أحاديث عن: تنقم على الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: تنقم على الله
حدَّثني بشيرٌ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان اسمُه في الجاهليَّةِ زَحْمَ بنَ مَعبِدٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُك قال زَحْمُ بنُ مَعبِدٍ قال أنت بشيرٌ فكان اسمَه فقال بينا أنا أُماشي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا بنَ الخُصاصيَّةِ ما أصبحتَ تنقِمُ على اللهِ تُماشي رسولَ اللهِ فقلتُ ما أنقِمُ على اللهِ شيئًا كلَّ خيرٍ فعل بي اللهُ فأتَى على قبورِ المشركين فقال لقد سبق هؤلاء بخيرٍ كثيرٍ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أتَى على قبورِ المسلمين فقال لقد أدرك هؤلاء خيرًا كثيرًا ثلاثَ مرَّاتٍ فبينما هو يمشي إذ حانت منه نظرةٌ فإذا برجلٍ يمشي بين القبورِ عليه نعلان فقال يا صاحبَ السِّبْتِيَّتَيْن ويحَك ألْقِ سِبْتِيَّتَيْك فنظر فلمَّا عرف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلع نعلَيْه فرمَى بهما
حدَّثنا بشيرُ بنُ الخَصاصِيَةِ - وكان اسمُه في الجاهليَّةِ زَحْمُ بنُ معبدٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما اسمُك؟ ) قال: زَحْمٌ قال: ( أنتَ بشيرٌ، فكان اسمَه - بينما أنا أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا ابنَ الخَصاصيةِ ما أصبَحْتَ تنقِمُ على اللهِ ؟ ) قُلْتُ: ما أصبَحْتُ أنقِمُ على اللهِ شيئًا، كلُّ خيرٍ فعَل اللهُ بي فأتى على قبورِ المشركينَ فقال: ( سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا ) - ثلاثَ مرَّاتٍ - ثمَّ أتى على قبورِ المسلمينَ فقال: ( أدرَك هؤلاء خيرًا كثيرًا ) - ثلاثَ مرَّاتٍ - فبينما هو يمشي إذ حانت منه نظرةٌ فإذا هو برجلٍ يمشي بين القبورِ وعليه نَعلانِ فناداه: ( يا صاحبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ ألقِ سِبْتِيَّتَيْكَ ) فنظَر فلمَّا عرَف الرَّجلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلَع نعليهِ فرمى بهما قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ مهديٍّ: كُنْتُ أكونُ مع عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ في الجنائزِ فلمَّا بلَغ المقابرَ حدَّثْتُه بهذا الحديثِ فقال: حديثٌ جيِّدٌ ورجلٌ ثقةٌ ثمَّ خلَع نعليهِ فمشى بينَ القبورِ
كنتُ أماشي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ آخِذًا بِيَدِهِ، فقالَ لي: يا ابنَ الخَصاصِيةِ، ما أصبَحتَ تَنقِمُ على اللهِ؟ أصبَحتَ تُماشي رَسولَهُ. قالَ: أحسَبُهُ قالَ: آخِذًا بِيَدِهِ، قالَ: قُلتُ: ما أصبَحتُ أنقِمُ على اللهِ شَيئًا، قد أعطاني اللهُ كُلَّ خَيرٍ. قالَ: فأتَيْنا على قُبورِ المُشرِكينَ، فقالَ: لقد سبَقَ هؤلاء خَيرًا كَثيرًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثم أتَيْنا على قُبورِ المُسلِمينَ، فقالَ: لقد أدرَكَ هؤلاء خَيرًا كَثيرًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يَقولُها، قالَ: فبَصُرَ بِرَجُلٍ يَمشي بَينَ المَقابِرِ في نَعْلَيْهِ، فقالَ: وَيحَكَ يا صاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ، ألْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ، مَرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، فنَظَرَ الرَّجُلُ، فلمَّا رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ خلَعَ نَعْلَيْهِ
ما اسمُك ؟ ، قال : زَحمٌ ، قال : بل أنت بشيرٌ . قال : بينما أنا أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [ قال : يا ابنَ الخصاصيَّةِ ! ما أصبحتَ تنقِمُ على اللهِ ؟ أصبحتَ تُماشي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قلتُ : بأبي أنت وأمي ما أنقِمُ على اللهِ شيئًا ، كلَّ خيرٍ قد أصبتَ ، إذ مرَّ بقبورٍ ( وفي رواية : فأتى على قبورِ ) المشركين ، فقال : لقد سبق هؤلاءِ خير ٌكثيرٌ . ثلاثا . فمرَّ بقبورِ المسلمين فقال : لقد أدرك هؤلاء خيرًا كثيرًا . ثلاثًا . فحانت من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظرةٌ ، فرأى رجلًا يمشي في القبورِ ، وعليه نعلانِ ، فقال : يا صاحبَ السِّبْتِيَّتَينِ ، أَلْقِ سِبْتِيَّتَيكَ . فنظر الرجلُ ، فلما رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خلع نعلَيه ، فرمى بهما
حَدَّثَني بَشيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وكانَ اسمُهُ في الجاهليَّةِ زَحمَ بنَ مَعبَدٍ، فهاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فسألَهُ: ما اسمُكَ؟ قالَ: زَحْمٌ. قالَ: لا، بل أنتَ بَشيرٌ، فكانَ اسمَهُ، قالَ: بَينا أنا أُماشي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذْ قالَ: يا ابنَ الخَصاصِيةِ، ما أصبَحتَ تَنقِمُ على اللهِ؟ أصبَحتَ تُماشي رَسولَ اللهِ. قالَ أبو شَيبانَ وهو الأسوَدُ بنُ شَيبانَ: أحسَبُهُ قالَ: آخِذًا بِيَدِهِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بِأبي أنتَ وَأُمِّي، ما أنقِمُ على اللهِ شَيئًا، فذكَرَ الحَديثَ، وقالَ: يا صاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ ألْقِ سِبْتِيَّتَكَ
عن بَشيرِ بنِ الخَصاصيةِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: كنتُ أماشي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذًا بيَدِه، فقال: «يا ابنَ الخصاصيةِ ما أصبَحتَ تنقِمُ على اللهِ تبارك وتعالى، وأصبَحتَ تماشي رَسولَه آخِذًا بيَدِه؟!» قُلتُ: ما أصبَحتُ أنقِمُ على اللهِ تعالى شيئًا، قد أعطاني اللهُ تعالى كُلَّ خيرٍ
كنت أماشِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِي فقال لي يا ابنَ الخصاصيةِ ما أصبحتَ تنقمُ على اللهِ تباركَ وتعالَى أصبحتَ تماشِي رسولَه أحسبُه قال آخذًا بيدِه قال قلت ما أصبحتُ أنقمُ على اللهِ شيئًا قد أعطاني اللهُ تباركَ وتعالَى كلَّ خيرٍ
يا ابنَ الخَصَاصِيَّةِ ! ما أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ على اللهِ ؟ أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رسولَ اللهِ
بينا أَنا أُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخذًا بيدِه ، فقالَ : يا ابنَ الخَصاصيةِ ما أصبحتَ تنقِمُ على اللَّهِ أصبحتَ تُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . ! قال : أحسَبُهُ قال : آخذًا بيدِهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأمِّي ما أصبحتُ أنقِمُ على اللَّهِ شيئًا كلُّ خيرٍ فعلَ بيَ اللَّهِ . فأتى على قبورِ المشرِكينَ فقالَ : لقد سُبِقَ هؤلاءِ بخيرٍ كثيرٍ . ، وفي روايةٍ : خيرًا كثيرًا ثلاثَ مراتٍ ، ثمَّ أتى على قبورِ المسلمينَ فقالَ : لقد أدرَكَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا . ثلاثَ مرارٍ فبينما هوَ يمشي إذا حانَت منهُ نظرةٌ فإذا هو برجُلٍ يمشي بينَ القبورِ عليهِ نعلانِ فقالَ : يا صاحبَ السِّبتيَّتينِ ويحَكَ ألقِ سبتيَّتيكَ . فنظرَ فلمَّا عرفَ الرَّجلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلعَ نعليهِ فرمى بِهِما
بينما أنا أمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال: يا ابنَ الخصاصيَّةِ ما تنقمُ على اللَّهِ؟ أصبحتَ تماشي رسولَ اللَّهِ فقلت: يا رسولَ اللَّه: ما أنقمُ على اللَّهِ شيئًا، كلُّ خيرٍ قد آتانيهِ اللَّهُ، " فمرَّ على مقابرِ المسلمينَ، فقال: أدرَكَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا ثمَّ مرَّ على مقابرِ المشرِكينَ، فقال: سبقَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا قال: فالتفتَ، فرأى رجلًا يمشي بينَ المقابرِ في نعليْهِ، فقال: يا صاحبَ السِّبتيَّتينِ ألقِهما
عنْ بَشيرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وكان اسمُه في الجاهِلِيَّةِ (زَحْم بْن مَعبَدٍ)، وقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: زَحْمُ بنُ مَعبَدٍ، فقالَ: أنت بَشيرٌ فكان اسمَه. قالَ: بَيْنا أنا أُماشي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا ابنَ الخَصاصِيَةِ، ما أصَبحْتَ تَنقِمُ على اللهِ؛ أصبَحتَ تُماشي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!. فقلت: ما أنقِمُ على اللهِ شَيئًا؛ كلُّ خَيرٍ فَعَل نَبيُّ اللهِ، فأتى على قُبورٍ منَ المُشرِكين، فقالَ: لقد سُبِقَ هَؤلاءِ بخَيرٍ كَثيرٍ ثَلاثَ مِرارٍ، ثمَّ أتى على قُبورِ المُسلِمين فقالَ: لقد أدرَكَ هَؤلاءِ خَيرًا كَثيرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فبيْنَما هو يَمشي إذ حانَت منه نَظرَةٌ، فإذا هو برَجُلٍ يَمشي بيْنَ القُبورِ عليه نَعلانِ فقالَ: يا صاحِبَ السِّبْتِيَّتَينِ، وَيحَكَ! أَلْقِ سِبْتِيَّتَيكَ فنَظَر، فلمَّا عَرَف الرَّجُلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلَع نَعلَيه فرَمى بِهِما
أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ له فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنِي هذا يقرأُ المصحفَ بالنهارِ ويبيتُ بالليلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تنقِمُ أنَّ ابنَك يظَلُّ ذاكرًا ويبيتُ سالِمًا
لما رأى إبليسُ ما تفعلُ الملائكةُ بالمشركين أشفق أن يخلُصَ القتلُ إليه فتشبَّث به الحرثُ بنُ هشامٍ وهو يظنُّ أنه سراقةُ بنُ مالكٍ فوكز في صدرِ الحرثِ فألقاه ثم خرج هاربًا حتى ألقى نفسَه في البحرِ فرفع يدَيه فقال اللهمَّ إني أسألُك نظرتَك إيايَّ وخاف أن يخلُصَ القتلُ إليه فأقبل أبو جهلٍ فقال يا معشرَ الناسِ لا يهزِمَنَّكم خذلانُ سراقةَ إيَّاكم فإنه كان على ميعادٍ من محمدٍ لا يهولَنَّكم قتلُ عتبةَ وشيبةَ ابنَي ربيعةَ فإنهم قد عجِلوا فواللاتِ والعزَّى لا نرجعُ حتى نقرنَهم بالحبالِ فلا ألقَينَّ رجلًا قتل رجلًا منهم ولكن خذوهم أخذًا حتى تعرفوهم بنوءِ صنيعِهم من مفارقتِهم إياكم ورغبتِهم عن اللاتِ والعزَّى ثم قال أبو جهلٍ متمثلًا : ما تنقمُ الحربُ الشموسُ مني بازلٌ عامينِ حديثٌ سنِّي لمثلِ هذا ولدَتني أمِّي
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابْنٍ له، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابْني يقرَأُ المُصحَفَ بالنَّهارِ ويَبِيتُ باللَّيلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَنقِمُ أنْ يَظَلَّ ذاكِرًا، ويَبِيتَ سالِمًا
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِابنٍ له، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا يقرَأُ المصحفَ بالنَّهارِ، ويبيتُ باللَّيلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَنقِمُ أنَّ ابنَكَ يظَلُّ ذاكرًا، ويبيتُ سالمًا؟!
دفعتُ ) إلى أبي جَهلٍ يومَ بدرٍ ، فدَنوتُ منه فضَربتُه فقتَلَهُ اللهُ تعالى فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَحدَّثتُهُ ، وَوَجدتُّ عَقيلَ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ عِندَهُ أسيرًا ، فقالَ : أَنتَ قَتلتَهُ ؟ فقلتُ : نعَم ، فقال : كَذبْتَ ، فَقلتُ : يا عَدُوَّ اللهِ ، أَأَنتَ تُكَذِّبُنِي ؟ قال : فما رأيتَ بِه ؟ قُلتُ : رَأيتُ بِفَخِذِه حَلَقَةً مِثلَ حَلَقَةِ البَعيرِ ، قال : صَدقتَ ، هيَ كَيَّةُ نارٍ اكتَوَى بِهَا من ( الشَّوْكَةِ ) ، قال : وأبو جهلٍ يَقولُ : ما تَنقِمُ الحربُ العوانُ مِنِّي*بازَلَ عامينِ سُدَيْسٍ سِنِّي* لِمثلِ هذا وَلَدتْنِي أُمِّي
دَفعْتُ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ، فدَنوتُ منه، فضَربْتُه، فقتَلَه اللهُ، فأَتيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحدَّثْتُه، ووَجدْتُ عَقيلَ بنَ أبي طالبٍ عندهُ أسيرًا، فقال: أنتَ قتلْتَه؟ فقلْتُ: نعمْ، فقال: كذبْتَ، فقُلْتُ: يا عدُوَّ اللهِ، أنت تُكذِّبُني؟! قال: فما رأَيتَ به؟ قلْتُ: بفَخِذِه حلْقةٌ مِثْلُ حلْقةِ البعيرِ، قال: صَدقْتَ، هي كَيَّةُ نارٍ اكْتَوى بها مِن الشَّوكةِ، قال: وأبو جَهلٍ يقولُ: ما تَنقِمُ الحرْبُ العوانُ مِنِّي * بازلُ عامَيْنِ، حَديثٌ سِنِّي * لِمِثْلِ هذا وَلدَتْني أُمِّي
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بابنٍ لهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ ابني يقرأُ المصحفَ بالنَّهارِ ويبيتُ باللَّيلِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تنقمُ أنَّ ابنَكَ يصبحُ ذاكرًا ويبيتُ سالمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
بينا أنا أماشي رسول اللهأدرك هؤلاء خيرا كثيراعتبة وشيبة ابنا ربيعةسبق هؤلاء خيرا كثيرابازل عامين سديس سنيأعطاني الله كل خيرالنعلان في القبوربشير بن الخصاصيةما تنقم على اللهعقيل بن أبي طالبيا ابن الخصاصيةتماشي رسول اللهصاحب السبتيتينمقابر المسلمينمقابر المشركيننقرنهم بالحبالقبور المشركينقبور المسلمينتنقم على اللهبأبي أنت وأميالحرث بن هشامسراقة بن مالكابن الخصاصيةاللات والعزىالحرب العوانزحم بن معبدألق سبتيتيكيقرأ المصحفيبيت بالليلحلقة البعيرألق سبتيتكيبيت سالمابازل عامينيصبح ذاكراالسبتيتينخلع نعليهآخذا بيدهآخذا بيديرسول اللهيظل ذاكراالخصاصيةعلى اللهالمشركينالمسلمينخير كثيرسبتيتينما تنقمأبو جهليوم بدركية ناربالنهارالقبورألقهماالنهارالشوكةنعلاننعليهتماشيأصبحتإبليسذاكراسالماالليلبشيرتنقمذاكرسالمزحمابن
تخريج حديث تنقم على الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








