أحاديث عن: ثلاث صرخات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: ثلاث صرخات
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز الاختيال في الحرب
عن سلمة بن الأكوع قال: خرجتُ من المدينة ذاهبا نحو الغابة، حتى إذا كنتُ بثنية الغابة لقيني غلامٌ لعبد الرحمن بن عوف، قلت: ويحك! ما بك؟ قال: أخذت لقاحٌ النبي ﷺ. قلت: من أخذها؟ قال: غطفان، وفزارة. فصرختُ ثلاث صرخات أسمعتُ ما بين لابتيها: يا صباحاه! يا صباحاه! ثم اندفعت حتى ألقاهم، وقد أخذوها، فجعلتُ أرميهم، وأقول:
أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع
فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، فأقبلت بها أسوقها، فلقيني النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن القوم عطاش، وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم، فابعث في إثرهم، فقال: «يا ابن الأكوع ملكت، فأسجِحْ إن القوم يقرون في قومهم».
أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع
فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، فأقبلت بها أسوقها، فلقيني النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن القوم عطاش، وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم، فابعث في إثرهم، فقال: «يا ابن الأكوع ملكت، فأسجِحْ إن القوم يقرون في قومهم».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٣٠٤١)، ومسلم في الجهاد والسير (١٨٠٦: ١٣١) كلاهما من طرق عن يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
خَرَجتُ مِنَ المَدينةِ ذاهِبًا نَحوَ الغابةِ، حتَّى إذا كُنتُ بثَنيَّةِ الغابةِ لَقيَني غُلامٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قُلتُ: ويحَكَ ما بكَ؟ قال: أُخِذَت لقاحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: مَن أخَذَها؟ قال: غَطَفانُ وفَزارةُ، فصَرَختُ ثَلاثَ صَرَخاتٍ أسمَعتُ ما بينَ لابَتَيها: يا صَباحاه! يا صَباحاه! ثُمَّ اندَفَعتُ حتَّى ألقاهم، وقد أخَذوها، فجَعَلتُ أرميهم، وأقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، فاستَنقَذتُها منهم قَبلَ أن يَشرَبوا، فأقبَلتُ بها أسوقُها، فلَقيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ القَومَ عِطاشٌ، وإنِّي أعجَلتُهم أن يَشرَبوا سِقيَهم، فابعَثْ في إثرِهم، فقال: يا ابنَ الأكوعِ: مَلَكتَ فأسجِحْ، إنَّ القَومَ يُقرَونَ في قَومِهم
خَرَجتُ قَبلَ أن يُؤَذَّنَ بالأولى، وكانَت لِقاحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرعى بذي قَرَدٍ، قال: فلَقيَني غُلامٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقال: أُخِذَت لِقاحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: مَن أخَذَها؟ قال: غَطَفانُ، قال: فصَرَختُ ثَلاثَ صَرَخاتٍ: يا صَباحاه! قال: فأسمَعتُ ما بينَ لابَتَيِ المَدينةِ، ثُمَّ اندَفَعتُ على وجهي حتَّى أدرَكتُهم، وقد أخَذوا يَستَقونَ مِنَ الماءِ، فجَعَلتُ أرميهم بنَبلي، وكُنتُ راميًا، وأقولُ: أنا ابنُ الأكوَعْ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعْ وأرتَجِزُ، حتَّى استَنقَذتُ اللِّقاحَ منهم، واستَلَبتُ منهم ثَلاثينَ بُردةً، قال: وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، قد حَمَيتُ القَومَ الماءَ وهم عِطاشٌ، فابعَث إليهمُ السَّاعةَ، فقال: يا ابنَ الأكوعِ، مَلَكتَ فأسجِحْ، قال: ثُمَّ رَجَعنا ويُردِفُني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه حتَّى دَخَلنا المَدينةَ
خَرَجتُ قَبلَ أن يُؤَذَّنَ بالأولى، وكانَت لِقاحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرعى بذي قَرَدٍ، قال: فلَقيَني غُلامٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقال: أُخِذَت لقاحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقُلتُ: مَن أخَذَها؟ قال: غَطَفانُ، قال: فصَرَختُ ثَلاثَ صَرَخاتٍ، يا صَباحاه! قال: فأسمَعتُ ما بينَ لابَتَيِ المَدينةِ، ثُمَّ اندَفَعتُ على وجهي حتَّى أدرَكتُهم بذي قَرَدٍ، وقد أخَذوا يَسقونَ مِنَ الماءِ، فجَعَلتُ أرميهم بنَبلي، وكُنتُ راميًا، وأقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، فأرتَجِزُ حتَّى استَنقَذتُ اللِّقاحَ منهم، واستَلَبتُ منهم ثَلاثينَ بُردةً، قال: وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد حَمَيتُ القَومَ الماءَ وهم عِطاشٌ، فابعَث إليهمِ السَّاعةَ، فقال: يا ابنَ الأكوعِ مَلَكتَ فأسجِحْ، قال: ثُمَّ رَجَعنا ويُردِفُني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه حتَّى دَخَلنا المَدينةَ
كانت عاتِكَةُ بِنْتُ عبدِ المطَّلِبِ عمَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِنَةً مع أَخِيهَا عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ فَرَأَتْ رُؤْيا قُبَيْلَ بدرٍ ففزِعَتْ فأرْسلتْ إلى أخيهَا عَبَّاسٍ من لَيْلَتِهَا حين فزِعَتْ واسْتَيْقَظَتْ من نومِها فقالتْ قد رأيتُ رؤيا وقد خَشِيتَ منها على قومِكَ الهلكةَ قال وما رَأَيْتِ؟ قالتْ لَنْ أُحَدِّثَكَ حتى تُعَاهِدَنِي أنْ لا تَذْكُرَهَا فإِنَّهُمْ إِنْ يسمعوهَا آذَوْنَا فأَسْمَعُونَا ما لا نُحِبُّ فعاهدَهَا عَبَّاسٌ فقالتْ رأيتُ راكِبًا أَقْبَلَ على راحلتِه من أَعْلَى مكةَ يَصِيحُ بِأَعْلَى صَوْتِه يا آلَ غَدْرٍ ويا آلَ فُجْرٍ اخْرُجُوا من لَيْلَتَيْنِ أو ثلاثٍ ثمَّ دخل المسجدَ على راحِلَتِهِ فصرخ في المسجدِ ثلاثَ صرخاتٍ ومَالَ عليْه من الرجالِ والنساءِ والصبيانِ وفَزِعَ الناسُ لهُ أصْلِ الجَبَلِ ارْفَضَّتْ فلا أعلمُ بِمَكَّةَ بَيْتًا ولا دارًا إلَّا قَدْ دَخلهَا فِرْقَةٌ من تِلْكَ الصَّخْرَةِ فَلَقَدْ خَشِيتُ على قَوْمِكَ أنْ يَنْزِلَ بهم شَرٌّ فَفَزِعَ منها عَبَّاسٌ وخَرَجَ من عِنْدِهَا فَلَقِيَ من لَيْلَتِهِ الوَلِيدَ بنَ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ وكَانَ خَلِيلًا لِلْعَبَّاسِ فقصَّ عليْه رُؤْيا عاتكَةَ وأمره أنْ لا يَذكرَهَا لِأحَدٍ فذكرَها الوليدُ لِأبِيه وذكرها عُتْبَةُ لِأَخِيهِ شَيْبَةَ وارْتَفَعَ حدِيثُهَا حتى بلغ أبا جَهْلِ بنَ هِشَامٍ واسْتَفَاضَتْ فَلمَّا أَصْبَحُوا غَدَا العَبَّاسُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حتى أَصْبَحَ فَوَجْدَ أَبا جَهْلٍ وعتبةَ بنَ ربيعةَ وشيبةَ بنَ رَبِيعَةَ وأُمَيَّةَ بنَ خلفٍ وزَمْعَةَ بنَ الأَسْوَدِ وأَبا البَخْتَرِيِّ في نفرٍ يَتَحَدَّثُونَ فَلمَّا نَظَرُوا إلى عَبَّاسٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ نَادَاهُ أَبُو جَهْلِ بنُ هِشَامٍ يا أَبا الفَضْلِ إِذَا قَضَيْتَ طَوَافَكَ فَائْتِنَا فَلمَّا قَضَى طَوَافَهُ أَتَى فَجَلَسَ فقال أَبُو جَهْلٍ يا أَبا الفَضْلِ ما رُؤْيا رَأَتْهَا عَاتِكَةُ؟ قال ما رَأَتْ من شَيْءٍ قال بَلَى أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي هَاشِمٍ بِكَذِبِ الرِّجَالِ حتى جِئْتُمُونَا بِكَذِبِ النِّسَاءِ إِنَّا كُنَّا وأَنْتُمْ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ فَاسْتَبَقْنَا المَجْدَ مُنْذُ حِينٍ فَلمَّا حاذَتِ الرَّكْبُ قُلْتُمْ مِنَّا نَبِيٌّ فَمَا بَقِيَ إِلَّا أنْ تَقُولُوا مِنَّا نَبِيَّةٌ ولَا أَعْلَمُ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْذَبَ رَجُلًا ولَا أَكْذَبَ امْرَأَةً مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ زَعَمَتْ عَاتِكَةُ أَنَّ الرَّاكِبَ قال اخْرُجُوا في لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ فَلَوْ قَدْ مَضَتْ هذه الثَّلَاثُ تَبَيَّنَ لِقُرَيْشٍ كَذِبُكُمْ وكَتَبْنَا سِجِلًّا ثمَّ عَلَّقْنَاهُ بِالْكَعْبَةِ إِنَّكُمْ أَكْذَبُ بَيْتٍ في العَرَبِ رَجُلًا وامْرَأَةً أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي قُصَيٍّ أَنَّكُمْ ذَهَبْتُمْ بِالْحِجَابَةِ والنَّدْوَةِ والسِّقَايَةِ واللِّوَاءِ حتى جِئْتُمُونَا زَعَمْتُمْ بِنَبِيٍّ مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وقَالَ لَهُ العَبَّاسُ مَهْلًا يا مُصَفِّرَ اسْتِهِ هل أَنْتَ مُنْتَهٍ فَإِنَّ الكَذِبَ فِيكَ وفِي أَهْلِ بَيْتِكَ فقال لَهُ مَنْ حَضَرَهُ يا أَبا الفَضْلِ ما كُنْتَ بِجَاهِلٍ ولَا خَرِفٍ ونَالَ عَبَّاسٌ من عَاتِكَةَ أَذًى شَدِيدًا فِيمَا أَفْشَى من حَدِيثِهَا فَلمَّا كَانَ مَسَاءُ لَيْلَةِ الثَّالِثَةِ من اللَّيالِي الَّتِي رَأَتْ فِيهَا عَاتِكَةُ الرُّؤْيا جَاءَهُمُ الرَّكْبُ الذي بَعَثَ أَبُو سُفْيانَ ضَمْضَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفَارِيَّ فقال يا آلَ غَدْرٍ انْفِرُوا فَقَدْ خرج مُحَمَّدٌ وأَصْحابُهُ لِيَعْرِضُوا لِأَبِي سُفْيانَ فَأَحْرِزُوا عِيَرَكُمْ فَفَزِعَتْ قُرَيْشٌ أَشَدَّ الفَزَعِ وأَشْفَقُوا من قِبَلِ رُؤْيا عَاتِكَةَ ونَفَرُوا على كُلِّ صَعْبٍ وذَلُولٍ
بِئْسَ الشِّعْبُ جِيَادٌ ، تَخْرُجُ الدابَّةُ فتَصْرُخُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ ، فيَسْمَعُها مَن بَيْنَ الخافِقَيْنِ
بئس الشِّعبُ جِيادٌ مرَّتَيْن أو ثلاثًا قالوا : ولم ذاك يا رسولَ اللهِ ، قال : تخرجُ منه الدَّابَّةُ فتصرُخُ ثلاثَ صرَخاتٍ فيسمَعُها مَن بين الخافقَيْن
بِئْسَ الشِّعبُ جِيادٌ قالها مرَّتينِ أو ثلاثًا قال فيمَ يا رسولَ اللهِ قال تخرُجُ الدَّابَّةُ فتصرُخُ ثلاثَ صرخاتٍ فيسمَعُها مَن بينَ الخافِقينِ
بئسَ الشِّعبُ جِيادٌ مرَّتينِ أو ثلاثًا ! قالوا: وبمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تخرجُ منهُ الدَّابَّةُ ، فتصرخُ ثلاثَ صَرخاتٍ فيسمعُها مَن بينَ الخافقينِ
بِئسَ الشِّعبُ جِيادٌ، تَخرُجُ منه الدَّابَّةُ، فتَصرُخُ ثلاثَ صرَخاتٍ
بئسَ الشعبُ شعبَ جيادٍ مرتينِ أو ثلاثَ قالوا ولِمَ ذلك يا رسولَ اللهِ قال تخرجُ منه الدابةُ فتصرخُ ثلاثَ صرخاتٍ فيسمعُها مَن بينَ الخافقينِ
تخرجُ الدَّابَّةُ فتصرُخُ ثلاثَ صرَخاتٍ
بئسَ الشِّعبُ جيادٌ، تَخرُجُ الدَّابَّةُ فتَصرُخُ ثَلاثَ صَرَخاتٍ، فيَسمَعُها مَن بَينَ الخافِقَينِ
بِئسَ الشِّعبُ جِيادٌ ، قالوا وفيم ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تخرجُ منه الدابةُ فتصرخُ ثلاثَ صرخاتٍ فيسمعُها من بين الخافقَينِ
"بِئْسَ الشِّعْبُ جِيادٌ"، قالوا: وفيمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "تَخرُجُ مِنه الدَّابَّةُ، فتَصرُخُ ثَلاثَ صَرَخاتٍ، فيَسمَعُها مَن بَيْنَ الخافِقَينِ"
بئسَ الشِّعبُ جِيادٌ – مرتينِ أو ثلاثًا . قالوا : بم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تخرجُ منهُ الدابةُ فتصرخُ ثلاثَ صرخاتٍ فيسمعها من بين الخافقينِ
بِئسَ الشِّعْبُ جيادٌ ، مرتينِ أو ثلاثًا ، قالوا: بمَ ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال: تخرُجُ منه الدابةُ ، فتصرُخُ ثلاثَ صَرَخَاتٍ فيسمَعُهَا مَن بَيْنِ الخافِقَيْنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
عاتكة بنت عبد المطلباليوم يوم الرضعتصرخ ثلاث صرخاتتخرج منه الدابةيقرون في قومهملقاح رسول اللهاستنقذت اللقاحبئس الشعب جيادمرتين أو ثلاثاغطفان وفزارةبين الخافقينيا رسول اللهثلاثين بردةصوموا رمضانخروج الدابةتخرج الدابةفاستنقذتهاابن الأكوعلقاح النبيملكت فأسجحثلاث صرخاتيا صباحاهيوم الرضعيا آل غدريا آل فجربئس الشعبالاختيالشعب جيادأبو جهلوفزارةذي قردالعباسالدابةغطفانالحربالرضعصرخاتالشعبأخذتلقاحجوازعطاشرؤياجيادتصرختخرجصرخة
تخريج حديث ثلاث صرخات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








