أحاديث عن: تفتنون في القبور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تفتنون في القبور
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب التمسك بالكتاب والسنة...
عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق، أنها قالت: أتيت عائشة زوج النبي ﷺ حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة تصلي فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء، وقالت: سبحان اللَّه، فقلت: آية؟ فأشارت أن نعم. قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي فجعلت أصب فوق رأسي الماء، فحمد رسول اللَّه ﷺ وأثنى عليه، ثم قال: «ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار. ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة الدجال (لا أدري أيتهما قالت أسماء) يؤتى أحدكم، فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن (لا أدري أي ذلك قالت أسماء) فيقول: هو محمد رسول اللَّه ﷺ جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال له: نم صالحا، قد علمنا إن كنت لمؤمنا. وأما المنافق أو المرتاب (لا أدرى أيتهما قالت أسماء) فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته.
متفق عليه رواه مالك في الخسوف (٤) عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، فذكرته.
📚 كتاب الاعتصام بالقرآن والسنة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من لم يتوضأ من...
عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: أتيتُ عائشة زوج النبي ﷺ حين خسفت
الشمس، فإذا الناس قيام يُصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء، وقالت: سبحان الله! فقلت: آية، فأشارت أي نعم، فقمتُ حتَّى تجلاني الغَشي، وجعلت أصُبّ فوق رأسي ماءً، فلما انصرف رسول الله ﷺ حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما من شيء كنتُ لم أرَه إلَّا قد رأيتُه في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أُوحي إلي أنكم تُفتنون في القبور مثلَ أو قريبًا من فتنة الدَّجال - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - يُؤتَي أحدكم فيقال: ما علمُك بهذا الرجل؟ فأما المُؤمِن أو المُوقِن - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: هو محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجَبْنا وآمنّا واتَّبعْنا، فيقال له: نَمْ صالحًا، فقد علمنا إن كنت لمؤمنًا، وأما المنافقُ أو المرتابُ - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: لا أدري، سمعتُ الناس يقولون شيئًا فقلته».
الشمس، فإذا الناس قيام يُصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء، وقالت: سبحان الله! فقلت: آية، فأشارت أي نعم، فقمتُ حتَّى تجلاني الغَشي، وجعلت أصُبّ فوق رأسي ماءً، فلما انصرف رسول الله ﷺ حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما من شيء كنتُ لم أرَه إلَّا قد رأيتُه في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أُوحي إلي أنكم تُفتنون في القبور مثلَ أو قريبًا من فتنة الدَّجال - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - يُؤتَي أحدكم فيقال: ما علمُك بهذا الرجل؟ فأما المُؤمِن أو المُوقِن - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: هو محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجَبْنا وآمنّا واتَّبعْنا، فيقال له: نَمْ صالحًا، فقد علمنا إن كنت لمؤمنًا، وأما المنافقُ أو المرتابُ - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: لا أدري، سمعتُ الناس يقولون شيئًا فقلته».
متفق عليه رواه مالك في الكسوف (٤) عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر (وهي امرأته)، عن أسماء بنت أبي بكر (وهي جدتها) فذكرت الحديث، ومن طريقه البخاري (١٨٤).
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إثبات عذاب القبر قال...
عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وعندي امرأة من اليهود وهي تقول: هل شعرت أنكم تُفْتنون في القبور، قالت: فارتاع رسول الله ﷺ وقال: «إنما تُفْتَنُ يهود» قالت عائشة: فلبثنا ليالي، ثم قال رسول الله ﷺ: «هل شعرتِ أنه أُوحي إليَّ أنكم تُفْتَنون في القبور؟» قالت عائشة: فسمعتُ رسول الله ﷺ بعد يستعيذُ من عذاب القبر.
صحيح رواه مسلم في المساجد (٥٨٤) من طرق عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال:
حَدَّثَنِي عروة بن الزُّبير، أن عائشة قالت فذكرته.
حَدَّثَنِي عروة بن الزُّبير، أن عائشة قالت فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندي امرأةٌ منَ اليَهودِ وَهيَ تقولُ إنَّكم تفتَنونَ في القبورِ فارتاعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّما تفتَن يَهودُ وقالت عائشةُ فلبثنا لياليَ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ إنَّهُ أوحيَ إليَّ أنَّكم تفتَنونَ في القبورِ قالت عائشةُ فسمعتُ رسولَ بعدُ يستعيذُ من عذابِ القبرِ
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندي امرَأةٌ مِنَ اليَهودِ، وهي تَقولُ: هل شَعَرتِ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ؟ قالت: فارتاعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّما تُفتَنُ يَهودُ، قالت عائِشةُ: فلَبِثنا لَياليَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل شَعَرتِ أنَّه أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ؟ قالت عائِشةُ: فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ يَستَعيذُ مِن عَذابِ القَبرِ
دخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندي امرأةٌ منَ اليَهودِ، وهي تقولُ لي: أشعَرْتِ أنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ، فارْتاعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: إنَّما تُفتَنُ اليَهودُ، فقالت عائشةُ: فلَبِثْنا لياليَ، ثُم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل شعَرْتِ أنَّه أُوحيَ إليَّ أنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ؟ قالت عائشةُ: فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك يَستَعيذُ من عذابِ القَبرِ
دخَلَتْ علَيَّ يَهوديَّةٌ فقالَتْ: هل شَعَرْتِ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ؟ قالَتْ: فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فارْتاعَ، ثم قال: إنَّما يُفتَنُ اليَهودُ، فقالَتْ عائِشةُ: فلَبِثتُ بَعدَ ذلك لياليَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل شَعَرْتِ أنَّه أُوحِيَ إليَّ أنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ؟
أنَّ عائشةَ قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندي امرأةٌ من اليهودِ وهي تقولُ شعرتُ أنكم تُفتنونَ في القبورِ قالت فارتاعَ لذلك وقال إنما تُفتَنُ يهودُ قالت عائشةُ فلبثتُ لياليَ ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل شعرتِ أُوحِيَ إليَّ أنكم تُفتنونَ في القبورِ قالت عائشةُ فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستعيذُ من عذابِ القبرِ
عَن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها وعِندَها امرَأةٌ مِن اليَهودِ، وهيَ تَقولُ: أشَعَرتِ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ؟ فارتاعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّما تُفتَنُ يَهودُ، قالت عائِشةُ: فلَبِثنا لَياليَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشَعَرتِ أنَّه أوحيَ إلَيَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ؟ وقالت عائِشةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ يَستَعيذُ مِن عَذابِ القَبرِ
جاءَتْني يهوديَّةٌ تسألُني، فقالَتْ: أعاذَكَ اللهُ مِن عذابِ القبرِ، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَيُعَذَّبُ الناسُ في القُبورِ؟! فقال: عائِذًا باللهِ، فرَكِبَ مَرْكَبًا -يَعْني- وانخسفَتِ الشمسُ، فكنتُ بينَ الحُجَرِ مع نِسوةٍ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَرْكَبِهِ، فأتى مُصَلَّاهُ، فصلَّى بالناسِ، فقام فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ سجَدَ فأطال السجودَ، ثمَّ قام قيامًا أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِه الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِهِ الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، فكانتْ أربعَ ركَعاتٍ، وأربعَ سجَداتٍ، وانجلَتِ الشمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ كفتنةِ الدَّجَّالِ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنه: فسمِعْتُه بَعدَ ذلك يَتعوَّذُ مِن عذابِ القبرِ
أنَّ يَهوديَّةً أتَت عائِشةَ تَسألُها، فقالت: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُعَذَّبُ النَّاسُ في القُبورِ؟ قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عائِذًا باللَّهِ! ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، قالت عائِشةُ: فخَرَجتُ في نِسوةٍ بينَ ظَهرَيِ الحُجَرِ في المَسجِدِ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَركَبِه، حتَّى انتَهى إلى مُصَلَّاه الذي كان يُصَلِّي فيه، فقامَ وقامَ النَّاسُ وراءَه، قالت عائِشةُ: فقامَ قيامًا طَويلًا، ثُمَّ رَكَعَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ، فقامَ قيامًا طَويلًا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، وهو دونَ ذلك الرُّكوعِ، ثُمَّ رَفَعَ وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فقال: إنِّي قد رَأيتُكُم تُفتَنونَ في القُبورِ كَفِتنةِ الدَّجَّالِ. قالت عَمرةُ: فسَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: فكُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك يَتَعَوَّذُ مِن عَذابِ النَّارِ، وعَذابِ القَبرِ
جاءَتْني يهوديةٌ تَسأَلُني، فقالت: أعاذَكِ اللهُ من عَذابِ القَبرِ، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنُعذَّبُ في القُبورِ؟ قال: عائِذٌ باللهِ، فرَكِبَ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، فخَرَجتُ، فكُنتُ بيْنَ الحُجَرِ مع النِّسوةِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مَركَبِه، فأتَى مُصلَّاه، فصلَّى النَّاسُ وراءَه، فقام فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثم سَجَدَ فأطال السُّجودَ، ثم قام أيسَرَ من قيامِه الأوَّلِ، ثم رَكَعَ أيسَرَ من رُكوعِه الأوَّلِ، ثم قام أيسَرَ من قيامِه الأوَّلِ، ثم رَكَعَ أيسَرَ من رُكوعِه الأوَّلِ، ثم سَجَدَ أيسَرَ من سُجودِه الأوَّلِ، فكانت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، فتَجلَّتِ الشَّمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنون في القُبورِ كفِتْنةِ الدَّجَّالِ، قالت: فسَمِعتُه بعدُ يَستعيذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ
أتَيْتُ عائشةَ حينَ خسَفتِ الشَّمسُ فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصلُّونَ وإذا هي قائمةٌ تُصلِّي فقُلْتُ: ما للنَّاسِ ؟ فأشارت بيدِها إلى السَّماءِ وقالت: سبحانَ اللهِ فقُلْتُ: آيةٌ ؟ فأشارت: أيْ نَعم قالت: فقُمْتُ حتَّى تجلَّاني الغَشْيُ فجعَلْتُ أصُبُّ الماءَ فوقَ رأسي فلمَّا انصرَف حمِد اللهَ رسولُ اللهِ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما مِن شيءٍ كُنْتُ لم أرَهُ إلَّا قد رأَيْتُه في مقامي هذا حتَّى الجنَّةَ والنَّارَ ولقد أوحي إليَّ أنَّكم تُفتَنون في القبورِ مِثلَ أو قريبًا مِن فتنةِ الدَّجَّالِ - لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - يؤتى أحدُكم فيُقالُ له: ما عِلْمُك بهذا الرَّجلِ فأمَّا المؤمنُ أو الموقِنُ - فلا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - فيقولُ: محمَّدٌ رسولُ اللهِ جاءنا بالبيِّناتِ والهدى فأجَبْنا وآمنَّا واتَّبَعْنا فيُقالُ له: نَمْ صالحًا قد علِمْنا إنْ كُنْتَ لمؤمنًا وأمَّا المنافقُ أو المرتابُ - لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ - فيقولُ: لا أدري سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُه )
أتَيتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصَلُّونَ، وإذا هي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ، فأشارَت بيَدِها إلى السَّماءِ، وقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت: أي نَعَم، قالت: فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ فوقَ رَأسي الماءَ، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ كُنتُ لم أرَه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، ولقد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبًا مِن- فِتنةِ الدَّجَّالِ -لا أدري أيَّتَهما قالت أسماءُ- يُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ له: ما عِلمُك بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ -أوِ الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا وآمَنَّا واتَّبَعنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، فقد عَلِمنا إنْ كُنتَ لَموقِنًا، وأمَّا المُنافِقُ -أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّتَهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه
أتَيتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصَلُّونَ، وإذا هي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ؟ فأشارَت بيَدِها نَحوَ السَّماءِ، وقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، وجَعَلتُ أصُبُّ فوقَ رَأسي ماءً، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ كُنتُ لَم أرَه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، ولقد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبَ مِن- فِتنةِ الدَّجَّالِ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- يُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ له: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا وآمَنَّا واتَّبَعنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، فقد عَلِمنا إن كُنتَ لَمُؤمِنًا، وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه
أتَيتُ عائِشةَ حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ والنَّاسُ قيامٌ، وهي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ؟ فأشارَت بيَدِها نَحوَ السَّماءِ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ قالت برَأسِها: أن نَعَم، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أرَه إلَّا وقد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وأوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ قَريبًا مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، فأمَّا المُؤمِنُ -أوِ المُسلِمُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: مُحَمَّدٌ جاءَنا بالبَيِّناتِ، فأجَبناه وآمَنَّا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا عَلِمنا أنَّكَ موقِنٌ، وأمَّا المُنافِقُ -أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ وعنديَ امرأةٌ منَ اليَهودِ ، وَهيَ تقولُ أشعَرتِ أنَّكم تُفتَنونَ في القبورِ ؟ فارتاعَ رسولُ اللَّهِ وقال : إنَّما تُفتَنُ اليَهودُ قالَت عائشَةُ : فلبِثنا لياليَ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ: هل شعَرتِ أنَّهُ أوحيَ إليَّ أنَّكم تُفتَنونَ في القبورِ وسمِعتُ رسولَ اللَّهِ يستَعيذُ من عذابِ القبرِ
حديث: دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِنْدي امرأةٌ مِنَ اليَهودِ [ وَهي تَقُولُ: هلْ شَعَرْتِ أنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ؟ قالَتْ: فَارْتَاعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَقالَ: إنَّما تُفْتَنُ يَهُودُ قالَتْ عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هلْ شَعَرْتِ أنَّهُ أُوحِيَ إلَيَّ أنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ؟ قالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، بَعْدُ يَسْتَعِيذُ مِن عَذَابِ القَبْرِ.]
ما من شيءٍ لمْ أكُنْ أُرِيتُهُ ، إلَّا رأيتُهُ في مَقامِي هذا ، حتى الجنَّةَ والنارَ ، ولَقدْ أُوحِيَ إليَّ أنَّكمْ تُفتَنُونَ في قُبورِكمْ ، مِثلَ أوْ قرِيبًا من فِتنةِ المسيحِ الدَّجالِ ، يُؤتَى أحدُكمْ فيُقالُ لهُ : ما عِلْمُكَ بِهذا الرجلِ ؟ فأمّا المؤمِنُ أوِ المُوقِنُ ، فيَقولُ : هوَ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ ، جاءَنا بِالبيِّناتِ والهُدَى ، فأجَبْنا وآمَنّا ، واتَّبَعْنا ، هوَ مُحمدٌ ( ثلاثًا ) ، فيُقالُ لهُ : نَمْ صالِحًا ، قدْ علِمْنا إنْ كُنتَ لَمُوقِنًا به ، وأمَّا المنافِقُ أو المُرتابُ ، فيَقولُ : لا أدْرِي ، سمِعتُ الناسَ يَقولونَ شيئًا فقُلتُهُ
أتَيتُ عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، قُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي الماءَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ أُريتُه إلَّا رَأيتُه في مَقامي، حتَّى الجَنَّةُ والنَّارُ، فأوحيَ إليَّ: أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبورِكُم مِثلَ أو قَريبَ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري بأيِّهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا واتَّبَعنا، هو مُحَمَّدٌ ثَلاثًا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا، قد عَلِمنا إن كُنتَ لَموقِنًا بهِ. وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه
وما تقول ؟ قلتُ : تقول أعاذَكُم اللهُ من فتنةِ الدجالِ، ومن فتنةِ عذابِ القبرِ قالت عائشةُ : فقام رسولُ اللهِ فرفع يديْهِ مدًّا، يستعيذُ باللهِ من فتنةِ الدجالِ، ومن عذابِ القبرِ ثم قال : أما فتنةُ الدجالِ، فإنه لم يكن نبيٌّ إلا ( قد ) حذَّرَ أُمَّتَه، وسأُحدِّثُكم ( وه ) بحديثٍ لم يُحذِّرْه نبيٌّ أُمَّتَه : إنَّهُ أعورُ، وإنَّ اللهَ ليس بأعورَ، مكتوبٌ بين عينيه كافرٌ، يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ. فأما فتنةُ القبرِ فبي تُفتنونَ، وعنِّي تُسألونَ، فإذا كان الرجلُ الصالحُ أُجْلِسَ في قبرِه غيرَ فزعٍ ولا مشعوفٍ، ثم يقال له : فيم كنتَ ؟ فيقول في الإسلامِ فيقال ماهذا الرجلُ الذي كان فيكم ؟ فيقول : محمدٌ رسولُ اللهِ، جاءنا بالبيناتِ من عند اللهِ فصدَّقناهُ، فيفرجُ له فُرجةً قِبَلَ النارِ، فينظر إليها يُحطِّمُ بعضُها بعضًا، فيقال له : انظر إلى ما وقاك اللهُ، ثم يفرجُ له فُرجةً إلى الجنةِ، فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها، فيقال له هذا مقعدُك منها ويقال على اليقينِ كنتَ وعليه مُتَّ، وعليه تُبعثُ إن شاء اللهُ وإذا كان الرجلُ السوءُ، أُجْلِسَ في قبرِه فزعًا مشعوفًا فيقال له : فيم كنتَ ؟ فيقول : سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا، فيُفرجُ له فُرجةً إلى الجنةِ، فينظرُ إلى زهرتِها ومافيها، فيقال له انظر إلى ماصرف اللهُ عنك ثم يُفرجُ له فُرجةً قِبَلَ النارِ فينظرُ إليها يُحطِّمُ بعضُها بعضًا ويقال ( له ) هذا مقعدُك منها، على الشكِّ كنتَ، وعليه مُتَّ وعليه تُبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُعذَّبُ
سألَتْها امرَأةٌ يَهوديَّةٌ فأعْطَتْها، فقالت لها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فأنكَرَتْ عائِشةُ ذلك، فلمَّا رَأتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ له، فقال: لا، قالَتْ عائِشةُ: ثم قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ذلك: إنَّه أُوحِيَ إليَّ أنَّكم تُفتَنونَ في قُبورِكُم
خسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمِعْتُ رجَّةَ النَّاسِ، وهم يقولونَ: آيةٌ، ونحن يَومَئذٍ في فازعٍ، فخرجْتُ مُتلفِّعةً بقَطيفةٍ للزُّبَيرِ، حتى دخلتُ على عائشةَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يُصلِّي للنَّاسِ، فقلتُ لعائشةَ: ما لِلنَّاسِ؟ فأشارَتْ بيَدِها إلى السَّماءِ. قالتْ: فصَلَّيتُ معهم، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرَغَ من سَجْدتِه الأُولى. قالتْ: فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قِيامًا طَويلًا حتى رأيتُ بعضَ مَن يُصلِّي ينتَضِحُ بالماءِ، ثمَّ ركَعَ، فركَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثمَّ قام، ولم يسجُدْ، قِيامًا طَويلًا، وهو دونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثمَّ ركَع رُكوعًا طَويلًا، وهو دون رُكوعِه الأوَّلِ، ثمَّ سجَد، ثمَّ سلَّمَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ، ثمَّ رَقِيَ المِنبَرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ، ولا لِحياتِه، فإذا رأيتُم ذلك، فافزَعُوا إلى الصَّلاةِ، وإلى الصَّدَقةِ، وإلى ذِكرِ اللهِ، أيُّها النَّاسُ، إنَّه لم يَبْقَ شيءٌ لم أكنْ رأيتُه إلَّا وقد رأيتُه في مَقامي هذا، وقد أُريتُكُم تُفتَنونَ في قُبورِكُم، يُسأَلُ أحدُكم: ما كنتَ تَقولُ؟ وما كُنتَ تَعبُدُ؟ فإنْ قال: لا أَدْري، رأيتُ النَّاسَ يَقولونَ شيئًا، فقُلتُه، ويَصنَعون شيئًا، فصنَعتُه، قيلَ له: أجلْ، على الشَّكِّ عِشتَ، وعليه مِتَّ، هذا مَقعَدُكَ من النَّارِ، وإن قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قيلَ: على اليَقينِ عِشتَ، وعليه مِتَّ، هذا مَقعَدُكَ من الجَنَّةِ. وقد أُريتُ خَمسينَ، أو سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ في مِثلِ صورةِ القَمرِ ليلةَ البَدرِ. فقامَ إليه رجُلٌ، فقال: ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم. قال: اللَّهمَّ اجعَلْه منهم، أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لن تَسأَلوني عن شيءٍ حتى أَنزِلَ إلَّا أخبرتُكم به. فقام رجُلٌ، فقال: مَن أبي؟ قال: أبوك فُلانٌ الذي كان يُنسَبُ إليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
النبي صلى الله عليه وسلمصورة القمر ليلة البدريعذب الناس في القبورمكتوب بين عينيه كافرآيتان من آيات اللهفافزعوا إلى الصلاةأسماء بنت أبي بكرتفتنون في القبورالمنافق المرتابلا إله إلا اللهالبينات والهدىمحمد رسول اللهفرجة إلى الجنةفرجة إلى النارالمسيح الدجالالمؤمن الموقنانخسفت الشمستستعيذ باللهالجنة والنارالرجل الصالحصلاة الكسوفأطال القيامأطال الركوعأطال السجودفتنة الدجالعائذا باللهصلاة الخسوفالرجل السوءعذاب القبرفتنة القبرأربع ركعاتأربع سجداتخسفت الشمسخسوف الشمسعلى اليقينأعاذك اللهوالسنة...رسول اللهأوحي إلينم صالحاعلى الشكذكر اللهبالكتابالمنافقالمرتابالبيناتلا أدرياستعاذةأحدكم،الرجل؟التمسكتفتنونالقبورالدجالقال...استعيذيستعيذاليهوداستعاذيهوديةالمؤمنالموقنالصدقةفيقالقريبايتوضأمن...القبروأوحىإثباتعائشةالغشيالهدىيؤتىعلمكبهذاوجوبأوحيأنكمفتنةعذابيهودتعوذآمناأعورإليمثل
تخريج حديث تفتنون في القبور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








