أحاديث عن: تمكث في بيت زوجها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تمكث في بيت زوجها
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ، عن أُمِّها أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ امْرَأةً تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فاشْتَكَتْ عَيْناها، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَكْتَحِلُ؟ فقالَ: لا، قد كانت إحْداكنَّ تَمكُثُ في بَيْتِ زَوْجِها حَوْلًا-أو قالَ في أَحْلاسِ بَيْتِها حَوْلًا-فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ ببَعْرةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ، لا حتَّى تَمْضيَ أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ
اشترتْ عائشةُ بَرِيرَةَ منَ الأنصارِ لتُعْتِقَهَا فاشترطُوا علَيْهَا ولاءَها فشَرَطَتْ لهم ذلِكَ فَلَمَّا جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرتْهُ فقالَ إِنَّما الولاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ثمَّ صَعِدَ المنبرَ فقالَ مَا بالُ أقوامٍ يشترطونَ شروطًا لَيْسَتْ في كِتَابِ اللهِ مَا كانَ شرطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَمَرْدُودٌ إِلى كِتَابِ اللهِ وكان لِبَرِيرةَ زَوْجٌ فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ شَاءَتْ أَنْ تَمْكُثَ مَعَ زَوْجِهَا كَمَا هِيَ وإنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ففَارَقَتْهُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتًا فرَأَى رِجْلَ شاةٍ فقال لعائِشَةَ أَلَا تَطْبُخِي لَنَا هذا اللحمَ قال تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ فأهدتْهُ لنَا قال اطْبُخُوهُ فهوَ لها صدقَةٌ ولنَا هَدِيَّةٌ
أنَّ امرأةً تُوُفِّيَ عنها زوْجُها ورَمِدَتْ، وخَشُوا على عيْنِها، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنوهُ في الكُحْلِ، وذكَروا أنَّهم يخشَوْنَ على عيْنِها، فقال: لا، قدْ كانت إحداكُنَّ تمكُثُ في شرِّ بيتِها في أحلاسِها، أو في أحلاسِها في شرِّ بيتِها، فإذا كان حوْلٌ مرَّ كلبٌ فرمَتْهُ ببَعْرةٍ فلا، أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ امرأةٍ توُفِّيَ عنها زوجُها ، فخافوا على عينِها ، أتَكْتحلُ ؟ فقالَ : كانَت إحداكنَّ تمكثُ في بيتِها في شرِّ أحلاسِها حولًا ، ثمَّ خرجَت ، فلا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا
أنَّ امرَأةً توفِّيَ زَوجُها، فاشتَكَت عَينَها، فذَكَروها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَروا له الكُحلَ، وأنَّه يُخافُ على عَينِها، فقال: لقد كانَت إحداكُنَّ تَمكُثُ في بَيتِها، في شَرِّ أحلاسِها -أو: في أحلاسِها في شَرِّ بَيتِها- فإذا مَرَّ كَلبٌ رَمَت بَعرةً، فهَلَّا أربَعةَ أشهرٍ وعَشرًا
عَن زَينَبَ بنتِ أُمِّ سَلَمةَ، عَن أُمِّها، أنَّ امرَأةً توفِّيَ زَوجُها فاشتَكَت عَينَها، فذَكَروها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَكَروا الكُحلَ، قالوا: نَخافُ على عَينِها؟ قال: قد كانَت إحداكُنَّ تَمكُثُ في بَيتِها في شَرِّ أحلاسِها -أو في أحلاسِها في شَرِّ بَيتِها حَولًا- فإذا مَرَّ بها كَلبٌ رَمَت ببَعرةٍ. أفلا أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا؟
وضَعَت سُبَيعةُ فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ، فلَم تَمكُثْ إلَّا لَياليَ حَتَّى وضَعَت، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها خُطِبَت، فاستَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النِّكاحِ، فأذِنَ لَها أن تَنكِحَ فنَكَحَت]
أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ تُوُفِّيَ عنها زَوجُها وهي حامِلٌ، فلم تَمكُثْ إلَّا لياليَ حتى وضَعَتْ، فلمَّا تعَلَّتْ مِن نِفاسِها، خُطِبَتْ، فاستَأذَنتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النِّكاحِ، فأذِنَ لها أنْ تَنكِحَ، فنكَحَتْ
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: كان رجُلٌ أسودُ يأتي أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فيُدنيه ويُقرِئُه القرآنَ، حتَّى بعث ساعيًا -أو قال: سَرِيَّةً-، فقال: أرسِلْني معه، قال: بل تمكُثُ عندنا، فأبى؛ فأرسلَه معه، واستوصى به خيرًا؛ فلم يَغْبُرْ عنه إلَّا قليلًا، حتى جاء قد قُطِعَتْ يدُهُ، فلمَّا رآه أبو بكر رَضِيَ اللهُ عنه فاضتْ عيناهُ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: ما زِدْتُ على أنه كان يُوَلِّيني شيئًا مِن عملِه، فخُنْتُه فريضةً واحدةً؛ فقطَعَ يدي، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: تَجِدونَ الذي قطَعَ هذا يخونُ أكثرَ مِن عِشرينَ فريضةً، واللهِ لئن كان صادقًا لَأُقِدَيَّنَك به، قال: ثم أدناه، ولم يُحوِّلْ منزلتَهُ التي كانت له منه، فكان الرجُلُ يقومُ الليلَ، فيقرأُ، فإذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: يا لَلَّهِ لِرَجُلٍ قطَعَ هذا، قالتْ: فلم يَغْبُرْ إلَّا قليلًا، حتى فقَدَ آلُ بكرٍ حُلِيًّا لهم ومتاعًا، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: طُرِقَ الحيُّ الليلةَ، فقام الأقطعُ، فاستقبَلَ القِبلةَ، ورفَعَ يدَهُ الصحيحةَ، والتي قُطِعَتْ، فقال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَقهم -أو نَحْوَ هذا-، وكان مَعْمَرٌ ربَّما قال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَق أهلَ هذا البيتِ الصالحينَ، قال: فما انتصَفَ النهارُ حتَّى عثَروا على المتاعِ عنده، فقال له أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ويلَكَ، إنك لقليلُ العلمِ باللهِ! فأمَرَ به فقُطِعَتْ رِجلُهُ، قال مَعْمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عن نافعٍ، عَنِ ابنِ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه نحوَهُ، إلَّا أنه قال: كان إذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: ما ليلُكَ بليلِ سارِقٍ
تمكثُ الثَّلاثَ والأربعَ لا تصلِّي [ يعني في حديثِ ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ ]
حديثُ غَيْلانَ بنِ سَلَمةَ الثَّقَفيِّ الذي أسلَمَ وتحتَه عشْرُ نِسْوةٍ، وذلكَ أنَّه لمَّا كانَ زمَنَ عُمرَ طلَّقَ نِساءَه، وقسَمَ مالَه بينَ بَنيه، فبلَغَ ذلكَ عُمرَ، فقال: إنِّي لأظُنُّ الشَّيطانَ فيما يَسترِقُ السَّمعَ سمِعَ بمَوتِكَ، فقذَفَ في قلبِكَ، ولعلَّكَ لا تمكُثُ إلَّا قليلًا، وايمُ اللهِ، لتُراجِعنَّ نساءَكَ، ولتُرجِعنَّ مالَكَ أو لأُوَرِّثُهنَّ منكَ، ولآمُرَنَّ قبرَكَ فيُرجَمَ، كما رُجِمَ قَبرُ أبي رِغالٍ
أنَّ غَيلانَ بنَ سلمةَ الثَّقفيَّ أسلَم وتحتَه عشرُ نسوةٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اختَرْ منهنَّ أربعًا ) فلمَّا كان في عهدِ عمرَ طلَّق نساءَه وقسَم مالَه بينَ بَنِيه فبلَغ ذلك عمرَ فلقيه فقال: إنِّي أظُنُّ الشَّيطانَ فيما يسترِقُ مِن السَّمعِ سمِع بموتِك فقذَفه في نفسِك ولعلَّك ألَّا تمكُثَ إلَّا قليلًا وايمُ اللهِ لَترُدَّنَّ نساءَك ولَترجِعَنَّ في مالِك أو لَأُورِّثُهنَّ منك ولآمُرَنَّ بقبرِكَ فيُرجَمُ كما رُجِم قبرُ أبي رِغالٍ
أنَّ غَيْلانَ بنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أسلَمَ وله عشرُ نسوةٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخْتَرْ منهنَّ أَرْبَعًا فَلَمَّا كان في عهْدِ عمرَ طَلَّقَ نساءَهُ وقسم مالَهُ بينَ بنيه فبلَغَ ذلِكَ عمرَ فقال إني أظنَّ أنَّ الشيطانَ فيمَا يَسْتَرِقُ مِنَ السمعِ سمِعَ بموتِكَ فقذفَهُ في نفْسِكَ ولعلَّكَ لا تَمْكُثُ إلَّا قليلًا وأيمُ اللهِ لَتُرَاجِعَنَّ نساءَكَ أوْ لَتَرْجِعَنَّ في مالِكَ أوْ لَأَوُرِّثَهُنَّ ولَآمُرَنَّ بِقَبْرِكَ فيُرْجَمُ كما رُجِمَ قبرُ أبي رِغَالٍ
لمَّا وقعَ في عينِ ابنِ عباسَ الماءُ أرادَ أن يُعالَجَ منهُ ، فقيلَ : تمكثُ كذا وكذا يومًا لا تُصلِّي إلا مضطجعًا ، فكرههُ
لَمَّا وقع في عينيِ ابنِ عبَّاسٍ الماءُ أراد أن يعالجَ منه فقيل : تمكُثُ كذا وكذا يومًا لا تصلِّي إلا مضطجِعًا فكرِهَهُ
لما قفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن خيبرَ أسرى ليلةً حتَّى أدرَكَهُ الكَرى أَناخَ فعرَّسَ، ثمَّ قالَ: يا بلالُ اكلَأ لَنا اللَّيلةَ، قالَ: فصلَّى بلالٌ، ثمَّ تُساندَ إلى راحلتِهِ مُستقبلَ الفجرِ، فغلَبَتهُ عيناهُ فَنامَ، فلم يستيقِظْ أحدٌ منهم، وَكانَ أوَّلَهُم استيقاظًا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أي بلالُ، فقالَ بلالٌ: بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ، أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اقتادوا، ثمَّ أَناخَ فتوضَّأَ فأقامَ الصَّلاةَ. ثمَّ صلَّى مثلَ صَلاتِهِ في لوقتِ في تمَكُّثٍ، ثمَّ قالَ: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
أنَّ غَيْلانَ بنَ سَلَمةَ الثَّقَفيَّ أسلَمَ وتحتَه عشْرُ نِسوةٍ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اختَرْ منهنَّ أربعًا، فلمَّا كان في عَهدِ عُمرَ طلَّقَ نساءَه، وقسَمَ مالَه بينَ بَنيه، فبلَغَ ذلكَ عُمرَ، فقال: إنِّي لأظُنُّ الشَّيطانَ فيما يسترقُ مِن السَّمعِ سمِعَ بمَوتِكَ، فقذَفَه في نفْسِكَ، ولعلَّكَ ألَّا تمكُثَ إلَّا قليلًا، وايمُ اللهِ، لتُراجِعنَّ نساءَكَ، ولتَرجِعنَّ في مالِكَ، أو لأُوَرِّثَهنَّ منكَ، ولآمُرنَّ بقَبرِكَ، فيُرجَمُ كما رُجِم قَبرُ أبي رِغالٍ
أنَّ غَيْلانَ بنَ سَلَمةَ الثَّقفيَّ: أسلَمَ وتحتَه عَشْرُ نِسوَةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اختَرْ منهُنَّ أربعًا، فلمَّا كان في عَهدِ عُمَرَ طلَّقَ نِساءَه، وقَسَمَ مالَه بين بَنيه، فبَلَغَ ذلك عُمَرَ، فقال: إنِّي لأَظُنُّ الشَّيطانَ فيما يَستَرِقُ مِنَ السَّمعِ سَمِعَ بمَوتِكَ، فقَذَفَه في نَفْسِكَ، ولعلَّكَ ألَّا تَمكُثَ إلَّا قَليلًا، وايْمُ اللهِ، لتُراجِعَنَّ نِساءَك، ولَتَرجِعَنَّ في مالِكَ، أو لأُوَرِّثُهُنَّ منك، ولآمُرَنَّ بقَبرِكَ فيُرجَمُ كما رُجِمَ قَبرُ أبي رِغالٍ
عن فاطِمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ، قالت: أتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قد خَشيتُ أن لا يَكونَ لي حَظٌّ في الإسلامِ، وأن أكونَ مِن أهلِ النَّارِ! أمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ أُستَحاضُ، فلا أصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ صَلاةً، قالت: اجلِسي حَتَّى يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، هذه فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ تَخشى أن لا يَكونَ لها حَظٌّ في الإسلامِ، وأن تَكونَ مِن أهلِ النَّارِ! تَمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ تُستَحاضُ، فلا تُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ فيه صَلاةً، فقال: «مُري فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ، فلتُمسِكْ كُلَّ شَهرٍ عَدَدَ أيَّامِ أقرائِها، ثُمَّ تَغتَسِلُ، وتَحتَشي، وتَستَثفِرُ، وتَنَظَّفُ، ثُمَّ تَطَهَّرَ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، وتُصَلِّي؛ فإنَّما ذلك رَكضةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ أو داءٌ عَرَضَ لها»
الدَّابَّةُ لها ثلاثُ خرجاتٍ من الدَّهرِ خرجةٌ في أقصى اليمنِ حتَّى يفشوَ ذكرُها في الباديةِ ولا يدخُلُ ذكرُها القريةَ ثُمَّ تكمُنُ زمانًا طويلًا بعدَ ذلك ثُمَّ تخرُجُ خرجةً قريبًا من مكَّةً فيفشو ذكرُها في أهل الباديةِ ويفشو ذكرُها في مكَّةَ ثُمُّ تمكُثُ زمانًا طويلًا ثُمَّ تفجَأُ النَّاسَ في أعظمِ المساجدِ على اللهِِ حرمةً وخيرِها وأكرِمها على اللهِِ المسجدِ الحرامِ لم يرُعْهم إلَّا ناحيةَ المسجدِ ترغو ما بينَ الرُّكنِ والمقامِ إلى بابِ بني مخزومٍ عن يمينِ الخارجِ فانفضَّ النَّاس عنها ستا ومعًا وثبَت لها عصابةٌ من المسلِمينَ وعرَفوا أنَّهم لن يُعجِزوا اللهَ فخرَجَت عليهم تنفُضُ عن رأسِها التُّرابَ تبدَت فجلَّت وجوهَهم حتَّى تركَتْها كأنَّها الكواكبُ الدُّرِّيَّةُ ثُمَّ ولَّت في الأرضِ لا يُدرِكُها طالبٌ ولا يُعجِزُها هاربٌ حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليقومُ يتعوَّذُ منها بالصَّلاةِ فتأتيه فتقولُ أَيْ فلانُ الآنَ تُصلِّي فيُقبِلُ عليها بوجهِه فتسِمُه في وجهِه ويذهَبُ ويتجاوَرُ النَّاسُ في دُورِهم وفي أسفارِهم ويشترِكونَ في الأموالِ ويُعرَفُ الكافرُ من المؤمنِ حتَّى إنَّ المؤمنَ ليقولُ للكافرِ يا كافرُ اقضِني حقِّي وحتَّى إنَّ الكافرَ ليقولُ للمؤمنِ يا مؤمنُ اقضِني حقِّي
لمَّا قفَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن خَيبرَ أسرى ليلةً حتَّى أدركَهُ الكَرى أناخَ فعرَّسَ ثمَّ قالَ يا بلالُ اكلَأ لنا اللَّيلةَ قالَ فصلَّى بلالٌ ثمَّ تساندَ إلى راحلتِهِ مستقبلَ الفجرِ فغلبَتهُ عيناهُ فنامَ فلم يستيقِظ أحدٌ منهم وكانَ أوَّلُهم استيقاظًا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أي بلالُ؟! فقالَ بلالٌ بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقتادوا ثمَّ أناخَ فتوضَّأَ فأقامَ الصَّلاةَ ثمَّ صلَّى مثلَ صلاتِهِ للوقتِ في تمكُّثٍ ثمَّ قالَ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } [طه: 14]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عدة المتوفى عنها زوجهاالشيطان يسترق السمعلا تصلي إلا مضطجعافاطمة بنت أبي حبيشتمكث في بيت زوجهاوأقم الصلاة لذكريأربعة أشهر وعشرازينب بنت أم سلمةقليل العلم باللهأربعة أشهر وعشرتوفي عنها زوجهاأذن لها أن تنكحناقصات عقل وديناختر منهن أربعاركضة من الشيطانسبيعة الأسلميةاستوصى به خيراالكواكب الدريةتمكث في بيتهااستأذنت النبيخيانة الفريضةغيلان بن سلمةعمر بن الخطابالمسجد الحرامالركن والمقامإرجاع النساءتسمه في وجههاشتكت عينهاإرجاع الماليسترق السمعغلبته عيناهأقام الصلاةشر أحلاسهاتوفي زوجهاعدة الوفاةصوت القارئليل السارقاختر أربعاإرث النساءأقم الصلاةصلاة الفجرثلاث خرجاتأقصى اليمنكتاب اللهرمت ببعرةقسم المالرجم القبرتزوج أربعالمستحاضةعرق انقطعبني مخزوملا تكتحلشر بيتهاالأسلميةقطع اليدعشر نسوةأبو رغالابن عباسأحلاسهاأم سلمةأبو بكرلا تصلياقتادواالشيطانأقرائهاداء عرضاستيقاظإحداكنالولاءفارقتهالحدادالنكاحالأقطعالثلاثالأربعمضطجعاتستثفرالدابةبريرةعائشةخيرهاالكحلالعدةامرأةعينهاسبيعةالماءيعالجلذكريالكرىتعريستغتسلتحتشيراحلةالفجربعرةأعتقصدقةهديةرمدت
تخريج حديث تمكث في بيت زوجها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








