أحاديث عن: تمنوا ما شئتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تمنوا ما شئتم
أهلُ الجنةِ ليحتاجونَ إلى العلماءِ في الجنةِ وذلك أنَّهُم يزورونَ اللهَ في كلِّ جمعةٍ فيقولُ : تمنَّوا ما شئْتُم ، فيلتَفتونَ إلى العلماءِ فيقولونَ : ماذا نتمنَّى على ربِّنا ؟ فيقولونَ : كذا وكذا ، فهم يحتاجونَ إليهم في الجنةِ كما يحتاجونَ إليهم في الدُّنيا
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَحتاجونَ إلى العُلَماءِ في الجَنَّةِ؛ وذلك أنَّهم يَزورونَ اللهَ تعالى في كُلِّ جُمُعةٍ، فيَقولُ لَهم: تَمَنَّوا عليَّ ما شِئتُم، فيَلتَفِتونَ إلى العُلَماءِ فيَقولونَ: ماذا نَتَمَنَّى؟ فيَقولونَ: تَمَنَّوا عليه كَذا وكَذا، فهم يَحتاجونَ إليهم في الجَنَّةِ كَما يَحتاجونَ إليهم في الدُّنيا
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَحتاجون إلى العلماءِ في الجَنَّةِ؛ وذلك أنَّهم يَزُورون اللهَ تعالى في كلِّ جُمُعةٍ، فيقولُ: تَمنَّوْا عليَّ ما شِئْتم، فيَلتفتون إلى العلماءِ، فيقولون: ماذا نتمنَّى؟ فيقولون: تَمنَّوْا عليه كذا وكذا؛ فهم يَحتاجون إليهم في الجَنَّةِ كما يَحتاجون إليهم في الدُّنيا
إنَّ أهلَ الجنةِ لَيحتاجُونَ إلى العلماءِ في الجنةِ ، وذلكَ أنَّهمْ يَزورُونَ اللهَ تَعالى في كلِّ جُمعةٍ ، فيَقولُ لَهمْ : تَمنَّوا عليَّ ما شِئْتُم ، فيَلتَفِتونَ إلى العلماءِ ، فيَقولونَ : مَاذا نَتمنَّى ؟ فيَقولون : تَمنَّوا عليه كَذا وكَذا ، فهُمْ يَحتاجونَ إليهِمْ في الجنةِ ، كَما يَحتاجُونَ إِليهِمْ في الدنْيا
قال أبو جهْلٍ لئنْ رَأَيْتُ محمَّدًا يُصَلِّي عندَ الكعبةِ لآتِيَنَّهُ حتى أطأَ على عنُقِهِ قال فقال لو فعل لأخذَتْهُ الملائكةُ عَيَانًا ولو أنَّ اليهودَ تَمَنَّوْا الموتَ لماتُوا ورأَوْا مقاعِدَهم منَ النارِ ولوْ خرجَ الذين يُبَاهِلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَجَعُوا لا يجِدُونَ أهْلًا ولَا مالًا
قال أبو جَهلٍ: لئِنْ رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّي عندَ الكَعْبةِ، لآتِيَنَّه حتى أطَأَ على عُنُقِه، قال: فقال: لو فعَلَ لأخَذَتْه الملائكةُ عِيانًا، ولو أنَّ اليهودَ تَمنَّوُا الموتَ لماتوا، ورأَوْا مَقاعِدَهم من النارِ، ولو خرَجَ الذين يُباهِلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أهلًا
قال أبو جهلٍ لئن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي عند الكعبةِ لآتِينَّه حتى أطأَ على عنقِه قال فقال لو فعل لأخذتْهُ الملائكةُ عَيانًا ولو أنَّ اليهودَ تمنَّوا الموتَ لماتوا ورأوا مقاعدَهم في النَّارِ ولو خرج الذين يُباهلون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَعوا لا يجدونَ مالًا ولا أهلًا
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال أبو جَهْلٍ... فذكَرَ معناه. [أي: معنى حديث: لئِنْ رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّي عندَ الكَعْبةِ، لآتِيَنَّه حتى أطَأَ على عُنُقِه، قال: فقال: لو فعَلَ لأخَذَتْه الملائكةُ عِيانًا، ولو أنَّ اليهودَ تَمنَّوُا الموتَ لماتوا، ورأَوْا مَقاعِدَهم من النارِ، ولو خرَجَ الذين يُباهِلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أهلًا]
قال أبو جهلٍٍ لئن رأيتُ محمدًا يصلِّي لأطأَنَّ على عنقِه فقيل هو ذاك قال ما أراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو فعل لأخذته الملائكةُ عيانًا ولو أن اليهودَ تمنَّوا الموت لماتوا
لو فعل ( يعني : أبا جهلٍ ) ؛ لأخذَتْه الملائكةُ عَيانًا ، ولو أنَّ اليهودَ تَمنَّوا الموتَ ؛ لماتوا
لو أنَّ اليهودَ تمنوا الموتَ لماتوا أو لو خرجَ الذين يباهلونَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ – يعني نصارى نجرانِ – لرجعوا لا يجدونَ أهلًا ولا مالًا
لما كان يومُ خيبرَ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فجبُن فجاء محمدُ بنُ مسلمةَ وقال يا رسولَ اللهِ لم أرَ كاليومِ قطُّ قُتِل محمدُ بنُ مسلمةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ وسَلوا اللهَ العافيةَ فإنكم لا تدرونَ ما تُبتلونَ به منهم وإذا لقيتموهم فقولوا اللهمَّ أنت ربُّنا وربُّهم ونواصينا ونواصيهم بيدِك وإنما تقتلُهم أنت ثم الزموا الأرضَ جلوسًا فإذا غَشَوكم فانهضوا وكبِّروا
عن سالمٍ الأفطسِ قال لما أُصيبَ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ ومصعبُ بنُ عميرٍ وعبدِ اللهِ بنِ جحشٍ ورأوا ما رأوا من الخيرِ والرزقِ فازدادوا رغبةً في الشهادةِ تمنَّوْا أنَّ أصحابَهم يعلمون ما أصابهم من الخيرِ والرزقِ قال اللهُ فأنا أُبْلِغُهُمْ عنكم فأنزل اللهُ ولَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوْا في سبيلِ اللهِ
كنتُ معَ عابسٍ الغفاريِّ على سطحٍ لَه فرأى ناسًا يرحلونَ فقالَ ما لَهم قالوا يفرُّونَ منَ الطَّاعونِ فقالَ يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني فقالَ لَه رجلٌ لمَ تمنَّي الموتَ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تمنَّوا الموتَ عندَ خصالٍ ستٍّ عندَ إمرةِ السُّفَهاءِ وبيعِ الحُكمِ واستخفافٍ بالدَّمِ وقطيعةِ الرَّحمِ وَكثرةِ الشُّرَطِ ونشوًا يتَّخذونَ القرآنَ مزاميرَ يقدِّمونَ الرَّجلَ يغنِّيهِم وإن كانَ أقلَّ منهُم فقهًا
عن عَبْسٍ الغِفاريِّ: كنْتُ معه على سَطْحٍ، فرَأى قومًا يَترحلون، فقال: ما لهم؟ قالوا: يفِرُّون مِن الطَّاعونِ ، قال: يا طاعونُ خُذْني، يا طاعونُ خُذْني، فقال له ابنُ عمٍّ له: لِمَ تَتمنَّى الموتَ وقد سمِعْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَتمنَّوُا الموتَ؛ فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنَّه عندَ انقطاعِ أجَلِكم؟ قال: سَمِعْتُه يقولُ: تمَنَّوُا الموتَ عندَ خِصالٍ سِتَّةٍ: عندَ إمْرةِ السُّفهاءِ، وبَيعِ الحُكْمِ، واستخفافٍ بالدَّمِ، وقَطيعةِ الرَّحمِ، وكثرةِ الشُّرَطِ، ونَشَأٍ؛ أقوامٍ يتَّخِذون القُرآنَ مزاميرَ، يُقدِّمونَ الرَّجلَ لِيُغَنِّيَهم، وليس بأفْقَهِهم
إنَّ أهلَ الجنةِ ليحتاجونَ إلى العلماءِ كما يحتاجونَ إليهِم في الدُّنيا ؛ وذلك أنهُم يزورونَ اللهَ في كل جمعةٍ فيقال لهم : تمنَّوا، فيقولونَ : وماذا نتمنى وقدْ أُدخلنا الجنةَ وأُعطينا ما أُعطينا ؟ ! فيقال لهم : تمنَّوا، فيأتونَ العلماءَ فيقولونَ : ماذا نتمنَّى ؟ فيقولُ لهُم : العلماءَ : تمنَّوا كذا وكذا، وتمنَّوا كذا وكذا . فهم محتاجونَ إليهم في الجنةِ كما هم محتاجونَ إليهِم في الدُّنيا
أهلُ الجنةِ يحتاجون إلى العلماءِ وذلك بأنهم يزورون ربهم في كلِّ جمعةٍ فيقول : تمنَّوْا فيلتفتون على العلماءِ فيقولون : ما نتمنى ؟ فيقولون : تمنَّوْا عليهِ كذا وكذا . فهم يحتاجون إليهم في الجنةِ
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قالَ لأصْحابِه: «تمَنَّوْا»، فقالَ بَعضُهم: أتمَنَّى لو أنَّ هذه الدَّارَ مَمْلوءةٌ ذَهبًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، قالَ: ثمَّ قالَ: تمَنَّوْا، فقالَ رَجلٌ: أتمَنَّى لو أنَّها مَمْلوءةٌ لُؤْلؤًا وزَبَرجَدًا وجَوْهرًا فأُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ وأتصَدَّقُ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: «تمَنَّوْا» فقالوا: ما نَدْري يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ عُمَرُ: «أتمَنَّى لو أنَّها مَمْلوءةٌ رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وسالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، وحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ»
اجتَمعَ في الحِجرِ مُصعبٌ وعُروةُ وعبدُ اللهِ أبناءُ الزُّبيرِ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فَقالوا: تمنَّوا فقالَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمَّا أنا فأتمنَّى الخلافةَ وقالَ عروةُ: أمَّا أنا فأتمنَّى أن يؤخَذَ عنِّي العِلمُ وقالَ مصعبٌ: أمَّا أنا فأتمنَّى إمرةَ العراقِ والجمعَ بينَ عائشةَ بنتِ طلحةَ وسَكينةَ بنتِ الحسينِ وقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أمَّا أنا فأتمنَّى المغفِرةَ قالَ: فنال كلُّهم ما تمنَّوا ولعلَّ ابنَ عمرَ قد غُفِرَ لَهُ
قالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه لأصْحابِه: «تمَنَّوْا»، فجعَلَ كلُّ رَجلٍ منهم يَتمَنَّى شَيئًا، فقالَ: «لكنِّي أتَمَنَّى بَيتًا مَمْلوءًا رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ»، فقالوا له: ما ألَوْتَ الإسْلامَ خَيرًا، قالَ: «ذلك أردْتُ»
عن عَلِيم قال كنت مع عابِسِ الغِفَارِي فرأى قوما يرحلونَ يفرّونَ من الطاعونِ فقال يا طاعونُ خُذْنِي يا طاعونُ خُذْنِي فقال له رجلٌ تتمنّى الموتَ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول تَمَنّوا الموت عند خصالٍ ستّ عند إمْرةِ السُفَهاءِ وبيعِ الحكم واستخفافٍ بالدمِ وقطيعةٍ الرحِمِ وكثرةِ الشُرطِ ونشؤٌ يتخذونَ القرآنَ مزاميرَ يُقدّمونَ الرجل يُغنّيهم ليسَ بأفقهِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
لا يجدون أهلا ولا مالالا يجدون مالا ولا أهلايقدمون الرجل ليغنيهمالإنفاق في سبيل اللهأبو عبيدة بن الجراحسالم مولى أبي حذيفةاليهود تمنوا الموتصلى الله عليه وسلمحمزة بن عبد المطلبقتلوا في سبيل اللهيباهلون رسول اللهسلوا الله العافيةبيتا مملوءا رجالامقاعدهم من النارمقاعدهم في الناريصلي عند الكعبةعبد الله بن جحشلا تتمنوا الموتحذيفة بن اليمانالرجال الصالحونالملائكة عيانالأطأن على عنقهتمنوا ما شئتميحتاجون إليهمانهضوا وكبروامحمد بن مسلمةفازدادوا رغبةاستخفاف بالدمالقرآن مزاميريطأ على عنقهأطأ على عنقهالزموا الأرضمصعب بن عميرالخير والرزقإمرة السفهاءعابس الغفارييزورون اللهتمنوا الموتنصارى نجرانأبلغهم عنكمقطيعة الرحميزورون ربهممعاذ بن جبلإمرة العراقلقاء العدوكثرة الشرطزيارة اللهيوم الجمعةابن الزبيرأهل الجنةتمنوا عليرسول اللهولا تحسبنبيع الحكمالملائكةالمباهلةلا تمنواذلك أردتالعلماءكل جمعةيحتاجونأبو جهليباهلونأبا جهلالشهادةمحتاجونالخلافةالمغفرةابن عمرالإسلامالطاعونالدنياالدينااليهودالكعبةالجنةعياناغشوكمتمنواالعلمخيبرعروةمصعبخيرانشأعمر
تخريج حديث تمنوا ما شئتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








