أحاديث عن: يرزقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يرزقه
⭐ حسن
📂 باب الغبطة في إكثار المال...
عن أبي كبشة الأنماري، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «ثلاثة أقسم عليهن وأحدكم حديثا فالحفظوه قال: ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلّا زاده الله عزًّا، ولا فتح عبدٌ باب مسألةٍ إلّا فتح الله عليه باب فقرٍ أو كلمة نحوها، وأحدثكم حديثًا فاحفظوه قال: إنما الدنيا لأربعة نقر: عبدٍ رزقه الله مالا وعلمًا فهو يتَّقي فيه ربه ويصلُ فيه رحمه ويعلم لله فيه حقًّا فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول لو أنّ لي مالا لعملت بعمل فلانٍ فهو بنيَّته فأجرهما سواءٌ، وقد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا تصل فيه رحمه ولا يعلم الله فيه حقًا فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو أنَّ لي مالا لعملت فيه بعمل فلانٍ فهو بنيَّته فوزرهما سواءٌ».
حسن رواه الترمذيّ (٢٣٢٦) عن محمد بن إسماعيل، ثنا أبو نعيم، حدّثنا عبادة بن مسلم، حدّثنا يونس بن خبّاب، عن سعيد الطّائيّ أبي البختريّ، أنه قال: حدّثني أبو كبشة الأنماري (فذكره).
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في العزْل
عن أبي ذر أنه قال: على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه. قلت: يا رسول اللَّه، من أين أتصدق وليس لنا أموال؟ قال: «لأن من أبواب الصدقة التكبير، وسبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه، وأستغفر اللَّه، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر، وتهدي الأعمى، وتسمع الصم والأبكم حتى يفقه، وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشدة ساقيك إلى اللَّهفان المستغيث، وترفع بشدة ذراعيك مع
الضعيف، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك في جماعك زوجتك أجر».
قال أبو ذر: كيف يكون لي أجر في شهوتي؟ ! فقال رسول اللَّه ﷺ: «أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره فمات، أكنت تحتسب به؟ «قلت: نعم. قال: فأنت خلقته؟» قال: بل اللَّه خلقه. قال: «فأنت هديته؟» قال: بل اللَّه هداه، قال: فأنت ترزقه؟ «قال: بل اللَّه كان يرزقه، قال رسول اللَّه ﷺ: «كذلك فضعْه في حلاله وجنّبه حرامه، فإن شاء اللَّه أحياه، وإن شاء أماته، ولك أجر».
الضعيف، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك في جماعك زوجتك أجر».
قال أبو ذر: كيف يكون لي أجر في شهوتي؟ ! فقال رسول اللَّه ﷺ: «أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره فمات، أكنت تحتسب به؟ «قلت: نعم. قال: فأنت خلقته؟» قال: بل اللَّه خلقه. قال: «فأنت هديته؟» قال: بل اللَّه هداه، قال: فأنت ترزقه؟ «قال: بل اللَّه كان يرزقه، قال رسول اللَّه ﷺ: «كذلك فضعْه في حلاله وجنّبه حرامه، فإن شاء اللَّه أحياه، وإن شاء أماته، ولك أجر».
صحيح رواه أحمد (٢١٤٨٤) عن عبد الملك بن عمرو، حدثنا علي -يعني ابن المبارك، عن يحيى، عن زيد بن سلّام، عن أبي سلّام، قال: قال أبو ذر فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب مثل الدنيا لأربعة نفر
عن أبي كبشة الأنماري قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ثلاث أقسم عليهن، وأحدثكم حديثا فاحفظوه» قال: «فأما الثلاث الذي أقسم عليهن: فإنه ما نقصَ مالَ عبدٍ صدقةٌ، ولا ظُلِمَ عبد بمظلمةٍ فيصبرُ عليها إلا زاده اللَّهُ عز وجل بها عزًّا، ولا
يفتحُ عبدٌ بابَ مسألةٍ إلا فتح اللَّهُ له بابَ فقرٍ.
وأما الذي أحدثكم حديثا فاحفظوه فإنه قال: إنما الدنيا لأربعة نفر:
عبدٌ رزقه اللَّه عز وجل مالا وعلمًا، فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم للَّه عز وجل فيه حقه، قال: فهذا بأفضل المنازل.
قال: وعبدٌ رزقه اللَّه عز وجل علما ولم يرزقه مالا، قال: فهو يقول: لو كان لي مالٌ عملت بعمل فلان، قال: فأجرهما سواء.
قال: وعبدٌ رزقه اللَّه مالا ولم يرزقه علما، فهو يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه عز وجل، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم للَّه فيه حقه، فهذا بأخبث المنازل.
قال: وعبدٌ لم يرزقه اللَّه مالا ولا علما فهو يقول: لو كان لي مال لعملت بعمل فلان قال: هي نيته فوزرهما فيه سواء».
يفتحُ عبدٌ بابَ مسألةٍ إلا فتح اللَّهُ له بابَ فقرٍ.
وأما الذي أحدثكم حديثا فاحفظوه فإنه قال: إنما الدنيا لأربعة نفر:
عبدٌ رزقه اللَّه عز وجل مالا وعلمًا، فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم للَّه عز وجل فيه حقه، قال: فهذا بأفضل المنازل.
قال: وعبدٌ رزقه اللَّه عز وجل علما ولم يرزقه مالا، قال: فهو يقول: لو كان لي مالٌ عملت بعمل فلان، قال: فأجرهما سواء.
قال: وعبدٌ رزقه اللَّه مالا ولم يرزقه علما، فهو يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه عز وجل، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم للَّه فيه حقه، فهذا بأخبث المنازل.
قال: وعبدٌ لم يرزقه اللَّه مالا ولا علما فهو يقول: لو كان لي مال لعملت بعمل فلان قال: هي نيته فوزرهما فيه سواء».
حسن رواه الترمذيّ (٢٣٢٥)، وأحمد (١٨٠٣١) - واللفظ له، كلاهما من طريق عبادة بن مسلم، حدثني يونس بن خباب، عن سعيد أبي البختري الطائي، عن أبي كبشة الأنماري، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
أنهُ سمع رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقول : ثلاثٌ أُقسِم عليهنَّ، وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوهُ : فأما الذي أُقسمُ عليهنَّ ؛ فإنهُ ما نقص مالُ عبدٍ من صدقةٍ، ولا ظُلم عبدٌ مظلمةً صبر عليها ؛ إلا زادهُ اللهُ بها عزًّا، ولا فتح عبدٌ بابَ مسألةٍ ؛ إلا فتح اللهُ عليهِ باب فقرٍ . وأما الذي أُحدِّثُكمْ فاحفظوهُ ؛ فقال : إنما الدنيا لأربعةِ نفرٍ : عبدٌ رزقهُ اللهُ مالًا وعلمًا ؛ فهو يتَّقي فيهِ ربَّهُ، ويصلُ فيهِ رحمَهُ، ويعمل للهِ فيهِ بحقِّهِ ؛ فهذا بأفضلِ المنازلِ . وعبدٌ رزقهُ اللهُ علمًا ولمْ يرزقْهُ مالًا ؛ فهو صادقُ النيةِ يقول : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ ؛ فهو ونيتُهُ، فأجرُهما سواءٌ . وعبدٌ رزقَهُ اللهُ مالًا ولم يرزقْهُ علمًا ؛ فهو يتخبَّطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ ؛ لا يتَّقي فيهِ ربَّهُ، ولا يصلُ فيهِ رحمَهُ، ولا يعملُ فيهِ بحقٍّ ؛ فهذا بأخبثِ المنازلِ . وعبدٌ لم يرزقْهُ اللهُ مالًا ولا علمًا ؛ فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيهِ بعملِ فلانٍ ؛ فهو بنيتهِ، فوِزْرُهما سواءٌ
ثلاثةٌ أقسِمُ عليْهنَّ وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوهُ قالَ ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقةٍ ولا ظلِمَ عبدٌ مظلمةً فصبرَ عليْها إلَّا زادَهُ اللَّهُ عزًّا ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ إلَّا فتحَ اللَّهُ عليْهِ بابَ فقرٍ أو كلمةً نحوَها وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوهُ فقالَ إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ عبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا وعلمًا فَهوَ يتَّقي ربَّهُ فيهِ ويصلُ فيهِ رحمَهُ ويعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا فَهذا بأفضلِ المنازلِ وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا فَهوَ صادقُ النِّيَّةِ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فأجرُهما سواءٌ وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا ولم يرزقْهُ علمًا يخبطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ لا يتَّقي فيهِ ربَّهُ ولا يصِلُ فيهِ رحمَهُ ولا يعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا فهو بأخبَثِ المنازلِ وعبدٍ لم يرزقْهُ اللَّهُ مالًا ولا علمًا فَهوَ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيهِ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فوزرُهما سواءٌ
ثَلاثةٌ أُقسِمُ عليهنَّ وأُحدِّثُكم حديثًا فاحفَظوهُ: ما نَقَصَ مالُ عبدٍ من صَدقةٍ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مظلمةً صَبَرَ عليها إلَّا زادَهُ اللهُ عِزًّا، ولا فَتَحَ عبدٌ بابَ مسأَلَةٍ إلَّا فَتَحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ، أو كلمةً نحوَها، وأُحدِّثُكم حديثًا فاحفَظوهُ، قال: إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نَفَرٍ: عبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا وعلمًا، فهو يتَّقي فيه ربَّهُ، ويصِلُ فيه رَحِمَهُ، ويعلَمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأفضَلِ المنازِلِ. وعبدٍ رزقَهُ اللهُ علمًا، ولم يرزقْهُ مالًا، فهو صادِقُ النِّيَّةِ يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ بعَمَلِ فُلانٍ، فهو بِنِيَّتِهِ، فأجرُهُما سواءٌ. وعبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا، ولم يرزقْهُ عِلمًا، فهو يَخبِطُ في مالِهِ بغَيرِ عِلمٍ، لا يتَّقي فيه ربَّهُ ولا يَصِلُ فيه رَحِمَهُ، ولا يَعلَمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأخبَثِ المنازِلِ. وعبدٍ لم يَرزقْهُ اللهُ مالًا ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ فيه بعَمَلِ فُلانٍ، فهو بِنِيَّتِهِ، فوِزرُهُما سواءٌ
ثلاثٌ أُقسِمُ عليهِنَّ ، وأُحدثُّكمْ حديثًا فاحفَظوه ، قال : ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقةٍ ، ولا ظُلمَ عبدٌ مظلِمةً صَبر علَيها ؛ إلَّا زادَه اللهُ عزًّا ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ ؛ إلَّا فتح اللهُ عليهِ بابَ فقرٍ أو كلِمةٍ نحوَها . وأُحدِّثُكمْ حديثًا فاحفَظوه ، قال : إنَّما الدُّنيا لأربَعةِ نفرٍ : عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا وعلمًا ، فهوَ يتَّقي فيهِ ربَّه ، ويصلُ فيهِ رحِمَه ، ويعلمُ للهِ فيهِ حقًّا ، فهذا بأفضَلِ المنازلِ . وعبدٌ رزقَه اللهُ علمًا ، ولم يرزقْه مالًا فهوَ صادقُ النِّيَّةِ ؛ يقولُ : لَو أنَّ لي مالًا لعمِلتُ بعملِ فلانٍ ، فهوَ بنيَّتِهِ ، فأجرُهُما سواءٌ . و عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا و لَم يرزقْه علمًا ، يخبطُ في مالِه بغيرِ علمٍ ، ولا يتَّقي فيهِ ربَّه ، و لا يصِلُ فيهِ رحمَه ، و لا يعلَمُ للهِ فيهِ حقًّا . فهذا بأخبَثِ المنازِلِ . و عبدٌ لَم يرزقْه اللهُ مالًا و لا علمًا ، فهوَ يقولُ : لَو أنَّ لي مالًا لعمِلتُ بعمَلِ فلانٍ ، فهوَ بنيَّتِهِ ، فوِزرُهُما سواءٌ
إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفَرٍ: عبدٍ رزقَه اللهُ مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي فيه ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويعلمُ لله فيه حقًّا، فهذا بأفضلِ المنازلِ، وعبدٍ رزقَه اللهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا، فهو صادقُ النِّيَّةِ، يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لَعَمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنِيَّتِه فأجرُهما سواءٌ، وعبدٍ رزقَه اللهُ مالًا ولم يرزقْه عِلمًا، فهو يخبطُ في مالِه بغيرِ علمٍ، لا يتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رحِمَه، ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأخبَثِ المنازلِ، وعبدٍ لم يرزقْه اللهُ مالًا ولا علمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ فيه بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنيَّتِه، فوِزْرُهما سواءٌ
ما نقصَ مالٌ من صدقةٍ [ولا ظُلِم عبدٌ مظلمةً إلَّا زاده اللهُ عزًّا ولا فتح عبدٌ بابَ مسألةٍ إلَّا فتح اللهُ عليه بابَ فقرٍ أو كلمةً نحوَها وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوه قال إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ عبدٍ رزقه اللهُ مالًا وعلمًا فهو يتَّقي فيه ربَّه ويصِلُ فيه رحِمَه ويعلمُ للهِ فيه حقًّا فهذا بأفضلِ المنازلِ وعبدٍ رزقه اللهُ علمًا ولم يرزقْه مالًا فهو صادقُ النِّيَّةِ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعمِلتُ بعملِ فلانٍ فهو بنيَّتِه فأجرُهما سواءٌ وعبدٍ رزقه اللهُ مالًا ولم يرزقْه علمًا يخبِطُ في مالِه بغيرِ علمٍ ولا يتَّقي فيه ربَّه ولا يصِلُ فيه رحِمَه ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا فهذا بأخبثِ المنازلِ وعبدٍ لم يرزقْه اللهُ مالًا ولا علمًا فهو يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيه بعملِ فلانٍ فهو بنيَّتِه فوِزرُهما سواءٌ]
ثلاثٌ أُقسِمُ عليهِنَّ: ما نَقصَ مالُ عبدٍ من صدَقةٍ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مَظلمةً صبَرَ عليْها إلَّا زادَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ عِزًّا، ولا فتَحَ عبدٌ بابَ مسألَةٍ إلا فتَحَ اللهُ عليه بابَ فقْرٍ، وأُحدِّثُكمْ حدِيثًا فاحْفظُوهُ، إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفَرٍ: عبدٌ رزَقَهُ اللهُ مالًا وعِلْمًا، فهو يَتَّقِي فيه ربَّهُ، ويَصِلُ فيه رَحِمَهُ، ويَعلَمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بِأفضلِ المنازِلِ، وعبدٌ رزقَهُ اللهُ تعالَى عِلْمًا ولمْ يَرزقْهُ مالًا، فهو صادِقُ النِّيَّةِ، يقولُ: لو أنَّ لِي مالًا لعمِلتُ بِعمَلِ فلانٍ، فهو بِنيَّتِه، فأجرُهُما سواءٌ، وعبدٌ رزقَهُ اللهُ مالًا ولمْ يرزقْهُ عِلمًا، يَخْبِطُ في مالِهِ بغيرِ عِلمٍ، لا يَتَّقِي فيه ربَّهُ، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَهُ، ولا يَعلمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بِأخبَثِ المنازِلِ، وعبدٌ لمْ يَرزقْهُ اللهُ مالًا ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لِي مالًا لَعمِلتُ فيه بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنيَّتِه، فوِزرُهُما سواءٌ
إنما الدنيا لأربعةِ نفرٍ ؛ عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا و علمًا فهو يتَّقي فيه ربَّه ، و يصِلُ فيه رَحِمَه ، و يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأفضلِ المنازلِ ، و عبدٌ رزقَه اللهُ علمًا ، و لم يرزقْه مالًا ، فهو صادقُ النَّيَّةِ ، يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ ، فهو بنِيَّتِه ، فأجرُهما سواءٌ و عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا ، و لم يرزقْه عِلمًا يخبِطُ في مالِه بغيرِ علمٍ ، و لا يتَّقي فيه ربَّه ، و لا يصِلُ فيه رَحِمَه ، و لا يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأخبثِ المنازلِ ، و عبدٌ لم يرزقْه اللهُ مالًا و لا علمًا فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيه بعملِ فلانٍ ، فهو بنيَّتِه ، فوزرُهما سواءٌ ) مثلَ هذه الأمةِ كمثلِ أربعةِ نفرٍ : رجلٌ آتاه اللهُ مالًا و علمًا فهو يعملُ بعلمِه في مالِه ؛ ينفقُه في حقِّه ، و رجلٌ آتاه اللهُ علمًا و لم يُؤْتِه مالًا و هو يقول : لو كان لي مثلُ هذا عملتُ فيه بمثلِ الذي يعملُ فهما في الأجر سواءٌ ، و رجلٌ آتاه اللهُ مالًا و لم يُؤتِه علمًا فهو يخبطُ في مالِه ينفقُه في غيرِ حقِّه ، و رجلٌ لم يؤْتِه اللهُ مالًا و لا علمًا ، و هو يقولُ : لو كان لي مثلُ هذا عملتُ فيه مثلَ الذي يعمل قال رسولُ اللهِ : فهما في الوزرِ سواءٌ
إنَّ منْ سعادةِ المرءِ أنْ يَطُولَ عمرُهُ، و يرزُقَهُ اللهُ الإنابةَ
قال: سَمِعَ حبَّةَ بنَ خالدٍ، وسَواءَ بنَ خالدٍ أنَّهما أتَيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالا: عَلِّمْنا شَيئًا، ثم قال: لا تَيْأَسا منَ الخَيرِ ما تَهَزهَزَتْ رُؤوسُكما؛ فإنَّ كلَّ عبدٍ يولَدُ أحمَرَ ليس عليه قِشرةٌ، ثم يَرزُقُه اللهُ ويُعْطيه
على كلِّ نفْسٍ في كلِّ يومٍ طلَعَتْ فيه الشَّمسُ صَدَقةٌ منه على نفْسِه، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، من أين أتصَدَّقُ وليس لنا أموالٌ؟ قال: لأنَّ من أبوابِ الصدَقةِ التكبيرَ، وسُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، وأستَغفِرُ اللهَ، وتأمُرُ بالمَعروفِ، وتَنْهى عنِ المُنكَرِ، وتَعزِلُ الشوْكةَ عن طريقِ الناسِ، والعَظمَ، والحَجرَ، وتَهْدي الأَعْمى، وتُسمِعُ الأصَمَّ والأبْكَم حتى يَفقَهَ، وتَدُلُّ المُستَدِلُّ على حاجةٍ له، قد علِمْتَ مكانَها، وتَسْعى بشِدَّةِ ساقَيْكَ إلى اللَّهْفانِ المُستَغيثِ، وترفَعُ بشدَّةِ ذِراعَيْكَ مع الضعيفِ، كلُّ ذلك من أبوابِ الصدَقةِ منكَ على نفْسِكَ، ولكَ في جِماعِكَ زَوجَتَكَ أجْرٌ، قال أبو ذَرٍّ: كيف يكونُ لي أجْرٌ في شَهْوتي؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأيْتَ لو كان لكَ ولَدٌ فأدرَكَ، ورجَوْتَ خَيرَه فماتَ، أكُنْتَ تَحتَسِبُ به؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فأنتَ خَلَقْتَه؟ قال: بلِ اللهُ خَلَقَه، قال: فأنتَ هَدَيْتَه؟ قال: بلِ اللهُ هَداهُ، قال: فأنتَ تَرزُقُه؟ قال: بلِ اللهُ كان يَرزُقُه، قال: كذلك فضَعْه في حَلالِه وجَنِّبْه حَرامَه، فإنْ شاءَ اللهُ أَحْياهُ، وإنْ شاءَ أماتَه، ولكَ أجْرٌ
على كلِّ نَفْسٍ كلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيهِ الشمسُ صدقةٌ مِنْهُ على نفسِهِ ، قُلْتُ يا رسولَ اللهِ من أين نَتَصَدَّقُ و ليس لَنا أَمْوَالٌ ؟ قال : لِأنَّ من أبوابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبيرَ ، و سُبحانَ اللهِ ، و الحمدُ للهِ ، و لا إلهَ إلَّا اللهُ ،وَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، و تَأْمُرُ بالمعروفِ ، و تَنْهَى عَنِ المنكرِ، و تَعْزِلُ الشَّوْكَةَ عن طَرِيقِ الناسِ و العظمَةَ و الحَجَرَ ، و تَهْدِي الأَعْمَى ، و تُسْمِعُ الأَصَمَّ و الأَبْكَمَ حتى يَفْقَهَ ، و تُدِلُّ المُسْتَدِلَّ على حاجَةٍ لهُ قد عَلِمْتَ مكانَها ، و تَسْعَى بِشِدَّةِ ساقَيْكَ إلى اللَّهْفَانِ المُسْتَغِيثِ ، و تَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مع الضَّعِيفِ ، كلُّ ذلكَ من أبوابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ على نَفْسِكَ ، و لكَ في جِماعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ ، قال أبو ذَرٍّ : كَيْفَ لي أَجْرٌ في شَهْوَتِي ؟ فقال : أرأيْتَ لَوْ كان لكَ ولَدٌ فَأَدْرَكَ ورَجَوْتَ خَيْرَهُ ، فماتَ أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ ُ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قال : فَأنتَ خَلَقْتَهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ خلقَهُ ، قال : فَأنتَ هَدَيْتَهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ هَدَاهُ ، قال : فَأنتَ تَرْزُقُهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ كان يَرْزُقُهُ ، قال : كَذلكَ فَضَعْهُ في حَلالِه و جَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، فإنْ شاءَ اللهُ أَحْياهُ ، وإنْ شاءَ أَماتَهُ ، و لكَ أَجْرٌ
لا تيأَسَا من الرزقِ ما تهزهزتِ رؤوسُكُما، فإنَّ الإنسانَ تلدهُ أمُّهُ أحمرَ لا قشرَ عليهِ ثمَّ يرزقُهُ اللهُ
لا تيأَسا منَ الرِّزقِ ما تَهزهَزت رؤوسُكما فإنَّ الإنسانَ تلدُهُ أمُّهُ لا قِشرَ عليهِ ثمَّ يرزقُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
لا تَيأسا مِنَ الرزقِ ما تهزهزتْ رؤوسُكُما فإنَّ الإنسانَ تلدُهُ أمُّهُ لحمًا ليسَ عليهِ شيءٌ ثمَّ يرزقُهُ اللهُ إنَّ اللهَ يأتي برزقِ كلِّ عبدٍ
ثلاثٌ أُقسمُ عليهنَّ وأحدِّثُكُم حديثًا فاحفظوهُ قالَ : ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقةٍ ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مظلمةً صبرَ علَيها إلَّا زادَهُ اللَّهُ عزًّا ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ إلَّا فتحَ اللَّهُ عليهِ بابَ فقرٍ ( أو كلمةً نحوَها ) وأحدِّثُكُم حديثًا فاحفظوهُ قالَ : إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ ، عبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا وعِلمًا فَهوَ يتَّقي فيهِ ربَّهُ ، ويصلُ فيهِ رحمَهُ ، ويعلمُ لهُ فيهِ حقًّا ، فَهَذا بأفضلِ المَنازلِ ، وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ علمًا ولم يرزقهُ مالًا فَهوَ صادقُ النِّيَّةِ يقولُ : لَو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فأجرُهُما سواءٌ ، وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا ولم يرزقهُ علمًا ، يخبطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ ولا يتَّقي فيهِ ربَّهُ ، ولا يصلُ فيهِ رحمَهُ ، ولا يعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا ، فَهَذا بأخبثِ المَنازلِ ، وعبدٍ لم يرزقْهُ اللَّهُ مالًا ولا عِلمًا فَهوَ يقولُ : لَو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ فيهِ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فَوِزْرُهما سَواءٌ
ثلاثٌ أقسمُ عليهنَّ وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوه قال ما نقُص مالُ عبدٍ من صدقةٍ ولا ظُلِم عبدٌ مظلمةً إلَّا زاده اللهُ عزًّا ولا فتح عبدٌ بابَ مسألةٍ إلَّا فتح اللهُ عليه بابَ فقرٍ أو كلمةً نحوَها وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوه قال إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ عبدٍ رزقه اللهُ مالًا وعلمًا فهو يتَّقي فيه ربَّه ويصِلُ فيه رحِمَه ويعلمُ للهِ فيه حقًّا فهذا بأفضلِ المنازلِ وعبدٍ رزقه اللهُ علمًا ولم يرزقْه مالًا فهو صادقُ النِّيَّةِ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعمِلتُ بعملِ فلانٍ فهو بنيَّتِه فأجرُهما سواءٌ وعبدٍ رزقه اللهُ مالًا ولم يرزقْه علمًا يخبِطُ في مالِه بغيرِ علمٍ ولا يتَّقي فيه ربَّه ولا يصِلُ فيه رحِمَه ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا فهذا بأخبثِ المنازلِ وعبدٍ لم يرزقْه اللهُ مالًا ولا علمًا فهو يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيه بعملِ فلانٍ فهو بنيَّتِه فوِزرُهما سواءٌ
ثلاثٌ أُقسِمُ عليهِنَّ وأُحدِّثُكم حَديثًا فاحفَظوه، فأمَّا الذي أُقسِمُ عليهِنَّ، فإنَّه ما نقَصَ مالُ عبدٍ بصَدقةٍ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مَظلَمةً صبَرَ عليها، إلَّا زادَه اللهُ به عزًّا، ولا فتَحَ بابَ مَسألةٍ، إلَّا فتَحَ اللهُ له بابَ فَقرٍ، وإنَّما الذي أُحدِّثُكم فاحفَظوه، فإنَّه قال: إنَّما الدنيا لأربعةِ نَفَرٍ: عبدٍ رزَقَه اللهُ فيها مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي به ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويَعمَلُ للهِ فيه بحَقِّه، فهذا بأفضَلِ المنازِلِ، وعبدٍ رَزَقَه اللهُ عِلمًا، ولم يَرزُقه مالًا، فهو صادِقُ النيَّةِ، يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ بعَملِ فُلانٍ، فأجرُهما سَواءٌ، وعبدٌ رَزَقَه اللهُ مالًا، ولم يَرزُقه عِلمًا، فهو يَتخبَّطُ في مالِه بغَيرِ عِلمٍ، لا يَتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَه، ولا يَعمَلُ فيه بحقٍّ، فهذا بأخبَثِ المنازِلِ، وعبدٍ لم يَرزُقْه اللهُ مالًا ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا، عَمِلتُ بعَملِ فُلانٍ، فهو نيَّتُه، ووِزرُهما سَواءٌ
ثَلاثٌ أقسمُ عليهنَّ وأحدِّثُكُم حديثًا فاحفَظوهُ . قال : ما نَقصَ مالُ عبدٍ من صَدقةٍ ، ولا ظلمَ عبدٌ مظلمةً صبرَ عليها إلَّا زادَهُ اللَّهُ عزًّا ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألَةٍ إلَّا فتحَ اللَّهُ علَيهِ بابَ فَقرٍ - أو كلِمَةً نحوَها - وأحدِّثُكُم حَديثًا فاحفَظوهُ . فقالَ : إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ : عبدٌ رزقَه اللَّهُ مالًا وعِلمًا فهوَ يتَّقي ربَّهُ فيهِ ويصلُ بهِ رحِمَهُ ويعلَمُ للَّهِ فيهِ حقًّا فَهَذا بأفضلِ المَنازلِ . وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ علمًا ولم يرزُقهُ مالًا فَهوَ صادقُ النيَّةِ يقولُ : لَو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ فيه بعَملِ فلانٍ فهو بنيَّتهِ فأَجرُهُما سواءٌ. وعَبدٌ رزقَهُ اللَّهُ مالًا ولَم يَرزُقهُ عِلمًا يخبِطُ في مالِهِ بغيرِ عِلمٍ لا يتَّقي فيهِ ربَّهُ ولا يَصلُ فيهِ رحمَهُ ولا يعلَم للهِ فيهِ حقًّا فهو بأخبَثِ المنازلِ ، وعبدٌ لم يَرزُقْهُ اللَّهُ مالًا ولا عِلمًا فَهوَ يقولُ : لَو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ فيهِ بعمَلِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فوزرُهُما سواءٌ
ثلاثٌ أُقسِمُ عليهِنَّ، وأُحدِّثُكم حَديثًا فاحفَظوهُ، قال: فأمَّا الثلاثُ التي أُقسِمُ عليهِنَّ: فإنَّه ما نقَصَ مالَ عبدٍ صَدقةٌ، ولا ظُلِمَ عبدٌ بمَظلِمةٍ فيَصبِرُ عليها إلَّا زادَهُ اللهُ بها عزًّا، ولا يَفتَحُ عبدٌ بابَ مَسألةٍ إلَّا فتَحَ اللهُ له بابَ فَقرٍ، وأمَّا الذي أُحدِّثُكم حَديثًا فاحفَظوهُ؛ فإنَّه قال: إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نَفرٍ: عبدٍ رزَقَه اللهُ مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي فيه ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويَعلَمُ للهِ فيه حقَّه، قال: فهذا بأفضَلِ المنازِلِ، قال: وعبدٍ رزَقَه اللهُ عِلمًا، ولم يَرزُقْه مالًا، قال: فهو يقولُ: لو كان لي مالٌ عمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، قال: فأجْرُهما سَواءٌ، قال: وعبدٍ رزَقَه اللهُ مالًا، ولم يَرزُقْه عِلمًا، فهو يَخبِطُ في مالِه بغيرِ عِلمٍ، لا يَتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَه، ولا يَعلَمُ للهِ فيه حقَّه، فهذا بأخبَثِ المنازِلِ، قال: وعبدٍ لم يَرزُقْه اللهُ مالًا، ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو كان لي مالٌ لعمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، قال: هي نِيَّتُه، فوِزْرُهما فيه سَواءٌ
قصَّةُ ثعلبةَ التي فيها أنَّه سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يسألَ اللَّهَ أن يرزقَه مالًا وأنَّه قيلَ لَه يا ثعلبةُ قليلٌ تؤدِّي شُكرَهُ خيرٌ من كثيرٍ لا تطيقُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
رزقه الله علما ولم يرزقه مالارزقه الله مالا ولم يرزقه علمالم يرزقه الله مالا ولا علماعبد رزقه علما لا مالاعبد رزقه مالا لا علماإماطة الأذى عن الطريقرزقه الله مالا وعلماعبد رزقه مالا وعلماخبط في مال بغير علمما نقص مال من صدقةعبد لا مال ولا علمالدنيا لأربعة نفركل عبد يولد أحمرأحمر لا قشر عليهلا إله إلا اللهجماع الزوجة أجرالنهي عن المنكرتهزهزت رؤوسكماالأمر بالمعروفقليل تؤدي شكرهصبر على مظلمةأجر ووزر سواءنهي عن المنكرسأل رسول اللهكثير لا تطيقهيتقي فيه ربهيصل فيه رحمهأفضل المنازلأخبث المنازلأمر بالمعروفأبواب الصدقةأستغفر اللهإماطة الأذىلا قشر عليهصادق النيةخبط في ماليرزقه اللهسبحان اللهرزق كل عبدباب مسألةأربعة نفرطول العمرالحمد للهالمال...والتهليلبالمعروفمال وعلميتقي ربهيصل رحمهلا تيأساتلده أمهعلم ومالوأحدثكمفاحفظوهالتكبيرباب فقرالإنابةالإنسانالغبطةالصدقةوالأمرالدنيالأربعةلا ظلمالطاقةثلاثةعليهنحديثاإكثارأبوابالعزلمظلمةسعادةالمرءالخيريعطيهتكبيرالرزقثعلبةالشكرأقسمثلاثصدقةبنيةجاءمثلنفرصبرظلمنيةأجر
تخريج حديث يرزقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








