أحاديث عن: تقدمت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تقدمت
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خبر...
عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله ﷺ إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثمّ انتزع طلقًا من حقبه فقيد به الجمل، ثمّ تقدّم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر،
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «من قتل الرّجل؟» قال: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع».
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «من قتل الرّجل؟» قال: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع».
متفق عليه رواه مسلم في الجهاد والسير (٤٥: ١٧٥٤) واللّفظ له، والبخاري في الجهاد (٣٠٥١) كلاهما من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل سورة الفتح
عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله ﷺ، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر بن الخطاب: ثكلتك أمك يا عمر، نزرت رسول الله ﷺ ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري، ثم تقدمت أمام المسلمين، وخشيت أن ينزل فِيَّ قرآنٌ، فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون قد نزل فِيَّ قرآنٌ، وجئت رسول الله ﷺ فسلمت عليه، فقال: «لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة لَهِيَ أَحَبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس»، ثم قرأ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)﴾.
صحيح رواه مالك في القرآن (٤٧٦) عن زيد بن أسلم، عن أبيه (هو أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب)، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن امرأة دخلت النار...
عن جابر بن عبد اللَّه قال: انكسفت الشمس في عهد رسول اللَّه ﷺ يوم مات إبراهيم ابن رسول اللَّه ﷺ فذكر الحديث، وفيه: «ما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه، لقد جيء بالنار، وذلكم حين رأيتموني تأخرت، مخافة أن يصيبني من لفحها، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار، كان يسرق الحاج بمحجنه، فإنْ فطنَ له قال: إنما تعلق بمحجني، وإن غفل عنه ذهب به، وحتى رأيت فيها صاحبة الهره التي ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت جوعا، ثم جيء بالجنة، وذلكم حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي، ولقد مددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه، ثم بدا لي أن لا أفعل، فما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه».
صحيح رواه مسلم في الكسوف (٩٠٤: ١٠) من طرق عن عبد اللَّه بن نمير، حدّثنا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر قال: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، فبينا نَحنُ نَتَضَحَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، فأناخَه، ثُمَّ انتَزَعَ طَلَقًا مِن حَقَبِه، فقَيَّدَ به الجَمَلَ، ثُمَّ تَقدَّمَ يَتَغَدَّى مع القَومِ، وجَعَلَ يَنظُرُ وفينا ضَعفةٌ ورِقَّةٌ في الظَّهرِ، وبَعضُنا مُشاةٌ، إذ خَرَجَ يَشتَدُّ، فأتى جَمَلَه، فأطلَقَ قَيدَه ثُمَّ أناخَه، وقَعَدَ عليه، فأثارَه فاشتَدَّ به الجَمَلُ، فاتَّبَعَه رَجُلٌ على ناقةٍ ورقاءَ. قال سَلَمةُ: وخَرَجتُ أشتَدُّ فكُنتُ عِندَ وَرِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى كُنتُ عِندَ وَرِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه في الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي، فضَرَبتُ رَأسَ الرَّجُلِ، فنَدَرَ، ثُمَّ جِئتُ بالجَمَلِ أقودُه عليه رَحلُه وسِلاحُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ معهُ، فقال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ
عَن سَلَمةَ: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، قال: فبَينَما نَحنُ نَتَضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضَعْفةٌ إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلقًا مِن حَقَبِه فقَيَّدَ به جَمَلَه -رَجُلٌ شابٌّ- ثُمَّ جاءَ يَتَغَدَّى مَعَ القَومِ، فلَمَّا رَأى ضَعفَهم ورِقَّةَ ظَهرِهم خَرَجَ إلى جَمَلِه فأطلَقَه، ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عليه، فخَرَجَ يَركُضُ واتَّبَعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثَلُ ظَهرِ القَومِ فأتبَعَه، قال: وخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، وكُنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى كُنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه إلى الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي فأضرِبُ به رَأسَه فنَدَرَ، فجِئتُ براحِلَتِه وما عليها أقودُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، قال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك اليومَ الذي ماتَ فيه إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّاسُ: إنَّما كسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ كبَّرَ، ثُم قرَأَ، فأطالَ القِراءةَ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ دون القراءةِ الأُولى، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ قراءةً دون القراءةِ الثانيةِ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فانحدَرَ للسُّجودِ، فسجَدَ سَجدتَيْنِ، ثُم قامَ فركَعَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ قَبلَ أنْ يسجُدَ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولَ منَ التي بعدَها، إلَّا أنَّ رُكوعَه نَحوٌ من قيامِه، ثُم تأخَّرَ في صلاتِه، وتأخَّرَتِ الصُّفوفُ معه، ثُم تقدَّمَ فقامَ في مَقامِه، وتقدَّمَتِ الصُّفوفُ، فقَضى الصلاةَ، وقد طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكسِفانِ لموتِ بَشرٍ، فإذا رَأيْتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنجَليَ، إنَّه ليس من شيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيْته في صَلاتي هذه، ولقد جيءَ بالنَّارِ، فذلك حين رَأيْتُموني تأخَّرْتُ؛ مَخافةَ أنْ يُصيبَني من لَفْحِها، حتى قُلتُ: أيْ ربِّ، وأنا فيهم، ورَأيْتُ فيها صاحبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قَصَبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإنْ فُطِنَ به، قال: إنَّما تَعلَّقَ بمِحجَني، وإنْ غُفِلَ عنه ذهَبَ به، وحتى رَأيْتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ، التي رَبطَتْها فلم تُطعِمْها، ولم تَترُكْها تأكُلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ جوعًا، وجيءَ بالجَنَّةِ، فذلك حين رَأيْتُموني تقدَّمْتُ حتى قُمْتُ في مَقامي، فمدَدْتُ يَدي، وأنا أُريدُ أنْ أتناوَلَ من ثَمَرِها لِتنظُروا إليه، ثُم بَدا لي ألَّا أفعَلَ
انكَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفَت لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ بأربَعِ سَجَداتٍ؛ بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ، وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه، حتَّى انتَهَينا -[وفي روايةٍ]: حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ- ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ معهُ، حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَفَ حينَ انصَرَفَ وقد آضَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ -[وفي روايةٍ]: لمَوتِ بَشَرٍ- فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه، لقد جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَني مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّما تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفِلَ عنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إليه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه
هم الأخسَرونَ وربِّ الكعبةِ ، هم الأخسَرونَ وربِّ الكعبةِ يومَ القيامةِ ؛ الأكثَرونَ ، إلَّا مَن قالَ في عبادِ اللهِ هكَذا وهكَذا ، وقليلٌ ما هم ، والَّذي نَفسي بيدِه ، ما مِن رجلٍ يموتُ يتركُ غَنمًا أو إِبلًا أو بقرًا لَم يؤدِّ زكاتَها ، إلَّا جاءتْه يومَ القيامةِ أعظَمَ ما يكونُ وأسمنَهُ ، حتَّى تطأَه بأظلافِها ، وتنطحَه بقرونِها ، حتَّى يُقضىَ بينَ النَّاسِ ، كلما تقدَّمَت أُخراها عادَتْ أُولاَها
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فلَمَّا واجَهنا العَدوَّ تَقدَّمتُ فأعلو ثَنيَّةً، فاستَقبَلَني رَجُلٌ مِنَ العَدوِّ، فأرميه بسَهمٍ، فتَوارى عَنِّي، فما دَرَيتُ ما صَنَعَ، ونَظَرتُ إلى القَومِ فإذا هُم قد طَلَعوا مِن ثَنيَّةٍ أُخرى، فالتَقَوا هُم وصَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فولَّى صَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرجِعُ مُنهَزِمًا، وعليَّ بُردَتانِ مُتَّزِرًا بإحداهما مُرتَديًا بالأُخرى، فاستَطلَقَ إزاري فجَمَعتُهما جَميعًا، ومَرَرتُ -(على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم)- مُنهَزِمًا، وهو على بَغلَتِه الشَّهباءِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد رَأى ابنُ الأكوعِ فزَعًا، فلَمَّا غَشُوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عَنِ البَغلةِ، ثُمَّ قَبَضَ قَبضةً مِن تُرابٍ مِنَ الأرضِ، ثُمَّ استَقبَلَ به وُجوهَهُم، فقال: شاهَتِ الوُجوهُ، فما خَلَقَ اللهُ منهم إنسانًا إلَّا مَلأ عَينَيه تُرابًا بتلك القَبضةِ، فولَّوا مُدبِرينَ، فهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَهُم بينَ المُسلِمينَ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا قال : فلمَّا واجَهْنا العدوَّ تقدَّمْتُ فأعلو ثنيَّةً فاستقبَلني رجُلٌ مِن العدوِّ فأرميه بسهمٍ فتوارى عنِّي فما درَيْتُ ما أصنَعُ ثمَّ نظَرْتُ إلى القومِ فإذا هم قد طلَعوا مِن ثنيَّةٍ أخرى فالتقَوْا هم وصحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فولَّى صحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرجِعُ مُنهزِمًا وعلَيَّ بُردتانِ مُتَّزِرًا بإحداهما مُرتديًا بالأخرى قال : فانطلَق رادئي فجمَعْتُه ومرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنهزِمًا وهو على بَغلتِه الشَّهباءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لقد رأى ابنُ الأكوعِ فزَعًا ) فلمَّا غَشُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل عنِ البغلةِ ثمَّ قبَض قَبضةً مِن تُرابٍ مِن الأرضِ ثمَّ استقبَل به وجوهَهم فقال : ( شاهَتِ الوجوهُ ) فما خلَق اللهُ منهم إنسانًا إلَّا ملَأ عينَه تُرابًا بتلك القَبضةِ فولَّوا مُدبِرينَ فهزَمهم اللهُ وقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَهم بيْنَ المُسلِمينَ
قال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، لو كُنتُ تَقدَّمتُ في مُتعةِ النساءِ لرجَمتُ
يا أَيُّها الناسُ ! إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ ، وإنهما لا يَنْكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنْجَلِيَ ، إنه ليس من شيءٍ تُوعَدُونَه إلا وقد رأيتُه في صلاتي هذه ، ولقد جيء بالنارِ حين رأيتُموني تأخرتُ مَخَافةَ أن يُصيبَني من لَفْحِها ، حتى قلتُ : يا ربِّ وأنا فيهم ؟ ورأيتُ فيها صاحبَ المِحْجَنِ ، يَجُرُّ قُصْبَه في النارِ ، كان يَسْرِقُ الحاجَّ بمِحْجَنِه فإن فُطِنَ له قال : إنما تَعَلَّقَ بمِحْجَنِي ! وإن غُفِلَ عنه ذهب به ، حتى رأيتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتْها فلم تُطْعِمْها ، ولم تَتْرُكْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ ، حتى ماتت جُوعًا ، وجيء بالجنةِ ، فذلك حين رأيتُموني تقدمتُ ، حتى قمتُ في مقامي ، فمَدَدْتُ يَدِي ، وأنا أريدُ أن أتناولَ من ثَمَرِها شيئًا ، لتنظروا إليه ثم بدا لي أن لا أفعلَ
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُمَّه أمَّ سُلَيمٍ صنعت خزيرًا فقال أبو طلحةَ اذهبْ يا بني فادعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فجئتُه وهو بين ظهرانَي الناسِ فقلتُ إنَّ أبي يدعوك قال فقام وقال للناسِ انطلقوا قال فلما رأيتُه قام بالناسِ تقدَّمتُ بين أيديهم فجئتُ أبا طلحةَ فقلتُ يا أبتِ قد جاءك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناسِ قال فقام أبو طلحةَ على البابِ وقال يا رسولَ اللهِ إنما كان شيئًا يسيرًا فقال هَلُمَّه فإنَّ اللهَ سيجعل فيه البركةَ فجاء به فجعل رسولُ اللهِ يدَه فيه ودعا اللهُ بما شاء أن يدعو ثم قال أَدخِلْ عشرةً عشرةً فجاءه منهم ثمانون فأكلوا وشبِعوا
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هوازن قال فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة وفينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقو البعير فقيد به جمله ثم جاء يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفتهم ورقة ظهرهم خرج يعدو إلى جمله فأطلقه ثم أناخه فقعد عليه ثم خرج يركضه واتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم قال فخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل وكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته فلما وضع ركبته بًالأرض اخترطت سيفي فأضرب رأسه فندر فجئت براحلته وما عليها أقودها فاستقبلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الناس مقبلا فقال من قتل الرجل فقالوا سلمة بن الأكوع فقال له سلبه أجمع
عن سَلَمةَ قالَ غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَازنَ قالَ فبينما نحنُ نتضحَّى وعامَّتنا مشاةٌ وفينا ضعَفةٌ إذ جاءَ رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزعَ طَلقًا من حِقوِ البعيرِ فقيَّدَ بِهِ جملَهُ ثمَّ جاءَ يتغدَّى معَ القومِ فلمَّا رأى ضعَفتَهم ورقَّةَ ظَهرِهم خرجَ يعدو إلى جملِهِ فأطلقَهُ ثمَّ أناخَهُ فقعدَ عليهِ ثمَّ خرجَ يُرْكِضُهُ واتَّبعَهُ رجلٌ من أسلمَ على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثلُ ظَهرِ القومِ قالَ فخرجتُ أعدو فأدرَكتُهُ ورأسُ النَّاقةِ عندَ ورِكِ الجملِ وَكنتُ عندَ ورِكِ النَّاقةِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى كنتُ عندَ ورِكِ الجملِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى أخذتُ بخطامِ الجملِ فأنختُهُ فلمَّا وضعَ رُكبتَهُ بالأرضِ اختَرطتُ سيفي فأضربُ رأسَهُ فندرَ فجئتُ براحلتِهِ وما عليها أقودُها فاستقبَلني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ مقبِلًا فقالَ من قتلَ الرَّجلَ فقالوا سلمةُ بنُ الأَكوَعِ. فقالَ لَهُ سلبُهُ أجمعُ
أخبَرَني مَن شَهِد الحُسينَ بنَ عليٍّ حينَ مات الحسنُ عليهما السَّلامُ، قال لسعيدِ بنِ العاصِ: تَقدَّمْ؛ فلولا أنَّها سُنَّةٌ ما تَقدَّمتَ
سَمِعتُ عليًّا على المِنبَرِ- فضرَب بِيدِه على مِنبَرِ الكوفَةِ- يَقولُ: بَلَغَني أنَّ قومًا يُفَضِّلوني عَلى أبي بكرٍ وعُمرَ، وَلو كُنتُ تَقدَّمتُ في ذلكَ لَعاقَبْتُ فيه، وَلكنِّي أَكرَهُ العُقوبةَ قَبلَ التَّقدِمةِ، مَن قال شَيئًا مِن هذا فهوَ مُفتَرٍ، عَليهِ ما عَلى المُفتَري؛ إنَّ خيرَ النَّاسِ رَسولُ اللهِ، وَبعدَ رَسولِ اللهِ أبو بَكرٍ، ثُمَّ عُمرُ، وَقد أَحدَثْنا أَحداثًا يَقضي اللهُ فيها ما أَحَبَّ
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى الخندَقِ فجَعَل نِساءَه وعَمَّتَه صفيَّةَ في أطمٍ يقالُ له فارِع، وجَعَل معهم حَسَّانَ بنَ ثابتٍ. وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخندَقِ، فأقبَلَ عَشَرةٌ من يهودٍ، فجعلوا ينقَمِعون ويرمون الحِصنَ، ودنا أحدُهم إلى بابِ الحِصنِ، وقد حارَبَت قُرَيظةُ، وقَطَعت ما بينها وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس بينَنا وبينَهم أحدٌ يَدفَعُ عنَّا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نحرِ العَدُوِّ، لا يستطيعون أن ينصَرِفوا عنهم إلينا، إذ أتانا آتٍ، فقُلتُ لحسَّانَ: يا حسَّانُ قمْ إليه فاقتُلْه، فقال: يغفِرُ اللهُ لكِ يا بنتَ عَبدِ المطَّلِبِ، واللهِ لقد عَرَفتِ ما أنا بصاحِبِ هذا، ولو كان ذلك فيَّ لخرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت صفيَّةُ: فلمَّا قال ذلك، ولم أرَ عِندَه شيئًا احتَجَزتُ ثمَّ أخذتُ سَيفًا فربَطتُه على ذراعي، ثمَّ تقدَّمتُ إليه حتى قتَلتُه، وفي لفظٍ: فأخذتُ عَمودًا ثمَّ نَزَلتُ من الحِصنِ فضَرَبتُه بالعمودِ ضَربةً شَدَختُ فيها رأسَه، فلمَّا فرَغتُ منه رجَعتُ إلى الحِصنِ، فقُلتُ: يا حسَّانُ، انزِلْ إليه فاسلُبْه، فإنَّه لم يمنَعْني من سَلبِه إلَّا أنَّه رجلٌ، قال: ما لي بسَلَبِه من حاجةٍ يا بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ. فقُلتُ له: خُذِ الرَّأسَ وارمِ به على اليهودِ، قال: ما ذاك فيَّ، فأخَذَت هي الرَّأسَ فرَمَت به على اليهودِ، فقالوا: قد عَلِمْنا أنَّ محمَّدًا لم يترُكْ له خلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتفرَّقوا. زاد أبو يعلى: فأُخبر بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربَ لصَفيَّةَ بسَهمٍ كما يُضرَبُ للرِّجالِ. ومَرَّ سَعدُ بنُ معاذٍ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها وهي في الحِصنِ، وعليه دِرعٌ مُقلصةٌ قد خرَجَت منها أذرُعُه كُلُّها، وفي يَدِه حَربتُه يرقدُ بها وهو يقولُ: لَبِّثْ قليلًا يَشهَدِ الهَيجَا حَمَلْ … لا بأسَ بالموتِ إذا حان الأجَلْ فقالت له أمُّه وكانت مع النِّساءِ في الحِصنِ: الحَقْ بُنَيَّ فقد واللهِ أخَّرْتَ، فقالت لها عائشةُ: يا أمَّ سَعدٍ، واللهِ لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانت أوسَعَ ممَّا هي عليه، قالت: وخِفتُ عليه حيث أصاب السَّهمُ منه، فقالت أمُّ سَعدٍ: يَقضي اللهُ ما هو قاضٍ، فقضى اللهُ أن أُصيبَ يومَئذٍ]
عن أبي حازم، قال: إنِّي لَشاهدٌ يومَ مات الحسنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ حُسينًا يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ وهو يطعُنُ في عنُقِه: تَقدَّمْ؛ لولا أنَّها سُنَّةٌ ما تقدَّمتَ. قال: فكان بينَهما شيءٌ، فقال أبو هُرَيرةَ: تَنْفَسُونَ على ابنِ نبيِّكم تُربةً تَدفِنُونَه فيها؟! وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّهُما فقد أَحَبَّني، ومَن أَبغَضَهُما فقد أَبغَضَني
توفيت فاطمةُ ليلًا ، فجاء أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وجماعةٌ كثيرةٌ . فقال أبو بكرٍ لعليٍّ : تقدم فصَلِّ . قال : لا واللهِ ، لا تقدمتُ ، وأنت خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فتقدم أبو بكرٍ وكبَّر أربعًا
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ عمرُو بنُ قُرَّةَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ كتبَ عليَّ الشِّقْوَةَ ، ولا أَرَى أنِّي أُرْزَقُ إلا مِن دَمِي بِكَفِّي فَأْذَنْ لي في الغِناءِ من غيرِ فَاحِشَةٍ ، فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إِذْنَ لكَ ولا كَرَامَةَ ولقد كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، لقد رزقكَ اللهُ طيِّبًا فاخترتَ ما حرَّم اللهُ عليكَ من رزقِهِ وكانَ ما أحلَّ لكَ من حلالٍ أولَى لكَ ، لو كنتُ تقدمتُ إليكَ لنكلْتُ بكَ ، قُم عنِّي وتُبْ إلى اللهِ ، أما واللهِ إنْ تَعُدْ بعدَ التَّقْدِمَةِ ضربتُكَ ضرْبًا وجيعًا وحلَقْتُ رأسَكَ مُثْلَةً ونفيتُك من أهلِكَ ، سلبُكَ نَهْبَةٌ لفتيانِ المدينَةِ ، فقامَ عمرُو بنُ قُرَّةَ وبِه مِنَ الخِزْيِ والشَّرِّ ما لا يعلمه إلا الله ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدما قام هؤلاءِ العصابةُ: مَن ماتَ منهم بغيرِ توبةٍ حَشَرَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ كمَا هُوَ في الدُّنْيَا عُرْيَانًا لا يستَتِرُ من الناس بِهَدْبَةٍ ، كلَّمَا قامَ صُرِعَ. مَرَّتَيْنِ. الحديث
أُتِيَ عمرُ بنِكاحٍ لم يشهَدْ عليهِ إلَّا رجلٌ وامرأةٌ فقالَ : هذا نِكاحُ السِّرِّ ولا أجيزُهُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيهِ لرَجمتُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أُتِيَ بنكاحٍ لم يشهدْ عليه إلا رجلٌ وامرأةٌ فقال : هذا نكاحُ السِّرِّ ولا أُجيزُهُ ولو كنتُ تقدَّمتُ فيه لرجَمتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يترك غنما أو إبلا أو بقرامخافة أن يصيبني من لفحهاحشر يوم القيامة عرياناست ركعات بأربع سجداتلا ينكسفان لموت بشرلا ينكسفان لموت أحدالعقوبة قبل التقدمةلا إذن لك ولا كرامةآيتان من آيات اللهإبراهيم ابن النبيالحسن عليه السلامفصلوا حتى تنجليخليفة رسول اللهالبغلة الشهباءأدخل عشرة عشرةسلمة بن الأكوعالقتل في الغزوتطؤه بأظلافهاتنطحه بقرونهاالحسين بن عليسعيد بن العاصلا بأس بالموتربيعة بن أميةعمر بن الخطابخولة بنت حكيمرزق الله طيباقبضة من ترابرضي الله عنهالشمس والقمرالسلب للقاتلتقديم الإمامحسان بن ثابتحلق رأس مثلةنفي من الأهلصلاة الكسوفصاحب المحجنصاحبة الهرةيوم القيامةشاهت الوجوهمتعة النساءولاية العهدقتل اليهوديسعد بن معاذتوفيت فاطمةابن الأكوعناقة ورقاءكسوف الشمسلا ينكسفانهزمهم اللهخطام الجملرب الكعبةسلبه أجمعخير الناسرسول اللهسهم لصفيةابن نبيكمأبو هريرةكبر أربعانكاح السرالنار...جمل أحمرلموت أحدالأخسرونالأكثرونأبو طلحةأطم فارعتقدم فصللا تقدمتعدو اللهضرب وجيعلا أجيزهالأكوع،إبراهيمضرب رأسأم سليمأبو بكريفضلونيالرجل؟خبر...انكسافوالجنةالصلاةالبركةثمانونالضعفةأمويونالخندقالحسينالمتعةاستمتعالغناءالشقوةأنزلتالشمسالفتحورؤيةالنارامرأةهوازنالرجل
تخريج حديث تقدمت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








