أحاديث عن: تلاوة كتاب الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تلاوة كتاب الله
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن عبيد الله بن أبي رافع، وهو كاتب علي قال: سمعت عليا ﷺ وهو يقول: بعثنا رسول الله ﷺ أنا والزبير والمقداد، فقال: «ائتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها». فانطلقنا تعادى بنا خيلنا، فإذا نحن بالمرأة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله ﷺ فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين من أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﷺ، فقال رسول الله
ﷺ: «يا حاطب! ما هذا؟». قال: لا تعجل علي يا رسول الله! إني كنت امرأ ملصقا في قريش، - قال سفيان: كان حليفا لهم، ولم يكن من أنفسها -، وكان ممن كان معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم، فأحببت إذْ فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ فيهم يدًا يحمون بها قرابتي، ولم أفعله كفرا ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال النبي ﷺ: «صدق». فقال عمر: دعني يا رسول الله! أضرب عنق هذا المنافق، فقال: «إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم». فأنزل الله عز وجل: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ [الممتحنة:] وليس في حديث أبي بكر وزهير ذكر الآية، وجعلها إسحاق في روايته من تلاوة سفيان.
ﷺ: «يا حاطب! ما هذا؟». قال: لا تعجل علي يا رسول الله! إني كنت امرأ ملصقا في قريش، - قال سفيان: كان حليفا لهم، ولم يكن من أنفسها -، وكان ممن كان معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم، فأحببت إذْ فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ فيهم يدًا يحمون بها قرابتي، ولم أفعله كفرا ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال النبي ﷺ: «صدق». فقال عمر: دعني يا رسول الله! أضرب عنق هذا المنافق، فقال: «إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم». فأنزل الله عز وجل: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ [الممتحنة:] وليس في حديث أبي بكر وزهير ذكر الآية، وجعلها إسحاق في روايته من تلاوة سفيان.
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد (٣٠٠٧)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٤ - ١٦١) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، من الحسن بن محمد، أخبرني عبيد الله بن أبي رافع - وهو كاتب علي - قال: سمعت عليًّا وهو يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ هذه القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ . قيل : فما جِلاؤُها ؟ قال : تلاوةُ كتابِ اللهِ
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا والزُّبَيرَ والمِقدادَ فقال: ائتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً معها كِتابٌ، فخُذوه منها فانطَلَقنا تَعادى بنا خَيلُنا، فإذا نَحنُ بالمَرأةِ، فقُلنا: أخرِجي الكِتابَ، فقالت: ما مَعي كِتابٌ، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ، أو لَتُلقيَنَّ الثِّيابَ، فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها، فأتَينا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ مَكَّةَ، يُخبِرُهم ببَعضِ أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ، ما هذا؟ قال: لا تَعجَلْ عليَّ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ امرَأً مُلصَقًا في قُرَيشٍ -قال سُفيانُ: كان حَليفًا لهم، ولَم يَكُنْ مِن أنفُسِها- وكان مِمَّن كان معكَ مِنَ المُهاجِرينَ لهم قَراباتٌ يَحمونَ بها أهليهم، فأحبَبتُ إذ فاتَني ذلك مِنَ النَّسَبِ فيهم أن أتَّخِذَ فيهم يَدًا يَحمونَ بها قَرابَتي، ولَم أفعَلْه كُفرًا ولا ارتِدادًا عن ديني، ولا رِضًا بالكُفرِ بَعدَ الإسلامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فقال عُمَرُ: دَعْني يا رَسولَ اللهِ، أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: إنَّه قد شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد غَفَرتُ لَكُم فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا عَدوي وعَدوكُم أولياءَ}. وليسَ في حَديثِ أبي بَكرٍ وزُهَيرٍ ذِكرُ الآيةِ، وجَعَلَها إسحاقُ في رِوايَتِه مِن تِلاوةِ سُفيانَ
حديثُ الأدعيةِ على الأعضاءِ [يعني حديث: علمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهن عند الوضوءِ فلم أنْسَهُنَّ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتي بماءٍ فغسل كفيه ثم قال: بسمِ اللهِ العظيمِ والحمدُ للهِ على الإسلامِ اللهمَّ! اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهِّرينَ واجعلني من الذين إذا أعطيتَهم شكروا وإذا ابتليتَهم صبروا، فإذا غسل فرجَه قال: اللهمَّ! حصنْ فرجي ثلاثًا وإذا تمضمض قال: اللهمَّ! أعني على تلاوةِ كتابِك، وإذا استنشق قال: اللهمَّ! أرحني رائحةَ الجنَّةِ، فإذا غسل وجهَه قال: اللهمَّ! بيِّضْ وجهي يومَ تبيضُ وجوهٌ وتسودٌ وجوهٌ، وإذا غسل يمينَه قال: اللهمَّ! أعطني كتابي بيميني وحاسبني حسابًا يسيرًا، وإذا غسل شمالَه قال: اللهمَّ! لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراءِ ظهري، وإذا مسحَ رأسَه قال: اللهمَّ! غشني برحمتِك، وإذا مسح أذنيه قال: اللهمَّ! اجعلني من الذين يستمعون القولَ فيتبعون أحسنَه، وإذا غسل رجليه قال: اللهمَّ! اجعل لي سعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وتجارةً لن تبورَ، ثم رفع رأسَه إلى السماءِ فقال: الحمدُ للهِ الذي رفعها بغيرِ عمدٍ. قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والملكُ قائمٌ على رأسِه يكتبُ ما يقولُ في ورقةٍ، ثم يختمُه فيرفعُه تحت العرشِ، فلا يفكُّ خاتمُه إلى يومِ القيامةِ.]
علمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهن عند الوضوءِ فلم أنْسَهُنَّ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتي بماءٍ فغسل كفيه ثم قال: بسمِ اللهِ العظيمِ والحمدُ للهِ على الإسلامِ اللهمَّ! اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهِّرينَ واجعلني من الذين إذا أعطيتَهم شكروا وإذا ابتليتَهم صبروا، فإذا غسل فرجَه قال: اللهمَّ! حصنْ فرجي ثلاثًا وإذا تمضمض قال: اللهمَّ! أعني على تلاوةِ كتابِك، وإذا استنشق قال: اللهمَّ! أرحني رائحةَ الجنَّةِ، فإذا غسل وجهَه قال: اللهمَّ! بيِّضْ وجهي يومَ تبيضُ وجوهٌ وتسودٌ وجوهٌ، وإذا غسل يمينَه قال: اللهمَّ! أعطني كتابي بيميني وحاسبني حسابًا يسيرًا، وإذا غسل شمالَه قال: اللهمَّ! لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراءِ ظهري، وإذا مسحَ رأسَه قال: اللهمَّ! غشني برحمتِك، وإذا مسح أذنيه قال: اللهمَّ! اجعلني من الذين يستمعون القولَ فيتبعون أحسنَه، وإذا غسل رجليه قال: اللهمَّ! اجعل لي سعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وتجارةً لن تبورَ، ثم رفع رأسَه إلى السماءِ فقال: الحمدُ للهِ الذي رفعها بغيرِ عمدٍ. قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والملكُ قائمٌ على رأسِه يكتبُ ما يقولُ في ورقةٍ، ثم يختمُه فيرفعُه تحت العرشِ، فلا يفكُّ خاتمُه إلى يومِ القيامةِ
5
✘ ضعيف📌 مَن قَرَأَ القُرْآنَ وعَمِلَ بما فيه ومات في الجماعةِ بُعِثَ يومَ القيامةِ مع السَّفَرةِ والبَرَرةِ
مَن قَرَأَ القُرْآنَ وعَمِلَ بما فيه ومات في الجماعةِ بُعِثَ يومَ القيامةِ مع السَّفَرةِ والبَرَرةِ، ومَن قَرأَ القُرْآن وهو يَتَفَلَّتُ منه آتاهُ اللهُ أَجْرَه مرَّتيْنِ، ومَن كان حريصًا عليه ولا يَستطيعُه ولا يَدَعُهُ بَعَثَه اللهُ مع أشرافِ أهْلِه، وفُضِّلُوا على الخلائِقِ، كما فُضِّلَتِ النُّسورُ على سائرِ الطُّيورِ، وكما فُضِّلَتْ عينُ في مرجةَ على ما حوْلَها، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين الَّذين كانوا لا تُلهِيهِم رِعايةُ الأنعامِ عن تلاوةِ كِتابي ؟ فيَقومون، فيُلبَسُ أحدُهُم تاجَ الكَرامةِ، ويُعطَى اليُمْنَ بيمينِه، والخُلْدَ بيَسارِه، ثمَّ يُكْسَى أَبَواهُ إنْ كان مُسْلِميْنِ حُلَّةً خيرًا مِنَ الدُّنيا وما فيها، فيقولانِ: أَنَّى لنا هذا وما بَلَغَتْ أعمالُنا؟! فيقال: إنَّ وَلَدَكُما يقرأُ القُرْآنَ
من قرأ القرآنَ وعَمِلَ بما فيهِ وماتَ في الجماعةِ ؛ بُعِثَ يومَ القيامةِ مع السفرةِ والبررةِ ، ومن قرأ القرآنُ وهو يتفلّتُ منهُ ؛ آتاهُ اللهُ – تعالى – أجرهُ مرتينِ ، ومن كان حَريصًُا عليهِ ولا يستطيعهُ ، ولا يدعهُ ؛ بعثهُ اللهُ – تعالى – مع أشرافِ أهلِهِ ، وفُضّلوا على الخلائقِ كما فُضّلتْ النُسورُ على سائرِ الطيرِ ، وكما فضّلتْ عينٌ في مُرْجَةٍ على ما حولها ، ثم ينادي منادٍ : أين الذين كانوا لا تلهيهِم رِعايةُ الأنعامِ على تلاوةُ كتابِي ؟ فيقومونَ ، فيلبسُ أحدهُم تاجَ الكرامةِ ، ويعطى اليُمْنَ بيمينهِ ، والخلدَ بيسارهِ ، ثم يُكْسَى أبواهُ إن كانا مسلمينِ حُلّةً خيرا من الدنيا وما فيها ، فيقولان : أنّى لنا هذا ، وما بلغتْ أعمالنا ؟ ! فيقال : إن ولدكُما كان يقرأ القرآنَ
حديث الذكرِ لكلِ عضوٍ عند الوضوءِ [يعني حديث: علَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوابَ الوُضوءِ فقالَ : يا عليُّ إذا قدَّمتَ وضوءَكَ فقُلْ بسمِ اللَّهِ العظيمِ ، الحمدُ للَّهِ الذي هدانا للإسلامِ، اللهُمَّ اجعَلني مِنَ التَّوَّابينَ واجعَلني منَ المتَطهِّرينَ، فإذا غسلتَ فرجَكَ فقُلْ : اللَّهُمَّ حصِّنْ فَرجي، واجعَلني مِنَ الذينَ إذا أعطيتَهم شكَروا، وإذا ابتليتَهُم صبَروا، فإذا تَمَضْمضتَ فقُل : اللَّهُمَّ أعِنِّي على تلاوةِ ذكرِكَ، فإذا استنشقتَ فقُل : اللَّهُمَّ ريِّحني رائحَةَ الجنَّةِ، فإذا غسَلتَ وجهَكَ فقلِ : اللهُمَّ بيِّضْ وَجهي يومَ تبيَضُّ وجوهٌ وتسوَدُّ وجوهٌ، فإذَا غسَلتَ ذراعَكَ اليُمنى فقُلْ : اللهُمَّ أعطِني كتابي بيميني يومَ القيامَةِ وحاسِبني حِسابًا يسيرًا، فإذا غسَلتَ ذِراعَكَ اليُسرَى فقُل : اللَّهُمَّ لا تعطِني كتابي بشِمالي ولا مِن وراءِ ظهري، فإذا مسحتَ برأسِكَ فقُل : اللَّهُمَّ تَغشَّني برحمتِكَ، فإذا مسحتَ بأذنيكَ فقُل : اللهمَّ اجعَلني مِن الذين يستمِعونَ القولَ فيتَّبعونَ أحسنَهُ، فإذا غسَلتَ رجليكَ فقُلِ : اللهُمَّ اجعَله سعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا وعملًا مقبولًا، سبحانكَ اللَّهُمَّ وبِحمدِكَ، لا إلَهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، اللَّهُمَّ اجعَلني مِنَ التوَّابينَ واجعَلني مِنَ المتطَهِّرينَ، والملَكُ قائمٌ على رأسِكَ يكتُبُ ما تقولُ، ثُمَّ يختمُهُ بخاتَمٍ، ثُمَّ يعرُجُ بهِ إلى السَّماءِ، فيضعُهُ تحت عرشِ الرَّحمنِ، فلا يُفَكُّ ذلك الخاتَمُ إلى يومِ القيامةِ]
علَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوابَ الوُضوءِ فقالَ : يا عليُّ إذا قدَّمتَ وضوءَكَ فقُلْ بسمِ اللَّهِ العظيمِ ، الحمدُ للَّهِ الذي هدانا للإسلامِ ، اللهُمَّ اجعَلني مِنَ التَّوَّابينَ واجعَلني منَ المتَطهِّرينَ ، فإذا غسلتَ فرجَكَ فقُلْ : اللَّهُمَّ حصِّنْ فَرجي ، واجعَلني مِنَ الذينَ إذا أعطيتَهم شكَروا ، وإذا ابتليتَهُم صبَروا ، فإذا تَمَضْمضتَ فقُل : اللَّهُمَّ أعِنِّي على تلاوةِ ذكرِكَ ، فإذا استنشقتَ فقُل : اللَّهُمَّ ريِّحني رائحَةَ الجنَّةِ ، فإذا غسَلتَ وجهَكَ فقلِ : اللهُمَّ بيِّضْ وَجهي يومَ تبيَضُّ وجوهٌ وتسوَدُّ وجوهٌ ، فإذَا غسَلتَ ذراعَكَ اليُمنى فقُلْ : اللهُمَّ أعطِني كتابي بيميني يومَ القيامَةِ وحاسِبني حِسابًا يسيرًا ، فإذا غسَلتَ ذِراعَكَ اليُسرَى فقُل : اللَّهُمَّ لا تعطِني كتابي بشِمالي ولا مِن وراءِ ظهري ، فإذا مسحتَ برأسِكَ فقُل : اللَّهُمَّ تَغشَّني برحمتِكَ ، فإذا مسحتَ بأذنيكَ فقُل : اللهمَّ اجعَلني مِن الذين يستمِعونَ القولَ فيتَّبعونَ أحسنَهُ ، فإذا غسَلتَ رجليكَ فقُلِ : اللهُمَّ اجعَله سعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا وعملًا مقبولًا ، سبحانكَ اللَّهُمَّ وبِحمدِكَ ، لا إلَهَ إلا أنتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ ، اللَّهُمَّ اجعَلني مِنَ التوَّابينَ واجعَلني مِنَ المتطَهِّرينَ ، والملَكُ قائمٌ على رأسِكَ يكتُبُ ما تقولُ ، ثُمَّ يختمُهُ بخاتَمٍ ، ثُمَّ يعرُجُ بهِ إلى السَّماءِ ، فيضعُهُ تحت عرشِ الرَّحمنِ ، فلا يُفَكُّ ذلك الخاتَمُ إلى يومِ القيامةِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحجبُهُ عن تلاوةِ القرآنِ شيءٌ إلَّا الجَنابةُ
عَنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السُّجودُ عِندَ تِلاوةِ هذه الآيةِ [{كَلَّا لا تُطِعْهُ واسجُدْ واقتَرِبْ}]
إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ الصَّمتَ عِندَ ثلاثٍ: عِندَ تلاوةِ القُرآنِ، وعِندَ الزَّحفِ، وعِندَ الجِنازةِ
في قوله وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ الآية ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ و هو بمكةَ أنزل اللهُ عليه في آلهة العربِ ، فجعل يتلو اللاتِ و العُزَّى ، و يكثِرُ من ترديدِها ، فسمع أهلُ مكةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ يذكر آلهتَهم ، ففرحوا بذلك ، و دَنَوا يستمعون ، فألْقى الشيطانُ في تلاوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ : " تلك الغرانيقُ العُلى ، و منها الشفاعةُ تُرْتَجى " فقرأها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ كذلك ، فأنزل اللهُ عليه : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ إلى قوله : وَ اللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
عن وَهْبِ بنِ مُنبِّهٍ قال: أَوحى اللهُ تَبارَك وتعالَى إلى مُوسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا مُوسى، لو شِئتُ أنْ أُزَيِّنَكما بزِينةٍ يَعلَمُ فِرعونُ حِين يَنظُرُ إليها أنَّ مَقدِرتَه تَعجِزُ عمَّا أُوتِيتُما؛ فعَلْتُ، ولكنِّي أرْغَبُ بِكُما عن ذلِكَ وأَزْوِيهِ عنكما، وهكذا أفعَلُ بأوْلِيائي؛ إنِّي لَأَذُودُهم عن نَعيمِها ورَخائِها، كما يَذودُ الرَّاعي الشَّفيقُ غَنَمَه عن مَراتعِ الهَلَكةِ، وإنِّي لَأَحْمِيُهم عَيْشَها وسَلْوَتَها كما يُجنِّبُ الرَّاعي الشَّفيقُ إبِلَه مَباركَ الغِرَّةِ، وما ذاك لِهَوانِهم علَيَّ، ولكنْ لِيَسْتكمِلوا نَصيبَهم مِن كَرامَتي سالمًا مُوفَّرًا، لم يَكْلِمُه الطَّمعُ، ولا يُطْغِيه الهَوى. واعْلَمْ أنَّه لنْ يَتزيَّنَ لي العِبادُ بزِينةٍ أبلَغَ فيما عِندي مِن الزُّهدِ في الدُّنيا؛ إنَّما هو زِينةُ الأبرارِ عِندي، وآنَقُ ما تَزيَّنَ به العِبادُ في عَيني منها، لِباسٌ يَعرِفون به السَّكينةَ والخُشوعَ، سِيماهُم النُّحولُ والسُّجودُ، أولئك أوْليائي حقًّا، فإذا لَقِيتَهم فاخْفِضْ لهم جَناحَك، وذَلِّلْ لهم قَلْبَك ولِسانَك. واعلَمْ أنَّ مَن أهانَ لي وَلِيًّا وأَخافَه، فقدْ بارَزَني بالمُحارَبةِ، وبادَاني، وعرَّضَني بنفْسِه، ودَعاني إليها، وأنا أُسرِعُ إلى نَصرةِ أَوليائي؛ أفيَظُنُّ الَّذي يُحارِبني فيهم أنَّه يَقومُ لي، أمْ يظُنُّ الَّذي يُعادِيني فيهم أنَّه يُعجِزُني، أم يظُنُّ الَّذي يُبادِرني إليهم أنَّه يَسْبِقُني أو يَفُوتُني؟! كيف وأنا الثَّائرُ لهم في الدُّنيا والآخرةِ، ولا أكِلُ نُصْرتَهم إلى غَيري. يا مُوسى، أنا إلهُك الدَّيَّانُ، لا تَسْتذِلَّ الفقيرَ، ولا تُغبِطَ الغَنيَّ بشَيءٍ، وكُنْ عِند ذِكري خاشعًا، وعِند تِلاوةِ وَحْيي طَمِعًا، أسْمِعْني لَذاذةَ التَّوراةِ بصَوتٍ حَزينٍ
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الصَّمتَ عندَ ثلاثٍ: عندَ تِلاوةِ القُرآنِ، وعندَ الزَّحفِ، وعندَ الجنازةِ
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الصمتَ عندَ ثلاثٍ : عندَ تلاوةِ القرآنِ ، وعندَ الزحفِ ، وعندَ الجنازةِ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُحبُّ الصَّمتَ عندَ ثلاثٍ : عندَ تلاوَةِ القرآنِ ، وعندَ الزَّحفِ ، وعندَ الجِنازَةِ
إنَّ اللهَ تعالى يُحبُّ الصَّمتَ عند ثلاثٍ : عند تلاوةِ القرآنِ ، و عند الزَّحفِ ، و عند الجنازةِ
حدَّثني صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رديفُه ، بينا نحن نسيرُ إذ رفع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي يقضي في خلقِه ما أحبَّ ، يا معاذُ قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ لبَّيك يا رسولَ اللهِ إمامَ الخيرِ ونبيَّ الرَّحمةِ ، قال : أُحدِّثُك حديثًا ما حدَّث به نبيٌّ أمَّتَه إن حفِظتَه نفعك عيشُك ، وإن سمِعتَه ولم تحفظْه انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ ، ثمَّ قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلق سبعةَ أملاكٍ ، لكلِّ سماءٍ ملَكٌ قد حلَّلها – أراه قال – بعظمتِه ، وجعل على كلِّ بابٍ منها ملَكًا بوَّابًا ، فتكتبُ الحفَظةُ عملَ العبدِ من حينِ يصبحُ إلى حينِ يُمسي ، أراه قال : فترفعُ الحفَظةُ عملَ العبدِ ، له نورٌ كنورِ الشَّمسِ ، فتُزكِّيه وتُكثِرُه ، حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءِ الدُّنيا يقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبشه ، أنا ملَكُ صاحبِ الغيبةِ ، من اغتاب لم أدَعْ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، أمرني ربِّي بذلك ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ – أراه قال : - وتُزكِّيه وتُكثِرُه حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءَ الثَّانيةَ يقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، إنَّه أراد بهذا العملِ عرَضَ الدُّنيا ، أمرني ربِّي أن لا أدَعَ عملَه يجاوزني إلى غيري ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهجًا به بصدقةٍ وصلاةٍ حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءِ الثَّالثةِ ، يقولُ الملَكُ : قِفْ ، واضرِبْ بهذا العملِ وجهِ صاحبِه وظهرَه ، أنا ملَكُ صاحبِ الكِبرِ ، إنَّه عمِل وتكبَّر على النَّاسِ في مجالسِهم ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يزهَرُ كما يزهَرُ النَّجمُ الَّذي في السَّماءِ ، له دوِيٌّ بتسبيحٍ وصومٍ ، وحجٍّ إلى ملَكِ السَّماءِ الرَّابعةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وبطنَه ، أنا ملَكُ صاحبِ العُجبِ ، من أُعجِب بنفسِه إذا عمِل وأدخَل معه العُجبَ ، أمرني ربِّي أن لا أدَعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ كالعروسِ المزفوفةِ إلى أهلِها بعملِ الجهادِ والصَّلاةِ إلى ما بين الصَّلاتَيْن ، ولذلك العملِ زئيرٌ كزئيرِ الأسدِ ، عليه ضوءٌ كضوءِ الشَّمسِ إلى السَّماءِ الخامسةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ أنا صاحِبُ الحسدِ ، واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، ويحمِلُه على عاتقِه ، لأنَّه كان يحسِدُ من يتعلَّمُ ويعملُ للهِ إذا رأَى لأحدٍ فضلًا في العلمِ والعبادةِ حسَدهم ، ووقَع فيهم ، فيحمِلُه على عاتقِه ويلعَنُه عملُه ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ بوضوءٍ تامٍّ ، وصلاةٍ كثيرةٍ وقيامِ اللَّيلِ إلى ملَكِ السَّماءِ السَّادسةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ يا ملَكَ الرَّحمةِ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، واطمِسْ عينَيْه ، لأنَّ صاحبَه لم يرحَمْ شيئًا ، إذا أصاب عبدًا من عبادِ اللهِ دَينٌ أو ضُرٌّ في الدُّنيا شمَت به ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ أعمالًا بفقهٍ واجتهادٍ وورعٍ ، له صوتٌ كصوتِ الرَّعدِ ، وضوءٌ كضوءِ البرقِ ، ومعه ثلاثةُ آلافِ ملَكٍ إلى السَّماءِ السَّابعةِ فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وجوارحَه وأضِلَّ على قلبِه أنا ملَكُ الحجابِ أحجِبُ كلَّ عملٍ ليس للهِ ، أراد به صاحبُه رفعةً عند القُرَّاءِ وذِكرًا في المجالسِ ، وصوتًا في المدائنِ ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من حُسنِ خُلقٍ ، وصمتٍ ، وذكرٍ كثيرٍ ، وتُشيِّعُه ملائكةُ السَّماواتِ والملائكةُ السَّبعةُ بجماعتِهم ، ويشهَدون عليه بعملٍ خالصٍ ودعاءٍ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنتم حفَظةٌ على عملِ عبدي ، وأنا الرَّقيبُ عليه في نفسِه ، إنَّه لم يُرِدْني بهذا ، عليه لعنتي ، وتقولُ الملائكةُ : عليه لعنتُك ولعنتُنا ، ثمَّ بكَى معاذٌ قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أعملُ ؟ قال : اقتَدِ بنبيِّك ، اقتدِ بنبيِّك باليقينِ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ [ أنت رسولُ اللهِ ] وأنا معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : وإن كان في عملِك تقصيرٌ يا معاذُ فاقطَعْ لسانَك عن إخوانِك وعن حمَلةِ القرآنِ ، وليكُنْ ديونُك عليك لا تحمِلُها على إخوانِك ، ولا تزكِّينَّ نفسَك بتذميمِ إخوانِك ، ولا ترفَعْ نفسَك بوضعِ إخوانِك ، ولا تُرائي بعملِك ، ولا تُدخِلْ من الدُّنيا في الآخرةِ ، ولا تفحُشْ في مجلسِك لكي يحذروك لسوءِ خُلقِك ، ولا تتناجَى مع رجلٍ وعندك آخرُ ، ولا تتعظَّمْ على النَّاسِ فتقطعُ عنك خيرَ الدُّنيا والآخرةِ ، ولا تمزِّقْ النَّاسَ فتمزُّقُك كلابَ النَّارِ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ { وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا } تدري ما هو ؟ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما هو ؟ قال : كلابُ النَّارِ تنشَطُ اللَّحمَ والعظمَ ، قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ومن يُطيقُ هذه الخِصالَ ؟ قال : يا معاذُ إنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه قال : وما رأيتُ معاذُا يُكثرُ تلاوةَ القرآنِ كما يُكثِرُ تلاوةَ هذا الحديثِ
يا معاذُ قلتُ له : لبَّيك بأبي أنت وأمي ، قال : إني مُحَدِّثُك حديثًا إن أنت حفظتَه نفعَك وإن أنت ضيَّعْتَه ولم تحفظْه انقطعَتْ حُجَّتُك عند اللهِ يومَ القيامةِ ، يا معاذُ ! إنَّ اللهَ خلق سبعةَ أملاكٍ ، قبل أن يخلق السمواتِ والأرضَ ، ثم خلق السمواتِ ، فجعل لكلِّ سماءٍ من السبعةِ ملَكًا بوَّابًا عليها ، قد جلَّلها عَظْمًا ، فتصعد الحفَظَةُ بعمل العبدِ ؛ من حين أصبح إلى أن أمسى ، له نورٌ كنور الشمسِ ، حتى إذا صعِدَت به إلى السماءِ الدنيا ذكَرتْه فكثَّرَته ، فيقول الملَكُ للحفَظةِ : اضربوا بهذا العمل وجه صاحبِه ؛ أنا صاحبُ الغِيبةِ ، أمرني ربي أن لا أدَعَ عملَ من اغتاب الناسَ يجاوزني إلى غيري . قال : ثم تأتي الحفَظةُ بعملٍ صالحٍ من أعمال العبدِ ، فتمرُّ فتُزكِّيه وتُكثِّرُه ، حتى تبلغَ به إلى السماءِ الثانيةِ ، فيقولُ لهم الملَكُ الموكَّلُ بالسماءِ الثانيةِ : قِفوا واضربوا بهذا العمل وجهِ صاحبِه ؛ إنه أراد بعمله هذا عَرَضَ الدنيا ، أمرني ربي أن لا أدَعَ عملَه يجاوزُني إلى غيري ؛ إنه كان يفتخرُ على الناسِ في مجالسِهم قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يبتهجُ نورًا من صدقةٍ وصيامٍ وصلاةٍ قد أعجب الحفَظةَ ، فتجاوز به السماءَ الثالثةَ ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العمل وجهَ صاحبِه ، أنا ملَكُ الكِبرِ ، أمرني ربي أن لا أدَع عملَه يجاوزُني إلى غيري ؛ إنه كان يتكبّرُ على الناسُ في مجالسِهم . قال : وتصعد الحفظَةُ بعمل العبدِ يزهرُ كما يزهرُ الكوكبُ الدُّرِّيُّ ، له دَويٌّ من تسبيحٍ وصلاةٍ وحجٍّ وعمرةٍ ، حتى يجاوزوا به إلى السماء الرابعةِ ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، اضربوا ظهرَه وبطنَه ، أنا صاحبُ العُجْبِ ، أمرني ربي أن لا أدعَ عملَه يجاوزُني إلى غيري ؛ إنه كان إذا عمل عملًا أدخل العُجْبَ في عملِه . قال : وتصعد الحفظةُ بعمل العبدِ حتى يجاوزوا به إلى السماءِ الخامسةِ ، كأنه العَروسُ المزفوفةُ إلى بَعْلِها ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، واحمِلوه على عاتقِه ، أنا ملَكُ الحسَدِ ؛ إنه كان يحسدُ الناسَ ممن يتعلمُ ويعملُ بمثلِ عملِه ، وكلُّ من كان يأخذ فضلًا من العبادة يحسدُهم ويقعُ فيهم ، أمرني ربي أن لا أدَع عملَه يجاوزني إلى غيري . وتصعَدُ الحفَظةُ بعمل العبدِ من صلاة وزكاةٍ وحجٍّ وغيرِه وصيامٍ فيجاوزون به السماءَ السادسةَ فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه إن كان لا يرحم إنسانًا قطُّ من عبادِ اللهِ أصابه بلاءٌ أو ضُرٌّ بل كان يشمتُ به أنا ملَكُ الرحمةِ أمرني ربي لا أدع عملَه يجاوزني إلى غيري قال : وتصعدُ الحفظةُ بعملِ العبدِ إلى السماءِ السابعةِ ؛ من صومٍ وصلاةٍ ونفقةٍ واجتهادٍ وورعٍ ، له دَويٌّ كدويِّ الرَّعدِ ، وضوءٌ كضوءِ الشمسِ ، معه ثلاثةُ آلافِ ملَكٍ ، فيجاوزون به إلى السماء السابعةِ : فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضرِبوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، اضربوا جوارحَه ، اقفِلوا على قلبِه ، إني أحجُبُ عن ربي كلَّ عملٍ لم يُرِدْ به وجهَ ربي ، إنه أراد بعمله غير اللهِ ؛ إنه أراد به رِفعةً عند الفُقهاءِ ، وذكرًا عند العلماءِ ، وصوتًا في المدائن ، أمرني ربي أن لا أدع عملَه يجاوزني إلى غيري ، وكلُّ عملٍ لم يكن لله خالصًا فهو رياءٌ ، ولا يقبل اللهُ عملَ الْمُرائي . قال : وتصعد الحفظةُ بعمل العبدِ من صلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ وحجٍّ وعمرةٍ ، وخلُقٍ حسنٍ ، وصمتٍ ، وذكرٍ لله تعالى ، وتُشَيِّعُه ملائكةُ السمواتِ حتى يقطعوا به الحُجُبَ كلَّها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، فيقِفون بين يدَيه ، ويشهدون له بالعملِ الصالحِ المخلصِ لله ، قال : فيقولُ اللهُ لهم : أنتم الحفَظةُ على عملِ عبدي ، وأنا الرَّقيبُ على نفسه ، إنه لم يُرِدْني بهذا العمل ، وأراد به غيري ، فعليه لَعْنتي ، فتقول الملائكةُ كلُّها : وعليه لعنَتُك ولعنتُنا وتقول السمواتُ كلُّها : عليه لعنةُ اللهِ ولعنتُنا ، وتلعنُه السمواتُ السبعُ ومن فيهنَّ ، قال معاذٌ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنت رسولُ اللهِ وأنا معاذٌ . قال : اقْتَدِ بي ، وإن كان في عملِك تقصيرٌ ، يا معاذُ ! حافِظْ على لسانِك من الوقيعةِ في إخوانك من حملَةِ القرآنِ ، واحمل ذنوبَك عليك ، ولا تحملْها عليهم ولا تُزَكِّ نفسَك بذمِّهم ، ولا ترفعْ نفسَك عليهم ، ولا تدخِلْ عملَ الدنيا في عملِ الآخرةِ ، ولا تتكبَّرْ في مجلسِك ؛ لكي يحذرَ الناسُ من سوءِ خُلُقِك ، ولا تُناجِ رجلًا وعندك آخرُ ، ولا تتعظَّمْ على الناسِ فينقطعَ عنك خيرُ الدنيا والآخرةِ ، ولا تمزِّقِ الناسَ ، فتُمزِّقك كلابُ النَّارِ يومَ القيامةِ في النَّارِ ، قال تعالى ( وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ) ، أتدري ما هنَّ يا معاذُ ؟ قلتُ : ما هن بأبي أنت وأمي ؟ قال : كلابٌ في النَّارِ ، تنشطُ اللَّحمَ والعظمَ . قلتُ : بأبي وأمي ! فمن يُطيقُ هذه الخصالَ ، ومن ينجو منها ؟ قال : يا معاذُ ! إنه لَيسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه . قال : فما رأيتَ أكثرَ تلاوةً للقرآنِ من معاذٍ ؛ للحذَرِ مما في هذا الحديثِ
عن عمرَ ، أنَّه كان له ابنان يُقالُ لأحدِهما عبدُ اللهِ وللآخرِ عبيدُ اللهِ ، وكان يُكنَى أبا شحمةَ ، وكان أبو شحمةَ أشبهَ النَّاسِ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلاوةً للقرآنِ ، وأنَّه مرِض مرضًا ، فجعل أمَّهاتُ المؤمنين يعُدْنه ، فبينما هنَّ في عيادتِه قُلن لعمرَ : لو نذرتَ على ولدِك كما نذر عليُّ بنُ أبي طالبٍ على [ ولدَيْه ] الحسنِ والحسينِ فألبسهما اللهُ العافيةَ ؟ فقال عمرُ : عليَّ نذرٌ واجبٌ لئن ألبس اللهُ عزَّ وجلَّ ابني العافيةَ أن أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ ، وقالت والدتُه مثلَ ذلك . فلمَّا أن قام من مرضِه أضافته نُسَيكةُ اليهوديَّةُ فأتَوْه بنبيذِ التَّمرِ فشرِب منه ، فلمَّا طابت نفسُه خرج يريدُ منزلَه فدخل حائطًا لبني النَّجَّارِ ، فإذا هو بامرأةٍ راقدةٍ فكايَدها وجامَعها ، فلمَّا قام [ عنها ] شتمته وخرَّقت عليه ثيابَه وانصرفت إلى منزلِها
كان لعمرَ ابنٌ يُقالُ له : أبو شحمةَ ، أشبهُ النَّاسِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلاوةً ، مرِض مرضًا شديدًا فجعل أمَّهاتُ المؤمنين يعِدنه فقلن لعمرَ : لو نذرت على ولدِك كما نذر عليٌّ على الحسنِ والحسينِ فعُوفيا ، فقال : عليَّ أن أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ إن عُوفي ، فلمَّا عُوفي أضافه نَسيكةُ اليهوديُّ ، فأتَوْه بنبيذِ التَّمرِ فشرِب وخرج فدخل حائطًا لبني النَّجَّارِ فإذا هو بامرأةٍ راقدةٍ فكابدها وجامعها وهي تشتمُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبيلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءكلا لا تطعه واسجد واقتربالحمد لله على الإسلامحريص عليه ولا يستطيعهأبواه إن كانا مسلمينحاسبني حسابا يسيراحاطب بن أبي بلتعةتلاوة كتاب اللهبسم الله العظيمالزهد في الدنياالسكينة والخشوعلا تستذل الفقيرملك صاحب الغيبةحائط بني النجارالسفرة والبررةالغرانيق العلىالنحول والسجودملك صاحب الكبرملك صاحب العجبصوم ثلاثة أيامنسيكة اليهوديةأمهات المؤمنينالشفاعة ترتجىاللات و العزىالراعي الشفيقنصرة الأولياءالحسن والحسينتلاوة القرآنالحدث الأكبرتلاوة كتابكرائحة الجنةغشني برحمتكعمل بما فيهتاج الكرامةيقرأ القرآنيوم القيامةسعيا مشكوراتلاوة النبيإخلاص العملأم المؤمنينقرأ القرآنأجره مرتينعرش الرحمنالله تعالىآلهة العربملك الحجابكلاب النارحفظ اللساننبيذ التمربني النجارالمتطهرينيتفلت منهحريص عليهغسل الوجهمسح الرأسرسول اللهيحب الصمتفضائل...روضة خاخالمشركينغفرت لكمالتوابينحصن فرجيبيض وجهيلا يحجبهصوت حزينعند ثلاثأبو شحمةأهل مكةالجماعةالجنابةالطهارةالجنازةالشيطانأوليائيالقلوبالحديدجلاؤهاالوضوءالقرآنالسفرةالبررةمسلمينالسجودالغيبةالرياءالسمعةجامعهاائتواظعينةأبواهالملكتلاوةالآيةاقتربالزحفالصمتالكبرالعجب
تخريج حديث تلاوة كتاب الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








