أحاديث عن: تلده أمه وهي مقبورة في قبرها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تلده أمه وهي مقبورة في قبرها
ذُكِرَ الدَّجَّالُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تلِدُه أُمُّه وهي مَقْبورةٌ في قَبرِها، فإذا ولَدتْه حملته الخطَّائينَ
ذُكِرَ الدَّجَّالُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ تلدُهُ أمُّهُ وَهيَ مقبورةٌ في قبرِها فإذا ولدتْهُ حملتْهُ النِّساءُ الخطَّاءاتُ والخطَّاؤونَ
ذُكِرَ الدجالُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : تلِدُه أُمُّه وهي مقبورةٌ في قبرها ، فإذا ولدَتْه حملَتْه النساءُ الخطَّاءُونَ
الدَّجَّالُ تَلِدُه أمُّه وهي منبوذةٌ في قبرِها، فإذا ولدَته حمَلَت النِّساءُ بالخطَّائينَ
كُلُّ إنسانٍ تَلِدُه أُمُّه على الفِطرةِ، وأبَواه بَعدُ يُهَوِّدانِه ويُنَصِّرانِه ويُمَجِّسانِه، فإن كانا مُسلِمَينِ فمُسلِمٌ، كُلُّ إنسانٍ تَلِدُه أُمُّه يَلكُزُه الشَّيطانُ في حِضنَيه إلَّا مَريَمَ وابنَها
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يعمَلُ عملًا يبني بناءً فلمَّا فرَغ دعانا فقال: (لا تَنافَسا في الرِّزقِ ما هزَّت رؤوسُكما فإنَّ الإنسانَ تلِدُه أمُّه وهو أحمرُ ليس عليه قِشرٌ ثمَّ يُعطيه اللهُ ويرزُقُه)
أنَّهما أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يعملُ عملًا يبني بناءً فلمَّا فرغ دعانا فقال لا تنافسا في الرِّزقِ ما تَهزْهَزتْ رءوسُكما فإنَّ الإنسانَ تلِدُه أمُّه أحمرَ ليس عليه قِشرٌ ثمَّ يعطيه اللهُ ويرزقُه
عن عمرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيهِ عن جَدِّهِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الفَرَعِ... فذكَرهُ. يعني حديثَ: عن محمَّدِ بنِ الحَسَنِ في إملائِهِ عليهم قال: وذَبْحٌ كان في الجاهليَّةِ، كانوا يذبَحونَ في رجبٍ شاةً، وهي الرَّجَبِيَّةُ، كان أهلُ البيتِ يذبَحونَها فيأكُلونَ، ويطبُخونَ، ويُطعِمونَ، والعَتيرةُ كان الرَّجُلُ إذا وَلَدتْ لهُ النَّاقةُ أوِ الشَّاةُ، ذبَح أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ له، فأكَل وأطعَم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُئِلَ عنِ العَتيرةِ فقال: أنْ يدَعَهُ حتى يكونَ شُغْزُبًّا خيرٌ له مِن أنْ يَنحَرَهُ، يَلصَقُ لحْمُهُ بوَبَرِهِ، وتَكفَأُ إنَاءَكَ وتُولِهُ ناقتَكَ
أنَّ بلالًا أذَّن قَبلَ الفَجرِ فأمَرَه رَسولُ اللهِ أن يَصعَدَ فينادِيَ: إنَّ العبدَ نام، ففَعَل وقال: ليت بلالًا لم تَلِدْه أمُّه، وابتَلَّ مِن نَضحِ جَبينِه
أنَّ بلالًا أذَّنَ قَبلَ الفجرِ فأَمَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنْ يعودَ فينَادِي إنَّ العبْدَ نَامَ ففَعَلَ وقالَ ليتَ بلالًا لم تَلِدْهُ أمُّهُ وابْتَلَّ من نَضْحِ دَمِ جَبِينِهِ
أنَّ بِلالًا أذَّنَ قَبلَ الفَجرِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَصعَدَ فيُناديَ: إنَّ العَبدَ نامَ. ففعَلَ وقال: ليتَ بِلالًا لم تَلِدْه أُمُّه... وابتَلَّ مِن نَضْحِ دَمِ جَبينِه
أنَّ بلالًا أذَّنَ قبلَ الفجرِ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يصعدَ فيناديَ إنَّ العبدَ نامَ ففعلَ .وقالَ ليتَ بلالًا لم تلدْهُ أمُّهُ وابتلَّ من نفحِ دمٍ جبينُهُ
أنَّ بِلالًا أَذَّنَ قبلَ الفجرِ ، فأمرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يصعدَ ، فَيُنادِيَ : ألا إِنَّ العبدَ قد نامَ ، ففعلَ ، فقال : لَيْتَ بِلالًا لمْ تَلِدْهُ أمُّهُ ، وابْتَلَّ من نَضْحِ دَمِ جَبينِهِ
عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ أنَّ بِلالًا أذَّنَ لَيْلةً بسَوادٍ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَرجِعَ إلى مَقامِه فيُنادِيَ: إنَّ العَبْدَ نامَ، فرَجَعَ وهو يقولُ: ليت بِلالًا لم تَلِدْه أُمُّه، وبُلَّ مِن نَضْحِ دَمٍ جَبينُه
لا تنافَسا في الرِّزقِ ما تهزهَزتْ رؤوسُكما ؛ فإنَّ الإنسانَ تلدُه أمُّه أحمرَ وهوَ ليسَ عليهِ قِشرٌ ، ثمَّ يُعطِيه اللهُ ويرزُقُهُ
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّجَّالِ فقال : تلِدُه أمُّه مقبورةً فتحمِلُ النِّساءُ بالخطَّائين
عن أَنَسٍ أنَّ بِلالًا أذَّنَ قَبْلَ الفَجْرِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَصعَدَ فيُنادِيَ: إنَّ العَبْدَ نامَ، ففَعَلَ، وقالَ: ليت بِلالًا لم تَلِدْه أُمُّه، وابْتَلَّ مِن نَضْحِ دَمٍ جَبينُه
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
لا تيأَسَا من الرزقِ ما تهزهزتِ رؤوسُكُما، فإنَّ الإنسانَ تلدهُ أمُّهُ أحمرَ لا قشرَ عليهِ ثمَّ يرزقُهُ اللهُ
لا تيأَسا منَ الرِّزقِ ما تَهزهَزت رؤوسُكما فإنَّ الإنسانَ تلدُهُ أمُّهُ لا قِشرَ عليهِ ثمَّ يرزقُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
لا تَيأسا مِنَ الرزقِ ما تهزهزتْ رؤوسُكُما فإنَّ الإنسانَ تلدُهُ أمُّهُ لحمًا ليسَ عليهِ شيءٌ ثمَّ يرزقُهُ اللهُ إنَّ اللهَ يأتي برزقِ كلِّ عبدٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
ليت بلالا لم تلده أمهابتل من نضح دم جبينهليت بلالا لم تلد أمهالأصفياء الأخفياءأحمر لا قشر عليهالنساء الخطاءاتالنساء الخطاءونحملته الخطائينتهزهزت رءوسكماابتل من نفح دمتهزهزت رؤوسكمااللمعة البيضاءيذبحون في رجبأذن قبل الفجرتلده أمه أحمرإن العبد نامالعبد قد نامفتحمل النساءحملت النساءمريم وابنهاهزت رؤوسكمالم تلده أمهأويس القرنيلا قشر عليهيعطيه اللهنضح الجبينملوك الجنةربيعة ومضراستغفر لنايرزقه اللهرزق كل عبدلا تنافساالعبد نامقبل الفجرليت بلالاتلده أمهالخطائينالخطاؤونراعي إبللا تيأسايهودانهينصرانهيمجسانهالشيطانالإنسانالعتيرةالرجبيةأول ولدالشهادةالدجالمقبورةمنبوذةالفطرةمسلميننضح دمقبرهاحضنيهالرزقيرزقهالفرعينحرهيناديجبينهمقامهأحمرشغزببلالناديسوادأمرهيرجعنادىقبرتلدأمهقشرصعدأذن
تخريج حديث تلده أمه وهي مقبورة في قبرها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








