أحاديث عن: الأسلمية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الأسلمية
⭐ متفق عليه
📂 باب عدة الحامل المطلقة والمتوفى...
عن أبي سلمة قال: جاء رجل إلى ابن عباس، وأبو هريرة جالس عنده فقال: أفْتِني في امرأة ولدت بعد زوجها بأربعين ليلة، فقال ابن عباس: آخر الأجلين. قلت أنا: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤] قال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسل ابن عباس كُريبًا إلى أم سلمة، يسألها، فقالت: قُتل زوجُ سُبَيْعة الأسلمية وهي حُبلى، فوضعت بعد موته بأربعين ليلة، فخُطِبتْ، فأنكحَها رسولُ الله ﷺ وكان أبو السَّنابل فيمن خَطَبَها.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٩٠٩) عن سعد بن حفص، حدثنا شيبان، عن يحيى (هو ابن أبي كثير) قال: أخبرني أبو سلمة، فذكره.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب عدة الحامل المطلقة والمتوفى...
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: سُئل عبد الله بن عباس، وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجُها؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين. وقال أبو هريرة: إذا ولدتْ فقد حلَّتْ. فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي ﷺ فسألها عن ذلك، فقالت أم سلمة: ولدتْ سُبَيْعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان، أحدهما شابٌّ، والآخر كهلٌ، فحطّتْ إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تَحِلّي بعد، وكان أهلُها غيبًا، ورجا إذا جاء أهلُها أن يؤثروه بها، فجاءتْ
رسول الله ﷺ فقال: «قد حللتِ فانكِحي من شئت».
رسول الله ﷺ فقال: «قد حللتِ فانكِحي من شئت».
صحيح رواه مالك في الطلاق (٨٣) عن عبد ربه بن سعد بن قيس، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب عدة الحامل المطلقة والمتوفى...
عن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري، يأمره أن يدخل على سُبيعة بنت الحارث الأسلمية، فيسألها عن حَديثها وعما قال لها رسول الله ﷺ حين اسْتَفَتْه. فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره، أن سبيعة أخبرته، أنها كانت تحت سعد بن خولة. وهو في بني عامر بن لُؤي. وكان ممن شهد بدرًا. فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل. فلم تَنْشبْ أن وضعتْ حملَها بعد وفاته. فلما تعلّت من نفاسها تجمَّلتْ للخُطّاب. فدخل عليها أبو السَّنابل بن بعكك (رجل من بني عبد الدار) فقال لها: ما لي أراك متجمِّلة؟ لعلكِ ترْجِين النكاح. إنك، والله! ما أنت بناكحٍ حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر. قالت سُبيعة: فلما قال لي ذلك، جمعتُ عليَّ ثيابي حين أمسيتُ. فأتيتُ رسولَ الله ﷺ فسألته عن ذلك؟ فأفتاني بأني قد حللتُ حين وضعتُ حملي. وأمرني بالتزوج إن بدا لي.
قال ابن شهاب: فلا أرى بأسا أن تتزوج حين وضعتْ. وإن كانت في دمها. غير أن لا يقربها زوجُها حتى تطهر.
قال ابن شهاب: فلا أرى بأسا أن تتزوج حين وضعتْ. وإن كانت في دمها. غير أن لا يقربها زوجُها حتى تطهر.
متفق عليه رواه البخاري في الطلاق (٥٣١٩) من طريق يزيد - ومسلم في الطلاق (١٤٨٤) من طريق يونس بن يزيد - كلاهما عن ابن شهاب الزهري، حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري، فذكره واللفظ لمسلم، وعند البخاري مختصرا جدًّا.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
عَن أبي سَلَمةَ أخبَرَه، أنَّه اجتَمَعَ هو وابنُ عَبَّاسٍ عِندَ أبي هُرَيرةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ، يَسألُها، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها فنفِسَت بَعدَه بلَيالٍ، فذَكَرَت سُبَيعةُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ
أنَّ أبا هُرَيْرةَ وابنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ تذاكَروا عدَّةَ المتوفَّى عنها زوجُها تضعُ عندَ وفاةِ زوجِها ؟ ! فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: تعتدُّ آخرَ الأجلينِ، وقالَ أبو سلمةَ: بل تحلُّ حينَ تضعُ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: أَنا معَ ابنِ أخي، فأرسَلوا إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ فقالت: وضعت سُبَيْعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ، فاستَفتَت رسولَ اللَّهِ فأمرَها أن تتزوَّجَ
عن أبي سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّه قال: سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيرةَ عن المُتوفَّى عنها زَوجُها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخِرَ الأجلَينِ، وقال أبو هُرَيرةَ: إذا وَلَدتْ، فقد حلَّتْ، فدخَل أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسأَلَها عن ذلك، فقالَتْ: وَلدَتْ سُبَيعةُ الأسلَميَّةُ بعد وفاةِ زَوجِها بنِصفِ شَهرٍ، فخطَبَها رجُلانِ، أحدُهما شابٌّ والآخَرُ كَهْلٌ، فحطَّتْ إلى الشَّابِّ، فقال الكَهلُ: لم تَحِلَّ، وكان أهلُها غُيَّبًا، ورَجا إذا جاءَ أهلُها أنْ يُؤثِروه، فجاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد حَللْتِ، فانكِحي مَن شِئتِ
سئل عبد الله بن عباس ، وأبو هُرَيرَةَ عن الحامل يتوفى عنها زوجها ، فقال ابن عباس: آخر الأجلين ، وقال أبو هُرَيرَةَ: إذا ولدت ، فقد حلت ، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سَلَمَةَ زوج النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألها عن ذلك ، فقالت أم سَلَمَةَ: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر ، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل ، فحطت إلى الشاب ، فقال الشيخ: لم تحل بعد وكان أهلها غيبا ، ورجا إذا جاء أهلها أن يوثروه بها ، فجاءت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد حللت فانكحي من شئت
أنَّ سُبَيعَةَ الأسلمِيَّةَ بنتَ الحارثِ وضعتْ حملَها بعد وفاةِ زوجِها بعد خمسَ عشرةَ ليلةً فدخل عليها أبو السَّنابِلِ فقال كأنكِ تُحَدِّثين نفسَكِ بالباءةِ مالكِ ذلك حتى ينقضِيَ أبعدُ الأجلَينِ فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَتْه بما قال أبو السَّنابلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذبَ أبو السَّنابِلِ إذا أتاكِ أحدٌ ترضَيْنَه فائْتي به أو قال فائْتني فأخبرَها أنَّ عدَّتَها قد انقضَتْ
قد وضعت سبيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ فاستفتت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأمرَها أن تتزوَّج
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ اختلفا في المرأةِ تنفَسُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيالٍ فقال عبدُ اللهِ: آخِرُ الأجَلينِ وقال أبو سلمةَ: إذا نُفِسَتْ فقد حلَّتْ قال: فجاء أبو هُريرةَ فقال: أنا مع ابنِ أخي ـ يعني أبا سلَمةَ ـ فبعَثوا كُريبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلها عن ذلك فجاءهم فأخبَرهم أنَّها قالت: ولَدتْ سُبيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ فذكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: ( قد حلَلْتِ فانكِحي )
أنَّ أبا هريرةَ وابنَ عباسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ تَذاكروا المُتَوفَّى عنها زوجُها الحاملُ تضعُ عندَ وفاةِ زوجِها فقال ابنُ عباسٍ تَعْتَدُّ آخرَ الأجلينِ وقال أبو سلمةَ بلْ تَحُلُّ حينَ تضعُ وقال أبو هريرةَ أنا مع ابنِ أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلوا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت قد وضعتْ سُبَيْعَةَ الأسلميةَ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ فاستفتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَمَرَها أن تتزوجَ
أنَّه كَتَبَ إلى ابنِ الأرقَمِ أن يَسألَ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ: كيفَ أفتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: أفتاني إذا وضَعتُ أن أنكِحَ
عَن أُمِّ الطُّفَيلِ -قال قُتَيبةُ: امرَأةُ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ- أنَّها سَمِعَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ يَختَصِمانِ، فقالت أُمُّ الطُّفَيلِ: أفلا يَسألُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ: توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ فوضَعَت بَعدَ ذلك بأيَّامٍ فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: نازَعَني عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في المُتَوفَّى عَنها وهيَ حامِلٌ، فقُلتُ: تَتَزَوَّجُ إذا وضَعَت، فقالت أُمُّ الطُّفَيلِ -أُمُّ ولَدي- لعُمَرَ ولي: قد أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ أن تَنكِحَ إذا وضَعَت
أنَّ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ وابنَ عَبَّاسٍ اجتَمعا عِندَ أبي هُرَيرةَ، وهما يَذكُرانِ المَرأةَ تُنفَسُ بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: عِدَّتُها آخِرُ الأجَلَينِ، وقال أبو سَلَمةَ: قد حَلَّت، فجَعَلا يَتَنازَعانِ ذلك، قال: فقال أبو هُرَيرةَ: أنا مع ابنِ أخي، يَعني أبا سَلَمةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ يَسألُها عن ذلك، فجاءَهُم فأخبَرَهُم أنَّ أُمَّ سَلَمةَ قالت: إنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ نُفِسَت بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، وإنَّها ذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ
وضَعَت سُبَيعةُ فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ، فلَم تَمكُثْ إلَّا لَياليَ حَتَّى وضَعَت، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها خُطِبَت، فاستَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النِّكاحِ، فأذِنَ لَها أن تَنكِحَ فنَكَحَت]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر سُبَيعةَ الأسلمِيَّةَ أن تَنكحَ ، إذا تعلَّتْ من نفاسِها
تَشَوَّفَتْ [ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ] للأزواجِ فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما يَمْنَعُها قد انقَضَى أجَلُهَا
أنَّهُ ردَّ إليهم أبا جندلٍ للعَهدِ الَّذي كانَ بينَهُ وبينَهم أن يردَّ إليْهم من جاءَهُ منْهم مسلمًا ولم يردَّ النِّساءَ وجاءت سُبيعَةُ الأسلَميَّةُ مسلمةً فخرجَ زوجُها في طلبِها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ فاستحلفَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ لم يُخرجْها إلَّا الرَّغبةُ في الإسلامِ وأنَّها لم تخرجْ لحدَثٍ أحدثتْهُ في قومِها ولا بُغضًا لزوجِها فحلَفت فأعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ زوجَها مَهرَها ولم يردَّها عليهِ
أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ نُفِسَت بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ فانكِحي
عن سُبَيعةَ الأسْلَمِيَّةَ: دَخَل على عائشةَ نِسوةٌ مِن أهلِ الشَّامِ، فقالتْ عائشةُ: ممَّن أنتُنَّ؟ فقُلنَ: مِن أهلِ حِمصَ، فقالتْ: صَواحِبُ الحَمَّاماتِ؟ فقُلنَ: نَعَم، قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الحَمَّامُ حَرامٌ على نِساءِ أُمَّتي، فقالتِ امرَأةٌ مِنهُنَّ: فلي بَناتٌ أُمَشِّطُهُنَّ بهذا الشَّرابِ، قالتْ: بأيِّ الشَّرابِ؟ فقالتِ: الخَمرِ. فقالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أفكُنتِ طَيِّبةَ النَّفسِ أنْ تَمتَشِطي بدَمِ خِنزيرٍ؟ قالتْ: لا، قالتْ: فإنَّه مِثلُه
أُذِنَ لِسُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ أن تتزوجَ بعدَ الوضعِ والتربُّصِ الثاني والتصبُّرِ عن النكاحِ
أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم أذِنَ لسُبَيعةَ الأسلَميَّةِ أن تَتَزَوَّجَ بَعدَ الوضعِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أذِنَ لسُبَيعةَ الأسلَميَّةِ أن تَتَزَوَّجَ بَعدَ الوَضعِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمعدة المتوفى عنها زوجهالا ترجعوهن إلى الكفارالمتوفى عنها زوجهاكريب مولى ابن عباسوضعت بعد ذلك بأيامفأنكحها رسول اللهالرغبة في الإسلامإذا ولدت فقد حلتتعتد آخر الأجلينتوفي عنها زوجهافأمرها أن تتزوجسبيعة الأسلميةأمرها أن تتزوجبعد وفاة زوجهاصواحب الحماماتعمر بن الخطابأمر رسول اللهأبعد الأجلينالمتوفى عنهاوالمتوفى...آخر الأجلينتحل حين تضعأبو السنابلانقضت عدتهاعدة الحاملوضعت حملهاوفاة زوجهاعدة الوفاةابن الأرقمأبي بن كعبأبو هريرةرسول اللهحل النكاحأم الطفيلأمر النبيما يمنعهافامتحنوهننساء أمتيبعد الوضعابن عباسإذا وضعتوهي حاملالأسلميةأبا جندلاستحلفهادم خنزيربأربعينالأجلينالمطلقةللأزواجأم سلمةأن أنكحالأزواجمهاجراتقد حللتأهل حمصالنبي ﷺالحاملللمرأةاستفتتالباءةالنفاسأفتانيالنكاحنفاسهافانكحيالحمامالتربصالتصبرأفتنيامرأةزوجهاليلة،عباس:يتوفىأمرهاتتزوجانكحيبيسيرعدتهاسبيعةانقضىأجلهاتشوفتالعهدمهرهابليالالخمرالوضعالعدةالنبيولدتعنهاوضعتنفستحاملتنكحنفاستعلت
تخريج حديث الأسلمية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








