أحاديث عن: ثقلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: ثقلا
⭐ صحيح
📂 باب الشراء إلى أجل معلوم
عن عائشة قالت: كان على رسول الله ﷺ ثوبان قطريان غليظان، فكان إذا قعد فعرق ثقلا عليه، فقدم بَزٌّ من الشام لفلان اليهودي، فقلت: لو بعثت إليه، فاشتريت منه ثوبين إلى الميسرة، فأرسل إليه، فقال: قد علمت ما يريد، إنما يريد أن يذهب بمالي أو بدراهمي. فقال رسول الله ﷺ: «كذب، قد علم أني من أتقاهم الله وآداهم للأمانة».
صحيح رواه الترمذي (١٢١٣)، والنسائي (٤٦٢٨)، وصحّحه الحاكم (٢/ ٢٣ - ٢٤)، كلهم من حديث يزيد بن زريع، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
كان على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ثوبانِ قطرِيَّانِ غليظانِ ، فكان إذا قَعدَ فعرِقَ ثَقُلا عليه ، فقدِمَ بزٌّ منَ الشامِ لفلانٍ اليهوديِّ ، فقلتُ : لو بعثْتَ إليه ، فاشتريتَ منه ثوبينِ إلى الميسرَةِ ، فأرسلَ إليه ، فقال : قدْ علمْتُ ما يريدُ ؛ إِنَّما يريدُ أنْ يذهَبَ بمالِي ، فكذَبَ ! قدْ علِمَ أنِّي أتقاهم وآدَاهم للأمانَةِ
كانَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثَوبانِ قِطريَّانِ غليظانِ، فَكانَ إذا قعدَ فعرِقَ، ثقُلا عليهِ، فقدمَ بزٌّ منَ الشَّامِ لفُلانٍ اليَهوديِّ، فقلتُ: لو بَعثتَ إليهِ، فاشتَريتَ منهُ ثوبينِ إلى الميسرةِ، فأرسلَ إليهِ، فقالَ: قد عَلِمْتُ ما يريدُ، إنَّما يريدُ أن يَذهبَ بمالي أو دراهِمي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذَبَ ! قَد علمَ أنِّي مِن أتقاهم للَّهِ، وآداهُم للأمانَةِ
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ثوبانِ قِطْريَّانِ غليظانِ، فكان إذا قعَد فعرِق ثقُلَا عليه، فقدِم بزٌّ مِن الشَّامِ لفُلانٍ اليهوديِّ، فقُلْتُ: لو بعَثْتَ إليه فاشترَيْتَ منه ثوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ، فأرسَل إليه، فقال: قد علِمْتُ ما يُريدُ، إنَّما يُريدُ أن يذهَبَ بمالي أو بدراهمي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: كذَب، قد علِم أنِّي مِن أَتْقاهم للهِ، وآدُهُم للأمانةِ
كان على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بُردانِ قِطْريانِ ، وكان إذا جلس فعرق فيهما ثَقُلا عليه ، وقَدِمَ لفلانٍ اليهوديِّ بزٌّ من الشامِ ، فقلتُ: لو أرسلتَ إليه فاشتريتَ منه ثوبين إلى ميسرةٍ ؟ فأرسلَ إليه ، فقال: قد علمتُ ما يريدُ محمدٍ ، إنما يريدُ أن يذهبَ بمالي ، أو يذهبَ بهما, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كَذَبَ قد علمَ أني من أتقاهم للهِ وآداهم للأمانةِ
كان على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبانِ قِطْريَّانِ غَليظانِ، فكان إذا قَعَدَ فعَرِقَ ثَقُلا عليه، فقَدِمَ بَزٌّ من الشَّامِ لفُلانٍ اليهوديِّ، فقُلتُ: لو بَعَثتُ إليه، فاشتَرَيتُ منه ثَوبَينِ إلى المَيسَرةِ، فأرسَلَ إليه، فقال: قد عَلِمتُ ما يُريدُ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بمالي! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ، قد عَلِمَ أنِّي من أتْقاهم وآداهم للأمانَةِ
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبانِ قطريانِ غليظانِ، فكان إذا قعد فعرِقَ، ثَقُلا عليه، فقدم بزٌّ من الشامِ لفلانٍ اليهوديِّ، فقلتُ : لو بعثتَ إليه، فاشتريتَ منه ثوبين إلى الميسرةِ، فأرسلَ إليه، فقال : قد علمتُ ما يريد، إنما يريد أن يذهبَ بمالي - أو دراهمي - ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبَ ! قد علم أني من أتقاهم للهِ وآداهم للأمانةِ
لمَّا رأت الأنصارُ أنَّ رسولَ اللهِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزدادُ ثقلًا ، أطافوا بالمسجدِ ، فدخل العبَّاسُ رضي اللهُ عنه ، على النَّبيِّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلمه بمكانِهم وإشفاقِهم . ثمَّ دخل عليه الفضلُ ، فأعلمه بمثلِ ذلك . ثمَّ دخل عليه عليٌّ رضي اللهُ عنه فأعلمه بمثلِه ، فمد يدَّه وقال : ها فتناولوه . فقال : ما تقولون ؟ قالوا نقولُ : نخشَى أن تموتَ . وتصايَح نساؤُهم لاجتماعِ رجالِهم إلى النَّبيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخرج مُتوكِّئًا على عليٍّ والفضلِ ، والعبَّاسُ أمامه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معصوبُ الرَّأسِ يخُطُّ برِجلَيْه ، حتَّى جلس على أسفلِ مِرقاةٍ من المنبرِ ، وثاب النَّاسُ إليه ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال : أيُّها النَّاس إنَّه بلغني أنَّكم تخافون عليَّ الموتَ كأنَّه استنكارٌ منكم للموتِ وما تُنكِرون من موتِ نبيِّكم ؟ ألم أُنْعَ إليكم وتُنعَى إليكم أنفسُكم ؟ هل خُلِّد نبيٌّ قبلي فيمن بُعِث فأخلدَ فيكم ؟ ألا إنِّي لاحقٌ بربِّى وإنَّكم لاحقون به وإنِّي أُوصيكم بالمهاجرين الأوَّلين خيرًا وأوصي المهاجرين فيما بينهم فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا ... إلى آخرِها [ العصر : 1 - 3 ] ، وإنَّ الأمورَ تجري بإذنِ اللهِ فلا يحمِلنَّكم استبطاءُ أمرٍ على استعجالِه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعجَلُ لعجلةِ أحدٍ ومن غالب اللهَ غلبه ومن خادع اللهَ خدعه فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ وأُوصيكم بالأنصارِ خيرًا فإنَّهم الَّذين تبوَّءوا الدَّارَ والإيمانَ من قبلِكم أن تُحسِنوا إليهم ألم يُشاطِروكم الثِّمارَ ؟ ألم يُوسِّعوا عليكم في الدِّيارِ ؟ ألم يُؤثِروكم على أنفسِهم وبهم الخصاصةُ ؟ ألا فمن ولِي أن يحكُمَ بين رجلَيْن فليقبَلْ من مُحسنِهم وليتجاوَزْ عن مُسيئِهم ألا ولا تستأثروا عليهم ألا وإنِّي فرَطٌ لكم . وأنتم لاحقون بي ألا وإنَّ موعدَكم الحوضُ حوضي أعرضُ ممَّا بين بُصرَى الشَّامِ وصنعاءِ اليمنِ يصُبُّ فيه ميزابُ الكوثرِ ماءً أشدَّ بياضًا من اللَّبنِ وألَينَ من الزَّبدِ وأحلَى من الشَّهدِ من شرِب منه لم يظمَأْ أبدًا حصباؤُه اللُّؤلؤُ وبطحاؤُه المِسكُ من حُرِمه في الموقفِ غدًا حُرِم الخيرَ كلَّه ألا فمن أحبَّ أن يرِدَه عليَّ غدًا فليُكفِّفْ لسانَه ويدَه إلَّا ممَّا ينبغي فقال العبَّاسُ : يا نبيَّ اللهِ ، أوصِ بقريشٍ . فقال : إنَّما أوصي بهذا الأمرِ قريشًا والنَّاسُ تبَعٌ لقريشٍ برُّهم لبرِّهم وفاجرُهم لفاجرِهم فاستوصوا آلَ قريشٍ بالنَّاسِ خيرًا يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الذُّنوبَ تُغيِّرُ النِّعمَ وتُبدِّلُ القِسَمَ فإذا برَّ النَّاسُ بِرَّهم أئمَّتُهم وإذا فجر النَّاسُ عقُّوهم قال اللهُ تعالَى : وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [ الأنعام : 129 ]
لمَّا رأتِ الأنصارُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يزدادُ ثقلًا أطافوا بالمسجدِ فدخلَ العباسُ فأعلمَهُ بمكانِهِمْ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عليهِ ثوبانِ قِطريَّانِ أو إزارانِ غليظانِ فقالَت عائشةُ: أرى عليكَ ثَوبينِ قِطريَّينِ غليظَينِ فإذا اتَّسختَ ثَقُلا عليكَ فلو أرسَلتَ إلى فلانٍ فإنَّهُ قد جاءَهُ بزٌّ فأخَذتَ منهُ ثوبينِ إلى الميسَرةِ فبعثَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُرْسِلَ إليهِ ثَوبينِ فقالَ: إنِّي قد عَلِمْتُ ما يريدُ مُحمَّدٌ إنَّما يريدُ أن يذهَبَ بثوبيَّ ولا يُعْطيَني الدَّراهمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذَبَ أنا أصدَقُهم حديثًا وأتقاهُم أو أنا أصدقُهُم حديثًا وأدَّاهُم للأمانةِ
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثوبانِ قَطَريانِ غليظانِ فكان إذا قعد فعرق ثَقُلا عليه فقدِم بزمنِ الشامِ لفلانٍ اليهوديِّ فقلتُ لو بعثتَ إليه فاشتريتَ منه ثوبَينِ إلى المَيسرةِ فأرسلَ إليه فقال قد علمتُ ما يريد إنما يريد أن يذهبَ بمالي أو بدراهمي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذَبَ قد علم أني من أتقاهم لله وآدَاهم للأمانةِ
عن عائِشةَ قالت: كانَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ قِطْريَّانِ غَليظانِ، فكان إذا قَعَدَ فعَرِقَ ثَقُلا عليه، فقَدِمَ بَزٌّ مِنَ الشَّامِ لِفُلانٍ اليَهوديِّ، فقُلتُ: لو بَعَثتَ إليه فاشتَرَيتَ منه ثَوبَيْنِ إلى المَيْسَرةِ. فأرسَلَ إليه، فقال: قد عَلِمتُ ما يُريدُ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بمالي، أو بدَراهِمي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبَ علَيَّ، قد عَلِمَ أنِّي مِن أتْقاهم وآداهُم لِلأمانةِ
كانَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدانِ قُطْريَّانِ، فكانَ إذا جَلَسَ فعَرِقَ فيهما ثَقُلا عليه، وقَدِمَ لِفُلانٍ اليَهوديِّ بَزٌّ مِن الشَّامِ، فقُلْتُ: لو أَرسَلْتَ إليه، فاشْتَرَيْتَ مِنه ثَوْبَينِ إلى المَيْسرةِ، فقالَ: قد عَلِمْتُ ما يُريدُ مُحمَّدٌ، إنَّما يُريدُ أن يَذهَبَ بمالي، أو يَذهَبَ بهما، فقالَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كَذَبَ، قد عَلِمَ إنِّي لَمِن أَتْقاهم للهِ، وآداهم للأمانةِ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
أتقاهم وآداهم للأمانةأوصيكم بالمهاجرينالذنوب تغير النعمأوصيكم بالأنصارأطافوا بالمسجدآداهم للأمانةأعلمه بمكانهمأداهم للأمانةإزاران غليظانثوبان قطريانفلان اليهوديبردان قطريانأداء الأمانةأصدقهم حديثاثوبين قطريينبز من الشامإلى الميسرةأتقاهم للهتكفف لسانكيزداد ثقلابزمن الشاميذهب بماليإلى ميسرةلاحق بربيلا تشربوارسول اللهاليهوديالميسرةالأنصاركذب عليقطريانغليظانالشراءأتقياءالكوثرالعباسأتقاهمثوبانمعلوميهوديثوبينالحوضفكانفعرقثقلافلانقعدأجلكذب
تخريج حديث ثقلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








