✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تكبر الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمده ثلاثا وثلاثين وتسبحه ثلاثا وثلاثين
يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أصحابُ الدُّثورِ بالأُجورِ؛ يُصلُّونَ كما نُصلِّي، ويصومونَ كما نصومُ، ولهم فُضولُ أموالٍ يَتصدَّقونَ بها، وليس لنا مالٌ نَتصدَّقُ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، ألا أُعلِّمُك كلِماتٍ تُدرِكُ بهنَّ مَن سبَقَك، ولا يَلحَقُك مَن خلْفَك، إلَّا مَن أخَذَ بمِثلِ عملِك؟، قال: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: تُكبِّرُ اللهَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدُه ثلاثًا وثلاثينَ، وتُسبِّحُه ثلاثًا وثلاثينَ، وتَختِمُها بلا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، غُفِرَتْ له ذُنوبُه ولو كانتْ مِثلَ زَبَدِ البحرِ
قال أبو ذرٍّ: يا رسولَ اللهِ ذهَب أصحابُ الدُّثورِ بالأجرِ يُصلُّونَ كما نُصلِّي ويصومون كما نصومُ ولهم فضولُ أموالٍ يتصدَّقون بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أبا ذرٍّ ألَا أُعلِّمُك كلماتٍ تُدرِكُ بهنَّ مَن سبَقك ولا يلحَقُك مَن خلْفَك إلَّا مَن أخَذ بمثلِ عمَلِك ) ؟ قال: بلى رسولَ اللهِ قال: ( تُكبِّرُ اللهَ دبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدُه ثلاثًا وثلاثينَ وتُسبِّحُه ثلاثًا وثلاثينَ وتختِمُها بلا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ )
قال أبو ذرٍّ يا رسولَ اللهِ ذهب أهلُ الدُّثورِ بالأجورِ يُصلُّون كما نصلِّي ويصومون كما نصومُ ولهم فضولُ أموالٍ يتصدَّقون بها وليس لنا مالٌ نتصدَّقُ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا ذرٍّ ألا أعلمُك كلماتٍ تدركُ بهنَّ من سبقَك ولا يلحقُك من خلفَك إلا من أخذ بمثلِ عملِك ؟ تُكبِّر اللهَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين وتحمَده ثلاثًا وثلاثين وتسبِّحُه ثلاثًا وثلاثينَ وتختمُها بلا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ وزاد في آخره غفرتُ له ذنوبَه ولو كانت مثلَ زبَدِ البحرِ
يا أبا ذرٍ ! ألا أُعلِّمُك كلماتٍ تُدرِكُ بِها مَنْ سَبَقَكَ ، ولا يَلْحَقُكَ مَن خَلْفَكَ ، إِلَّا مَن أخَذَ بِمثلِ عَمَلِكَ ؟ . قال : بَلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : تُكَبِّرُ اللهَ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثِينَ ، وتَحمدُه ثلاثًا وثلاثِينَ ، وتُسَبِّحُه ثلاثًا وثلاثِينَ ، تَخْتِمُها بِ ( لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وحدَه لا شرِيكَ له ، له المُلكُ ، ولَه الحمدُ ، وهُو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) ؛ غُفِرَتْ ذُنُوبُه ولو كانتْ مِثلَ زَبَدِ البَحرِ
أنَّ أَبا ذَرٍّ قال: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أَصْحابُ الدُّثورِ بالأُجورِ، يُصَلُّون كما نُصلِّي، ويَصومون كما نَصومُ، ولهم فُضولُ أَمْوالٍ يَتصدَّقون بها، وليس لنا ما نَتَصدَّقُ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَفَلا أَدُلُّكَ على كَلِماتٍ إذا عمِلْتَ بِـهنَّ أدرَكْتَ مَن سبَقَك، ولا يَلْحَقُك إلا مَن أخَذَ بِـمِثْلِ عَملِكَ؟ قال: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: تُكَبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُسبِّحُ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَـحْمَدُ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَـخْتِمُها بلا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَه لا شريكَ لَهُ، لَهُ الـمُلْكُ ولَهُ الـحَمْدُ، وهو على كُلِّ شيْءٍ قديرٌ
يا أبا ذَرٍّ ! أَلَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ تقولُهُنَّ ، تَلْحَقُ مَن سبقك ، ولا يُدْرِكُكَ إلا مَن أخذ بعملِك ؟ تُكَبِّرُ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتَحْمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتَخْتِمُ بلا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، مَن قال ذلك غُفِرَت له ذنوبُه ، ولو كانت مِثْلَ زَبَدِ البحرِ
أنَّه كان إذا نَزَلَ به ضَيفٌ، قال: أُمِقيمٌ فنُسَرِّحَ، أمْ ظاعِنٌ فنَعلِفَ ؟ فإذا قال: ظاعِنٌ، قال: لا أَجِدُ لك خيرًا مِن شيْءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالأجرِ، يُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، ويَحُجُّون ولا نَحُجُّ، ويَفعَلُون ويَفعَلُون، ونحوَ هذا ، قال: أفلا أَدُلُّكُم على ما إنْ أَخذْتُم به جِئْتُم بأفضلَ ممَّا يَجِيءُ به أحدُهُم ؟ تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ
يا أبا ذرٍّ ، ألا أُعلِّمُك كلماتٍ تُدرِكُ بهنَّ مَن سبقك ، و لا يَلحقُك مَن خلفَك إلا من أخذ بمثلِ عملِك ؟ تُكبِّرُ اللهَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا و ثلاثين ، و تحمدُه ثلاثًا و ثلاثين ، و تُسبِّحُه ثلاثًا و ثلاثين ، و تختِمُها ب " لا إلهَ إلا اللهُ ، وحده لا شريك له ، له الملكُ ، و له الحمدُ ، و هو على كلِّ شيءٍ قديرٌ "
أخبرك بعملٍ إن أخذتَ به أدركت من كان قبلك ، و فُتَّ من يكونُ بعدك ، إلا أحدًا أخذ بمثلِ ذلك ، تُسبِّحُ خلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا و ثلاثين ، و تُكبِّرُ ثلاثًا و ثلاثين ، و تحمدُ أربعًا و ثلاثين
فقال عبدُ اللهِ: تُكبِّرُ، وذَكَرَ الحديثَ، وهو يُكبِّرُ تَكبيرةً ويَفتتِحُ بها الصَّلاةَ، ثُمَّ يُكبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثُمَّ يَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثُمَّ يَسجُدُ، ثُمَّ يَقومُ فيَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ ثلاثًا، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ، دَعاهُم يومَ عيدٍ، فدَعا الأشعَريَّ وابنَ مَسعودٍ وحُذَيْفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ اليومَ عيدُكُم، فَكَيفَ أصلِّي ؟ فَقالَ حُذَيْفةُ: اسأَل الأشعريَّ وقالَ الأشعريُّ: اسأَل عبدَ اللَّهِ . فقالَ عبدُ اللَّهِ: تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تَفتَتِحُ بِها الصَّلاةَ ثمَّ تُكَبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثمَّ تَقرأُ ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً تركَعُ بِها، ثمَّ تسجُدُ، ثمَّ تقومُ فَتقرأُ، ثمَّ تُكَبِّرُ ثلاثَ تكبيراتٍ، ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تركَعُ بِها
أن ابنَ مسعودٍ وأبا موسَى وحذيفةَ رضِي اللهُ عنهم خرج عليهم الوليدُ بنُ عقبةَ قبل العيدِ يومًا ، فقال لهم : إنَّ هذا العيدَ قد دنا فكيف التَّكبيرُ فيه ؟ قال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتُكبِّرُ تكبيرةً تفتتِحُ بها الصَّلاةَ وتحمَدُ ربَّك ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ تدعو وتُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تقرأُ ثمَّ تُكبِّرُ ، ثمَّ تركعُ ، ثمَّ تقومُ وتقرأُ وتحمدُ ربَّك وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ تحمدُ ربَّك وتدعو وتُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تركعُ ، فقال حُذَيفةُ وأبو موسَى : صدق أبو عبدِ الرَّحمنِ
أنَّ ابنَ مسعودٍ وأبا مُوسَى وحذيفةَ خرجَ عليهم الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ يومًا قبلَ العيدِ فقال لهُمْ : إِنَّ هذا العِيدَ قد دَنا فكيفَ التَّكْبيرُ فيهِ ؟ قال عبدُ اللهِ : تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبيرَةً تَفْتَتِحُ بِها الصَّلاةَ وتَحْمَدُ رَبَّكَ وتُصَلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تقرأُ ثُمَّ تُكَبِّرُ وتركعُ ، ثُمَّ تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربَّكَ وتُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ،ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ثُمَّ تركعُ ، قال حذيفةُ وأبو مُوسَى : صَدَقَ أبُو عَبْدِ الرحمنِ
إنَّ هذا العيدَ قد دنا فكيف التكبيرُ فيه ؟ فقال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتكبرُ تكبيرةً تفتتحُ بها الصلاةَ ، وتحمدُ ربَّكَ ، وتصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تَدعو ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تقرأُ وتركعُ ، ثم تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربَّكَ ، وتصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تدعو ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك
قال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتُكبِّرُ تكبيرةً تفتتحُ بالصلاةِ ، وتحمدُ ربَّكَ ، وتصلي على النبيِّ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم تدعو أو تُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تقرأُ ، ثم تُكبِّرُ وتركعُ ، ثم تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربك ، وتصلي على النبيِّ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم تدعو وتُكبِّرُ اللهَ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تركعُ . فقال حذيفةُ وأبو موسى : صدق أبو عبدِ الرحمنِ
أنَّ ابنَ مَسعودٍ، وأبا موسَى وحُذَيْفةَ خرجَ إليهِم الوليدُ بنُ عقبةَ قبلَ العيدِ، فقالَ لَهُم : أنَّ هذَا العيدَ قَد دَنا، فَكَيفَ التَّكبيرُ فيهِ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : تَبدأُ فتُكَبِّرُ تَكْبيرةً تَفتَتحُ بِها الصَّلاةَ، وتحمَدُ ربَّكَ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تَدعو وتُكَبِّرُ، وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مِثلَ ذلِكَ، ثمَّ تقرأُ وتَركعُ، ثمَّ تَقومُ فتقرأُ، وتَحمدُ ربَّكَ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تَدعو، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبَةَ دخَلَ المَسجِدَ، وابنُ مسعودٍ، وحُذَيفَةُ، وأبو موسى في عُرضَةِ المَسجِدِ، فقال الوليدُ: إنَّ العيدَ قد حَضَرَ، فكيف أصنَعُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ: تقولُ اللهُ أكبَرُ وتَحمَدُ اللهَ، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو اللهَ، ثم تُكبِّرُ اللهَ، وتَحمَدُه، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم كبِّر واقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ثم كبِّرْ واركَعْ واسجُدْ، ثم قُمْ فاقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، ثم كبِّرْ واحمَدِ اللهَ وأثْنِ عليه وصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واركَعْ واسجُدْ، قال: فقال حُذَيفَةُ وأبو موسى: أصابَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُ يا غلامُ ألا أحبوكَ ألا أنحِلُكَ ألا أعطيكَ قالَ قلتُ بلى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ فظننتُ أنَّهُ سيقطعُ لي قطعةً من مالٍ فقالَ أربعُ ركعاتٍ تصليهنَّ في كلِّ يومٍ فإن لم تستطع ففي كلِّ جمعةٍ فإن لم تستطع ففي كلِّ شهرٍ فإن لم تستطع ففي كلِّ سنةٍ فإن لم تستطع ففي دهرِكَ مرَّةً تكبِّرُ فتقرأُ أمَّ القرآنِ وسورةً ثمَّ تقولُ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ فتقولُها عشرًا ثمَّ تفعلُ في صلاتِكَ كلِّها مثلَ ذلكَ فإذا فرغتَ قلتَ بعدَ التَّشهُّدِ وقبلَ السَّلامِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ توفيقَ أهلِ الهدى وأعمالَ أهلِ اليقينِ ومناصحةَ أهلِ التَّوبةِ وعزمَ أهلِ الصَّبرِ وجدَّ أهلِ الخشيةِ وطلبَ أهلِ الرَّغبةِ وتعبُّدَ أهلِ الورعِ وعرفانَ أهلِ العلمِ حتَّى أخافَكَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مخافةً تحجزُني عن معاصيكَ حتَّى أعملَ بطاعتِكَ عملًا أستحقُّ بهِ رضاكَ وحتَّى أناصحَكَ بالتَّوبةِ خوفًا منكَ وحتَّى أُخلِصَ لكَ النَّصيحةَ حبًّا لكَ وحتَّى أتَوكَّلَ عليكَ في الأمورِ حسنَ ظنٍّ بكَ سبحانَ خالقِ النَّارِ فإذا فعلتَ ذلكَ يا ابنَ عبَّاسٍ غفرَ اللَّهُ لكَ ذنوبَكَ صغيرَها وكبيرَها وقديمَها وحديثَها وسرَّها وعلانيتَها وعمدَها وخطأَها
من تواضع لله رفعهُ اللهُ، فهو في نفسِه صغيرٌ، وفي أَعْيُنِ الناسِ عظيمٌ، ومن تكبر وضعهُ اللهُ، فهو في أَعْيُنِ الناسِ صغيرٌ، وفي نفسِه كبيرٌ ؛ حتى لَهُوَ أَهْوَنُ عليهم من كَلْبٍ أو خِنْزيرٍ
السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أن تُكَبِّرَ ثم تقرأَ بأمِّ القرآنِ ثم تُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم تُخلِصَ الدعاءَ للميتِ ولا تقرأَ إلا في التكبيرةِ الأُولَى ثم تُسلِّمَ في نفسِكَ عن يمينِك
من تواضع للهِ رفعه اللهُ، وقال : انتعِشْ رفعك اللهُ، فهو في نفسِه صغيرٌ، وفي أعيُنِ الناسِ عظيمٌ، ومن تكبر خفضه اللهُ، وقال : اخسأْ خفضك اللهُ، فهو في نفسِه كبيرٌ، وفي أعيُنِ الناسِ صغيرٌ، حتى يكونَ أهونَ عليهم من كلبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.