أحاديث عن: تقيموا الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: تقيموا الصلاة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: ( ألا تُبايِعوني ) ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ قد بايَعْناك مرَّةً فعلى ماذا نُبايِعُك ؟ قال: ( تُبايِعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا وأنْ تُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ ) ثمَّ أتبَع ذلك كلمةً خفيفةً (على ألَّا تسأَلوا النَّاسَ شيئًا)
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القُرَى فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بما امِرْتَ قال : أُمِرْتُ أن تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكُوا به شيئًا وأن تُقِيمُوا الصَّلاةَ وتُؤتُوا الزَّكاةَ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ مَن هؤلاءِ ِ ؟ قال : المغضوبُ عليهم يَعْني اليهودَ فقُلْتُ مَن هؤلاءِ ِ قال : الضَّالِّينَ يَعْني النَّصارى قُلْتُ : فلمِن المَغْنَمُ يا رسولَ اللهِ قال للهِ عزَّ وجلَّ سهم ولهؤلاءِ ِ أربعةُ أسهمٍ قال : فقُلْتُ : هل أحدٌ أحقُّ بالمَغْنَمِ من أحدٍ قال : لا حتَّى السَّهمُ يأخُذُه أحدُكم من جنبِه فليس بأحقَّ به من أحدٍ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القِرى ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما أُمِرتَ به ؟ قال : أُمِرتُ أن تعبُدوا اللهَ ، ولا تُشرِكوا به شيئًا ، وأن تُقيموا الصلاةَ ، وتؤتوا الزكاةَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، مَن هؤلاءِ ؟ فقال : المغضوبِ عليهم - يعني اليهودَ - فقلتُ : مَن هؤلاءِ ؟ قال : الضالينَ - يعني : النصارى - قلتُ : فلمَنِ المَغنَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : للهِ ، عزَّ وجلَّ ، سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ قال : قلتُ : فهل أحدٌ أحقُّ للمَغنَمِ مِن أحدٍ ؟ قال : لا حتى السهمَ يأخُذُه أحدُكم مِن جنبِه ، فليس بأحقَّ به مِن أحدٍ
4
✘ ضعيف📌 تُقيموا الصَّلاةَ وتُؤتوا الزَّكاةَ وتحقِنوا الدِّماءَ وتأمروا بالمعروفِ وتنهوْا عن المنكرِ
لمَّا أن أظهر اللهُ عزَّ وجلَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتُدِبتُ إليه معَ النَّاسِ في أربعين فارسًا مع عبدِ شرٍّ فقدِموا عليه المدينةَ بكتابي فقال أيُّكم محمَّدٌ قالوا هذا قال ما الَّذي جئتَنا به فإن يكُ حقًّا اتَّبعناك قال تُقيموا الصَّلاةَ وتُؤتوا الزَّكاةَ وتحقِنوا الدِّماءَ وتأمروا بالمعروفِ وتنهوْا عن المنكرِ فقال عبدُ شرٍّ إنَّ هذا لحسنٌ جميلٌ مُدَّ يدَك أبايِعْك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُك قال عبدُ شرٍّ قال بل أنت عبدُ خيرٍ وكتب معه الجوابَ إلى حوشبٍ ذي ظَلِيمٍ فآمن
حَديثُ وَفدِ عَبدِ القَيسِ وتَحجُّوا البَيتَ الحَرامَ [يَعني حَديثَ: عن أبي جَمرةَ نَصرِ بنِ عِمرانَ الضبعيِّ قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ لي جَرَّةَ نَبيذٍ حُلوٍ فأشرَبُه، فإذا أكثَرتَ مِنه فجالَستَ القَومَ فأطَلتَ المَجلِسَ خِفتُ أن أفتَضِحَ؟ فقال لي: قَدِمَ وَفدُ عَبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "مَرحَبًا بالوَفدِ غَيرَ الخَزايا". قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شَهرِ حَرامٍ، فمُرنا بأمرٍ نَعمَلُ به ونَدعو إليه مَن وراءَنا. قال: "آمُرُكُم بالإيمانِ، تَدرونَ ما الإيمانُ؟ شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتَحُجُّوا البَيتَ الحَرامَ" -قال: وأحسَبُه قال: "وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ"- "وأنهاكُم عنِ الشُّربِ في الجَرِّ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ]
بعَث اللهُ يحيى بنَ زكريَّا إلى بني إسرائيلَ بخمسِ كلماتٍ فلمَّا بعَث اللهُ عيسى قال اللهُ تبارَك وتعالى يا عيسى قُلْ ليحيى بنِ زكريَّا إما أن تُبلِّغَ ما أُرسِلْتَ به إلى بني إسرائيلَ وإما أن أُبلِّغَهم فخرَج يحيى حتَّى صار إلى بني إسرائيلَ فقال : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يأمُرُكم أن تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا ومَثَلُ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أعتَق رجلًا وأحسَن إليه وأعطاه فانطَلَق وكفَر نعمتَه ووالى غيرَه وأنَّ اللهَ يأمُرُكم أن تُقِيمُوا الصَّلاةَ ومَثَلُ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ فأرادوا قتلَه فقال : لا تقتُلوني فإنَّ لي كنزًا وأنا أفدي فأعطاهم كنزَه ونجا بنفسِه وإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يأمُرُكم أن تتصدَّقوا ومَثَلُ ذلك كمَثَلِ رجلٍ مشي إلى عدوِّه وقد أخَذ للقتالِ جُنَّةً فلا يُبالِي من حيثُ أتى وإنَّ اللهَ يأمُرُكم أن تقرَؤا الكتابَ ومَثَلُ ذلك كمَثَلِ قومٍ في حصنِهم صار إليهم عدوُّهم وقد أعدُّوا في كلِّ ناحيةٍ من نواحي الحصنِ قومًا فليس يأتيهم عدوُّهم من ناحيةٍ من نواحي الحصنِ إلَّا وبينَ أيديهم مَن يدرَؤهم عنهم عن الحصنِ فذلك مَثَلُ مَن يقرَأُ القرآنَ لا يزالُ في أحصنِ حصنٍ ولم أرَ في كتابي الخمسةَ
حَديثُ: وُفود عَبدِ القَيسِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك كَما شِئنا، فأخبِرْنا ماذا يَحِلُّ لنا مِمَّا يَحرُمُ علينا. فقال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: أن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، وأنهاكُم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ]
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القِرى ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما أمَرتَ ؟ قال : أمَرتُ أن تعبُدوا اللهَ لا تُشرِكوا به شيئًا ، وأن تُقيموا الصلاةَ ، وتؤتوا الزكاةَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، مَن هؤلاءِ ؟ قال : المغضوبُ عليهم ، يعني اليهودَ ، فقلتُ : مَن هؤلاءِ ؟ قال : الضالِّينَ ، يعني النصارى ، قلتُ : فلمَنِ المَغنَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : للهِ سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ ، قلتُ : فهل أحدٌ أحقُّ بالمَغنَمِ مِن أحدٍ ؟ قال : لا ، حتى السهمَ الواحدَ يأخُذُه أحدُكم مِن جُعبتِه فليس أحقَّ به مِن أخيه
بلغ عثمانَ أنَّ وفدَ أهلِ مصرَ قدْ أقبلُوا فتلقَّاهم في قريةٍ له خارجَ المدينةِ وكرِهَ أن يدخلوا عليه أو كما قال فلما علموا بمكانِهِ أقبَلُوا إليه فقالوا ادْعُ لنا بالمصحفِ فدعا يعني به فقال افتَحْ فقرَأَ حتى انتَهَى إلى هذِهِ الآيَةِ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا أَنزَلَ اللهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللهُ أَذِنَ لَكُمْ أُمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ فقالوا أَحِمَى اللهِ أذِنَ لكَ به أم على اللهِ تفتري فقال امضِ نزلَتْ في كذا وكذا وأمَّا الْحِمَى فإنَّ عمرَ حمَى الحِمَى لإبِلِ الصدقَةِ فلما وُلِّيتُ فعلتُ الذي فعل وما زدتُّ على ما زاد ولا أُرَاهُ إلا قال وأنا يومئذٍ ابن كذا وكذا سنَةً قال ثم سألوه عن أشياءَ جعل يقولُ امضِهْ نزلَتْ في كذا كذا ثم سأَلُوه عن أشياءَ عرفَها لم يكن عندَهُ فيها مخرجٌ فقال أستغفِرُ اللهَ ثمَّ قال ما تريدونَ قالوا نريدُ أن لا يأخذَ أهلُ المدينةِ العطاءَ فإنَّ هذا المالَ للَّذِي قاتل عليه ولِهَذِهِ الشيوخِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فرَضِيَ ورَضُوا قال وأخذوا عليه قال وكتبُوا عليه كتابًا وأخَذَ عليهم أن لا يَشُقُّوا عصًا ولا يفارِقُوا جماعةً قال فَرَضِيَ ورضوا قال فأقبَلُوا معه إلى المدينةِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه ثمَّ قال واللهِ إنِّي ما رأَيْتُ وفدًا هم خيرٌ من هذا الوفدِ ألَا مَنْ كان له زرعٌ فلْيَلْحَقْ بزرعِهِ ومن كان له ضِرْعٌ فلْيَحْتَلِبْهُ ألا إنه لا مالَ لكم عندَنا إنَّما هذَا المالُ لمن قاتَلَ عليه ولِهَذِهِ الشيوخِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فغَضِبَ الناسُ وقالوا هذا مَكْرُ بني أميةَ ورجَعَ الوفْدُ رَاضونَ فلمَّا كانوا ببعْضِ الطريقِ إذا راكبٌ يَتَعَرَّضُ لهم ثمَّ يفارِقُهم ويعودُ إليهم ويسبُّهم فأخذُوهُ فقالوا ما شأْنُكَ إنَّ لَكَ لَشَأْنًا قال أنا رسولُ أميرِ المؤمنينَ إلى عاملِهِ بمصْرَ فَفَتَّشُوهُ فإذا معه كِتَابٌ على لسانِ عثمانَ عليه خاتَمُهُ أنْ يصلُبَهُمْ أو يضرِبَ أعناقَهُمْ أوْ يُقَطِّعَ أيديَهم وأرجلَهم قال فرجَعُوا وقالوا قَدْ نَقَضَ العهدَ وأحَلَّ اللهُ دمَهُ فقدِموا المدينَةَ فأَتَوْا عَلِيًّا فقالوا ألم تَرَ إلى عدُوِّ اللهِ كتبَ فينَا بِكَذا وكذا قم معنا إليه فقال واللهِ لا أقومُ معكم قال فِلَمَ كتبَ إلَيْنَا قال واللهِ ما كتَبَ إليكم كتابًا قطُّ فنظَرَ بعضُهُم إلى بعضٍ ثمَّ قال بعضُهُم ألِهَذَا تُقاتِلُون أمْ لِهَذَا تَغْضَبُونَ وخرج علِيٌّ فنزَلَ قَرْيَةً خارجًا من المدينةِ فأَتَوْا عثمانَ فقالوا كَتَبْتَ فينا بِكَذَا وكَذَا فقال إنما هما اثنتانِ أنْ تُقِيمُوا شاهدَيْنِ أوْ يمينٌ باللهِ ما كتبتُ ولا أَمْلَيْتُ ولا عَلِمْتُ وقدْ تعلمونَ الكتابَ يُكْتَبُ على لسانِ الرجلِ وقدْ يُنْقَشُ الخاتَمُ علَى الخاتَمِ قال فحصَرُوهُ فأَشْرَفَ عليهم ذاتَ يومٍ فقالَ السلامُ عليكم فما أسمعُ أحدًا ردَّ عليه إلَّا أنْ يَرُدَّ رجلٌ في نفْسِهِ فقال أنشُدُكُمْ باللهِ أعلِمْتُمْ أنِّي اشترَيْتُ رُومَةَ من مالِي أَسْتَعْذِبُ بِها فجعلْتُ رِشَائِي فيها كَرِشاءِ رجلٍ منَ المسلِمينَ قيلَ نَعَمْ قال فعلامَ تَمْنَعونِي أشرَبُ من مائِها حتى أُفْطِرَ عَلَى ماءِ البحرِ قال أنشَدتُّكم باللهِ فهل عَلِمْتُمْ أنِّي اشتَرَيْتُ كَذَا وكَذَا مِنْ مالي فزدتُّهُ في المسجدِ قالوا نعم قال فهل علِمْتُمْ أنَّ أحدًا مُنِعَ فيه الصلاةَ قَبْلِي ثمَّ ذكرَ شيئًا قال لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وأُرَاهُ ذَكَرَ كتابَتَهُ المُفَصَّلَ بيدِهِ قال فَفَشَا الخبرُ وقيلَ مهْلًا عن أميرِ المؤمنينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
الشرب في الجر والدباء والمزفت والنقيرالآية: قل أرأيتم ما أنزل اللهشهادة أن لا إله إلا اللهلا تشركوا بالله شيئالا تسألوا الناس شيئاالاستغناء عن الناسالخمس من الغنائمالخمس من المغانمالنهي عن المنكرحج البيت الحرامالأمر بالمعروفالمغضوب عليهميحيى بن زكرياأقيموا الصلاةاقرؤوا الكتابالكتاب المزورإيتاء الزكاةحوشب ذو ظليمإقام الصلاةتعبدوا اللهبني إسرائيلصوموا رمضانوفد أهل مصرأستغفر اللهأربعة أسهموادي القرىحقن الدماءحصار عثمانلا تشركوالا تشربواعبد القيسصوم رمضانشهر حرامكفار مضرالضالينالنصارىعبد خيرالإيمانالصلاةالزكاةاليهودالمغنمتصدقواالقرآنالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالمصحفالمسجدعثمانالحمىبيعةأمرتجعبةرومةسهممثلحصن
تخريج حديث تقيموا الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








