أحاديث عن: تكونوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تكونوا
⭐ متفق عليه
📂 باب أن كلّ مولود يولد...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما من مولود إلّا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تُنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها؟». قالوا: يا رسول اللَّه، أفرأيتَ من يموت وهو صغير؟ قال: «اللَّه أعلم بما كانوا عاملين».
متفق عليه رواه البخاريّ في القدر (٦٥٩٩)، ومسلم في القدر (٢٦٥٨: ٢٤) كلاهما من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن همّام بن مُنبِّه، قال: هذا ما حدّثنا أبو هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ، فذكر أحاديث، منها هذا.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في غسل يوم الجمعة
عن طاوس قال: قلت لابن عباس: ذكروا أنَّ النبي ﷺ، قال: «اغتسلوا يوم الجمعة، واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنبًا، وأصيبوا من الطيب».
قال ابن عباس: أمَّا الغسل فنعم، وأمَّا الطيب فلا أدري.
وفي رواية عن طاوس، عن ابن عباس: أنَّه ذكر قول النبي ﷺ في الغسل يوم الجمعة. فقلت لابن عباس: أيمس طيبًا أو دهنًا إن كان عند أهله؟ فقال: «لا أعلمه». كلها في صحيح البخاري.
قال ابن عباس: أمَّا الغسل فنعم، وأمَّا الطيب فلا أدري.
وفي رواية عن طاوس، عن ابن عباس: أنَّه ذكر قول النبي ﷺ في الغسل يوم الجمعة. فقلت لابن عباس: أيمس طيبًا أو دهنًا إن كان عند أهله؟ فقال: «لا أعلمه». كلها في صحيح البخاري.
متفق عليه رواه البخاري في الجمعة (٨٨٤، ٨٨٥) ومسلم في الجمعة (٨٤٨) كلاهما من طريق طاوس، عن ابن عباس، أنَّه ذكر قول النبي ﷺ في الغسل يوم الجمعة، قال طاوس: فقلت لابن عباس: ويمس طيبًا أو دُهنًا إن كان عند أهله؟ قال: لا أعلمه.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أولاد...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «كل مولود يُولد على الفطرة، فأبواه يُهودانه أو ينصرانه كما تُنَاتَجُ الإبلُ من بهيمةٍ جمعاءَ، هل تُحِسُّ فيها من جَدعَاء؟» قالوا: يا رسول الله! أرأيت الذي يموت وهو صغير؟ قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين».
وفي رواية: «من يُولد يُولد على هذه الفطرةِ، فأبواه يهودانه ويُنصرانه كما تنَتِجون الإبلَ، فهل تجدون فيها جَدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها».
وفي رواية أخري: «كل إنسان تلده أمه علي الفطرة، وأبوه بعد يُهَوِّدانه، ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه، فإن كانا مُسلِمَين فمسلم، كل إنسان تلده أمه يَلكزه الشيطان في حِضنَه، إلا مريم وابنها».
وفي رواية: «من يُولد يُولد على هذه الفطرةِ، فأبواه يهودانه ويُنصرانه كما تنَتِجون الإبلَ، فهل تجدون فيها جَدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها».
وفي رواية أخري: «كل إنسان تلده أمه علي الفطرة، وأبوه بعد يُهَوِّدانه، ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه، فإن كانا مُسلِمَين فمسلم، كل إنسان تلده أمه يَلكزه الشيطان في حِضنَه، إلا مريم وابنها».
متفق عليه رواه مالك في الجنائز (٥٢) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه زاد فقال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ الحديثِ. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ نَحْوًا من أربَعِينَ، فقال لنا: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ. قال: فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يدخُلُها إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأحمرِ.]
لا تدخُلوا على المُعذَّبينَ إلَّا أن تكونوا باكينَ، يعني أصحابَ الحِجرِ، فإن لم تكونوا باكينَ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِ الحِجرِ: لا تدخُلوا على هؤلاء القومِ المُعذَّبينَ إلَّا أن تكونوا باكينَ، فإن لم تكونوا باكينَ فلا تدخُلوا عليهم؛ أن يُصيبَكم مِثلُ ما أصابهم]
كُنَّا مع النَّبيِّ في قُبَّةٍ، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؛ وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ
تحدَّثْنا عِندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ ليلةً حتى أكرَيْنا الحديثَ، ثمَّ رجَعْنا إلى أهْلينا، فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا على نبيِّ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها من أُمَّتِها، فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ معه العِصابةُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ معه النَّفَرُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ وما معه أحَدٌ مِن أُمَّتِهِ، حتى مرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ في كَبْكَبةِ من بَني إسرائيلَ، فلمَّا رأيْتُهم أعجَبوني، فقُلْتُ: يا ربِّ، مَن هؤلاء؟ قال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن تَبِعهُ من بَني إسرائيلَ، فقُلْتُ: يا ربِّ، فأيْنَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ تَهَوَّشُ، قدْ سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قال: رَضيتُ؟ قُلْتُ: ربِّ رَضيتُ، مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء أُمَّتُكَ أفرَضيتَ؟ قُلْتُ: رَضيتُ رَبِّ. ثمَّ قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قدْ سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قال: رَضيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضيتُ، قال: فإنَّ مع هؤلاء سَبعِينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ لا حِسابَ عليهم. فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ أخو بَني أَسَدِ بنِ خُزَيمةَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: اللَّهُمَّ اجعَلْهُ منهم، ثمَّ أنشَأ رجُلٌ آخَرُ فقال: يا نبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: سبَقكَ بها عُكَّاشةُ. قال: وذكَر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ عليه السَّلامُ قال: إنِ استطَعْتُم -فِدًى لكم أبي وأُمِّي- أنْ تَكونوا مِنَ السَّبعِينَ فافعَلوا، فإنْ عجَزْتُم وقصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الظِّرابِ، فإنْ عجَزْتُم وقصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قدْ رأيْتُ عندَهُ ناسًا يتهَوَّشونَ كثيرًا. وذكَر لنا أنَّ رِجالًا مِنَ المُؤمِنينَ تراجَعوا فيهم، فقالوا: ما ترَوْنَ عَمِلَ هؤلاء السَّبعونَ ألفًا حتى صَيَّروا من أمْرِهم فقالوا: هؤلاء وُلِدوا في الإسلامِ، فلمْ يَزالوا يعمَلونَ به حتى ماتوا، قال ليْسَ كذلك، ولكنَّهمُ الَّذينَ لا يَكتَوونَ، ولا يَستَرْقُونَ، ولا يتَطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ، قال: وذكَر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ يكونَ معي مِن أُمَّتي رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ. فكبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا الثُّلُثَ. فكبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا الشَّطرَ. فكبَّرْنا، ثمَّ قرَأ هذه الآيةَ: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]
أترضونَ أن تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ أترضَونَ أن تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ ، أترضَونَ أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنَّةِ ؟ إنَّ الجنَّةَ لا يدخُلُها إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ، وما أنتُم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرَةِ البيضاءِ ، في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمرِ
أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، فكبَّر النَّاسُ، فقال: أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، فكبَّر النَّاسُ، فقال: أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا شَطْرَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك: ما المُسلِمونَ في الكُفَّارِ إلَّا كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّوْرِ الأبيضِ، أو كالشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّوْرِ الأسودِ
أترضونَ أن تَكونوا رُبُعَ أَهْلِ الجنَّةِ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أترضونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أَهْلِ الجنَّةِ ؟ ، قالوا : نعَم ، قالَ : أترضون أن تَكونوا شَطرَ أَهْلِ الجنَّةِ ، ؟ إن الجنَّةَ لا تدخلُها إلَّا نفسٌ مُسْلِمَةٌ ، وما أنتُمْ في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ ، في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ ، في جلدِ الثَّورِ الأحمرِ
أترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ قلنا : نعمْ ، قال : أترضَوْنَ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ؟ قلنا : نعمْ ، قال : فوالَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأرجو أنْ تكونوا شطرَ أهلِ الجنَّةِ ، وسأخبرُكُم عن ذلك ؛ إنَّه لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مسلمةٌ ، وإنَّ قلَّةَ المسلمينَ في الكفَّارِ يومَ القيامةِ كالشَّعرةِ السَّوداء في الثَّورِ الأبيضِ ، أو كالشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ
يقالُ لآدمَ : أخرِجْ بعثَ النَّارِ ، قال : فيقولُ : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما هُم بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكم في النَّاسِ كمثلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحشرَ ، قال : يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ : يا آدمُ ! فيقولُ : لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بيديكَ ، فيقولُ : ابعثْ بعثًا إلى النَّارِ ! فيقول : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يَشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما همْ بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكُم في النَّاسِ كمثَلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، قال: يقولُ: أخرِجْ بَعثَ النَّارِ، قال: وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، قال: فذاك حينَ يَشيبُ الصَّغيرُ وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها، وتَرى النَّاسَ سُكارى وما هُم بسُكارى، ولَكِنَّ عَذابَ اللهِ شَديدٌ، قال: فاشتَدَّ ذلك عليهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الرَّجُلُ؟ فقال: أبشِروا؛ فإنَّ مِن يَأجوجَ ومَأجوجَ ألفًا، ومِنكُم رَجُلٌ، قال: ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأطمَعُ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، فحَمِدنا اللهَ وكَبَّرنا، ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأطمَعُ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، فحَمِدنا اللهَ وكَبَّرنا.، ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأطمَعُ أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، إنَّ مَثَلكم في الأُمَمِ كمَثَلِ الشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الحِمارِ
تَحدَّثْنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، وأكثَرْنا الحديثَ، قال: ثمَّ تَراجَعْنا إلى البيوتِ، فلمَّا أصبَحْنا غَدَوْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عُرِضَت علَيَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتْباعِها مِن أُمَّتِها، فجَعَل النَّبيُّ يَجِيءُ ومعه الثَّلاثةُ مِن قَومِه، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفرُ، والنَّبيُّ ليْس معه مِن قَومِه أحدٌ، حتَّى أتى علَيَّ مُوسى بنُ عِمرانَ في كَبْكَبةٍ مِن بني إسرائيلَ، فلمَّا رَأيْتُهم أعْجَبوني، فقُلتُ: ربِّ مَن هؤلاء؟ قال: هذا أخوك مُوسى بنُ عِمرانَ ومَن تَبِعَه مِن بَني إسرائيلَ، قال: قُلتُ: ربِّ، فأيْن أُمَّتي؟ فقيل لي: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ -ظِرابُ مكَّةَ- قدْ سُوِّدَ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقُلتُ: ربِّ، مَن هؤلاء؟ قال: أُمَّتك، قال: فقِيل لي: هلْ رَضِيتَ؟ فقُلتُ: ربِّ، رَضِيتُ، قال: ثمَّ قيل لي: إنَّ مع هؤلاء سَبعينَ ألْفًا يَدخُلون الجنَّةَ لا حِسابَ عليهم. قال: فأنْشَأَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أخو بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ ربَّك أنْ يَجعَلَني منهم، قال: اللَّهمَّ اجْعَلْه منهم، ثمَّ أنشَأَ رجُلٌ آخَرُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ ربَّك أنْ يَجعَلَني منهم، قال: فقال: سَبَقَك بها عُكَّاشةُ. قال: ثمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِدًا لكمْ أبي وأُمِّي، إنِ استَطعْتُم أنْ تَكونوا مِنَ السَّبعينَ، فكُونوا، فإنْ عَجَزْتُم وقصَّرْتُم، فكُونوا مِن أهلِ الأُفقِ؛ فإنِّي رَأيتُ ثَمَّ ناسًا يَتهرَّشُون كثيرًا. قال: ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ مَن تَبِعَني مِن أُمَّتي رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، قال: فكَبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا الثُّلثَ، فكَبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا الشَّطرَ، فكَبَّرْنا، قال: فتَلا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]. قال: فراجَعَ المسْلِمون على هؤلاء السَّبعينَ، فقالوا: أتُراهم ناسًا وُلِدوا في الإسلامِ ثمَّ لم يَزالوا يَعمَلون به حتَّى ماتوا عليه؟ فنُمِيَ حَديثُهم ذلكَ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليْس كذلكَ، ولكنَّهم لا يَسْترْقُون، ولا يَكْتَوون، ولا يَتطيَّرون، وعلى ربِّهم يَتوكَّلون
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وأصحابُه عنده { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } إلى آخر الآيةِ فقال هل تدرونَ أيُّ يومٍ ذاك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاك يومُ يقولُ اللهُ لآدمَ يا آدمُ قُمْ فابْعث بعثَ النارِ قال فيقولُ يا ربِّ من كلِّ كمْ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٍ وتسعةٍ وتسعين وواحدًا إلى الجنةِ فشقَّ ذلك على القومِ ووقعتْ عليهمُ الكآبةُ والحُزن فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لأرجو أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ثُلثَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنةِ ففرِحوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعمَلوا وأَبشِروا فإنكم بين خَليقتَينِ لم تكونا مع أحدٍ إلا كثَّرَتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ وإنما أنتم في الناسِ أو قال في الأممِ كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ أو كالرَّقمةِ في ذراعِ الدابةِ وإنما أمتي جزءٌ من ألفِ جُزءٍ
يا مَعشَرَ الأنصارِ، أَلَمْ تكونوا أَذِلَّةً فأَعَزَّكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال: أَلَمْ تكونوا ضُلَّالًا، فهَداكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال: أَلَمْ تكونوا فُقَراءَ، فأَغْناكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، ثُمَّ قال: ألَا تُجيبونَني؟ ألَا تقولون: أَتَيْتَنا طَريدًا فآوَيْناكَ، وأَتَيْتَنا خائِفًا فآمَنَّاكَ؟! ألَا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والبُقْرانِ، -يعني: البَقَرَ- وتَذهَبون برسولِ اللهِ، فتُدخِلونَه بُيوتَكم؟! لو أنَّ النَّاسَ سَلَكوا واديًا أو شُعْبةً، وسَلَكتُم واديًا أو شُعْبةً لَسَلَكتُ واديَكم أو شُعبَتَكم، لولا الهِجْرةُ لَكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، وإنَّكم سَتَلقَوْنَ بَعْدي أَثَرةً، فاصْبِروا حتَّى تَلقَوْني على الحَوضِ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ، فقالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أَهْلِ الجنَّةِ؟، قُلنا: بلَى، قالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أَهْلِ الجنَّةِ؟، قُلنا: نعَم، قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأَرجو أن تَكونوا نصفَ أَهْلِ الجنَّةِ، وذلِكَ أنَّ الجنَّةَ لا يدخلُها إلَّا نَفسٌ مُسْلِمَةٌ، وما أنتُمْ في أَهْلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ، في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ، في جلدِ الثَّورِ الأحمرِ
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوًا مِن أربَعينَ رَجُلًا، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلنا: نَعَم، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذاك أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ
حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: بلى. قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بلى. قال: واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك، عن قِلَّةِ المُسلِمينَ في الناسِ يَومَئذٍ، ما هم يَومَئذٍ في الناسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ، ولن يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ
حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألَمْ تَرضَوا أنْ تَكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ؟ قُلْنا: بلى، قال: ألَمْ تَرضَوا أنْ تَكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ؟ قالوا: بلى، قال: واللهِ إنِّي لأَرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك؛ عن قِلَّةِ المُسلمينَ في النَّاسِ يومئذٍ، ما هم يومئذٍ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسْودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبْيضِ، ولنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلمةٌ
يقولُ اللهُ تعالَى : يا آدمُ ! فيَقولُ : لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ، فيقولُ : أخْرِجْ بعْثَ النارِ ، قال : وما بَعْثُ النارِ ؟ قال : من كلِّ ألْفٍ تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فعِندَها يَشيبُ الصغيرُ وتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَها، وتَرَى النَّاسَ سُكَارَى، ومَا هُمْ بِسُكَارَى، ولَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا ذلِكَ الواحدُ ؟ قال : أبْشِرُوا، فإنَّ مِنكمْ رجُلًا، ومِنْ يأجُوجَ ومأجُوجَ ألْفٌ، والَّذِي نفسِي بيَدِهِ، أرْجُو أنْ تكونُوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، أرجُو أنْ تَكونُوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، أرْجُو أنْ تكونُوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعْرَةِ السَّوداءِ في جِلْدِ ثَوْرٍ أبْيَضَ، أو كشَعْرَةٍ بَيضاءَ في جِلْدِ ثَوْرٍ أسْوَدَ، أوْ كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الحِمارِ
قد كان في زمنِ ابنِ مسعودٍ جماعةٌ من المتعبِّدينَ ، خرجوا إلى ظاهرِ الكوفةِ ، وبنوْا مسجدًا يتعبَّدونَ فيه ، منهم : عمرو بنُ عتبةَ ومفضلُ العجليُّ ، فخرج إليهم ابنُ مسعودٍ ، وردَّهم إلى الكوفةِ ، وهدم مسجدَهم ، وقال : إما أن تكونوا أهدى من أصحابِ محمدٍ ، أو تكونوا متمسِّكينَ بذَنَبِ الضلالةِ
لو صليتُم حتَّى تكونوا كالحنايا وصُمتُم حتَّى تكونوا كالأوتارِ وكان الاثنانِ أحبُّ إليكم من واحدٍ لم تبلغوا الاستقامةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الشعرة السوداء في الثور الأبيضالشعرة البيضاء في الثور الأسودالشعرة السوداء في جلد ثور أبيضلا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةالاثنان أحب إليكم من واحدأن يصيبكم مثل ما أصابهميدخلون الجنة بغير حسابالرقمة في ذراع الحمارالرقمة في ذراع الدابةتسعمائة وتسعة وتسعينالشامة في جنب البعيرتسعمئة وتسعة وتسعينالمسلمون في الكفارفقراء فأغناكم اللهأهدى من أصحاب محمدضلالا فهداكم اللهجلد الثور الأسودجلد الثور الأحمرعلى ربهم يتوكلونجسد الثور الأسودجسد الثور الأحمرأذلة فأعزكم اللهالشعرة البيضاءالشعرة السوداءعذاب الله شديدجزء من ألف جزءطريدا فآويناكمالشاء والبقراننصف أهل الجنةعكاشة بن محصنالشعر البيضاءربع أهل الجنةثلث أهل الجنةشطر أهل الجنةلا حساب عليهمخائفا فآمناكمالسبعين ألفاقلة المسلمينالثور الأبيضالثور الأسوديأجوج ومأجوجعمرو بن عتبةأصحاب الحجريوم القيامةظاهر الكوفةذنب الضلالةمفضل العجليلا يسترقونلا يتطيرونسبعين ألفاهدم المسجدنفس مسلمةلا تدخلواأهل الشركلا يكتوونبعث النارأهل الأفقرسول اللهقبة حمراءابن مسعودالمتعبدينالاستقامةأولاد...المعذبينووالداهيولد...اغتسلواواغسلوايهودانهينصرانهالأنصارالحناياالأوتارالفطرةيؤثرانالجمعةرؤوسكمفأبواهأترضونالظرابالكفارالناجيأبشرواالهجرةالأثرةمولودالشركباكينالأفقالجنةالحشرالحوضصليتميولددينهصمتمغسلجاءآدممنى
تخريج حديث تكونوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








