانتِ المرأةُ إذا كان لها خليلٌ تَلْبَسُ القالِبَيْنِ تَطَوَّلُ بهما لخلِيلِها فألْقَى اللهُ عزَّ وجلَّ عليهِنَّ الحيضَ فكان ابنُ مسعودٍ يقولُ أَخْرِجُوهُنَّ مِنْ حيثُ أخْرَجَهُنَّ اللهُ قلْنا ما القالِبَيْنِ قالوا رَفِيضَتَيْنِ مِنْ خَشَبٍ
فُرِضَتِ الصَّلاةُ ركعَتينِ ركعَتينِ ، إلَّا المغربَ ففُرِضَتْ ثلاثًا ، فكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا سافَر صلَّى الصَّلاةَ الأُولَى ، وإذا أقامَ زادَ مع كلِّ ركعَتينِ ركعَتينِ ، إلَّا المغربَ لأنها وِتْرٌ ، والصُّبحَ لأنَّها تَطُولُ فيها القراءةُ
إياكنَّ و كُفرَ المنَعَّمينَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ و ما كُفرُ المنَعَّمينَ ؟ قال : لعل إحداكنَّ تطولُ أَيْمَتُها من أبوَيها ، ثم يرزقُها اللهُ زوجًا ، و يرزقُها منه ولدًا ، فتغضبُ الغَضبةَ فتَكفُرُ فتقولُ : ما رأيتُ منك خيرًا قطُّ
عن أنسٍ قال : كان معاذٌ يؤُمُّ قومَه فدخل حرامٌ وهو يريدُ أن يسقيَ نخلَه ، فصلَّى مع القومِ ، فلمَّا رأَى معاذًا يُطوِّلُ تجوَّز ولحِق بنخلِه … قولُه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : أفتَّانٌ أنت ؟ لا تُطوِّلْ بهم
زعَمَتْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ في المسجدِ يومًا، وعُصبَةٌ من النِّساءِ قعودٌ، فأَلْوَى بيدِهِ إليهِنَّ بالسَّلامِ، قالَ: إيَّاكُنَّ وكُفْرانَ المُنْعَمينَ، إيَّاكُنَّ وكُفرانَ المُنْعَمينَ. قالَتْ إحْداهُنَّ: يا رسولَ اللهِ، أعوذُ باللهِ يا نَبيَّ اللهِ من كُفرانِ نِعَمِ اللهِ، قالَ: بَلى، إنَّ إحْداكُنَّ تَطولُ أيمَتُها، ويطولُ تَعنيسُها، ثمَّ يُزوِّجُها اللهُ البَعْلَ، ويُفيدُها الولَدَ، وقُرَّةَ العَينِ، ثمَّ تَغضَبُ الغَضْبةَ، فتُقسِمُ باللهِ ما رَأَتْ منه ساعةً خيْرًا قَطُّ، فذَلكَ من كُفْرانِ نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وذلك من كُفرانِ المُنْعَمينَ
مَرَّ بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ في نِسوَةٍ، فسلَّمَ علينا، وقالَ: إياكُنَّ وكُفْرَ المنْعَمينَ. فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، وما كُفْرُ المنْعَمينَ؟ قال: لعلَّ إحداكُنَّ أنْ تطولَ أيمَتُها بينَ أَبَوَيْها، وتَعنُسَ، فيرزُقَها اللهُ عزَّ وجلَّ زوجًا، ويرزُقَها منه مالًا وولَدًا، فتَغضَبَ الغَضْبَةَ فتقولَ: ما رأيتُ منه يومًا خيرًا قَطُّ. وقال مرَّةً: خيرًا قَطُّ
مرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا في جِوارِ أتْرابٍ لي، فسلَّمَ علينا، وقال: إيَّاكُنَّ وكُفرَ المُنَعَّمينَ، وكُنْتُ من أجْرَئِهنَّ على مَسأَلَتِه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وما كُفْرانُ المُنَعَّمينَ؟ قال: لعلَّ إحْداكُنَّ تَطولُ أيْمَتُها بينَ أبَوَيْها، ثم يَرزُقُها اللهُ زوجًا، ويَرزُقُها منه وَلدًا، فتَغضَبُ الغَضْبةَ فتَكفُرُ، فتقولُ: ما رأيْتُ منكَ خَيرًا قطُّ
مرَّ بِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا في جِوَارِ أَتْرابٍ لي، فسلَّمَ عليْنا، وقالَ: إيَّاكنَّ وكفْرَ المُنعِمينَ، وكنتُ مِن أجرئِهِنَّ على مسألتِهِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، وما كُفرانُ المُنعِمينَ؟ قالَ: لعلَّ إحْداكُنَّ تطولُ أَيْمَتُها بَينَ أَبَوَيْها، ثُمَّ يرزُقُها اللَّهُ زَوجًا، ويرزُقُها مِنهُ ولدًا، فتغضَبُ الغَضْبةَ فتكفُرُ، فتقولُ: ما رأيتُ مِنكَ خَيرًا قَطُّ
أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ تَطَوَّلَ عليكم في مقامِكم هذا ، فَقَبِلَ من مُحسنِكم ، وأَعطى مُحسنَكم ما سألَ ، ووهبَ مُسيئَكم لمُحسنِكم ، إلا التبعاتُ فيما بينَكم ، أفيضوا على اسمِ اللهِ ، فلمَّا كان غداةَ جمعٍ ، قال : أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ قد تَطَوَّلَ عليكم في مقامِكم هذا ، فَقَبِلَ من مُحسنِكم ووهبَ مُسيئَكم لمُحسنِكم ، والتَّبعاتُ بينَكم عِوَضُها من عندِه ، أفيضوا على اسمِ اللهِ ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ، أفضتَ بنا بالأمسِ كئيبًا حزينًا ، وأفضتَ بنا اليومَ فرحًا مسرورًا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني سألتُ ربي بالأمسِ شيئًا لم يجدْ لي به ، سألتهُ التَّبعاتِ ، فأَبَى عليَّ ، فلمَّا كان اليومُ أتاني جبريلُ ، قال : إنَّ ربَّكَ يُقرِئُكَ السلامَ ، ويقولُ : التَّبعاتُ ضمنتُ عِوَضَها من عندي
كانَت عندَ رجلٍ من بَني مخزومٍ أنَّهُ طلَّقَها ثلاثًا وخرجَ إلى بعضِ المغازي وأمرَ وَكيلَهُ أن يُعْطيَها بَعضَ النَّفقةِ فتقالَّتها فانطلَقَت إلى بعضِ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ عندَها فقالَت يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ فاطِمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقَها فلانٌ فأرسلَ إليها ببَعضِ النَّفقةِ فردَّتها وزعمَ أنَّهُ شيءٌ تطوَّلَ بِهِ قالَ صدَق قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فانتقِلي إلى أمِّ كلثومٍ فاعتدِّي عِندَها ثمَّ قالَ إنَّ أمَّ كُلثومٍ امرأةٌ يَكْثرُ عوَّادُها فانتَقِلي إلى عبدِ اللَّهِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ فإنَّهُ أَعمى فانتقَلت إلى عبدِ اللَّهِ فاعتدَّت عندَهُ حتَّى انقَضَت عدَّتُها ثمَّ خَطبَها أبو الجَهْمِ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تستأمِرُهُ فيهما فقالَ أمَّا أبو الجَهْمِ فرجُلٌ أخافُ عليكِ قَسْقَاستَهُ للعَصا وأمَّا مُعاويةُ فرجلٌ أملَقُ منَ المال فتزوَّجَت أسامةَ بنَ زيدٍ بعدَ ذلِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما رأت منه ساعة خيرا قطاللهم اهد أبا عبد اللهشفع صالحيكم في طالحيكمعبد الله بن أم مكتومما رأيت منه خيرا قطمعاوية بن أبي سفيانخاصة نفسي وأهل بيتيما رأيت منك خيرا قطأفيضوا على اسم اللهوهب مسيئكم لمحسنكمصالحيكم في طالحيكمسبح اسم ربك الأعلىضمنت عوضها من عنديعبد الله بن مسعودعبد الله بن جعفرالعاقبة للمتقينكفران نعم اللهحفظ لسانه ويدهانتقال المطلقةمسيئكم لمحسنكمتجوز في الصلاةأدائهم الأمانةرفيضتين من خشبكفران المنعمينفاطمة بنت قيسقسقاسته للعصاالويل والثبورقبل من محسنكمأبا عبد اللهأسامة بن زيدتفرق المغفرةإبليس وجنودهالشمس وضحاهاكفر المنعمينتطويل الصلاةتطول تعنيسهاقسقاسة العصاتطول أيمتهاتغضب الغضبةتنزل الرحمةلا تطول بهمبني إسرائيليصلون جميعانعوذ باللهتقسم باللهمقامكم هذاطلاق ثلاثابنا عباسأبو الجهمالمنعمينجمل شرودفتل ضفيريوم عرفةالقالبينيؤم قومهأم كلثوملا تطولأبو جهمالتبعاتأم شريكالمغفرةصالحيكمطالحيكمسقى نخلالفاتحةخيانتكمسقي نخلالقراءةالنفقةالتطولالرحمةالتائبصلاحهمفسادكمالصلاةركعتينالمغربأيمتهاإياكنكفرانأسلمتإبليسعرفاتأفتانمنافقالحيضثلاثاإقامةالصبحجبريلحياءأعمىنفقةبجمعمعاذحرامحسينخليلتطولتجوز
تخريج حديث تطول الله برحمته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








