أحاديث عن: تولد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تولد
عنِ الحَسَنِ، قال حدَّثَ الأسودُ بنُ سَريعٍ، وكان أوَّلَ مَن قصَّ في هذا المسجِدِ، قال: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، فتناوَلَ أصحابُه الذُّرِّيَّةَ بعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَدَّ ذلك عليه، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ، ثم تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ؟، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليسوا أبناءَ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، أمَا إنَّه ليست تولَدُ نَسَمةٌ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطرةِ، فما يَزالُ عليها حتى يَبينَ عنها لسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها أو يُنصِّرانِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَرِيَّةً يَومَ حُنَينٍ، فقاتَلوا المُشركينَ، فأَفْضى بهمُ القتلُ إلى الذُّرِّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكم على قتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المُشرِكينَ، قال: أَوَهَلْ خيارُكم إلَّا أولادُ المُشرِكينَ؟ والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما مِن نَسَمةٍ تولَدُ إلَّا على الفِطرةِ حتى يُعْرِبَ عنها لِسانُها
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغزوتُ معه فأصبتُ ظفرًا وقتل الناسُ يومئذٍ حتى قتلوا الولدانَ – وقال مرةً الذُّريةَ – فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنما هم أبناءُ المشركين ثم قال ألا لا تقتُلوا الذريةَ ألا لا تقتلوا الذريةَ ألا لا تقتلوا الذريةَ فإنَّ كلَّ نسمةٍ تُولدُ على الفطرةِ حتى يُعربَ عنها لسانُها فأبَوَاها يُهوِّدَانها أو يُنصِّرانها
كُلُّ نَسَمةٍ تولَدُ على الفِطرةِ حتى يُعرِبَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها ويُنصِّرانِها
ألا إنَّ خيارَكُم أبناءُ المشرِكينَ، ثمَّ قالَ: لا تقتُلوا ذرِّيَّةً وكلُّ نسمةٍ تولَدُ على الفطرةِ [حتى يُعْرِبَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهَوِّدانِها]
ما بالُ أقوامٍ جاوزَ بهمُ القتلُ اليومَ حتى قتلوا الذرِّيَّةَ ؟ ألَا إِنَّ خيارَكم أبناءُ المشركينَ ، ألَا لَا تقتُلُوا ذُرِّيَةً ، ألَا لَا تقتُلُوا ذُرِّيَّةً ، كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ علَى الفِطْرَةِ ، فما يزالُ عليها حتى يُعْرِبَ عنها لسانُها ، فأبواها يهوِّدانِها ، أوْ يُنَصِّرانِها
ما بالُ أقوامٍ جَاوَزَهُمْ القَتْلُ اليومَ حتى قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ ؟ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ : إِنَّما هُمْ أوْلادُ المُشْرِكِينَ فقال : ألا إِنَّ خِيارَكُمْ أبناءُ المُشْرِكِينَ ، ثُمَّ قال : ألا لا تَقْتُلوا ذُرِّيَّةً ، ألا لا تَقْتُلوا ذُرِّيَّةً ، قال : كلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ على الفِطْرَةِ حتى يُعْرِبَ عَنْها لسانُها فَأَبَوَاها يُهَوِّدَانِها و يُنَصِّرَانِها
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلقينا المشرِكينَ فأسرعَ النَّاسُ في القتلِ حتَّى قَتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغَ ذلِك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذَهبَ بِهمُ القتلُ حتَّى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتلوا الذُّرِّيَّةَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أوَليسَ إنَّما هم أولادُ المشرِكينَ فقال أوليسَ خيارُكم أولادَ المشرِكينَ كلُّ نسمةٍ تولدُ على الفطرةِ حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها فأبواها يُهوِّدانِها أو ينصِّرانِها
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وغزَوْتُ معه، فأصَبْتُ ظَهرًا، فقتَلَ الناسُ يَومَئذٍ حتى قَتَلوا الوِلْدانَ -وقال مَرَّةً: الذُّرِّيَّةَ- فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما بالُ أقْوامٍ جاوَزَهمُ القتلُ اليَومَ حتى قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ؟! فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما هُم أولادُ المُشرِكينَ، فقال: ألَا إنَّ خيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ. ثمَّ قال: ألَا لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً، ألَا لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً. قال: كلُّ نَسَمةٍ تولَدُ على الفِطرةِ حتى يُعْرِبَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهَوِّدانِها ويُنَصِّرانِها
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَني عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه في خَمسينَ فارِسًا إلى ذي خُشُبٍ، وأميرُنا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، قالَ: فجاءَ رَجُلٌ في عُنُقِه مُصحَفٌ، وفي يَدِه سَيفٌ، وعَيْناهُ تَذرِفانِ، فقالَ: إنَّ هذا يَأمُرُنا أنْ نَضرِبَ بهذا على ما في هذا، فقالَ له مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: اجلِسْ، قد ضَرَبْنا بهذا على ما في هذا قبلَ أنْ تولَدَ، فلم يَزَلْ يُكلِّمُه حتَّى رجَعَ
كنَّا في غَزْوةٍ لنا... فذَكَرَ الحديثَ نحوَهُ: [فقاتَلوا المشركينَ، فأَمْضى بهِم القتلَ إلى الذُّرَّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكُم على قَتلِ الذُّرِّيَّةِ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المشركينَ، قالَ: وهل خِيارُكُم إلَّا أولادُ المشركينَ؟ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولدُ إلَّا على الفِطرةِ، حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها]
عنِ الحَسَنِ، قال حدَّثَ الأسودُ بنُ سَريعٍ، وكان أوَّلَ مَن قصَّ في هذا المسجِدِ، قال: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، فتناوَلَ أصحابُه الذُّرِّيَّةَ بعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَدَّ ذلك عليه، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ ثم تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ؟، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليسوا أبناءَ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، أمَا إنَّه ليست تولَدُ نَسَمةٌ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطرةِ، فما يَزالُ عليها حتى يَبينَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها أو يُنصِّرانِها
بَيْنا أبي في غَزاةٍ في الجاهليَّةِ إذ رَمِضوا، فقال رجُلٌ: مَن يُعطِيني نَعلَيْهِ وأُنكِحُهُ أوَّلَ بنتٍ تولَدُ لي، فخلَع أبي نعلَيْهِ فألقاهما إليه، فوُلِدَتْ له جاريةٌ فبلَغَتْ، وذكَر نحوَه، لم يذكُرْ قِصَّةَ القَتِيرِ
عنِ الحَسَنِ، عنِ الأسوَدِ بنِ سَريعٍ، قال: وكان شاعِرًا. قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ غَزَواتٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ. فأفضى بهمُ القَتلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما بالُ أقوامٍ أفضى بهمُ القَتلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ» فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أولادُ المُشرِكينَ، قال: «فإنَّه ما مِن مَولودٍ مِن أُمَّةٍ إلَّا يولَدُ على فِطرةِ الإسلامِ، حتَّى يُعرِبَ به لسانُه، فأبَواه يُهَوِّدانِه ويُنَصِّرانِه ويُمَجِّسانِه» كَذا رَواه مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، وخالفه سَهلُ بنُ بَكَّارٍ، عنِ السَّريِّ، فقال: إنَّها ليسَت نَفسٌ تُولَدُ إلَّا وُلِدَت على الفِطرةِ
غزَوتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، قال: فتَناوَلَ قَومٌ الذُّرِّيَّةَ بَعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ حتى تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ! قال: فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوليس أبناءَ المُشرِكينَ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ خيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، إنَّها ليست نَسَمةٌ تولَدُ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطْرةِ، فما تَزالُ عليها حتى يُبِينَ عنها لِسانُها، فأبواها يُهوِّدانِها ويُنصِّرانِها. قال: وأخفاها الحَسَنُ
بينا أبي في غزاةٍ في الجاهليةِ إذ رمِضوا, فقال رجلٌ من يعطيني نعليْه وأنكحُه أولَ بنتٍ تولدُ لي فخلعَ أبي نعليْه فألقاهما إليه فوُلِدَتْ له جاريةٌ فبلغتْ وذكرَ نحوََه لم يذكرْ قصةَ القَتيرِ
بينا أبي في غَزاةٍ في الجاهليَّةِ إذ رَمَضوا فقال رجُلٌ: مَن يُعطيني نَعلَيه وأُنكِحُه أوَّلَ بِنتٍ تولَد لي؟ فخلَعَ أبي نَعلَيه فألقاهما إليه، فوُلِدَتْ له جاريةٌ، فبلَغَتْ، ذكَرَ نحوَه، لم يذكُرْ قِصَّةَ القَتيرِ
يا نُقادَةُ، أبْغِني ناقةً حَلْبانةً رَكْبانةً غيرَ ألَّا تُولِّدَ والِدَةً، قال: فجِئتُ فبَغَيتُها في نَعَمٍ، فلم أَجِدْ ناقةً مَريًّا ذَلولًا، ووَجَدتُها في نَعَمِ ابنِ عَمٍّ لي، فقَدِمتُ بها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نُقادَةُ، أَبْقِ دَواعِيَ الدَّرِّ -أو قال: دواعِيَ اللَّبَنِ
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، فأصْغى إليه، قال: أيُّ جَيشٍ كان غِيرانَ؟ فعَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك الجَيشَ، فقال طارِقُ بنُ المُرَقِّعِ: مَن يُعطيني رُمحًا بثَوابِه؟ فقُلتُ: وما ثَوابُه؟ قال: أوَّلُ ابنَةٍ تُولَدُ لي أُزوِّجُه إيَّاها، فأَعْطيتُه رُمحي فلَهَوتُ عنه سِنينَ، ثم بَلَغَني أنَّه وُلِدَ له ابنَةٌ، وقد بَلَغَتْ، فقُلتُ: أَبعِلْ إليَّ أهْلي، قال: لا، إلَّا بصَداقٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعرِفُ أيَّ النِّساءِ هي؟ قُلتُ: برات العين، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرٌ لك ألَّا تَأثَمَ وتُؤثَمَ، دَعْها عَنكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} الآية. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنَّك أمَرْتَ بالدُّعاءِ وتكَفَّلْتَ بالإجابةِ، لَبَّيك اللَّهُمَّ لَبَّيك، لَبَّيك لا شَريكَ لك لَبَّيك، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، أشهَدُ أنَّك فَردٌ أحَدٌ صَمَدٌ لم تَلِدْ ولم تُولَدْ ولم يَكُنْ لك كُفُوًا أحَدٌ، وأشهَدُ أنَّ وَعْدَك حَقٌّ، ولِقاءَك حَقٌّ، والجَنَّةَ حَقٌّ، والنَّارَ حَقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ خَيْبَرَ -وصَوابُه: حُنَيْنٍ- فقاتَلوا المُشرِكينَ، فأَفْضى بِهم القَتْلُ إلى الذُّرِّيَّةِ، فلمَّا جاوَزوا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكم على قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أَوْلادَ المُشرِكينَ، قالَ: أَوَهلْ خِيارُكم إلَّا أَوْلادُ المُشرِكينَ؟ والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولَدُ إلَّا على الفِطْرةِ حتَّى يُعرِبَ عنها لِسانُها»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
ضربنا بهذا على ما في هذاكل نسمة تولد على الفطرةالساعة آتية لا ريب فيهاخياركم أبناء المشركينيهودانها أو ينصرانهاأشهد أنك فرد أحد صمديهودانها وينصرانهايعرب عنها لسانهالا تقتلوا الذريةجابر بن عبد اللهغزاة في الجاهليةيولد على الفطرةلبيك اللهم لبيكأبناء المشركينأولاد المشركينلا تقتلوا ذريةأبواه يهودانهاالأسود بن سريعمحمد بن مسلمةأبواه يهودانهأول بنت تولدفطرة الإسلامقتل الذريةقصة القتيردواعي الدربرات العينلا شريك لكتولد نسمةسرية حنينلا تقتلواخلع نعليهالمقاتلةكل مولوديهودانهاينصرانهانفس محمدالجاهليةلقاءك حقالجنة حقالنار حقأخياركمالولدانيهودانهينصرانهيمجسانهالجاريةالإجابةوعدك حقالذريةالفطرةالنسمةخياركمذي خشبلسانهاحلبانةركبانةالدعاءأبواهعثمانغزواترمضوانعلينأنكحهجاريةالقتلنعليهنقادةاللبنيولدلسانذريةمصحفتولدغزاةبلغتناقةالدرثوابابنةزواجصداقتأثمتؤثمسريةخيبرحنينقتلسيفرمح
تخريج حديث تولد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








