أحاديث عن: ثلاثة يحبهم الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ثلاثة يحبهم الله
عن ابنِ الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثُ بلَغَني عنكَ تُحدِّثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحببْتُ أنْ أَسمعَهُ منكَ؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُهُ. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَرَ على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ، فمَنِ الذينَ يَشنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
عن ابن الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثٌ بلَغَني عنكِ تُحُدِّثَ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحبَبْتُ أنْ أَسمَعَهُ منك؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُه. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَر على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ فمَنِ الذينَ يَشْنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ، أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أحِبُّ أنْ أَلْقاهُ فلَقيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بلَغَني عنكَ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أنْ أَلْقاكَ فأسأَلَكَ عنه، فقال: قد لَقيتَ فاسأَلْ، قال: قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ، قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثلاثًا يقولُها، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ، فلَقيَ العَدوَّ مُجاهِدًا مُحتَسبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيهِ، فيَصبِرُ على أَذاهُ ويَحتَسِبُه حتى يَكفيَه اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ مع قومٍ، فيَسيرونَ حتى يشُقَّ عليهم الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ في آخِرِ الليلِ فيقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبَخيلُ المنَّانُ، والتاجِرُ أوِ البيَّاعُ الحلَّافُ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قال: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ، يَعْني بالفِرْقِ: غَنَمًا يَسيرةً، قال: قُلْتُ: لستُ عن هذا أسأَلُ، إنَّما أسأَلُكَ عن صامتِ المالِ؟ قال: ما أصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أصبَحَ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لكَ ولإخوتِكَ قُرَيشٍ؟ قال: واللهِ لا أسأَلُهم دُنْيا ولا أستَفْتيهم عن دِينِ اللهِ، حتى أَلْقى اللهَ ورسولَه، ثلاثًا يقولُها
عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ أَلقاهُ، فأسألَهُ عنه، فلقِيتُهُ، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ بلَغَني عنكَ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ ألقاكَ فأسألَكَ عنه. قال: قدْ لقِيتَ فاسألْ. قال: فقُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا يقولُها، قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُجاهِدًا مُحتسِبًا، فقاتَل حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورجُلٌ له جارٌ يُؤذيهِ فيصبِرُ على أذاهُ، ويَحتسِبُهُ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورجُلٌ يكونُ مع قومٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهمُ الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ من آخِرِ الليلِ، فيقومُ إلى وُضوئِهِ وصلاتِهِ. قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبخيلُ المنَّانُ، والبَيِّعُ الحلَّافُ
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم الله؛ فأمَّا الذين يحِبُّهم الله: فرجلٌ أتى قومًا فسألهم بالله ولم يسأَلْهم لقرابةٍ بينه وبينهم، فمنعوه، فتخَلَّفَ رجُلٌ بأعقابِهم فأعطاه سِرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والذي أعطاه، وقومٌ ساروا ليلَتَهم حتى إذا كان النومُ أحَبَّ إليهم مما يُعدَلُ به، فوضَعوا رؤوسَهم، فقام أحدُهم يتملَّقُني ويتلو آياتي، ورجلٌ كان في سَريَّةٍ فلقِيَ العدوَّ فهُزِموا فأقبل بصَدرِه حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له، والثَّلاثةُ الذين يُبغِضُهم الله: الشيخُ الزاني، والفقيرُ المختالُ، والغنيُّ الظلومُ
ثَلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وثَلاثةٌ يُبغِضُهُمُ اللهُ، أمَّا الَّذين يُحِبُّهُمُ اللهُ: فرَجُلٌ أتَى قَومًا فسَألَهم باللهِ، ولم يَسألْهُم بقَرابةٍ بيْنَهم وبَينَه، فتَخَلَّف رَجُلٌ مِن أعقابِهِم فَأعْطاهُم سِرًّا لا يَعلَمُ بعَطِيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه، وقَومٌ ساروا لَيلَتَهُم حتَّى إذا كان النَّومُ نَزَلوا فوَضَعوا رُؤوسَهُم، فقام يَتَمَلَّقُني، ويَتلو آياتي، ورَجُلٌ كان في سَرِيَّةٍ فلَقِيَ العَدُوَّ، فهُزِموا فأقبَلَ بصَدرِه حتَّى يُقتَلَ، أو يُفتَحَ له، والثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُمُ اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني، والفَقيرُ المُختالُ، والغَنِيُّ الظَّلومُ
ثلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ أمَّا الَّذين يُحِبُّهم اللهُ فرجلٌ أتى قومًا فسأَلهم باللهِ ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينهم وبينه فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم فأعطاه سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به نزَلوا فوضَعوا رؤوسَهم وقام يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كان في سريَّةٍ فلقي العدوَّ فهُزِموا وأقبَل بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ
ثلاثةٌ يُحِبُّهُم اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهُم اللهُ: أمَّا الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ، فرَجلٌ أَتى قومًا، فسَأَلَهُم باللهِ، ولمْ يَسأَلْهم بقَرابةٍ بيْنَهم وبيْنَه، فتَخلَّفَ رَجلٌ بأَعْقابِهم، فأَعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أَعْطاهُ، وقومٌ ساروا لَيلَهُم حتَّى إذا كان النَّومُ أَحَبَّ إليهم ممَّا يَعدِلُ نَزَلوا، فَوَضَعوا رؤوسَهُم، فقامَ يَتمَلَّقُني ويَتْلو ورَجلٌ كان في سَريَّةٍ، فلَقِيَ العَدوَّ فهُزِموا، فأَقْبَلَ بصدْرِه، حتَّى يُقتَلَ أوْ يُفتَحَ له، والثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني، والفقيرُ المُخْتالُ، والغَنيُّ الظُّلومُ
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهُمُ اللَّهُ، أمَّا الَّذينَ يحبُّهم، فرجلٌ أتَى قومًا فسألَهُم باللَّهِ ولم يسألْهُم بقَرابةٍ بينَهُم وبينَهُ فتخلَّفَ رجلٌ بأعقابِهِم فأعطاهُ سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ والَّذي أعطاهُ، وقومٌ ساروا ليلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مِمَّا يُعدَلُ بِهِ نزلوا فوضَعوا رءوسَهُم، فقامَ يتملَّقُني، ويَتلو آياتي، ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ، فلقيَ العدوَّ فَهُزموا، فأقبلَ بصَدرِهِ حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لَهُ، والثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهُمُ اللَّهُ: الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ، والغَنيُّ الظَّلومُ
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ، وثلاثةٌ يَبغضُهُمُ اللَّهُ، أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ اللَّهُ، فقومٌ ساروا لَيلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إلى أحدِهِم ممَّا يُعدَلُ بِهِ نزلوا فوضَعوا رءوسَهُم، فقامَ يتمَلَّقُني، ويتلو آياتي... فذَكَرَ الحديثَ
لَقيتُ أبا ذَرٍّ، فقُلْتُ له: بلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحدِّثُ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لا تَخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما سمِعْتُه منه، فما الذي بلَغَكَ عنِّي؟ قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تَقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ، قال: قُلْتُه وسمِعْتُه؟ قُلْتُ: فمَن هؤلاء الذين يُحِبُّ اللهُ؟ قال: الرَّجلُ يَلْقى العَدوَّ في الفِئةِ فيَنصِبُ لهم نَحرَه حتى يُقتَلَ، أو يُفتَحَ لأصحابِه، والقومُ يُسافِرونَ فيَطولُ سُراهُم حتى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ، فيَنزِلونَ، فيَتنَحَّى أحَدُهم، فيُصلِّي حتى يوقِظَهم لرَحيلِهم، والرَّجلُ يكونُ له الجارُ يُؤْذيهِ جِوارُه، فيَصبِرُ على أَذاهُ حتى يُفرِّقَ بينَهما موتٌ أو ظَعنٌ، قُلْتُ: ومَن هؤلاء الذين يَشنَؤُهمُ اللهُ؟ قال: التاجِرُ الحلَّافُ، أو قال: البائعُ الحلَّافُ، والبَخيلُ المَنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
ثلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ: يُحِبُّ رجلًا كان في قومٍ فأتاهم سائلٌ فسأَلهم بوجهِ اللهِ لا يسأَلُهم لقرابةٍ بينهم وبينه فبخِلوا فخلَّفهم بأعقابِهم حيثُ لا يراه إلَّا اللهُ ومَن أعطاه ورجلٌ كان في كتيبةٍ فانكشَفوا فكبَّر فقاتَل حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه أو يُقتَلَ، ورجلٌ كان في قومٍ فأدلجوا فطالت دُلْجتُهم فنزَلوا والنَّومُ إليهم ممَّا يُعدَلُ به فناموا وقام يتلو آياتي ويتملَّقُني ويُبغِضُ الشَّيخَ الزَّانيَ والبخيلَ المتكبِّرَ ) وذكَر الثَّالثَ
ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ : الرجُلُ يلْقَى العَدُوَّ في فِئَةٍ فيَنصِبُ لهُمْ نَحْرَهُ حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لأصحابِهِ ؛ والقوْمُ يُسافِرُونَ فيَطولُ سَراهُمْ حتى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرْضَ فيَنزِلُونَ ؛ فيَتنحّى أحدُهمْ فيُصلِّي حتى يُوقِظَهُمْ لِرحيلِهِمْ ، والرجُلُ يَكونُ لهُ الجارُ يُؤذِيهِ جارُهُ فيَصبِرُ على أذَاهُ حتى يُفرِّقَ بينهُما موتٌ أو طَعْنٌ ، والّذينَ يَشنؤُهمُ اللهُ : التَّاجِرُ الحلّافُ ، والفقيرُ المخْتالُ ؛ والبَخيلُ المنّانُ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثلاثَةٌ يُحِبُّهم اللهُ ويَضحَكُ إليهم، ويَستبشِرُ بهم: الذي إذا انكَشَفتْ فِئَةٌ قاتَلَ وراءَها بنَفْسِه للهِ تَعالى، فإمَّا أنْ يُقتَلَ، وإمَّا أنْ يَنصُرَه اللهُ ويَكفيَه، فيقولُ: انظُروا إلى عَبدي هذا، كيف صَبَرَ لي بنَفْسِه، والذي له امرَأةٌ حَسَنةٌ، وفِراشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فيقومُ من اللَّيلِ [فيقولُ:] يَذَرُ شَهوَتَه ويَذكُرُني، ولو شاءَ رَقَدَ، والذي إذا كان في سَفَرٍ، وكان معه رَكبٌ، فسَهِروا ثم هَجَعوا، فقامَ من السَّحَرِ في ضرَّاءَ سِرًّا
ثلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ، رجلٌ أتى قومًا فسأَلهم باللهِ ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينَهم وبينَه فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم فأعطاه سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه وقومٌ ساروا ليلَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم نزَلوا فوضَعوا رؤوسَهم فقام يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كان في سَريَّةٍ فلقوا العدوَّ فهُزِموا وأقبَل بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لهم
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللهُ : رجلٌ قامَ مِنَ الليلِ يَتلو كتابَ اللهِ ، ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ يُخفيها مِنْ شمالِهِ ، ورجلٌ كان في سريةٍ فانهزمَ أصحابُهُ ، فاستقبلَ العدوَّ
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ رجلٌ قامَ منَ اللَّيلِ يتلو كتابَ اللَّهِ ورجلٌ تصدَّقَ بصدقةٍ يخفيها من شمالِهِ ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ فانهزمَ أصحابُهُ فاستقبلَ العدوَّ
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ : رجلٌ قام من اللَّيلِ يتلو كتابَ اللهِ ، ورجلٌ يتصدَّقُ صدقةً بيمينِه ، أراه قال : أخفاها من شمالِه ، ورجلٌ كان في سريَّةٍ فانهزم أصحابُه فاستقبل العدوَّ
«ثَلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ويَضْحَكُ إليْهِمُ: الَّذي إذا انْكَشَفَ فِئةٌ قاتَلَ وَراءَها بِنَفْسِهِ لِلَّهِ عزَّ وجلَّ»
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يُبغضُهم اللهُ أمَّا الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ: فرَجُلٌ أتى قومًا فسأَلَهم باللهِ، ولم يَسأَلْهم بقَرابةٍ بينَهم فمَنَعوه، فتخلَّفَ رَجُلٌ بأعْقابِهم، فأَعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطيَّتِه إلَّا اللهُ، والذي أَعْطاه، وقومٌ ساروا ليلتَهم حتى إذا كان النومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، نَزَلوا فوضَعوا رُؤوسَهم، فقامَ يَتملَّقُني ويَتْلو آياتي ، ورَجُلٌ كان في سَريَّةٍ، فلَقوا العَدوَّ فهُزِموا، فأقبَلَ بصَدرِه حتى يُقتَلَ، أو يَفتَحَ اللهُ له،] ويبغضُ الشَّيخَ الزَّاني والبخيلَ والمتكبِّرَ
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يبغِضُهم اللهُ فأمَّا الَّذين يحبُّهم فرجلٌ أتَى قومًا فسألهم باللهِ ولم يسألْهم بقرابةٍ بينهم وبينه فمنعوه فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم فأعطاه سرًّا لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه وقومٌ ساروا ليلَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يِعدِلُ به فوضعوا رؤوسَهم فقام يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كان في سريَّةٍ فلقي العدوَّ فهزموا فأقبل بصدرِه حتَّى يُقتلَ أو يُفتحَ له والثَّلاثةُ الَّذين يُبغضُهم اللهُ الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
أقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح اللهأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح لهمأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح لهتخلف رجل بأعقابهم فأعطاه سرارجل أتى قوما فسألهم باللهقام يتملقني ويتلو آياتيالصابر على أذى الجارالصبر على جار السوءيتملقني ويتلو آياتييلقى العدو في الفئةالقتل في سبيل اللهصبر على أذى الجارثلاثة يبغضهم اللهالقاتل في الكتيبةالقائم يتلو آياتيقاتل وراءها بنفسهغزا في سبيل اللهثلاثة يحبهم اللهالسائل بوجه اللهالرجل يلقى العدوالصلاة في السفرالمجاهد المحتسبالقائم في الليليقتل أو يفتح لهيصلي حتى يوقظهمقوم ساروا ليلهمرجل كان في سريةأخفاها من شمالهالفقير المختالالفخور المختالالبخيل المتكبريتلو كتاب اللهالتاجر الحلافالبخيل المنانالفقر المختاليصبر على أذاهيقوم من الليلالبيع الحلافالشيخ الزانيالغني الظلومتملقني ويتلوساروا ليلتهمصبر لي بنفسهقام من السحرقام من الليلانهزم أصحابهاستقبل العدويشنؤهم اللهيبغضهم اللهسألهم باللهالجار يؤذيهيحبهم اللهقيام الليلصامت الماليتلو آياتيأقبل بصدرهيضحك إليهمتصدق بصدقةانكشفت فئةلله عز وجلأعطاه سراينصب نحرهيذر شهوتهضراء سرايتملقنيانكشفواالمتكبرفبخلواأدلجوايخفيهاالبخيلثلاثةالنومآياتييتصدقسرية
تخريج حديث ثلاثة يحبهم الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








